الفصل 22 | من 31 فصل

رواية جرح يداويه العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جنات

المشاهدات
23
كلمة
2,295
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

طارق خرج من المندرة ودخل المطبخ. كانت رحمه بتحضر الحلو زي ما قالولها، وما كانش في حد معاها في المطبخ. طارق سند على الباب وبصلها بعشق: "عاملة إيه يا رحمه؟ رحمه اتخضت ووقعت منها المعلقة وبصتله: "إنت بتعمل إيه هنا؟ طارق: "أنا كنت ماشي وبصراحة ما هانش عليا أمشي قبل ما أطمّن عليكي، بقيتي أحسن؟ رحمه بتوتر: "آه الحمد لله، شكراً لسؤالك. واتفضل امشي بقى، مينفعش حد يشوفنا كده." طارق: "ليه؟ رحمه: "هو إيه اللي ليه؟

إنت وأنا ما فيش حاجة تجمعنا، لو سمحت اخرج بقى." طارق: "حاضر يا رحمه، هخرج. واااه، شكلها هتولع في المندرة." رحمه: "تولع إزاي؟ طارق: "مرات عمك ومرات يونس دخلوا المندرة وشكلها هتتحوّل شيّطة." رحمه: "يالهوي! هما مش بيتهدوا أبداً؟ طارق ضحك ومشي. رحمه حطت إيدها على قلبها من الخضة، وبعدها ابتسمت على عشق طارق ليها. سابت اللي في إيدها وجرت على المندرة. *** في المندرة. روح: "جدو، أنا جيت عشان أطلب من حضرتك أرجع القاهرة."

عثمان: "ليه يا بتي؟ روح: "اللي جيت عشانه خلاص مبقاش موجود، ووجودي هنا ملوش لازمة. فأنا بستأذن من حضرتك إني أرجع القاهرة مع عمو محمد وشهدي." يونس اتصدم من طلبها وبص لعلي كأنه بيقوله: اللي كنت خايف منه حصل. عثمان لسه هيرد عليها، بس الكل لفوا على صوت اجلال: "خير ما عملتي يا بت البندر، وأخيراً هنرتاح. مش جرفك وفجرك." شهد لسه هترد عليها، بس اتصدمت لما لاقت روح هي اللي ردت: "لا والله، ده العكس." اجلال: "كيف يعني؟ روح:

"يعني أنا اللي هرتاح، مش قرفك إنتي وبنتك." رحمه دخلت المندرة وسمعت كلام روح. رحمه بهمس لشهد: "هو أنا سمعت صح؟ شهد بنفس الهمس: "أنا مستغربة أكتر منك والله." اجلال لسه هتقرب من روح، اتفاجأت بيونس اللي وقف قدامها: "شكل تحذير جدي ما كانش كافي ليكي." صفا: "خايف عليها جوي يا ولد عمي، لكن بتتركي مرتك تضرب عادي، مش كده؟ يونس:

"لأن حضرتك غلطتي لما علّيتي صوتك على جدك وأخوكي. ولو ما كانش على ضربك، كنت أنا اللي هضربك مكانه. ومش قلم واحد، كنت هديكي مية عشان تتعدلي يا بنت عمي." صفا بصتله بغلاس. اجلال: "بس متنساش عاد يا ابن الأصول، إن صفا هي مراتك. لكن بت البندر غريبة عنيك. ولأن خلاص ولدها مات، يبقى نفض الخطبة من أساسها." اجلال عدت يونس وقربت من روح ومسكت إيدها وبتشد دبلتها. بس يونس مسك إيد روح ورجعها تاني ورا ضهره: "ومين قال إننا هنفضها؟ صفا:

"ليه بقى؟ مش ولدها مات وخلصنا من الجصة دي. ترجع على بلدها وتسيبنا في حالنا." يونس: "روح مش هترجع القاهرة." صفا بصوت عالي: "انت عايز تفهمني إنك هتتجوزها يا يونس؟ يونس: "آه." روح: "بس أنا هنرجع القاهرة خلاص." يونس لف وبص لروح: "إنتي في حكم مراتي قدام البلد كلها يا روح، ورجوعك القاهرة تاني انسيه." روح: "بس أنا... صفا قاطعتها: "إنتي إيه يا بت؟ إنتي خرّابة بيوت. عاملة حالك بت بريئة ومش رايداكي تتجوزيه." يونس

بص لصفا وبأعلى صوت عنده: "صفااااااا! عدي يومك وامشي من قدامي الوقت أحسن لك." اجلال حست بغضب يونس وشدت بنتها وطلعوا. عثمان قرب من روح: "اهدّي يا بتي وارتاحي، وبعدين نبقى نتحدث." شهد: "تعالى نطلع عشان ترتاحي يا روح شوية." فاطمة وراضية وشهد وروح خرجوا. رحمه لسه هتخرج. عثمان: "رحمه يابتي." رحمه لفت: "نعم يا جدو؟ عثمان: "لع بقى، شفت يا محمد الولاد كانوا بيحترموني، بيتحدثوا صعيدي في وجودي. بس خلاص بقى، نسور." رحمه:

"متقولش كده يا جدو." يونس باس إيده: "دانت الخير والبركة يا جدي." عثمان: "خدوا راحتكم يا ولاد. إني عارف إنكم اتعودتوا تتكلموا مصراوي بحكم تعليمكم وشغلكم." رحمه: "خير يا جدو؟ عثمان: "تعالى وياي أوضتي، رايدك في موضوع." رحمه: "حاضر يا جدو." عثمان خرج وراحت معاه رحمه. وعلي ويونس طلعوا يشتغلوا، ومحمد راح أوضته. *** في أوضة روح. شهد: "يا روح اهدّي." روح: "أنا مش فاهمة، هو رافض إني أرجع القاهرة ليه؟

وبعدين خلاص بقى، حماته معاها حق، نفض الخطوبة دي." شهد: "يا بنتي، في إيه؟ هما أدّوكي حقن قوة في المستشفى؟ روح ضحكت: "كل الموضوع إني تعبت، ومش هسيب حد يغلط فيا مرة تانية." شهد زغرطت بأعلى صوت. روح: "يا مجنونة، بتعملي إيه؟ شهد: "ده أنا مش هزغرط، ده أنا هجيب فرقة حسب الله، أقسم بالله من الفرحة. وأخيراً روح مش هتسكت عن حقها يا جدعااااااااان." روح: "وطّي صوتك بقى، عيب كده." شهد: "طب أقولك وتسمعي مني؟ روح: "إيه؟ شهد:

"يونس شكله كده وقع في سحر عيونك الحلوة." روح: "إنتي بتهزري يا شهد؟ شهد: "بنتي، إنتي مشوفتيش صدمته لما قولتي إنك هترجعي القاهرة؟ وبعدين ده كانت حالته حالة لما كنتي في المستشفى. طب بذمتك، مش إنتي قولتيلي إنك بتحسي بالأمان لما بيبقى معاكي؟ روح: "صح، لأني أول مرة أحس إن ليا سند وحد يدافع عني. بس ماينفعش يا شهد، إنتي ماشوفتيش مراته بتقول عليا إيه." شهد: "بصي، اللي فهمته من رحمه إن يونس ناوي يطلق صفا، بس إمتى الله أعلم."

روح: "المفروض إني أفرح يعني إنه هيطلقها ويتجوزني؟ يا شهد، لا طبعاً. مهما كانت وحشة، بس دي مراته. وكل اللي بتعمله غيرة، يعني بتحبه يا شهد." شهد: "خليكي إنتي كده خيبة. أنا نازلة أشوف بابا." شهد خرجت وروح قعدت على السرير وبتفتكر كل المواقف اللي دافع فيها يونس عنها. *** في أوضة عثمان. قاعد على السرير ورحمة جنبه. رحمه: "خير يا جدو، حضرتك ساكت ليه؟ عثمان: "إنتي عارفة يا بتي، إني رايدك تكوني فرحانة طول عمرك." رحمه:

"حبيبي يا جدو." عثمان: "بصراحة يا بتي، في عرسان متقدمين ليكي. وإني المرة دي مش ناوي أسمع كلامك." رحمه بخوف: "يعني إيه يا جدو؟ عثمان: "يعني المرة دي مجبورة تختاري واحد منهم." رحمه قامت وقفت: "لا يا جدو، أنا مش هوافق على أي حد." عثمان بحده: "وإني مش باخد رأيك عاااد يا رحمه. يعني هتفضلي طول عمرك كده من غير جواز؟ وبعدين اتنين عارفين موضوع الخلفه، ورايدينك يا بتي." رحمه: "بس أنا مش عايزة حد يا جدو." عثمان اتجاهل كلامها:

"العريس الأول شاب زين وبيشتغل محاسب في الشركة عندينا. والتاني إنتي عارفاه زين جوي، طارق رايدك وعايز يرجعك." رحمه بصدمة: "لا يا جدو، مش هينفع أرجع لطارق." عثمان: "يبقى توافقي على العريس الأول." رحمه عيطت أكتر. عثمان قام وأخدها في حضنه: "ليه بتعذبي حالك أكده يا بتي؟ رحمه بعياط جامد:

"أنا مقدرش أتجوز حد غير طارق يا جدو، مش هقدر والله. ولا هقدر أرجعله تاني، مش هبقى أنانية وأوافق أرجعله وأنا عارفة إنه هيعيش حياته من غير ما يسمع كلمة بابا بسببك." عثمان طبطب على راسها: "هدّي يا بتي، وإني مش هقدر أجبرك، بس فكري زين يا حبيبتي." رحمه: "حاضر يا جدو، أنا هطلع أوضتي." رحمه خرجت وعثمان كلم طارق وحكاله اللي حصل. *** بليل في أوضة صفا. كانت هتجنن واجلال بتحاول تهديها. اجلال: "ما تتهدي شوية بقى." صفا:

"هيتجوزها يا ماما." اجلال بخبث: "إني حاسة من نظرة عينيه ليها إنه عشقها." صفا بصدمة: "إنتي بتجولي إيه يا ماما؟ مستحيل." اجلال: "وليه لأ يا بتي؟ صفا: "وأنا مش هستنى لما أشوفه متجوزها وجايب منها ولاد كمان." صفا خرجت زي الإعصار واجلال ابتسمت بخبث وخرجت وراها. *** روح وشهد قاعدين مع رحمه في أوضتها وبتحاول تهديها لأنها بتعيط من وقت كلامها مع جدها عثمان. شهد: "بس إنتي بتحبيه وهو بيحبك، ليه مدوخين نفسكم كده؟ إيه يا ولاد ده؟

روح ضحكت: "سيبك من شهد... بصي يا رحمه، اللي أنا شيفاه إنه بيحبك جداً وشاركيه يا رحمه." شهد: "أنا لو منك في داهية أمه وأي حد، واختاريه هو بقى. أنا ألاقي حد يحبني كده، وأفرض فيه؟ ده أنا أبقى هبلة." رحمه ضحكت من وسط دموعها. روح: "فكري كويس يا رحمه، لأن صعب أوي تلاقي حد يحبك كده في الزمن ده." شهد: "آه والله يا أختي، وبعدين أمه دي لو بتحبه بجد، كان أتمنتله حياة سعيدة مع اللي بيحبه." رحمه:

"جدو قالي لازم أختار حد من الاتنين، والمرة دي جدو بيتكلم جد مش زي كل مرة." شهد: "طب بذمتك، لو إنتي اخترتي العريس الأولاني، مش بعيد طارق ييجي يوم فرحكو ويقتلكم إنتو الاتنين." روح ورحمه ضحكوا. وفجأة الباب اتفتح ودخلت صفا. شهد: "دول بيطلعوا إمتى دول؟ رحمه: "في إيه يا صفا؟ في حد يدخل كده؟ صفا دخلت بعصبية وشدت روح من دراعها بقوة. روح: "إنتي بتعملي إيه؟ صفا: "أنا مش هسمحلك تاخدي جوزي مني." شهد: "ابعدي إيدك عنها."

صفا زقت شهد بقوة لدرجة إنها وقعت ورأسها اتخبطت في الكرسي واتعورت. شهد: "آآآآه." رحمه بصوت عالي: "إنتي اتجننتي يا صفا؟ صفا بعصبية: "ابقى مجنونة لو تركت العجربة دي تاخد جوزي مني." اجلال كانت واقفة تتفرج ومبسوطة من رد فعل بنتها. روح بتحاول تبعد إيدها: "ابعدي بقى، إنتي اتجننتي." صفا هزتها بقوة: "أنا هفرجك على الجنان اللي بجد يا روح هانم." روح مسكت بطنها بوجع. رحمه: "ابعدي عنها يا صفا، إنتي ناسيه إنها تعبانة."

صفا شدت روح وخرجت من الأوضة. ورحمه بتحاول تبعدها عنها. وشهد قامت بتعب وكانت حاسة بدوخة وخرجت وراهم. صفا نزلت السلم وهي بتشد روح اللي بتحاول تفك قبضة إيدها ومش عارفة. راضية خرجت من المطبخ ومعاها فاطمة. راضية: "إيه اللي بيحصل؟ أهينها؟ اجلال: "بنتي فاجت خلاص وهتدور على مصلحتها هي وجوزها." فاطمة: "كيف يعني؟ وبعدين همليها يا صفا، روح لسه تعبانة." صفا بصوت عالي: "لا مش ههملها وأصل." عثمان خرج من الأوضة:

"صوتكم عالي أكده ليه؟ صفا: "بنظف الدار يا جدي." صفا مشت وهي بتشد روح وقربت من باب القصر وزقتها بكل قوتها. وروح كانت هتقع، بس فجأة حست إنها في حضن حد، وبصتله. كان يونس. "إنتي كويسة يا روح؟ روح بعدت عنه ومسكت بطنها بتعب: "الحمد لله." يونس بص لصفا بغضب: "إيه اللي عملتيه ده؟ صفا: "بعمل الصح يا ولد عمي. وبعدين البت دي ما فيش أي صلة تجمعنا بيها عشان تفضل هنا في القصر." يونس ببرود: "ومين اللي قال كده؟ صفا ضحكت:

"إنت بتتكلم على الخطوبة مش كده؟ لأ ما خلاص ابنها مات، وهي هتغور من هنا." صفا لسه هتقرب على روح، يونس بعدها عنها: "لا، في صلة وصلة قوية كمان. روح هتبقى مراتي." صفا بصوت عالي: "إنت هتجنني يا يونس؟ يونس ضربها بالقلم وصفا اتصدمت. اجلال: "إنت بتمد إيدك على بتي، لاجل دي؟ يونس بعصبية: "علـــــي! علي كان واقف على الباب ورا يونس: "نعم يا يونس؟ يونس: "روح، جمع الرجالة وجهزوا كل حاجة عشان بكرة كتب كتابي وفرحي على روح." علي:

"ده بجدي." يونس: "يـــــلا يا علي." عثمان: "ليه السربعة دي يا ولدي؟ يونس: "هكتب على روح عشان يكون في صلة قوية، عشان تفضل هنا في القصر." روح اتصدمت لما قال كده. صفا: "وإني مش هوافق يا يونس." يونس: "محدش طلب موافقتك يا صفا." صفا بعصبية: "يبقى المأذون اللي هيكتب كتابك عليها، هيطلقني منك يا ولد عمي......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...