أنا نجوى، عمري ٢٨ سنة، مطلقة من ساعتين بس. أيوه، أطلقت. كان إنسان بخيل جداً ونمطي أوي، ولا ليه في الخروج ولا في أي حاجة. كنت بحس معاه إني عندي ٥٠ سنة. شغال الصبح في شركة، وبالليل أوبر بعربيته. كل ده وعمره ما عرف يخليني مبسوطة. أنا واحدة بحب اللبس وبحب الخروج، مليش في المطبخ قد كده. كان معظم أكلنا من بره. هحكيلكم من يوم الخناقة، وكان سببها إيه. رجع من شغله كالعادة. صبري: مساء الخير، ازيك يا نجوى؟
نجوى: مساء الخير. فين الأكل؟ صبري: نجوى، أنا جعان ومكنتش قادر أقف خالص. اسلقي بيض وهاتي حتة جبنة. نجوى: بيض وجبنة! إيه ده؟ ما أنا فطرنا كده الصبح. عامل كده بليل؟ صبري: يعني أنا اللي المفروض أتخانق معاكي يا نجوى علشان مش زي باقي الستات بتعملي أكل في بيتك، إنتي اللي بتتخانقي معايا؟ نجوى: أه، علشان أنا قولتك هطلب دليفري، إنت قلت لأ. صبري: بتتكلمي إزاي؟ واحد يجي البيت وأنا مش موجود؟ نجوى: ده بتاع أكل.
صبري: والله لو مين عايزة تطلبي أكل، اطلبي. أنا أعملي ليا زي ما قولت ليكي، أنا جعان. نجوى: ادخل اعمل لنفسك. صبري: ده اسمي إيه؟ إن شاء الله. ونجوى مسكت الفون. نجوى: ألو، بيتزا هت لو سمحت. كنت عايزة أعمل أوردر. صبري: والله ماشي يا نجوى. وعلشان هو بيحبها، ومشكلة الخلفه من عنده، مش عايز يعمل معاها مشاكل. دخل يعمل لنفسه الأكل ودخل نام، وهي قعدت تاكل. تلفونها رن. نجوى: ألو، أيوه يا ياسمين؟ ياسمين: عاملة إيه؟ كنتي نايمة؟
نجوى: لا، باكل. تعالي كلي. ياسمين: لا، علشان جوزك. خلصي وكلميني. نجوى: جوزي مين؟ جوزي نام. قولي فيه إيه؟ ياسمين: نام وإنتي بتاكلي لوحدك؟ نجوى: بصراحة، مش بقيت بحبه. وبقى هم تقيل على قلبي. صبري: ده مين ده اللي كده يا نجوى؟ نجوى: ينهار أسود! إنت واقف تسمعني وأنا بتكلم في التليفون؟ صبري: أنا بحبك أوي وبجد، وكنت مقدرش أعيش من غيرك. بس بعد اللي سمعته ده، كرامتي أغلى من أي شيء. إنتي طالق. نجوى: إنت قولت إيه؟
صبري: اللي سمعتي. ويلا اطلعي برا. مشيت نجوى وراحت بيت ياسمين. فتح ليها أحمد جوز ياسمين. أحمد: نجوى، تعالي. نجوى: أنا آسفة إني جيت على هنا. بس بصراحة مش قادرة لأي كلام. مع بابا وماما. أحمد: بتقولي إيه؟ ادخلي تعالي. ودخلت. ياسمين: أنا كنت قلقانة لما قفلتي السكة. فيه إيه؟ وإيه الشنطة دي؟ نجوى: صبري طلقني. أحمد: إيه؟ لا إله إلا الله. وحكت ليهم على المشكلة. ودخل أحمد وياسمين الأوضة.
أحمد: بصراحة، جوزها ده مش راجل. مهما كان اللي حصل، كان لازم يروحها عند أبوكي بنفسه. ياسمين: أختي وأنا عارفاها. سيبك من اللي قالته ده، هي غلطانة. أحمد: طيب، هتكلم معاكي من غير زعل. إنتي بتروحي شغلك الساعة ٧، وأنا بنزل ١٠. إزاي يعني؟ ياسمين: إنت بتقول إيه؟ عايز تقول لأختي أمش؟ أحمد: ياسمين، متفهميش غلط. ياسمين: ياسيدي، أنا عارفة. أختي بتصحى الظهر، يعني مش هتشوفها خالص. أحمد: ماشي. ياسمين: بس أنا زعلت منك.
أحمد: طيب تعالي أصلحك. ياسمين: أحمد، عيب. نجوى تسمع. أحمد: هقولك براحة. ياسمين: هههههههه. أحمد، عيب. مينفعش كده. وكانت نجوى واقفة عالباب. رن. نجوى: يابنت المحظوظة. ليه يا ربي أنا اتجوز واحد زي صبري ده؟ وهي تشوف الدلع كله مع أحمد. وتاني يوم صحيت ياسمين، لبست ونزلت. وصحي أحمد ودخل الحمام. لقاه نجوى واقفة في المطبخ بتحضر الفطار. أحمد: صباح الخير يا نجوى. نجوى: صباح الخير. يلا اغسل وشك وتعالى افطر. أحمد: أفطر إيه؟
لا، أنا متأخر. نجوى: مفيش نزول من غير فطار. يلا. وقعد أحمد. وكانت نجوى لبساه جلابية بيتي ضيقة جداً والزارير مفتوحة. وأحمد بص عليه. نجوى: الله، أنا نسيت أقفل الزراير. أحمد: لا، لا، ولا يهمك. تعرفي إنك حلوة أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!