صباح يوم جديد. أجلال دخلت أوضة صفا اللي لسه نايمة وهزتها بقوة: جومي بقى. صفا بنوم: عايزة إيه يا ماما؟ أجلال: جومي يا أختي خلينا نشوف هنعمل إيه مع العجارب اللي فوق دول. صفا قامت قعدت: وهنعمل إيه وياهم يا ماما؟ أجلال: إنتي هتفضلي سايبة جوزك كده من امتى وهو مدخلش أوضتك دي ولا نام فيها؟ صفا: ما هو كله منك يا ماما من وقت ما جولتلي نروح لست دجالة وعملتي جالي إيه حجاب ويونس شافه، ومن وقتها ما جاش هنا خالص ولا جرب مني.
أجلال: ما إنتي اللي هبلة ورايحة تحطيه تحت مخدته. صفا: اللي حصل بقى. أجلال: يلا جومي البسي وانزلي ورايا. صفا: حاضر يا ماما. أجلال خرجت وصفا قامت دخلت الحمام وخرجت غيرت ونزلت. *** في جناح علي وشهد، أول ما فتحت عينيها شافت علي بيبصلها بحب. شهد: صباح الخير. علي: صباح الجمال والطعامة على أجمل عيون فيكي يا بلد. شهد قامت قعدت وهي بتضحك: لا أنا كده هتعود على الدلع ده. علي: وأنا أطول أدلع شهد حياتي.
شهد: بجد مش عارفة إنت إزاي ابن أجلال وأخو اللي اسمه سليم وصفا. علي ضحك: سبحان الله بقى. شهد ضحكت. علي: يلا قومي البسي عشان ننزل نفطر معاهم. شهد: حاضر. شهد قامت دخلت الحمام وعلي دخل يغير. لبس ترنج بلون الأسود وشهد خرجت من الحمام ودخلت أوضة اللبس. لبست أسدال ونزلت مع علي. ***
في جناح يونس، صحي ما كانتش روح نايمة جنبه، لكنه سمع صوت في الحمام. قام قعد على السرير وباب الحمام اتفتح وروح خرجت من الحمام واتفاجأت بيونس قاعد على السرير. يونس: صباح الخير. يونس ابتسم: صباح النور... صاحية من بدري. روح: من شوية. يونس: طب غيري عشان ننزل نفطر معاهم. روح: حاضر. روح لبست أسدال ونقابها ويونس خرج لبس ترنج ونزلوا سوا. وقابلوا علي وشهد. علي: يا صباح الفل. يونس: صباح الخير. شهد حضنت روح: صباح الحلاوة يا روحي.
روح ابتسمت: صباح الخير. علي: يلا ننزل نفطر، لأني واقع من الجوع. يونس ضحك: يلا. نزلوا سوا والكل كان قاعد على السفرة. وراضية أول ما شافتهم زغرطت: صباحية مباركة يا حبايب قلبي. الشباب والبنات: الله يبارك فيكي. الشباب باسوا إيد عثمان وفاطمة وراضية وقعدوا مكانهم، وروح وشهد عملوا زيهم. وسلموا على محمد وكل واحدة قعدت جنب جوزها. أجلال: مش المفروض مرتك إنها تحب على يد حماتها يا ولدي؟
صفا: وهى هتعملها كيف يا ماما، وولدك ما عملهاش. علي: أنا صاحي رايق ومش عايز أعكر مزاجي الصراحة، فخلونا نفطر لو سمحتوا من غير مشاكل. الكل قعدوا يفطروا سوا في جو عائلي جميل، لكن طبعًا ما خلاش من نظرات حقد من أجلال وصفا. عثمان قام وقف: الحمد لله... خلصوا يا شباب وتعالوا على المندرة في جلسة مهمة. يونس: حاضر يا جدي. يونس وعلي قاموا ورا جدهم ودخلوا المندرة. شهد وروح كانوا بيتكلموا سوا.
أجلال: يلا جوموا انتوا الاتنين على المطبخ عشان تعملوا الأكل. روح: أكل إيه؟ صفا: الغدا. شهد: آآآه، يكونش قصدك على العادات بتاعتكم إن العروسة تعمل الغدا كله لوحدها؟ صفا: عليكي نور. روح: بس إحنا سبق وعملنا العادات دي أنا وشهد سوا، وبصراحة مش ناويين نعملها تاني. أجلال: كيف يعني يا بت البندر، هتعصي أمري؟ شهد: حاش لله يا حماتي، بس زي ما روح قالتلك إحنا عملنا العادات دي قبل كده، مش كده يا عمتو؟
راضية: صح يا بتي، وكمان الأكل كله جاهز، ما تتعبوش نفسكم. روح: حبيبتي يا عمتو. فاطمة: بعد الغدا يا بنات ابجوا جهزوا حالكم، في ضيوف هتيجي عشان يشوفوكم. البنات: حاضر. فاطمة وراضية دخلوا المطبخ، وأجلال كانت هتموت من الغيظ. شهد: تعالي ندخل نقعد مع فطومة وعمتو في المطبخ يا روح. روح: يلا. البنات دخلوا المطبخ. صفا: البت دي صايرة بتعاند يا ماما. أجلال: اتركيها تفرح شوية، وأنا هتعامل وياها. ***
في شقة طارق ورحمة، اللي صحت على صوت خبط جامد على الباب. رحمة: طارق... يا طارق قوم. طارق باسها من خدها: صباح الحلاوة. رحمة ضحكت: مش وقته يا طارق، قوم شوف مين على الباب. طارق سمع خبط جامد على الباب وقام وهو عارف إنها أمه. طارق فتح الباب، كانت أمه زي ما اتوقع: صباح الخير يا ماما، في حد يخبط على الباب كده؟ هنية: اومال أخبط كيف يا ولدي، وبعدين الساعة بقت 10 ومراتك لسه نايمة، مش تجوم تجهز الفطار.
طارق: فطار إيه يا ماما اللي جاية تصحينا عشانه، وبعدين حتى لو نمنا للعصر فيها إيه. هنية: لتكونوا مفكرين نفسكم عرسان جداد، اياك. طارق: آه يا ماما عرسان جداد وهنروح شهر عسل كمان، إيه رأيك؟ وإحنا شبعانين مش هناكل، افطروا انتوا. هنية: ماشي، هنفطر إحنا، بس خلي مراتك تيجي تجهز الفطار. طارق: مراتي مش خدامة يا ماما، جهزي الفطار إنتي وشروق زي كل يوم، وعن إذنك يا ماما عايز أدخل أنام.
هنية نزلت وهي متغاظة، وطارق قفل الباب وبيلف كانت رحمة واقفة على باب الأوضة. طارق: تعالي نكمل نوم يا حبيبتي. رحمة: لا يا طارق، خلاص بقى، النوم راح. طارق: ما تزعليش يا رحمة، بس إنتي اللي اخترتي نيجي نعيش هنا. رحمة ابتسمت: أنا مش زعلانة يا طارق، أنا هروح أحضر الفطار، وبعد الفطار هكمل ماما وعمتو وجدو. طارق: حاضر يا حبيبتي. رحمة: صح يا طارق، إنت قلت لمامتك إننا هنروح شهر عسل، ده بجد؟ طارق: آه بجد. رحمة: إنت بتهزر يا طارق؟
طارق: لا يا حبيبتي مش بهزر، الأسبوع الجاي هنسافر القاهرة عشان امتحانات شهد، وكمان هنخلص شغل في الشركة، وبعدها هنقضي إجازة حلوة كلنا سوا. رحمة بفرحة: يعني البنات هيبقوا معانا؟ طارق: أيوه، كلنا هنكون سوا في فيلا جدك. رحمة: دي هتبقى حلوة أوي. طارق: هتروحي تحضري الفطار ولا أفطر من القشطة اللي قدامي دي؟ رحمة ضربته في كتفه ودخلت المطبخ وحضرت الفطار، وفطروا سوا في جو كانوا مفتقدينه جدًا، كله حب وعشق.
بعد وقت كبير قضوه في استرجاع ذكرياتهم سوا، الباب خبط. وطارق قام يفتح، كانت شروق: أنا آسف إني بخبط عليكم، بس ماما عايزاكم تتغدوا معانا. طارق: عارف يا حبيبتي، بس قولي لها إحنا هنتغدى في شقتنا. رحمة جت من وراه: اتفضلي يا شوشو، واقفة على الباب ليه؟ شروق: لا يا رحومة، أنا هنزل. رحمة: خلينا ننزل يا طارق عشان مامتك ما تزعلش منك. طارق: بس... رحمة: من غير بس، شوية وهننزل يا شوشو. شروق: تنوروا يا قلبي.
رحمة دخلت لبست أسدال ونزلت مع طارق. وطول القعدة هنية بتضايق رحمة، وطارق مستحمل بالعافية. وكل ما ييجي يتكلم رحمة تمسك إيده. وبعد ما أكلوا، هنية أمرت رحمة تغسل المواعين كلها لوحدها. ورحمة عملت زي ما هي عايزة. وبعد ما خلصت طلعت شقتها مع طارق اللي كان هينفجر أول ما دخلوا الشقة. طارق: إنتي ليه بتعملي كده؟ سيبيني أجيب لك حقك. رحمة: حقي من مامتك يا طارق، إزاي يعني؟ وأنا ما يرضينيش إنك تعمل مشاكل مع مامتك بسببي.
طارق: نفس اللي كنتي بتعمليه يارحمة، ونهايته طلقتك وبعدنا عن بعض، وأنا مش هسمح ده يتكرر تاني، سمعاني؟ رحمة حضنته: ولا أنا هرضى إني أبعد عنك يا طارق، وبعدين إنت قولتلي كان يوم وهنسافر وهنبعد عن المشاكل. طارق: حاضر يا رحمة. رحمة: هدخل آخد شاور وأعمل فشار ونتفرج على فيلم، إيه رأيك؟ طارق: حاضر يا حبيبتي. رحمة: اختار فيلم على ذوقك بقى. طارق: من عيوني. *** في قصر الهلالي.
البنات اتغدوا مع العيلة وطلعوا عشان يجهزوا عشان الضيوف اللي جايين. شهد اللي لبست عباية استقبال بلون الكحلي مع بعض اللمسات بلون الأبيض وطرحة بلون الأبيض وعملت ميك أب بسيط وكانت جميلة جدًا. أو روح اللي لبست عباية استقبال بلون الأبيض وفيها بعض لمسات بلون الفضي ونقاب بلون الأبيض وكانت قمراية.
البنات نزلوا سوا وسلموا على الضيوف اللي كانوا موجودين وقعدوا. وروح رفعت النقاب والضيوف انبهوا بجمالها الطبيعي. والبنات كانوا مضايقين من القعدة لأن الحريم بيقارنوا بينهم وبين صفا في كل حاجة. والوقت كان تقيل جدًا ومش بيمشي. وأخيرًا الضيوف مشوا. والبنات كل واحدة طلعت أوضتها عشان تنام. *** في جناح علي. دخلت شهد وقعدت على السرير بتعب وملل. علي قرب وقعد جنبها: مالك يا حبيبتي؟ شهد: اتخنقت من الستات اللي كانوا تحت.
علي: عملوا حاجة ضايقتك؟ شهد: كأننا قاعدين قدام لجنة حكام عمالين يقارنوا بينا، لما زهقت أوووف. علي: حقك عليا يا روحي، استحملي اليومين دول لحد ما نسافر. شهد بصتله: هنسافر فين يا علي، إنت ناسي امتحاناتي؟ علي باسها من خدها: لا مش ناسي يا قلبي، إحنا هنسافر كلنا القاهرة عشان تحضري امتحاناتك، وبعد كده هنقضي أسبوع حلو سوا. شهد: كلنا مين بقى؟ علي: أنا وإنتي وروح ويونس ورحمة وطارق، وهنقعد في فيلا بتاعة جدي.
شهد: وااااو، دي هتبقى سفرية تجنن. علي ضحك: طب روحي غيري يلا عشان أكيد تعبانة. شهد: نفسي أناااااام يا علي. علي: روح وقلب علي، خدي شاور عشان تفوقي وتعالي عشان ننام. شهد باستُه من خده: حبيبي يا ناس. علي ضحك وشهد دخلت الحمام. وبعد شوية خرجت ونامت في حضن علي. *** في جناح يونس. دخلت روح بتعب. كان يونس قاعد على الكنبة ولما دخلت قام وقف وقرب منها: مالك يا روح؟ روح فكت نقابها وقعدت على السرير: ما فيش، تعبانة شوية بس.
يونس: في حاجة حصلت تحت ضايقتك؟ روح: لا، بس المقارنات اللي عملوها بينا تحت سخيفة جدًا وأنا مليت، مش أكتر. يونس: إنتي وشهد يعني؟ روح: وصفا، وده كان مضايقها جدًا وسابت القعدة وطلعت أوضتها. يونس: هو النهارده وبس، محدش هيجي تاني... أكيد تعبانة، روحي غيري عشان تنامي. روح: حاضر.
روح دخلت غيرت ولبست بجامة بلون الأسود بكم وواسعة وعملت شعرها كحكة لفوق وكان في بعض الخصلات نازلة، كانت كيوت جدًا. خرجت من الحمام، الأوضة كانت فاضية. سمعت صوت الشاشة عرفت إن يونس بيتفرج. راحت تنام على السرير. فضلت تتقلب كتير معرفتش تنام. قامت وخرجت الريسبشن، كان يونس مركز مع الفيلم جدًا. روح: احم، ممكن أتفرج معاك؟ بصراحة مش جايلي نوم. يونس بص لها وابتسم: طبعًا اتفضلي.
يونس اتحرك لنهاية الكنبة عشان روح تقعد براحتها. وبدأت تتفرج معاه. يونس: تحبي تتفرجي على حاجة معينة؟ روح: لا عادي، هتفرج معاك. يونس كان مركز مع روح، كل حركة وتعبير بتعمله. وفجأة مسك الريموت وقفل الشاشة. روح: ليه كده؟ يونس لف لها: روح، إحنا لازم نتكلم. روح بصت له: نتكلم في إيه؟ يونس: في حياتنا سوا يا روح. روح اتوترت ويونس لاحظ ده.
يونس: روح، أنا مش هنكر إني معجب بيكي وجدًا كمان، من أول مرة شوفت عينيكي لما كنا عندكم في البيت سحرتني، وسحرك اكتمل لما شوفتك من غير نقاب. أسرتي قلبي يا روح ومابقيتش قادر أشيلك من بالي. كنت دايما بقول يونس الهلالي مستحيل يحب ويعشق، بس جيتي إنت ودخلتي قلبي من غير استئذان وبقيتي روحي يا روح. روح كانت بتبص له مش مصدقة إن الكلام ده ليها. معقول يونس بيحبها؟ هي بتحس معاه بالأمان وأول مرة تحس إن ليها سند، بس توصل لحب وعشق؟
مستحيل. يونس: روح، إنتي سامعاني؟ روح هزت رأسها بـ آه. يونس: أنا مش عايز رد منك يا روح، خدي وقتك زي ما تحبي، ولما تحسي إنك مرتاحة تعالي اتكلمي معايا وقولي كل اللي في نفسك، ووقتها هكون كلي آذان صاغية. روح ابتسمت بكسوف ويونس مسك إيدها وباسها. يونس: يلا عشان ننام. يونس قام وهو ماسك إيدها ودخلوا الأوضة. وفتح درج الكمودينو وطلع شنطة صغيرة: اتفضلي يا روح. روح: إيه ده؟ يونس
فتحها وكان فون جديد ليها: ده يا ستي جبتهولك لما شهد قالتلي إنك مش معاكي فون، روحت اشتريته وجيت، بس للأسف وقتها وصلت وإنتي واقعة من على السلم. روح افتكرت اللي حصل وعينيها دمعت. يونس: روح، أنا عايزك تنسي كل حاجة حصلت معاكي زمان، عايزك تبدأي من جديد معايا... قوليلي بقى إيه رأيك فيه؟ روح مسكت الفون: حلو جدًا، بجد مش عارفة أقولك إيه. يونس: متقوليش حاجة، ويلا ننام بقى. روح: يلا.
يونس نام مكانه وروح كمان، والاتنين جواهم إحساس جميل. يونس اللي أخيرًا اعترف بحبه وكأنه كان حمل تقيل ونفسه يخرجه، وروح اللي فرحانة بكلامه بس مش عارفة هتقدر تاخد خطوة في علاقتها معاه ولا لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!