فيلا مصطفى عزيز.. أشرف وهنا ويوسف ومريم داخلين الفيلا راجعين من عند آرين. كريم وليليان وعمر قاعدين في الليفنج. أشرف: مساء الخير ياولاد. كريم وليليان: مساء الخير يا بابا. وسلموا على الكل. هنا: مصطفى وچود فين ياليلي ياحبيبتي؟ ليليان: فوق يا نانا لسه راجعين من عند جدو طارق. بعد ما خرجوا من عند آرين وطلعوا يغيروا ونازلين عشان الغدا. يوسف: تعالى تعالى يا عمر باشا. عامل إيه؟ وشاله وبيلاعبه.
ليليان: آرين عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟ مريم: الحمد لله. وبتسلم عليكي كتير. وهتخرج بكرة إن شاء الله. ليليان: طيب مين عندها؟ بابي ومامي؟ مريم: لا ياحبيبتي ريتال بس إللي هناك. وكمان عمك مراد وفهد وتالين. أما زين قالوا إنه لسه في الشغل. ليليان: ربنا معاه. يوسف: أنت ليه مروحتش انهرده يا كريم أنت وليليان ل آرين؟
كريم: والله يا بابا حضرتك عارف إن عندي شغل كتير جدا في الشركة. وليليان كانت معايا وساعدتني شوية. ولسه راجعين مفيش ربع ساعة. هنروح لها بكرة إن شاء الله. أهو بالمرة نشوف نتيجة العملية. ليليان: يا كريم أنا الفضول هيجنني، بس آرين بقى منشفة دماغها. يلا كلها بكرة. هنا: إن شاء الله خير. اتغديتوا ولا لسه؟ كريم: وده إسمه كلام برضه؟ مستحيل نتغدا من غيركم. ليليان: قامت وقالت. ثواني هقول لدادة تجهز الغدا. يوسف: عامل إيه ياحبيبي؟
صدق يااض يا عمر أنا اتعودت أول ما أدخل البيت أشيلك. دلوقتي بس حسيت بجدو مصطفى لما كان ينادي عليا أول واحد. الله يرحمهم ويغفر ليهم. الكل: آمين. أشرف: الله يرحمه. كان بيحبك جدا. وديما يشجعك على كل خطوة عايز تعملها. هو وست الكل أمي حبيبتي الله يرحمها ويغفر لها. الكل اترحم عليهم ودعوا لهم. مصطفى: سلاموووووز. وسلم عليهم. وبص ع السفرة وقال: إيه ده انتوا ليه محطتوش الأكل. والله عيب كدا.
مريم: ثواني ياحبيبي والغدا يكون جاهز. اومال فين چود؟ مصطفى: نازلة ورايا اهي. لكن مصطفى دقق النظر لچود وقال: مالها دي؟ چود: نازلة ع السلم وحاسة بتشويش في الرؤية. ووقفت وغمضت عينيها لأنها داخت. مصطفى: إيه يا چود، واقفه عندك ليه؟ چود: دايخة أوي يا مصطفى. تعالى اسندني حاسة إني هقع. مصطفى: هي بتوشوش نفسها دي ولا إيه؟ وشافها بتميل وهتقع. وجري بسرعة وقال: چووووود. الكل قام وقف بقلق واضح واتخضوا.
چود: الدوخة بتزيد عندها ومبقتش شايفة حاجة وغمضت عينيها ووقعت بين إيدين مصطفى. مصطفى: چود. چود. يا چود ردي عليا. ليليان: چود. مالها يامصطفى؟ وكريم ويوسف ومريم طلعوا وراهم. كريم: مصطفى شيل مراتك ع الأوضة. مصطفى: شال چود وراح بيها ع الأوضة. وليليان جريت فتحت الباب لمصطفى. هنا: واقفة ومبتسمة. أشرف: لكن شاف ابتسامة هنا واستغرب. وقال: هنا! انتي بتضحكي؟ هنا: طبعاً أضحك. وافرح كمان. شكل كدا الخير جاي يا أشرف.
أشرف: مش فاهم خير إيه اللي بتتكلمي عليه؟ هنا: چود أكيد حامل يا أشرف. مريم: أيوه لأن چود بقالها فترة رافضة تاكل الفراخ وقالت مش طايقة ريحتها. أشرف: الله يكرمكم متقولوش حاجة من غير ما تتأكدوا علشان الولاد ميتعشموش. مريم: هزت راسها. أيوه فعلاً ولازم نتأكد. أنا معايا أدوية في أوضتي فيها اختبارات للحمل. أنا هاروح بسرعة أتأكد. وطلعت بسرعة ع السلم. يوسف: يا رب. كريم: ليليان چود فاقت؟ ليليان: لأ يا كريم.
مصطفى: وقام بسرعة جاب برفان ورش ع إيده وقربها من چود. وبعد محاولات چود فاقت. ومصطفى تنفس الصعداء. چود: أنا فين؟ ساعدني يا مصطفى. مصطفى: ع مهلك ياحبيبتي. وحط مخدة ورا ضهرها وشربها ميا. وقال: إيه يا چود؟ إيه إللي حصلك مانتي كنتي كويسة وجاية ورايا؟ چود: مش عارفة يا مصطفى. حسيت إن الأرض بتلف بيا. وملحقتش أنادي عليك. مين رش ريحة؟ مصطفى: أنا ياحبيبتي. عايزه تاني؟ خدي ورش ع إيديها. چود: أنت بتعمل إيه؟
ومعدتها قلبت. وقامت بسرعة على الحمام ورجعت. مصطفى: اله. البت دي أخدت برد ولا إيه؟ ليليان: خرجت لكريم. وقالت بمكر: كريم چود بترجع في الحمام. كريم: أمم احم. ربنا يشفيها. ليليان: لأ لأ شكله مش تعب. شكلها كدا حامل. علشان أنا برضه كنت برجع. ومش طايقة ريحة البرفان زيها كدا. كريم: يارب يمكن مصطفى يعقل لما يبقى أب. مريم: جت بسرعة ودخلت الأوضة وخبطت ع چود وفهمتها تعمل إيه. الكل واقف مترقب. مصطفى: يارب ولد. يارب ولد.
الكل اندهش وضحكوا على مصطفى. كريم: والله مافيش فايدة هيفضل أهبل. مصطفى: بقولك إيه. سبني باللي أنا فيه. أنا في رقبتي عيال هتبقى مسؤولة مني. هأكلهم منين؟ منين بس ياربي؟ ليليان: هههههههه الواد ده لو دخل فريق التمثيل. هيقعدهم كلهم في بيوتهم. الله عليك أفنان. مصطفى: تسلمي يالي لي. كريم: اقسم بالله لو ما اتظبط لاظبطك. اعقل كدا. علشان مجننش عليك. مش ناقصه تخلف. وبص لليليان وقال بغيره: وأنتي مش هنبه عليكي تاني. فاهمة ولا لأ.
ليليان: بصتله بغيظ. وقالت جواها: ماشي ياعدو الفرحة. مصطفى: يوووه خلاص ياعم اسمها أم عمر. استريحت. وزعق: ماتخلصي بقى يا چود. چود: خرجت من الحمام وجريت ع مصطفى. وقلبها بيضحك قبل وشها. الكل اتفائل خير. چود: اتشعلقت في رقبته وقالت: مصطفى أنا حامل. حامل يامصطفى. مصطفى: قولى والله العظيم حامل كدا. چود: والله العظيم حامل. مصطفى: شالها ولف بيها كتير. وقال: أخيرا. بعد العمر ده كله هبقى أب. چود: متأفورش يا مصطفى. عمر كله إيه؟
أنت لسه مدخلتش جيش. الكل ضحك عليهم. وباركوا لمصطفى وچود. وقعدوا يتغدوا ومصطفى اهتم بچود وكان اهتمام كوميدي والكل بيضحك من قلبه والفرحة عمت البيت. بحمل چود. وچود اتصلت ع جدها طارق أول واحد وبعد كده رودي وفارس وكل العيلة. وباركوا ليها ع الخبر الجميل ده. فيلا زياد جمال. في جناح ياسين. همس: يلا كل يامحمود كل ياروحي. أيوه شاطر يقلب مامي. وأنت ياحمزه كل ياروحي. أيوه شاطر زي أخوك. وبصت ل ياسين وقالت: مش كنت سميت حمزه آسر؟
ياسين: اشمعنا؟ همس: علشان يبقى عندك نجوم كبار. محمود ياسين. و آسر ياسين ههههه. ياسين: لأ أنا بحب إسم حمزه. وإن شاء الله. لو ربنا شاء وخلفنا تاني هسمي أنس. همس: نخلف إيه؟ نخلف تاني ده عند ام ترتر إن شاء الله. أنا اتربيت من أول وجديد من عيالك. مليكة: همس عايزه الولاد جدهم زياد جه وعايزهم. ياسين: حاضر ياست الكل. وشال حمزه ومحمود. وقال: اتفضلي يا أحلا أم في الدنيا. مليكة: شالتهم وفرحانة بيهم.
وقالت: طيب ياحبيبي. أنت هتنزل ولا هتريح شوية؟ ياسين: لأ أنا هنام شوية. علشان عندي ورديه بليل. مليكة: خلاص ياحبيبي خد راحتك وأنا هخلي بالي من الولاد. يلا ياحبايب قلبي. ونزلت. همس: ياااه أخيرا. والله العظيم أحلا وقت. وقت رجوع بابا زيزو. بيشيل عني كتير. ياااه. ياسين: قفل الباب بالمفتاح. وقرب منها ومبتسم بمكر. همس: أنا عارفة البصة دي. ياسين وحد الله كدا. أنت عندك ورديه. ولازم تريحلك شوية.
ياسين: حاوطها من وسطها وقربها منه. وقال بخبث: تؤ أنا بكرة أجازة. همس: وايه المطلوب؟ ياسين: المطلوب انتي ياروحي. همس: بيدخلي من ثغراتي. هههه. ياسين: بحبك انتي وثغراتك. وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص. في اوضة حياة. حياة: الو. اذيك يا آسر. عامل إيه دلوقتي؟ آسر: ابتسم. أنا كويس جدا. متقلقيش عليا. ده دور برد بسيط كدا وراح لحاله.
حياة: بصراحة انت صعبان عليا أوي يا آسر. بتروح الجامعة وبعدها الشركة. وبتسافر. بجد ربنا يوفقك. آسر: بتخافي عليا ياحياة؟ حياة: طبعا. أنت عارف لما بتسافر بكون قلقانة خالص. وا. احم. آسر: ضحك بصمت وقال: أنا بخير ياحياة اطمني. حياة: ربنا يحفظك يا آسر. آسر: ويحفظك ليا ياحياة آسر. فيلا آريان العدوي. تمارا لابسه فستان وحجاب ومجهزة نفسها لخروجة مع آريان. وبصت في الساعة وكانت ١٠. رايحة جاية وقالت بخنقة:
آريان اتأخر.. وقالي إن الساعة ٧ هكون عندك. ونفخت بخنقة وقالت: طيب أتصل عليه؟ طيب لو هو هيتأخر قالي ليه أنه هيخرجني؟ طيب ليه متصلش؟ لأ لأ يا تمارا لازم تتصلي تطمني عليه.. أفرض حصل حاجة.. لأ لأ إن شاء الله آريان بخير. واتصلت عليه وقلقانة. آريان كان في الاجتماع مع أبوه ومنهمك في الشغل. شاف رقم تمارا افتكر أنه واعدها يخرجوا. غمض عينيه وقال: إزاي نسيت يا آريان!!! تمارا بقلق مبهم: آريان مردش عليا.. ياترى في إيه؟
واتصلت تاني. آريان ابتسم للي موجودين في الاجتماع وقام وقال: ثواني مكالمة مهمة. واخد الفون وراح لركن بعيد ورد عليها وقال: تمارا!! تمارا نفخت بارتياح وقالت: آريان.. آريان أنت فين؟ وليه متصلتش عليا؟ وليه اتأخرت كل ده؟ آريان بحيرة: حبيبتي أنا بجد آسف.. أنا عندي شغل مهم واجتماع لصفقة مهمة ونسيت خالص حكاية الخروجة دي. تمارا بتعجب ودهشة: نسيت؟ وحكاية الخروجة دي؟
آه. لا ولا يهم حضرتك محصلش أي حاجة.. لكن على الأقل كنت بعت مسج صغير وتقولي إننا مش هنخرج.. بدل ما أنا لابسة من الساعة ٧ زي ما حضرتك وعدتني. آريان مسح وشه وشعره بنرفزة وقال: تمارا أنا اللي فيا مكفيني وزيادة.. أنا كنت فاضي وقولت معنديش شغل وأنتي أولى إننا نخرج مع بعض. وأنا اللي قولتلك هخرجك مش أنتي.. لكن فجأة حصل مشكلة كبيرة في صفقة كنا بنخطط ليها.. وبابا أمر باجتماع مهم.. وهنسهر النهارده في الشركة أعمل إيه يعني؟
تمارا ابتسمت وحست بالإحراج وقالت: ولا حاجة يا آريان.. متعملش حاجة.. وأنا آسفة.. تصبح على خير. وقفلت. آريان بص للفون واتنهد بتعب وهز راسه بإحباط وراح يكمل الاجتماع. تمارا قعدت قدام المرايا ودموعها نازلة. قلعت الحجاب وشالت السلسلة والخاتم وشالت الحلق. وقامت غيرت الفستان وقعدت على السرير وبصت على محمد كتير وهي ساكتة. آريان قاعد سرحان في الاجتماع ومضايق من أسلوبه مع تمارا.. لكن الضغط اللي هو فيه أكبر من أي حد يتحمله.
زين بيتكلم مع المهندسين وشاف آريان سرحان وشاور ليه بإشارة. آريان انتبه وحاول يبتسم ويركز معاهم.. لكن بعد كده مسك الفون وبعت رسالة خاصة لتمارا وقفل الفون وحاول يركز في الاجتماع. تمارا بتمسد على شعر محمد وسرحانه.. وفاقت على صوت الرسالة ومسحت دموعها وفتحت الرسالة. ومكتوب فيها: آسف..!!!
بجد آسف.. تمارا أنتي الوحيدة اللي صعب عليا أنها تزعل مني. وأنا مقصدش إني نسيتك بكلامي.. أنتي عارفة أنا بحبك قد إيه. وأهم حاجة عندي أنتي ومحمد. أنا عارف إني مقصر معاكي لكن غصب عني.. وأحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده. المشروع يخلص على خير. وأوعدك إني هعوضك عن كل حاجة حصلت.. بجد آسف.. (بحبك) تمارا قرأت الرسالة وخرجت منها تنهيدة تعب وقامت قفلت الفون وشدت الغطا ونامت جنب محمد. ومسكت إيده الصغيرة وباصة قدامها بشرود.
ميرو قاعدة على السرير وشايلة جنى وبتتأمل تفاصيلها وماسكة كف إيدها وبتتعجب من صنع الله. وقالت: سبحان الله.. كف إيدك صغنن أوي ياروحي.. بس إن شاء الله بكرة تكبري وملامحك الجميلة دي تكبر جوايا. بقولك إيه يا جنى تعالي نتصل على بابا محمد. هو اتعلق بيكي جدا.. وكل يوم يتصل يطمن عليكي.. لكن النهارده متصلش.. تعالي بقى نطمن ونسأل عليه إحنا.. ماشي ياروحي؟ وجابت الفون واتصلت على محمد. ورد. محمد بابتسامة:
الو حبيبتي.. أم جنى قلب جدها. ميرو بعتاب وهزار: يسلام حبيبة قلبك.. لأ لأ دي جنى زعلانة من حضرتك جدا.. وقالت: شفتي يامامي؟ شفتي بابا محمد مسمعنيش صوته النهارده إزاي ولا اطمن عليا؟ محمد بضحكة: معقول جنى قالت كل ده؟ ميرو بتمثيل الدهشة: أيووه حضرتك مش مصدقني؟ محمد:
هههههه لأ طبعًا مصدقك.. أنا عارف إن جنى زعلها وحش.. وأنا مقدرش على زعلها.. دي روحي.. وبقولها أهو متزعليش يا جنى.. غصب عني والله.. كان عندي اجتماع مهم جدا.. ولسه مخلص حالا. ميرو: أم.. خلاص جنى بتقولك حصل خير.. بس لو سمحت متعلقهاش بيك وتتقل عليها.. عشان هي بتحبك جدًا. محمد: هههههه وأنا بموت فيها.. طيب والله وحشاني جدا.. ولا عمري أتقل على حفيدتي وقلبي.. خلاص المسامح كريم يا جنى. ميرو ضحكت:
أوكي عفونا عنك.. هههههه.. عامل إيه حضرتك يا بابا؟ محمد: الحمد لله يا حبيبتي.. أنتي عاملة إيه؟ وجنى؟ ميرو: الحمد لله كل حاجة تمام.. وجنى بخير. أنا اتعودت إن حضرتك يوميًا لازم تطمن على جنى.. ولما متصلتش قولت أطمن عليك.. والحمد لله إنك بخير. محمد ابتسم: تسلمي يا مريم يا بنتي.. الحقيقة حصل اجتماع طارئ.. ولازم أسافر أنا ونور بكرة الفجر على النمسا مؤتمر مهم.. إن شاء الله. ميرو:
ربنا معاكم.. وتروحوا وترجعوا بالسلامة إن شاء الله. تيم وصل البيت وفتح باب الأوضة.. وشاف ميرو بتتكلم في الفون ودخل ملهوف على جنى. محمد: تيم باشا وصل ولا لسه؟ ميرو بابتسامة حب: لسه واصل حالا أهو يابابا. محمد: ماشي يا حبيبتي.. أسيبك أنا بقى لأن الجو بيمطر ولازم أرجع البيت أنا ونور نجهز الشنط. ميرو: خلي بالك من نفسك في رعاية الله. محمد: ونعم بالله.. مع السلامة.
تيم حط الشنطة وقعد على طرف السرير وبيضحك لجنى وماسك كف إيدها وبيلاعبها. ميرو قفلت وقالت لتيم: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. تيم بابتسامة حب باس جبينها وقال: الله يسلمك يا روحي.. عاملة إيه.. وچينو حبيبت قلبي عاملة إيه انهارده؟ ميرو بضحكة: چينو أنت واحشاها جدا.. اتفضل بقى غير هدومك وتعالى شيلها وأنا هجهزلك العشا. تيم بيلعب چنى وقال: حالا أنا جاي جري عشان أشيلها.. قطتي حبيبتي. ميرو كشرت عينيها بتذمر وربعت أيديها. تيم:
هههههههه لأ لأ هنغير من أولها.. يبقى طريقك صعب أوي.. عشان چينو دي قلب وروح وعقل أبوها. ميرو مدت شفايفها بتفكير: أم.. والله؟ أوكي. وأنا طبعًا عمري ما أكون عائق أمام حبك لبنتك ويسلام لما يبقى حب قولاً وفعلاً. وابتسمت ببرود وقالت: اتفضل چينو أهي. وحطيتها بين إيديه وكملت: عشر دقايق تديلها من الدوا ده خمسة سم. وتغير ليها البامبرز.. أوكي ياروحي؟ سي يو. وسابته وخرجت كاتمة الضحكة. تيم تنح وبص لجنى وميرو بذهول وهمس: بامبرز؟
لااااء.. مرييييم.. مريم ياحبيبتي أنا بهزر على فكرة.. محدش واخد قلبي وعقلي غيرك.. خدي يامريييم. جنى من صوت تيم عيطت. تيم وقف بيها بسرعة وقال بخوف عليها: بس بس ياروحي أنا آسف. واتمشى بيها في الأوضة. جنى سكتت وبتتأوب. تيم ابتسم وقال: ملاكي بتغير من قطتي حبيبتي.
وقال: بس تعرفي ليها حق تغير منك.. أنتي خطفتي قلبي يابنت اللذينة أنتي.. بروح الشغل وعايز أرجع بسرعة عشان أشوف أجمل بنت في الدنيا. ربنا يقدرني ديما وأكون الأب اللي تكوني فخورة بيه ياروح وعقل بابا. ميرو واقفة جنب الباب وضحكت بسعادة وقلبها مبسوط جدًا بحب تيم لبنته. ونزلت تعمل أحلى عشا لأجمل وأروع زوج وأحن أب. ميرو في المطبخ. تيم جه من وراها وضمها من الخلف وقال: بقى كدا ياميرو.. مصدقتي تخلعي؟ ميرو بضحكة: أنا؟ فين ده؟
أنا سبتك مع حبيبة القلب. تيم لفها ليه وقال: طيب ماهي فعلاً حبيبة القلب.. بس أنتي حبيبة الروح.. أنتي ملاكي وسر سعادتي وفرحتي. ميرو قلبها دق بسعادة وقالت: أنا عارفة كل ده.. بس بهزر معاك.. أنا أكتر واحدة سعيدة بحبك لجنى. وأتمنى من الله إنكم تكونوا بخير ديما.. والحب والحنان يكون ديما في حياتنا. تيم ابتسم وقال: طول ما أنتي وجنى في حياتي.. يبقى الحب والحنان والأمان كمان موجود. وبيقرب منها. ميرو شهقت: أنت سايب جنى لوحدها؟
تيم اتخض: إيه يامريم.. إيه يامريم.. ضيعتي سحر اللحظة حرام عليكي. ميرو ضحكت من قلبها وقالت: سوري والله أنا بس قلقت على جنى. تيم: اطمني جنى خدت الدوا ونامت. ميرو بمكر: وغيرت ليها البامبرز؟ تيم شالها وقال بعيدًا عن الاشمئزاز والقرف: أوكي.. بقى انتي عايزة تيم عزيز على آخر الزمن يغير بامبرز؟ ميرو: هههههه.. الله مش هي قطتك؟ وبعدين انت شايلني ورايح على فين؟ تيم بغمزة:
جنى نايمة.. وده نادرًا لما بيحصل.. وأنتي بقى وحشااااني جدًاااااا.. يبقى حرام عليا أضيع فرصة زي دي. ميرو بضحكة: طيب والعشا؟ تيم طالع بيها وقال: عشا إيه يامريم؟ بقولك جنى نايمة.. نااايمة.. تقوليلي عشا؟ ميرو حطت راسها على كتفه وابتسمت بحب كبير وقالت بحبك أوي يا تيم. تيم: وأنا بعشقك ياقلب تيم. في المستشفى.. في غرفة آرين. فهد واقف بيتكلم في الفون وقفل وبص لمراد. مراد: خير يا عمنا.. أكرم عايز إيه؟ فهد:
هنروح مركز التدريب أنا وأنت الساعة ١٢ صباحًا.. للفرقة تلاته. مراد بتفهم: أم.. تمام. آرين بتذمر: يعني حضرتك هتمشي دلوقتي يابابي؟ فهد: لسه الساعة ١٠ ياروحي.. هنمشي كمان ساعة.. وهنرجع الفجر إن شاء الله. تالين بزعل: الجو برد جدًا عليكم.. هتروحوا إزاي ياباابا؟ مراد بضحكة: وهو ده حاجة يا حبيبتي؟ عارفة يا توتا.. إحنا كنا بننزل البحر في عز التلج نتدرّب.. ياااه اللي إحنا وصلنا ليه دلوقتي ده يابنتي محصلش بسهولة.. تالين بدهشة:
ياااه.. ربنا معاكم يارب.. ويحفظكم ديما. مراد ضمها لحضنه وقال: يابت أنا بحبك موت.. أيوه أقسم بالله بموت فيكي. تالين ابتسمت بحب وقالت: وأنا كمان بحبك جدًا. آرين نفخت بخنقة وقالت جواها: روحت فين يا آدم كل ده بتوصل بابا طارق؟ أووف. رينو قفلت الفون وواضح على ملامحها الحيرة. فهد لاحظ وقام قعد جنبها: مالك يا حبيبتي؟ رينو:
مش عارفة أعمل إيه يا فهد.. المفروض عندي عملية جراحية بكرة.. ولازم أرجع البيت عشان آيان وكمان أنام لأني منمتش من إمبارح والعملية دي عايزة كل تركيز كبير.. وفريحة راحت عند ماما رنا.. ونور مسافرة بكرة.. ومفيش حد يبات مع آرين غير تالين. فهد بتفكير: طيب نقول لتمارا أو ليليان؟ رينو: لأ مش هينفع.. حساها مش حلوة إننا نقلقهم وخصوصًا الجو برد ومطر. فهد مسد على حجابها:
طيب متقلقيش أنتي.. أنا هوصلك.. وأخرج من التدريب وأرجع أبات مع آرين.. وأمشي الصبح على الجهاز.. وبعدين الممرضات موجودين معاهم. رينو بقبضة في قلبها هزت راسها بحيرة: إن شاء الله. آدم مراد جه وقعد معاهم. واتفق أنه هيفضل مع آرين وتالين لحد ما فهد يرجع. مراد: قام وقال: هتحتاجي حاجة يا توتا؟ تالين: ابتسمت: سلامة حضرتك يابابا. مراد: باصص ليها بشرود وساكت. تالين: بتعجب: مالك يا بابا؟ حضرتك بتبصلي أوي كدا ليه؟ مراد:
انتبه: لأ أبداً ياحبيبتي مفيش حاجة. أحم. تعالي في حضني يا تالين. تالين: استغربت لهدوئه، لكن راحت عنده. مراد: ضمها لحضنه وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه، ومغمض عينيه. تالين: بقلق مبهم: مالك يا بابا؟ حضرتك كويس؟ مراد: زاد من حضنها وقال: كويس ياحبيبتي. أنا بس حبيت أضمك قبل ما أمشي. وباس راسها، وطلعها من حضنه، وابتسم ليها ومسد على خدها وقال: خلي بالك من نفسك يا تالين. تالين: كشرت عينيها بعدم فهم وحست إن أبوها على غير العادة،
لكن قالت: وحضرتك كمان يابابا خلي بالك من نفسك. وربنا معاك. مراد: ابتسم وقال: هسبقك تحت يافهد. وودعهم وخرج. تالين: بحيرة: الله! بابا بيبصلي كأني همشي وهبعد عنه. بجد حسيت بكده. فهد ودعهم وخارج. آرين: بابي. فهد: لف ليها وقال: نعم يا حبيبتي؟ آرين: بمرح: عايزاك تعرف إني بحبك أوى، أكتر من أي حد. فهد: قلبه دق بقلق وقال: ليه بتقولي كده يا آرين؟ آرين: بعدم فهم: بقول إيه يابابي؟ أنا بحب حضرتك. هو أنا قولت حاجة غلط؟
فهد: هز رأسه بشرود وقلبه مشغول وقال بتوهان: لأ. لأ مقولتيش حاجة غلط ياحبيبتي. وقرب منها وضم راسها لحضنه وربت على ضهرها بحنان، وباس راسها وقال: وأنا كمان بحبك أوى يا آريني. لا إله إلا الله. آرين: بإبتسامة حب: سيدنا محمد رسول الله. فهد: خرج، وحط إيده على جبينه وغمض عينيه. وافتكر لما آرين قالت نفس الجملة، وبعدها حصلت الحادثة.
وقال: لأ يافهد لأ متفكرش بالطريقة دي. هي صدفة مش أكتر. أنت عارف إن آرين ديما بتقول كدا. ياارب.. ياارب احفظ عيلتي ياارب. آدم مراد: خبط ودخل. آرين: فاتحة المصحف، وشافت آدم، وقالت بابتسامة: ها بابي مشي؟ آدم مراد: هز رأسه أيوه. وبص حواليه: فين تالين؟ آرين: جوه في الحمام قالت إنها هتتوضى وتصلي القيام. آدم مراد: أممم تمام. كملي أنتي قراءة. آرين: هزت رأسها أوكي. تالين: خرجت من الحمام،
وابتسمت وقالت: أبيه تحب أجبلك أي حاجة قبل ما أدخل أصلي؟ آدم مراد: ابتسم، وباس جبينها وقال: لأ ياروحي. أنا لو احتجت لحاجة هعملها بنفسي. تالين: ماشي يا أبيه. لكن حضرتك هتنام فين؟ آدم مراد: متشغليش بالك. أنتي نامي جوه وأنا هتصرف. تالين: بقلق: لأ يا أبيه حضرتك كدا ممكن تبرد لو نمت بره. الجو برد جدًا عليك. آدم مراد: ابتسم بحب وقال: لأ ياروحي أنا هنام هنا ع الكرسي ده. أو ع الكنبة. مش عايزك تقلقي. أنا بس عايزك تدعيلي تمام؟
تالين: بإبتسامة جميلة: أنا ديما بدعيلك يا أبيه. آدم مراد: مسد على شعرها بحنان وقال: بتدعيلي بتقولي إيه بقى؟ تالين: بحرج: بس مش هتضحك عليا تمام؟ آدم مراد: عمري ما أضحك عليكي يا تالي. تالين:
ابتسمت وقالت: ديما بكلم ربي عنك. بقول يارب آدم أخويا مفيش أخ زيه ولا صديق زيه. أخويا آدم حنين جدًا رغم الغلاف الخارجي إللي يبان منه أنه قاسي ولكن مفيش أطيب منه. عارف يا أبيه، أنا وصفتك بجوز الهند، قاسي من بره لكن لين جواك. ديما بقول لربنا احفظلي أخويا لأني بتقوى بيه. أيوه ماهو أنت سندي وضهري. حتة من الجنة. وطول ما أنت معانا بغمض عينيا بأمان. ربنا يوفقك في حياتك، ويحفظك ويحميك ويكفيك. آدم مراد: ابتسم، وحاوطها
من كتفها وضمها لقلبه وقال: حبيبة قلبي أنتي. تعرفي.. هقولك على سر بيني وبينك. تالين: بفرح: اتفضل يا أبيه سر حضرتك في بير. آدم مراد: بصدق: أنتي وآرين، نقطة ضعفي. ومتحملش أبداً، يموت أي خدش بسيط أنتي وهى. تالين: بسعادة: بجد أنا فرحت جدا بكلامك ده يا أبيه. لكن لو كنا إحنا نقطة ضعفك، ف حضرتك مصدر قوتنا. آدم مراد: حبيبة قلب أبية يا تالي. يلا يا حبيبتي روحي صلي. تالين: حاضر بعد إذنك. وراحت ع الأوضة الداخلية.
آرين: خلصت الورد. وقفلت المصحف. آدم مراد: قرب منها وقعد جنبها وقال: وحشتيني! آرين: ارتبكت، وهزت رأسها: ميرسي. آدم مراد: ابتسم بصمت وقال: أكلتي؟ آرين: هزت رأسها: أيوه أكلت وأخدت العلاج كمان. آدم مراد: تمام. وشاف كتاب جمب السرير. ورفع حاجبه وقال: إيه ده؟ آرين: أحم.. دي.. دي.. رواية. آدم مراد: هز رأسه: أممم.. رواية.. وقرتيها ولا لسه؟ آرين: بتوتر: لأ.. أيوه.. لأ قصدي يعني قريت منها كام فصل. ولسه هكملها. أحم.
آدم مراد: مسك الكتاب، وكان الاسم يوحي بالرومانسية وقال: أممم طيب بتتكلم عن إيه أحداث الرواية؟ آرين: بلعت ريقها بتوتر وقالت: عادي جدا البطل والبطله بيحبوا بعض. آدم مراد: ابتسم بسخرية وقال: آه دي البطلة إللي اتخطفت والبطل نزل من الطيارة وانقذها. آرين: شهقت: أنت لسه فاكر لما قولتلك كدا في بيت المزرعة. آدم مراد: بثقة: عمري ما أنسى أي كلمة قولتيها. آرين:
بحماس: أيوه البطل بقى نزل من الطيارة. هو قوي.. قوي جدًا جدًا. هو راجل غني جداً. وعنده مطارات خاصة كتير جدا. وعنده شركات وغني فوق الرهيب بجد. عندو حرس في كل مكان. وعندو قصور كتيرة في كل بلد. وعندو جزر في كل مكان. وعندو…! آدم مراد: بسخرية: أسطول حربي مش كدا؟ آرين:
هزت رأسها: لأ لأ.. معرفش. المهم بقى. إن أعدائه غيرانين منه. وشافوا البنت اللي بيحبها. قد إيه جميلة جدا. وحبوا ينتقموا منه في البطلة. وخطفوها. في غابات الأمازون. آدم مراد: هههههههه. آرين: بطفولية: كدا يا آدم بتضحك عليا؟ ميرسي جدا جدا. آدم مراد: بضحكة: أنا مش بضحك عليكي. أنا بضحك على الهبل اللي انتي بتقوليه. لأنه مستحيل. ده خيال.. خيال علمي كمان هههههههههههه. آرين: بغيظ: يسلم. إيه بقى إللي خيال علمي؟ الخطف؟
آدم مراد: لأ طبعاً. الخطف موجود حوالينا في كل مكان. لكن الخيال. كمية الثراء الفاحش إللي فيه البطل. قصور وكمان جزر؟ يعني مش جزيرة واحدة على الأقل؟ وكمان مطارات خاصة كتيرة؟
ده بابا آدم كان رافض فكرة الطيارة الخاصة. لولا عمي زين طلبها منه أكتر من مرة. وجابوا طيارة. مش طيارات وقصور وا وا وا.. ده خيال علمي. المفروض تحت اسم الرواية يكون مكتوب خيال علمي. علشان بس البنات إللي بتقرأ متنبهرش وتعيش على أمل أغنى أغنياء العالم هيجيلها من وحي الرواية. وبعدين بتقولي البطلة اتخطفت. طيب اتخطفت إزاي في وسط كل الحماية والحرس إللي في كل مكان. ولا كانت رايحة تجيب طلبات للقصر هههههههه.
آرين: صكت على أسنانها بغيظ، وقالت: خلاص مش هكمل حاجة. ميرسي جدا بجد. آدم مراد: خلاص خلاص كملي عندي فضول أعرف البطل الخارق عمل إيه. آرين: بجدية: بس مش هتضحك عليا أوكي. آدم مراد: أممم تمام. آرين: بحماس: أسمع يسيدي. البطل أول ما عرف إن حبيبته اتخطفت. غضب وثار وركب الطيارة. ووصف عند القصر إللي مخطوفة فيه حبيبتة ونط من الطيارة على القصر. وقتل كل الحرس بالمسدس. ودخل القصر وضرب كل الحرس اللي جوه وقتلهم. وانقذ حبيبتة و…!!!
آرين سكتت لأنها شافت ملامح آدم سخرية. وقالت بغيظ مكبوت: فيه إيه بقى انت مش عاجبك الحكاية؟ آدم مراد: كاتم الضحكة وقال: لأ دي رهيبة وممتعة جدا وكمان مقنعة. بس سؤال. هو البطل نط من الطيارة على القصر ولا كان فيه سلم شبه الحبل كدا؟ آرين: لأ لأ نط من الطيارة على طول. آدم مراد: مثل الانبهار: أممم ومتجرحش؟ طيب وقتل كل الحرس بمسدس واحد؟ ولا كان معاه أسلحة تانية؟ آرين: لأ لأ مسدس واحد. آدم مراد:
بإعجاب: أممم لأ ده كدا بقى يبقى أسطورة. آرين: بحماس: مش كدا؟ آه والله أنا برضه قولت كدا. ويسلم بقى لو أنا اتخطف وأنت…!!! عااااااا يامامااااا.. آدم مراد: بغضب: كلمة زيادة وهتندمي يا آرين!!! آرين: حبت تضايقه وتشوف مدى حبه ليها. وقالت: أنا بس بتخيل معاك بصوت عالى. وبقول يعني ده لو حصل وحد خطفني؟ أنت هتعمل إيه يا آدم؟!!! آدم مراد: بصلها وقال بغضب: إللي يقربلك بس؟
يبقى أمة لا إله إلا الله داعيه عليه إنه يموت على إيد الديزل…!!! تاني يوم الصبح. كل واحد راح على شغله. مراد وفهد وآدم مراد. ورينو في غرفة العمليات. في غرفة آرين. تالين: صحيت من النوم. وقالت: صباح الخير يا آرين. آرين: بتتاوب: صباح القمر ياتالي. هي الساعة كام دلوقتي؟ تالين: بصت في الساعة وقالت: الساعة ١٠. آرين: بتذمر: لسه بدري أوي. إحنا هنخرج امتى بقى؟ تالين: ماما قالت إن شاء الله الساعة ٢.
تيم خبط وقال: صحيتوا ولا لسه يابنات؟ آرين وتالين لبسوا الحجاب. وآرين قالت: أدخل يادكتور. تيم: دخل. صباح الورد على الحلوين. عاملين إيه يابنات؟ ردو عليه: الحمد لله بخير. تيم: قال: تمام. اسمعوا بقى. أنا عندي عملية كمان شوية. ورينو في غرفة العمليات وهتاخد وقت. الممرضة هتجيب الفطار حالا. هتفطروا. وانتي يا آرين خدي العلاج. ومحدش يخرج من الأوضة دي لحد ما نخلص. وأجي علشان أشيل الشاش تمام. آرين:
بحرج: أحم.. هو أنا ماينفعش أفك الشاش في البيت؟ أصل.. أحم. تيم: ضحك وقال: أممم هو الكابتن لازم يعني يبقى موجود؟ عموما هنشوف أوكي؟ آرين: هزت رأسها أوكي. تيم: خدي علاجك بقى وافطروا. يلا سلام. وخرج. بعد لحظات. الممرضة: دخلت بالفطار وخرجت. آرين: عوجت بوقها وقالت: ممرضة غريبة. دي حتى مقالتش صباح الخير. تالين: بضحكة: ربنا أعلم بظروفها. ممكن تكون مضايقة شوية. التمسي ليها العذر. ويلا نفطر لأني بجد جعانة.
آرين: أوكي. وفطروا. وبعد كدا لبسوا… آرين: لو سمحتي ياتالين، هاتي الفون بتاعي من ع الشاحن. تالين: حاضر ياحبيبتي. ورايحة تجيب الفون. لكن تالين وقفت مكانها. وحست بدوخة. وتشويش في الرؤية. ووقعت مكانها. آرين: شهقت بصدمة. وقالت: تاليييين… وقامت بسرعة. لكن نفس إللي حصل لتالين حصلها. واغمى عليها. الممرضة: فتحت الباب. وشافتهم. وبصت حواليها. وشاورت. لاتنين شباب لابسين لبس دكتور. ودخلوا. الممرضة:
قالت بجدية: احملوهم على هذا الترول. واذهبوا من الباب الخلفي. سيد اوليفر ينتظركم في الخارج. كارلوس: حسنا مايا. ولكن احملي كل شيء بحوزتهم. سيدتي تريد كل شيء. مايا: حسنا حسنا كارلوس.. هيا اذهبوا ليس لدينا الكثير من الوقت. وشالوا آرين وتالين وحطوهم ع الترول، وخرجوا بسرعه. كأنهم حالات الطوارئ. ممرضه: خارجه من غرفه جانبيه. مايا: شاورت ليهم، ووقفوا ودخلوا غرفه فاضيه بسرعه.
الممرضه: لفت وراها، وقالت. غريبه أنا سمعت صوت. يمكن بتخيل. وهزت كتفها، ونزلت. مايا: نفخت أوو شت. هيا بنا. كارلوس: ولما أنتي خائفه هكذا مايا. مايا: أنا لست خائفه. ولكن هذه المشفى ضخمة جدا. وإذا قتلنا أحد ستحدث فوضى كبيره. وسيدتي قالت إنها آخر فرصه لنا. وإن فشلنا فستقتلنا أنا وأنت كارلوس. كارلوس: نعم أنتي محقة. والان هيا بنا. مايا: بصت يمين وشمال. وشاورت ليهم يخرجوا.
وخرجوا بعد محاولات من إن حد يشوفهم من عيلة آرين. أو يشك فيهم. وخرجوا من الباب الخلفي. اوليفر: فرمل بالعربيه المتفيمه. قدامهم. وقال. أسرعوا. وحطوا آرين وتالين في العربيه وساق بسرعه كبيره جدا. مايا: شالت ماسك الكمامه ونفخت بأريحية. وقالت. سيد اوليفر. أجهزة المراقبة في المشفى ستكشف أمرنا. اوليفر: داس بنزين وقال. وهذا الذي نريده. وعندما يكتشفوا أمرنا. سنكون خارج البلاد.
وطلع فونه. واتصل ع حارس شغال معاه. وقال. أمامنا عشر دقائق ونصل. السياره جاهزه. الحارس: نعم سيدي. نحن عند بداية طريق الاسكندريه. في انتظاركم. اوليفر: حسنا. وقفل. وقال. سنأخذ هاتان الفتاتان الي سياره أخرى. لتقلنا إلي إحدى شواطئ الإسكندرية. ونذهب باليخت. مايا: بضحكه. وفي منتصف البحر تأتي الطائره ونذهب إلي سيدتي بهذه المكافآه. اوليفر: بنصر. چيسيكا عزيزتي. لطالما انتظرتي هذا طويلا. واليوم ستقضي عليهم. بعد حوالي ساعتين.
فريحه: داخله المستشفى. وبتتصل على تالين لكن الفون مقفول. وقالت بتعجب. الله مش عارفه تالين ليه قافله الموبايل. وكمان آرين. غريبه. وبصت ف الساعه وكانت واحده وطلعت في الاسانسير. وخرجت وقابلت تيم. تيم: أبتسم أهلا. حماتي ماما فريحه حبيبتي عامله ايه. فريحه: ابتسمت. الحمد لله ياحبيبى. أنت رايح فين كدا. تيم: رايح اطمن ع آرين. لسه خارج من العمليات حالا.
فريحه: اه. ربنا يوفقك. أنا بتصل كتير ع آرين وتالين لكن موبيلاتهم مقفوله. مش معقول يكونوا نايمين كل ده. تيم: لأ نايمين إيه. أنا أشرفت على فطارهم بنفسي وبعته مع الممرضه. واطمنت عليهم قبل ما أدخل العمليات. فريحه: بتنهيدة راحه. ربنا يطمن قلبك. تعالى بقى نشوفهم بيعملوا ايه. تيم: بضحكه. معروفه يعني. آرين زهقانه وجايبه آخرها. وتالين بتهدي فيها. تعالى. وخبط ع الباب مرة واتنين.
فريحه: بقلق. فتحت الباب. وتيم وفريحه فتحوا عينيهم بصدمة كبيرة جدا. في نفس الوقت. العسكري: خبط ودخل. وقال سيادة النقيب آدم. المدير عايزك حالا في أجتماع مغلق. آدم مراد: هز راسه تمام روح انت. وبص قدامه. وقال إجتماع مغلق. يبقى أكيد في مأمورية خطيره. ومسح شعرو. وقام واخد الفون وعمله صامت. وافتكر آرين وأبتسم وعمل الفون ڤيبريشن. وخرج ع الإجتماع. في الإجتماع المغلق. آدم مراد: تحت امرك يافندم.
المدير: اتفضل استريح ياسيادة النقيب. آدم مراد: قعد وحط الفون قدامه. وقال خير يافندم. المدير: هز راسه وقال. وهي الغرفة دي بيجي من وراها خير يا آدم يبني. لكن أملنا في الله كبير. آدم يبني في مهمة سرية خطيرة جدا لليونان. ولازم تسافر انهردا. آدم مراد: بثبات. أتفضل يا فندم. وإن شاء الله هتعدي زي غيرها.
المدير: بجدية. أنا جبتك انهردا يا آدم لأنك الوحيد إللي هتقدر بقدراتك تخترق الشبكه الإجرامية دي. هي مأمورية أصعب وأخطر من مأمورية حيدر إللي هو ڤيكتور تايلر. بكتير جدا. ودي شبكه خطيرة جدا لدرجة إن إسم الشبكه دي أكلين لحوم البشر. من قوتهم وجبروتهم. ومهمتك إنك ترجع بكل المعلومات السريه. والمطلوب منك إنك تاخد كل المعلومات عن المهمه حالا. في أسرع وقت. قدامك ساعتين وتسافر ياسيادة النقيب.
آدم مراد: بحماس. تمام يافندم. وفون آدم رن وكانت فريحه. وكنسل عليها. المدير: العقيد حسن هيفيدك بكل المعلومات. وفي مجموعه هيسافروا معاك. آدم مراد: هز راسه. وفريحه اتصلت تاني عليه. وآدم أستغرب لأن مش بالعادة يكنسل عليها. وتتصل تاني. المدير: بيتكلم. وآدم مندمج معاه. لكن فريحه بعتت رساله. آدم مراد: شاف أول كام كلمه من الرسالة. وهي الحقني يا آدم آرين وتالين اتخطفوا. آدم مراد: بيتنفس خوف. وأتصل على فريحه.
فريحه: ردت بسرعه. وبتصرخ بحرقة قلب. وقالت آدااام آدااام أختك تالين يا آدم أختك وآرين اتخطفوووا. المدير: قام وقال بجدية أنت بتخالف كلامي ياسيادة النقيب. أنا ممكن دلوقتي احولك للتحقيق. آدم مراد: قفل. وقبض على أيديه بقوه كبيره. وصك ع أسنانه وبيمتص غضبه. وقال. أنا لازم امشي دلوقتي يافندم. أنا بعتذر مش هقدر أطلع المهمه دي.
المدير: خبط ع التربيزه بنرفزه وقال. أنت بتهزر يا آدم. أنت قبل كده اعتذرت وأنا وافقتك. لكن دلوقتي مستحيل. وهتطلع المأمورية وهتنفذ الأوامر. أنت فاهم. آدم مراد: بص ليه بقوه. وقال. يافندم أنا عندي أسبابي ولازم أمشي حالا. المدير: زعق. مهما كانت أسبابك. إحنا بنواجه خطر حقيقي. وتقولي أسباب. إحنا بنحمي بلدنا ياسيادة النقيب. آدم مراد: بص في عينيه بقوه وقال. من واجبي زي ما بحمي بلدي. أحمي عيلتي.
ومسك ورقه وقلم وكتب استقالته ومضى عليها. وحط الورقه قدام المدير. وقال اتفضل حضرتك. أنا بعفى نفسي وبقدم استقالتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!