الفصل 21 | من 31 فصل

رواية جرح يداويه العشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جنات

المشاهدات
23
كلمة
2,587
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بليل الكل رجعو على قصر الهلالى. رحمه وشهد كانو مسندين روح اللى ظاهر عليها التعب، ووراها محمد وعثمان وعلى ويونس وفاطمه وراضيه. جلال وصفا كانو قاعدين فى الريسبشن. روح بصت لاجلال اوى ولسه هتروح ناحيتهم. شهد: راحه فين ياحبيبتى لازم تطلعي ترتاحي شوية. روح: ثواني بس. روح بعدت عن البنات ومشت بتعب لحد ما وقفت قدام اجلال وصفا. روح بتعب: يارب تكوني مبسوطة... حفيدك مات ومش هيشاركك في ورث ابنك... بجد بهنيكي من قلبي...

بس عارفه انا مش زعلانه انه راح، في الأول جه بسبب حقارة وجبروت ابنك وراح بسبب حقدك وغلك... يارب تكوني مبسوطة لما موتتي حفيدك بإيدك. الكل اتصدمو لما روح قالت كدا. روح: فاكرة لما قولتي نفسك يبقي شبه ابنك وهتسميه على اسمه كمان.... عارفه لو كان جه الدنيا وحسيت بس مجرد احساس انه هيكون شبهه انا كنت هقتله بإيدي، مش هو ابني بس كنت هموته... عشان لما يكبر ميظلمش بنات الناس ويستقوى عليهم....

مش هقولك غير حسبى الله ونعمه الوكيل فيكي انتي وابنك على اللي عملتيه في حياتي... منكوو لله منكوو لله. يونس قرب من روح. يونس: روح معنى كلامك ان مرات عمي هي اللي وقعتك من على السلم. روح وهي باصة للاجلال: ايه، فكراني هسكت ومش هتكلم. روح بصت ليونس: ااه، هي اللي وقعتني من على السلم وعارف قالتلي إيه... قالتلي مش هسمحلك تاخدي جنيه من فلوس ابني. روح رجعت بصت لاجلال تاني: عارفة لو فلوس ابنك كلها اتحطت قدامي انا هعمل إيه....

كنت هولع فيهم عشان فلوسه دي اللي خلته يعامل الناس بجبروته وهي اللي خلته شيطاااااااان. روح حست بدوخة وكانت هتقع ويونس صدها. رحمه جرت عليها وسندتها هي وشهد. يونس: خدوا روح ترتاح في أوضتها. روح طلعت مع البنات. يونس قرب من مرات عمه. يونس: انتي سمعتي كلامي انا وجدي صح. اجلال: كلام إيه. يونس: ان جدي هيكتب نصيب ابن روح من ورث سليم.

اجلال: لا معرفش حاجة عن الكلام ده، وكمان البت دي بتكدب إني ما وجعتش حد، وحتى لو كان عاش مكنش هياخد جنيه من فلوس والدي. عثمان قرب منها وضربها بالقلم بكل قوته واجلال وقعت على الكنبه. صفا: اماا... انت بتضرب امي عشان خاطر بت البندر ياچدي. عثمان بعصبية: وهماها كمان. اجلال: انت اتچنيت اياااك. علي بصوت عالى: اماااااا... انتي بتعلي صوتك على چدي. صفا بصوت عالى: انت بدل ما تدافع عن امك بتوقف في صف جدك، دانتو اتچنيتو اياااك.

علي قرب من صفا وضربها بالقلم: صوتك لو على مرة تانية على أي حد من العيلة لسانك ده هقطعه. صفا عيطت وبصت ليونس وصرخت بأعلى صوت: مرتك انضربت قدامك يا يونس بيه... لو كنت راجل كنت دافعت عني. يونس ضربها بالقلم. يونس مسكها من دراعها بقوة: انا راجل غصبن عنك. يونس: انا صبرت عليكي كتير ومش ناوى أصبر أكتر من كده، وأنا بحذرك يا صفا، وبدامك ماشية بدماغ أمك خليها تنفعك. يونس زقها بقوة: انتي طـ... عثمان بحده: يونس. يونس بصله.

عثمان: عايز تطلق بنت عمك. يونس: بنت عمي اللي ماشية بدماغ أمها وبتعمل كل مصيبة وتانية يا جدي، وأنا مش قادر أستحمل أكتر من كده. عثمان: معلش يا ولدي عشان خاطري المرة دي. يونس غمض عينيه بغضب وفتحهم وبص لصفا: لو غلطتي غلطة كمان قسمابربي ما هتفضلي على ذمتي دقيقة واحدة بعدها، ومحدش هيقدر يمنعني وقتها. يونس بص لاجلال. يونس: أما بقي بالنسبة ليكي يا مرات عمي، كنت مفكرة إن المحامي هييجي بعد يومين مش كده؟

لا، المحامي جه وجدي كتب نص أملاك سليم لابن روح. اجلال: عملتو اللي راسكم بردك، بس ربنا ما رضاش بالظلم واااصل وخلصنا من ولدك. يونس: صح، الوقت ابن روح مش موجود وهي مش هتاخد فلوس ابنك، يبقى نخرجهم لله يا جدي ولا إيه رأيك. عثمان: زين جوي يا ولدي، من بكرة تشوف جمعية خيرية أو دار أيتام وتتبرع بيهم. اجلال بصوت عالى: لا دي فلوس ولدي ومن حقي إني. يونس: من بكرة هنفذ كلامك يا جدي. عثمان: ده تحذيرك الأخير ليكي يااچلال...

مرة الجاية مش هيكون ليكي جاعدة في القصر. اجلال: ليه هتطردني من ملك چوزي ووالدي. عثمان: ملك چوزك باسم علي ولدك ودي كانت وصيته جبل ما يجابل وجه كريم، وفلوس ولدك سليم نصهم يونس هيتبرع بيهم، يونس أنا الباقي مبروكين عليكي... فلوس ولدك كيف اللعنة كيف ولدك تمام. عثمان دخل المندرة ومعاه محمد ويونس وفاطمه وراضيه طلعو لروح. علي قرب من امه. علي: ليه بتعملي كده كل ده عشان الفلوس....

الفلوس هتعملك إيه وانتي لوحدك ومحدش مننا حواليكي. صفا: اتكلم عن حالك، إني مش هسيب أمي واصل. علي: حاولي تغيري من نفسك يا صفا عشان يونس ماهيصدق ويطلقك ويبقي عنده حق الصراحة. علي سابهم وطلع. صفا: هتعملي إيه يا أما. اجلال: اسمعيني يا بتي متسبيش حقك لبت البندر. صفا: وانتي يا أما. اجلال بغل: متخافيش عليا، وإني مش هسيب حقي يا بتي وهنتقم من بت البندر وجريب جدا كمان. صفا: حاضر يا أما. اجلال وصفا طلعو أوضهم. =================

في أوضة روح اللي قاعدة على السرير ومش بتتكلم ولا حتى بترد على حد، والكل بيحاولوا معاها وبردو مش بتتكلم. شهد: أبوس إيدك يا روح ردي عليا. رحمه: طب حاسة بإيه يا حبيبة قلبي. راضيه: هملوها لحالها شوية يا بنات. فاطمه: ارتاحي انتي يا بتي. راضيه: هملوها ترتاح يا صبايا يلا. شهد: أنا مش هسيبها. راضيه: سيبها لحالها شوية يا بتي وبعد كده ابقي تعالي.

شهد خرجت بعد إصرارهم وراحت على أوضة رحمه عشان يرتاحوا شوية لأنهم ماناموش طول الليل. وعلي كمان طلع أوضته عشان ينام، وعثمان طلب من محمد يروح يرتاح شوية. ويونس اللي كان هيتجنن وعايز يطمن على روح وخصوصا لما عرف منهم إنها رافضة تتكلم أي حد. وروح اللي نامت وغمضت عينيها وشافت قدامها كل دقيقة عاشتها مع سليم. وفتحت عينيها فجأة ودموعها نزلت وغمضت عينيها ونامت من التعب النفسي والجسدي اللي هيا فيه. =================

عدى أكتر من أسبوع والحل كما هو عليه. روح نفسيتها مدمرة ومش بتتكلم مع حد، حتى شهد كمان، والكل حواليها ومش بيسبوها أبداً. اجلال وصفا اللي شماتنين في روح بعد الحالة اللي وصلت ليها. ================= في شركة الهلالي. علي: طب وبعدين يا يونس. يونس: والله ما أنا عارف، قولت لهم نشوف دكتورة تساعدها، شهد قالت لا، هي هتبقى كويسة وإحنا معاها. علي: اللي مرت بيه بردو مش سهل يا يونس. يونس: عارف. علي: المهم هتكتبوا الكتاب امتى بقي.

يونس: أنا خايف بعد اللي حصل إنها تفكر تبعد وترجع القاهرة تاني. علي: معقول. يونس: هي وافقت على جوازها مني عشان خاطر ابنها اللي خلاص راح.... وأنا مش متخيل إني ممكن أعيش دقيقة كمان من غيرها. علي صفر: ياواد ياجامد... ربنا يسعدكم ويخليكم لبعض يا صاحبي، بس انت امسك فيها قوي. يونس ضحك والباب خبط ودخل طارق. علي: حمدلله على السلامة يا بطل. طارق: الله يسلمك يا أبو علي. طارق سلم على يونس. طارق: عامل إيه يا صاحبي.

يونس: بخير الحمدلله. علي: انت أخذت إجازة ولا إيه. طارق: لا، مانا طلبت اتنقل هنا الصعيد ووافقوا على النقل. علي: وأخيراً وافقت تيجي وسطنا. طارق بص ليونس: مانا ناوي أجمع الشمل بقي. يونس: شمل إيه. طارق: هو في غيرها أختك اللي هتجنني دي يا عم، حد يقنعها إني بموت فيها ومش قادر أعيش من غيرها. يونس: ماتحترم نفسك يا حيوان، إيه الكلام ده. طارق: مراتي يا جدعان، مراااااااتي. علي: وناوي تعرفها امتى إنها لسه على ذمتك.

طارق: لما دماغ أمها الناشفة دي تليني. يونس حدفه بالقلم: بردو هتقل أدبك. طارق: بقولك إيه، أنا هروح أتكلم مع جدي عثمان، هو اللي هيساعدني، مانا جاي ياقاتل يا مقتول، مش هسيبها. يونس: وهتعمل إيه مع والدتك. طارق: مش هفكر في أي حد يا يونس، أمي لو بتحبني بجد هتعرف إن سعادتي مع رحمه وبس. علي: بقولكم إيه، وأنا كمان عايز أتجوز. طارق: ومين اللي أمها داعية عليها. علي: ماتحترم نفسك يا ض. يونس: مين هي، مع إني شاكك. علي ضحك: شهد.

طارق: طب والمصحف وأنا كمان كنت حاسس من يوم لما جيت معاك من الصعيد. علي: انتوا هتستلموني، هتساعدوني ولا أكلم جدي أحسن. طارق: عليك وعلى جدك عشان هو اللي هيكلم صاحبه. علي: أشطاا أوي.... إحنا خلصنا شغل، تعالوا نرجع على القصر، واهو نساعد طارق باشا وأكلم جدي. طارق: هتساعدني إزاي يعني. علي: مش هتروح تقنع جدي يساعدك في رجوعك لرحمه ولا مش عايز. طارق: لا عايز طبعاً، يلا بينا. الشباب خرجوا وكل واحد ركب عربيته وراحوا على القصر.

================= في أوضة روح. شهد: هتفضلي كده كتير يا روح... طيب بصي اتكلمي، اصرخي، عيطي، المهم تطلعي الوجع اللي جواكي يا حبيبتي عشان ما تتعبيش. رحمه دخلت. رحمه: عاملة إيه يا روح. روح...... شهد عيطت: روح أنا مش قادرة أشوفك كده، عشان خاطري اتكلمي، قولي أي حاجة، ونبي يا روح. روح بصتلها أوي: مافيش كلام يوصف وجعي يا شهد. رحمه وشهد فرحوا إنها اتكلمت وحاولوا معاها عشان تتكلم أكتر. رحمه: بس الكلام أوقات بيريح الشخص يا روح.

شهد: صح، وبعدين انتي لسه صغيرة وقدامك الحياة طويلة يا روح، يعني هتتجوزي وتعيشي أحلى حياة وتجيبي بيبيهات قمرات شبهك. روح: تفتكري بعد تجربتي الأولى ممكن أفكر فيها تاني.... انتي جوايااا وجع كبير أوي، مخنوووقة.... أنا كنت زعلانة إني حامل فيه وإن ابنه جوايا، كنت بقول لما يموت هرتاح... بس أنا موجوعة أوي عليه. روح انهارت وعيطت بهستيريه والبنات عيطوا على منظرها.

شهد حضنتها بقوة: عيطي يا روح، طلعي كل الوجع اللي جواكي يا حبيبتي. فاطمه وراضيه دخلوا الأوضة وشافوا منظر البنات بصولهم بحزن وعيطوا على حالهم. راضيه قربت وأخذت روح في حضنها: هدي يا روح يا بتي، كيفاكي بقي، فكري في حالك وكفاية حزن وزعل بقي. فاطمه: صح يا بتي، عيشي حياتك بقي. روح عيطت كتير في حضن راضيه لحد ما هدت خالص وبعدت عن حضنها وبصت لشهد: أنا عايزة أرجع القاهرة. شهد استغربت: ليه يا روح.

روح: اللي جيت هنا عشانه راح خلاص ولازم نرجع بقية. رحمه: انتي ناسيه إنك مخطوبة ليونس يا روح، والبلد كلها عارفة إنكم هتتجوزوا. روح: أنا وافقت اتجوز عشان ابني يتربي بين أهله، بس هو خلاص راح، أنا هنزل أتكلم مع جدي ونجهز نفسنا عشان نسافر. روح قامت بتعب ولبست نقابها ونزلت وكلهم نزلوا معاها. ============ في المندرة. طارق: يعني هتساعدني يا چدي. عثمان: أكيد يا ولدي، إني رايد سعادتك.

وطارق قام وباس إيده: ربنا يخليك لينا يا چدي. علي بغمزة: وموضوعي يا جدي. عثمان: وموضوعك كمان. أتحلعلي: إزاي يا جدي، دانا لسه متكلم معاك. عثمان: جوله يا محمد. محمد: وأنا مش هلاقي شاب زيك لبنتي يا علي، بس نشوف رأي العروسة الأول. علي قام وحضن محمد: حبيبي يا حمايا. يونس: وحضرتك يا چدي هتتكلم مع رحمه ميتا. عثمان: هملوا الموضوع ده علي. محمد ضحك: يبقى اتحلت بإذن الله. الكل ضحكوا واتفاجأوا بالبنات داخلين ومعاهم روح.

طارق عينه جت في عين رحمه اللي نزلت وشها في الأرض. عثمان قرب منها: حمدلله على سلامتك يا بتي، أيوا كده نور القصر بطلتك. روح ابتسمت: الله يسلمك يا جدو. محمد: عاملة إيه الوقت يا حبيبتي. روح: الحمدلله يا عمو محمد. طارق: حمدلله على سلامتك. علي: حمدلله على سلامتك يا روح. روح: الله يسلمك. رحمه كانت عايزة تهرب من قدام طارق: وبالمناسبة دي هروح أعمل لكم حاجة حلوة. روح بصت ليونس اللي عينيه

عليها ورجعت بصت لعثمان: جدو أنا جيت عشان أطلب من حضرتك أرجع القاهرة. عثمان: ليه يا بتي. روح: اللي جيت عشانه خلاص مبقاش موجود ووجودي هنا مالهوش لازمة، فانا بستأذن من حضرتك إني أرجع القاهرة مع عمو محمد وشهد. طارق: طب أنا هستأذن يا چدي. عثمان: حاضر يا ولدي. يونس اتصدم من طلبها وبص لعلى كأنه بيقوله اللي كنت خايف منه حصل. عثمان لسه هيرد عليها بس

الكل لفوا على صوت اجلال: خير ما عملتي يا بت البندر، واخيرااا هنرتاح، مش جرفك وفجرك. ............ ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...