اقترب كنان بملامح جامده ...ناظرهم وبعدها نطق بقوة وهو يوجه الكلام لسلام: بيلسان ما هي مجبورة بخدمة أي شخص؟!
ما هي مجبورة تخدم أي شخص بهذا البيت سواء جدتي او أمي أو أبوي ...حتى أنا زوجها ما هي مجبورة بخدمتي .... وإن عملت شيء من نفسها فهو من طيب أصلها ...
أي شيء يخص جدتي انت يا سلام واخواتي مجبرات تقوموا فيها تراها جدتكم وغصب عنك تخدمينها ...
منار قاطعته وهي تشوف انفعاله: كنان
قاطعها وهو يتابع كلامه بنفس الحده والقوة: أنا أبغى أفترض إنه بيلسان بغت تحضر المويه لجدتي... المفروض انت يا صلام ترفضين هالشيء وتقولين انا أولى بجدتي!!
ما هو ترمين طلباتها هنا وهنا!!
هذي آخر مرة أنبهك وأذكرك إنها بيلسان عاشت هنا ما هو يوم ولا يومين ...عاشت اكثر من سنة ونص وما عمره أحد اشتكى منها وخاصه أمي وجدتي أم ماجد..دوم تساعدهم وتخدمهم بعيونها وما عمرها اشتكت او أظهرت الضجر ..بالعكس تحسها وكأنها فرد من افراد البيت وعايشه معنا من سنوات طويله ...وتعامل أخواتي معامله راقيه وكأنهم أخواتها الصغار...
والحين من لما جيت لبيتنا وأنا ألاحظ عليك تحاولين تشوهين سمعتها وتظهري نفسك الكنه المثاليه على حساب غيرك ...ترى ما أسمح لك أبد بهذا الشيء!!
هذي المرة رح أعديها لكن مرة ثانية ما رح يعجبك تصرفي ...جلست بهذا البيت تحترمين الي فيهم من اكبرهم لأصغرهم وشغل النميمه وهذي السوالف اتركيه أفضل لك ...والحين تحركي أحضري المويه لجدتي بدل ما تجلسين نقطه تحويل للطلبات!!
انتفخ وجه سلام من كلامه ..بس ما قدرت ترد بحرف واحد ...وبهدوء انسحبت من المكان وهي تغلي غليان!!
بيلسان رافعه حاجب وهي تناظر الموقف...حاسه نفسها بحلم ... اليوم كنان محامي دفاع عنها ...ما تنكر حست بداخلها دغدغة من كلامه ...ما توقعت رده كذا ...توقعت يعصب ويزعل منها ....ما توقعته متفهم لهذا الحد ...كل يوم يزيد تعلقها فيه وإعجابها ... نقزت لما نطق بعبوس:يلا تحركي..أنا واقف أكلمك!!
ناظرته ما هي فاهمه شيء ..وقفت لما نطق: انتظرك بالسيارة...طلعت خلفه مباشره وهي ما تدري وين طالعين!!
رجعت سلام بالمويه ومدتها لجدتها ..ام ماجد رفضت : الله لا يحوجني لعباده
سلام بقهر: لا تقهريني يا جدتي
ام ماجد مطت شفتها بزعل: وكنان صادق بدل ما ترفضين الغريبه تقوم فيني
قاطعتها سلام وما بقى شيء على انفجارها: يعني أنا
قاطعتها منار بهدوء: لا تكبرين الموضوع ...لو كنان وصل تصرفك لأبوك أو عمك ماجد رح تعرفين رد فعلهم!!
زمت شفتها بقهر والنار تغلي بداخلها غليان من كنان وبيلسان!!
**
**
**
دفنت وجهها بيدينها وهي مستمره بالضحك...وقف السياره على جنب بهدوء .. ناظرها لما رفعت رأسها وللحين تضحك بخفه: الحمد لله شفنا الغماز ..وش إلي يضحك؟!
نطقت بابتسامه واسعه: ملامح سلام بعد كلامك ضحكتني!!
مط شفته بسخريه: لو ندري كل يوم نعمل بسلام كذا حتى نشوف هالضحكه
خزته بقوة: ليه قالوا لك نكديه؟!
هز رأسه: بصراحه إيه اغلب وقتك كئيبه وساكته وما تضحكين الا بالمناسبات السعيده؟؟
يعني فرق بينك وبين بيلسان الصغيره؟!
رفعت حاجب لكلامه وهي تخزه بقهر!!
ضحك بخفه على ملامحها: لا تناظريني كذا ترى أخاف!!
ارتخت ملامحها ورسمت ابتسامه وهي للحين كلمته انغرست بذاكرتها: إلي يفارق غالي يبتسم؟!
انمحت الابتسامه من ثغره وبهدوء سأل: مين فارقت
تنهدت بيلسان: أمي وأبوي سلطان...يا ليت ترضى نعيش بالقرية
قاطعها بحزم: ولا تفكرين بالموضوع أبدا ...صحيح إني دوم أتراجع عن قراراتي إلي تخصك
نطفت وهي تقاطعه: وليه تتراجع
ابتسم بلطافه : مشكلتي ما احب اشوفك عابسه وزعلانه ...قلبي ما يتحمل ...
نطقت بنبره حزينه تستعطفه: يرضيك أعيش اغلب وقتي حزينه وقلبي يتقطع على بعدهم
قاطعها بصرامه: الا هذا الموضوع مستحيل أتراجع فيه ... وبعدين فترة دراستك ابتعدت عنهم يعني تعودت على فراقهم!!
عبست ملامحها لرده ...المفروض كتبت بعقد الزواج إنها تعيش بالقرية!!
أرخى رأسه للكرسي والصمت يغلفه...نطقت بهدوء: وين رايحين ؟! وليه وقفت من الاصل؟!
ناظرها بابتسامة دافئه: ما ادري وين طالعين ...تضايقت من سلام وبغيت اطلع قبل ما أعصب
سكت وهو يشوفها رجعت تضحك من جديد ...توسعت ابتسامته تلقائيا من ضحكتها: وش الي يضحك الحين؟!
نطقت بابتسامه واسعه: كلما أتذكر شكل سلام وكلامك " نقطه تحويل طلبات"
هز رأسه من هالسالفه الي كل شوي تضحك عليها: انت من جدك؟! يعني ما اشوف شيء يضحك بالموضوع ؟!
بيلسان قاطعته:حنا الحريم ننتبه لأشياء أنتم ما تشوفونها!!
سبحان الله بغت تقهرني وتضايقني وانقلبت السالفه عليها؟!
خزها وهو رافع حاجب: يعني وش تخسرين لو جلبت المويه بدون ما
قاطعته بتبرير: ما شفت أسلوبها الوقح معي .. أنا لو طلبت جدتك مني المويه وربي يعلم ما عمري قلت لها شيء او عبست بوجهها ... أنا الي ضايقني اسلوب سلام لما طلبت جدتك المويه ...حسستني إني الشغاله حقتها!!
ختمت كلامها بعبوس ..سرعان ما ابتسمت وهي تنطق بامتنان: يعني ما توقعت ردك يكون كذا ؟!
حسيتك محامي الدفاع عني!!
ابتسم وهو يشوف السعاده تشع من عيونها: انا دوم محامي دفاع عنك ما دمت على حق!!
ختم كلامه بابتسامة وعقله يدور فيه كلام المديره ..بغى يسألها بس سكت لما شاف انقلبت ملامحها بعبوس: وش فيك ؟!
هزت راسها بالنفي وهي متضايقه من الغثيان الي ما يتركها بحالها: ما فيني شيء..يمكن من جو السيارة أحس معدتي قلبت علي!
رفع حاجب بتوجس: يمكن حامل
قاطعته بتسخيف لتفكيره: كل وحده حست بالغثيان تكون حامل؟!
رد وهو معقد حواجبه من ردها: ايه يمكن تكون حامل ..انت وش يعرفك؟!
ردت بعد ما زمت شفتها بضيق: انت لا تشغل بالك ما هو حمل
قاطعها بنرفزه من برودها: تتكلمين وكأنه بيدك جهاز الفحص..الحين رح أحضر من الصيدليه
قاطعته بضيق: كنان صدقني ما هو حمل .. الطماطم ما تناسب معدتي اذا اكلتها يصير فيني كذا ..
تابعت كلامها وهي تشوف نظراته والضيق واضح فيها:صدقني!!
زفر بضيق وما علق على كلامها ....
تنهدت وهي تشوف لهفته وشوقه لطفل ..هذا الشيء ما هو بيدها ... الاسبوع الي طاف زارت جدتها حرمه بالقرية تعالج بالاعشاب .. أعطتها وصفه للحمل ...ما خبرت كنان ما تعرف رد فعله لأنها متأكده ما يقتنع بذي الامور وخاصة إنه دكتور...عندها أمل العلاج يكون نافع وربنا يرزقها بطفل يكون قرة عين لهم!!
ناظرته بتوجس وهي تشوف سكوته: كنان
رد بهمهمه بدون ما ينطق!
نطقت بهدوء: الأطفال رزق من عند الله متى ما ربنا أراد
قاطعها بهدوء عكس ضيقه: وهذا الشيء ما يعارض إننا نبحث عن العلاج. ..وش مشكلتك لو راجعنا عند دكتورة نسائيه
نطقت بهدوء: أنا قلت لك من قبل أراجع انا وانت لوحدنا ما أبغى أحد معي
رفع حاجب بحده: انت كيف تفكرين ؟!
أمي الي طول الوقت تنتظر اللحظة الي تشوف عيالي وطول الوقت تبحث عن دكتورة بهذا المجال تكون جديره وعندها خبره بعملها ... بكل بساطه أقول لأمي لا تروحين معي لأنه المدام ما تبغاك معنا؟!
رفعت حاجب لما حسته يتريق عليها لما نطق " المدام " ردت بنبرة هادئه وتجاهلت سخريته: تراها ما هي أمك
قاطعها بقوة: وربي إن عدت هالكلمه ما رح يعجبك تصرفي!!
اذا انت للحين حامله أحقاد أمك على امي منار هذا الشيء ما يسمح لك تتطاولين أو تخليني أناظر لها بنفس نظرتك السوداء لها .. أمي ما قصرت معك وحامليتك على كفوف الراحه سواء بوجودي أو بغيابي...عيب هالكلام وما يصير !!
نطقت بتبرير: ليه ما تفهم إنها هذي خصوصيه بحياتي وما أبغى أحد يطلع عليها
قاطعها بصرامه: لا تفكرين تروحين للدكتورة بدون وجود أمي
قاطعته بعبوس: ما رح أروح لأي مكان
هز رأسه وهو يشغل السيارة: أيوه كذا .. خليني مصفي عقلي بدون إزعاج البزران وبعد سنوات طويله نندم على الايام الي فرطنا فيها بالعلاج ونقول يا رب!
تنهدت وما علقت وهي تناظر الطريق بصمت مطبق...
**
**
**
بعد أسبوع واقفه بالمطبخ تجهز القهوة ..رفعت نظرها لدخول سلام تجاهلتها ونزلت نظرها تكمل شغلها. ...سلام اقتربت وهي رافعه حاجب: انت على وش شايفه نفسك؟!
ما كلفت بيلسان نفسها تناظرها ..وتنزل لمستوى تفكير هالبزر ...
تنرفزت سلام من تجاهل بيلسان لها...وبعصبيه نطقت: رح تندمين على وقاحتك بسببك جدتي زعلت مني ووصل الكلام لعمي ماجد بفضل لسان زوجك !!
بيلسان مطت شفتها بسخرية: يعني السالفه مر عليها اسبوع وللحين تتكلمين فيها
رفعت يدها سلام بتحذير: أحذرك لآخر مرة لا توقفين بوجهي... أنا هنا الكنة الأفضل وما رح أسمح لوحده متخلفه مثلك
قاطعتها بيلسان بحده: ابلعي لسانك واحترمي نفسك أفضل لك...ترى مو رايق لك وكأنه ما في عقلي غيرك ...اذا انت موجوده ما ادري عنك ومب شايفك..
ختمت كلامها وتوجهت للثلاجه...
شدت سلام على يدها بقهر ...وبدون وعي مسكت كوب المويه ..لفت وجهها وكبت المويه..سرعان ما تصنمت سلام وهي تناظر الموقف بصدمه!!
شهقت منار لما كبت سلام عليها المويه أول ما دخلت المطبخ...نطقت بغضب وهي عافسه ملامحها من المويه: سلااااام!!
ما قدرت بيلسان تمسك نفسها من الضحك على الموقف ...سلام بترقيع: ءءخالتي أنا
منار بغضب: نعامة ترفسك وش هالتصرفات البزرانيه؟!
سلام بترقيع: هي الي بدأت
سكتت لما انسحبت منار تبدل ملابسها...عقدت حواجبها سلام بقهر وهي تشوف بيلسان تضحك بقوة وهي ضاغطه على بطنها !!
نطقت بكره: انتبهي لا يطق لك عرق!
صدق وقحه ..كل شيء بسببك!!
بيلسان طلعت من المطبخ وهي مستمره بالضحك ...جلست بالصالة وهي تضحك !!
سلام طلعت لها وبصوت غاضب وعالي: هييييييييه ترى باخت السالفه ..على وش تضحكين صدق قليلة أدب!
ناظرت منار الي رجعت وهي تنطق بغضب: خلااااص..ليه كل هالضحك؟
سلام تستعطفها: لا تلوميني يا خالتي تصرفاتها ترفع الضغط!!
ما ردت بيلسان وهي مستمره بالضحك شكل منار متصور بين عيونها!!
تنرفزت منار من ضحكتها: وبعدين معك ؟!
سلام رفعت حاجب هي تشوف بيلسان تجاهلت منار ومستمره بالضحك: وكأنها يا خالتي متشمته فيك؟!
منار ناظرتها بحده: انت انكتمي حسابك بعدين!!
رجعت ناظرت بيلسان: كنان قريب يوصل خليه يتفاهم معك ... هذا البيت له احترامه وما هو مسموح لك تضحكين بهذا الشكل!!
بيلسان كلما تناظر منار تدخل بنوبة ضحك أقوى..تحس ما عادت تتحمل بطنها تقطع ...ما هي قادره رح تموت من هالضحك!!
دخل كنان وهو يناظرهم باستغراب وخاصه بيلسان الي تضحك بقوة .نطق بتوجس: وشصاير؟!
اول ما تكلمت منار دخلت بيلسان بموجه ضحك جديده!!
ختمت كلامها منار بانتقاد: وش هالتصرف هذا ما في احترام
كنان اقترب منها نهضها من كتفها وطلع للحديقه بدون ما ينطق أي حرف!!
اختار مقعد بالظل ..جلس عليه وبهدوء نطق: اجلسي!
اخذت نفس عميق وهي تحس نفسها صارت أحسن!!
وكل شوي ضحكه خفيفه تباغتها!!
بعد وقت تنهدت وحل مكان نوبه الضحك حزن عميق خيم فوقها ....
ناظرها وهي تناظر السماء وعيونها تلمع بالدموع: ارتحتي الحين!!
هزت رأسها بهدوء بدون ما تنطق أو تناظره!
تابع كلامه بهدوء: وش صاير؟!
قطع كلامه لما رجعت تضحك من جديد ؟!..نطق بضجر: لاحول ولا قوة الا بالله!!
يعني اصابني الفضول أعرف سبب هالضحك!!
رن جوالها إلي بجيبتها ...طلعته وهي مستمره بالضحك... أول ما شافت اسم المتصل انمحت الابتسامه من ثغرها وارتسمت الجدية ..نطقت بهدوء: ابوي وليد!
اشر لها تفتح خط ...اخذت نفس وردت بهدوء... يناظرها وهي تتكلم بجديه وكأنها تتكلم مع مسؤول كبير ... ما عمرها تكلمت بدقه عن طبيعه العلاقه بينهم بس إلي يعرفه العلاقه ما هي بذاك الزود!!
بعد وقت قصير قفلت الجوال والصمت يغلفها ..نطق بهدوء:كيف اهلك!
هزت رأسها ما لها نفس تتكلم: بخير!
نطق بابتسامة: لو ندري خالي وليد يقطع هالضحكه كان من زمان اتصلنا فيه!!
ابتسمت : الاباء لهم هيبه تخليك تكون إنسان جدي
قاطعها وهو رافع حاجب: يعني أنا ما لي هيبه عندك
نطقت بابتسامه واسعه: الأب شيء والزوج شيء ثاني!!
انت إنسان رائع متفهم أعجز عن وصفك حتى ما اتوقع عيالنا رح يخافوا منك...يعني لما كنت صغيره بالرغم إنك كنت تكلمني بحزم وصرامه مع ذلك ما كنت اخاف منك كنت أحب أجلس معك أكثر...يمكن كنت اغار من رنا ..كنت احسبها ابنتك حتى اتوقع إني تمنيت أكون ابنتك
كنان طول كلامها وهو مبتسم بس عند جزئية تكون ابنته قاطعها بعبوس: تراك تماديت الي يسمعك يقول عجوز وبيدي العصا؟!
ترى كل الي بيننا ٨ سنوات ...حلوة هذي أكون أبوها ؟!
بالاول عمها والحين أبوها ؟!
ضحكت بخفه على كلامه: قصدي إنه عندك حنيه مثل الاب والعم...
قاطعها بعبوس: مهمها حاولت ترقعين ما تنفع ..والحين وش سالفة الضحك قوليها خليني أضحك بعد ما عكرت مزاجي بسوالفك الماصخه!!!
**
**
** واقفه عند الشباك وتراقبهم وعيونها طالعه وهي تسمع صوت ضحكات كنان مع بيلسان ...التفتت على منار: تعالي يا خالتي شوفي ؟!
منار باستغراب تقدمت : وش فيه
سلام أشرت عليهم: شوفي كيف يضحك مع بلقيس بدل ما يمسح فيها الارض على ضحكها حضرته جالس يضحك مثلها!!
وما راعى مشاعرك يا خالتي أكيد يضحكون عليك!!
منار انتفخت ملامحها وهي تناظرهم وصوت ضحكاتهم لعندها ...كتمت ضيقها وبحزم نطقت: انت وش علاقتك تتجسسين عليهم؟!
وش تبغين فيهم ؟! يضحكون والا يبكون؟!
رجال وزوجته انت وش علاقتك ؟!
كافي تصرفك للحين ما نسيته ورح أتفاهم مع أمك على تصرفاتك البزرانيه!!
سلام تفشلت وانقهرت من رد منار: يعني تتكلمين وكأنك ماتعرفين بيلسان ووقاحتها ..شايفه نفسها على قلة سنع !
ما ادري على وش يحبها عمي ودوم مهتم فيها ...تدرين أكثر شيء يقهرني لما يتصل من دوامه حتى يطمئن عليها ...ليه كل هالاهتمام؟!
كل هذا لأنها تشبه أم كنان ؟!
قاطعتها منار بانفعال: انكتمي ولا تتدخلين بأمور ما تعنيك!!
سلام بعد ما غادرت منار كشت عليها وهي متأكده إنها أصابت الهدف بالضبط وواضح من انفعال منار ...رح تحركها مثل ما تبغى بس تحتاج لوقت حتى يصير كل شيء مثل ما تبغى!!
**
**
**
بيلسان متربعه على سرير رنا وبيدها الكتاب وتكتب الترجمه لها بروقان!
رنا متربعه على الارض وقدامها وجبة بطاطا تأكل وهي تتأمل بيلسان....نطقت بتساؤل: وش تحطين على بشرتك ؟!
رفعت نظرها بيلسان وابتسمت على شكل رنا والكاتشب على طرف شفتها: إلي يسمعك يقول فاضيه لذي الأمور!!
رنا ابتسمت: وش إلي مشغلك؟!
أكيد كنان ... تدرين لزوم تحافظين على أذكارك وتحصنين نفسك وكنان!!
عيون الحاسدين عليكم!!
ابتسمت بيلسان وهي فاهمه قصدها عن سلام: الحمد لله محافظه على أذكاري وكل يوم لزوم أخلي كنان يشرب مويه أكون قرأت فيها الاذكار...تدرين بدايه زواجنا كان كنان يتضايق لما يشوفني ..بعد فترة طويلة من زواجنا صارحني إنه يحبني وبنفس الوقت يصيبه الضيق لما يشوفني ومن وقتها وانا مداومه على هالشيء والحمد لله تحسن الوضع كثير !!
رنا ابتسمت: الحين الكل يتكلم عن حب كنان لك ..يقولون هذا وهو مخربط بأختها وحالته حاله كيف لو كان متعني لها!!!
بس سمعت أكثر من شخص. يقولون إنك ما تبغينه أو عادي ما تحبين كنان مثل ما يحبك...ما يدرون عنك وعن عشقك له!!
بيلسان مدت لها لسانها: غليظه!
رنا ضحكت بخفه: ترى لا يغرك سكوتي ...ترى محسوبتك كاميرا للمراقبه آخر طراز !
اشوف الحب والوله من عيونك
قاطعتها بيلسان وهي تضربها بالخداديه: كذابه!!
ضحكت رنا على ملامحها المنحرجه: أموت على الي يستحون....تدرين أنت أجمل وأحلى كنة ربنا رزقنا إياها..يا حظ كنان فيك!!
خزتها بيلسان: ايه اكذبي علي بهذا الكلام حتى أترجم لك!
رنا بروقان: وربي ما أكذب!!
بيلسان تناظر ساعة الحائط: معقول كمل كنان شغله
قاطعتها رنا: اكيد للحين جالس يكتب ..بلييييز كملي لي والله طلعت روحي من هالكتاب!!
بيلسان رجعت تكتب وهي تنطق بتثاوب: قال لي أغيب ساعه وارجع يكون كمل البحث .. وأنا صار لي ساعتين مسنتره عندك!!
رنا بملامح رجاء: بالله عليك تكملي ..لو كمل كان اتصل أو جاء ينادي عليك ..أخوي وأعرفه ما يقدر يجلس بدونك !!
أنا متأكدة لما يكمل رح يتصل!!
هزت رأسها بيلسان على مضض ورجعت تترجم لها ...وعقلها يفكر بجدها سلطان باكر عنده مراجعه بالمستشفى..لزوم تروح وتلقاه هناك وتتأكد من وضعه ... يحرقها قلبها لما تتفكر بحال جدها ..وحيد لا سند ولا ولد يعينه ويوقف معه ..تقهرها أمها بأنانيتها كيف قبلت على نفسها تسافر وتترك أبوها بالوقت الي يحتاجها فيه.... اغلب الوقت تفكر بجدها وجدتها وتنتظر نهاية الاسبوع على نار لزيارتهم ..لو يطلع بيدها ما تتركهم لو لحظه ...والحين تنتظر سفر كنان حتى ترجع لهم وتعتني فيهم ...رفضت تسافر مع كنان وتتركهم ... ما هي قليلة اصل حتى تترك الي ربوها واهتموا فيها بطفولتها وعوضوها عن كل نقص وحرمان ... الحين دورها ترد لهم المعروف!!
تنهدت ورفعت راسها تسأل رنا : اسمعي
سكتت لما شافت كنان واقف قريب منها ويناظرها بابتسامة: اشوفك مبلطه هنا وناسيه زوجك!!
نطقت باحراج ما تدري متى دخل الغرفه: لا والله ما نسيتك بس رنا قالت لو كمل كان اتصل؛!
نطق هو يخزها: لي ساعه انتظرك واقول الحين ترجع والحين ترجع!
ما تنعطي وجه ... بعدين وش هذا المندمجة فيه وأشغلك عني؟!
سحب منها الكتاب وهو يتصفح!
رنا برجاء:بالله خليها تكمل لي ترجمه الكتاب والله ما افهم شيء وما لي خلق اجلس أبحث عن الترجمه
يناظر ترجمتها وهو رافع حاجب : عن طريق الجوال تترجمين
رنا قاطعته بفخر: زوجتك هي المترجم بذاته!
ابتسمت بيلسان على فخر وثقة رنا فيها ...سرعان ما انمحت ابتسامتها لما ابتسم على انفعال رنا وبتشكيك نطق: وانت الهبلة مصدقه يمكن تكتب لك خرابيط وانت جالسه مثله الغبية تبلعين من هالأكل؟!
رنا بثقه: ما هي أول مرة تساعدني دوم تكتب لي وحتى الابحاث اغلبها الحلوة تكتبها لي
قاطعها بانفعال من تكاسل رنا : لا والله؟!
وش هالكسل ؟!
قالوا لك زوجتي تشتغل عندك؟!
حسابك عند ابوي رح أخبره بكسلك وتقاعسك عن الدراسه والله ما
قاطعته رنا برجاء: بالله عليك ما توصل أبوي..خلاص ما ابغى مساعدتها الله لا يحوجنا لعباده!!
كنان بتهديد: خلي هالتصرفات تتكرر وربي ما احد يردني عن ابوي !!
ادرسي بجهدك وتعبك وما هو تعب غيرك!
رنا بتسليك: ان شاء الله!!
بيلسان رافعه حاجب من انفعاله ...ناظرها وهي تناظره بحاجب مرفوع: وش فيك تناظريني كذا ؟! يلا تحركي!
نطقت بانتقاد: وش فيك هبيت بأختك كذا؟!
وش فيها لو ساعدتها ؟!
قاطعها بإصرار على رأيه: تعتمد على نفسها؟!
نطقت وهي تتكلم بنبرة هادئه: يعني الكتاب بنظرها طلاسم لو تجلس خمس سنوات ما رح تفهم شيء! ... وأنا درست هالمادة واعرفها وين المشكلة اذا ساعدتها فيها وكتبت لها شرح للأمور الصعبة وترجمت لها بعض المصطلحات ؟!
رنا ناظرتها بمحبه: ويلوموني بحبك!!!
احلى زوجة أخ بالعالم
قاطعها كنان بحزم: رنا!!
رجع التفت على بيلسان: هذي السوالف ما تمشي علي لأني أعرف أختي واعرف كسلها ...لو جلست معها أكثر رح تأكل رأسك حتى تروحين للامتحان مكانها
رنا بضحكه: كيف عرفت ؟!
خزها بتوعد: اذا ما خبرت أبوي عنك
قاطعته بفزع: توبه توبه والله ما رضيت هالشريرة تروح مكاني على الامتحان!!
نطق وهو يضع الكتاب على السرير بشويش: مجرد تفكير لا تفكرين بالموضوع يا رنا حتى ما
قاطعته بضحكه: مجنونه اعملها علشان بابا يقطعني!!
هز رأسه بابتسامة ساخره: هذي انت تعرفين عقابك...ختم كلامه ومد يده لبيلسان بابتسامة: يلا يا مدام!!
**
**
**
**
مرت الأيام ونفس الروتين ما في تغيير...علاقتها وتعلقها بكنان كل يوم عن يوم تصير أقوى ....
بس خبر حمل سلام بعثرها وزعزع ثقتها بعلاقتها مع كنان ....حمل سلام شيء ما توقعته وخاصه انها للحين بالجامعه تدرس....
ما تنسى فرحة اهل كنان بهذا الخبر وتنغيزات البعض عليها بسبب تأخرها ...
بالرغم كنان ما أظهر ضيقه وبان عليه الفرحه لأخوه ...بس هي تقدر تشوف ضيقه وكدره من تأخر الحمل ...وصارت الضغوطات عليها أكثر حتى تراجع عند دكتورة ...وللحين كنان معند إنها منار تكون معهم.....بنظرها هذي مسألة شخصيه تخاف يكون عندها مشكلة وما تبغى أحد يعرف فيها.....ما تدري ليه تتحسس من سالفه المرض والمشاكل الصحيه وما تحب كنان او احد من اهله يطلع عليها ....يمكن تخاف تكون هي سبب لفراقها عن كنان!!
للحين مداومه على دواء ذيك الحرمه بس ما في فائده للحين...تنهدت وهي تكتم ضيقها ...رفعت نظرها لأم ماجد الي تكلمها: وش قلت يا ابنتي؟! مثل ما قلت لك يمكن تكون عندكم مشكله بسيطه وبإذن الله يتم علاجها!
وخالتك منار تعرف الدكتورة ومتأكده من براعتها بهذا المجال ..يقولون ما احد تعالج عندها إلا بإذن الله ربنا يرزقه بالذرية!!
ناظرت كنان الي يناظرها والسكون يحيط فيه ..وما علق بكلمه ...
منار تحثها على الكلام : وش قلت؟!
تنهد كنان ونطق بهدوء: أنا قلت لها من قبل والحين أعيد الكلام .. إذا ما لك خاطر تراجعين بهذا الموضوع ما رح اجبرك...وما تفكرين بالموضوع كثير. ... يكفيني إني أعيش معك وهذي نعمه من ربي تكفيني عن كل شيء...بس بنفس الوقت
قاطعته بهدوء وهي تتنازل عن عنادها: الي تشوفونه!!
ختمت كلامها وعيونها تلمع بالدموع ....خايفه خايفه من نتيجه الفحص وتكون عقيم ...ويكون هالشيء فراق كنان....ما تتصور يبعد عنها ويتزوج غيرها ... اكيد منار وجدته ما رح يسكتون ....تحس رح تموت لو يصير هالشيء ما رح تتحمله أبد !!!
منار ابتسمت: على بركه الله ..باكر نروح عند الدكتورة ونشوف وش رح تقول!!
ام ماجد من قلبها: عساها تبشرنا باكر بتوأم عيال!!
ابتسم كنان على كلام جدته. ....وهو يحس قلبه طار للعيال...وهو يتخيل كلام جدته يصير حقيقه والدكتورة تبشرهم باكر بالحمل!
**
**
**
مجتمعين بالصالة والهدوء يغلفها وهي تناظر فيلم بايخ يرفع الضغط عنوانه " أنا أتوحم" ما تركت أحد بالدنيا إلا ويعرف إنها تتوحم.... ناظرت رنا إلي همست لها: الله يعين رح نتحمل طول شهور الحمل!!
ابتسمت بيلسان بدون نفس: الله يعين!!
سلام وهي مستمره بالكلام مع ام ماجد: بعد العصر ما قدرت انام وأنا أحس بالغثيان ...والله ما عدت أعرف طعم الاكل ....طول وقتي على الليمون ..يقولون اذا الأم اشتهت الحامض يكون فيها ولد!!
بيلسان بداخلها تتمنى يكون فيها توأم بنات علشان الليمون ينفعها!!
ام ماجد صكت رأسها سلام: بنت او ولد كله من عند الله!!
هاني بابتسامة: إن شاء الله بنت
قاطعته سلام بعبوس: إن شاء الله ولد!!
حمدت ربها جوالها رن حتى ترتاح من مقابلة وجه سلام لأنها متأكدة كل كلامها نكايه فيها ...
فتحت خط وردت بهدوء وهي ترجع للجناح: هلا كنان.....الحمد لله بخير...كيفك.....كيف الدوام
رنا وهي تناظرها غابت عن عيونها ...بعدها التفتت على سلام بحده: انت وبعدين معك..ما تركت احد الا وعرف إنك حامل؟!
ديما ناظرتها باستغراب: وانت ليه منفعله كذا!!
رنا بنفس الانفعال: عيب عليك احترمي وراعي شعور الناس
قاطعتها سلام بغطرسه: الي يسمعك يقول أنا السبب بعدم حملها؟!
أنا وش علاقتي اذا هي عاقر؟!
وما احد يقدر يمنعني أفرح بحملي على كيفي...
قاطعتها منار بهدوء: يكفي انت وإياها....
هاني ناظر رنا الي ملامحها منتفخه: انتبهي لا تنفجرين اشوفك مطيحه الميانه مع أعداء أمي .... انت دوم كذا الي يكره أمي تموتين عليهم
قاطعته منار بجمود: هاني ما له داعي هالكلام أنا
سلام رفعت حاجب: ما ادري كيف قبلت تعيش معك ومعروف عنهم إنه
قاطعتها ام ماجد بحده: انت وش علاقتك؟!
كم مرة أقول لك لا تتدخلين بشيء ما يعنيك ...البنت ما شفنا منها الزلة ...مثل النسمه الرقيقه نقوم نظلمها علشان ماضي ما كانت موجوده فيه؟!
منار وخزامى يصطفلوا حنا ما لنا علاقه فيهم
هزت رأسها منار بتأكيد : كلام خالتي مضبوط ...ابغى اشوف علاقتكم مع بعض جميله وبدون مشاكل!!!
**
**
**
**
في اليوم الثاني ....جالسه بالعيادة والتوتر والقلق يحيط فيها...هذي المشاعر عاشتها ايام الثانويه...قلبها يدق طبول ...كتمت أنفاسها للحظات تحاول تستعيد نفسها ...
همس لها كنان : وش فيك
قاطعته وهي تهز رأسها بالنفي : ما فيني شيء!!
اقتربت منار منهم بعد ما طلعت من غرفة الدكتورة : خلينا نعمل هالفحوصات علشان لما يوصل دورنا ما نتأخر!!
ناظرتها بيلسان بقهر من تدخلها ...متأكده كله من تحت رأسها....
وقفت لما سحبها كنان بشويش: يلا حتى ما نتأخر!!
خرجت معهم على مضض ...وهي تتمنى يصير أي شيء وما تدخل على الدكتورة برفقة منار ....قلبها ما هو مرتاح!!
بعد وقت رجعت جلست بصالة الانتظار والصمت يغلفها !!!
غمضت عيونها للحظات وكلام منار يوصلها وهي تكلم كنان: تخيل يقولون لك حامل ؟!
من الحين اذا كانت بنت تسميها على اسمي!!
كنان ضحك بخفه: اسماء البنات لبيلسان تفاهمي معها ما أقدر أتكلم بدون موافقتها...اذا كان ولد مستعد يكون اسمه على الاسم الي تختارينه!!
منار بابتسامة: ابغى اسم البنت على اسمي ..وش قلت يا بيلسان؟!
ناظرتها بيلسان للحظات...ما هي رايقه لها ..همت ترد سرعان ما سكتت وهي تسمع اسمها!
ناظرت منار الي وقفت بلهفه: يلا إن شاء الله توأم عيال!!
التفتت على كنان إلي أشر لها تقوم....تحركت وهي تحس نفسها تساق للموت...
تمشي خطوة لقدام وخطوة للخلف..ودقات قلبها بتزايد .....أخذت نفس عميق لما انتهى فيها المطاف على السرير بعد ما سألتها الدكتورة عدة أسئلة وأغلب اجابتها " ما اعرف" وما أدري"
كنان ناظرها باستغراب من طريقة كلامها مع الدكتورة وتتكلم بدون نفس ..ما عجبه أسلوبها أبدا ...
غمضت عيونها بيلسان وهي تحس بنظرات كنان عليها .... شعور الرعب تسلط عليها وما فارقها...تحس رح تفقد الوعي بأي لحظه والنفس ضاق عليها!!...الضغط النفسي كبير..ما تقدر تتحمل أكثر!!
وقت قصير مر عليها وكأنه سنوات ....بلعت ريقها بصعوبه لما نطقت الدكتورة وهي تناظر الجهاز: ما أشوف فيه مشاكل هنا...كأنه
قاطعتها الممرضه وهي تمد لها بالفحوصات ....جلست الدكتوره وتناولت الاوراق وهي تناظر بحاجب مرفوع ...وزعت نظرها بين بيلسان وكنان ...بعدها رجعت تناظر للورقه ....وبعبوس نطقت: انتم تبغون تتعالجون للحمل؟!
منار هزت رأسها: ايه
مطت شفتها بسخرية وهي تناظر بيلسان: ليه المخاسر يا ابنتي؟!
دام ما تبغين عيال المفروض تصارحين زوجك وأهله أفضل من استغفالهم
عقدت بيلسان حواجبها ما هي فاهمه عليها شيء ....كنان قاطع الدكتورة بقلة صبر: وش تقصدين
الدكتورة وهي تناظره وتنطق بكل بساطه: زوجتك تستعمل حبوب منع الحمل ...هذي نتائج الفحص!!
بيلسان تحس نفسها ما سمعت عدل ....أو جالسه تهزر هالدكتورة ....
ناظرت كنان الي ملامحه انخطفت وهو يناظرها وعقله ما استوعب الكلام ...نطقت بتكذيب: كذابه وربي ما أخذت انت
قاطعتها الدكتورة بحده: احترمي نفسك وتكلمي بأدب معي....
التفتت على كنان وهي تمد له الورقة: خذ شوف النتائج واعرضها على غيري وشوف وش يقول
سحب الورقه بملامح متجهمه وهو يلقي عليها نظره...بعدها إلتفت وناظر بيلسان بخيبه من تصرفها...كتم ضيقه وعنده أمل في خربطه أو غلط بالفحص.... ناظر منار والشرار يطلع من عيونها وهي تكلم بيلسان: ليه تعملين كذا ؟
ليه تكسرين فرحتنا الي ننتظرها من سنوات؟!
ليه
قاطعها كنان بجمود: خلاص يمه...
ناظر بيلسان بجمود والنيران تطلع من عيونه: يلا ب
سكت ما عنده القدرة ينطق اسمها...يحس نفسه انشطر نصفين ... أو بحلم رح يصحى منه بأي لحظة..ما قصر معها بشيء حتى يستحق هالفعل منها!!!
تحرك بخطوات هادئة للخارج وبيلسان من خلفه تحاول تجاريه بخطواته: كنان لا تصدقها هذي وحده كذابه ...تبغى تخرب حياتنا ...كنان بس اسمعني
وقف بملامح رجف قلبها منها وهو ينطق: بعدين نتكلم!!
تابع خطواته باتجاه السيارة ..ناظرت منار الي نطقت لما مرت من جنبها: عمر ذيل الكلب ما انعدل!!
شدت بيلسان على قبضتها بقوة وهي تحس نفسها رح توصل للجنان ....وش هالخرابيط الي صارت من حولها ...تحركت بقهر لما ضرب هرن ... توجهت للسيارة ركبت وهي تنطق كآخر محاوله ودموعها على وشك النزول: كنان اسمعني!
تجاهلها وحرك السيارة والصمت يغلفه ... بعد وقت وقف بمواقف المستشفى وبجمود نطق: انزلي
رجف قلبها بزيادة...ما تدري وش رح يعمل هنا ....نزلت وهي تناظر منار تسأله عن
سبب تواجدهم هنا ....نطق بنفس الجمود: بعدين
قاطعته بيلسان ودموعها على وشك النزول: ما رح اتحرك حتى اعرف ليه أنا هنا ...وحتى تسمعني
قاطعها وهو يتوجه لها احكم قبضة يده على ساعدها وتوجه للداخل متجاهل محاولتها تفك يدها!!!
**
**
**
كالعاده جالسه باب بيتها وتراقب البيوت والناس من حولها ....نطقت باستغراب:قبل فترة اشوف صالحه عند ام خزامى
قاطعتها نوره وهي تحلل: يمكن بيلسان تتعالج عندها
ام سلمان اعتدلت بجلستها: كيف فاتتني هالنقطه...اكيد إنها تتعالج عندها
نوره هزت رأسها: أكيد كم صار لها متزوجه وما حملت...بس غريبه ما تعالجت بالمستشفى ؟
ام سلمان: أنا اقول شكلها عاقر ...كذا تحلى السالفة أكيد رح يتزوج كنان عليها....
ختمت كلامها بضحكه شريره!
نورة عقدت حواجبها: معقول تقبل يتزوج عليها
قاطعتها ام سلمان بشماته: وكأنه على كيفها ...ما رح يجلس بدون عيال ... أنا لزوم أشتغل شغلي ...اول ما تنزل ام ماجد لزوم أزورها وأزين قدامها بنات سلمان ...لعل وعسى تخطب وحده منهم لكنان .
مطت شفتها نورة باستخفاف : ما أتوقع يقبلون ....اكيد يبغون وحده من مستواهم
ابتسمت ام سلمان بمكر: ما عليك أنا أدبرها
**
جالسه تنتظر النتيجه وقلبها يدق طبول بقوة ..متأكده صار في خلل بالنتيجه او خربطه ....الحين لما تطلع النتيجه رح توقف كنان عند حده وما تسمح له يعاملها كذا ... والدكتورة رح تشتكي عليها ...ناظرت منار الي جالسه جنب كنان وبمواساة نطقت: إن شاء الله تكون النتيجة فيها خربطه... كثير تصير خربطه بالفحوصات!!
ما علق وكل تصرفات بيلسان تمر بعقله ....كثير رددت على مسامعه من بداية زواجهم ما تبغى عيال ...ودوم تتهرب لما يفتح موضوع العلاج ...واليوم طول الوقت مرتبكه ومتوترة وخايفه من شيء ...وكلام المديره لما خبرته كثير تستأذن وتغادر حتى تروح للصيدلية.. كل هذا يعطيه نتيجه وحده ما تبغى منه عيال... عند هذي النتيجه يضيق صدره ويحس بالاختناق ... لأنها بكل بساطه أبدعت بطعنه بظهره ...لكن بداخله أمل مستحيل بيلسان تعملها ...أكيد فيه خربطه بالموضوع علشان كذا أحضرها لمختبر المستشفى واعاد الفحص من جديد!!!
ناظرها تمسح دموعها من تحت النقاب بخفه ... نزل نظره لجواله يرن ...ناظر اسم جدته ..اعطاها مشغول...
ناظر منار الي نطقت بهدوء: خالتي
هز رأسه بدون ما ينطق حرف واحد!!!
انتهى البارت...انتظروني الاثنين بإذن الله... دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!