نجوي: أحمد عيب مينفعش كده. أحمد: أنا إيه اللي حصلي؟ إيه اللي بقوله ده؟ أنا آسف. ودخل الأوضة، طلع القميص لقاه الزرار مقطوع. ساب القميص على السرير ودخل البلكونة. اتصل بياسمين. أحمد: ياسمين، انتي مش طلعتي ليا لبس ليه قبل ما تنزلي؟ ياسمين: آسفة والله، كنت متأخرة أوي. أحمد: آه، مهو شغلك أهم مني. ياسمين: انت بتقول إيه يا أحمد؟ مافيش حاجة أهم منك طبعاً، بس إيه طريقة كلامك دي؟
أحمد: مافيش يا ياسمين، بس عايز أحس إني رقم واحد في حياتك. ياسمين: انت فعلاً رقم واحد في حياتي والله. حقك عليا، مش هنزل تاني إلا لما أحضرلك حاجتك. أحمد: ماشي يا حبيبتي. وقفل السكة. لقاه نجوى ماسكة القميص. نجوى: فضلت أدور على زرار نفس اللون والله لحد ما لقيته. أحمد: وتعبتي نفسك ليه؟ نجوى: تعبك راحة. ياريت كل التعب كده. أحمد: صبري ده عبيط. نجوى: وليه السيرة دي بس؟
أنا أصلاً مكنتش بحب صبري. كان نفسي في واحد يحبني من قلبه وأنا كمان أكون بحبه، واحد أحس بيه. أحمد: نجوى، بعد إذنك، عندي شغل. ودخل لبس وراح شغله. وهو في العربية، بقي يكلم نفسه. أحمد: فوق كده. نجوى دي لازم تمشي، دي مش سهلة خالص. وكده بيتك هيتخرب؟ وأنا بحب ياسمين وهي كويسة معايا ومش عشان قميص نسيت الزرار بتاعه يعني. ونجوى دي لازم تمشي. وخلص شغل. روح البيت وكانت ياسمين في البيت. ياسمين: أحمد، تعالي بص نجوى عملت إيه.
أحمد: مساء الخير. عملت إيه؟ ياسمين: جيت لقيتها عاملة كل الأكل اللي انت بتحبه. أحمد: الله! بط؟ ده أنا نفسي فيه أوي. تصدقي يا نجوى، بقالي أكتر من شهرين بقول لأختك نفسي فيه. ياسمين: ما انت عارف يا حبيبي، مش بحب ريحته. نجوى: قولوا بس بتحبه، تعملوا أكل إيه وأنا أعمله ليكم. دي ياسمين حبيبتي أوي. وعنيها كانت في عين أحمد. راح داخل الأوضة. أحمد: أووووف! فيه إيه بقى؟ ودخلت ياسمين. ياسمين: مالك يا أحمد؟ فيك إيه؟
أحمد: ياسمين، أنا عايز تفهمي كلامي صح. ياسمين: خير؟ فيه إيه؟ أحمد: اختك لازم ترجع بيت باباك. ياسمين: إيه اللي بتقوله ده؟ عايز أقول لأختي امشي؟ أحمد: ياسمين، أرجوكي. انتي عارفة إني بحب أهلك أوي. بس يا حبيبتي، عايز تفهمي كلامي، الشيطان شاطر. وإحنا بنقعد لوحدنا ولازم نبعد النار عن البنزين. ياسمين: انت بتقول إيه؟ أنا لو شكيت في الدنيا كلها، عمري ما أشك فيك ولا أشك في نجوى. أحمد: أنا مقولتش كده بس...
ياسمين: أحمد، أنا مش هقول لأختي امشي. وعيب كلامك ده. أحمد: طيب، اقعدي بس. أنا مقصدتش تزعلي مني. ياسمين: خلاص يا أحمد. ويلا بقى عشان عيب كده. وسبته وخرجت. أحمد: يارب! أعمل إيه بس؟ هي مش قادرة تفهم. وخرجت. نجوى: مالك يا ياسمين؟ ياسمين: أبداً يا حبيبتي. نجوى: لو أنا عاملة إزعاج لأحمد، هروح لبابا. ياسمين: لا لا والله، أحمد مبسوط أوي إنك هنا. بس لازم تعرفي بابا وماما.
نجوى: قولت لماما وقالتلي تعالي. قولتلها هريح نفسي شوية. بعدين أجي. ياسمين: تمام كده. يلا ناكل وبعدين نخرج. نجوى: بجد؟ هنخرج؟ أنا مخنوقة أوي. ياسمين: أيوه يلا يا حبيبتي. أحمد يا أحمد، يلا يا حبيبي، الأكل جاهز. وقعد ياكل. ياسمين: هعملك الزرار عشان تلبس القميص بعد ما ناكل. أحمد: لا والله؟ بتتكلمي بجد؟ ياسمين: مالك بتتكلم كده ليه؟ أحمد: هو حضرتك مخدتش بالك إني كنت لابس القميص؟ ياسمين: كنت لبسه إمتى؟
أه صح، لبسته وهو ناقص زرار. أحمد: لا، نجوى ركبت زرار. مش بقولك بقيت آخر حاجة في حياتك. وبعدين، اللبس القميص. أروح فين؟ ياسمين: هنخرج. نجوى: ده بعد إذنك طبعاً. أحمد: لا إذن إيه بقى؟ مهو أنا مفاتيح في إيد اختك تاخد رأي إزاي؟ ياسمين: إيه الكلام الأهبل ده؟ أحمد: أهبل والله. راجع من شغلي، المفروض تقولي يلا. فا أنا يلا. ياسمين: أحمد، من إمتى وانت بتتكلم كده معايا؟ أحمد: بلا قرف بقى يا شيخة. وساب البيت ونزل.
نجوى: هو فيه إيه؟ أحمد ماله؟ ياسمين: كانت بتحاول تمسك دموعها، لكن مش عرفت. نجوى: أهدي بس، أهدي. معلش. وعدا 3 ساعات والباب خبط. فتحت نجوى وكانت ياسمين جنبها. كان أحمد وماسك ورد. نجوى: فين يا أحمد؟ مس بترد على موبايلك ليه؟ أيوة يا عم، جايب ورد تصلحها بيها؟ أحمد: بس الورد ده مش لياسمين، ده ليكي انتي يا نجوى. ياسمين: انت بتقول إيه؟ مش فاهمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!