الفصل 7 | من 10 فصل

رواية جرحتني اختي الفصل السابع 7 - بقلم دودا حوده

المشاهدات
15
كلمة
953
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

ياسمين: اخس عليك يا أحمد، انت تصدق عني كده؟ أحمد: امال إيه الكلام ده؟ أختك هتكدب عليكي؟ ياسمين: لا مش ممكن، أكيد حد عامل لعب. نجوى: ليه هو أنا مش عارفة خط جوزي يا واطية؟ أطاري مكنتيش عايزة إني أرجع لجوزي. ياسمين: أنا معقول، والله ما حصل. بابا، انت باصص ليه كده؟ أوعى تقول إنك انت مصدق الكلام ده. الأب: اخرسي ياللي منك لله، فضحتيني. أحمد: بنتَك طالق يا عمي، سمعة يا ياسمين، طالق.

ياسمين: أقسم بالله يا أحمد ما حصل. مش عايز تكمل معايا، برحتك. المهم إنك تبقى عارف مين ياسمين. الأب: اخرجي برا، أنا بنتي ماتت. ياسمين: والنبي يا بابا متعملش كده فيا، أرجوك. وفضل يضرب فيها لحد ما نزل عليها دمي. ياسمين: الحقني يا ماما، أنا بسقط. ووقعت من طولها. شالها أحمد عالمستشفى. الدكتور: للأسف الجنين نزل. أحمد: كان هاين عليه يعيط، بس بعد إيه اللي حصل حصل. ياسمين: والنبي يا أحمد اسمعني، أرجوك.

أحمد: أنا جبتك عالمستشفى، بس انسي أي شيء كان بينا. ومشي. ومحدش راح معاها غيرها. فضلت تعيط. اتصلت بيها دعاء. ياسمين: الو، إزيك يا دعاء؟ عاملة إيه؟ دعاء: تمام. انتي عند ماما علشان كنا عايزين نيجي نعزي نجوى. ياسمين: لا، أنا في المستشفى. دعاء: ليه كده؟ الحمل حصل له حاجة؟ ياسمين: عيطت. أخوكي طلقني. دعاء: انتي في مستشفى إيه؟ ياسمين قالت لها عال مستشفى، وراحت دعاء ليها. دعاء: ألف سلامة. إيه اللي حصل؟

ياسمين: جوز اختي اللي منه لله كاتب ورقة إن حصل بينا شيء. وأقسم بالله والكلام ده ما حصل. وأحمد شاف الكلام وطلقني. دعاء: شافه في إيه؟ ياسمين: نجوى لقت الورقة. دعاء: لا، نجوى اللي كتبت الورقة. ياسمين: بتقولي إيه؟ دعاء: أنا كده فهمت. وحكت لها على المكالمة. ياسمين: لا لا، انتي متعمليش كده. وأحمد كمان. دعاء: بطلي هبل بقى. ياسمين: عايزكِ تيجي وتقولي الكلام ده قدام بابا وماما. دعاء: وانتي فاكرة لما أقول الكلام ده هيصدقوني؟

انتي عبيطة أوي. أختك دي حية كبيرة. ياسمين: هعمل إيه يعني؟ دعاء: سيبي الموضوع ده عليا. المهم، خدي مفتاح شقتي، اقعدي فيها ومحدش يعرف خالص. ياسمين: قلبي وجعني أوي والله. ليه أخوكي يعمل فيا كده؟ دعاء: العيب مش على أخويا بس. أختك عايزة الحرق. ياسمين: جوزك مش جاي دلوقتي من السفر؟ دعاء: لا، قدامه ٦ شهور لسه. وانتي عارفة إني قاعدة مع ماما كل ما هو مسافر. ياسمين: والله انتي أجدع حد عرفته. عدى ٦ شهور. نجوى: بقولك إيه يا أحمد؟

أنا ساكتة لحد دلوقتي. إيه ناوي تيجي تقول لبابا امتى؟ أحمد: نجوى، انتي عبيطة؟ اصبري. انتي جوزك لسه ميت. نجوى: امال عملت لعبه ياسمين دي ليه؟ مش علشان أبقى الاخت المكسورة؟ أحمد: ياسمين أكتر واحدة ظلمته. نجوى: أحمد، بقولك إيه؟ الموضوع كان هيبقي يا أنا يا هي. بقولك إيه، قدامك يومين وتيجي تتقدم لبابا. أحمد: قفل السكة وخرج من الأوضة. لقاه أمه في الصالة. الأم: مالك يا حبيبي؟ في إيه؟ أحمد: مفيش. أنا عايز أتزوج.

الأم: ومالو يا حبيبي؟ حقك. دعاء: ومين العروسة، انشالله؟ أحمد: نجوى. الأم: نجوى مين؟ اخت ياسمين؟ إزاي تناسب العيلة دي تاني؟ دعاء: ألف ألف مبروك. شبه بعض والله. أحمد: تقصدي إيه؟ دعاء: أقصد إنها رمة وزبالة. ولازم تتجوزها. مش انتو قتلتوا جوزها وطلقت مراتك علشان كده؟ أحمد: بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟ دعاء: أنا سمعتك يا أحمد. اليوم اللي طلقت فيه مراتك وانت بتقول لنجوى إنك مش عايز تنفذ خطتها. أحمد: انتي كدابة. محصلش.

دعاء: لا حصل. وانت مش عارف تنام إنك ظالم مراتك، أقصد طلقتك. منك لله يا أحمد. أحمد: والله انتي فاهمة غلط. والكلام ده ما حصلش. دعاء: حط عينك في عيني وقول إن ياسمين خاينة. أحمد: أنا ماشي يا ماما. ومشي أحمد وراح لأبو نجوى. أحمد: عمي، بصراحة أنا مش هلاقي أحسن منكم. وإن كانت ياسمين غلطت، انتو ملكوش ذنب. الأب: بس يا بني. أحمد: والله أنا عارف إن حضرتك كويس. وامي كمان. وغلطة ياسمين، انتو ملكوش ذنب فيها.

ودعاء راحت عرفت ياسمين واتفقوا على لعبة تتعمل. وكان لازم سميحة اخت صبري تكون معاهم. واتجوزت نجوى أحمد في شقة أختها. وفي يوم الباب خبط. فتحت نجوى. نجوى: ليكي عين يا ياسمين تيجي هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...