مساء الخير للجميع... الرواية ما انتهت رح نستكملها بعد رمضان بإذن الله... أشكركم على متابعتكم .... قراءة ممتعة 🌹
فتح خط وهو مستغرب اتصال منار قبل ساعه كلمته ...فتح خط ورد بهدوء: الو ....
منار نطقت بانفعال: سمعت الخبر بيلسان حامل ؟!
عقد حواجبه: حامل؟!
منار نطقت باستنكار لهذا الموضوع: كيف حامل وانت قبل السفر ما كان عندها حمل؟!
تضايق من كلامها وكأنها تشك بأخلاق بيلسان ... وبنبرة صارمه نطق: وش هالكلام!!!
ترى ما أسمح لأحد بكلمة على بيلسان وكلامك يمه ثقيل
قاطعته منار بتبرير: أنا ما أتهم أحد بس الفحص ما ظهر الحمل وكيف يصير حمل وهي تأخذ حبوب منع الحمل
تنهد وهو يضبط أعصابه..بعدها نطق بقوة: أعتقد إني قلت لكم إنها بيلسان ما أخذت حبوب منع الحمل والتأثير صار من دواء المسكن منع الحمل ...وبعدين في نسبه من الحريم تحمل وهي تأخذ حبوب منع الحمل ..يعني شيء عادي يصير..لو افترضنا إنها أخذت الحبوب
ما عجبها رده وهي تحس بيلسان غاسله عقله: والحمل الدكتورة قالت ما في
قاطعها بتوضيح وهو يطول باله: الحمل كان بفترة ما يظهر بالفحص ..يعني لما عملت الفحوصات كانت حامل بداية الحمل وما يظهر !!
بعدين مين خبرك بحملها ؟!
منار مطت شفتها بقهر: سمعنا من أم سلمان حرمه من القرية ...غريبه ما خبرتك بيلسان بحملها؟!
وإلا هذي بعد رح تخفيها عنك
رد بهدوء عكس النيران الي بداخله من تصرفات بيلسان ..يسمع من الناس إنها حامل : يمكن تبغى تعملها مفاجأة لي!!
زارتكم اليوم
قاطعته بقهر ما هي قادرة تقلبه عليها ..دوم يبرر لها تصرفاتها : ليه حنا شفناها من لما سافرت ما زارتنا ولا اتصلت فينا ...حتى جوالها دوم مغلق ... ذيك المرة قلت لك إنها ما تزورنا وش
قاطعها بنبره هادئة: منشغله مع جدها وما تقدر تتركه ...بأقرب فرصه رح تزوركم
منار بدون نفس: إن شاء الله خير ...ما ابغى أشغلك ...أكلمك بوقت ثاني
نطق بنفس الهدوء: إن شاء الله..مع السلامه
قفل الخط والضيق اعتراه ...ليه ما فرح بالحمل؟! مو هذا الخبر الي كان من زمان يتمنى يسمعه ...انطفت فرحته وما يهمه الموضوع..والشغف الي كان يحمله لهذا الطفل انطفى وما عاد له وجود....
زفر بضيق وهو يفكر كيف ربنا كتب له طفل غصب عنها بالرغم ٱنها بيلسان حاولت بكل الطرق تمنع الحمل بس إرادة ربنا اقوى منها!!
ما رح يسامحها بعد ما مسحت الفرحه من قلبه......
**
**
**
جالسه بصالة ألاكل أحرجها ماجد وجبرها تتناول الغداء معهم ...تحس الاكل رح يطلع من حلقها وهو يجبرها تأكل ....
ابتسمت بلطافة لماجد لما نطق بملامح مريحه: ما بغينا نشوفك !!
ردت بابتسامة واسعه وهي تلمح ملامح سلام انتفخت من القهر: ما ينمل الجلوس معك يا عمي ..بس تعرف ابوي سلطان ما اقدر أتركه
قاطعها بتفهم: يعني لو تزورينا هنا ساعة ما رح يؤثر على سلطان
هزت رأسها : إن شاء الله!!
تناولت لقمه صغيره على مضض ما لها نفس بالاكل ...تمضغ الاكل ببطىء..غصت بالاكل لما التقت عينها بعين منار الي تناظرها وكأنها سارقه حلالها!!
كحت بقوة ...ماجد بخوف مد لها المويه: قولي بسم الله!!
شربت المويه وهي تحس روحها طلعت ...عبست ملامحها بضيق ...
ناظرت سلام الي نطقت: بشويش الاكل ما هو طاير وما رح يخلص
قبل ما تردعليها تكلم ماجد بحده: يا زينك وانت ساكته!!
ديما ورنا يتابعوا الموقف بهدوء بدون أي تدخل!
ما علقت بيلسان وهي تحس بمشاعر غريبه وكأنها أول مرة تجلس معهم وتتناول الاكل ...ليه تحس نفسها وكأنها اول مرة تقابلهم ...نظراتهم لها ما ريحتها باستثناء ماجد الي يرحب فيها بطريقه مبالغ فيها
ناظرت ماجد إلي رن جواله..هبط قلبها توقعت يكون كنان..تنهدت براحه الظاهر واحد من الدوام ...
قفل الخط ووقف وهو ينطق: كان ودي أجلس معك بالحديقة ونشرب شاهي .. بس مضطر أطلع للدوام!!
ام ماجد بملامح هادئة: الله يحفظك ويوفقك يا ولدي!!
ابتسم لها وبعدها استأذن وغادر!!
بعد الأكل جلست بالحديقه ناظرت رنا الي جلست جنبها بابتسامة: كيف الحمل؟! لو تدرين فرحتي لما سمعت خبر حملك ..
سلام خزتها بقوة وما علقت ....رنا توسعت ابتسامتها وهي تشوف ملامح سلام والقهر يأكل قلبها ...نطقت وهي ترجع تناظر بيلسان: بابا رح يبدأ بتجهيز ذيك الجهة لطفلكم
قاطعتها سلام بقهر: لطفلكم؟!
سلامات الظاهر إنك ما تشوفين إنه رح يكون عندنا طفل قبلها !!
والألعاب لطفلنا رح تكون!!
رنا رفعت حاجب: أصل
سكتت وهي تشوف امها وجدتها متوجهات لجهتهم!!!
ناظرت بيلسان ساعتها بما إنه عمها ماجد اعتذر وطلع لشغله رح ترجع للبيت ..افضل من مقابلة وجه منار ...الواضح بعيونها كلام كثير بس بلعته بوجود ماجد !!..وقت الغداء طول الوقت تخزها بنظرات ما ريحتها!!
جلست منار وهي تناظر بيلسان بتقييم.. بعد وقت قصير نطقت بتشكيك : كم صار لك حامل؟!
رفعت بيلسان حاجبها وهي تحس سؤالها مبطن وكأنها تطعن فيها بطريقه غير مباشره ... زمت شفتها بيلسان وردت بنبرة لمست فيها منار السخرية: من وقت وقفت حبوب منع الحمل!!!
ام ماجد رفعت العصا: تتمسخرين علينا؟!
ترى أدري بك كذابة لا حامل ولا شيء ...بس خفت كنان يتركك قلت خليني أكذب حتى تربطينه !
منار تكمل عن أم ماجد : عاد إلا الحمل ما فيه كذب؟!
شهر شهرين ثلاث اربع خمس سته سبعه ثمانيه تسعه ونزيد شهر بعد ...عشرة أشهر وبعدها ؟!
وش رح تبررين لماجد وكنان ؟!
وين الطفل ؟!
وش رح يكون موقفك؟!
ضحكت بيلسان بخفه على كلامهم ...بعدها نطقت بثقه: شهر شهرين ونزيد شهر بعد ...اممم بعدها نقول طاح الجنين!!!
الله يعوض علينا!!
ختمت كلامها بغمزه مع ابتسامه مستفزه!
قاطعتها ام ماجد بانفعال: وش هالوقاحه الي فيك!!
صدق ما عرفناك الا الحين وظهرت على حقيقتك ...وكل الماضي تمثيل!!
ما قصر كنان معك بشيء ليه تجازينه كذا ؟!
منار عقدت حواجبها: رح أفرض إنك صادقه وكنت حامل ..ذاك الوقت ما رح اسكت لذي المهزله ...من وين الحمل وانت فحصت وما كان فيه حمل ..بعد كم يوم من سفر كنان تقولين حامل؟! من وين
قاطعتها بيلسان بقوة وقلبها يدق بقوة من عظم كلامها: انكتمي ما اسمح لك تطعنين بعرضي تفهمين؟!
الحمد لله أنا متزوجه وعند زوجي ما هو مثلك انجبت ليان وانت في بيت أبوك
فتحت منار عيونها بصدمه ...كيف عرفت بيلسان بهذا الموضوع ...كان سري والي يعرفون ينعدون على الأصابع....بلعت ريقها وهي تحس بالاحراج من نظرات سلام ورنا .. وبقوة نطقت: حقيرة ...فوق سواد وجهك جايه تكذبين علي
قاطعتها بيلسان بقوة: الي بيته من قزاز ما يرمي بيوت الناس بحجاره!!
ام ماجد اشرت على البوابة: انقلعي لا بارك الله فيك ...صدقيني ما تجلسين على ذمة كنان ...واراويك كيف تكلمين الي اكبر منك كذا يا طقاقه!
بيلسان وقفت بابتسامة مستفزه: زمن الاحترام ولى ... وأنا اعامل كل شخص بإلي يستحقه...وحفيدك هو الي حفي حتى توافق عليه الطقاقة ودفع الي فوقه وتحته حتى يلمس ظفر من الطقاقه!!
سلام كشت عليها: الظاهر إنك لك فتره ما ناظرت نفسك بالمرايه!!!
بيلسان ابتسمت بثقه: ما احتاج المرايه دام إني اشوف جمالي بعيون كل الي حولي!!
ناظرتهم باستخفاف: اشوفكم بعد كم شهر تزوروني لما يوصلكم خبر الجنين طاح!
ام ماجد بتوعد: هين هين رح تنكشف الاعيبك ويعرفك كنان على حقيقتك!!
والحين اطلعي من هالبيت ما ابغى اشوف وجهك لأنك تماديت بتصرفاتك!!
زمت شفتها بيلسان بتحسف وهي تناظر المكان بتأمل..هذا المكان إلي من طفولتها تمنت تدخله وتتجول فيه ... الحين تتمنى إنها ما دخلته ولا عرفت أهله ولا أوجعت رأسها ...ما كانت تدري إنها رح تكون طعم سهل لانتقام منار ...
تنهدت ولفت وجهها وهي تغادر بخطوات هادئة للخارج ..ومن الداخل تنزف كل شيء من حولها يحزنها ...عيونها تتأمل كل شيء من حولها ..ما تتوقع ترجع مرة ثانية هنا ... بدأ العد التنازلي لفراقها عن كنان للأبد ...ما تمنت تنتهي حياتهم بهذا الشكل ....رسمت حياة أجمل معه ...بس حقد وحسد الناس ما يترك كل شيء على حاله ...ما تنكر عاشت معه ايام جميله وحتى مشاكلهم اليوميه كان لها نكهة جميلة تبتسم تلقائيا لما تتذكرها ...ما كان شخص سيء كنان .... بس هو بشر ومن حقه يزعل ..بس بالمقابل من حقها يسمعها ويصدقها لو كان فعلا يحبها مثل ما كان يتغنى لها!!
زفرت بضيق لما تعدت البوابة الرئيسية... مسحت دموعها إلي تنزل بخفه...ليتها ما قبلت عزيمه ماجد وما قابلت أحد ..وقفت على جنب الشارع والغثيان رجع لها ...شعور مقرف يرافقها متى تنتهي فترة الوحام ....
افضل شيء تركت دواء النوم تخاف يكون له تأثير على الجنين ...لما سألت الدكتورة عن هالدواء من آثاره الجانبية يعمل صداع وغثيان ... يعني بعد ما تركته طلع لها الوحام ما رح ترتاح من الغثيان !!
مسحت على بطنها وهي تمشي بشويش ..للحين عندها هاجس انها الدكتورة خربطت وما في حمل ...كيف رح يكون موقفها قدامهم لو كان ما في حمل؟!
رفعت نظرها للسماء للحظات ..نزلت نظرها ليدها وهي تمسح على بطنها ..تتمنى يطلع الجنين على الدنيا بصحه وعافيه ويملأ عليها حياتها ....ابتسمت بالرغم من ضيقها .....قلبها طاير ليوم الولادة..متى تحمل طفلها بين يدينها وتحضنه !!
تنهدت وقلبها ينبض بقوة لذيك اللحظات ...
حست بشيء ضايقها وهي تتذكر موقف كنان؟!
للحين ما تدري وش موقفه عن الحمل؟!
معقول يسمع كلام منار ويشكك فيه؟!
ما رح تهتم لكلام أحد أهم شيء هي تبغى هذا الطفل وما يهمها كلام احد أو نغزاتهم!!
هي متأكدة وواثقه من نفسها ..ما رح تسمح لكلام منار يؤثر عليها ...
بلعت غصتها وكلام اهل كنان أوجعها لذي الدرجه يشوفونها كذابه حتى تكذب بسالفه الحمل ... عاشت معهم سنتين ما هو يوم ويومين معقول ما عرفوا معدنها .....اوجعها فراق كنان إلي ما سأل عنها ...ولا كلف نفسه يودعها او يعطيها خبر إنه مسافر ..كانت مثل الغبية المويه تمشي من تحت رجولها ....ما رح تسامحه على كل دقيقه تجاهلها وما فكر فيها وبمشاعرها وكأنه ما يعرفها!!
بعد الولادة رح تمشي بإجراءات الطلاق ما تبغى رجال بحياتها ...رح تعيش مع طفلهاوجدها وجدتها ويكونون اجمل عائلة وهذا يكفيها!!
تنهدت بضيق تحاول تقنع نفسها فراق كنان عادي وما عاد له وجود بحياتها ...وقلبها يدق لطاريه💔...هزت رأسها بتعب من نفسها تفكر بألف سالفه بنفس الوقت عقلها متضارب ومشاعرها مختلطة....
**
**
*
منار والقهر بداخلها يغلي غليان كيف عرفت بيلسان بذي السالفة ...ناظرت أم ماجد الي نطقت بتبرير لسلام: ما ادري من وين جابت هالكذبة ؟!
سلام هزت رأسها بتصديق: انا ما صدقتها هالكذابه ...انا ما يقهرني الا عمي ماجد ..ما شفتيه كيف استقبلها ..وعلى الأكل وكأنه ما في أحد غيرها على طاولة الاكل!!
ليه كل هالاهتمام والتقديس؟!
فوق تصرفاتها ومع ذلك يعاملها وكأنها ملاك نازله من السماء ؟!
وأنا خبزه يابسه ما قال لي
قاطعتها ام ماجد: ما احد كبرها علينا غير ماجد ....باكر يذوب الثلج ويبان كذبها ...
رنا واضعه يدها تحت خدها بملل: تغيرت يا جدتي كنت دوم مع الحق ..بس أنا اشوف من لما دخلت سلام هالبيت قلبت وجهك على بيلسان .. لأنه بكل بساطه في وحده هنا فتانه بس شغلها تحفر
قاطعتها سلام بغضب: احترمي نفسك .. أنا وش ذنبي اذا ظهرت على حقيقتها!!
رنا عبست ملامحها: عقبال ما تظهر حقيقة قلبك الاسود؟
ما ادري ليه كاره بيسو لذي الدرجه؟!
وعلى فكره رح اقول لبابا إنكم طردتوها
قاطعتها منار بغضب: اشوفك محامي دفاع عنها ..ما سمعتي كلامها عني ؟!
لكن يكون بعلمك لو حرف واحد يوصل لماجد يحرم علي لساني يناطق لسانك وغضبي عليك ليوم الدين وخلي بيسوووو تنفعك!!
ختمت كلامها وتوجهت للداخل والنار الي بداخلها ما انطفت ....مسكت الجوال وأرسلت لكنان " مشكور على حفظ السر "
قفلت الجوال وهي متأكدة كنان خبر بيلسان أكيد هو ما في غيره ...وليد مستحيل يتكلم ويفضح نفسه قدام ابنته وخزامى ما تدري ولا سلطان ...الي يعرفون ينعدوا على الأصابع!!
رح تخليها تندم على كلامها!!
لحظات ورن جوالها ....تنهدت وردت والغصه بحلقها: الو
كنان باستغراب نطق: أي سر؟!
منار باختناق وكلام بيلسان ضايقها كثير ... بدأت تسرد له كلام بيلسان عنها ...
قاطعها بثقه: ورب الكعبه ما طلع مني حرف واحد لبيلسان بهذا الموضوع...
إلي قال لك كذاب مستحيل بيلسان تقول هالكلام عنك .. أنا أعرفها مستحيل تعملها
قاطعته بقهر وخيبه: يعني أنا الكذابه؟! اقولك قالت لي بوجهي الحين قدام خالتي ورنا وسلام..ما احد خبرني!!
والا جدتك بعد كذابه!!
عقد حواجبه باستنكار مستحيل بيلسان تعمل كذا ....ما يدري وش الي غيرها: مو كذا ... يمكن قالتها بزلة لسان وما هو قصدها!!
نطقت منار بقوة: الا قصدها ...بس ما ادري عنك متغير كذا .. وكأنها غسلت دماغك وما عدت كنان الي أعرفك!!
زم شفته بضيق: يا يمه
قاطعته بقهر: تدري انا عرفت السبب ...لو كانت أمك على قيد الحياة وقالت لها بيلسان هالكلام كان موقفك تغير وما سمحت لها بحرف واحد على أمك ..أما أنا ما أعني لك شيء مجرد مربية
قاطعها بنرفزه: يمه ترى ما احب هذا الكلام ... لأنك تعرفين محبتك وقيمتك عندي!!
نطقت بقهر: لو صدق تعزني وتحبني تعمل لي قيمه...ما تتصور كيف أحرجتني قدام
قاطعها بعد ما تنهد: بيلسان ليه قالت لك هالكلام ؟!
يعني فجأة بدون سابق انذار قالت لك انت كذا وكذا؟!
وش الي صار بينكم؟!
منار زفرت بضيق بعدها نطقت حتى تخرب على بيلسان اذا نوت تشكي لكنان ...لزوم تكون روايتهم أقوى: بداية الموضوع أنا سألتها كم صار لك حامل؟!
ردت علي بسخريه وهي تقول: من يوم ما تركت حبوب منع الحمل!!
زم شفته بقهر من بيلسان هو يرقع من خلفها وينكر قدام اهله إنها شربت حبوب منع الحمل..وهي بكل قوة عين تتكلم كذا...كتم ضيقه وهو ينطق: وبعدين؟!
منار تابعت كلامها: خالتي ام ماجد تشك إنها حامل ...تراها حرمه كبيره وما هي صعبه عليها تميز الحرمه الحامل ...خالتي من لما شافتها قالت لي انها كذابه وما هي حامل ... فخالتي لما شافت وقاحتها بالرد قالت
لها إنها كذابه وما في حمل!!
وأنا قلت لها الحمل ما فيه كذب شهر و شهرين وبعدها وش رح تعمل!
تخيل بكل وقاحة تقول: إنها بعد شهرين رح تقول طاح الجنين وانتهت السالفه!!
لو شفتها ما تصدق انها هذي بيلسان البريئة الهادئة!!
لسانها وش طوله مثل الأفعى....ولا فوق هذا تقول لخالتي ..ولدك حفي حتى أقبل فيه
تعكر مزاجه بزياده من هالمكالمه ...ما يدري وش فيها بيلسان تتصرف كذا...معقول تكذب بسالفه الحمل ؟!
ما يتحمل منها أي تصرف أخرق ... لو تكون فعلا تكذب بسالفة الحمل ما رح يسامحها طول حياته!!
قاطعها كنان بضيق : توكلي على الله وما يصير الا كل خير!!!
قفل الخط وبداخله قهر وعجز وهو بعيد ..كيف يحل هالمشاكل وهو بعيد وحضرتها ما معها جوال !!!
شد على قبضة يده بقوة لو تطلع كذابه بسالفه الحمل إلا يعطيها درس قوي كيف تتلاعب فيه!!
**
**
**
حاولت بكل جهدها تتجاهل الموقف الي صار بينها وبين اهل كنان ...ما رح تقضي الوقت تستنزف طاقتها وتضايق نفسها بسببهم ... رح تأخذ حقها بيدينها بالايام القادمه ورح تخليهم يعتذرون لها ويرتجونها ترجع لكنان ...قاطع أفكارها سلطان وهو ينطق باهتمام:انتبهي يبه لا تنزلق رجلك
ابتسمت على اهتمام جدها وجدتها المبالغ فيه ..يخافون عليها تسقط على الأرض ويتأذى الجنين ... لو تدفع كل كنوز العالم ما رح تلقى مثلهم أحد يحبها ويتحمل حالات الجنان إلي تصيبها...مارح ييجي اليوم وتوفيهم حقهم!!
ام خزامى بحرص: قلت لك لا تشطفين
قاطعتها بيلسان بابتسامه: لا تخافين يمه إلي ربنا كاتب له حياه رح يعيش بكل الظروف!!
ام خزامى ابتسمت لها: ربي يحفظك..متى تمر الشهور وأحمل طفلك بين يديني!!
سلطان بابتسامة واسعه: اذا بنت رح يكون اسمها " رهف"
ضحكت بخفه: كل يوم تعطيني اسم يا جدي ..حدد اسم واحد!!
ام خزامى وهي تعدل جلستها نطقت بهدوء: كل طفل ينزل واسمه معه ..وعساه يكون ولد حتى يكون لك سند بذي الدنيا!!
تابعت شغلها وقلبها يبغى بنت تكون مؤنسه لها تلبسها الفساتين وتلعب بشعرها وتكون رفيقتها ... وعقلها يبغى ولد يكون معين لها بعد الله ...وخاصه إنه الطلاق بنظرها ما في مفر عنه ... رح تخلعه قبل ما يطلقها هو ....
قطعت افكارها وناظرت جدها الي يكلم خزامى والإبتسامة شاقه الحلق بالجوال ..بداخلها عتب كبير على أمها ...ما تدري كيف قلبها طاوعها تترك امها وابوها علشان شيء ما تحسه يستحق ...دام انها دكتورة وراتب ممتاز ليه السفر ؟!
الانسان مهما يوصل تبقى عينه فارغة!!
توسعت ابتسامتها وهي تسمع ضحكة جدها .. حمدت ربها هاليومين وضعه تحسن ورجع مثل قبل وأفضل ..إن شاء يدوم بخير وصحه وعافيه!!
تركت إلي بيدها وتوجهت للخارج وهي تسمع الباب ينطرق ...تحس النوم بدأ يداعب جفونها ...عندها أشغال كثيرة ما وقت هالنوم!!
وقفت خلف الباب وهي تنطق بهدوء: مين ؟!
فيصل بهدوء: افتحي يا بيلسان
فتحت الباب وتوارت خلف الباب : تفضل يا عمي
دخل ابو فيصل وعمها فيصل يسندها ...قفلت الباب وسلمت على جدها بحفاوة: كيف حالك ؟!
ابو فيصل هز راسه وهو يناظرها بملابس البيت وشعرها كالعاده جدلة: الله يسلمك
ناظرت عمها فيصل بابتسامه واسعه وهي تسلم عليه: كيف حالك يا عمي!!
فيصل هز رأسه بثقل: الله يسلمك!!
نطقت وهي تؤشر للداخل: تفضلوا حياكم الله
فيصل باعتذار: انا عندي مشاغل إن شاء الله لما أرجع لأبوي نشرب القهوة عندكم!
ابو فيصل بهدوء: اتركي عمك مضغوط بالشغل وانا أحرجته حتى يوصلني!!
استأذن فيصل وغادر المكان!!
ابو فيصل بهدوء: افتحي لي طريق!!
نطقت بابتسامه: إلي يسمعك يقول جدتي من صالون لصالون ...اشك اذا يعرف جدي شعرها!!
ضحك ابو فيصل بخفه على كلامها..تابعت كلامها: كل الحريم لما يكبرون دوم يتغطون !!..تفضل يا جدي!!
ابو فيصل شد على يدها إلي اسندته فيها: وش الي سمعته عنك يا بيلسان؟!
رفعت نظرها له باستنكار: وش الي سمعته؟!
ابو فيصل بعتب: ما ابغى اكلمك قدام سلطان. . لأني متأكد رح يكبر رأسك بزياده لأنه رح يرقع أغلاطك !!
نطقت بحواجب معقوده: ما عملت شيء
قاطعها بعتب: وش الكلام إلي قلتيه لأم هاني!!
ارتخت ملامحها ظنت عنده سالفه وبالاخير حضرة منار؟! ..وببرود نطقت: وش عرفك ؟! وصلت فيها تتصل فيك وتشكي لك
ابو فيصل يواري بالكلام وما حب يقول لها إنه ام ماجد الي اتصلت : كلمني كنان
لجمتها الصدمة وهي تحس نفسها ارتطمت بالأرض...الحين كنان يتصل بجدها يشتكي منها؟!
لأي حد ما هو متحملها حتى يتصل بجدها ...بلعت ريقها بصعوبه وهي تنطق ببرود ظاهري ومن داخلها نار من تصرفات كنان: وش قال لك؟؟
أبو فيصل بنصيحه: يا بنت ما يصير تعايرين الناس
قاطعته بيلسان والغصه بحلقها من كنان: أدري إني غلطت بهذا الموضوع...وما يصير أعاير الناس ..بس أحيانا الناس تجبرنا نطلع من طورنا ونتعامل معهم بنفس اخلاقهم!!
ابو فيصل بتفهم: كوني مثل النخله
قاطعته بقهر: ترى الواقع ما هو مثل الكلام ... أنا بشر ولي طاقه للتحمل
ابو فيصل تقدم من كرسي موضوع بالحوش..جلس عليه وهو يتنهد: أدري بس كلامك ثقيل ....وفوق هذا مقفله جوالك يبغى يتواصل معك كنان
قاطعته وبداخلها نار تشتعل من كنان ..الحين مرسل لها جدها وحالته حاله علشان حضرة منار ...وما كلف نفسه يتواصل معها بأي طريقه حتى يطمئن عليها ....والحين بكل وقاحه مرسل لها جدها ...وش يبغى من هالحركه يضغط عليها
قطعت افكارها وهي تناظر جدها يكمل كلامه: ليه مقاطعه زوجك ؟! ....فكري بعقلك يا بيلسان. ...تبغين الناس تتشمت فيك ...الرجال يحبك وشاريك كذا تتعاملين معه ومع اهله؟!
احترام اهله من احترامه ... فكري بمنطقيه لا سلطان ولا انا رح ندوم لك!!
طلع جواله من جيبه لما رن ..نطق وهو يناظر اسم المتصل وهو معقد حواجبه حتى يتحقق من الاسم: هذا كنان يتصل...خذي كلميه
نطقت برفض: ما ابغى أكلمه ..وخبره إني ما رح ارجع له حتى يضع حد لمنار
قاطعها ابو فيصل بنرفزه: اترك عنك ذي السوالف !!
خذي كلميه واسمعي كلمة زوجك وما ابغى اسمع سالفه الطلاق تفهمين!!
زمت شفتها بقهر لما فتح جدها الجوال ونطق بضيق: خذ كلم زوجتك!!
مد لها الجوال ...قهرها جدها بتدخله ...اضطرت تمسك الجوال لما نطق ابو فيصل بنرفزه: خذي
زفرت بضيق ... وردت بهدوء: الو
كنان متأكد رافضه تكلمه ..فوق تصرفاتها الي ترفع الضغط وجالسه تزعل... كتم ضيقه وبهدوء نطق: السلام عليكم
زادت نبضات قلبها لما سمعت صوته ...كتمت انفاسها حتى تضبط نفسها ...بعدها نطقت ببرود: وعليكم السلام!!
رفع حاجب من نبرتها البارده: ليه جوالك مقفل؟! نلف الدنيا حتى أقدر أوصلك ؟!
مطت شفتها بألم ...معقول ما وحشته ....توقعت لما يتصل تظهر بنبرته حنيه ما هو يبدأ بالتحقيق ...حتى ما سأل عن حالها وأحوالها ....كتمت أوجاعها من هالجفاء.... ونطقت بخيبه: ما له داعي تلف الدنيا ...بأقرب فرصه رح ارفع قضيه
قاطعها ابو فيصل بغضب: بيلسان وربي إن سمعت هالكلمه ما يصير خير!!
تكلمي عدل أفضل لك!!
كنان زم شفته بتعجب من كلامها ...وصوت جده يوصله: ما شاء الله في تطورات!!
انت عقلك ضارب
قاطعته بحده: عن الغلط لو سمحت !!... مو انت ما تكلمني وما تبغاني وأنا بعد ما ابغى اكلمك... وإلا علشان الماما منار تنازلت واتصلت حتى
قاطعها بحده: ترى مو فاضي اسمع هذي الخرابيط ...كلها كلمتين ...جهزي نفسك وارجعي للبيت مع جدي أبو فيصل... أنا الغبي إلي سمحت لك تجلسين عند جدك أشوف لسانك ما عاد يحترم إلي اكبر منه وناسيه إني زوجك
قاطعته بهدوء: رجوع ما رح أرجع
قاطعها بنبره قويه: اخزي الشيطان وارجعي للبيت ..لا تختبرين صبري يا بيلسان!!
ابو فيصل بتدخل: بيلسان
نطقت بقهر من تدخل جدها: ما رح أرجع لا اليوم ولا بعدين ...
ابو فيصل عصب من عنادها ما يبغى توصل للطلاق ..هو يعرف بيلسان وعنادها: ناسيه إنك حامل ورح يكون بينكم طفل
قاطعته بيلسان بغصه وكلام اهل كنان للحين يتردد بإذنها: ما في شيء يربطنا ...كذبه وبأقرب فرصه رح تنتهي!!
ابو فيصل عقد حواجبه بعدم فهم: وش قصدك؟!
سحب منها الجوال وهو يكلم كنان: لا تجننوني!!
تنهدت بضيق من كل شيء من حولها ...تحس تم شحن كنان بنجاح..تحسه متحامل عليها وما هو طايقها ..... ما تستبعد كل هذا تمهيد لزواجه من الثانيه...للحين كلام ام ماجد يتردد على اذنها وهي تتوعد الا تزوجه!!
مسحت دموعها بخفه وهي تناظر جدها يتكلم بهدوء: اسمع مني دام العلاقات ما هي زينه بينهم ...ما انصحك ترجع للبيت ..ما نبغى مشاكل ... متى ما رجعت يصير خير!!...ايه اتركها هنا ......اخزي الشيطان وما رح توصل لهذي المواصيل!!.... إن شاء الله....خذ كلمها
ناظرت جدها بقوة وهي تنطق وبداخلها بركان رح ينفجر بأي لحظه: ما ابغى اكلمه وما رح أرجع للبيت ...طردوني مرتين من بيتهم...ويبغاني أرجع اجلس معهم بعد ما قذفتني منار....قالوا لكم ما عندي كرامه وما في بيت يلمني؟!
أنا جالسه في بيت ابوي سلطان وما رح أطلع منه !!
أبو فيصل وضع الجوال سبيكر بعد ما طلب منه كنان:تكلم يا كنان ؟!
ترى جدتك ام ماجد لما اتصلت فيني ما قالت إنهم طردوها ومتكلمين عليها كلام ما هو زين؟!
الحين الوضع اختلف قالوا بيلسان تعاير منار ومن هذا الكلام!
كنان تنهد ورأسه رح ينفجر من المشاكل الي ما تنتهي: بيلسان مين إلي طردك؟!
وليه ما خبرتيني
قاطعته بخذلان: إلي يسمع يقول رح توقف معي وتترك أهلك؟!
نطق بهدوء: اكيد ما رح أترك أهلي وأقاطعهم علشان زوجتي لكن بنفس الوقت ما اسمح لأحد يهينك ويقلل من احترامك!!
ابو فيصل هز رأسه برضا بكلامه:هذا الكلام عين العقل ...من يومك انسان منصف واتمنى تأخذ حق حفيدتي ما هي حلوة بحقنا تنطرد
قاطعه كنان بهدوء: حقكم يوصلكم يا عمي ...بس ابغى اسمع منها السالفة حتى أقدر أتصرف
ابو فيصل ناظر بيلسان: تكلمي وش صار معك؟!
مطت شفتها بسخرية ليه تتعب نفسها وتتكلم وبالنهاية مستحيل يوقف معها ضد أهله...وبهدوء نطقت: ما ابغى شيء منك إلا توصل رسالة لمنار إني ما اسامحها طول حياتي على كلامها ... وجدتك حكيمة زمانها ما انصفتني وفوق هذا تطردني للمرة الثانية....على بالكم سكوتي يطول؟!
وربي اي كلمه اسمعها من طرفكم ما رح يعجبكم تصرفي أبد ...
كنان ضحك بالرغم من قهره ...يا حلوها وهي تهدد ويقال معصبه!!
بيلسان استفزها ضحكته ... وبقهر نطقت: ولا انت رح أسامحك ... وش تختلف عن اهلك يوم طردتني من الجناح وسافرت والغرفةمقفلة بالمفتاح .. وبكل قوة عين تقول ارجعي!!
وين ارجع أجلس بالصالة والا بالمطبخ؟!
عقد حواجبه باستنكار : أنا ما قفلت الغرفه ..وطلعت منها وهي مفتوحه؟!
مطت شفتها بسخرية: يعني الجني الازرق قفلها؟!
ما أبغى أزيد بالكلام وتزيد الحواجز بيننا ...كل الي ابغاه أتذكرك بالخير ...الى هذا الحد لزوم نحط نقطه لنهاية هذي الحياة!!
ابو فيصل بغضب من كلامها ألغى السبيكر ..وبعصبيه نطق: اقول انكتمي ... أنا أقول قفل يا كنان وبعدين أكلمك ...خليني اتفاهم معها.....مع السلامه!!
قفل الخط وناظرها بغضب: مجنونه انت تخربين بيتك؟!
بيلسان زمت شفتها: جاي يحاسبني ليه ما حاسب منار على لسانها
قاطعها ابو فيصل : انت تعرفين إنه العلاقة زفت بين أمك ومنار ....لزوم تتحملين
قاطعته بقوة: ما في شيء يجبرني أتحمل
أبو فيصل زفر بضيق: كل بنت لما تتزوج تواجه مشاكل مع بيت حماها ..ايام وتعدي ...كنان لا تخسرينه تعوذي من الشيطان ...واتركي فترة غياب كنان فترة للتفكير بحياتك...
نطقت بقهر من تفكير جدها: لذي الدرجه تبغى تمسح بكرامتي الارض ...فوق ما طردتني ام ماجد مرتين وطعنت منار بعرضي وجالسه تشكك وتسأل من وين هالحمل .... وتكلموا بكلام يجرح إني كذابه ..وتبغاني بكل بساطه أنسى حتى تمشي الحياة
قطعت كلامها وتجمدت وهي تسمع صوت سلطان ينطق بحده: إيه عادي دوسي على كرامتك بالارض علشان يرضى السيد كنان!!
التفتت لسلطان والشرار يطلع من عيونه وجدتها واقفه جنبه....التفتت لجدها ابو فيصل الي اعطاها نظرات لوم وعتب ..بسبب لسانها وصلت السالفة لسلطان ..وهذا اخر شخص كان يبغى يسمع بالمشكلة لأنه بكل بساطه رح يعقدها وتكبر المشكلة بزياده!!
رجعت بيلسان غرتها للخلف بارهاق وتعب ما كانت تبغى توصل السالفه لجدها ...
ابو فيصل بترقيع: انت فاهم السالفه غلط ..ترى
سلطان قاطعه بقوة: أنا إلي رح احط لمنار حد ...
نادرته وهو يطلع جواله ..ما تدري مع مين رح يتصل ...تجمدت لما نطق: الحين رح أتصل مع ماجد واراويه !!!
**
**
**
ام ماجد نطقت بقهر: هذي نهايتها يرفع كنان صوته علي بسببها!!
حسبي الله ونعم الوكيل!!
منار بقهر مماثل: قلت لك رح تغسل عقله ...لو شفتيه كيف يكلمني .. أنا يصرخ علي كنان !!
كل هذا علشان بلقيس!!
رنا نطقت بضيق من اجواء النكد: يعني حنا
قاطعتها منار بغضب: انت بالذات ما ابغى اسمع صوتك!!
مثل اخوك غاسله عقلك هالزفته!!
سلام تزيد الحطب على النار : حتى عمي واقف معها ضدكم ...الله اعلم وش هببت بالكلام حتى قلبوا عليكم!!
ام ماجد بقهر: حسبي الله عليها ... لا والمشكلة ماجد خايف على الجنين ...للحين مصدق كذبها!!
ديما بخفوت نطقت تنبه وهي تشوف ابوها دخل البيت : بابا
ماجد دخل والغضب واضح بعيونه بعد ما اتصل فيه سلطان ...يقهره سلطان بأسلوبه الفظ وتفكير عقله غبي ومتخلف ...مسك أعصابه وجلس بعد ما رد السلام!!
ام ماجد بزعل نطقت: ايه داخل وقالب وجهك علشان حضرة بلقيس
قاطعها والشرار يشع من عيونه : ترى الغلط راكبكم من راسكم لأرضكم...طاردينها وتشككون بطفلها ...رح تعذرون منها
قاطعته منار بقهر: يعني حنا الكذابات وهي الصادقه
سلام بخبث مدت جوالها لعمها: اسمع يا عمي ترى سجلت كلامها مع جدتي وخالتي
قطعت كلامها لما سحب ماجد منها الجوال بقوة وضربه بالجدار وهو ينطق والشرار يشع من عيونه: انت اساس البلاء..انت الفتنه بذاتها ...كم صار لها بيلسان بهذا البيت ما احد شكى منها ...من لما دخلت انت هالبيت فتنتي الناس ببعضها ... وش دخلك حتى تسجلين لها ؟!
مين سمح لك تتدخلين؟!
وبصراخ نطق: مين سمح لك تتدخلين؟!
أشر عليها ....خذي أغراضك وما ابغى اشوف رقعه وجهك بهذا البيت ...متى ما احترمت هذا البيت وتركت نقل الحكي والنميمه وقتها يصير خير...والحين بيتي يتعذرك!
ختم كلامه وهو يؤشر لها تطلع من البيت!!
سلام الصدمه شلت لسانها ..فوق ما كسر جوالها ويطردها ؟!
ما قدرت تنطق حرف واحد وهي تتراقص من الخوف من عصبية عمها ...ناظرت جدتها الي نطقت بدفاع: جاي تتشاطر على هذي الضعيفه .. أما ذيك ما احد يقدر عليها ...وش علاقتها حتى تطلع حرتك فيها ...ترى الي شربت حبوب منع الحمل ذيك الغريبه ما هي ابنة اخوك!!!
سلام تحركت لجناحها لما نطق بحده واصرار: وربي ما تنام بهذا البيت ...خليها تتعلم كيف تكون محضر خير وبعدها يصير خير!!
ام ماجد هزت رأسها بزعل: ايه هذي نهايتها انت وولدك تطلعون حرتكم فينا
ماجد قاطعها بجمود: الحق حق يمه ... ما عمري شفت على البنت زله ..وكلها اخلاق وذوق علشان موقف صغير اكيد عندها مبرر له اقوم أنسف كل الخير الي شفته منها؟!
ما رح اسمح لأي احد يقلل من احترام كنان او اي شيء يخصه ....وبيلسان زوجته ولها احترامها ...ومثل ما زعلتم كنان انتم بطريقتكم ابغاه يرضى وما يتكدر خاطره!!
وتأخذون هديه وتطيبون خاطر بيلسان ...وغير كذا ما عندي!!!
**
**
**
عقدت حواجبها وهي تسمع كلامه وطريقته الغاضبه من تصرف سلطان ...ختم كلامه وهو ينطق: ترى ابوك أخذ بنفسه مقلب ...سكتت قلت البنت رباها ويعتبرها بنت له بس ما توصل يتدخل بأمور ما تخصه ويخربط الدنيا ببعضها!!
زمت شفتها بضيق من ابوها تقديسه لبيلسان مبالغ فيه ويهتم فيها أكثر منها ...تنقهر لما تشوف هذا الوضع والنار تحرقها من الداخل ...كتمت حسدها وغيرتها ونطقت بهدوء: ما احد كلمني بالموضوع ..كيف عرفت؟!
وليد مط شفته: ابوي كان بالقرية يبغى يصلح الوضع بينهم .وابوك سمع السالفه ...وانت تعرفين عصبية ابوك وعناده ...اتصل بماجد ومسح فيه الأرض بدون أي احترام!!
وفوق هذا مصمم على الطلاق ويبغى يرفع قضيه على اخته منار!!
خزامى عبست ملامحها بكره لمنار: يا حنون وانت اكيد متضايق على منار
قاطعها بحده:لا تفسرين الكلام على مزاجك... مهما صار تبقى منار اخته كيف يشتكي عليها؟!
خزامى بقرف: من زين هالاخت...خليه يشتكي عليها ويكسر خشومها
وليد قاطعها بغضب: تراك بدون عقل وما تفكرين ....حتى ما سألت عن سبب المشكلة؟!
لسان ابنتك طويل ويبغى له قص...وش لها حتى تعايرها بسالفة ليان
ضحكت خزامى : تدري اول مرة يعجبني تصرف من تصرفات بيلسان ...يسلم لسانها خليها حتى تعرف منار قدرها
قاطعها بغضب: الحين صرت تحبين بيلسان ....
خزامى قاطعته: مافي أم تكره ضناها
قاطعها باتهام: الا انت ...ترى ادري بك ما تحبينها ولا تطيقينها لأنها ربطتك فيني
فتحت عيونها : وش هالكلام ؟!
اشر لها تسكت وهو يتابع كلامه: ما رح يمر الموضوع مرور الكرام .. ورح أحاسبها بيلسان على هذا الكلام..وربي إن وصل الكلام لليان ما يصير خير!!
خزامى مطت شفتها بقهر: ما هو ذابحك الا ليان..يمداك تتصل ببيلسان و
قاطعها وهو ينطق بقهر: حضرتها كم صار له جوالها مغلق ..واتصلت على سلطان ما يرد علي!!
أنا رح اموت بجلطه بسبب بيلسان وابوك؟! يظنون الدنيا تمشي على كيفهم!!
خزامى ضاق خلقها من المشاكل: اتصل برعد ينزل للقرية ويشوفها
قاطعها بعبوس: اتصلت فيه ومضغوط بدراسته وما يقدر ينزل!!
زم شفته بتفكير وهو يتوعد بسلطان ما رح يسمح له يتمادى!!
خزامى عقدت حواجبها بتذكر: وأبوي ليه يبغى يشتكي على منار؟!
وليد زفر بقهر من تصرفات سلطان: يبغى يرفع قضية قذف انها منار منكره إنه حمل بيلسان من
قاطعته خزامى وهي تحس بالضيق اعتراها...داهمها نفس الشعور لما عرفت بحملها لما اختفى وليد ...وش أصعب من شعور أحد يشكك بحملك : حقيره..تظن اعراض الناس سهله حتى تتكلم فيها ..وانت جالس وساكت على هالمهزله
قاطعها بحده: لا تجلسين تنظرين علي ..انا اعرف شغلي ...منار انكرت هذا الكلام ومعها شهود إنها ما طعنت ببيلسان ...بس الظاهر عقل ابنتك ضارب وما أدري كيف تفهم الحكي!!!
مطت شفتها بقهر: ما شاء الله محامي دفاع ...يمداك تروح تدرس محاماة حتى تدافع عنها اذا ابوي رفع عليها قضيه...
ناظرها بقوة: تكلمي عدل افضل لك!!
ضحكت بتهكم: الحين بيلسان إلي ما تفهم الكلام وسرعان ما صدقت منار ....تراها وحده كذابه وتبغى تخرب بيت بيلسان حتى تنتقم منك ومني
نطق بسخريه: ما شاء الله تحليل من الآخر!!
سرعان ما احتدت ملامحه وهو ينطق: لو تبغى تخرب بيتها كان خربته من زمان صار لها سنتين عندهم وما شافت بيلسان من منار شيء سيء...بس ابنتك الغبية الي تبغى تخرب بيتها بيدها ...
تحمد ربها إنه كنان للحين تركها على ذمته وما طلقها ...متخيله إنه حضرتها لها سنتين تشرب حبوب منع حمل ؟!
الغلط راكبها من رأسها لرجولها ...وفوق هذا سلطان جالس يرقع لها بكل عين قوية!!
تصرفات سلطان تفشل قدام الجماعه ...ما احد قصر معها واحترموها كذا تجازيهم؟!!!
خزامى مصدومه من الكلام: اذا كانت تاخذ حبوب منع الحمل ..كيف حامل الحين؟!
وليد زفر بضيق: هنا مربط الفرس ...منار وام ماجد يقولون إنها تكذب وما هي حامل ...وعملت هالكذبه حتى كنان ما يطلقها أو يتزوج عليها بعد سواد وجهها !!
ابوي يقول إنها قالت لام ماجد ومنار انها بعد كم شهر رح تقول إنه الجنين طاح ...بالله هذي سوالف وحده عاقله؟!
يا ليتني هناك وأعلمها إنه الله حق !!
خزامى نطقت بانتقاد: ما شاء الله كل شيء ينقلونه لعمي ابو فيصل ؟!
ناظرها وهو يخزها: ترى ام ماجد إلي كلمت أبوي !
مطت شفتها وبداخلها بيلسان قليلة عليهم !!...
**
**
**
جالسه بالصالة ومرخيه رأسها للجدار وهي تفكر بالاحداث الي صارت بالنهاية ...جدها عقد الموضوع ...متضايقه من اسلوب جدها مع ماجد. ... بالنسبة لها ماجد شخصية غير عن الكل... إنسان محترم ويستحق الاحترام ...ما عجبها طريقة جدها معه ....
المشكلة معند وحالف الا يمشي باجراءات الطلاق!!
ما تنكر انها قالت لكنان انها تبغى الطلاق ...بس كذابه كل هذا كلام ...تحس نفسها رح تنفصل عن روحها. ...ما تتصور الحياة بعيده عن كنان .... مجرد كلام عابر تنطقه أي زوجه حتى تحس بقدرها عند زوجها ...
بس جدها قلب الامور لشكل مريب ...وين موقفها من عمها ماجد وكنان وهي تدخل المركز وتشتكي على منار ..
جدها رح يصعب الامور وما قابل يسمع منها حرف واحد !!!
غمضت عيونها للحظات تستجمع نفسها لما اقتربت جدتها: خذي كلمي ابوك؟!
ناظرت جدتها بعتب ولوم ما لها خلق لمحاضرات الحين ...ام خزامى هزت كتوفها بقلة حيلة من اصرار وليد!!
تنهدت ونطقت بهدوء: الو
وليد بغضب: انت وش مهببه ؟!... فتنت العالم ببعضها؟!
ترى كل سواد وجهك وصلني؟!
عقدت حواجبها باستنكار من هجومه عليها ...ما كلف نفسه يسمع منها ...نطقت بخذلان: يعني
قاطعها بقوة: ولا كلمه .. أنا الغبي الي تركتك عند سلطان ..خرب تربيتك وما علمك احترام الي اكبر منك!!!
احمدي ربك للحين على ذمة كنان وما طلقك بعد سواد وجهك وفوق هذا تغلطين على ام هاني؟!
بيلسان انفجرت من هجومه بهذا الشكل...نطقت بقهر: كل هذا علشان زعلنا منارووووووو
قاطعها وهو يلتمس بكلامها سخريه: انكتمي..صدق وقاحتك ما لها حدود ...
اسمعيني زين تحملين قشك وترجعين لبيت زوجك ..وسوالف سلطان تنسيها...ما في عندنا بنات يطلقون تفهمين؟!
واذا عتبت رجلك باب المركز وربي ما يصير لك خير ...وفوق هذا غضبي عليك وخلي سلطان ينفعك!!
زمت شفتها تمنع دموعها ...يحملونها فوق طاقتها وكل واحد يتأمر عليها .....
غمضت عيونها للحظات لما نطق بغضب لما ما شاف منها إجابه: تسمعين كلامي أفضل لك...ولا تجبريني أتصرف بطريقه
قاطعته بغصه: على الاقل من باب الانصاف تسمع مني
قاطعها بقوة: انا اعرف ام هاني ما تكذب أبد...بس انت الظاهر تدريس سلطان لك جاب نتيجه ..الحقد هو الي يسيرك
مطت شفتها بخيبه ما رح تجادله بدون فائدة: تبغى شيء ابغى أروح اجهز الفطور
نطق بسخريه: ايه هذا الي يبغاه سلطان شغالة تحت رجوله بدون ما يدفع فلس واحد ..رح يخرب بيتك وانت مثل الغبية تمشين خلفه ...
ناظرت بيلسان الجوال لما قفله بوجهها ....تحس بالاختناق منهم كلهم...وين تروح وتسمع كلام مين؟!
ناظرت جدها إلي طلع من غرفته ونطق بأمر: يلا تحركي
ام خزامى باعتراض: بالاول تفطر
قاطعها بقوة: ما ابغى فطور ما رح أسكت لأي شخص يؤذي بيلسان لو بالنظرة فما بالك اذا تكلم عليها كلام ثقيل ...وربي ما اسكت لهم دام للحين فيني روح..قومي تحركي
بيلسان نطفت برجاء: يبه انسى السالفه ..انا فهمت قصدها غلط ... هذا أنا جالسه هنا وما رح أرجع عندهم ...لا تكبر السالفة
قاطعها بغضب: رح أكبرها وما رح أسكت لمنار ...حتى تتعلم كيف تتكلم عليك.. تظنين هالسالفه سهلة؟!
ربيتك أحسن تربية وبك
قاطعته بيلسان ودموعها تتراقص بعيونها ما تبغى السالفه تكبر أكثر : يبه اسمعني
قاطعها بغضب: ولا كلمه ...قومي تحركي أفضل لك...ما ربيتك ضعيفه كذا ... ربيتك إلي يناظرك بعين تناظريه بعي
ام خزامى مسكت بيده: اعمل إلي تبغاه بس انسى سالفه الشكوى
سلطان بعناد: والله ما أسكت لها
تابع كلامه وهو يناظر بيلسان بغضب: تحركي
وقفت على مضض وعقلها مب قادر يطلعها من هذي السالفه ....ما همتها منار بس إلي يلوي ذراعها ماجد وكنان !!
لزوم تلقى طريقه تقنع جدها فيها!!
**
**
**
بالمركز ماجد رفع حاجب وهو كاتم غضبه: انت من عقلك تتكلم؟!
ترى اذا ناسي تراها أختك؟!
سلطان نطق بقرف: ما عندي اخوات ولا احد منهم يشرفني!!
ماجد رفع نظره لبيلسان ما هو باين منها غير عيونها ...نطق بعتب: وانت وش رأيك يا بيلسان
قاطعه سلطان بحده: كلامك معي أنا ..اترك بيلسان وما تتدخل فيها ...
ماجد بصعوبه ماسك اعصابه: على الجوال تماديت بكلامك ومع ذلك احترمت كبر سنك وتغاضيت عن طريقتك معي ...بس ما اسمح لك تتمادى أكثر من كذا ؟!
سلطان بقوة: لا تسمح لي ... أنا هنا جاي ارفع شكوى وانت
قاطعه ماجد بحواجب معقودة: أنا ما عندي مشكلة ترفع هالشكوى...بس تحتاج لشهود ...مين يشهد إنها منار قالت هالكلام؟!
وخاصه إنها للحين تنكر وتقول ما قالت!!
سلطان بنفس القوة: ربي معنا!
ماجد رفع حاجب: ونعم بالله ...بس ذي اجراءات تحتاج لشهود...واذا ما كسبتها وربي الا أرفع عليكم قضية رد شرفيه
سلطان بلامبالاة: اعمل إلي تبغاه ...
ماجد نطق بنبره فيها تهديد: لا تقدمين على ذي الخطوة يا بيلسان لأنك إنت الخسرانة ...لا تسلمين أمرك له !!
تتمنى بيلسان تموت بذي اللحظة وترتاح من كل شيء حولها ..وخاصه بعد وصول جدها ابو فيصل وعمها فيصل اشتبكوا بالكلام مع سلطان ...كلهم ضده وهو مصمم الا يرجع لها حقها وكرامتها من منار!!
تحس نفسها بموقف صعب ...جدها ابو فيصل وعمها فيصل يهددونها اذا قدمت الشكوى...وعمها ماجد من جهة يحذرها تمشي بالاجراءات..وابوها وليد اليوم قفل الخط وهو يهدد فيها ويتوعد ....وجدها سلطان يهددها ويتوعد اذا خذلته ما يعرفها ولا يبغى يشوف وجهها ؟!
كتمت أنفاسها للحظات تحاول تمسك نفسها وتنطق كلمه ما تزعل الاطراف الي من حولها ...موقف لا تحسد عليه ...الكل يناظرها وينتظر منها كلمة!!
ناظرت جدها ابو فيصل الي نطق بتوعد: يا ويلك اذا قدمت هالشكوى...
حولت نظرها لماجد إلي نطق بقوة: أنا قلت لك من قبل حقك ويوصلك وأي شخص غلط عليك ما رح أسكت له ...لكن اذا كبرت الموضوع وقدمت الشكوى تحملي نتائج قرارك ولا تقولين عمي ماجد .. لأني وقتها ما رح ارحمك ولا رح اكون بصفك!!
سلطان قاطعه بقوة: لا تجلس تهدد فيها قدامي ...أدري بكم عاشت عندكم بذل وكأني ما اعرف منار ونذالتها ...بس خلاص جاء الوقت إلي أحرر ابنتي منكم ومن ظلمكم ... أنا من الاول ما ابغى هالنسب لكن أنا الحين رح أعدل كل شيء ..يلا يا بيلسان خلينا نكمل الاجراءات ..ما ابغى نتأخر على المحكمه!!
ختم كلامه بثقه إنها بيلسان ما رح تكسر كلامه قدامهم ورح تمشي معه....
ما تقدر ترد جدها وهي تشوف نظراته كلها أمل إنها تكمل معه. ... ما تحرك جدها وعمل كل هذا الا حتى يرد لها كرامتها..كيف تخذله وتتركه وحيد بهذا الشكل...حتى لو كان الثمن غالي ما رح تترك جدها ..ما تقدر تخذل نظرته ...ما تقدر تخذل الشخص الي فتح لها يدينه يوم تركتها امها وابوها ..ما لقت حضن دافئ يحتضنها غيره ...صعب عليها ترده خايب ...بلعت ريقها بصعوبه وهي تنطق: رح أقدم الشكوى
قاطعها فيصل بغضب: انت مجنونه تمشين خلف سوالف سلطان؟!!
ابو فيصل رفع يده بتهديد: وربي اذا رفعتم الشكوى اعتبروا العلاقة الي بيننا مقطوعه ..وما اعرفكم ولا تعرفوني!!
لو أشوفكم تموتون ما ناظرتكم ....
ختم كلامه وطلع من المكان وخلفه فيصل الي اعطاها نظرات تهديد ووعيد!!
ماجد انتفخت ملامحه من ردها وكأنها مغيبه عن الوعي وما تسمع الا كلام سلطان ....هز رأسه بتوعد:اعملي إلي تبغينه يا بيلسان!!
نزلت نظراتها ما تقدر تشوف نظرات ماجد لها ...ما تبغى تفقد محبة الشخص إلي اعتبرته مثل ابوها ... متأكده رح يتفهم موقفها مع الايام ...بلعت غصتها واسم كنان يتردد بعقلها ..وش رح تكون رد فعله؟!
موقنه إنها جالسه تدمر بيتها بيدينها...مطت شفتها تواسي نفسها بيتها تدمر من قبل ما يسافر كنان ...لو سمعت كلام جدها ما كانت حياتها كذا ..اكبر غلط ارتكبته يوم وافقت تسكن مع منار بنفس البيت ...حذرها جدها بس ما اخذت كلامه على محمل الجد ...والحين جالسه تخسر كل شيء من حولها.....
ليه ما نلقى حل وسط يجنبنا الخسائر؟!
ونرضي الطرفين!!!
***
**
**
**
كنان ألجمته الصدمه لما خبره أبوه بالشيء الي صار ...سكت للحظات بعدها نطق بضيق: وجاءت للمركز
ماجد بضيق: ايه جاءت انا حذرتها وجدك ابو فيصل وخالك حذروها والجماعه ما قصروا وتضايقوا من تصرف سلطان ...بس هي رمت كل كلامنا ووقفت مع سلطان ...وحسب كلامهم بعد ما طلعوا من المركز يبغى يأخذها للمحكمه حتى يطلقها!!
زم شفته بعدم تصديق: ذول من عقلهم يتصرفوا كذا؟!
تنهد ماجد وهو ينطق بهدوء:إلي حذرتك منه صار ...قلت لك ما أبغى يضيع عمرك وانت تصلح بين الحريم ... شوف كيف كبر الموضوع وصار شكاوي بمركز الشرطه ...
نطق كنان باختناق: طيب وش رح يصير الحين؟!
ماجد مط شفته ببرود: انا حذرتهم وما سمعوا الكلام...ما معهم شاهد على دعواهم ...ما رح يستفيدوا شيء ..بس أنا رح أرفع رد شرفيه عليهم وأدفعهم إلي فوقهم والي تحتهم حتى يتعلم كيف
قاطعه كنان والضيق اعتلاه: يبه بيلسان
قاطعه ماجد بقوة: أنا رح اعمل كذا جكر ببيلسان حتى تتعلم إنه قرارات سلطان كلها غلط وخليها تندم يوم مسكت بسلطان ورمت بكلامنا الارض!!
والطلاق أنا معه خليها تتطلق هذي الحياة ما تناسبك دام طول وقتك حتى تصلح بين الحريم ...بعد ذي السالفه مستحيل نقدر نصالح بينهم ..بنات اعمامك وعماتك يا كثرهم ...اختار لك بنت منهم ..حلاة الثوب رقعته منه وفيه!!
اول ما ترجع رح نرتب ذي الامور وبعدها يصير خير!!
**
**
**
ام سلمان فاتحه اذانها لكلام ولدها: يعني الحين بينهم المحاكم؟
سلمان بضحكه شماته: ايه بينهم المحاكم ...قلت لك من قبل رح يأخذها فترة ويطلقها لما يمل منها!!
ام سلمان باستغراب: بس هي حامل
قاطعها وهو يرتشف من كوب الشاهي ويصدر صوت مزعج: اذا انجبت اكيد رح يسحبونه ... عيال عز ما رح يتركون ولدهم يعيش بالفقر!!!
ام سلمان ابتسمت برضا: وأخيرا جاء اليوم الي ينكسر فيه خشومها رافعيتهم على قلة سنع!!!
طيب ابوها وخزامى وش يقولون
نطق سلمان: ما ادري عنهم !!!
أم سلمان بتفكير: معقول بعد ما تتطلق يخطبها راكان
قاطعها باستبعاد: تراه تزوج ...
سكت للحظات وبعدها نطق بهمس : وش رأيك فيها لي زوجة ثانيه؟!
ختم كلامه بابتسامة عريضه!!
عبست ملامحها: تبقى اموت بقهري!!
نطق بإقناع: يا يمه رح نستفيد منها ابوها معه فلوس ..ونخلي سلطان يسجل المزرعه باسمها وبعدها أحصل عليها ..وفوق هذا تكون شغاله تحت رجولك وتطلعين حرتك فيها ...ومنها اعوض حظي الاغبر ..وش جاب بيلسان لأم السعف والليف ...والله خاطري اصبح بوجه جميل
قاطعته بعبوس: اقول اسكت لا احد يسمعك ...وش جابك لها تراها قريبه من عمر بناتك
قاطعها بلامبالاة: تراها مطلقه ورح تقبل
نطقت بتفكير : وسلطان رح يقبل يزوجك اياها
نطق بابتسامة خبيثة: ابوي وسلطان علاقتهم قويه واكيد رح يقنعه واذا ما نفعت هالطريقه رح ألقى ألف طريقه ...متى تتطلق ويخلى الجو لي!!
ام سلمان عبست ملامحها: ما ادري وش يعجبكم فيها ..ما اشوف هالجمال الي تتكلمون عنه!!!
ابتسم: ما هو ضروري تشوفينه أنا اشوفه!!
بلع كلامه لما طلعت زوجته وهي تنطق: خالتي عمي ابو سلمان اتصل ويقول عنده ضيوف
قاطعتها ام سلمان بعصبيه: ما احد مطفرناالا عمك وربعه..استغفر الله!!!
**
**
**
**
جالسه بالحوش بروح خاويه بعد ما تعقدت الأمور ...ناظرت جدتها ام خزامى لما نطقت بمواساة: رح تزين إن شاء الله!!
نطقت بضيق: ما كنت ابغى توصل لهذا الحد ...صحيح منار غلطت بحقي بس عمي ماجد ما قدرت اناظره...كيف
سكتت وهي تزم شفتها بضيق ما هي قادرة تعبر عن الي بداخلها!!
ام خزامى هزت رأسها بتفهم: أدري إنك تقدرينه وتحترمينه وما تبغين تعملين أي شيء يضايقه او يخرب علاقتك فيه ..بس انت تعرفين سلطان وعناده ..وهو من الاصل ما يبغى هالزواج وحاول بأي طريقه يفركشه!
بيلسان نطقت باختناق: يعني أنا بين نارين ...كنان وأبوي سلطان ..ما ادري ليه ابوي سلطان يكره كنان وعمي ماجد لهذه الدرجه بالرغم إنهم
قاطعتها ام خزامى بمواساه: المحبة من الله ..وجدك ما يحبهم وما يرتاح لهم..هو ما يحب أي شيء يخص ويقرب من ابو خالد !!
جدك من النوع اذا كره شخص صعب يصفى قلبه له ... انا اقول لو تتواصلين مع عمك ماجد وتفهمينه وضعك يمكن يلقى طريقه يلغي الشكوى بدون ما يدري سلطان!!
تواصلي مع كنان على الاقل خليه يكون على علم بالسالفة وإنك ما تبغين الانفصال
بيلسان قاطعتها بضيق: الانفصال ما في مفر منه ... دام العلاقة بين الاهل وصلت لهذا الحد ما ظنيت تزين العلاقة مرة ثانية .... لا تنسين الجوال ابوي سلطان عامل عليه حظر وما يترك أحد يمسكه!!
ختمت كلامها وهي تحس بالنوم بدأ يداعب جفونها ...وبدون مقاومه غطت بالنوم ...ابتسمت ام خزامى وهي تشوفها غطت بالنوم ..متاكده هذا من الحمل كثير من الحريم يصيبهم كذا ...
تنهدت بحزن على حال بيلسان ...سلطان صعب عليها الأمر ...ويضعها بموضع صعب .. والمشكلة بيلسان ما ترفض له طلب من شدة تعلقها فيه ...تخاف اذا رفضت يصير له شيء ..
كم حاولت تقنع زوجها يعدل عن تصرفه ويفكر بحال بيلسان بس العناد الي فيه ما ينطاق!!
رح ترسل لصديقاتها يزورونها يمكن تتحسن نفستها وتتناسى الموقف الي وضعها فيه سلطان!!!
**
**
**
**
**
ام ماجد زمت شفتها بقهر: والنعم بذي الكنة!!
أول مرة اشوف كنة بوقاحتها وجرأتها تروح تشتكي على حماتها ؟!
منار بقهر من ماجد الي من يوم السالفه يتكلم بالقطارة والضيق واضح عليه ..نطقت وهي على وشك البكاء: بالله يا خالتي انت كنت جالسه انا شككت بعرضها...انت تعرفني اكثر شيء يا ابو كنان
ام ماجد قاطعتها: حسبي الله عليها من كذبها .. أنا جالسه وكل الي تقصده منار إنها كذابه وما هي حامل .. هذا الي قلناه وقصدناه ...اما إنها تتبلى علينا بكلام ما قلناه هذا ما يصير!!
ماجد زفر بضيق من هالسالفه: ليه تفتحون السالفه ألف مرة ....قلت لكم هالسالفه ما احد يفتحها
ام ماجد بقهر: كيف ما نفتحها وانت طارد سلام من البيت
قاطعها بحزم: موضوع سلام انتهينا منه ..متى ما احترمت هالبيت وقوانينه وقتها أفكر برجوعها.. وبعدين اخوي ما زعل قال اتركها تتربى عندي الظاهر إني ما عرفت اربيها!!
لسانها طويل ويحتاج لقص!!
ام ماجد بقوة نطقت: اذا سلام لسانها يحتاج لقص بيلسان وش
قاطعها بقوة: قلت لكم ما ابغى اسمع هالموضوع بهذا البيت ...وسيرة بيلسان ما احد يطريها قدامي!!
**
**
**
يتمنى سلطان قدامه ويكسر راسه على عناده...يقهره بتفكيره .نطق بقهر بعد ما ضرب الطاوله بقوة: القضية ١٠٠٪ خسرانين
احد يقدم قضيه وما معه شاهد واحد؟!
خزامى بضيق من سوء الاحوال إلي وصلت له: والحين وش رح يصير؟!
وليد زفر بضيق: أكيد لما يخسروها رح يرفع عليهم ماجد قضية حتى يرد اعتباره بعد ما اتهموا منار ظلم ومعها شهود إنه ما قالت
قاطعته خزامى وعدم الراحه رافقتها: ابوي يصير عليه شيء!!
مط شفته بقهر: لا تخافين على ابوك كل شيء برأس بيلسان ترى الشكوى باسمها ... الله أعلم كم رح يدفعهم ماجد على القضية الي رفعوها
زفرت بضيق من تفكير أبوها وش استفاد الحين. وبتردد نطقت:رح اساهم مع ابوي بالفلوس إذا صار عليهم شيء
قاطعها بقوة: وربي ما يوصل فلس واحد لهم ...وان سمعت إنك شاركت ودفعت معه ...اعتبري كل شيء بيننا انتهى ... لا تنسين كلها طلقه وتنهي كل شيء بيننا وانت اختاري!!
انتفخت ملامحها من كلامه ما يطلع له يقيدها كذا...ناظرته وهو يناظر الجوال كل شوي!!
نطقت بتساؤل: تنتظر أحد
نطق بضيق وعيونه على الجوال: انتظر رعد ارسلته للقرية ...أبغى اوصل لبيلسان لزوم تتنازل عن القضيه قبل ما تسوء الاحوال ....هذي نهايتها بناتنا بالمحاكم
عقدت حواجبها من تناقضه: دوبك تتكلم وكأنه الموضوع ما يهمك
رجع ضرب الطاولة بقوة: كيف ما يهمني ..تراها ابنتي تفهمين وش يعني ابنتي!!
يوم والا يومين ويرجع الزهايمر لأبوك ويقع كل شيء فوق رأس الغبية المتخلفه ييلسان!!
أشر على الجوال وبداخله نار تغلي غليان: هذا رعد يتصل
**
**
*
انتهى البارت..دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!