أحمد: عجبك يا نجوى؟ نجوى: طبعًا جميل. أحمد: أهو صبري يا ستي مهنش عليه يزعلك، وجايب ورد وجاي يصلحك. نجوى: نعم؟ بتقول إيه؟ أحمد: أنا عارف إنك بتعزيني أوي، وعارف إنك أكيد هتقعدي وتسمعي صبر. نجوى: أحمد، أنت بتحطني قدام الأمر الواقع. أحمد: لا، وعشان كده طلعت أنا الأول علشان أكلمك. نجوى: أنت اللي عملت كده صح؟ أحمد: أيوه، علشان أنتِ أختي وغالية عندي. ياسمين: طيب، عيب. الراجل تحت، خليه يطلع واتصل بيه.
أحمد: أيوه يا صبري، اطلع. (وطلع صبري) صبري: مساء الخير. ياسمين: مساء النور يا صبري. تعالي. صبري: إزيك يا نجوى؟ نجوى: كويسة. صبري: بصراحة، مصدقتش نفسي لما أحمد قالي إنك تعبانة من غيري وعايزك ترجعي. نجوى: أحمد قال كده؟ أحمد: إيه يا عم، أنت جاي تزعلها مني؟ صبري: ليه بس؟ مش عايز أقولك هي كبرت في نظري إزاي، والله أنا بحبك أوي، وأنتِ غالية عندي أوي، وبحبك وبجد مش عارف أعيش من غيرك.
ياسمين: والله ولا هي كمان. أنت إنسان محترم جدًا، وشيطان دخل بينكم. صبري: أنا عملت لك مفاجأة، وهنطلع شرم أسبوع. ياسمين: يبختك. أحمد: حبيبتي، أنتِ تؤمري. أنتِ كمان هنطلع معاهم شرم. ياسمين: بجد يا حبيبي؟ أحمد: أصل برضه الشيطان كان هيدخل بينا وكنا هنخسر بعض. ياسمين: حبيبي، إحنا عمر الشيطان ما يقدر يدخل بينا. صبري: هو أنتِ ساكتة ليه يا نجوى؟ نجوى: بسمعكم. مش أنت أخويا يا أحمد؟ أحمد: طبعًا. ربنا يعلم بعزك إزاي.
نجوى: ممكن كلمتين قبل ما أمشي لوحدنا؟ أحمد: نعم؟ آه، آه، اتفضلي. (ودخلوا الأوضة) ياسمين: معلش يا صبري، هي أكيد برضه مضايقة وعايزة تقول لأحمد كام نقطة علشان ميحصلش مشاكل بينكم تاني. صبري: أنا عارف. وجوزك إنسان محترم وجدع، كفاية إن جه وحب يرجع الموضوع. أنتِ فاكرة إني مصدق إن أختك تعبانة من غيري؟ أنا عارف إن أختك مش بتحبني. ياسمين: بتقول إيه؟ صبري: بقول الحقيقة. ياسمين: لا والله، هي عنيدة بس شوية، بس والله بتحبك.
صبري: ربنا يهدي الحال. (وفي الأوضة) نجوى: ليه عملت كده؟ أحمد: علشان بعزك. نجوى: بطل كذب، أنت خايف. أحمد: هههههههه، خايف؟ خايف من إيه؟ نجوى: أنت معجب بيا وعينك فضحتك، وعارف إني بحبك. أحمد: إشششششش. اخرسي. بتقولي إيه؟ نجوى: اللي بقوله. ياسمين عادية، أنت حابب فيا جناني، حابب فيا جمالي، حابب جسمي. بشوف عينك اللي بتقطع جسمي ونفسك تبقى معايا، بس بتكابر.
أحمد: أنا بعشق ياسمين وبحبها، بحب أدبها وأخلاقها، بحب احترامها. إني لو سبتها وسط مليون راجل، هرجع ألاقيها زي ما هي، مش سهلة ورخيصة. نجوى: عيني في عينك كده. أقسم بالله أنت نفسك فيا، وعملت كده علشان تبعدني عنك. بس أنا مش هبعد. حتى لو رجعت لصبري، هفضل أحبك أنت جوا قلبي. (وفضلت تقرب منه لحد ما بسته، وأحمد استجاب ليها، وبعدها راح زقها بعيد عنها) أحمد: أنتِ شيطانه، منك لله. ولازم تمشي من هنا. (وخرج لصبري)
أحمد: اسمع يا صبري، نجوى اتفقت معايا إنها تبقى كويسة وهتتغير. ولو حصل أي شيء يضايقك تاني، تعالي اتكلم معايا، بس أنت برضه لازم تفضي شوية من وقتك ليها. لازم تقرب منها. صبري: أكيد. هيحصل. مش يلا بينا؟ نجوى: هنسافر امتى يا أحمد؟ أحمد: الوقت اللي تقولي عليه يا ياسمين، حبيبتي. ياسمين: حبيبي، ربنا يخليك ليا. بكرة أعمل إجازة من الشغل، تكونوا أنتم حجزتوا ونسافر بعد بكرة. صبري: وأنا موافق. نجوى: هقوم ألبس.
صبري: بس هنعدي على بيت باباك الأول. نجوى: ليه؟ صبري: هو إحنا عايشين لوحدنا في الدنيا؟ هما عرفوا ولازم نروح لهم. ياسمين: طول عمرك بتفهم في الأصول، والله. إحنا هنيجي معاكم. أحمد: لا، تعالي إيه؟ أنتِ اقعدي هنا، وأنا هجيب وأنا جاي معايا حمام وفراخ علشان أصالحك. بقي أنتِ زعلانة مني. ياسمين: بس بس، عيب. أحمد: أصل زعلتك أوي. ياسمين: أحمد، اتأدب. إيه اللي حصل ليك؟ نجوى: أنا قايمة ألبس.
(وقامت لبست وراحت لأبوها، وخلصوا وراحوا شقتهم) صبري: نورتي البيت. نجوى: منور بيك. بس ابعد كده شوية. صبري: والله وحشتيني. نجوى: وأنا والله تعبانة. صبري: ماشي، اللي يريحك. (ودخل نام، وهي فضلت مخنوقة. وفي شقة أحمد) أحمد: لسه زعلانة مني؟ ياسمين: حبيبي، ياريت كل الناس زيك. أنا اللي غلطانة. أحمد: مافيش مشكلة. ما تيجي نسافر لوحدنا من غيرهم. ياسمين: لا، عيب. إحنا قولنا لهم. أحمد: ماشي. هقوم آخد دش. ياسمين: تمام يا حبيبي.
(وقام، وجت رسالة واتس لأحمد، فتحتها ياسمين) نجوى: أنت نمت يا أحمد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!