الفصل 7 | من 31 فصل

رواية جرح يداويه العشق الفصل السابع 7 - بقلم جنات

المشاهدات
21
كلمة
2,090
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

في شقة مختار، كانت ريهام جالسة في غرفتها. فتح الباب ودخلت رباب، نظرت إليها وقالت: "إيه اللي عملاه في نفسك ده؟ "ده ماسك لوشي وحمام كريم لشعري." "فضلي انتي اعملي أي ماسك وأي حمام كريم ومحدش بيعبرك ولا بيقدم لك." "الله! إيه يا ماما؟ قولولي بابا عرف مين الناس دول اللي كانوا في شقة البت شهد؟ جلست رباب بجانبها على السرير: "لا، بيقول ميعرفش مين اللي كانوا عندهم. يمكن يكونوا قرايب محمد." "قرايب محمد مين يا ماما؟

انتي مشوفتيش العربية اللي ركبوها؟ دول شكلهم ناس أغنيا أوي، وكمان الراجل الكبير لابس لبس صعيدي." "معرفش بقى، الله أعلم. بقولك إيه؟ "إيه؟ "أبوك بيقول فتحي اللي عنده محل الدهب اللي على أول الشارع متقدم لروح." "هو شافها فين يا ماما؟ "أنا عارفة يا أختي، بس أبوك قاله إنها أرملة وحامل كمان، وقاله عليكِ. بس الواد قاله لأ." "هو أنا رخيصة أوي كده عشان بابا يدلل عليا يا ماما؟ وأنا مش عارفة الكل هيموتوا عليها كدا ليه؟

أومال لو ماكنتش بخرج وهي لابسة واسع ونقاب مش مبين منها غير عينيها، ولا بعمل ماسك ولا أي حاجة من دي." "لأنها مش محتاجة يا أختي، لا ماسك ولا غيره. البنت بشرتها صافية زي الحليب وشعرها زي الحرير." "دي عليها شوية شعر، يالهوي على جمالهم." "زي أمها الله يرحمها. هي البنت أصلا نسخة من أمها. يلا قومي شيلي اللي على وشك وشعرك ده عشان تنامي." "حاضر." ***

أشرقت شمس يوم جديد مع وصول عثمان وعلي القصر، وكان في استقبالهم يونس. اقترب يونس من جده لما نزل من العربية وباس إيده: "حمدلله على السلامة يا جدي." "تسلم يا ولدي." "وأنا إيه؟ شفاف؟ "نورت يا سي علي." ضحك عثمان: "رايح الشركة يا ولدي." "أيوا يا جدي." "خلص شغلك ولما تيجي راجع في موضوع." "حاضر يا جدي." "خد معاك." "ادخل ارتاح يا ولدي، انت عينك مغمضتش طول الليل." "واللي أخوه سليم ينام كيف يا جدي؟ "ادعيله ربنا يسامحه."

"يا رب." دخل عثمان القصر، ويونس وعلي ركبا العربية وراحوا على الشركة. بعد شوية وصلوا الشركة ودخلوا بكل هيبة وراحوا على مكتب يونس. قعد على كرسي المكتب وعلي قدامه. "مالك؟ "أوقات يا أخي أقول سليم ده مش بشر، ده شيطان." "إيه المصيبة المرة دي؟ "طلع متجوز واللي كانت مراته حامِل." "عرفي بردوه؟ "لا، تصدق المرة دي أول مرة يعمل حاجة صح. كانت متجوزة على سنة الله ورسوله." "ومين العروسة بقا؟ "صاحبة شهد بنت عم محمد صاحب جدك."

رجع يونس ضهره على الكرسي: "وانت زعلان ليه؟ اللي توافق تتجوز أخوك أكيد شبهه." "لا، مش شبهه أبدًا. وحرام دي تبقى مرات سليم. البنت مدمرة حرفيًا ومرعوبة، تحس جواها خوف من كل الناس ومش عندها ثقة في حد. ماهو أكيد من اللي عمله فيها." "هو عمل فيها إيه؟ مش فاهم. ما تنطق، انت هتنقطني بكلام؟ بدأ علي يحكي ليونس على الكلام اللي قاله ليهم محمد عن معاملة سليم لروح وحالتها لما رجعت بيتها بعد ما سليم اتوفى.

"شوفت بقى إن كلمة شيطان دي قليلة على أخويا؟ وأكيد البنت محكتش كل حاجة يعني." "لا حول ولا قوة إلا بالله. يارب. وجدك قرر إيه؟ "ولا أعرف. هو أخدها وقعدوا لوحدهم، وبعدها خرجنا من عندها وجينا على هنا. وهو متكلمش أبدًا. جدك مقهور من عمايل سليم يا يونس. أنا خايف عليه أوي." "متقلقش على جدك، إحنا معاه ومش هنسيبه. وأكيد مش هنسيب مرات أخوك وابنه يتربوا بعيد عننا." "وتفتكر أمي هترضى إن تظهر واحدة مرة واحدة وتقول إنها مرات سليم؟

وكمان حامل فيه؟ ده معناه إنهم هيورثوا. ده أكتر حاجة هتضايق أمي وصفا." "انت هتقول، أهم حاجة عندهم الفلوس." "ربنا يستر بقى. هروح أشوف شغلي." "تمام." *** في القاهرة، في شقة محمد، روح قاعدة على سجادة الصلاة بعد ما صلت فرضها. دخلت شهد الأوضة: "روح؟ هزتها شهد: "روح؟ مالك؟ "هااا... "هااا إيه؟ انتي فين؟ بنادي عليكِ مش بتردي." "هو أنا غلطت لما عرفت أهله؟ جلست شهد بجانبها: "ليه بتقولي كده؟

"خايفة من الوعد اللي قطعته لجده. ياترى هيطلب مني إيه؟ "الراجل شكله طيب أوي يا روح، وأكيد مش هيظلمك. ده حتى أخوه مش شبهه خالص وتحسيه كان قاعد محروج بسبب عمايل أخوه." "تصدقي ما خدتش بالي منه أصلًا. أنا كنت متوترة وخايفة أوي." "سيبيها على الله يا روح، ويلا قومي يلا عشان نفطر." "حاضر." *** بالليل في قصر الهلالي، علي ويونس رجعوا القصر. "حمدلله على السلامة." "الله يسلمك يا رحومة." باس يونس راسها: "عاملة إيه يا حبيبتي؟

"كويسة يا أوس أوس، يا قمر انت." ضحك علي بصوته: "أوس أوسي! نظر يونس لرحمة: "عجبك كده يعني؟ "واد يا علي، متضحكش على يونس بيه الهلالي أحسن لك، ده كبير البلد يا ابني." رفع علي إيديه باستسلام: "بريء يا باشا." كلهم ضحكوا. خرج عثمان من أوضته: "يونس، تعالى عايزك." "حاضر يا جدي." دخل عثمان أوضته تاني. "اسمع من جدك وشوف ناوي على إيه. أنا هطلع أنام." "يونس." نظرت رحمة ليونس: "هو في حاجة ولا إيه؟

"ما فيش حاجة يا حبيبتي، اطلعي نامي يلا." "تصبح على خير يا أوس أوسي." ضحكت: "تلاقي الخير يا قلب أوس أوس." ضحكت وطلعت. ويونس قرب من أوضة جده وخبط على الباب ودخل لما سمع عثمان بيسمح له يدخل. دخل يونس وقعد على الكرسي قدام جده اللي قاعد على السرير: "خير يا جدي؟ "أكيد علي جالك على المشكلة الجديدة." تنهد يونس: "صح. اتكلم معايا." "المرة دي المشكلة صعبة جوي يا والدي، وأني معرفش أعمل أي."

"اهدى يا جدي، وأكيد في حل وهنجيبها تعيش حدانا في القصر. ولما تقوم بسلامة ابنها وابن سليم يتربى وسطنا." "معرفش هتوافق ولا لأ يا والدي." "وهي هترفض لي يا جدي؟ "أني اتحدثت مع البنية وسمعت منها كلام يوجف القلب يا والدي." "كيف يعني؟ "ولد عمك مكفاهوش إنه اتجوزها بالغصب، لأ وخد حقها الشرعي كمان بالعافية يا والدي. وكان بيستقوى عليها لأنها منكسرة. البنية تقطع القلب يا يونس، ودموع عينيها زي الشلال مبتوقفش."

بدأ عثمان يحكي كل كلام روح ليونس اللي كان مصدوم من اللي بيسمعه. لدرجة دي عانت مع سليم ابن عمه؟ "لا حول ولا قوة إلا بالله. وحضرتك ناوي على إيه يا جدي؟ "ناوي أجيبها تعيش حدانا، بس لازم أضمن إن أجلال وصفا ميقربوش منها ولا من اللي في بطنها." "يونس: كيف ده بقى؟ مرات عمي مش هتصدق إن ابنها كان متجوزة وكمان مرته حامل." "عشان كده يا ولدي، أني هجيب روح تعيش هنا وهجوزها كمان." "هتجوزها يا جدي؟ ومن مين؟ مفيش هنا غير علي."

"لأ، علي لسه صغير، مهيقدرش يشيل مسؤولية زوجة وولد كمان." باستغراب: "اومال مين يا جدي؟ بصله بقوة: "انت يا ولدي." قام وقف يونس: "أني يا جدي؟ كيف؟ وأني متجوز من صفا، لأ يا جدي ده مش صح أصلًا." "لأ صح يا ولدي. وبعدين هو جوازك من صفا ده بتسميه جواز؟ اياك. إني عارف إني ظلمتك يا يونس، وعشان كده هجوزك بنفسي لروح، لأن صفا متستاهلكش عادي." "ومرت سليم اللي تستاهلني يا جدي؟

"صدقني يا ولدي، في المستقبل هتيجي تشكرني لأني جوزتك روحي." قعد يونس مكانه: "بس يا جدي." "من غير بس يا ولدي. ريح قلبي وقولي إنك موافق. محدش هيقدر يوقف أجلال وصفا عن أذية البنية غيرك يا ولدي. إني وأنت شايف كبرت، وخايف لما أقابل وجه كريم يأذوها يا ولدي." "متجولش كده يا جدي، ربنا يعطيك طولت العمر." "وعلي كمان مش هيقدر يوقف في وشهم. ها يا ولدي؟ "وهي هتوافق يا جدي؟ "أني أخدت منها وعد إنها هتوافق على أي قرار بأخذه."

"بس أكيد متعرفش إنه قرار ده إنك هتجوزها. وبعدين دي عانت كتير مع سليم، وأكيد هترفض تتجوز." "اطلع منها انت وسيبها عليا. أني هسيبك تفكر زين ورد عليا بكرة يا ولدي." "حاضر يا جدي. تصبح على خير." "تلاقي الخير يا ولدي." *** برا أوضة عثمان، صفا كانت واقفة وسامعة كل كلامها. وطلعت تجري على فوق قبل يونس مايخرج ويشوفها. طلعت بسرعة على أوضة أجلال أمها: "الحقيني يا ماما، مصيبة كبيرة." "خير يا بتي، مالك وشك مخطوف كده ليه؟

"جدي عثمان." بفرحة: "مات؟ "مات إيه يا ماما. جدي جايب عروسة ليونس." ضربت بيدها على صدرها: "يا مصيبتي! عروسة؟ "لأ، كمان كانت مرات سليم أخويا وحامل منه." قامت وقفت بصدمة: "مرات مين؟ "إني سمعتهم بوداني دي يا ماما." "لأ، اجعدي كده واهدي وجوليلي سمعتي إيه." جلست صفا وبدأت تحكي كل الكلام اللي سمعته لأمها. "معقول؟ كانت لسه على ذمته لما مات؟ "مين دي يا ماما؟ هو سليم كان متجوز صح؟

"قبل ما أخوك يموت، روحتله زيارة في شقته وكان معاه بت هنيك، وجالي إنها مرته بس ماكنتش حامل وجتها." "يا وجعة قلبي يا ماما. وأكيد لما تيجي هنا هتورث كمان." بغضب: "ده على جثتي إذا دخلت القصر ده." "هتعملي إيه يا ماما؟ وأني خايفة يونس يوافق يتجوزها." "سيبيها عليا، ولما يطلع الصبح إني هتصرف." "استر يا رب." "روحي نامي انتي." "نوم إيه يا ماما؟ ده اللي هينام، وجوزي ناوي يتجوز." "جولتلك مش هيحصل. يلا امشي الوقت."

"حاضر يا ماما." خرجت. وأجلال كانت بتفكر هتحل المشكلة دي إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...