الفصل 12 | من 31 فصل

رواية جرح يداويه العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جنات

المشاهدات
23
كلمة
2,302
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

العربيات وصلو الصعيد وتحديدا قدام قصر عيله الهلالي. في عربيه على محمد نزل، وشهد بتبص على القصر وهى جوه العربيه. شهد: ما شاء الله، ايه القصر ده؟ ده تحفه فنيه. على (وهو لسه راكب مكانه) : أعوذ بالله، القصر هيولع قبل ما تدخليه من قرك. شهد: هو السمع عندك بالعافيه يا أستاذ علي؟ مش سامعني وأنا بقول ما شاء الله. على: طب انزلي يلا يا أختي، ولا عاجباكي القاعده في عربيتي؟ شهد فتحت الباب ونزلت وقفلته بقوه. شهد: اشبع بعربيتك.

على: يا بنت المجنونه. طارق جه عليه وهو بيضحك. طارق: أنت عملت فيها إيه؟ عصبتها كدا. على: دي مش طبيعيه يا عم، يلا ندخل. طارق: لا أنا ماشي، مش هدخل. على: ليه يا عم كدا؟ طارق: كدا أحسن يا علي، يلا سلام. على: سلام. *** شهد راحت لروح اللي نزلت من العربيه وماسكه راسها. شهد: روح، مالك؟ أنتِ كويسه؟ روح: الحمد لله، هي دوخه بس من العربيه. عثمان قرب منهم. عثمان: مالك يا بتي؟ روح: بخير يا جدو، متقلقش. عثمان مسك إيدها.

عثمان: يلا تعالوا ندخل. عثمان دخل وفى ايده روح، ووراه محمد وشهد ويونس وعلى. فاطمه قربت منهم. فاطمه: حمد الله على السلامه. محمد: القصر نور. عثمان: منور بأهله. عثمان دخل وقرب من كل العيله اللي كانوا واقفين. عثمان: تعالي يا روح يا بتي عشان تتعرفي على عيلتك. فاطمه: كيفك يا بتي؟ أني فاطمه أم يونس. روح: اتشرفت بحضرتك. راضيه قربت منها وحضنتها. راضيه: وأني راضيه، عمه يونس، وجوليلي يا عمتي كيف الشباب. روح: حاضر يا عمتو.

صفا قربت منها لما عثمان شاور لها. صفا: وأني صفا، مرت يونس الهلالي. روح اتوترت. روح: أهلاً بيكي. روح عينيها اتعلقت باجلال لأنها عرفاها كويس، وشايفه نظراتها اللي كلها الغل والكره ليها. واجلال متحركتش من مكانها ولا اتكلمت. رحمه: أني بجى رحمه اخت يونس الصغيرة، ومبسوطه جوى إني اتعرفت عليكي يا روح، أكيد هنبجى صحاب صوح. روح: ده شرف ليا. شهد: تقابلوني في شلتكم لو سمحتوا، أنا شهد وصاحبه روح. رحمه ضحكت.

رحمه: طبعًا طبعًا يا شهوده. عثمان: أكده زين عشان ماتحسيش حالك وحيده يا بتي. روح ابتسمت وجواها خوف من نظرات اجلال وصفا. اجلال أخيراً اتكلمت. اجلال: أنتي بجى اللي بيقولوا عليكي مرات سليم وحامل بحفيدي؟ روح بصت لها ومتكلمتش. اجلال: أني إيه يضمنلي إنك مش جايه تنصبي علينا؟ وإيه دليلك إنك ما تكذبيش علينا؟ شهد: لا حضرتك عارفه إنها مش بتكذب ومأكده إنها مرات ابنك. اجلال: وإيه اللي يأكدلي؟

شهد: حضرتك ناسيه إنك زوريتيهم في شقتهم وهما متجوزين، ومن غير زيارتك في قسيمه بتثبت إنها كانت مراته قبل ما يغور، قصدي يموت. وبعدين ابنك مش ملاك نازل من السما عشان البنات تجري وراه وتقول إنه كان متجوزها، وإنتي فاهمه قصدي كويس. اجلال اتضايقت من كلامها. محمد: شهد، مالوش لزوم الكلام ده. شهد: لا، أنا كنت بوضح لها الأمور بس يا بابا، عشان نكون على نور من أولها.

عثمان: كيفكم حديث عاد، أكيد تعبانين من السفر. خدي روح وشهد يرتاحوا يا رحمه يا بتي، جهزتوا الأوض؟ فاطمه: أيوا يا عمي، أوض الضيوف جاهزة. عثمان: يونس يا ولدي، خد عمك محمد على أوضته، لأجل يرتاح على ما يجهزوا الوكلي. يونس: حاضر يا جدي. صفا: أومال العروس هتجعد فين يا جدي؟ عثمان: رحمه يا بتي، خدي شهد وروح على أوضهم. شهد: أنا هفضل مع روح. عثمان: اللي يريحكم يا بتي. رحمه أخدت شهد وروح وطلعوا، ومحمد راح مع يونس. عثمان (بحده)

: بلاش طريقتك دي يا اجلال مع البنيه، لأن المرة الجاية أنا اللي هقف في وشك. عثمان دخل أوضته، وفاطمه وراضيه على المطبخ. علي قرب من أمه. علي: مش كفايه الظلم اللي شافته من ابنك، جايه أنتي كمان تظلميها؟ عمركم ما هتتغيروا. وعلي سابهم وطلع. صفا بصت لأمها. صفا: البت صاحبتها دي باينها مش سهلة يا ماما. اجلال: مش معايا يا بتي. *** في أوضة روح وشهد قاعدين على السرير بعد رحمه ما وصلتهم. شهد: مالك يا روح؟

روح: أمها شكلها مش ناوية على خير. شهد: متخافيش يا حبيبتي، يلا قومي خدي شاور عشان ترتاحي شوية. روح: حاضر. روح خرجت بعد شوية وكانت لابسه بجامه تقيلة، لأنهم في فصل الشتا، وفاردة شعرها الطويل على ضهرها. وشهد دخلت تاخد شاور هي كمان. الباب خبط. روح قربت من الباب. روح: مين؟ رحمه: أنا رحمه ومعايا ماما. روح فتحت الباب، وفاطمه أول ما شافتها. فاطمه: بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك يا بتي. روح: تسلمي.

رحمه: أنتي حلوة أوي يا روح، ما شاء الله. روح: عينيكي اللي حلوة يا رحمه، وإنتي ما شاء الله زي القمر. فاطمه: يلا يا بتي عشان تاكلي لقمة قبل ما تنامي. فتحيه دخلت بصنية الأكل وحطتها على الترابيزة وخرجت. وشهد خرجت من الحمام، كانت لابسه بجامه تقيلة وفاردة شعرها اللي واصل لنص ضهرها. رحمه: يلا يا شهوده عشان تاكلي. شهد: هتاكلي معانا؟ رحمه: طبعًا، أنا مش ناوية أسيبكم أبدًا. فاطمه: ربنا يحميكم يا بنات. هانزل أنا بجى.

فاطمه نزلت، والبنات قعدوا ياكلوا سوا واتعرفوا على بعض. بعد شويا. رحمه: هروح أنام أنا بقي. شهد: ماتنامي معانا. رحمه: لا، هسيبكم براحتكم، وهروح أنام في أوضتي. وبكرة هيبقى يوم طويل يا روح، لازم ترتاحي. روح: حاضر. رحمه خرجت، والبنات ناموا. *** في بيت جديد أول مرة نزوره، وهو بيت طارق. الباب بيخبط. هنيه: بت يا شروق افتحي الباب. شروق: حاضر يا ماما. شروق لبست الطرحة وفتحت الباب وصوتت. شروق: طارق، يا أما رجع.

شروق دخلت في حضن أخوها. شروق: اتوحشتك جوي يا خوي. طارق: قلب أخوكي، عاملة إيه؟ شروق: بخير الحمد لله، أكده تغيب عن عينينا يا طارق؟ هان عليك فراجنا. هنيه جت وراها. هنيه: كل حاجة هان عليك إلا فراج ست الحسن. طارق بضيق: أما أنا لسه راجع من سفر وتعبان، لو هتكون طريقتك معايا هرجع القاهرة دلوقتي حالًا. شروق: لا لا يا طارق، سايق عليك النبي ماتسيبنا واصل. طارق اتنهد ودخل، باس راس أمه. طارق: عاملة إيه يا ماه؟

هنيه: بخير يا والدي، طول مانتو بخير يا رب. تكون راجع وناوي تفرح قلبي وقلبك. طارق: لا يا ماما، فرحة قلبي بعدت عني بسببك، وأنا مش ناوي أفرح ولا حتى أتجوز. أنا جاي تعبان، هطلع أنام عشان بكرة خطوبة يونس. هنيه: يوه، كيف وهو متجوز صفا؟ طارق: عادي يا ما. هنيه: عشان كده راجع، مش كده يا ابن بطني؟ طارق: أنا داخل أنام، تصبحوا على خير. واه، جدي عثمان عازمكم بكرة عشان تكونوا مع الحريم.

طارق مستناش يسمع ردها وطلع شقته اللي كانت شاهدة على ذكريات حلوة كتير مع رحمه. قعد في الصالة وبدأت يفتكر كل ذكرياتهم وأيامهم الحلوة اللي نفسه ترجع تاني. دخل أوضة النوم، وأخد شاور ونام على السرير. *** صباح يوم جديد على الكل اللي بيجهزوا القصر. الحريم هيكونوا جوه القصر، والرجاله برا القصر في الحديقة الواسعة. وفاطمه وراضيه ومعاهم رحمه بيجهزوا الأكل للضيوف والناس اللي هتحضر.

(طبعًا هما أعلنوا إن يونس هيخطب لأنه كبير البلد وما ينفعش يعمل حاجة في السر، بس طبعًا محدش يعرف موضوع حمل روح أو إنها كانت مرات سليم) وشهد وروح كانوا في أوضتهم، شهد بتساعد روح تلبس الفستان اللي جابته لها راضيه. *** بليل في أوضة روح. شهد اللي لابسه دريس بلون الزهري وطرحه بلون الأبيض. شهد: الفستان حلو جدًا يا روح، مش عاجبك ليه؟ روح: مش قصة مش عاجبني يا شهد، ده فستان عروسة، أنا ما كنتش حابه كدا.

شهد: إنتي عروسة يا روح، افرحي. الباب خبط ودخلت رحمه اللي لابسه دريس بلون الأبيض وفي بعض اللمسات بلون اللافندر وطرحة بنفس اللون. رحمه: ما شاء الله، حلوة أوي يا روح. شهد: إيه الجمال ده يا رحومه؟ رحمه: من بعدكم يا شهوده... مالك يا روح؟ شهد: كانت عايزة تلبس دريس عادي مش فستان. رحمه: إنتي عروسة يا روح، ولازم تفرحي. يلا البسي نقابك بقي عشان الضيوف كلهم وصلوا وشوية وهينادوا علينا. شهد بدأت تساعد روح تلبس النقاب.

روح كانت لابسه فستان بلون الأبيض واسع، كان مداري بطنها البارزة، ونقاب بنفس اللون. بعد شويا الباب خبط ودخلت راضيه. راضيه: بسم الله ما شاء الله، عين عليكي باردة يا بتي. روح ابتسمت. روح: تسلمي. راضيه: يلا عشان ننزل يا بتي. رحمه مسكت إيد روح، وشهد نزلت وراهم هي وراضيه. وكان الدور الأرضي كله ضيوف، الحريم بس.

رحمه قعدت روح مكانها، والعيون كلها كانت عليها وده كان موترها جدًا. والكل بيسأل نفسه ليه يونس هيتجوز على صفا، وطبعًا الإجازة المعروفة عشان يجيب وريث للعيله. راضيه قربت منها وهمست لها. راضيه: ارفعي نقابك يا بتي، كل اللي هنا حريم. يلا. رحمه رفعت لها النقاب، والكل الموجودين انبهروا بجمالها الرباني من غير أي أنواع زينة، ومستغربين مين دي لأنها مش من بنات البلد. صفا شهقت. صفا: شايفة يا ماما البت كيف الجميلة؟

اجلال ما كانتش متفاجأة لأنها شافتها قبل كده. واللي ضايق صفا إن كل الحريم كانوا بيمدحوا في جمال روح وبيحاولوا يضايقوا صفا لأنها متكبرة جدًا، وكانت دايما تتفاخر قدام حريم البلد إنها مرات يونس الهلالي. *** برا القصر عند الرجاله، الكل كانوا بيرقصوا وفرحانين بيونس كبيرهم مستقبلًا.

طارق اللي عينه على القصر ونفسه يلمح رحمه حتى لو من بعيد. وكأن ربنا استجاب لدعواته وشافها وهي واقفة على باب القصر ومعاها شهد وبيتبصوا على الشباب. ولما يونس شافهم دخلوا بسرعة يجرو على جوه، وقلبه رفرف من الفرحة لما شافها لسه زي ما هي جميلة ورقيقة وشقية. *** رحمه وشهد دخلوا القصر وقربوا من روح. روح: كنتوا فين وسيبتوني لوحدي؟ رحمه: كنا بنتفرج على الشباب. شهد: مالك خايفة كده؟ روح كانت متوترة جدًا وباين عليها.

اجلال قربت من روح. اجلال: خايفة ليه يا عروسة؟ دي مش أول مرة، مش كده؟ مش بتقولي إنك كنتي مرات سليم والدي بردك؟ فاطمه: إنتي زينة يا بتي؟ روح هزت راسها أه، وبدأت تفتكر يوم جوازها من سليم، وقلبها اتقبض جامد، وجسمها بدأ يترعش. وشهد قربت منها وهمست. شهد: روح، إنتي كويسه؟ روح هزت راسها لا، وهي حاسة الهوا بيقل من حولها. رحمه (به همس) : مالها يا شهد؟ شهد: ينفع نطلعها أوضتها؟ رحمه: بس الضيوف؟

شهد: روح لازم تاخد البخاخ يا رحمه، كدا هيغمى عليها. رحمه: حاضر. رحمه راحت لفاطمه. رحمه: ماما، روح تعبانة، ينفع نطلعها ترتاح شوية وتنزلي؟ فاطمه شافت روح اللي بتحاول تداري تعبها. فاطمه: ماشي يا بتي، طلعيها. رحمه: تعالي يا روح نطلع فوق شوية وننزل لما الرجالة تخلص. روح قامت معاهم، واجلال وصفا متابعينهم. صفا: هي مالها؟ اجلال: إنتي ناسيه إنها حامل، أكيد تعبت. صفا: مش نفسك يا ماما تزفي الخبر ده؟ اجلال (بخبث)

: لسه وقته جه يا بتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...