شوفي يابنت خالتي، أنا لما اتجوزتك كنت مغصوب. كلها فترة ونتطلق، ملكيش دخل بأي شيء يخصني، إنتي في حالك وأنا في حالي. ملك بكسرة: متخافش، أنا زيك مغصوبة عليك. بس كل اللي بطلبه منك تحترمني لحد ما نتطلق، وأي حد يمشي في اتجاهه. اللي إنتي عايزاه. فاقت من ذكرياتي على يد محمد اللي حوطتني بدفء. أنا محظوظة بـ محمد، مليش إخوات ومحمد عوضني عنهم، وكان نعم الأخ ليا. مسح دموعي بحنان. محمد: ممكن أفهم إيه سبب الدموع دي؟
اتذكرت الليلة اللي كنت بحلم أعيشها مع أدهم وتحولت لكابوس. محمد بحنان: متفكريش في الماضي، لأنه المستقبل لسه قدامك. وأنا متأكد إن ده اختبار من ربنا عشان يشوف صبرك. صلي وادعي، بلاش الدموع دي، وتأكدي إن العوض هيكون حليفك. ملك بحزن: تفتكر؟ محمد بحنان طفيف: أه، ويلا فوتي صلي ولبسي حلو، هطلع مشوار جامد. ملك بفرح: بجد؟ محمد: بجد. ***
محمد: حاسس إن أدهم بدأ يحب ملك، وتأكدت من غيرته عليها. كل مرة يشوفها معايا بحس عيونه هتطلع ريزار وتحرقنا أنا وهي. حتى امبارح وقت قالت لبابا إني هقعد معاهم يومين حسيتو ضيق جامد. بابا: أنا هقعد يومين مع أدهم لأنه ممكن يحتاجني. ملك بفرح: بجد؟ محمد بغمزة: أه. أدهم بغيرة: مفيش داعي، أنا كويس. فيك تمشي مع بابا، أكيد بابا هيكون محتاجك جنبه. علي: لا، خليه يبعد، إنت محتاجه أكتر. أدهم: بس يا محمد؟ علي:
برفع حاجب: أنا حاسس إنك مش عايزني أقعد معاك. أدهم بتوتر: لا مش كدا، بس بابا هيكون بحاجتك. علي: لا، خليه، إنت بحاجته أكتر. أنا أخدت عهد على حالي إنه بأقل من أسبوعين هاخلي أدهم يعترف بحبه بطريقة مجنونة. *** نزلت ملك وكانت متشيكة على الآخر. كانت لابسة فستان أزرق لبعد الركبة مع كعب أسود، ورافعة الشعر على شكل ديل حصان ومنزلة خصلتين، مع شنطة سودا ومكياج خفيف. أدهم اتنح أول ما شافها نازلة. كانت حورية.
محمد بتصفير: إيه الجمدان ده يابنت السيوفي؟ ملك بغرور: أغلى ما عندي. محمد بغمزة: مغرورة، بس في قلبي زي العسل. ملك بابتسامة: يلا. أدهم بغيرة وهو يبص عليها من فوق لتحت: على فين؟ ملك بعدم مبالاة: مليت، ومحمد هيطلعني أتسلى شوية. أدهم بغضب وغيرة: مفيش خروج، ويلا على جوة. ملك بغضب: شكلك نسيت إنت قلت إيه؟ أي حد وحاله، وملوش دخل بالتاني. أدهم: قدامي لجوه، متخلنيش أتعصب عليكي.
ملك بغضب طفيف: مش هدخل، وإنت مالكش حكم عليا يا ابن الدمنهوري. أدهم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!