الفصل 110 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل 110 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
22
كلمة
5,234
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

فيلا الصاوي.. ملك: امسكي يامليكة ياحبيبتى.. اشربي العصير. مليكة: استريحي انتي يامامي.. وأنا لو عايزه حاجه هطلب متتعبيش نفسك. ملك: قعدت.. وقالت.. هو أنا يعني عملت إيه؟ وبصت حواليها.. الله.. هي حياة وكارو فين؟ مليكة: كارو.. أخدت حياة لفوق يتفرجوا على فيلم كرتون. ملك: أنا مش عارفة.. كارتون إيه في السن ده بس؟

مليكة: بضحكة.. ده أحلى حاجة يامامي.. طيب تعرفي.. همس أكتر الوقت قدام الكرتون.. وأنا كنت زي حضرتك كدا.. بستغرب.. لكن المصيبة إني أنا كمان بقيت بقعد أتفرج معاها.. ههههه. ملك: بضحكة.. لأ همس دي حالة خاصة.. بس بيني وبينك.. عملت لبيتك صوت كدا.. أنا الأول لما كنت بروح عندك.. كان البيت هادي خالص.. زي عندنا كدا.. بس دلوقتي ماشاء الله.. بحس إني رايحة سيرك.

مليكة: بضحكة.. دي مجنونة ياسو.. بس تعرفي.. أنا بضغط عليه.. إنه مالوش دعوة بيها.. وميدققش على تصرفاتها.. أصل تصرفاتها كلها عفوية.. هي بتحب الهزار.. هنخنقها يعني ونغير من شخصيتها؟ لأ حرام.. وبعدين ياسين بحس إنه فرحان ومبسوط معاها.. ديما يضحك معاها من قلبه.. هنعوز إيه أكتر من كدا؟ ملك: ربنا يكملك بعقلك يارب ياحبيبتي. مليكة: كل ده بفضل توجيهاتك ليا.. أنا كنت خيبة خالص.. سبحان الله.. يغير ولا يتغير.

ملك: انتي زي الفل ياروح قلبي.. قوليلي بقى.. محمود وحمزة عاملين إيه؟ لسه تاعبين همس؟ مليكة: بضحكة.. إلا مجنيننها.. وكل ما يكبروا يجننوها أكتر.. أهو بقى عندهم أربع شهور إسم الله عليهم.. لكن مابيصدقوا الليل ييجي ويصحصحوا.. ونفضل طول الليل رايحين جايين عليهم. لكن سبحان الله.. مع زياد بيبقوا حاجة تانية خالص. ملك: فعلاً.. أنا بشوف تعلق زياد بيهم كأنه أخوهم الكبير.. ومحمود وحمزة.. بيحبوه جداً.

مليكة: بتأكيد.. بيحبوه بس.. دول بيموتوا فيه. وتعالى بقى لو أي حد بس ضايق محمود وحمزة.. يبقى يومه مش معدي. ملك: ربنا يباركله زياد طول عمره حنين. بس على كدا لما محمود وحمزة بيسهروا طول الليل.. بيناموا إمتى بقى؟ مليكة: بيناموا بعد الضهر لحد المغرب.. بجد الله يكون في عون همس. ملك: معلش يا حبيبتي.. هي فترة كدا.. ونومهم هينتظم مع الأيام. مليكة: فعلاً.. هي أيام وأيام. ملك: ربنا يهديهم يارب.. اشربي بقى العصير.

مليكة: حاضر.. وربنا يباركلنا في عمرك ياحبيبتي.. وبِتشرب.. وقالت. طيب متعرفيش بابي عايز زياد في إيه؟ ملك: علمي علمك يابنتي.. أنا لما سمعته امبارح بليل واحنا عند الحج آدم.. بيقول لزياد عايزك تجيلي بكرة على الفيلا.. سألته.. قالي شغل مهم!! مليكة: بإستفهام.. غريبة.. مع إن زياد قالي إن بابي سلم كل شغله لمالك وآسر.. وكل تعاملاته مع أخويا مالك!!! ملك: يابنتي يا خبر دلوقتي بفلوس بكرة يبقى ببلاش!! مليكة: على رأيك!! في المكتب

جاسر: ها قولت إيه يازياد يبني؟ زياد: بدهشة.. آسر وحياة..!!! حضرتك فاجأتني بجد ياعمي!!! جاسر: في الحقيقة يازياد.. أنا مش هلاقي زي حياة أبداً لحفيدي.. وهي كمان حفيدتي.. وعمري ما هختار ليها اختيار غلط!! زياد: العفو ياعمي.. ده آسر شاب طموح وزكي جداً.. وماشاء الله عليه.. يشرف أي حد!!! وأي عيلة تتمناه!!! لكن..!!! جاسر: كشر عينيه.. لكن إيه؟ زياد: أنا عايز أقول إن حياة صغيرة ولسه يدوب رايحة أولى جامعة.. يعني سن خطر.

جاسر: وأنا اتفق معك تماماً.. ومقولتش ليك تسألها دلوقتي.. علشان تركز في دراستها. واحتمال العكس برضوا ممكن يكون ارتباطها ده هدف كويس أنها تتحمس للتعليم أكتر. وانا من وقت ما أنت قولتلي إن في عريس جاهز وعايز يتقدم لحياة وياخدها ويسافر.. أنا انزعجت.. بالرغم من رفضي ورفضك للعريس ده.. لكن أنا فكرت.. إن حياة حفيدتي.. تستاهل حد يحافظ ويخاف عليها.. والحد ده ابن خالها.. وحفيدي.. آسر الصاوي. زياد: بحيرة.. طيب وآسر عنده علم؟

جاسر: لأ.. محدش يعرف بأي حاجة.. أنا فكرت إني.. اتكلم معاك أنت الأول.. كونك أبوها.. وأشوف رأيك.. ولو معندكش مانع.. وقتها اتكلم مع مالك وآسر!!! زياد: بحيرة كبيرة.. أيوه ياعمي.. طيب افرض إن آسر مرتبط بحد تاني.. هو برضو شاب جامعي.. ورجل أعمال.. ومش صغير.. وماشاء الله عليه.. يعني أكيد ليه حياته الخاصة..!! ومش عايزين جواز بالغصب.. دي محصلتش في العيلة كلها.

جاسر: بمكر.. لأ اطمن.. حفيدي يوم ما هيتجوز.. هيتجوز من العيلة.. هو قال كدا.. لأن مفيش أحسن من بنات العيلة.. ولا زي حياة حفيدتي. بس أنت فكر براحتك وقول قرارك.. وبعد كده لو في قبول من الطرفين.. نبقى نتكلم رسمي.. واتمنى إنك توافق يازياد يابني. زياد: بحرج.. كلام إيه ده ياعمي.. ده أنت الكبير.. وحضرتك عارف إن أي حد بيتقدم لبنتي بيجيلك أول واحد وبنتناقش أنا وحضرتك وباخد رأيك.. لأنها حفيدتك.. وهتخاف عليها زي بالظبط!!

جاسر: ابتسم.. وانتهز الفرصة.. وقال.. يبقى على خيرة الله.. وإن شاء الله نقرأ الفاتحة قريب. زياد: بغصة في قلبه.. ربنا يقدم اللي فيه الخير!!! فيلا زياد.. مليكة: رايحة تنام جمب زياد.. ولسه هتقوله تصبح على خير.. لكن شافته نايم باصص للسقف وسرحان.. وقالت.. الله.. زياد ياحبيبي.. مالك؟ من وقت ما رجعنا من عند بابي وانت سرحان كدا؟ زياد: اتعدل.. ورجع بضهره على السرير.. وقال بتنهيدة.. سرحان في بكرة يامليكة!!

مليكة: كشرت عينيها بعدم فهم وقالت.. بكرة في علم الغيب يازياد.. ومحدش عارف إيه اللي هيحصل.. هو بابي قالك إيه مخليك بالشكل ده؟ زياد: ابتسم بحيرة.. وقال.. طلب أيد حياة لآسر!!! مليكة: اتعدلت بذهول.. وقالت.. أنت بتقول إيه يازياد؟ حياة بنتي.. وآسر..!!! أنت بتتكلم بجد؟ زياد: بتنهيدة.. أيوه.. هي الحاجات دي فيها هزار يامليكة؟ مليكة: ضحكت بدموع.. وقالت.. قول والله كدا.. لأ لأ أنا مش مصدقة أصلاً.

زياد: رفع حاجبه وقال.. ليه مش مصدقة.. هي حياة بنتي مالها؟ مليكة: هزت راسها لأ.. إيه يازيزو ياحبيبي اللي أنت بتفكر فيه ده.. هو في زي حياة بنتنا؟ أنا بس مش مصدقة لأني بجد كنت بتمنى آسر لحياة. آسر ابن أخويا محترم جداً ومتربي وناجح.. وفيه كل الصفات الجميلة.. وفوق كل ده هيقدر يسعد بنتي!! زياد: هز راسه.. تمام.. بس الموضوع مايتفتحش دلوقتي.. لسه بدري.. ولما ييجي الوقت المناسب.. نشوف رأي حياة إيه؟

مش يمكن ليها رأي تاني.. متستعجليش!! مليكة: ضحكتها اختفت.. وقالت.. إيه؟ ترفض؟ وهي هتلاقي زي آسر فين بس يازياد؟ زياد: بتعب.. افرض هي مش موافقة يامليكة.. هنفرضه عليها؟ لأ طبعاً. آسر شاب طموح وزكي ومحترم.. واتمناه لبنتي.. لكن في الأول والآخر ده قرارها هي!!! مليكة: بحزن.. مش كل البنات اللي في عمرها بتاخد القرار الصح يازياد.. عندك أمها أهي.. كانت في نفس عمرها.. وهتدمر حياتها بإيديها.. وا..

زياد: مسك إيدها وقال بعتاب.. كلام إيه ده يا مليكة.. إحنا دفنا الماضي من زمان جداً.. واتنسى تماماً.. وأنتي دلوقتي أحسن زوجة وأم وصديقة.. أنتي مفيش زيك ياماكي.. ولو قولتي الكلام ده تاني صدقيني هزعل منك. مليكة: مسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت.. خلاص.. يبقى توافق على آسر.. بالله عليك يا زياد.. صدقني آسر جوهرة.. وهيصون بنتك بعد ما أموت. زياد: بخنقة.. بعد الشر عليكي.. أنتي طالبة نكد انهارده ولا إيه يامليكة؟ في إيه بالظبط؟

مليكة: بضحكة.. خلاص حقك عليا.. أنا آسفة.. أنت عارف إني مبعرفش أتكلم كلمتين على بعض حلوين.. ههههه سوري بقى.. يازيزو. زياد: نفخ بخنقة..!!!! مليكة: حطت راسها على صدره.. وقالت بسعادة.. وده اللي أنا بدور عليه لحياة بنتنا.. يوم ما تزعل.. هو يشيل همها.. ويهون عليها همها.. مفيش أحسن من آسر الصاوي.. لحياة زياد!!! زياد: مسد على شعرها وقال بشرود.. أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد!! فيلا آريان العدوي..

تمارا: شايلة محمد اللي تم خمس شهور.. ورايحة جاية بيه.. وحاسة بالملل.. وبصت في الساعة وكانت ١١ مساءاً.. ونفخت بخنقة.. وقالت.. هترجع إمتى بقى يا آريان؟ محمد: بينام. تمارا: راحت نيمته في سريره.. وباست جبينه.. وشدت عليه الغطا.. ورجعت أوضتها وجابت الفون من على الكمود.. واتصلت على آريان.. ورد في آخر لحظة. آريان: الو. تمارا: بحنين.. الو.. آريان أنت هتخلص شغل إمتى؟ أنت من الصبح بره البيت.

آريان: بتعب.. آسف ياحبيبتي غصب عني.. شغل الجامعة.. وبعد كده الشركة.. وعندنا صفقة مهمة عايزة تركيز كبير. تمارا: بزعل.. آريان أنت بقالك على الحال ده فترة كبيرة.. وأنا مش لاقياك معايا الفترة دي.. وأنت عارف إني في إجازة من الجامعة. آريان: بتنهيدة.. يعني أعمل إيه ياتيما؟ انتي شايفة قد إيه الحمل كبير عليا.. وبابا لوحده في الشركات والمجموعة.. ده غير المصنع الجديد.. يعني بجد فترة شغل عايزة كل تركيزي.

تمارا: بدموع.. اممم.. تمام أنا آسفة. أحم أنا هنام.. عموماً.. وقت ما ترجع هتلاقي العشا تحت على السفرة.. تصبح على خير.. وقفلت. آريان: بسرعة.. تمارا تمارا استني مقصدش.. الو.. الوو.. ونفخ بخنقة كبيرة.. وحدف الفون على المكتب.. ومسك راسه.. وغمض عينيه بتعب. السكرتير خبط ودخل.. وقال.. دكتور آريان.. مسؤول الشركة التجارية.. وصل. آريان: بإحباط وتعب.. هز راسه.. خليه يدخل.

تمارا: قفلت.. وحدفت الفون على السرير.. وخبت وشها بإيديها.. وغصب عنها عيطت. وبعدها قامت.. وراحت أوضة محمد.. ونامت جمبه.. واخدته في حضنها وحاولت تنام. الساعة ١٢ ونص. آريان دخل البيت. كان تعبان جداً من ضغط الشغل. بص على العشا، ومجالوش نفس للأكل. وطلع فوق، ومالقاش تمارا. وراح ليها في أوضة محمد، وشافها نايمة جمب ابنه. واتنهد بتعب، وقعد جنبها على طرف السرير. وبدأ يصحيها، وقال: "تمارا..!! تيما" تمارا: ...... !!!

آريان: بتعب، "تمارا أنا عارف إنك صاحية.. ردي عليا." تمارا: ...... !!! آريان: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة. وبصلها بتأنيب ضمير، لكن قام وشد عليها الغطا وباس جبينها. ومسد على خد محمد. وسابهم وخرج. وراح على أوضته، واترمى على السرير بلبسه بتعب واضح. وغمض عينيه ونام من ضغط اليوم. تاني يوم الصبح.

آريان: فتح عينيه، وشاف الغطا عليه. وأبتسم. وقام بسرعة، ودخل الحمام. أخد شاور، واتوضى وصلى. ولبس بدلة. وبينادي على تمارا، لكن مردتش عليه. وقال: "أكيد مع محمد. لما أروح أصلحها." واخد الشنطة، وراح عند محمد. ومش موجودين. وقال: "يبقى تحت." ونزل بينادي عليها: "تيما.. حبيبتي أنتي فين؟ ودور عليها في المطبخ والحمام ومش لاقيها. وشاف الفطار على السفره، وفي ورقة جنب العصير. واخدها ومكتوب فيها:

"أنا جهزت الفطار ليك، وأنا عند بابا آدم. ولو سمحت أنا عايزة أقضي يومين عند بابي. ولو لأ، ابعتلي رسالة عشان مروحش." آريان: بغيظ مكبوت. وكرمش الورقة ورماها، واضايق جداً. وبعتلها رسالة، وقال فيها: "ده بيتك ومش هتباتي بره البيت. وياريت تعقلي ياتمارا، إيه اللي حصل لكل ده." وخرج بسرعة مضايق. وراح الفيلا عند آدم. وشاف تمارا قاعدة قدام الزرع، وفاتحة الفون. وكانت بتقرا رسالة آريان. آريان: راح عندها وقال بثبات: "صباح الخير."

تمارا: مسحت دموعها بسرعة، وقالت بثبات: "صباح الخير." آريان: اتنهد بتعب، وقال بعتاب: "بقى كدا ياتيما.. عايزة تسيبي البيت؟ دي عمرها ما حصلت." تمارا: بغصة، "أنا مقلتش إني هسيب البيت. وبعدين انت رفضت، خلاص مش هروح في مكان." آريان: قرب منها وقال: "أنا رفضت لأني عارف إنك زعلانة." "تمارا ياريت تقدري ظروفي، الفترة دي صعبة عليا. وأنتي عارفة إن مسؤوليات الشركة كبيرة جداً، ومفيش غيري.

يعني مفيش حد معايا في الفرع الجديد، وأنتي عارفة إنه غصب عني مش بمزاجي. حتى الجامعة، بفكر آخد إجازة، لكن الطلاب مالهمش ذنب. تمارا ارجوكي قدري ده. أنا تعبان. أنا يدوبك بنام كام ساعة. وبخرج من الصبح مبرجعش غير آخر الليل. أنا الفترة دي مشوش ومضغوط، متزوديهاش عليا." تمارا: هزت راسها، "حاضر مش هزودها عليك. وبعدين أنا متكلمتش، أنا اتأسفت ليك امبارح على غلطتي في إني محتاجالك." وحاولت تبتسم،

وقالت بضحكة وجع: "ربنا معاك. بعد إذنك هروح أشوف ابنك." وجت تمشي. آريان: مسك إيدها بسرعة، وقال: "إيه ياتمارا، أنتي بتاخدي كلامي بحساسية كبيرة جداً. أنا مش قصدي إنك تزوديها بالمعنى ده. ويستي أنا اللي محتاجلك أكتر منك. ده انتي وحشاني جداً، ونفسي الفترة دي تنتهي عشان أرجع البيت زي الأول. أنا معنديش حد أهم منك انتي وابني. ومش هقدر أقول لبابا آدم أنا مضغوط. ارجوكي افهميني، وأنا آسف بجد."

تمارا: بتفهم، "أنا فاهمة كل ده. وبدعيلك. خلي بالك من نفسك يا آريان." آريان: أبتسم بحب، وقال: "يعني حبيبي مش زعلان مني؟ تمارا: أبتسمت بتمثيل، "لأ مش زعلانة." آريان: باس إيدها، وقال: "ربنا يباركلي فيكي يا حبيبتي. مع إني زعلان منك إنك تنامي بعيد عني، بس المسامح كريم. ومش هتتكرر إن شاء الله. وأوعدك إني هرجعلك النهارده بدري." تمارا: أبتسمت بحب، "وعد." آريان: بدقة قلب، "وعد." في الجامعة.

آسر: ماشي في حرم الجامعة، بيدور على حياة. لكن مش موجودة. وقال لنفسه: "المفروض أنها خلصت المحاضرة من بدري. أنا هتصل عليها." واتصل عليها، وردت. حياة: بحرج، "الو.." آسر: "الو أيوه يا حياة. انتي فين في الجامعة؟ حياة: بعفوية، "أنا كنت مع آرين وچود في الكافتيريا. لكن دلوقتي أنا في السيشكن منتظرة الدكتورة. خير في حاجة؟ آسر: بتوتر، "أبدا مفيش حاجة. أنا بس كنت بطمن عليكي. أنتي كويسة؟

حياة: أبتسمت، "أنا كويسة جداً الحمدلله. أحم.. أنت فين كدا؟ خلصت محاضراتك؟ آسر: أبتسم، "لأ لسه قدامي محاضرة واحدة." حياة: بحرج، "وأنا كمان عندي محاضرة المفروض كمان شوية." آسر: "خلاص بعد المحاضرة أنا هوصلك البيت قبل ما أروح ع الشركة." حياة: بتوتر، "لأ ميرسي مش عايزة أتعبك معايا." آسر: بضحكة، "ياريت كل التعب كدا. وعلشان تطمني أكتر أنا هستأذن عمي زياد. تمام؟ حياة: أبتسمت، "أوكي إللي تشوفه يا آسر."

آسر: بدقة قلب، "قوليها تاني كدا." حياة: وشها بقى أحمر جداً وقالت بتوتر، "إللي تشوفه." آسر: "لأ لأ.. أنا أقصد آسر..!! حياة: قلبها دق بقوة وقالت بتلعثم، "اء.. أحم.. آسر.." آسر: أخد نفس عميق، واتنهد بحب. وقال، "بجد أنا أول مرة أحس حلاوة آسر منك يا حياة." في المحاضرة. مصطفى طبعاً قاعد جمب چود من أول يوم في الجامعة. الكل مركز في المحاضرة. وبعد شوية الدكتور قال:

"تمام.. كفاية كدا يا شباب انهارده. وبكره إن شاء الله نكمل. واللي عنده أي نقطة مش مفهومة يكلمني وأنا هشرحله أي حاجة مش مفهومة." والدكتور خرج. مصطفى: قفل الملزمة. وقال، "يلا يا چودي." چود: قامت وبتلبس الشنطة. وقالت، "طيب هروح بس ل آرين أقولها إننا هنمشي وهجيلك عند العربية اوكي؟ مصطفى: "ماشي هستناكي." وبص لسعيد، وقال، "ولا ياسعيد يلا هوصلك في طريقي." سعيد: هرش في قفاه وقال، "لأ ياعم.. روح انت."

مصطفى: كشر عينيه بعدم فهم وقال، "من امتى وأنت محترم كدا؟ أنت كنت بتنط في العربية قبلي. يلا ياض عشان متغباش عليك." وخارجين من المدرج. سعيد: قال، "أنا مش عايز أكون متقل عليك. ودلوقتي الوضع اختلف. أنت دلوقتي راجل متجوز. وشكلي بقى وحش لما كل يوم توصلني أنت ومراتك." مصطفى: خبطه في كتفه. وقال، "ملكش دعوة أنت بالحورات دي. وبعدين أنا بوصلك عشان خاطر كوثر." سعيد: بضحكة، "كوثر وما أدراك. المهم مش هتعرف كوثر ع المدام؟

مصطفى: بضحكة، "طبعاً يبني.. بس في عيد ميلادها بقى هههههه." سعيد: بدهشة، "انت بتتكلم بجد يامصطفى؟ يبني أنا بهزر معاك.. اوعا تعمل كدا.. بطل جنان." مصطفى: "ولا فكك أنت بس من الحوار ده. وسبني أنا ودماغي." "المهم دلوقتي أنا عايز أعرف أنت مش على بعضك ليه بقالك فترة." سعيد: هرش في قفاه وقال، "لأ ياعم أنا زي الفل اهو مالي بس." مصطفى: بمكر، "على بابا يالا؟ دنا قاريك وحافظك صم. هتقول مالك ولا أعرف بطريقتي؟

سعيد: أبتسم وقال، "والله ياصحبي معارف في ايه بالظبط. من يوم فرحك وأنا حالي حال." مصطفى: بهزار، "ليه مكلتش ولا إيه في الفرح؟ سعيد: بضحكة، "لأ ياعم كلت وفرحت كمان. بس بصراحة يعني مش عارف أقولك إيه. وكمان خايف من رد فعلك. أصل بصراحة انتوا كرجالة العيلة دي، بحس إنكوا بتتغذوا على الضرب. تشوفوا حد لو رفع عينيه على حد بالغلط كدا، يبقى يوم اللي خلفوه أسود من قرن الخروب."

مصطفى: بفخر، "طبعاً. يبني.. ده أنت مشوفتش حاجة بقى. أنا أعرف زمان إن عمي فهد ضرب واحد لحد ما كسر كل ضلوعه. ولا بقى عمي مراد قطع لسان واحد. ولا خد الكبيرة جدي آدم رشق مسمار في عين واحد. ولا عمي الدكتور محمد.. اء... سعيد: بخوف وصدمة، "بس بس كفاية. إيه ياعم فيلم الرعب ده. وعايزني أقولك مالي. أنا كويس ياعم. أنا زي الفل." مصطفى: ههههههه "ياض أنا بقولك حاجات خفافي كدا. اومال بقى لما تعرف آدم مراد عمل..... !!!

سعيد: "والله مانت مكمل ولا قايل. خلاص ياعم أنا أعصابي تعبت من التخيل. خلاص أنت عيلتك مريبة أصلاً." مصطفى: مسكه من قفاه وقال بتحذير، "مالها عيلتي ياض؟ سعيد: ضحك بتوتر، "ياعم عيلتك زي الفل أقسم بالله. بس بجد تخوف أي حد يبص لأي بنت من العيلة." مصطفى: كشر عينيه وقال بشك، "أنت مركز أوي ع كلمة بنات العيلة. أنت في حاجة ياسعيد؟ سعيد: بلع ريقه بتوتر، وقال، "لأ صدقني مفيش حاجة."

مصطفى: رفع حاجبه بمكر وقال، "طيب عتلاق لو مقلتش في أي لا أنت صحبي ولا أعرفك." سعيد: أخد نفس عميق واتنهد بتعب، وقال، "وليه بس كدا يصحبي. هو الموضوع أصلاً حصل صدفة. وغير كدا مش هيتم." مصطفى: "خلصت مط في الكلام؟ ارغي بقى واتكلم اخلص."

سعيد: هز راسه، "ماشي هقولك. بصراحة يوم فرحك. وأنا ماشي شوفت بنت حوالي ١٦ سنة أو ١٨ مش عارف. وكانت شكلها متوتر. فأنا قولت أشوفها مالها من باب المساعدة. وكانت فعلاً مش عارفة باب قاعة البنات منين. وكانت مكسوفة جداً. ولما سألتها عن اسمها، قالت دعاء. وقالتلي لو سمحت متتكلمش معايا تاني لأنه عيب وحرام. وسابتني وجريت من قدامي. متعرفش يامصطفى من وقتها وأنا مش على طبيعتي. وإيه السر في كدا مش عارف.

بس أنا طبعاً مقصدش إني أرفع عيني في حد من عيلتك. لكن ده إحساس غصب عني. بس أنا فوقت نفسي في آخر لحظة. أنا فين وهي فين. وياترى بنت مين. وأنا يدوبك أبويا حتة موظف حكومي. وحالنا الحمدلله ميسور. لكن برضو مش هكون أنا المناسب. فبحاول أرجع لطبيعتي." مصطفى: كشر عينيه بتفكير، وقال جواه، "دعاء..!! "دعاء مين؟ يكونش يقصد دعاء بنت عم عوض الجنايني عند جدو آدم..!!! في مستشفى النور.

ميرو: في الفون قالت بضحكة، "حبيبتي ياهوبا بجد فرحت جداً. ألف مبروك ياروحي. وتتربى في عزك يارب." هبه: بسعادة، "الله يبارك فيكي ياميرو ياحبيبتي. والله أنا بجد مش مصدقة. أنا بقيت أم. شيلت الهم يالوزه ههههه." ميرو: بضحكة، "هم أي بس. دول الطف حاجة في الدنيا. ربنا يرزق كل بنت إحساس الأمومة يارب." هبه: "اللهم امين يارب. قوليلي بقى.. اختار إسم إيه؟ أنا محتارة أوي."

ميرو: مطت شفايفها بتفكير، "اممم مش عارفة. أنتي ممكن تسألي شاهين واختاروا مع بعض. وبعدين أنتي جاية بعد ما تولدي لسه بتفكري في الإسم؟ هبه: ههههههه "وحياتك اخترت ولا عشرين اسم وكلهم أجمل من بعض. وشاهين عايز يسمي رفيف بس مش داخل دماغي وزعلان مني بس مش عارفة بجد أسميها فعلاً رفيف؟ ميرو: بإعجاب، "واو رفيف. إسم جميل جداً ورقيق. ليه مش عاجبك؟ هبه: بحيرة، "مش عارفة بس كنت عايزة أسميها ندى."

ميرو: أبتسمت، "عارفة. لما عرفت إني حامل ف بنوتة. تيم قالي نفسه إنه يسميها جنى. وأنا كنت عايزة أقوله على إسم تاني. لكن لما هو قالي على أمنيته، قولت ليه أعترض. إسم جنى جميل جداً. ومش لازم أزعله. أصلها بنته وهتكون حبيبته وصحبته. ومعترضتش. ياريت انتي كمان تعملي كدا. وع فكرة إسم رفيف تحفة جداً." هبه : بأقتناع.. معاكي حق.. ده حتى شاهين فرحان أوي بيها.. خلاص رفيف شاهين إن شاء الله..

ميرو : بإبتسامة حب. مبارك عليكي ياحبيبتى..!! هبه : حبيبتي انتي.. يا أجمل أم جنى..!! في الجامعه.. آسر : يلا بينا ياحياة.. حياة : بلعت ريقها بتوتر. وهزت راسها وماشيه ومكسوفه جدآ.. آسر : ماشي ومبسوط أوي.. وقال.. أنا اتصلت على عمي زياد.. واستأذنته.. ووافق.. وقالي أنه هيكلمك.. حياة : بحرج.. أحم. أيوه بابي كلمني قالي.. وميرسي ليك يا آسر. كدا هتعبك معايا..

آسر : فتح ليها باب العربيه.. وقال.. منا قولتلك قبل كدا ياريت كل التعب جميل كدا.. ومش عايز أسمع منك الكلام ده تاني.. لأن ده واجبي.. أتفضلي.. حياة : ركبت بحرج.. وبصت قدام بالصدفه.. وشافت عربيه جيب سودا.. آسر : ركب جمبها وشغل العربيه.. حياة : بتعجب.. قالت.. آسر مش دي عربية آدم مراد.. ولا أنا بتخيل.. ومين اللي فيها دول.. وشكلهم حرس خاص.. آسر : أبتسم.. وقال ايوه فعلا.. هي..

حياة : بتعجب.. طيب إزاي وعليها بادج الجامعة.. وكمان إيه الحرس ده.. وهو آدم هنا.. آسر : بضحكه.. ده حوار مع آدم.. لكن العربيه كانت معايا أنا من حوالي سنه علشان بادج الجامعه ويسمحوا ليها تدخل الجامعه.. وبعد كده آدم راح مسلمها لحرس شخصي.. هو معينه..!!! حياة : بعدم فهم.. حرس..!! طيب حرس شخصي لمين في الجامعه.. آسر : ساق العربيه.. وقال بمكر.. لأ دي بقى معرفش.. لكن انتي ممكن تسأليه بنفسك..

حياة : شهقت بخوف.. وقالت . إيه.. لأ لأ وانا مالي. ده مجرد التخيل رعبني.. لأ هو حر يارب يجيب كل الحرس. أنا ولا شوفت ولا سمعت صح كدا.. آسر : ضحك من قلبه. وقال صح كدا..!!! في شركة العدوي.. في مكتب آريان.. الباب خبط.. آريان : بيمضي أوراق.. وقال.. ادخل.. آدم مراد : فتح الباب وقال. فاضي ولا..!!! آريان : بضحكه.. أهلا أهلا.. آدم باشا بنفسه هنا.. والله انا مش مصدق نفسي..

آدم مراد : قفل الباب.. ودخل وقعد.. وقال.. ليه بس مش مصدق.. آريان : بضحكه.. يعني.. بنشوفك في الشركه كل عيد إحتفال للشركه الأم.. ده انهردا عيد.. قولي بقى جاي مخصوص ولا معدى بالصدفه.. آدم مراد : لأ جاي مخصوص.. بابا آدم بعت معايا ملفات مهمه لعمي زين.. وسلمتها ليه.. وقبل ما أخرج قولت اعدي عليك.. آريان : هز راسه بابتسامه.. الشركه نورت.. قولي تشرب ايه.. آدم مراد : ولا حاجه.. المهم عامل ايه بين شغلك ف الجامعه والشركه..

آريان : ساب القلم.. وقام قعد قصاده.. وقال بتنهيدة تعب.. والله يا آدم مخبيش عليك.. آدم مراد : بإستفهام.. في حاجه معاك يا آريان قولي..

آريان : هز راسه لأ.. مفيش لكن تعبان المسؤوليه كبيره جدا.. الشغل كتير وانا بحاول على قد ما اقدر أوفق بين شغلي في الجامعة وبين الشركات والسفر.. وبين بيتي وأبني.. كل ده مخلي ذهني شغال ديما.. مفيش راحه.. دي حتى تمارا بدأت تضايق من اهمالي ليها الفتره دي.. وانهردا هتحجج بأي شكل علشان أرجع البيت بدري شويه.. آدم مراد : بتفهم.. فعلا.. أنت الفتره دي مبقناش نشوفك كتير.. طيب متاخد أجازه.. وتسافر أنت وتمارا..

آريان : ابتسم بصمت.. للأسف مش هينفع.. الحمل هيكون كبير ع بابا.. مابين الشركات والمصنع الجديد. وكمان شغل جدو طارق.. ده غير نصيب ناناه ملك.. اللي رافضه أنها تصفي حساباتها.. مع إن بابا آدم طلب منها كتير تصفي حساباتها وتاخد نصيبها وتضمه لحساب عمى مالك و آسر.. لكن هي رفضت وقالت كل حاجه تمشي زي ما اتعودت.. والايرادات بتتحط ليها ف البنك.. آدم مراد : مط شفايفه اممم.. مسؤوليه كبيره فعلا.. آريان : مسح وشه بأيديه ونفخ بحيره..

آدم مراد : بص ف الساعه.. وقام وقال.. طيب انا هروح أسلم على عمتو ريتال واطلع على الجهاز.. مش عايز حاجه.. آريان : هز راسه.. سلامتك..!! آدم مراد : خرج من المكتب.. وماشي يفكر.. وسلم ع ريتال ورجع على شغله في الجهاز.. مساءا.. في فيلا العدوي.. كل العيله متجمعه عند الإمبراطور.. آدم واميرته.. ومراد وعيلته وفهد وعيلته وزين وعيلته. ومحمد ونور. و آريان وتمارا.. وتيم وميرو..

محمد : حط فنجال القهوة وقال.. ياااه إنما حتة عشوه.. بجد تسلم أيديهم.. مريم : ابتسمت بحب وقالت.. ألف هنا ع قلبك يابن قلبي. محمد : بضحكه.. تسلمي يا أجمل مريومه.. ومتجمعين ديما ف الخير.. كلهم آمين.. آرين : بمرح بجد بجد كان الأكل تحفه. وأنا بقى اتبسط أكتر علشان كنت بتعشى وانا قاعده جمب الإمبراطور.. واو.. آدم : أبتسم بمكر.. وأنا أقول العشا انهردا مميز ليه.. اتاري علشان آرين حبيت جدها جمبي..

ميرو : بتمثيل الغيره.. أحم احم نحن هنا.. الكل ضحك.. آدم : أبتسم.. أنتي عارفه بقى انتي عندي ايه ولا ايه.. ميرو : بثقه وحب.. طبعا.. وده أجمل دافع لاني أكمل.. وكمان عندي لحضرتك وماما مريم هديه بسيطه.. ويا رب تعجبكم.. مريم : بحب.. وجودكم حواليا كدا بخير.. دي أعظم وإغلا هديه.. ميرو : أبتسمت.. ووجود حضرتك وبابا آدم.. هو اللي مكملنا..

آرين : بتذمر.. اوكي اوكي سكوت من فضلكم.. عايزه اعرف ايه الهديه بقى.. علشان أنا كدا لازم اجيب بكره هديه أنا كمان. وبابي حبيبي اللي هيساعدني فيها.. صح يابابي.. فهد : بضحكه.. صح ياعيون بابي.. آدم مراد : .. .. .. .. !!! سرحان.. تيم : بابتسامه.. قدميها ياحبيبتي..

ميرو : حاضر.. وفتحت شنتطها.. وطلعت شنطتين هدايا صغيرين.. وقامت قعدت بين آدم ومريم.. وقالت بحماس.. طبعآ انا من زمان وعدت حضرتك إن أول كشف نضاره أعمله هيكون ليك ولماما.. ودلوقتي أنا عملتهم ودول لحفظ النظر وهتساعدكم على القراءه. وهتريح عيونكم.. اتفضل دي نضارة حضرتك يابابا.. واتفضلي ياماما دي نضارة حضرتك.. ويا رب تكون الهديه البسيطه دي عجبتكم..

آدم : مسك النضاره وبص ليها كتير.. وأبتسم بفخر كبير.. وإن تعب السنين جه بفايده.. وهز راسه ليها وابتسم وقال.. دي من أغلا الهدايا لقلبي ياروحي.. ميرو : بسعاده.. ميرسي جدآ يابابا.. مريم : ضحكت بدموع وقالت.. ما شاء الله تبارك الرحمن.. تسلم ايدك يا نور عيني.. والله أنا فرحتي بيكي أكبر من مليون هديه.. وتعبك وتعليمك جه بفايده وربنا عوضك خير.. تسلم ايدك.. ميرو : بفرحه.. بجد انا مبسوطه اوى انكم فرحتوا أوي كدا..

فريحه : بسعاده.. كلنا فرحانين بيكي ياحبيبتي.. ميرو : بضحكه ربنا مايحرمنيش منكم ابدا.. أنا كمان عملت نضارتين لبابا طارق وماما رنا.. ولسه هعمل لجدو اشرف وجدو جاسر.. مراد : بسعاده وهزار.. وأنا يابت ياميرو مفيش نضاره كدا لابوكي علشان يقدر يصيب الهدف.. ولا ايه يافهد.. فهد : بمكر.. وأنت محتاج.. ماشاء الله ده أنت الصقر.. مراد : بكبرياء.. كل ده من اكل الجزر..!!

فهد : بضحكه.. يبني بيضحكوا علينا الجزر مالوش علاقه بتقوية النظر إلا بنسبة ضئيلة جدا.. مش كدا يادكتوره مريم.. مريم : فعلا.. ياخالو.. كلام حضرتك مظبوط.. لأن الجزر بيحتوي على فيتامين أ.. والعين والجسم عموما.. لازم يتغذا على جميع الفيتامينات والمعادن.. ولتقوية النظر المفروض الناس تهتم بأكل الخضروات الورقية وخصوصا.. السبانخ.

والمكسرات وخاصة اللوز.. والبقوليات وفيتامين سي زي البرتقال والليمون.. وكمان الجوافه ليها دور فعال في تقوية النظر. والأهم من كل ده.. شرب معدل كبير من الميا.. مراد : أبتسم بفخر.. وقال لا تمام تمام.. نشرب ميا وناكل لوز.. وهمس ف ودن فهد وقال .. اشرب ميا يافهد علشان أنت نظرك في النازل.. مبقتش تعرف تشوف كويس.. وده بدأ يأثر على مخك.. (ويقصد آدم و آرين)

فهد : أبتسم بغيظ. وقال.. طول ما أنت في وشي لازم الواحد يكون عندو شيزوفيرنيا.. مش ضعف نظر وبس..!!! الكل قاعد مبسوط وبيتكلموا ويهزروا مع بعض.. لكن آدم مراد.. ساكت.. والكل لاحظ شروده.. حتى آرين اضايقت منه.. لأنه ساكت طول الوقت.. فريحه : مالك يا آدم ياحبيبي.. من وقت العشا وانت ساكت لحد دلوقتي.. الكل قاعد بيتكلم ومبسوط وأنت في عالم تاني خير يا حبيبي مالك..

آدم مراد : أنتبه.. وأبتسم وقال.. أبدا يا أمي مفيش حاجه.. أنا مركز معاكم.. مريم : بحيره.. مالك يا نور عيني لأ في حاجه شغلاك.. آدم مراد : هز راسه وقال. فعلا.. يا ماما.. مريم : خير يا حبيبي قول ايه إللي شاغل بالك.. آدم : بعدم فهم.. مالك ياحفيدي.. آدم مراد : بثبات.. بابا أنا كنت عايز أطلب من حضرتك. في وقت إجازتي.. إني عايز انزل الشركه.. الكل بص لبعض بعدم فهم.. مراد : كشر عينيه وقال بإستفهام.. تنزل الشركه..

آريان : بص ل آدم.. وفهم تصرفه.. وابتسم.. آدم : .. .. .. .. !!! آدم مراد : أيوه يابابا.. أنا شايف إن المسؤوليه كبيره جدا ع آريان.. ما بين الجامعه. والشركه. والسفر. وأنا ببقى فاضي اكتر الأوقات.. إلا بس لما بطلع مأمورية.. هو مجرد إقتراح علشان نراضي جميع الأطراف.. وده بعد إذن بابا آدم وعمي زين طبعا.. آدم : .. .. .. !!! زين : بحماس.. وليه لأ يا آدم يبني.. ده يوم المنى لما أشوفك انت و آريان أيد واحدة.. طيب تصدقوا بالله..

كلهم لا اله إلا الله.. زين : إني كنت بتكلم مع ريتال من يومين.. وبقولها لو الواد آدم ده سمع كلامي من صغره واشتغل معايا واستلم الشغل هو و آريان.. هيريحوني.. ريتال : فعلا.. زين قال كدا.. زين : ايه رايك ياحج.. آدم : مط شفايفه وقال.. مفيش أي مشكله.. لكن مش عايز حاجه تأثر عليك يا آدم.. آدم مراد : بثقه.. أنا قدها إن شاء الله يابابا..

محمد : تسمحولي أتدخل.. وأقول إنك نادر جدا يا آدم.. ورغم صعوبات عملك.. إلا إنك بتفكر في مصلحة غيرك.. ولكن عندي سؤال ليه أخدت الخطوه دي.. آدم مراد : أبتسم.. شكرا جدا يادكتور.. والخطوه دي اخدتها من بعد ما شوفت قد ايه آريان بيتعب.. وأنا شغلي باخد فيه إجازات بعد أي مهمه.. وأوقات برجع من الجهاز بدري.. ومبلاقيش حاجه أعملها غير اني بتدرب.. يعني أوقات كتير بيكون عندي وقت فراغ.. ففكرت إني ف الوقت ده ممكن أريح آريان شويه..

تمارا : قلبها بيرقص وفرحت.. آريان : أبتسم.. طول عمرك راجل ويعتمد عليك يا صحبي.. فهد : .. .. .. .. !!! مراد : بهمس ل فهد. شوفت ياحوت.. قدامك فرصه.. بدل ما تيجيلي برجليك وتتحايل عليا وتقولي مفيش ارجل من إبنك.. وارحوك وافق وجوزو إبنك لبنتي..!! فهد : صك ع أسنانه بغيظ وقال.. أنت مستفز من الدرجه الاولى.. مراد : بمكر.. مستفزززززز. ههههه. الا قولي يافهد.. هو امبارح الامبراطور كان عايزك ليه في المكتب..!!

فهد : كان عايزني في.. .. .. .. !!! وأنت مالك مدام مقولتلكش يبقى مش عايز اقول.. مراد : بأستفزاز.. اصل انا عارف ليه.. بس نسيت اقولك اني كلمت مريم الجزار.. وهي اتكلمت مع الإمبراطور.. وأنت عارف بقى لما أميرة آدم بتتمنى حاجه.. أمبراطور قلبها بينفذ.. ولا إيه يافهودي.. فهد: كشر عينيه بغيظ وقال.. نفسي أرحلك بره مصر أنت وابنك.. مراد: بخبث.. وآرين مرات ابني معانا إن شاء الله.. فهد: يخربيت برودك يامراد..

مراد: أحلى مراد دي ولا إيه.. وضحكوا.. آدم: هز راسه وقال تمام.. وقت ما تحب تبدأ.. تعالى عندي المكتب وأنا هشرحلك أسس سليمة تمشي عليها في مجال الأعمال.. وطبعاً الإمبراطور أكتر واحد مبسوط من قرار حفيده المفاجئ.. آدم مراد: هز راسه تمام يابابا.. آرين: قلبها بيرقص من حبيبها اللي الكل فخور بيه.. وهي أولهم.. مريم: بسعادة.. همست لآدم.. وقالت.. بقولك إيه يا آدم.. آدم: قولي ياروحي..

مريم: بحماس.. بما إننا كده كلنا قاعدين ومتجمعين ومبسوطين.. إيه رأيك بقى تاخد فهد ع المكتب وتتكلم معاه وتحدد وقت علشان نتقدم فيه رسمي لآرين.. ماهو بصراحة أنا مش قادرة أصبر أكتر من كده.. لولا أنت منبه عليا متكلمش مع حد من البنات في الموضوع ده.. آدم: ضحك بصمت وقال.. كنتي عرفتي الكل طبعًا.. مش كده يا أميرتي..

مريم: بثقة.. طبعًا.. ونخبي فرحتنا ليه.. حفيدي زينة شباب الدنيا كلها.. وحفيدتي مفيش منها اتنين.. وفوق كل ده الحب والود موجود بينهم.. يبقى ليه نعذب الولاد.. ولا هنعيد قصة محمد وفهد زمان.. آدم: ابتسم.. وقال بخبث.. لأ أنتي عندك حق.. بما إن الحب موجود يبقى خلاص اتكلي على الله.. مريم: بعدم فهم.. ونعم بالله.. بس أتكل على الله إزاي مش فاهمه..

آدم: بمكر.. تقومي زي الشاطرة.. وتاخدي جوز بنتك.. وتتكلمي معاه.. وأنا واثق كلمتين منك.. فهد هيوافق ومش بعيد يقولك نكتب الكتاب يا سلطانة.. مريم: بتفكير.. تفتكر أقدر أقنعه.. آدم: بثقة.. أنتي بيلين ليكي كل المواد الصلبة.. مش تقنعي وبس..!! مريم: ضحكت بحب.. وقالت.. يسلملي كلامك الحلو ده.. آدم: بخبث.. طيب كفاية بقى همهمة بيني وبينك علشان محدش يفهمنا غلط.. مع إني بتلكك.. وغمز.

مريم: فتحت عينيها بزهول.. وقالت.. أنت إيه يا آدم بعد كل العمر ده.. ياراجل إحنا عجزنا.. عجزنااا.. الله يهديك يا آدم.. آدم: بضحكة.. يارب.. يلا قومي خدي الواد أبو دماغ حديد ده ولينيها.. وخذي معاكي الدكتور محمد.. وارجعوا بالموافقة.. مريم: بتمني.. يسمع من بوقك ربنا.. وقامت.. وقالت.. فهد يانور عيني.. عايزاك في كلمتين في الصالون.. فهد: قلبه حس أنها هتكلمه بخصوص آدم وآرين.. وقال حاضر يا ماما.. وبص لمراد..

مريم: بحب.. يحضرلك الخير كله يارب.. وأنت كمان يادكتور محمد.. تعالي معايا.. محمد: قال.. بس كده.. أنا تحت أمرك ياست الكل.. فهد: جه يقوم.. مراد: مسك دراعه.. واتكلم بجدية.. وقال.. خلي بالك أنا بفوت بمزاجي.. علشان عارف قد إيه أنت بتحب بنتك.. ولو حد غيري كان زعل منك.. بس أنا لأ.. حتى لو رفضت ابني برضو مش هزعل منك.. ولا هلومك.. لأن كل واحد حر في حياته..

لكن عايزك ترجع بالزمن لورا من حوالي 20 سنة.. لما كنت أنت بتحب اختي لارين.. وشوف أنت عملت إيه علشانها.. ومحدش فينا اعترض ولا قالك أنت بتعمل إيه.. علشان كلنا مجربين يعني إيه حب.. وأنا حبيت فريحة.. والدنيا ماشية زي الفل.. علشان أهالينا كانوا عايزيننا مرتاحين البال.. فكر في مصلحة بنتك يافهد.. أنت لازم تكون مأمنها مع شخص يصونها ويقدر يحميها..!!! فهد: ... !!! في الصالون..

مريم قعدت وقالت.. تعالى جمبي هنا يافهد.. وأنت كمان عايزاك تحضرنا يامحمد يبني.. فهد: قعد.. وباله مشغول بكلام مراد.. محمد: قعد.. وقال.. خير يا ست الكل.. مريم: هو خير إن شاء الله.. وبصت ل فهد وقالت.. آدم حفيدي حابب إنه يرتبط بشكل رسمي.. محمد: بفرحة.. طيب والله ده أحسن خبر.. مريم: بابتسامة حب.. حفيدي عايز يتجوز آرين بنتك يافهد يبني.. فهد: بلع ريقه بغصة.. محمد: بأعجاب.. أممم آرين.. ماشاء الله.. وبص ل فهد..

مريم: حست بفهد.. وربتت على إيده وقالت بحنان.. أنا حاسة بيك يافهد.. أنا أكتر واحدة حاسة بيك.. يوم جوازة مراد وزين كان قلبي ده بيتعصر علشان ولادي هيبعدوا عني والبيت هيفضى.. لكن عمك آدم قالي إن دي سنة الحياة.. ولازم الحياة تمشي.. مش علشان بنحب ولادنا.. نقرر مصيرهم.. وأنا سمعت منه.. وسبتها على الله.. وأول ما فريحة ربنا رزقها بالحمل.. جت وقعدت هنا في بيتها.. وكمان ريتال..

مش عايزة أقولك يافهد قد إيه قلبي كان فرحان.. فرحان أوي.. بولادي اللي حواليا وكمان زوجاتهم.. والاحسن من كل ده.. أول ما شيلت أول حفيد.. هو كان تيم ابن قلبي.. وأول اسم مريم سمعتها منه.. خطفتني.. وبعد كده ربنا رزقنا بميرو وباقي الأحفاد.. فرحتي بأحفادي أكتر مليون مرة من فرحتي بولادي.. وأنت يانور عيني.. عايش جمب مننا.. وآرين إن شاء الله.. هتبقى جمب منك ديما..

ده أنت لما تفتح بس الشباك هتشوفها قصاد عينيك.. يعني لا هتسافر ولا تبعد عنك.. مش نفسك كده يبقى ليك أحفاد ينوروا حياتك وعيلتك تكبر.. وكمان آدم حفيدي أنت عارف ومتأكد في قرارة نفسك أنه أكتر واحد هيحافظ عليها.. ويصونها.. وآرين تربيتي هي وآدم.. زي ما ربيتك أنت وباقي أخواتك.. يعني سلسال الحب والود متوارث هنا في مملكتنا..

محمد: بتأكيد.. فعلاً.. كلامك كله صح.. وأنا لو عندي بنت تانية.. وآدم لمح بس.. هأوافق من غير تردد.. يكفي أنه جه على نفسه علشان يشيل الحمل مع آريان.. ويريح عمه زين.. وكمان واخد باله من أفراد عيلته.. آدم مراد.. ماشي على خطى آدم العدوي.. وأتمنى بجد تفكر ومتتسرعش في الرد يافهد.. لأنك مش هتلاقي أحسن من آدم مراد..

فهد: غمض عينيه.. وقال بوجع وكأنه قلبه بيتقسم.. هو مش عارف ليه الإحساس ده.. لكن شاف قدامه مستقبل بنته.. وقال بغصة.. موافق..!!! بعد أسبوع... !!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...