الفصل 91 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الحادي والتسعون 91 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
21
كلمة
4,390
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فيلا العدوي..ف نفس اليوم.. آرين: اخدت البوكيه..ومبسوطة جدا.. وجريت ع جدها.. وبتشيل الكارت وبتشوف بإسم مين.. لكن وقفت مكانها.. بدقة قلب قالت.. آدم..!! وقلبها غلب عقلها.. ولفت وجريت بسرعة ع الجنينة.. هارون: واقف مع شاهين وكل الحرس.. آرين: وصلت عند البوابة.. وبتنهج.. وسألت بأمل.. لو سمحت..!! شاهين: دخل ليها بسرعة.. تحت أمرك ياهانم..!! آرين: بحرج.. احم. هو مين جاب بوكيه الورد ده؟

شاهين: ده شاب من محل الورد ياهانم. وأنا فتشت البوكيه كويس.. لكن مفتحتش الكارت..!! آرين: هزت راسها.. بخيبة أمل وإحباط.. ورجعت للفيلا.. وبتكلم نفسها.. طيب ليه يا آدم متصلتش..؟ ليه مسألتش عليا..؟!! وبصت للورد.. وعجبتها وردة.. وابتسمت بحنين كبير.. ودخلت الفيلا.. وجريت ع الليفنج.. وقالت بحماس.. بابا آدم.. المرعب.. كح كح كح.. احم.. قصدي آدم إبن خالو بعت لحضرتك بوكيه ورد..!!!

كلهم ابتسموا بحنين.. وفريحة عينيها لمعت بدموع.. وهمست.. آدم حبيبي.. مريم: عيونها لمعت ودعت بقلبها لحفيدها.. آدم: حس بلهفة آرين.. وشاور ليها.. تعالي اقعدي جمبي.. واقرئيلي الكارت.. آرين: قعدت.. وضمت الورد بإيديها.. كأن الورد ده جاي ليها هي مش لحد تاني.. وفتحت الكارت.. وقالت.. احم.. إلى بابا آدم.. وماما مريم.. قرة عيوننا بسلامتكم..

شفاك الله ياقلبا لم نعرف منه سوء قط.. ولا رأينا منه أذى.. يامن بروئيته معافى.. أري الضي في عيوني.. حفيدك آدم مراد العدوي..!!! آرين: بعد ما قرأت آخر جملة.. قلبها دق بقوة كبيرة.. كأن آدم بعت ليها رسالة خاصة.. وإن سلامة كل العيلة في وجودها هي.. وإن سعادة آدم في وجوده ضيه.. وابتسمت بحب كبير.. آدم: هز راسه بإبتسامة.. وشاف تملكها للورد.. ومسد ع حجابها.. وقال بطريقة غير مباشرة..

آرين تعبت أوي انهارده وكفاية إنها مهتمة بالكروت وتقرا كل حاجة لجدها.. وحط إيده ع بوكيه الورد وقدمه ليها.. وقال.. وأنا بقى حابب أهديها بوكيه ورد خاص ليها.. وكمل بمكر.. بوكيه من آدم لآرين.. آرين: قلبها دق بقوة كبيرة.. وفرحت جدا.. إنها هتاخد ورد آدم..!!! بعد شوية.. مراد: واقف وماسك الكارت.. وبيص للحروف بتركيز كبير..!!! وهمس W -H..!!! زين: خارج من باب الفيلا.. مراد: شافه.. ونده عليه بسرعة.. وقال زين تعالى عايزك..

زين: راح عنده وقال.. خير يا مراد..!! مراد: بطريقة غير مباشرة.. خير يازينو.. وماشاء الله.. رجال الأعمال بعتوا ورد كتير جدا.. ولا بقى سيدات الأعمال.. مش عارف أنا هنعمل إيه بكل الورد ده..!! زين: بفخر.. يبني محدش ليه جميل ع الحج.. بابا موجب مع كل اللي إنت شايفهم دول..

مراد: رفع حاجبه.. اممم.. أكيد طبعاً.. الحج طول عمره.. صاحب واجب.. بس تعرف فيه أسماء رجال أعمال غريبة.. زي الشوربجي وزكي هيكل.. هههههههه أول مرة أسمع عن الشوربجي.. بس اسم هيكل ده حاسه مش غريب عليا.. زين: ليه يعم عادي جدا.. ورجل الأعمال الشوربجي ده؟ راجل محترم جدا.. وبيحترم بابا بطريقة كبيرة.. مراد: بمكر.. امممم.. والاسمه زكي هيكل ده؟ زين: بغيظ مكبوت.. لأ ده واحد حيوان بس راح لحاله..

مراد: بتركيز.. إزاي ممكن تفهمني..!!! زين: يبني ما إنت عندك خلفية عن الموضوع.. إنت مش فاكره؟ مراد: مط شفايفه.. لأ وأنا لو فاكر هو مين هسألك ليه؟ زين: طيب هقولك.. فاكر يوم ما كنت عندي في الشركة.. لما أنا عملت مكالمة.. وقلت ارجع ياهيكل رصيدي في البنوك صفر..!! لما حكيتلك ع الحوار بتاع الصفقة! وبعدها انفجرت عربيتك إنت وفهد.. افتكرت..!!

مراد: ااه.. أيوه أيوه.. افتكرت.. طيب ولما هو نصاب كده.. وإنت كشفته.. إزاي يبعت ورد لبابا مش غريبة دي؟ زين: ولا غريبة ولا حاجة.. أصل هيكل لحد دلوقتي مايعرفش إني كاشفاه.. ولا يعرف إن بابا كان عارف عنه كل حاجة.. وأنا معاملتي معاه بقت في أضيق الحدود.. ومبقاش في بينا بيزنس خالص.. وإنا طرقته من الشركة بطريقة شيك.. وإنتى الحوار على كده.. مراد: بيسمع زين.. وباصص للكارت بتركيز..!!! وقال اممم.. تمام يا زين.. تمام..!!

زين: طيب هروح أوصل حمايا للعربية.. سلام.. ومشي.. مراد: بص من الشباك وحط إيده في جيبه.. واتنهد.. وقال بنبرة غامضة.. الحج بس يقوم بالسلامة.. ونشوف حوار اللغز ده..!!! عدا حوالي أسبوعين..!!! وزياد اتفق مع رياض المنشاوي.. ع فرح ياسين وهمس ع آخر الشهر وبلغ آدم وكل العيلة.. وعدا من الشهر أسبوعين.. . وتيم وميرو اتفقوا ع السفر بعد فرح ياسين.. و آدم الحمد لله استرد صحته كاملة.. وجه وقت الحفلة.. والكل بيجهز..

ومراد نفذ وعده ودبح خمس عجول من ماله الخاص.. ووزعهم ع المساكين.. وكمان طارق وزين..! *** ف جناح آدم.. زينب خبطت.. مريم: ادخل.. زينب: دخلت.. ست الكل.. الست صابرة وصلت.. وموجودة تحت.. مريم: هزت راسها.. ماشي يازينب.. قدمي ليها ضيافة وأنا نازلة ليها.. زينب: حاضر ياست الكل.. ونزلت.. آدم: خارج من الحمام.. وكشر عينيه باستفهام.. وقال.. الست صابرة؟ ودي جت هنا ازاي؟ مريم: قامت وقفت قدامه.. وقالت بهدوء.. أنا اللي بعت وجبتها..

آدم: بتعجب.. طيب ليه؟ دي ست غلبانة وملهاش علاقة بال حصل..!!! مريم: بغموض.. يلا بس تعالى أساعدك في اللبس.. وهحكيلك كل حاجة.. وهننزل ليها مع بعض..!!! ف جناح مراد.. فريحة: لابسة فستان رقيق جدا.. وواقفة قدام المرايا.. بتسرح شعرها.. مراد: خبط ودخل عليها.. فريحة: لفت ليه بابتسامة.. وقالت.. مراد كويس إنت متأخرتش.. مراد: قرب منها.. وباسها من خدها.. عمري ما أتأخر ع فريحتي أبداً..

فريحة: بضحكة صافية.. حبيبي يامرادي.. يلا بقى ادخل خد شاور.. وأنا هجهزلك البدلة في ثواني.. للحفلة.. مراد: غمضي عينيكي يافريحة.. فريحة: كشرت عينيها..!!! مراد: يابت بقولك غمضي مش تكشري..! فريحة: ضحكت.. وقالت.. حاضر يا حبيبي.. أهو غمضت عينيا.. ياترى خير..!!! مراد: طلع من جيبه علبة صغيرة.. وفتحها.. وطلع منها خاتم جواز ماس.. ومكتوب جواه مراد وتاريخ كتب كتابهم.. فريحة: بتفكر ياترى هدية ولا إيه؟

مراد: مسك الخاتم.. ومسك إيد فريحة.. وشال ليها الخاتم القديم.. فريحة: اتخضت بقلق.. وجسمها اتشد.. وقالت.. مراد..!!! بتعمل إيه؟ ده خاتم جوازنا..!!! مراد: مردش عليها.. ولبسها الخاتم الجديد.. وباس ع إيدها.. وقال.. فتحي عينيكي يافريحتي.. فريحة: بقلق.. فتحت عينيها.. لكن فتحت بوقها بانبهار.. وقالت.. ماشاء الله.. إيه ده يا مراد؟!!! مراد: مسك دقنها.. وبص في عينيها.. وقال.. دي حاجة بسيطة جدا ليكي يافريحة..

إنتي الفترة اللي فاتت.. استحملتيني.. وكنتي في ضهري وبتقويني لما بضعف.. تعبتي كتير معايا عشان نخلي البيت زي ما هو.. هان عليكي شغلك وعيادتك في سبيل إن العيلة متقعش.. وقفتي جنبي وكنتي أكبر دعم ليا.. كنتي بتحاولي توفقي بين البيت والمستشفى وطلبات العيلة.. مدتيش فرصة للضعف يعرفلي طريق.. أنا بحبك أوي يافريحة.. أنا عرفت قد إيه ربنا بيحبني إنه كرمني بيكي.. ورزقني الزوجة الصالحة.. أنا بموت فيكي يابنت طارق..

فريحة: عيطت من الفرحة.. واتشعلقت في رقبته.. وقالت.. أنا بموت فيك يامراد.. بحبك أوي.. بحبك أكتر من نفسي.. مراد: رفعها لحضنه.. ودفن وشه في شعرها بحنان.. وقال.. ربنا يباركلي فيكي يافريحتي.. فريحة: بتضحك ودموعها نازلة.. مراد: طلعها من حضنه.. ومسح دموعها.. وقال.. إنتي عارفة إني أكتر حاجة مبحبهاش إني أشوفك بتعيطي.. فريحة: مسكت إيديه.. وبتترجف.. وقالت بدموع الفرح.. غصب عني يامراد.. وإنت عارف إنها دموع من فرحتي بكلامك ليا..

مراد أنا مستعدة أقدم روحي ليك هدية.. إنت متعرفش أنا بحبك قد إيه.. ومعتشرفش أنا متعلقة بعيلتي قد إيه.. بابا آدم مش مجرد أب ليك أو حمايا لأ.. بابا آدم إحنا فتحنا عينينا ع الدنيا.. وكان جنبنا ومعانا.. كان أخ وداعم لبابي..

ماما مريم هي اللي مربيانا.. وكانت جنبنا في كل خطوة.. معاملتهم لينا واحتوائهم يجبرونا إننا نفضل معاهم للآخر.. أنا معملتش غير واجبي يامراد.. ومستعدة أقدم أكتر من كده.. بس إنت تفضل جمبي وتحبني ديما.. إنت انهارده جبرت بخاطري أوي يامراد.. مراد: مسح دموعها.. وباس جبينها.. وهمس بحب.. أنا طول عمري بموت فيكي.. وبموت في قربك يافريحتي.. وشال جبينه من ع جبينها.. وابتسم وقال.. وكمان عندي ليكي هدية تانية..

فريحة: قلبها بيدق بسرعة.. وبصت ل عينيه بعشق.. وساكتة.. مراد: بغمزة.. أسبوع إجازة أنا وإنتي لوحدنا في أي بلد تشاوري عليها.. فريحة: شهقت بفرحة كبيرة جدا.. وقالت بجد.. بجد يامرادي.. مراد: بسعادة.. بجد ياقلب يامرادك.. ف الليفنج.. زينب: قدمت الضيافة للست صابرة.. اتفضلي ياحاجة.. صابرة: بقلق.. احم يزيد فضلك يابنتي.. زينب: تعيشي ياحاجة.. ودخلت المطبخ..

صابرة: منزلة عينيها.. وباصة في الأرض.. ومن جمال الفيلا.. كل شوية تقول.. بسم الله ماشاء الله.. اللهم صلي ع النبي.. آدم: لابس بدلة في منتهى الجمال.. ودي هدية من زين وريتال.. مريم: لابسة فستان رقيق جدا وبرضو هدية من زين وريتال للحفلة.. ونازلين جنب بعض ع السلم.. وإيدها في دراع آدم.. ومعاها علبة.. آدم: نزل.. وقال بهدوء.. مساء الخير يا ست صابرة..

صابرة: قامت بسرعة وقلبها بيدق بخوف.. وقالت بقلق.. مس.. مساء الخير يابيه.. اء.. ألف حمدلله ع السلامة يابيه.. آدم: شاور ليها.. اتفضلي استريحي.. صابرة: العفو يابيه.. العين ماتعلاش ع الحاجب.. مريم: قربت منها.. ومسكت إيدها وقالت.. اتفضلي.. استريحي ياست صابرة.. ومتقلقيش من حاجة. صابره: قعدت على طرف الكرسي وقالت بخوف: "عدم المؤاخذة يا ست هانم، أنا يعني معرفش انتوا جبتوني هنا ليه." مريم:

قعدت جنبها وقالت بابتسامة: "أنا اللي طلبتك يا ست صابرة، عشان أشكرك بنفسي." صابره: بعدم فهم: "تشكريني؟ على إيه بس يا ست هانم؟ مريم: عيونها لمعت وقالت: "لأنك أنقذتي حياتي، وأنقذتي حياة عيلة كاملة من الانهيار." صابره: هاتتكلم...

مريم: "لو سمحتي خليني أكمل كلامي. انتي ربنا بعتك في الوقت المناسب عشان تنقذي جوزي من خطر حقيقي. ولولاكي، كان الله أعلم إيه اللي حصل. لكن دايماً ربنا بيحط الابتلاء وقصاده درجة التحمل والصبر على المصيبة. أنا لو قدمت ليكي الدنيا كلها في إيديكي، على لطف الله واللي حصل بسببك مش هقدر أرد جميلك يا ست صابرة. لكن أنا هحاول أقدم ليكي حاجة رمزية. وكمان ربنا جعلنا ليكي سبب، إننا نأمن ليكي ولأولادك مستقبلهم. اتفضلي." وقدمت ليها العلبة.

صابره: هزت راسها وقالت: "أني مش فاهمة حاجة يا ست هانم، وإيه العلبة دي؟ مريم: بحب كبير فتحت ليها العلبة وقالت: "اتفضلي، دي تذاكر سفر للسعودية، عمرة ليكي ولأولادك. وكمان... !!! صابره: شهقت بفرحة وعيطت بعدم تصديق: "إيه؟ ع... عمرة؟ عمرة؟ أأأأني هعمل عمرة؟ يعني أني هشوف الكعبة؟ وبصت لمريم وقالت: "سايق عليكِ النبي يا ست هانم، ماتضحكيش عليا. والنبي متعشميني، ده حلم وصعب يتحقق." مريم: قلبها وجعها على حالتها

وربتت على إيدها وقالت: "حاشا لله إني أضحك عليكي يا ست صابرة. انتي فعلاً إن شاء الله هتطلعي عمرة. وكمان ده عقد بيع وشرا للعماره اللي انتي مأجرة فيها. دلوقتي كلها بقت ملكك انتي وأولادك. وآدم جوزي، هيتكل على تجديد العماره وفرشها، وجواز أولادك، وهيأمن ليهم شغل محترم!! صابره: رفعت عينيها وبصت لمريم ومصدومة. هي بتحلم؟ ولا هي اللي مش مقصودة بكل الخير ده؟ مريم: دمعة نزلت منها ومسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت:

"كل ده ما يجيش نقطة في بحر من اللي انتي عملتيه يا ست صابرة. رقم تليفون البيت ده معاكي في العلبة. أي وقت احتاجتي فيه لأي حاجة، مملكة العدوي بابها مفتوح ليكي ديماً." صابره: فاقت وصدقت إنها مش بتحلم، وإن ربنا كريم، وكرمه ملهوش حدود. وإن أكيد كان فيه سبب

من إن حاجة جواها تقولها: "قومي روحي عند الشركة." وأكيد اللي حصل إنه في قلب المحنة منحة ومكافأة كبيرة ليكي يا ست صابرة. وعيطت ودعت كتير جداً لآدم ومريم، وجت تبوس على إيديهم. لكن هما سحبوا إيدهم بسرعة. مريم: ربتت على ضهرها وقالت: "ربنا يكرمك يا ست صابرة، ويستجيب منك إن شاء الله." صابره: قامت وخارجة وبتعيط بفرحة كبيرة ولسانها بيردد من الدعوات لآدم ومريم بالستر والصحة وبركة في العمر. آدم: لـ

هارون: "خلي السواق يوصل الست صابرة لحد بيتها." هارون: "تحت أمر معاليك يا باشا." آدم: قلبه مبسوط جداً باللي أميرته عملته، وحاوطها من كتفها وقال: "أميرتي ديماً بتفاجئني." مريم: مسحت دموعها وابتسمت وقالت بجد: "أنا ممنونة للست صابرة طول عمري." آدم: "طيب انتي ليه مقولتيش ليها على المبلغ اللي تحت العقد في العلبة؟ مريم: بتنهيدة: "هي لما تروح وتشوف المبلغ هتفرح أكتر. أنا محبتش إنها تتحرج." آدم:

باس على إيدها وقال: "ربنا يباركلي فيكي يا نور حياتي." مريم: ضحكت: "نور حياتك؟ آدم: بغمزة: "التغيير مطلوب ولا إيه يا أميرتي؟ مريم: حطت راسها على كتفه وقالت: "أنا عندي ليك هدية ومتأكدة إنها هتعجبك." آدم: بمكر همس في ودنها: "يا رب يكون شهر عسل يا رب... !!! مريم: شهقت وشالت راسها وبصت ليه بدهشة وقالت: "شهر عسل إيه يا آدم الله يهديك؟!! آدم: بمكر: "اله... هو أنا مش لسه خارج من غيبوبة؟

لازم شهر عسل. واتصرفي عايزين نشتري طقمين ولا تلاتة كده ماشي." وغمز. مريم: فتحت عينيها بزهول ووشها أحمر وقالت: "أعمل فيك إيه؟ ياراجل انت في إيه ولا إيه؟ إحنا كبرنا الله يكرمك يا آدم بطل بقى." آدم: هههههههه وشده راسها على كتفه تاني وقال: "ما علينا هنشوف حوار الطقم بعد الحفلة. المهم قوليلى إيه هي الهدية؟ مريم: ضحكت على مراوغة آدمها اللي بتعشقها وقالت: "أنا هطلع أنا وانت بإذن الله موسم الحج السنة دي." آدم:

ضمها لقلبه أكتر وقال بحب: "كنت متوقع منك ده يا سلطانة آدم." بعد لحظات... فون آدم رن وبص لمريم وابتسم وقال: "ثواني يا روحي مكالمة مهمة وراجع." مريم: بابتسامة: "ربنا معاك يا حبيبي." آدم: دخل المكتب ورد: "أيوه يا رعد عملت إيه؟ رعد: "كله تمام يا باشا. أنا لسه خارج من المخزن حالا." آدم: "تمام، ومضوا؟ رعد:

بضحكة: "دول ما صدقوا يا باشا. عامر والجارسون أول ما عرفوا إنهم هيخرجوا ويشوفوا النور من تاني قالوا هنمضي ونبصم كمان. ومضوا على كل الأوراق." آدم: هز راسه تمام. رعد: بحيرة: "احم... آدم: "اممم قول يا رعد عايز تقول إيه؟ رعد: ابتسم وقال: "ما شاء الله عليك يا كبير. عموماً أنا بس كنت عايز أسأل، لو آدم الصغير عرف بأن عامر والجارسون طلعناهم من المخزن. إيه موقفه وقتها؟ آدم:

بهدوء: "متقلقش يا رعد. أنا هفهم حفيدي أول ما يرجع. بس انجز انت وتعالى الحفلة على وشك." رعد: "تحت أمرك يا باشا. أروح بس البيت أغير هدومي وأجيب هيلينا وأجي ومعايا الأوراق." آدم: كشر عينيه: "وابنك وبنتك؟ رعد: "سفيان سافر عشان الجامعة، و باري عند والدتي في البلد. ههههه مش عارف كل ما أنوي أجيبهم يحصل حاجة." آدم: "لعله خير. وكل شيء ب أوان." رعد: "ونعم بالله يا باشا." فيلا سليم بدر الدين.

سليم: لابس بدلة شيك جداً وجاهز ونزل المكتب. فتون: لابسة فستان تحفة فنية. سليم جايبها ليها من بره مصر مخصوص تحضر بيه الحفلة في مملكة العدوي. فتون: نازلة على السلم والفستان ليه ديل طويل وكانت فاتنة فيه. سليم: بص في الساعة وقام قفل الخزنة. فتون: خبطت وقالت برقة: "سليم؟! سليم: قال بإعجاب: "نزلت على الوقت بالظبط." ولف ليها وبيقول: "نعم يا قلب سي...

" ووقف مكانه بإعجاب كبير وقلبه دق بمشاعر مختلفة وأغلبها كانت مشاعر حب مع غيرة كبيرة. فتون: بضحكة رقيقة مسكت الفستان وقالت: "أجنن مش كده؟ سليم: في اللاوعي: "ده إنتي تهبلي." وانتبه وقرب منها ومسك إيديها الاتنين وقال: "ديماً فاتنة ومضيعة عقلي مني بجمالك. إيه يا فتون يا حبيبتي الجمال ده؟ بجد فتنتي قلبي وروحي." ورفع إيديها وباس عليهم وقال: "برنسيس فتون بدر الدين." فتون:

بضحكة صافية ودقة قلب: "حبيبي ربنا يباركلي فيك. وأنا مكنتش هكون بالجمال ده لولا الفستان التحفة ده. تسلم إيدك وزوقك." سليم: حاوطها من وسطها وقال بمكر: "الفستان برضه اللي مخليكي جميلة؟ وهمس في ودنها: "الفستان بقى ليه قيمة لما بقى بين إيدين فتون سليم بدر الدين. وبجد إنتي تجنني." وكمل بغيرة: "أنا مش عارف إزاي هتخرجي كده." فتون: بضحكة صافية حضنت سليم وقالت: "حبيبي أنا يا سيمو. ديماً بتغير من أقل حاجة." سليم: طلعها من

حضنه ومسك دقنها وقال بحب: "لو مغرتش عليكي هغير على مين يا فاتنة." وبيُقرب منها. فونه رن وكان خالد. سليم: غمض عينيه بغيظ كبير وقال: "الله يخربيتك يا خالد الكلب. ديماً بتتصل في الوقت الزفت على دماغك." فتون: هههههههه معلش يا حبيبي. أكيد بيستعجلك على ميعاد الحفلة. سليم: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر ورد على خالد بنفور: "نعم؟!

خالد: هههههههه "على طول كده حبك ليا واضح من صوتك. أكيد كالعادة يا سادة اتصلت في وقت مناسب. ههههههخخ." سليم: قبض على إيده وقال بغيظ: "أنا يالا بكرهك صدق بقى؟ خالد: "بدلع مش من قلبك يا سولي. بس بجد بزعل من إهمالك ليا. مش هتقولي مالك بقى، وإيه مغيرك؟ ههههه." سليم: غصب عنه ضحك: "عيل فصيل أقسم بالله. أنجز يا عميل الأسود، عايز إيه؟ خالد: "يا عم الحفلة هتبدأ. أنجز الشباب وحشوني. عايزين نقضي الحفلة من أولها." سليم:

ابتسم: "تمام، ساعة وهنكون هناك إن شاء الله." وقفل. فتون: بضحكة: "على فكرة أنا عزماك على العشا بعد الحفلة، على اليخت." سليم: بابتسامة ومكر: "وإيه المقابل يا بنت مهران؟ فتون: ههههه. "هقولك بعدين يا سيمو يا ملاكي الحارس. يلا بينا؟ سليم: حط إيدها في دراعه وقال بحب كبير: "يلا بينا يا جمل برنسيس فتون." فيلا تيم عزيز. تيم بيلبس للحفلة. ميرو: بتلبس وفونها رن وكانت هبه وردت عليها وقالت بابتسامة: "الو هوبا القمر." هبه:

بضحكة: "ميرو الموزة عاملة إيه يا قلبي؟ ميرو: بضحكة: "الحمد لله بخير. إيه انتي لسه منزلتيش من البيت؟ هبه: بحرج: "معلش بقى يا ميرو مش هقدر أجي الحفلة." ميرو: بزعل: "ليه بس يا هبه؟ هبه:

بتنهيدة: "أصل ولاد عاشور أخويا التلاتة تعبانين، بدور برد شديد وسخونيه، ومرات أخويا مش عارفة تعمل حاجة منهم. وطلبت مني إني أروح أقعد معاها. وأنا بصراحة اتكسفت أقولها إن عندي حفلة. وبرضه مش عايزة عاشور يزعل مني. مهما كان عاشور عمره ما رفضلي طلب ولا زعلني." ميرو: بحيرة: "اممم فعلاً عندك حق. ماشي يا حبيبتي، تتعوض مرة تانية إن شاء الله. والأف سلامة عليهم." هبه: "الله يسلمك يا قمر.

وشهقت بتفكير وقالت: "صح يا مريم فيه حاجة كنت عايزة أقولك عليها، وع طول بنسى." تيم: شاور لمريم وقال بهمس: "أتأخرنا. الحفلة بدأت." ميرو: هزت راسها وقالت: "ثواني يا هوبا، هفتح الاسبيكر بس وهسمعك وأنا بلبس الحجاب." وفتحت الاسبيكر وحطت الفون ع التسريحه. تيم بيسرح شعرو قدام المرايا التانيه. ميرو بتلبس الحجاب. "اه سمعاكي ياهوبا..حاجة ايه بقى؟ هبه "بصي من فتره كدا. وانا ف الجامعه..جت بنت سألت عليكي..!!

ميرو كشرت عينيها بعدم فهم. "بنت مين؟ ياتري زميلتنا ف الجامعه ولا ايه؟ هبه "بصراحه مش عارفه يامريم.. إن كانت زميلتك ولا لأ." ميرو "ههههه يابنتى انتي مجنونه..ما انتي عارفه اني ماليش صحاب غيرك..وباقى الدفعه زمايل عاديه وانتي عارفاهم كلهم..ازاي بقى مش عارفه؟ هبه بحيرة "منا قولت كدا برضه..لانها قالت إنها صديقتك..بس بصراحه يامريم طريقتها ف الكلام خوفتني..!! ميرو بعدم فهم

"ياستير ليه كدا قالتلك ايه..وقالتلك اسمها ايه البنت دى؟ هبه بتريقه "رووووح.. ههههه..اه والله قالتلي كدا..ونطقت اسمها كأنها بتحضر عفريت.." ميرو بتفكير "روح..!!! بس انا معرفش حد بالاسم ده خالص ياهبه.." هبه "مش عارفه بس ازاي..دي فيها شبه منك كبير جدا..!!! تيم فتح عينيه بصدمه. "ولف ل مريم..وهمس كامليا..!!!! ميرو بعفويه "شبهي؟ لأ معرفش حد. انا…" تيم اتحرك بغضب.

"ومسك الفون بسرعه..وقال بصوت غضبان..هبه..البنت دي عينيها تشبه مريم؟ ونفس الطول تقريبا؟ وعندها شامه ف جبينها؟ هبه اتخضت. "اء..ايوه فعلا يادكتور.." تيم صك ع أسنانه بغيظ واضح. "احكيلي بالظبط البنت دي قالتلك ايه؟ ميرو واقفه مستغربة تصرف تيم. لكن فتحت عينيها بصدمه وقلبها دق بخوف. "معقول تكون كامليا؟ هبه بلعت ريقها. "استر يارب هو انا نيلتها ولا ايه..؟ وحكت ل تيم كل ال حصل. وردها ع كامليا، وأسلوب كامليا ورد فعلها.

"بس انا لما قولتلها انكم سافرتو بره مصر..اتجننت وسابتني ومشيت..!!! تيم قبض ع ايدو بغضب شديد ويتنفس بغيظ. ميرو شافت ملامح تيم واتوترت. "ما…ماشي ياهبه ياحبيبتى..انا هكلمك بعدين.." وقفلت. تيم من بين أسنانه بتوعد ممزوج بغضب. "اقسم بالله..لا ادمرك ياكامليا.." وساب مريم وخارج بسرعه. ميرو جريت وراه بسرعه وبتنادي عليه بعياط وخوف. "تيم .تيم..رايح فين..استنى بس." تيم نازل ع السلم بسرعه ومبيردش عليها.

ميرو نزلت بسرعه وكانت هتقع. لكن لحقت نفسها ونزلت تجري عليه. "تيم استنى بالله عليك.." تيم لسه هيخرج من باب الفيلا. ميرو جريت ووقفت قدامه وقفلت الباب وبتنهج. تيم صك ع أسنانه بغضب. "ابعدي من طريقي يامريم..!!! ميرو قربت بعياط ومسكت دراعه. "لأ لأ ياتيم مش هبعد..ارجوك اسمعني وحاول تفهمني.." تيم مسك مريم من دراعتها بغضب وهزها. "اسمع وافهممم اييييه؟ افهم ايه يا مريييم؟ افهم أنها كانت عايزه تدمرك وتدمرني؟

افهم أنها مبتحرمش بعد كل ال حصل معاها؟ انا لازم اوقفها عند حدها واقفل الموضوع ده نهائى..انا ممكن اقلبها قضية رأي عام. وافضحها وادفنها بالحيا..واحده زي دي..كانت المفروض تحمد ربها إننا سبناها..لكن لا..هي مصممه تخسر نفسها وعيلتها..انا رايح لابوها وال يحصل يحصل.." ميرو مسكت قميصه بترجي كبير وعيطت بصوت موجوع. "ارجوك ياتيم بلاش..احنا مصدقنا الفرحه ترجع لقلوبنا من تاني.." ومسكت وشه بايديها وبصت ف عينيه وقالت بحب ممزوج بوجع.

"انت وانا تعبنا سنين كتيره اوي عشان نوصل لل اللحظه ال تجمعنا..وكمان فكر بإيجابية..هي خسرت وانا وانت ربنا عوضنا ببعض.. وبعدين أنت قولت باباها مريض.وانها بنته الوحيده.يعني اكيد مش هيتحمل ال انت هتقوله عن بنته..وممكن يجراله حاجه.. أنت وقتها.مش هتقدر تسامح نفسك.." تيم قلبه رق لدموعها ومسح دموعها. "يعني عايزاني اسكت يا مريم؟ عايزاني اسيبها تتمادى ف شرها؟ عايزاها تفتكر أن سكوتي ده ضعف؟

ميرو ابتسمت بدموع لهدوئه وهزت راسها بالنفي. "لأ ابدا. انت عمرك ما كنت ضعيف ابدا ياتيم.. ال يحاول ينقذ سمعت العيله ويخاف ع بنات العيله كأنهم بناته وأخواته عمره ما يكون ضعيف ابدا..ال يحاول يخلى مراته مبسوطه ويتحملها وقت ضعفها وخنقتها عمره ما يكون ضعيف ابدا.." ومسكت أيديه.

"طيب فكر تاني بإيجابية.. وإن هبه قالت ليها إننا سافرنا ومحددتش البلد..يعنى اكيد هي هتستسلم ف الوقت ده..اكيد لما تقعد مع نفسها وتفكر..هتقتنع انها غلطت..وتندم انا متاكده..صدقني ." تيم ضحك بسخريه. "تقتنع؟ مين دي ال تقتنع يامريم؟ انتي مفكره كل الناس ف برائتك وطيبتك؟

لا ياحبيبتي فوقي..صوابعك مش زي بعضها..وبعدين ال قلبها تجيله الجراءه وتعمل حاجه بشعه ووقحه زي دي..عمرها ما تحس بالندم أبدا..دي مش بعيد يكون قلبها مات اكتر من الأول..وعايزه تنتقم بطريقه أشد..لو سمحتي سبيني انا اتصرف بطريقتي..وانهي الموضوع ده انهردا..!! ميرو بترجي.

"عشان خاطري بلاش ياتيم.. انت شايف إن كل العيله ماصدقت ترجع ليها الفرحه من جديد..ارجوك. طيب بلاش عشاني انا..عشان بابا آدم وماما مريم..بالله عليك ياتيم تنسى الموضوع.. كلها اسبوعين ونسافر..بالله عليك أرجوك..!! واترمت ف حضنه وعيطت. "انا مش عايزه اخسرك انا معنديش استعداد اقف ع رجليا من غيرك..ارجوك بلاش تسبنى..حلفتك بالله ياتيم..!!! تيم قلبه اتخنق عشانها وضمها لقلبه بحنان كبير.

"هشش..طيب خلاص اهدى مش رايح ف مكان.. خلاص بقى.." ميرو طلعت من حضنه بسرعه. "بجد..بجد ياتيمو؟ تيم بضحكه. "بجد يا قلب تيمو..بس وحياتي بلاش عياط." ميرو حضنته بمرح. "حبيبى تيمو انا.. حاضر ياروحي مفيش عياط..بس انت خليك جمبي.." تيم ضمها لقلبه بسعاده. "عمري ما ابعد عنك يوم واحد..ياعمر تيم..!!! *** الحفله بدأت ف جنينة مملكة العدوي.

والأمن مستتب والكل بيتفتش بلا استثناء. ومراد زود حراسه امنيه مشدده..لحماية آدم وباقي أفراد العيله. وكل الضيوف حضرو. وكالعاده اهم الضيوف كانو سليم وخالد ومتألقين وواخدين مكانهم ووضعهم ف قلب المملكه. ومحمد ومراد وفهد وزين مرحبين بيهم جدآ.وعرفوهم ع باقي شباب العيله. الصحافه وصلت وعملت لقاء مع آدم. لكن بحرص شديد وف وجود الأمن والحرس.كانو زي الاسود حوالين الامبراطور.محاوطينه من كل الاتجاهات. بأمر من مراد.

.ولاول مره ناس كتير اوي..تدخل حدود المملكة. واتفتشو كويس جدا..بأمر من مراد وفهد.والأمن موجود.والكل كان حذر جدا. رجال الأعمال وسيدات الأعمال ف الجنينه. وحريم العيله جوه الفيلا.ومعاهم فتون وحنين وهيلينا.وبيحتفلو. وممنوع الخروج بره باب الفيلا.وكل زوج منبه ع زوجته وبناته محدش يخرج. وكان وقت جميل جدا. والكل كان مبسوط. وفرحه عارمه ف قلوب كل محبين الامبراطور. والحفله تمت وعدت ع خير.والكل ودع العيله الجميله.واتحركو.

آدم وكل العيله موجودين ف الليفنج. البنات قامو كلهم ووقفو جمب بعض. ميرو بحماس. "احم احم.. لو سمحتو ياريت الكل يركز معانا ثواني ." كل العيله انتبهت وبصت ليهم. ميرو والبنات جابو البرواز وكان كبير جدا وماسكينه بحذر. تمارا ابتسمت بحب كبير. "بابا آدم..وجدو. واخويا الكبير. وصديقي المفضل..وحبيبى."

"وماما مريم.وناناه واختي الصغيره ههههه ماشاء الله طبعا..وصديقتي المقربه.وقلبي من جواه..ال ديما بتعلمنا الصح من الغلط .والحلال من الحرام.." ميرو كملت بحنين. "وماما مريم..ال بتحبنا بجد..ال بتخاف علينا وعايزه تاخد بأيدينا للجنه.." "وبابا آدم..هو مش جدو لأ هو بابا آدم وبس.. اخويا الكبير ف وحدتي..صديقى وحبيبى ورفيق ايامي..ال ديما مقويني..ال رباني وأخدني بنته مش حفيدته.."

"انا عايزه اقولكم اني بحبكم بجد..بحب بابا آدم وبابا طارق..بحب ماما مريم وماما رنا..بجد احنا الاحفاد بنحسد نفسنا إننا ربنا رزقنا بعيله تجنن." "ودلوقتي بإسمي أنا وبإسم بنات العيله كلها..اتفقنا نقدم ليكم هديه بسيطه ويارب تعجبكم.." وشاورت للبنات. البنات بحماس كبير شالت الورق من ع البرواز. وكانت الشجره تجنن بجد. الكل انبهر بيها.وبيهمسو ماشاء الله. .لكن آدم ومريم أنبهرو بكلام تمارا وميرو اكتر.

مريم كالعاده من فرحتها بحفيداتها دموعها نزلت. آدم عيونه ع الشجره بتركيز كبير وإعجاب. وشاف اسمه اول واحد ومريم جمبه. ومراد وزين ونور ولارين. ..ويليه طارق ورنا وفهد وباقي العيله.لحد اسم تالين.!! وف ارواق فاضيه.واكيد.دي لباقي الأحفاد. وقلبه دق بحب كبير.وكابر دموعه.لكن عيونه لمعت من جمال الهديه.!!! مريم شافت الشجره.و فتحت عينيها بدهشه واعجاب كبير جدا. وقلبها دق بفرحه كبيره.للهديه المميزه والجميله جدا. وعيونها لمعت بدموع.

"اللهم بارك.." مصطفى كالعاده ضيع سحر اللحظه. "وسع وسع وسع..خلاص ياموزز خلصتو فقرتكو..اركنو بقى ع جمب.." الكل تنح بدهشه. وبعدها ضحكو ع مصطفى. مصطفى وقف مكان تمارا. "جدو آدم..عمنا وعم الكل..كبير العيله..حبيب الملايين امبراطور قلبي انا شخصيا..اه وكتاب الله.." الكل ضحك. تيم سحب مصطفى من قفاه. "بعتذر عن الخطأ الفني..الواد ده مش تبعنا. منعرفوش أصلا.." الكل ضحك. تيم ابتسم بحب كبير وبص ل آدم ومريم.

"طبعا بعد كلام مريم وتمارا انا مش لاقي حاجه اقولها..هما خلصو فيكو كل الكلام..لكن ال هقوله.. إن امنيتي الوحيدة إن ربنا يبارك ف عمر حضرتك. وعمر ماما مريم.." "ودي هديه بسيطه من شباب العيله.." وشاور للشباب. الشباب بنفس الحماس شالو الورق. وكان البرواز يخطف القلب. وكل عيله بالصور واسماءها ع الشجره.وكانت بجد تسحر. البنات شالت البرواز والشباب شالو البرواز وقدموهم ل آدم ومريم. محمد ومراد وفهد وزين كانو مبسوطين جدآ.

نور ورينو وفريحه وريتال.كانو مزهولين من جمال الهديه. مصطفى شاف الكل ساكت. "سمعونا سقفه كدا ياجدعان..اي حاجه تدينا طاقه احنا تعبانين ف الحاجه دي اه والله العظيم.." وغمز ل چود وسقف اول واحد. الكل انتبه وضحكو وسقفو. مريم عزيز صكت ع أسنانها بغيظ كبير من مصطفى. يوسف بفخر. "قلب أبوه الواد ده.." مريم عزيز بغيظ كبير. "اه ابنك ونعم العقل يايوسف.." الكل واقف بيسقف ويضحك. *** وفجاءه الكل انتبه وبصو ع الصوت ال جاي من عند الباب.

آرين لفت بسرعه. ودقات قلبها واصله لقلب آدامها وضحكت بسعاده وعيونها لمعت. "آدم…!! مريم حطت ايدها ع قلبها وضحكت بدموع. "إبن عمري..!! آدم ابتسم بحب كبير وقلبه استريح برؤية حليفه. آدم مراد حط الشنطه ع الأرض وقدم كام خطوه. فريحه قلبها بيدق وعيطت. وهتجـري عليـه. مراد: شايف عيون ابنه متعلقه بـ جدو.. ومسك إيد فريحه بسرعه.. وغمز ليها تستنى! فريحه: فهمت.. ووقفت مكانها.. وقلبها مبسوط برجوع ابنها!

آدم مراد: مش مصدق إنه شايف جدو آدم من تاني قدام عينيه.. قاعد متمركز بنفس هيبته.. وأميرته جمبه.. ولامم كل العيله حواليه.. أيوه هو ده آدم العدوي.. هي دي مملكة العدوي.. مملكة ميراث العشق.. اللي دبت فيها الروح من تاني.. اللي نورت وازهرت من جديد.. اللي شمس الحب دفت قلوبهم برجوع الإمبراطور وأميرته!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...