الفصل 13 | من 31 فصل

رواية جرح يداويه العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جنات

المشاهدات
24
كلمة
2,411
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

فى اوضه روح. شهد ساعدتها تاخد البخاخه. "بقيتى كويسه ياروح؟ "الحمدلله." "ايه اللى حصلك ياروح؟ انتى كنتى كويسه." "روح لما بتخاف او تتوتر او تزعل نفسها بيقل ولازم تاخد البخاخه." "سلامتك ياروح." "الله يسلمك يارحمه." "طب احنا لازم ننزل، الناس هتستغرب انتى طلعتى ليه، وكمان يونس هيدخل يلبسك الشبكه، كدا شكلكو مش هيبقي لطيف." "بس هى مش كويسه." "لا انا كويسه ياشهد، يلا ننزل." روح نزلت نقابها ونزلو.

ويونس دخل مع جده ومحمد ولبس روح شبكتها فوق الجوانتى اللى رفضت تقلعه بحجه انها منقبه ومينفعش تبين ايدها. الرجاله خرجو تانى برا والحريم بدوا يباركو ليها ويقدمولها ظروف فيها فلوس او هدايا، والكل بيمدح فى جمالها. وده كان مضايق صفا جداً، اللى قررت تضايق روح وقربت منها. "مبروك ياعروسه." "الله يبارك فيك." "كان بودى والله اجدملك هديه، بس انى سمحتلك تاخدى اغلى شئ بملكه."

صفا قربت من وشها: "يونس جوزي، بس متحلميش انك تاخديه مني، اني اهنه ست القصر ومرت يونس كبير البلد الأولى." "ربنا يخليكو لبعض." صفا بعدت عنها وجواها غل كبير. فاطمه وراضيه بداو يقدمو الاكل لضيوف. "يلا يارحمه يابتي، خرجي صواني الوكل لعلى برا لاجل الرجاله ياكلوا." "حاضر، تعالي معايا ياشهد." "يلا." شهد شالت صنيه وخرجت، ورحمه كمان كانت بتجهز الصنيه اللى هتشتالها.

شهد خرجت، كان على وطارق واقفين على باب القصر مش بيدخلوا جوا عشان الحريم. "اتفضل." "هو انتي اللي بتقدمي الاكل؟ ياخوفي." "لا متخافش اوى كدا، انا اه بقدمها، لكن اوعدك المرة الجايه اطبخلك مخصوص." "الله الغني، متشكرين." "ياعم يلا الرجاله قربوا ياكلونا وانت واقف مش بتتحرك." شهد دخلت وخرجت رحمه وقربت من الشاب اللي واقف وضهره ليها. "اتفضل." طارق وقف مكانه وقلبه دق ولف ليها.

رحمه اتصدمت لما شافته، والصنيه كانت هتقع لولا ايد طارق اللي اخدها منها. "ازيك يارحمه." "الحمدلله، عن اذنك." رحمه دخلت بسرعة على جوا ورفضت تخرج تاني برا، وكانت بتساعد شهد وشهد تخرج صواني الاكل. وبعد فترة كبيرة من الوقت الضيوف بداوا يمشوا، والرجاله دخلوا القصر. وعثمان قرب من روح: "مبروك يابتي." "الله يبارك فيك ياجدو." محمد قرب وباس راسها: "ربنا يسعد قلبك يابنتي واشوفك متهنية يارب."

روح عينيها دمعت: "ربنا يخليك ليا يا عمو محمد." "لا معايزش اشوف دموع في عيونك الحلوين هدول يابتي واصل." "حاضر." "يلا يايونس ياولدي خد عروستك واطلعوا سطح اتحدثوا سوا، وفاطمه هتجيبلكوا الوكل لحد عندكوا." روح اتوترت بزيادة وخافت. "اهدي ياروح متخافيش." يونس ملاحظ همس شهد لروح وتوترها وايديها اللي بتفركهم بخوف: "لا يا جدو هناكل اهنه وياكوا." "اللي يريحكوا يا ولدي، يلا يا فاطمه وانتي وراضيه جهزوا السفره."

"جاهزة يا عمي، اتفضلوا." الكل قعدوا على السفره، وروح قعدت جنب شهد. "مكانك يابتي جار يونس مش بعيد عنيه، جومي اجعدي جاره." "اكيد خجلانه يابوي، اتركها على راحتها." "ماشي يابتي." الكل بداوا ياكلوا، وروح اكلت بس بسيط ومن تحت النقاب. وبعد شويا خلصوا، ومحمد راح على اوضته، وشهد وروح لسه هيطلعوا. "خد عروستك يا ولدي واتحدثوا سوا واتعرفوا على بعض." روح اتوترت أوي وشهد قربت منها: "اهدي بقي شويا، هتتعبي تاني."

"على فكرة يونس اخويا مش بياكل بني آدمين، متخافيش اوى كدا." رحمه وشهد ضحكوا. "تعالي ياروح." يونس طلع السلم وروح وراه. والكل بدأ يروح اوضهم. "مالك ياما ساكته مهتتكلميش واصل." "سبيها تمرح وتفرح شويا، يلا روحي نامي." "نوم ايه ياما اللي هاجي والعجربة دي هتاخد مني جوزي." "اتعودي يابت بطني لحد ما نخلص منها." ============== فى بيت طارق اللي رجع والفرحه مش سايعاه لأنه شاف رحمه. "شيفاك فرحان ياولدي." "فرحان ليونس ياما."

"وه ليونس بردك، ماشي يابن بطني." "مروحتش ليه ياما القصر؟ "بكرة هابجي اخد شروق ونروح نبارك." "ابقي عرفيني ياما عشان اجي معاكوا." "وتيجي ويانا ليه بجا." "الاصول ياما، تصبحي على خير." "تلاقي الخير ياولدي." ============== على السطح. روح قاعده على الكنبه ويونس قاعد قصادها. "مبروك ياروح." "الله يبارك فيكي." "جدى اصر اننا نتكلم سوا، وانا هسيبك براحتك لو مش حابه تتكلمي." روح

ما صدقت قال كدا قامت وقفت: "انا تعبانه وهنزل ارتاح شويا." "اللي يريحك." روح لسه هتخرج وقفت لما سمعت كلام يونس: "عايزك تعرفي محدش يقدر يضايقك، ولو ده حصل ياريت اعرف ياروح." روح هزت راسها بأي. "تصبحى على خير." "وانت من اهل الخير." روح خرجت ونزلت دخلت اوضة شهد اللي شهقت لما شافتها: "ايه اللي جايبك انتوا لحقتوا تتكلموا." "مفيش حاجة نتكلم فيها، وانا تعبانه اوى." "كان لازم تتكلموا ياروح."

"مش هعرف ياشهد، انا هدخل اغير لاني تعبانه اوى وعايزة انام." "وخدي علاجك قبل ما تنامي." "حاضر." روح غيرت واخدت علاجها وناموا من تعب اليوم. ================== صباح يوم جديد. شهد وروح صحوا على صوت خبط على الباب. "مين." "انا ياشهد." شهد فتحت لرحمه اللي دخلت: "غيروا وانزلوا، مرات عمي اجلال عايزة روح." "عايزاها ليه." "علمي علمك والله." شهد بصت لروح اللي خافت: "متخافيش ياروح، انا مش هسيبك ابدا، يلا نغير."

روح وشهد غيروا ورحمه استنتهم يخلصوا ونزلوا سوا. كان الرجاله راحوا شغلهم ومحمد راح معاهم. اجلال اول ما شافت روح نازله: "مالسه بدري." "صباح الخير." "ده الساعة لسه ماجتش 10، انتي عايزها تصحى امتى." "عندنا اهنه بنقوم من النجمة، يلا ياروح همتك مع البنات عشان تخبزوا." "نعم، تخبزوا." "ايوا عاداتنا يابنت البندر ان العروسة أول يوم ليها لازم تجهز واكل البيت كله لحالها." "بس يا اجلال روح تعبانه ومهتجدرش."

"وه مش دي العادات بردك ولا إيه يا راضيه؟ يلا ياعروسه ساعدي البنات في الخبيز، في باب في المطبخ بيخرجك على حديقة واسعة، هناك بيخبزوا، وبعد كده تجهزي الاكل وممنوع حد يساعدك واصل، مع اني أشك إنك بتعرفي تجلي بيضة حتى." "بس الحديث ده لو اتجوزت يا اجلال." "اسمها عروسة يا فاطمه، ولا إيه؟ وبعدين نشوف بنات البندر بيعرفوا يطبخوا ولا لأ." "ده روح نفسها يجنن في الاكل." "هنشوف، هتطبخي حمام وبط ولحمة." "كتير يا ختي."

"لا مش كتير، يلا روحي." "حاضر." روح مشت وشهد معاها. "على فين يا حلوة؟ أمي قالت هي لوحدها." "لا ماتحلميش اني أسيب روح لوحدها، مش الظل بيبقى معانا في كل مكان، وانا اعتبريني ضل روح، عن اذنكوا بقي." شهد وروح دخلوا المطبخ وراحوا من الباب اللي قالت عليه اجلال، وكانت حديقة واسعة جداً مزروعة فيها أنواع كتير من الخضار والفاكهة، وعلى مسافة بعيدة كان المكان اللي بيخبزوا فيه.

روح وشهد ساعدوا فتحية والبنات، والجو كان جميل، وطبعاً مخلّاش من هزار وضحك شهد اللي بتحاول تنسي روح خوفها. وبعد ساعتين البنات خلصوا الخبز ودخلوا المطبخ. "روح انتي ماكلتيش أي حاجة." "مش وقته ياشهد، احنا متأخرين اصلا، هالحق اعمل لحمة وبط وحمام ومعرفش اصلا بيرجعوا من شغلهم امتى." "استنى اكلم حمودي حبيبي أسأله هييجوا امتى." شهد مسكت فونها وكلمت أبوها وعرفت منه إنهم بيرجعوا على الساعة 5 كدا.

"حلو أوي، والساعة دلوقتي 12، هنلحق إن شاء الله، يلا بينا." "انا هعمل لوحدي ياشهد." "إنسي والله ما يحصل، أنا معاكي، يلا بقي بصي أنا هساعدك وانتي تطبخي، أشطا." "حاضر." بعد مده طويلة صفا واجلال دخلوا المطبخ وشامين ريحة الاكل تجنن. "انتي بتعملي ايه اهنه يا بت البندر؟ مش قولت العروسة لوحدها." "انتي داخلة زي القاضي المستعجل كده ليه؟ الناس بتقول احم، دستور، سلام عليكم." "اتكلمي زين مع امي يا بت البندر."

"اسمي شهد على فكرة، سهل مش صعب، وانا بعمل ايه هنا؟ قولتلكوا انا زي ضل روح ومش هسيبها واصل." "انتي قليلة التربية، امك وابوكي معرفوش يربوكي." شهد بعصبية: "انا متربية احسن منك انتي شخصياً، وابعدي بقي عني الوقت، لان قسما بربي مش هبقى مسؤولة عن أي رد فعل هعمله." روح قربت من شهد لأنها عارفها لما بتتعصب بتبقى صعبة: "شهد اهدى واخرجي معاهم، انا قربت أخلص." "لا مش هخرج، وعلى أعلى ما في خيالك تركبه." "شهد ابوس ايدك بلاش مشاكل."

"صح يا شاطرة، بلاش مشاكل." راضيه دخلت المطبخ: "في إيه صوتكم عالي ليه." "البت دي قليلة التربية ومش هتقعد يوم تاني في القصر ويانا يا هي يا إحنا." اجلال خرجت ووراها صفا. "ليه كدا ياشهد؟ ليه؟ "انتي ما سمعتيش هي قالت إيه؟ دي بتقول بابا وماما معرفوش يربوني." "حقك على راسي يابتي." "لا حضرتك مالكيش ذنب." "طب يلا يابتي، هم الرجالة قربوا يوصلوا." "احنا خلصنا، لسه بس الاكل يستوي." "انا متشوقة ادوق، ريحة الاكل معبية القصر كله."

راضيه خرجت وروح وشهد كملوا الاكل. ============== الساعة عدت 6 والرجالة كلهم جم اتغدوا وعجبهم الاكل جداً. ويونس لسه مجاش وروح لسه بتشتغل في المطبخ. واجلال طلبت منها يعملوا حلو للرجالة. شهد وروح قرروا يعملوا صنية مكرونة بلبن وكيك. رحمه واقفة عند باب القصر بتستنى يونس تقوله لأنها اتصلت بيه كتير وهو قافل فونه. يونس دخل القصر ومش شايف رحمه اللي جرت عليه ومسكت من دراعه: "انت فين من الصبح؟

يعني لو حد حصله حاجة وبنستنجد بيك هيموت وحضرتك قافل فونك." يونس بص على طارق اللي واقف ورا رحمه وليه هيتكلم. "مش بترد ليه حضرتك طول النهار؟ كنت فين ومجيتش مع جدو وعلى ليه؟ والغلبانة طالع عينها في المطبخ." يونس باستغراب: "وهي أنا صفا من امتى دخلت المطبخ." "صفا مين؟ هو حد جاب سيرتها؟

انا بتكلم على روح مرات عمك، مرمطوها من الصبح في الخبيز وطبخت الاكل كله لوحدها، ومنعت أي حد يدخل المطبخ لولا شهد اللي عملت مشكلة ورفضت تسيبها لوحدها وكانت بتساعدها." يونس: "وهي وافقت تعمل ده كله ليه." "انتي هتشلني يايونس؟ البت بقالها يومين بس معانا هتعمل مشكلة يعني من أولها، وبعدين دي حتى مش بتعترض، والله صعبت عليا، ومرات عمك وصفا مراتك زودوها أوي معاها." يونس اتنهد: "وهي فين وقتها."

"لسه في المطبخ، مرات عمك قالتلها تعمل حلو للرجالة اللي في المندرة." "تمام." يونس لسه هيمشي، رحمه مسكت ايده: "براحة على صفا يايونس، بلاش تعمل مشكلة معاها." يونس مشي ونسي طارق اللي واقف وسامع كل حاجة. رحمه ضحكت: "إلهي يارب يموتها ويخلصنا من شرها، صفا بنت اجلال... أنا مش حقودة ولا غلاوية والله، بس هي تستاهل الصراحة." طارق من وراها: "قطع لسان اللي يقدر يقول عليكى كده." رحمه اتصدمت لما سمعت صوته ولفت ليه.

طارق قرب من شوية: "لو تعرفي كنتي وحشاني اد ايه، كنت هتجنن والمح طيفك بس يارحمه." رحمه رجعت خطوتين لورا وبلعت ريقها بتوتر. "عاملة ايه يارحمه." "كويسة." رحمه جرت بسرعة وطلعت على اوضتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...