الفصل 20 | من 31 فصل

رواية جرح يداويه العشق الفصل العشرون 20 - بقلم جنات

المشاهدات
22
كلمة
2,364
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

فى شقه عم محمد، استقبل على بكل حب. قعدوا كلهم ياكلوا على السفره فى جو جميل كله هزار وضحك. على: لا بس بجد، تسلم إيديكي. الأكل تحفة. محمد: أم شهد الله يرحمها اتوفت وهي بتولدها، وشهد استحملت مسؤولية البيت من وهي في إعدادي، كانت بتطبخ وبتعمل كل حاجة. على: ربنا يرحمها. شهد: المهم إن الأكل عجبك. على: حلو جدًا والله. البشاميل وورق العنب وبانيه، بس نسيتي إنتي الفراخ المشوية. شهد ضحكت: المرة الجاية بقى، متبقيش طماع كدا.

على ومحمد ضحكوا. تليفون على رن وكان طارق. على: إيه يا طارق؟ طارق: إنت فين يا عمي؟ على: أنا في بيت عم محمد. مالك؟ فيه إيه؟ طارق: كنت بكلم يونس وعرفت منه إن روح في المستشفى. على قام وقف: إيه؟ في المستشفى؟ ليه؟ إيه اللي حصل؟ طارق: يونس ماكنش عارف يتكلم، بس اللي فهمته منه إنها وقعت من على السلم ونزفت كتير. على: لا حول ولا قوة إلا بالله.

طارق: أنا كنت بكلمك عشان تروح وتبقى مع يونس. أنا مش هقدر أسيب المأمورية اللي عندي أخلصها وأجيلك. على: أكيد هروح دلوقتي على طول. طارق: خد بالك على نفسك، لأن الدنيا ليل. على: سيبها على الله. على قفل مع طارق. محمد: خير يا ابني؟ فيه حاجة حصلت؟ على بص لشهد: روح في المستشفى. شهد بصدمة: إيييه؟ على: وقعت من على السلم. محمد: لا حول ولا قوة إلا بالله يا رب. شهد: وهي عاملة إيه؟ اتكلم.

على: معرفش يا شهد والله، بس أنا لازم أسافر دلوقتي عشان أبقى مع يونس. شهد: أنا هاجي معاك. أنا مش هقدر أسيب روح لوحدها. محمد: وأنا كمان يا حبيبتي هاجي معاكي. على: طب اجهزوا بسرعة عشان نتحرك. شهد دخلت الأوضة بسرعة تغير، ومحمد كمان. وبعد شوية نزلوا وركبوا مع على، اللي اتحرك على الصعيد. ***

في المستشفى، يونس ورحمة وعثمان واقفين قدام أوضة العمليات، بعد ما الدكتورة قالت لهم إن الجنين للأسف مات ومحتاجة عملية تنضيف. ومن وقتها محدش خرج يطمنهم. يونس اللي كان هيتجنن، ومنظرها وهي واقعة في الأرض وبتنزف مش بيروح من باله. رحمة اللي بتعيط في حضن عثمان، اللي بيحاول يهديها. الدكتورة خرجت. يونس قرب منها: روح عاملة إيه؟

الدكتورة: للأسف الوقعة كانت جامدة جدًا، وزي ما قولت لكم إن الجنين مات وعملنا لها عملية. ومطلوب منكم تاخدوا الجنين عشان الدفن. يونس: دفن؟ الدكتورة: روح كانت في أواخر الشهر السادس، والجنين كان اتكون، وفي الحالة دي بيدفن. رحمة: طب وروح يا دكتورة؟ الدكتورة: الخبطة اللي كانت في دماغها كانت صعبة وراسها اتجرحت، والحمد لله إنه بسيط. بس اللي أنا لاحظته إن فيه كدمات وجروح وحروق كتير في جسمها نتيجة عنف، بس الظاهر إنها قديمة.

يونس بص لها أوي ولعن سليم ابن عمه في الوقت ده. الدكتورة: هي دلوقتي هتتنقل أوضة عادية، بس مش هتفوق حاليًا. ممكن على بكرة الصبح بإذن الله. عن إذنكم. عثمان: إذنك معاك يا بنتي. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. ربنا يصبرك يا روح يا بنتي. رحمة عيطت أكتر ودخلت في حضن جدها تاني: خسرت ابنها يا جدو. هتكون حالتها إيه لما تفوق وتعرف؟ أنا خايفة عليها أوي. يونس بص لرحمة وقرب منها: رحمة. رحمة بصت له: إيه اللي حصل؟

روح وقعت إزاي؟ رحمة: معرفش. إحنا كنا في الأوضة وهي قالت هتنزل تشرب، وبعد ما خرجت بشوية سمعت صوتها بتصوت. عثمان: لا حول ولا قوة إلا بالله يا ربي. يونس: وماكنش فيه حد غيرها لما خرجتي من الأوضة يا رحمة؟ رحمة بتوتر: لا. يونس استغرب توتر رحمة وحس إنها مخبية حاجة.

روح خرجت من أوضة العمليات واتنقلت على أوضة تانية، والكل كانوا معاها. ويونس طلب من جده يرجع القصر عشان ما يتعبش وياخد معاه رحمة، اللي رفضت تسيب روح. وعثمان رجع مع السواق، ويونس دفن الجنين ورجع المستشفى تاني. وعلى اللي كان على تواصل مع يونس طول الطريق بيطمن على روح. *** في عربية على، شهد اللي مبطلتش عياط لما عرفت اللي حصل مع روح. محمد: اهدى يا بنتي بقى. المهم إنها بخير. شهد بعياط: صعبة عليا أوي يا بابا.

محمد: ربنا يصبرها ويعوضها خير يا بنتي. على: لازم تبقي قوية يا شهد عشان هي تستقوى بيكي، مش لازم تشوفيها كدا. محمد: على معاه حق يا حبيبتي. شهد مسحت دموعها: حاضر... لسه كتير ونوصل؟ على: ساعتين، وبعدين يونس قال إن روح مش هتفوق غير بكرة الصبح، وهنكون وصلنا قبل ما تفوق بإذن الله. محمد: إن شاء الله يا ابني. ***

في الأوضة اللي فيها روح، يونس واقف ساند على الباب وعينه على روح اللي راسها ملفوفة بشاش وفيه كدمات في وشها اللي شاحب. رحمة قاعدة على الكنبة وبتعيط في صمت. يونس قرب وقعد جنبها واخدها في حضنه: اهدي يا رحمة، هتبقى كويسة. رحمة: زعلانة عشانها أوي يا يونس، أوي. هي دايماً بتقول إنه مش فارق معاها اللي في بطنها، بس ده حتة منها. يونس: إن شاء الله هتبقى كويسة، وإحنا كلنا معاها، مش هنسيبها. اهدي بقى. رحمة: حاضر.

يونس: رحمة، أنا لما سألتك قدام جدي، كان فيه حد؟ لما خرجتي من الأوضة، إنتي اتوترتي وقولتي لأ، وأنا متأكدة إنك كذبتي عليا. رحمة: بصراحة، أنا لما سمعت صرخة روح وخرجت من الأوضة ونزلت بسرعة، سمعت باب أوضة مرات عمي إجلال بيتقفل. يونس بغضب: لو ليها إيد في اللي حصل، مش هرحمها. رحمة: اهدي يا يونس، أنا مرضتش أقول قدام جدو لما نتأكد من روح لما تقوم بالسلامة إن شاء الله. يونس: بإذن الله...

ارتاحي شوية يا حبيبتي، وروح كدا كدا مش هتفوق غير الصبح. رحمة: وإنت مش هتنام شوية؟ يونس قام من على الكنبة: لا يا رحمة، ارتاحي إنتي. رحمة فردت جسمها على الكنبة وغمضت عينيها ونامت من التعب. ويونس قعد على الكرسي اللي جنب روح ومسك إيدها وباسها: لو ليها إيد في اللي حصلك، هيندموا ندم السنين، صدقيني يا روح. ***

فجر يوم جديد، وصل على وشهد اللي نزلت تجري من العربية ودخلت بسرعة تسأل الاستقبال، اللي قالوا لها على رقم الأوضة اللي فيها روح، وقالت لعلى ومحمد وطلعت تجري بسرعة وهما وراها. شهد لما وصلت عند الأوضة دخلت بسرعة من غير ما تخبط. يونس ساب إيد روح وقام وقف: حمد الله على سلامتكم. محمد: الله يسلمك يا ابني. شهد قربت من روح وعيطت أول ما شافتها. يونس: اهدي يا شهد، واحمدي ربنا إنها بخير.

ورحمة صحت على صوتهم وقربت من شهد وحضنوا بعض وعيطوا. محمد: يا بنات، لازم تهدوا عشان لما تفوق تستقوى بيكم، مينفعش كدا. رحمة: صح يا شهد، ماينفعش ننهار قدامهم كدا. أنا أصلاً خايفة عليها لما تعرف. شهد: وأنا والله. ربنا يقويها. الكل: يا رب. شهد: هي وقعت إزاي؟ رحمة: كنا في الأوضة وقالت هتنزل تشرب، وبعد ما خرجت سمعتها بتصرخ، ولما خرجت من الأوضة لقيتها واقعة وبتنزف. شهد بصت ليونس: يعني وقعت لوحدها ولا حد وقعها؟

محمد: عيب الكلام ده يا شهد. المهم نطمن على روح. شهد: هنطمن يا بابا وهنعرف منها وقعت إزاي، بس رحمة أمي، لو حد ليه إيد في اللي حصل هيندموا، وأوي كمان. يونس: من غير ما تقولي يا شهد، لو حد وقعها قصد، حسابه هيكون معايا أنا، وأكيد مش هسيب حق روح أبداً. محمد: اهدوا يا ولاد، إن شاء الله خير. يونس: على فين يا عم محمد؟ محمد: برا يا ابني، مرضيش يدخل عشان روحي. يونس خرج وعلى أول ما شافه حضنه: هتقوم بالسلامة يا صاحبي.

يونس: خوفي كله كان بيبقى على عيلتي يا علي. أول مرة أحس بالخوف الكبير ده. حاسس قلبي واجعني، ومنظرها وهي واقعة والدم حواليها مش بيروح من بالي. على: ربنا يخليكم لبعض يا يونس. محمد خرج من الأوضة. يونس: على خد عم محمد القصر عشان يرتاح. محمد: لا يا ابني، أنا هفضل معاكم لما أطمن على روحي. يونس: اللي يريحك. الرجالة قعدوا برا يستريحوا، والبنات جوه الأوضة يستنوا روح تفوق. *** صباح يوم جديد في القصر، وتحديدًا في أوضة إجلال.

صفا: أهي مامتش يا ماما. افرض بقى اتكلمت. إجلال: دي بت جبانة، مهتقولش حاجة. صفا: يارب يا ماما، لأن يونس لو درى بالموضوع، مش بعيد يقتلنا. إجلال: بلاش إنتي تخافي وتتوترى كده، عشان محدش يشك بحاجة خالص. يلا روحي على أوضتك. صفا: حاضر. *** في المطبخ، كانوا فاطمة وراضية صاحيين من بدري بيحضروا أكل عشان روح. راضية: لسه شوية والأكل يخلص. فاطمة: آه يا خيتي. راضية: جلبي واتوجع على البنية يا فاطمة قوي.

فاطمة: منظرها وهي سايحة في دمها ما يروحش من بالي خالص. راضية: بت زينة وطيبة وجلبها كيف الحليب، ما تستاهلش اللي بيحصل لها. فاطمة: يعلم ربنا إني حبيتها كيف رحمة بنتي. راضية: اطلعي اجهزي، وأنا هخلي فتحية تحط الأكل وهطلع ألبس كمان عشان نروح المستشفى. فاطمة: حاضر يا خيتي. *** في المستشفى، البنات قاعدين على الكنبة، وفاقوا على صوت أنين. روح: آآآه. شهد ورحمة قربوا منها بسرعة. شهد: روح حبيبتي، إنتي سامعاني؟

روح كانت بتحاول تفتح عينيها لحد ما فتحتهم وشافت البنات. رحمة: أنا هنادي الدكتورة بسرعة. رحمة خرجت من الأوضة وقالت ليونس إن روح فاقت، وراح عشان ينادي الدكتورة، ودخلت الأوضة تاني وسمعت روح. روح بتعب: مات... هو مات يا شهد. شهد: اهدي يا حبيبة قلبي وارتاحي، ولما تبقي كويسة هنتكلم. روح بتعب ظاهر: أنا مش حاسة بيه جوايا يا شهد.... هو استحمل كتير أوي معايا.... بس المرة دي الوقعة كانت... جامدة. أكيد مش هيقدر يستحمل... صح؟

شهد بصت لرحمة وعيطوا الاتنين. رحمة: ارتاحي يا روح، إنتي تعبانة. بلاش تتكلمي. روح غمضت عينيها وافتكرت إجلال وكلامها، ولما زقتها عشان تقع من على السلم. الباب اتفتح ودخلت الدكتورة ووراها محمد ويونس. الدكتورة: حمد الله على سلامتك يا روح. روح فتحت عينيها: الله يسلمك... لو سمحتي ريحيني، محدش فيهم راضي يقول لي. هو مات، مش كده؟ يونس بص لرحمة وشهد اللي بيعيطوا.

الدكتورة: ده قضاء ربنا يا روح، وإنتي مؤمنة بالله. ربنا يعوضك خير إن شاء الله. روح غمضت عينيها بتعب. الدكتورة بصت ليونس: هي الحمد لله بقت أحسن. لو روح حابة تمشي ممكن النهاردة بليل. هي لو في وسط العيلة أحسن من المستشفى. ولو في أي حاجة كلموني وأنا هجيلها. وكمان لو اهتموا بأكلها، لأن جسمها ضعيف جداً. يونس: تمام، شكراً لحضرتك. الدكتورة: العفو. محمد قرب من روح وحط إيده على راسها،

وروح فتحت عينيها: ربنا يعوضك خير يا بنتي. ده أمر ربنا ونصيبه. ما يشوفش نور الدنيا. روح: الحمد لله. الباب خبط ودخل عثمان ومعاه فاطمة وراضية. عثمان: كيفك يا بنتي؟ روح: بخير. فاطمة: حمد الله على سلامتك يا بنتي. ربنا يصبرك. راضية: إنتي عارفة ربنا يا بنتي وعارفة إن ده قضاء وقدر. ربنا يقويكي. روح كانت بتبص لسقف الأوضة ومش بترد على كلامهم. عثمان قرب منها: روح يا بنتي. روح بصت له. عثمان: ابكي يا بنتي، بلاش تحبسي وجعك جواك.

روح: لأول مرة دموعي مش راضية تنزل. شهد: طب ارتاحي يا روح يا حبيبتي. راضية: داني وفاطمة عملوا لك أكل. هتاكلي صوابعك وراه. روح: ماليش نفس. فاطمة: لأ يا بنتي، لازم تاكلي زين عشان تصدي حالك وتوقفي على رجلك. شهد: لازم تاكلي يا روح عشان إنتي قايمة من عملية وجسمك ضعيف. رحمة: بصي، مش هنضغط عليكي. كلي حاجة بسيطة.

روح هزت راسها بـ "آه". رحمة وشهد ساعدوها تقعد، وبدأت راضية تاكلها بإيدها. ويونس كل ده عينه عليها، مش قادر يتكلم حتى. حاسس إنه قصر معاها ومقدرش يحميها زي ما وعد جده، وخرج من الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...