الفصل 113 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل 113 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
22
كلمة
3,544
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

في المستشفى. رنا : بعتاب.. كدا يامريم يعني إحنا قاعدين من بدري ومجبتيش سيرة كتب الكتاب؟ اتفاجىء كدا؟ مريم : بالله أنا زيك بالظبط يارنا.. لسه عارفه دلوقتي.. أنا لما شوفت حفيدي والمأذون وآدم.. قولت بس. دول أكيد متفقين عليها. رنا : خلاص حصل خير.. المهم إن آرين هتفرح بعد كل إللي شافته.. مريم : بأبتسامة حب. آه والله عندك حق.. ربنا يقرب البعيد ويفرح قلبهم.. مبارك علينا الفرحه يارنا..

رنا : بابتسامه صافيه.. الله يبارك فيكي.. وإن شاء الله تفرحي بتالين.. فرحتنا الكبيره دي.. مريم : بتمني.. اللهم امين.. يفرح بنات المسلمين.. طارق : بحماس.. تعرف يا آدم لو الظروف كانت أحسن من كدا؟ كنت وانت بتطلب مني أيد آرين.. هطلع عينك واطلع عليك القديم والجديد.. آدم : بخبث.. وهو لو الظروف كانت أحسن من كدا!!! هطلب منك أيد حفيدتي ليه؟ طارق : بغيظ.. أنت ياض مفيش كلمة بتحوء فيك؟ أنت بارد ليه؟

آدم : بمكر.. إللي غيران مننا يعمل زينا يااا.. أسد..!! ودول أحفادي.. غير بس إني كنت مجبر..!!! طارق : نفخ بغيظ.. منك لله يا شيخ.. أكتر واحد بتحرقلي دمي.. أنت والمتخلف التاني.. صحاب عرر.. آدم : ضحك بصمت.. وقال. بوجودك يصحبي.. ههههه.. و أتصل عليه بقى شوفوا أتأخر ليه هو كمان؟ مراد : خبط فهد في كتفه.. وقال مبروك ياض يا فهد.. عليا النعمه بيضالها في القفص بنت الحوت.. فهد : رفع حاجبه وقال.. نعم يا خويا؟

ده ع أساس أنه مش محظوظ بيها؟!! وهو يلاقي زيها فين أصلا..؟ مراد : بخبث وتأكيد.. طبعا. دي بنت أختي لارين العدوي.. يعني كلها أمها اللي أنت كنت هتموت وتتجوزها.. هات حضن بقى.. تعال اباركلك هههههههه.. فهد : بغيظ.. تعالى ياخويا.. عملي الأسود في حياتي.. وحضنوا بعض.. مراد : بضحكه مبروك ياض.. بس تعرف. والله انا أكتر واحد فرحان انهردا.. فهد : بإبتسامة رضا.. مش أكتر مني صدقتي ياصقر.. ألف مبروك يصحبي… وطلعوا من حضن بعض مبتسمين…

فهد ضحكته اختفت لما شاف آدم بيحضن بنته..!!! وقبض على أيدو وقال بغيره.. إبنك بجح.. مراد : ضحك بصوت عالى وقال.. احضن ياض.. وكله بما يرضي الله.. طالع لابوه الواد ده. ههههههههه. فهد : صاكك على أسنانه بغيره كبيره.. مراد : رفع حاجبه وقال بتعجب.. اله..!!! والله امرك عجيب. الواد بيحضن مراته.. مرااااااته.. حلاله.. وده حضن كتب الكتاب عادي يعني. اهدئ كدا وخليك ريلاكس علشان الجلطات بتيجي في أي وقت.. للصغيرين إللي زيك..

فهد : مسح وشه بأيديه ونفخ بنفاذ صبر.. وقال. صبرني يارب.. في نفس الوقت.. آرين : رجعت خطوه لورا وقالت.. شكلي وحش ارجوك ماتبصش علي وشي يا آدم..!!! آدم مراد : مردش عليها وقرب منها.. وباسها من خدها بحنان واشتياق وعشق كبير.. وقال.. شوفي نفسك بعيني.. وشدها لحضنه لأول مرة بحريه مطلقه…. وغمض عينيه.. وهمس ف ودنها.. وقال.. بحبك ياضي آدم…!! آرين : من قربه منها ارتبكت.. ودقات قلبها فوق الطبيعي.

ورغم إن جواها احتياج كبير لأدمها في الوقت ده.. ونفسها تغمض عينيها في حضن أمانها. لكن أحرجت من قربه.. وجت تخرج من حضنه.. آدم مراد : قال بتملك. خلاص من هنا ورايح حضني ده امانك وبيتك.. وغمض عينيه.. وضمها لقلبه أكتر وهمس بدقة قلب.. بحبك يا آرين….!! آرين : غمضت عينيها.. وقالت جواها… ياااا الله على اعتراف الحب في الحلال.. أجمل كلمة كنت في انتظارها.. أخيراً يا آدم.. أخيراً سمعتها منك..

.. وباستسلام رفعت ايديها ومسكت الچاكيت بتاعه. وأول مره تحس بأمان مختلف وسعادة لا تقارن. لقد اعترف لي أخيراً بأنه يحبني. مع أنه يذوب بي عشقا… وإن كان هذا أو ذاك ف هي كلمة من اربع حروف.. وكل حرف قد سار ببدني كأنها معزوفة الروح على اوتار قلبي. ولطالما انتظرتها طويلا أيها الأدم.. آرينك وضيك وطفلتك ومدللتك الوحيده.. اليوم بعد اعترافك الذي زاد من الأمان أضعاف.. شعرت بالقوه وكأني محصنة بحصن متين.

أشعر بأني أخذت منك رشفة من أوكسير الحياة.. فخوفك علي مثل خوف أبي وأميري. ولدت في بيته أميرة.. وادخلتني جنة عشقك ملكة متوجه على عرش قلبك.. أيها الأدم.. إن كنت قولت إنك تحبني.. ف أنا الآن وبكل قواي وباسمي آرين آدم العدوي.. التي لقبت من خلالك بضي الأدم. .. ستعترف لك أوردتي وروحي قبل نطق لساني. بأنني أعشقك..

اعشقك إلى الحد الذي لا حد له.. بكل ما فيني.. بكل نقطة دم تجري في جسدي.. ف انا منك وبك أحيا من جديد.. أنت أماني ومأمني .. أرضي وسمائي.. أنت عشقي و جنتي.!! أنت أدمي..!! وغمضت عينيها ودموعها نزلت.. وطلعت منها تنهيدة عشق وحب كبير ممزوج بإحتياج ووجع.. آدم مراد : قلبه بيدق.. ومش مصدق أنها أخيرا ملكه وحلاله.. وحس بيها.. وطلعها من حضنه.. ومسح دموعها ورفع دقنها.. وباس جبينها بحب كبير.. وحط جبينه ع جبينها.. وهمس.. بعشقك..!!

آرين : قلبها هيطلع من مكانه.. ومش قادره تستوعب كل اللي حصل..!! فجأة وبدون مقدمات المرعب بقى جوزها.. في دقيقه بقت مراته.. يعني حلمها اتحقق دلوقتي.. وضحكت بدموع.. وقالت جواها.. آدم قالي بعشقك.. آرين انتي بقيتي مرات آدم.. مرات المرعب يا آرين..!! آدم مراد : أبتسم وقال.. هتفضلي ساكته كدا كتير..!!! آرين : انتبهت.. وبلعت ريقها بتوتر.. وقالت بتلعثم.. اء.. أقول ايه.. أنا مش عارفه اقول ايه؟

آدم مراد : همس ف ودنها وقال بثقه.. تقولي بحبك يامرعب.. ومش بس كده.. تقولي بعشقك.. آرين : كانت هتقع من همسه ليها.. آدم مراد : لحقها.. وحط ايدو ع ضهرها سندها.. وضحك بصمت.. آرين : برجفه وتوتر.. آدم متقربش مني كدا. اء.. أنا.. أنا…!!! آدم مراد : رفع حاجبه.. وقال. خلاص مقربش أنا.. قربي انتي.. وقربها منه.. آرين : جسمها اتشد ورجفت.. وقالت أنت مصدقت ولا ايه؟ أرجوك. سبني والله حاسه اني هيغمى عليا..

آدم مراد : حس بيها وقال.. ماشي يا آري. وشال أيدو من ع ضهرها.. وقال.. ألف مبروك ياحبيبتى.. آرين : رجعت خطوه لورا.. وحطت أيدها ع قلبها وبتنظم أنفاسها.. وحست انها مش قادره تتنفس من جراءة آدم.. وأنها مش متعوده على قربه. مرة واحده كدا.. وهمست بصوت متلخبط.. الله يبارك فيك.. آدم مراد : خلاص بقى اهدي.. أجبلك ميا.. آرين : هزت راسها لأ صايمه علشان العمليه.. آدم مراد : اضايق علشانها.. ومسك ايديها.. لكن قال..

ايديكي ساقعه ليه يا آرين؟ وليه متوتره وخايفه كدا؟ آرين : ببراءة.. آدم أنا مش قادره أقف.. أنا متوتره خالص.. آدم مراد : طيب تعالى اقعدي.. ومسك أيدها.. وقعدوا ع الكنبه جمب بعض.. . وبص ليها ومش مصدق أنه قاعد وقريب منها من غير حاجز.. وقال.. خلاص يا آرين حلم السنين اتحقق.. أنتي دلوقتي رسميا آرين العدوي.. أنتي بقيتي مراتي.. مراتي يا آرين.. آرين : رغم توترها.. لكن لما سمعته أبتسمت بسعاده كبيره..

آدم مراد : أبتسم.. وقال.. أخيراً شوفت ضحكتك يا آرين.. آرين : بعفوية.. أنا قلبي بيضحك اكتر يا آدم. مش عارفه اوصفلك إحساسي.. وبصتله وضحكت بدموع.. وقالت.. فرحتي بتمسكك بيا بعد إللي حصل معايا.. متعرفش بنى جوايا إيه؟ وعمري ما هقدر أنساه.. أنت متعرفش أنت عملت فيا يا آدم. أنت….!!! وسكتت وبصت بعيد ودموعها نازله بوجع..

آدم مراد : لف وشها ليه.. وقال.. أنا دلوقتي مش عايز اسمع منك اي حاجه.. ولا عايز اشوف دموعك.. أنا عايز اشوف ضحكتك… ضحكتك وبس.. وبعد العمليه.. أنا جمبك ومعاكي.. وهسمع منك كل حاجه جواكي عايزه تقوليها… لكن في الوقت ده.. مش عايزك تقولي أي حاجه توجعك ولا تضايقك.. أنتي المفروض هتعملي أول عمليه.. ولازم تكون كل حاجه تمام.. مش عايز اي سلب يأثر عليكي.. آرين : بدأت تهدا.. لكن قالت أنا خايفه اوي من العمليه..

آدم مراد : بتشجيع.. آرين العدوي متعرفش يعني ايه خوف.. آرين رغم برائتها وعفويتها.. إلا إن جواها بنت شجاعه ومحاربه وقويه.. البنت اللي كانت ديما بتتحدى أي ظرف وعايزه تكون الظابط آرين. استحاله تخاف من عمليه سهله جدا وبسيطه.. وغمز ليها وقال مرات الديزل متخافش ابدا تمام؟ آرين : بنفس الخوف.. طيب أفرض العمليات اللي هعملها منجحتش..!!! أنا مش معترضه والله بس انا بقول أفرض يعني؟

آدم مراد : مسك كف أيدها.. وشبكها في ايدو.. وقال.. أولا هي مستحيل متنجحش.. لأنها مجربه كتير جدا ومضمونه.. ثانيا.. بقى لو لاقدر الله زي ما بتقولي.. مش هتفرق بالنسبالي.. لأنك قبل العمليه آرين… وبعد العمليه برضو هتفضلي آرين.. وياحبيبتي.. تفائلو بالخير تجدوه.. آرين : من فرحتها بدعم آدم.. أبتسمت بفرحه وضغطت ع ايد آدم بحماس.. آدم مراد : أبتسم.. وقال.. آرين..!!

أنا عايزك تتأكدي من حاجه واحده بس.. إنك مهما تكوني هتفضلي ضي آدم..!!! بعد شويه.. زين بيتكلم مع زياد ف التليفون.. زياد : بعتاب.. يا عم ألف مبروك.. بس دي أول مرة تحصل من غير ما حد يعرف.. اتفاجىء منك دلوقتي. زين : بضحكة.. يا عم الله يبارك فيك.. وأنت يعني مش عارف دماغ إبن أخويا؟ وغير كدا ما أنت اكتر واحد عارف الظروف إللي بنمر بيها.. وهو اكيد فكر أنه يكتب كتابه عليها.. علشان يثبت ليها أنه بيحبها لروحها مش شكلها..

زياد : بإعجاب.. فعلا. موقف جميل جدا ورجولي.. وده المتوقع من تربية عمي آدم.. ربنا يبارك لينا في عمره. زين : اللهم امين ياحبيبي.. وعقبال ما نفرح بحياة إن شاء الله.. وتكون في ظروف أحسن من كدا . زياد : أبتسم واتنهد وقال.. طارق : في التليفون.. أيوه يا فارس، أيوه أيوه فهد أخوك جمبي أهو. فارس : طيب. خليني أكلمه أبارك له يا حج. طارق : شاور لفهد وقال: أخوك فارس، أنا قولته وعايز يبارك لك.

فهد : أخد الفون وابتسم. فارس حبيبي عامل إيه؟ فارس : بابتسامة. حبيب أخوك يا فهد، أنا بخير. وألف ألف ألف مبروك. أقسم بالله يا ابني أول ما أبوك قالي، حسيت إني بجوز چود بالظبط. فهد : ابتسم. الله يبارك فيك يا حبيبي. وآرين بنتك يا فارس، مش بنت أخوك وبس. وعقبال چواد إن شاء الله. فارس : حبيبي، نفرح بالواد آركان الأول. وعايزك تعذرني إني مش موجود معاك، أنت عارف طبيعة شغلي. وكان نفسي أبقى موجود والله.

فهد : بتفهم. عارف يا حبيب أخوك. وإن شاء الله تبقى موجود في الفرحة الكبيرة. فارس : إن شاء الله. طمني على آرين يا فهد. هي كويسة دلوقتي؟ فهد : رفع عينيه وشاف آرين قاعدة جمب آدم وملامحها مبسوطة جداً. وقال بتنهيدة راحة: آرين كويسة جداً يا فارس. وقريب أوي هترجع زي ما كانت بإذن الله. محمد : قاعد جمب آدم وطارق. وبص في الساعة. وقام وقف وقال: طيب يا جماعة، يدوب نبدأ في العملية. ماينفعش نتأخر أكتر من كدا. الكل انتبه. نور :

جت وقالت: فعلاً. وغرفة العمليات جاهزة. تيم أدخل لآرين. وأنتي يارينو، هتتدخلي معايا أنا ومحمد؟ رينو : بوجع قلب. لأ لأ يا نور. مش هقدر أعمل أي حاجة. قلبي مش هيطاوعني إني أشوف بنتي وهي كدا. نور : مسكت أيديها وقالت: حبيبتي، اطمني على آرين. ومش عايزة تقلقي. أنا ومحمد هنعمل أكتر من اللازم. وآرين هتبقى بخير. أوكي؟ رينو : هزت راسها بقلق. إن شاء الله. ربنا معاكم. محمد : حس بقلق رينو.

وقال: إيه يا دكتورة لارين، مش واثقة فيا أنا ونوري ولا إيه؟ رينو : هزت راسها بالنفي. أبداً يا دكتور والله. ده أنا أول ما عرفت إنك أنت ونور اللي هتعملوا العملية لآرين، مش عايزة أقولك أنا اطمنت قد إيه. ودي بنتك مش هوصيك عليها طبعاً. محمد : بتأكيد. فعلاً آرين بنتي وحبيبتي كمان. ومش عايزك تقلقي من أي حاجة. وإن شاء الله الأنسجة والأوعية الدموية هيندمجوا ويتفاعلوا خلال الـ 36 ساعة اللي جاية بعد الجراحة.

رينو : غمضت عينيها بترجي كبير. وقالت: يارب يارب. آدم مراد : يعني عجبتك المفاجأة؟ آرين : هزت راسها. اممم، جميلة أوي. تيم : خبط ودخل وقال بابتسامة. ألف مبروك يا آرين. آرين : بعفوية. الله يبارك فيك يا تيمو. آدم مراد : بغيرة. قال من بين أسنانه: اسمه تيم يا آرين. وبقولك قدامه أهو، تيم. فاهمة؟ آرين : همست. يخربيت شكلك. رجعنا للقرف.

تيم : بثبات. هو حقك طبعاً. بس ماتبقاش بجح. ومتنساش إني أنا أكبر منك. وغير كدا آرين متربية معايا وتحت عيني. وكبرت قدامي. يعني أختي وبنتي وبنت خالتي. وغير كدا أنا أكتر واحد كنت عايزك أنت بالذات ترتبط بآرين. آرين : بإعجاب من تيم. قالت جواها: أيوه كدا يا تيمو. أحم، قصدي يا تيم. وبعدها ضحكت على نفسها أنها خافت من آدم حتى في مخيلتها. آدم مراد : رفع حاجبه بتعجب.

وقال: بعيداً عن أي حد أصلاً يقدر يقرب منها غيري. بس ليه إشمعنى بقى أنا بالذات؟ تيم : قرب من وش آدم. وقال: لأني يوم ما أختار لأختي وبنتي، هختار راجل. راجل جدير بيها. ويقدر يحميها حتى من نفسه. فهمت يا سيادة النقيب. واتعدل وقال: يلا بقى، أخرنا العملية بما فيه الكفاية. آدم مراد : ... !!! آرين : بلعت ريقها بتوتر وقلبها بيدق من الخوف. آدم مراد : بقلق متداري. دلوقتي؟ تيم : ابتسم. أيوه. ومش عايزك تقلق. كل حاجة هتبقى تمام.

آدم مراد : ضغط على إيد آرين بقلق. وقال: وقت العملية قد إيه؟ تيم : من ساعة لساعة ونص تقريباً. يلا يا آرين. آرين : بصت لآدم. وحاولت تبتسم لكن صعب. مهما كان فكرة دخول غرفة العمليات لوحدها مرعبة. آدم مراد : بثبات. قام وقف. وفي إيده آرين. وقال: وآرين جاهزة. وبصلها وابتسم بتمثيل. وقال: مش كدا يا حبيبتي؟ آرين : ابتسمت بصعوبة وهزت راسها. أيوه. آدم مراد : يلا أنا جاي معاك لحد ما تدخلي.

تيم : بتحذير. آرين أوعي تكوني شربتي أو أكلتي حاجة؟ آرين : هزت راسها. لأ، أنا صايمة زي ما طلب الدكتور محمد. تيم : طيب تمام. يلا بينا. واتحرك. آدم مراد : خارج وماسك إيد آرين قدام الكل. آرين : شافت أبوها. ولأنها مش متعودة على كدا. حاولت تسحب إيدها من إيد آدم. آدم مراد : مسك إيدها بتملك. وقال: متحاوليش. وامشي جمبي. أنتي مراتي. آرين : بحرج. بليز يا آدم. أنا متوترة وخايفة. وكمان كل حاجة جديدة عليا. وكمان علشان خاطر بابي.

آدم مراد : بتفهم. فك قبضة إيده وساب إيدها. وقال: ماشي يا آرين. فهد : شاف آدم ماسك إيد بنته. والغيرة طبعه. لكن حاول يتأقلم. لكن ابتسم لما قرأ حركات شفايف آرين. وحس بالفخر بنتيجة تربيته لبنته. كلهم وصلوا قدام غرفة العمليات. وودعوها. وفهد ودعها وضمها لقلبه بحنان وطمنها. وآركان. أما آدم قدام الكل، باس جبينها. وقال: مش عايزك تخافي من حاجة. اتفقنا. آرين : بصت ليهم بدموع. وقالت: لا إله إلا الله. كلهم: سيدنا محمد رسول الله.

واتقفل باب العمليات. والكل بدأ بالدعاء ليها. نور : أخدت آرين. بعد ما اتجهزت للعملية. وقالت: اطلعي يا روحي على السرير. وبصي بقى، مش عايزة أخاف من حاجة. العملية سهلة وبسيطة جداً. آرين : طلعت على السرير. نور : بتظبط ليها المحلول. وقالت بابتسامة: كويس جداً إنك قلعتي خاتم الخطوبة. لأن أي عملية لازم أي إكسسوارات تتشال. آرين : هزت راسها. لأ، آدم ما لبسنيش خاتم الخطوبة. وكملت بزعل: أكيد نسي. نور : بتعجب. معقول؟

أحم.. لأ نسي إيه. هو في زي آدم. المهم بقى، احكيلي إحساسك وقت كتب الكتاب. ونور شاورت لدكتورة التخدير العام. علشان آرين ما يحصلهاش رهبة. آرين : ابتسمت. وقالت بدقة قلب: كنت فرحانة أوي أوي يا خالتو. وكنت هفرح أكتر لو كنت زي الأول. و... وآرين غمضت عينيها ونامت بعمق. ومحمد ونور بدأوا في إجراء العملية. فيلا الصاوي. ملك : في الفون. قالت بعتاب: بقى كدا يا مراد. ده إسمه كلام؟ أعرف من مليكة؟

لأ يا مراد لأ. أنا زعلانة. وزعلانة من آدم أخويا ومريم كمان. دي محصلتش يا ابني. مراد : بتأكيد. حقك يا عمتو طبعاً تزعلي. وأنا بقولك حقك عليا يا حبيبتي. بس والله لو عرفتي اللي حصل هتعذرينا. ملك : أنا عايزة أعرف. مريم تعرف ولا لأ؟ لأني اتصلت عليها الصبح وقولتلها: يا مريم، قمت من النوم ورجليا وجعاني مش عارفة هاجي المستشفى إمتى. قامت حلفت عليا إني ما أجيش وأستريح علشان تعبانة. أقوم أسمع بكتب كتاب آدم وآرين؟

مراد : يا حبيبتي، أقسم بالله أمي ما تعرف حاجة. طيب تصدقي بالله يا ملوكا. ملك : ضحكت. لا إله إلا الله يا قلب ملوكا. مراد : إن أمي وفريحة وحماتي وكمان إخواتي ما يعرفوش باللي حصل. كل اللي حصل ده من دماغ آدم ابني. أنتي عارفة إنه صمم يكتب كتابه علشان يحسن من نفسية آرين. والكل اتفاجئ. بس بزمتك يا ملوكة يا قمر، ما فرحتيش للعيال دي؟

ملك : بضحكة. آه منك يا مراد. بتاكل عقلي بكلمة. حبيب عمتك أنت. وأنا دلوقتي فرحت. فرحت من قلبي. ربنا يتمم بخير. وعقبال الفرحة الكبيرة. مراد : أيوه بقى. سمعنا الضحكة الحلوة دي يا ملوكة. يابختك يا حج جاسر. ههههه. ملك : بضحكة. شوف الواد. ربنا يسعد أيامك يا مراد يا ابن أخويا. وإن شاء الله أتحسن كدا وأجي أبارك للعصافير بتوعنا.

مراد : برفض. لأ عيب والله. ده واجب علينا. أنتي الكبيرة. والواد آدم بعد ما يطمن على آرين، هيجيلك لحد عنده يعتذرلك وتباركيله. ملك : ابتسمت بحب كبير. وقالت: منحرمش منك ولا من ذوقك يا حبيبي. ومفيش اعتذار ولا حاجة. هو بس ييجي علشان أبعتله هديته هو وآرين. وهي في العمليات دلوقتي يا روحي عليها صح؟ مراد : بتنهيدة. أيوه. ادعيلها يا عمتو. ملك : ادعيلها من قلبي. ربنا يشفيها ويعافيها. وترجع زي الأول وأحسن بإذن الحي القيوم.

مراد : اللهم آمين. في الجامعة. زهرة : اتفضلي يا چود. دي تلخيصات آخر محاضرتين. وفي هنا في الورقة دي تحديداً 29 سؤال. الدكتور قال احتمال كبير ييجي منهم في امتحان الترم. ولازم آرين تراجع عليهم كويس أوي. چود : ابتسمت. أقسم بالله يا زهرة، أنتي بنت بمليون راجل. وما فيش حد في جدعنتك. زهرة : ضحكت بفرحة. بجد يا چود؟ بجد أنتي شايفاني كدا؟ چود : استغربت لرد فعلها. وقالت: آه بجد يا زهرة. بس أنتي ليه فرحتي أوي أوي كدا؟

كأني جبتلك هدية. زهرة : بعفوية وفرحة. قالت: لأنها كدا فعلاً. أنا من زمان ما سمعتش حد قالي كلام جميل زي ده. ما فيش غير عيلتي وآرين. چود : كشرت عينيها. ليه يا زهرة؟ زهرة : بحرج. متشغليش بالك. أنا مش عايزة أوجع دماغك بحاجات تافهة. چود : شدتها من إيدها. وقالت: اقعدي اقعدي. أنا أصلاً قاعدة زهقانة. مصطفى جوزي راح يصور ورق مع صاحبه. زهرة : قعدت. وقالت: أنتي جميلة أوي يا چود. وبتتعاملي معايا على إني عادية. چود : بصت حواليها.

زهرة : بإستغراب. أنتي بتدوري على حاجة؟ چود : آه بدور على بقيت أعضائك. أنتي مشوفتيهاش؟ إيه يا بنتي، بعاملك على إنك عادية دي؟ مانتي زي الفل أهو. ولا ناقصك إيد ولا حاجة. ليه بتقولي كدا؟ زهرة : ضحكت من قلبها. وقالت: دمك خفيف جدا يا چود. لأ، أنا أقصد إن بشرتي سمرا وكدا. مش كتير اللي بيتقبلني. چود : عوجت بوقها ورفعت حاجبها. وقالت: نعم؟ ليه مش يتقبلوكي إن شاء الله؟ ومالها البشرة السمرا؟ دول غنوا للبت السمرا.

وكملت بنرفزة: وبعدين إن شاء الله عن اللي خلفوهم ما اقتنعوا. اللي بيشجعوا العنصرية دول يروحوا يشوفوا نفسهم. يقدروا يخلقوا حشرة؟ ولا أصلاً ليهم في شكلهم حاجة؟

لأ طبعاً. ربنا اللي خالق كل الناس زي بعض. بس بأشكال وألوان مختلفة. يبقى غصب عن عين اللي خلفوهم يتقبلوا جميع الفئات. مش هنقي إحنا مين يعجبنا ومين لأ. وبعدين يا بت خليكي شجاعة كدا وواثقة من نفسك. امشي وارفعي راسك لفوق. انتي لانقصك عين ولا ناقصك رجل. وبعدين إنتي عليكي جوز عيون حكاية. ومناخيرك زي الفل أهو مسمسمة. وتلاقي شعرك سايح وناعم. ناعم ولا مش ناعم يا بت يا زهرة؟ زهرة : بضحكة من قلبها.

قالت: ناعم والله يا چود. وطويل جدا كمان. بس أنتي والله العظيم زي العسل. أنا حبيتك أوي. وحسيت إن روحي المعنوية اترفت بشكل كبير جداً. چود : بغيظ. آه يا ختي. أنتي تترفع معنويتك. وأنا يترفع ضغطي. قومي بقى اعزميني على عصير لمون. زهرة: ههههههههه بعد الشر عليكي ياحبيبتى من الضغط إن شاله المتنمرين وأنتي لأ.

چود: رفعت ايديها للسما وقالت ياااارب يختي. ربنا يريحنا من أشكالهم. وتلاقي أصلا اللي بيتريق ده. لو قعد مع نفسه كدا هيلاقي فيه كل العبر. داهيه تاخد الغبي. زهرة: هههههههه لأ لأ مش معقول أنا في حياتي مضحكتش كدا انتي عسل أوي. چود: ضحكت وقالت. والله أنا خساره في البلد دي. روحي يازهرة يابنت حوا وآدم إلهي يرزقك بواحد زي مصطفى عزيز. يخليكي ماشيه تلفي حوالين منك وخايفه يكون تحت رجلك مقلب من مقالبه.

زهرة: يلهوي حرام عليكى ياچود أنتي بتحبيني أوي كدا. چود: بصدق. طيب والله فعلا حبيتك أوي. انتي طيبه وجميله وجدعه اوي يازهرة. زهرة: بسعادة داخليه. ربنا يكرمك ياچود ويرزقك الذريه الصالحه قريبا. أقوم أنا بقى هروح أجيب العصير ونشربه مع بعض ماشي. چود: ماشي ياموزه بس بسرعه علشان ريقي نشف من المناهده. زهرة: ههههه حاضر ياحبيبتى. ومشيت. مصطفى: جه. وخطف بوسه. من خدها. وقال. إللي وحشني. وقعد جنبها.

چود: اتخضت. وخبطت كف على كف. وقالت. الله يخربيت بجاحتك. انت بتوبسني ف الجامعه يامصطفى. مصطفى: عندك حق. هبوسك اول ما نروح. اصلك وحشاني موت يابت. ههههه. چود: بغيظ. انا مش بهزر. أفرض دلوقتي حد شافك واتكلم عليا. الكل مايعرفش انك جوزي.

مصطفى: بعدم إهتمام. طظ. وبعدين مين اللي مبعرفش إنك مراتي. يابنتي الجامعه باللي فيها بالعميد عارفين إنك الحته بتاعتي. يعني حرم مصطفى باشا عزيز. وبعدين سيبك من كل ده. انا جايبلك خبر بمليون دولار امريكي. چود: شهقت وحطت ايدها ع بوقها وقالت بدهشه. مصطفى اوعى تكون حامل يامصطفى. هههههههههههه. مصطفى: خبطها بالكتاب وقال بغيظ حقيقي. حامل ياجز*ه عليا النعمه اطيرلك صف اسنانك ده.

چود: ضحكت من قلبها. ههههههه هههههههه. والله ماقادره هههههه طلعت مني إزاي دي. ههههههه بس حلوه. هههههههه عتلاق حلوه هههههههه ينهار مش واضح ياجدعان. هههههههه. مصطفى: بغيظ. خلصتي ضحك. اقوم بقى اسفلت وش أمك ده. هو انا مش منبه عليكي صوتك ميعلاش بره البيت. چود: حطت ايدها ع بوقها وكتمت صوتها. وهزت راسها. أيوه. مصطفى: نفخ بخنقه وحدف الكتاب ع التربيزه.

چود: كاتمه الضحكه. وقالت. خلاص بقى يادرش سوري. والله بهزر معاك. يعني أنت لما بتصحيني من النوم وتشدني من رجليا وتوقعني ع الأرض. بقولك حاجه. مصطفى: يسلام. وأنتي بريئه يابت. لما اصحى الاقيكي حلقالي نص شنبي. وسايبه النص التاني. چود: اله. ماهو كله منك يامصطفى. ما أنت إللي بدأت. اصحى من النوم وافتكر إنك في الحمام. وف الآخر افتح الدولاب الاقيك بتقولي بخ. وتقولي هزار. ده هزار بوابين عليا النعمه.

مصطفى: طيب ما أنا من آخر مشكله حصلت بسبب الهزار وعيطتي بسببي مبقتش اعمل حاجه تاني. ولا محصلش. چود: لأ حصل. وغمزت. خلاص بقى يادرش والله قولتها بضحك. أنت حبيبي يا مصطفى. ويارب بسيدي أنا اللي أكون حامل ها مبسوط. مصطفى: مسح وشه بأيديه ونفخ بغيظ. وقال ما علينا. المهم بقى. آرين. وا.

چود: قاطعته. وشحت. آرين. مالها آرين يامصطفى. ينهار اسو. إحنا بنضحك وهي دلوقتي أكيد في العمليات. ينهار مش فايت. قولي إيه اللي حصل. قول يامصطفى. أنت ساكت ليه. مصطفى: ابلعي ريقك ياچود. اهدي ياماما وخليني اكمل. أولا آرين بخير. ولسه خارجه من العمليات مفيش نص ساعه وهي بخير الحمدلله. لكن الخبر والمفاجأة الكبيره بقى. إن آرين و آدم اتكتب كتابهم على بعض قبل العمليه.

چود: شهقت بصدمه وزهول وفرحه. وقالت. إيه. اتكتب كتابهم. قول والله العظيم حصل الكلام ده. ينهار كله اخبار سعاده ياجدعان. مصطفى: بإستفهام. هي البت اتجننت من عيشتها معايا ولا ايه. لأ انا لازم اظبط الدنيا كدا خطر. البت بتضيع مني. چود: بفرحه قوم يا مصطفى. قوم نروح المستشفى. مصطفى: يابنتي اهمدي بقى. أنتي ناسيه إن عندنا زفت امتحان ميد تيرم انهردا. بعد ما نخلص هنروحلهم. چود: اه صح. طيب احكيلي مين إللي قالك.

مصطفى: ليليان. وهقولك إيه اللي حصل في المستشفى. في المستشفى. بيتر: جه وقعد معاهم وبارك ل آدم وفضل معاهم لحد ما آرين خرجت من العمليات. استأذن ومشي علشان الشركه. وزياد ومالك ويوسف وياسين وشباب العيله وزوجاتهم. وناس تيجي وتعمل الواجب وتمشي علشان أشغالها. في غرفه خاصه. آرين فاقت من البنج والكل اطمن عليها. آدم مراد: واقف جمبها. لكن ساكت. ويعز عليه شكلها كدا قدام الكل. محمد: حمدالله على سلامتك يا آرين يابنتي.

آرين: بتتكلم بصعوبه من البنج. وقالت بتعب. ميرسي لحضرتك. مريم: هي آرين المفروض تخرج من المستشفى امتى يامحمد. محمد: من بكره ياحبيبتي لو تحبوا. لكن انا بفضل أنها تفضل هنا الفتره إللي جايه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...