كلهم قاعدين ع الغدا. آدم واميرته.. ومحمد ونور وزين وريتال وفريحه وتالين ورينو و آرين و آريان وتمارا وكريم وليليان. آرين: قالت بتعجب. سبحان الله.. يعني مامي حامل في ولد وليليان في الشهر السابع وحامل في ولد وتمارا في الشهر الخامس وبرضه حامل في ولد هههه ماشاء الله.. وهمس حامل في الشهر التاني يعلم بقى. هههه. كلهم ضحكو وقاله ماشاء الله. فريحه: دعت لمريم بنتها. ليليان: بتذمر اه يختي طلع ولد.
كريم: قال بغيظ. يعني لازم تفكريها يا آرين؟ آرين: ضحكت اوبس.. سوري نسيت اليوم ده. هههه. ليليان: بغيظ. هو أنا يعني كنت ناسيه عشان آرين تفكرني يا سي كريم؟ وبعدين يعني خلاص الحمد لله على كل حاجة. آدم ومريم ضحكو على أحفادهم. كريم: مش قصدي يا لي لي أنا بس مش عايزك تضايقي.. كفاية يوم السونار. بجد مش قادر أتخيل اللي انتي عملتيه. كلهم ضحكو.
آرين: هههه أيوه وأنا أشهد بذلك.. أنا كنت معاكم.. وليليان شدت السونار من الدكتورة وتقولها لااا إحنا متفقين على بنت الأول انتي مشوفتيش كويس هي بنت مش ولد.. وكانت هتضربنا. هههه. وأنقذتك يا أبيه كريم. هههه. ليليان: صكت ع أسنانها بغيظ. وبعدين بقى في البت دي.. عجبك كدا يا ماما؟
مريم: ابتسمت. مالك بس يا نور عين ماما.. آرين بتهزر معاكي.. وبعدين ولد أو بنت. نسجد لرب العباد ونشكره.. والمرة اللي جايه بإذن الله تعالى.. يرزقك ويقر عينك بالبنين والبنات. آرين: متزعليش بقى يا لي لي بهزر معاكي يا روحي انتي. وبكرة تخلفي آرين قمر زيي كدا ولا تزعلي. ليليان: أكلت قطعة جزر بغيظ. وقالت طيب ياختي.
تمارا: ابتسمت بحب كبير. وقالت بصراحة أنا فرحت جدا وحمدت ربنا إنه ولد. لأن اسمه هيكون ع اسم بابي.. بعد إذنك طبعًا يا بابا زين. زين: ضحك. يا بنتي ده محمد هينور ويشرف عليا العدوي.. ويا رب بس أشوفه زي أبوكي.. هو في زي الدكتور محمد عزيز. محمد: ابتسم وربت ع رجل زين. وقال تسلم يا باشمهندس.. والله أنا قولت بلاش محمد بس آريان بقى يبس دماغه.
مريم: بفخر. وزي ما زيني قال.. وهو في زيك يا ابن قلبي.. أنا فرحت جدا لما آريان قال إنه هيسمي محمد. نور ابتسمت بحب كبير. وقلبها مبسوط ودعت بقلبها ل تيم وميرو. زينب: جت وحطت العصير وقالت الف هنا وشفا إن شاء الله. كلهم شكرا يا زينب. مريم: بابتسامة. ابعتي الغدا لأحمد ودعاء لسه مخلصين امتحانات وتعبو الفترة دي يا زينب. زينب: بحب. الهي يكرمك من فضله يا ست الكل بانوراتنا.. حاضر من عينيا.
مريم: ابتسمت تسلم عيونك يا حبيبتي. واتغدي معاهم انتي وجوزك يا زينب كدا أفضل. زينب: بسعادة. حاضر يا ست الكل.. ربنا يبارك لنا في عمرك وعمر سيدي آدم بيه. ومشت. الكل ابتسموا ل مريم. آرين: شهقت وقالت اوبس نسيت أسألك يا ليليان.. هتسمي البيبي إيه؟ ليليان: حطت إيدها ع بطنها. وقالت. عمر عزيز إن شاء الله. كلهم قالوا ماشاء الله اسم جميل جدا. آرين: واو عمر وتيما هتسمي محمد.. طيب وانتِ يا مامي..!!!
رينو: دمعة نزلت منها. وقالت بوجع. آيان.. آيان فهد السيوفي..!!! فريحه: ربتت ع إيدها. وقالت. هيرجع.. بإذن الله هيرجعوا بخير كلهم. رينو: خرجت منها تنهيدة تعب. وقالت يا رب. آدم: عيونه ع رينو. وقال عكس اللي جواه. يلا يا جماعة الكل يتغدا بسم الله. مريم: حطت المعلقة. وغمضت عينيها. ودعت بقلبها كتير ل مراد وآدم وفهد. آدم: ربت ع إيدها. وقال بحب. أميرتي فيها إيه؟ مريم: بتنهيدة. أبدا أنا بخير الحمد لله.
آدم: مسد ع ضهرها. طيب يلا كلي ومتشغليش قلبك بحاجة.. المكتوب هنشوفه يا أميرة آدم. مريم: هزت راسها. إن شاء الله خير.. رب الخير لا يأتي إلا بالخير. تيم وميرو من ع باب الفيلا. السلام عليكم ورحمة الله. كلهم بصوا اتجاه الصوت واتفاجؤ.. وضحكو بسعادة كبيرة. وآرين سقفت بفرحة كبيرة وهمست تيمووو. فريحه: قامت بسرعة. وضحكت بسعادة. مريم بنتي. ميرو: جريت عليها واترمت ف حضنها. مامي وحشتيني أوي.
رينو: ضحكت بدموع. وقامت وقفت بحذر. وقالت تيم..!! نور: وقفت بسرعة. وقابلت تيم. وضمته لقلبها ودموعها هي التعبير الوحيد عن فرحتها..!! تيم: باس ع إيديها ورأسها. وحشتيني يا نوري. وحشتيني جدًا يا ست الكل. وقرب من أبوه وسلم عليه باشتياق كبير. وقال وحشني أوي يا دكتور. محمد: ضحك بسعادة. حمد الله ع سلامتك يا دكتور. ميرو: جريت ع جدها آدم. واترمت ف حضنه. وقالت بابا آدم حبيبي.
آدم: ضمها لقلبه وكأنه بيحضن مراد. وابتسم. وقال بنت الغالي. ميرو: باست ع إيده. وحشتني أوي أوي يا بابا. آدم: باس جبينها. وانتي أكتر يا روحي.!! تيم: قرب من مريم. وباس جبينها وايديها وضمها لقلبه بحب كبير. وحشتيني أوي يا ماما مريم. مريم: ضحكت بدموع. وانت أكتر يا ابن قلبي.. مفاجأة حلوة أوي أوي يا تيم يا ابني. ميرو: سلمت ع مريم. حبيبتي يا ماما مريم.. أنا بجد مبسوطة إني شوفتك.
تيم: قرب من رينو. وشاف قد إيه عيونها دبلانة ودموعها نازلة. وقال بقلق. رينو انتي كويسة؟ رينو: هزت راسها لأ. واترمت ف حضنه وعيطت بصمت. تيم: ضمها لقلبه بحنان كبير. بس بس يا رينو أنا رجعت يا حبيبتي. وكل حاجة هتكون تمام. وطلعها من حضنه. وباس جبينها. وقال بترجي. بلاش عياط عشان انتي تعبانة. رينو: هزت راسها. حاضر يا تيم. تيم: بزعل عشانها. اقعدي ارتاحي. وبعد الغدا هنتمشى أنا وانتي شوية.. عندي ليكي كلام كتير جدا. وباس ع راسها.
ميرو: ضحكت بدموع. عمو زين حبيبي. واترمت ف حضنه. زين: بسعادة ضمها لقلبه بحنان كبير. وقال. ميرو حبيبة عمك.. وحشتيني جدا. ميرو: بضحكة. وحضرتك كمان وحشتني جدا. وسلمت ع ريتال. تيم: سلم ع خالو زين. إزيك يا خالو. زين: ربت ع كتفه. خالك زي الفل.. حمد الله على سلامتكم يا ولاد. آرين: عيونها لمعت بفرحة. تيمو حمد الله ع سلامتك. تيم: ابتسم بحب. إزيك يا آرين.. أنا جبتلك حاجات كتير جدا من بريطانيا ومتأكد إنها هتعجبك.
آرين: حضنت ميرو بسعادة. وقالت متأكده طبعًا إنها هتعجبني. وقالت لمريم. بجد يا ميرو انتي راجعة زي القمر انتي جميلة أوي ما شاء الله. ميرو: بضحكة صافية. حبيبتي يا آرين تسلمي لقلبي. وبصت ع تالين. وقالت تالي روح قلبي. وفتحت إيدها. تالين: حضنتها بحب كبير. وقالت ميرو أنا مبسوطة أوي إنك رجعتي. ميرو: وأنا مبسوطة جدا إني شوفتكم من تاني يا روحي. ليليان: قامت طيب خلاص تعالي سلمي عليا بقى عشان جعانة.
الكل ضحكو. وسلموا ع باقي العيلة. وقعدوا كلهم يتغدو بسعادة. نور: بهمس ل محمد. قالت. محمد أنا مبسوطة أوي لرجوع تيمو حبيب قلبي. محمد: أبتسم. وأنا حقيقي مبسوط جدا.. وخصوصا إن دكتور زوهير دكتور جراحة التجميل.. طلب مني إنه عايز تيم يكون موجود معاه ف أقرب فرصة في أول عملية تجميل.. وتكون تحت إشرافه شخصيا. نور: بفرحة. واو بجد؟ ماشاء الله.. طيب تيم عرف؟
محمد: لأ يا نوري.. الموضوع كان لسه امبارح في وسط دردشة بينا.. وهتكلم مع تيم أكيد.. لكن عايز أقولك إننا مسافرين أنا وانتي المؤتمر الطبي خلال الأسابيع اللي جايه.. متنسيش. نور: هزت راسها لأ. أنا مش ناسيه. وإن شاء الله كالعادة انت هتكون المتمركز في المؤتمر. محمد: بتنهيدة. أنا متمركز من يوم ما بقيتي زوجتي ونصي التاني يا نوري.!!! ميرو: قاعدة جمب فريحه وبتهتم بيها. وبتاكل. وشاورت ل تيم يهتم ب رينو لأن واضح عليها التعب.
تيم: شكرها بعينيه. وبدأ يهتم ب رينو ونور. ورينو بدأت تفرح من تاني. واكلت بتحايل من تيم ابنها. مريم: شافت ابتسامة رينو رجعت من تاني. وابتسمت براحة كبيرة. ودعت بقلبها إن العيلة كلها تتجمع قريب. في ملهى ڤيكتور. مراد: بيلمع التربيزات. چاك: تفضل چاكوب أنها العاشرة. حساء الدجاج لسيدي ڤيكتور.. قدمه له على الفور.!!
مراد: هز راسه. حسنا. واخد الصينيه. وماشي. ولمح الحارس روبرت. بيهمس لصحابه. ومراد قرأ حركة الشفايف. إنه يوقع چاكوب بالحساء عشان يضحكو عليه. مراد: ابتسم بمكر. وماشي. ولما قرب منهم. قال تنحى قليلا سيد روبرت. روبرت: بخبث. حسنا أيها المعتوه الأعرج. مراد: ماشي. وعينيه على رجليهم عشان هيكعبلوه. روبرت: فتح باب المكتب. وغمز لصاحبه. وحط رجله لمراد. مراد: داخل وقبل ما يخطى. وقف مكانه. وقال اوو لقد نسيت الملعقة لسيد ڤيكتور.
روبرت: رجع رجله. واتغاظ جدًا. مراد: خبط ع جبينه. وقال ماذا يحدث لي.. إن الملعقة في يدي. وعدا بسرعة دخل المكتب. وقدم الحساء ل ڤيكتور. وبيضحك بخبث. والحارسين واقفين مضايقين جدًا من چاكوب موريس. الي أثبت وجوده في فترة قصيرة.!! فيلا العدوي. ف جناح مراد. فريحه: قاعدة ع السرير وميرو قصادها. فريحه: بسعادة. متعرفيش انتي عملتي إيه في قلبي بالمفاجأة الجميلة دي.
ميرو: بضحكة. مش أكتر مني يا مامي.. أنا لما تيم قالي امبارح مكنش مصدقة. بجد فرحت جدًا. فريحه: بعتاب. طيب لما انتي عارفة من امبارح.. مقولتيش ليا ليه؟ ع الأقل كنت عملت كل حاجة انتي وتيم بتحبوها. ميرو: ابتسمت. ودي بقى هتبقى مفاجأة إزاي يا ست مامي؟ أحلى في كل ده أول ما شوفت فرحتك لما شوفتينا. فريحه: حطت إيدها ع خدها. وقالت بوجع مكتوم. أنا فرحت جدا بوصولك يا حبيبتي. وبجد كنت محتاجاكي جنبي.
ميرو: مسكت إيد فريحه. وقالت. بقلق. مالك يا مامي؟ فريحه: ابتسمت بتمثيل. أبدا ياروح مامي.. أنا كويسة جدا. ميرو: عيونها لمعت. حضرتك قلقانة على بابي وآدم وخالو فهد؟ فريحة: بتنهيدة وجع. لو قولتك عادي جدا أبقى بكدب عليكي، لكن برضه حاسة إني تعبت من التفكير. وسلمتها لله. وكمان تالين هونت عليا كتير وجو العيلة اتغير للأحمل بوجودكم.
أبوكي بيسافر من قبل ما إنتي تيجي على الدنيا دي، وديما يقولي المفروض أكون اتعودت على كدا. ويطلب مني أدعيله وبس. وبصراحة هو عنده حق. قلقي الكبير والزايد بياكل من أعصابي وبيوجع قلبي. وفي النهاية مش هيحصل غير إرادة رب العالمين. والحمد لله. ربنا بيحفظهم ديما. لأننا كلنا بندعيلهم بالستر وبنستودعهم عند الله. وأنا واثقة إنهم هيرجعوا بخير. ميرو: مسحت دموعها.
وقالت: إن شاء الله هيرجعوا بخير يا مامي. أنا كمان لما عرفت من آرين، زعلت جداً إنكم خبيتو عليا. لكن تيم فهمت وجهة نظركم. لكن ديما بندعيلهم أنا وتيم. فريحة: مسحت دموعها وابتسمت بحب وقالت: أما قوليلي بقى مش ناويه تسيبي الوسيلة، وتفكري في الحمل؟ صدقيني يا ميرو. بذرة الحب دي هتضيف لحياتك حب من نوع خاص. ميرو: بتنهيدة. قالت: أنا فعلاً بطلت الوسيلة يا مامي. بس... !!! فريحة: بقلق. بس إيه يا مريم يا بنتي؟
ميرو: بحرج. بس مقولتش لتيم.!!! فريحة: بعتاب كبير. غلط. وغلط كبير جداً اللي إنتي عملتيه ده.
ميرو: بتنهيدة. أنا عارفة إني غلطت. بس أنا ليا وجهة نظر تانية. يعني تيم خايف عليا أو بمعنى أصح. مستني نخلص السنادي. طيب خلاص إحنا في إجازة نص السنة. وكمان شهرين تلاتة ونكون خلصنا الرسالة. ولو حصل حمل في الأول مش هيأثر عليا. وبعدين بصراحة. أنا نفسي أحس الإحساس ده. وكمان متنسيش إن بابا محمد عنده ابن وحيد ومن حقه يفرح بذريته. أنا فكرت في كل اللي حواليا مفكرتش فيا وبس يا مامي. عشان أخدت الخطوة دي.
فريحة: طيب يا روحي إنتي صح. لكن لتجنب المشاكل لازم تفهمي تيم وجهة نظرك. عشان ما يتفاجأش. ويحصل زعل بينكم. ميرو: هزت راسها. عندك حق يا مامي. أنا إن شاء الله. هتكلم مع تيم في الموضوع ده. فريحة: ابتسمت. ربنا يهديلك الحال. ويرزقك الذرية الصالحة قريباً. ياااارب. ميرو: بحنين كبير. اللهم آمين. في الجنينة. تيم ماشي وجمبه رينو وايدها في دراعه. تيم: بهدوء. إيه يا حبيبتي مش هتقوليلي مالك؟
رينو: ابتسمت بحب. بجد قبل ما إنتي تيجي كنت تعبانة. لكن بوجودك هونت عليا كتير أوي يا تيم. تيم: ابتسم. ووقف بص ليها وقال... طيب كويس جداً. أنا لسه ليا تأثير عليكي. رينو: إنتي يعني مش عارفة إنتي بالنسبالي إيه؟ تيم: بضحكة. طبعاً عارف. إنتي لينو حبيبي. لينو حبيب تيمو. هههههه.
رينو: ضحكت. كانت من أجمل الذكريات. واتنهدت بحنين ممزوج بوجع. تعرف يا تيم. بتمنى أكون بحلم. وأفتح عينيا. ألاقي فهد جمبي وآركان في أوضته وآرين بتعمل دوشة. تيم: حاوطها من كتفها. وماشي. وقال. خلاص اتخيلي إلى إنتي فيه ده حلم. بس حلم طويل شوية. ولحد ما تشوفي فهد قدام عينيكي. كأنك فوقتي من الحلم ده. أما آركان بقى فهو جنبنا هنا وجدو طارق بيطمنا عليه ديما. رينو: بإستسلام. واضح إني لازم أعمل كدا.
تيم: صدقيني يا رينو مفيش أسرع من الأيام. وأنا واثق إنهم بخير. لأن دي مش أول مرة يطلعوا مهمة. والي مطمني إنهم التلاتة مع بعض. يعني هتلاقي اهتمام وحماية وتكاتف أكبر. يعني كل واحد عيونه على التاني. لحد ما يوصلوا لبر الأمان. رينو: غمضت عينيها وقالت. يارب يا تيم. تيم: باس على راسها. وقال. عشان خاطر تيمو حبيبك فوقي كدا. واعملي حسابك بكرة إن شاء الله. أنا هاخدك إنتي وآرين ونوري وميرو وفريحة والشباب ونخرج كلنا.
رينو: برفض. لأ اخرجوا إنتو أنا... !!! تيم: بنفي. مفيش حاجة اسمها لأ. واعملي حسابك إنك هتقعدي معايا يومين في الفيلا. أوكي؟ واسمع دلوقتي الي تشوفه ياتيمو. اسمع أييييه؟ رينو: ابتسمت بحب. اللي تشوفه يا تيمو. ملهى ڤيكتور. الساعة ٦ ونص صباحاً. والكل نايم.
مراد: بعد ما خلص صلاة. قام ودخل الحمام. وشمر رجل البنطلون. وكان في شريط ملفوف حوالين رجله. وفكه. وكان في كيس صغير وإزازة صغيرة جداً. ومسك الكيس وبصله. وقال بمكر. هنشوف يا حيدر إنت والحرس بتوعك. وابتدينا الشغل الصح. بعد لحظات باب الحمام اتفتح وخرج منه مراد. وماسك فوطة وملمع كالعادة. ودخل المكتب ينضفه. مراد: بيلمع المكتب. وبحرفية. ركب فلاشه متفيرسة في جهاز المراقبة. وكل حاجة اتفيرست.
وحط الفوطة في جيبه. وبسرعة وخفة يد. فتح الخزنة. وأخد منها سبايك دهب وقطعتين آثار. وخاتم أثري. وشاف أوراق الأرض بتاعة موريس وأورورا. لكن سابهم مكانهم. وقفل الخزنة وساب البصمات عليهم وعلى الباب. وأخد الفلاشه وخبى الحاجة في هدومه وخرج. وبسرعة حط كل حاجة في شنطته وقفل عليها وساب البصمات. ودخل الحمام. وغسل إيديه. ورفع إيده قدام عينيه. وابتسم بخبث.
وشال بصمات الأصابع بتاعة روبرت اللي أخده من كوباية العصير. والخبير ظبطله كل حاجة. مراد: رمى البصمات في الحمام وشد السيفون. وغسل وشه. وبص في المراية. وقال. ابتدأ العد التنازلي عشان نوصلك يا أكرم! في نفس اليوم الساعة ١٢. مراد: فتح عينيه. وكان المسدس على راسه. ومثل الخضة والخوف. ورجع لورا بسرعة. واتعدل. وقال بتلعثم. سي.. سيد ڤي.. ڤيكتور؟
ڤيكتور: قام وقف ولف حوالين مراد. وقال بغضب مكبوت. من السيء إنك ورطت نفسك چاكوب. ومن الأسوأ إنك ستموت الآن! روبرت وزميله واقفين يضحكوا بصمت. وشماتة. مراد: من جواه قلق. لكن قال. ماذا فعلت لكل هذا؟ صوفيا: متغاظة من مراد لأنه ما خضعش ليها. وقربت منه بغيظ. ومسكت شعره. وقالت. كيف تجرؤ چاكوب؟ كيف تجرؤ وتسرق الزعيم ڤيكتور؟
مراد: شايف إن ڤيكتور مركز مع حركة عينيه. ومثل الصدمة. وعينيه تبص يمين وشمال. وهز راسه. لا لم أفعل. صدقني سيد ڤيكتور. أنا لم أفعل. وماذا فقدت؟ أنا لست لصاً. صدقوني. أنا لم أجرؤ على فعلتها صدقوني. أنا أعلم مدى خطورة هذا الأمر من سيد ڤيكتور. وأنا لم أقدر على فعلتها صدقوني. روبرت: بسخرية. هاي إنت أيها المعاق. لقد وجدنا في حقيبتك كل هذه الأشياء المسروقة. فكيف تكذب الآن؟ ڤيكتور: في نظرة غامضة جداً لمراد.
مراد: هز راسه بخوف وقال. أنا لم أسرق. وإن سرقت. فلماذا أضع هذه المسروقات في حقيبتي. وإن سرقت فلماذا لم أهرب؟ إنه بالتأكيد فخ. حتماً إنه فخ لتوريط چاكوب مع سيد ڤيكتور. لماذا أنت تكرهني سيد روبرت؟ صدقوني أنا لم أفعل. روبرت: بصوت جهوري. ومن الفاعل إذن؟ ڤيكتور: في أقل من ثانية. طلقتين في صدر روبرت وصديقه. صوفيا: كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت. ماذا؟ روبرت: بيلفظ أنفاسه الأخيرة.
ڤيكتور: قرب من روبرت. وحط رجله على صدر روبرت. وقال بجمود. أهم شيء روبرت. لا ترفع صوتك في حضوري. ومن الصعب أن تخدع ڤيكتور أيها الحقير. وطلقة رصاص في راسه ومات على طول! صوفيا: بإستفهام. ڤيكتور! أنت قتلت حارساك؟ أنا لم أفهم شيء! ڤيكتور: تجاهلها. وشاور لحارس! الحارس: جاه. نعم سيدي. ڤيكتور: من غير ما يتكلم. شاور على الجثث. الحارس: انحنى. أمرك سيدي. وشالوا روبرت وصديقه وخرجوا. مراد: مراقب كل حاجة. ولسه مطمنش من صمت ڤيكتور.
صوفيا: قربت من ڤيكتور ووقفت قدامه. وقالت. عزيزي لماذا أنت غاضب هكذا. ولماذا قتلت الحارسان؟ ولم لم تقتل هذا اللص چاكوب؟ مراد: مثل الدهشة.!!! ڤيكتور: مسك فكها بغضب. وضغط عليه بقوة. وقال. لم يولد بعد الذي يكذب ويخدع ڤيكتور صوفيا. وكل ما حدث من فعل روبرت الحقير. وإن خبير البصمات. وجد بصمات روبرت على الخزانة. وأجهزة المراقبة. وإن كان الفاعل چاكوب.!!! فلماذا لم يأخذ أوراق مليكة مزرعتهم؟ روبرت وصديقه خائنين. ونالوا عقابهم.
صوفيا: بتتألم. وقالت. عزيزي أنت تؤلمني! ڤيكتور: ابتسم. وساب إيده. وقال. سأقيم حفلاً الليلة بمناسبة قتل هذان الجرذان. أريد منك أن تتألقي كعادتك. صوفيا: ضحكت بخبث. لك هذا كما تريد بيبي! فلنحتفل أنا وأنت! ڤيكتور: بص لمراد وقال. أنت أيها المعتوه الأعرج. أين وجبة الإفطار؟ مراد: قلبه استراح نوعاً ما. وقام بسرعة. وقال.
في الحال سيد ڤيكتور العظيم. ولف ضهره. وابتسم بخبث. وقال جواه. تمت الخطة واحد بنجاح بفضل ربنا. ندخل على الخطة التانية! مساءاً. فيلا تيم عزيز! راجعين من فرح شاهين. تيم فتح باب الفيلا ودخل. وقال ل رينو اتفضلي ياحبيبتي! رينو: دخلت بوهن. وقالت تسلم ياروح قلبي. وقعدت في الليفنج. تيم: شاور ل ميرو. وقال بابتسامة. اتفضلي ياروحي. ميرو: دخلت. ميرسي ياحبيبي. وقعدت بتعب.
تيم: قفل الباب ودخل. وحط المفاتيح والفون. وقعد جمب ميرو. وقال بتعجب. إيه مالكم؟ ميرو: قالت. اليوم كان مرهق بجد ياتيمو. لكن كان يوم جميل جداً. وهبه كانت زي القمر. رينو: ابتسمت بتعب. فعلاً قمورة أوي وكان مبسوطة جداً. ربنا يصلح حالها. وكان فرحها هادي وجميل. تيم: ههههه فعلاً. وآرين سبحان الله أول مرة تكون هادية. ميرو: ضحكت. طبعاً مش إنت قلت لينا شروطك؟
نقعد ومنتحركش. أهو إنت طفشت آرين انهردا. كانت موافقة تيجي وتبات معانا. تيم: أنا؟ والله أبداً. هي قالت إن تالين مصممة إن آرين تبات معاها. وكدا أحسن هتاخد راحتها مع تالي أكتر. رينو: فعلاً عند جدها هترتاح أكتر. المهم بقى أنا عايزة آخد شاور وأنام بجد تعبانة جداً. ميرو: قامت بسرعة. لأ طبعاً مفيش نوم قبل ما تتعشي. اتفضلي حضرتك ياعمتو خدي شاور وانزلي وأنا في ثواني هحضر العشا.
تيم: قام وقال. تمام يا مريم وإنتي غيري هدومك الأول. وأنا هوصل رينو لفوق. وانزل أساعدك ياحبيبتي. رينو: ابتسمت. ربنا ما يحرمنيش منكم يا حبايب عمري. ميرو: بسعادة. ولا منك يا أجمل عمتو. بعد إذنكم. واتحركت بسرعة تغير وتنزل. تيم: ساعد رينو. وطالع جمبها وقال. إنتي كويسة؟ حاسس إنك تعبانة من بدري. رينو: بألم مكتوم. اطمن يا تيمو أنا بخير يا حبيبي. بعد شوية. تيم وميرو بيجهزوا العشا وسط حب وهزار وضحك.
وميرو فرحت جداً وقلبها استراح. إنها صارحت تيم بأمنيتها في الخلفه. وشرحت ليه وجهة نظرها. وإن تيم بعد تفكير اقتنع بيها ومش معترض. ووافقها الرأي. وجهزوا السفره. وصوت ضحكهم وهزارهم كفيل ينسي رينو وجعها. ورينو نزلت. واتصلت اطمنت على آرين. وقعدوا يتعشوا وبيضحكوا. لكن قلب رينو في مكان تاني خالص. وفاقَت من شرودها على صوت فونها. تيم: بص في الساعة، وقال: الساعة ١٢. مين هيتصل دلوقتي؟
ميرو: ممكن تكون عمتو نور بتتصل من ألمانيا تطمن ع عمتو؟ تيم: قام وجاب الفون لرينو، وقال: د/ نرمين..!! رينو: بتعجب..!! نرمين دلوقتي؟ خير يارب.. وردت: الو؟ نرمين: بلهفة.. الو لارين، الحمد لله إنك صاحية. رينو: بقلق.. مالك يانرمين؟ حصل إيه؟ نرمين: بحيرة وتوتر.. أنا في حيرة كبيرة يا لارين.
حصلت حادثة على الدايري، وواضح إن حصل مشادة كبيرة وضرب نار. وجه دلوقتي على المستشفى ست حالات. راجل كبير وفيه كسور ومراته لازم تدخل العمليات. وتلات شباب كسور مختلفة وجروح متفرقة. والمصيبة بنت صغيرة ١١ سنة اتصابت بطلق ناري في العمود الفقري. ودي لازم ليها جراحة بسرعة. وأي غلطة في العملية هتؤدي لشلل. والبنت دي مستقبلها هيدمر.
والدكتور محمد ونور بره مصر في مؤتمر. وباقي الاستشاريين معظمهم في العمليات وورديات. ومروان بيتصل في اللي بيرد واللي أكيد نايم دلوقتي. أعمل إيه؟ رينو: قامت بسرعة. وبطنها شَدّت عليها، وقالت: أنا جايه حالا. انتي اعملي ليها الأشعة السينية وجهزي غرفة العمليات. وأنا ههتم بالبنت. نرمين: بامتنان.. شكراً.. بجد شكراً جداً يالارين. رينو: مسافة الطريق وهكون عندك. مع السلامة. وقفلت. تيم: قام وقف بقلق.. رايحة فين يارينو؟
رينو: بتعب متداري.. قالت بجدية: تيم، حالة بنت صغيرة بين الحياة والموت. ولازم أنقذها. تيم: مستناش.. طيب يلا بسرعة، أنا هوصلك. وبص لمريم: ساعدي رينو تلبس بسرعة. وأنا هجيب العربية. وخرج بسرعة. ميرو: خليكي ياعمتو، أنا هطلع أجيب لك البالطو ونقابك بسرعة. وطلعت تجري على السلم. رينو: حطت إيدها على بطنها. ومسكت الكرسي بتعب واضح. وقالت: قويني يارب. إني أنقذ حياة ومستقبل بنت. واتألمت. ميرو: نزلت بسرعة. ولبستها البالطو.
وقالت: عمتو، أنا عايزة آجي معاكي. تيم: دخل بسرعة.. مش هينفع يامريم. انتي روحي عند بابا آدم. وباتي هناك. ميرو: بتوتر حاضر.. حاضر يا تيم. خلي بالك من نفسك. وطمني أرجوك. رينو: بألم مكتوم.. مفيش وقت. يلا ياتيم. تيم: أخد رينو وخرجوا بسرعة وركبوا العربية. رينو: سوق بسرعة. البنت في خطر حقيقي ياتيم. مش هسامح نفسي لو حصلها حاجة. تيم: داس بنزين وساق بسرعة. والطريق كان هادي وده ساعده في إنه يوصل بسرعة. فيلا العدوي.
ميرو راحت عندهم وشرحت للكل اللي حصل. ودعوا الله أنه يوفق لارين وتنْقذ البنت. مريم: بقلق.. هي رينو هتقدر؟ ربنا يستر. دي من امبارح تعبانة. أنا خايفة عليها وعلى البنت. سلم يارب سلم. آدم: ربت على إيدها وقال: اطمني ياروحي. واتصل على تيم: لو يبعت له خاله زين أو آريان؟ لكن تيم طمنه وقاله إنه داخل المستشفى مع رينو. وأنا ههتم بيها وهفضل معاها. في المستشفى. نرمين: شافت رينو. وجريت عليها.
وقالت بلهفة: دكتورة لارين، دي كل الأشعة والتحاليل بتاعة البنت. واسمها جنى. رينو: نسيت الألم. وماشية. وبصت في الأشعة. وقالت بصوت جهوري: البنت في خطر حقيقي يا نرمين. هي فين؟ نرمين: في عمليات ٧ والدكتور علاء جه وا... رينو: بجدية.. أنا اللي هعمل للبنت العملية. وسابت تيم ونرمين وراحت العمليات بسرعة. نرمين: رفعت راسها للسما يارب يارب خليك معانا. دكتور تيم، أنا رايحة عمليات 4 بعد إذنك.
تيم: بعد فترة واقف قدام العمليات ورايح جاي ومتوتر. وبص في الساعة وكانت ٣ وربع صباحاً. وعدى من الوقت ساعتين ونص. في العمليات. رينو: جمعت كل تركيزها في إنقاذ حياة جنى. الممرضة: واقفة جنب رينو. ومتابعة. رينو: حبست أنفاسها. وبتشيل الرصاصة بحذر شديد جداً. لأن أي غلطة هتكلف البنت حياتها. وشالت الرصاصة أخيراً. وحطتها في طبق معدن. وتنفست الصعداء. ولكن ألم المخاض كان أقوى. ولأن الأنثى قادرة على تحمل المسؤولية الكاملة.
أكيد هتتحمل أي ألم في سبيل إنقاذ حياة أي إنسان. الممرضة: بعد شوية. شافت رينو بتعقم وتنضف قبل تركيب الشرائح. وعرقانة جداً. وبتقاوم. قالت: دكتورة حضرتك... !!! رينو: بجمود. فتحت إيدها وقالت بقوة: شريحة. الممرضة: بسرعة حطت الشريحة في إيدها. رينو: حست بخبط في ضهرها ودموعها نازلة.
وقالت جواها بترجي: أرجوك اصبر شوية. لازم تكون قد المسؤولية زي باباك يا آيان. حياة البنت دي متوقفة علينا. واخدت نفس عميق جداً. وتماسكت. وركبت الشرائح والمسامير. وبعد نص ساعة. بتخيط الجرح. وسندت على السرير بتعب. الممرضات قلقانة. وواحدة منهم قالت: ده صوت نفس الدكتورة أعلى من نفس المريضة. واحدة تانية قالت: على فكرة شكلها هتولد. لأن في دم على الأرض مكانها. واحدة تالتة:
قربت منها وقالت بقلق: دكتورة حضرتك تعبانة جداً. ومش قادرة توقفي وتخيطي. أنا هكمل بدالك. رينو: بتنهج بسرعة. وهزت راسها لأ. أنا هخيط. بس اسندوني. بسرعة يابنات قبل ما البنت تفوق من البنج. البنات: سندو رينو وساعدوها. رينو: بثبات قوي جداً. وكانت مش قادرة تكمل لكن حاولت. وخيطت الجرح للطفلة جنى. وتمت العملية. ورينو نزلت الكمامة بتعب شديد. وبتنهج. وحطت إيدها على بطنها. وقالت بدموع وألم: بلغوا الدكتور علاء يهتم بالحالة.
وصرخت بصوت كله ألم ووجع. ونزلت على الأرض مكانها. تيم: سمع صوتها. ولف للباب. وقلبه دق بقوة. وقال: رينو؟ الممرضات فتحوا باب العمليات بسرعة. وطلعوا الطفلة جنى. وواحدة منهم قالت بصوت عالي: حد يلحقنا الدكتور لارين بتولد. تيم: فتح عينيه بصدمة كبيرة. رينو؟ وجرى بسرعة ودخل أوضة العمليات. وشافها على الأرض بتصرخ. وبنتين حواليها. وقرب منها بخوف واضح. وقال: رينو.. رينو مالك؟ رينو: ضغطت على إيده بقوة.
وقالت بتعب شديد: مش قادرة ياتييييم.. مش قادررررره.. اااااه يااارب يااارب. تيم: برجفة ولخبطة. لكن جمع شتات نفسه. وقام بسرعة. وشالها. ونيمها على السرير. وعيونه لمعت غصب عنه. وقال: اهدي يارينو. اء.. انتي هتبقي كويسة. صدقيني. بس.. بس انتي قوليلي أعمل إيه؟ رينو: بتصرخ بصمت. وقالت بوهن: فهد ياتيم. أنا عايزة فهد. تيم: برعشة في إيديه. وصرخ بصوت عالي: دكتوووووره بسررررعه. وبص ليها.
وقال: وعشان فهد لازم تقاومي. بصي. اء.. أنا هروح بسرعة أنادي دكتورة. واتحرك. رينو: مسكت إيده بسرعة لأ.. لأ متسبنيش يافهد. أرجوك متبعدش عني يافهد. تيم: صك على أسنانه بقلة حيلة. وقرب منها: فهد جنبك ومعاكي في كل وقت. بس انتي استريحي. الدكتورة دخلت بسرعة. وقالت: دكتور تيم، استناني بره لو سمحت. رينو: بتصرخ وهزت راسها وقالت: مش قااااادرررره.. متسبنيييييش اااااه.. ياااااللله. تيم: حضنها لقلبه بخوف كبير.
وقال: أنا جمبك يا أمي. أنا معاكي. وغمض عينيه ودموعه نزلت. الدكتورة: شدت الغطا على رينو. وشدت ستارة فاصل بين تيم وبينها. وبدأت في الولادة. وبعد شوية. رينو: مكلبشة في تيم. وبتقرأ قرآن. وصرخت صرخة بصوت كله احتياج للفهد. وقالت: فااااااهد. وآيان فهد السيوفي. خرج للنور. ونور حياة كل العيلة. وبيعوضهم لو جزء بسيط عن فهد. في أوكرانيا، وقت الفجر. فهد: نايم. وفتح عينيه وقال بصوت عالي جداً: لاريييين. واتعدل وبينهج.
آدم مراد: فتح عينيه. واتعدل بسرعة وشغل الإضاءة. وشاف فهد عرقان وبينهج. فهد: بيتنفس بسرعة. وبيهمس: لارين. آدم مراد: قام بسرعة. وقعد جنبه. وقال بقلق: مالك ياخالو؟ فهد: حط إيده على السلسلة اللي في رقبته. وقال... سمعت صوت لارين بتنادي عليا. لارين محتاجاني. وبص لآدم بصدمة. لارين بتولد. أيوه لارين بتولد أكيد. لارين. بدأ نور صباح جديد مع وصول آيان.
رينو: نايمة في غرفة مجهزة. وآيان نايم ومستكين في سريره بعد محاولات كتير أنه يخرج للعيلة بسلام. تيم: رغم أنه واجه انهارده موقف صعب. لكن وصول آيان ولما شاله بين إيديه كل الخوف والرهبة اختفت. وكان مبسوط جداً. واتصل على ميرو اول واحدة. وقالها الخبر الجميل ده. واتصل على رنا يريح قلبها. بحاجة من ريحة فهد. ميرو: خرجت من أوضتها بسرعة. وفرحتها على وشها. وقالت لكل العيلة. إن عمتها رينو ولدت بخير وسلامة.
كل العيلة ماستنتش. ولبست وراحت بسرعة علشان تطمن على رينو وآيان. طارق كان أكتر واحد مبسوط مابينهم بحفيده. وصمم أنه يعمل عزومة كبيرة لكل العيلة. وهيوزع مكافأة لكل الشغالين والموظفين. آدم مش أقل منه في الفرحة. وبيفكر في هدية تليق برينو وفهد. وآدم فخور جداً ببنته. بعد ما سمع من كل الموجودين في المستشفى. عن شجاعة الدكتورة لارين آدم العدوي. وأنها قاومت ألم الولادة مقابل إنقاذ حياة طفلة.
فريحة مبسوطة جداً. ونور ومحمد عرفة واتصلوا بيهم وباركوا ليهم. تيم: شايل آيان وماسك إيد ميرو وأذن في ودن طفل صغير لأول مرة. وشافه نسخة من فهد السيوفي ونفس صورته وهو صغير. ميرو: مشت صباعها على خد آيان الناعم. وقلبها دق بسعادة وتمني كبير. وهمست لتيم: نفسي أشيل حتة منك ياتيم. ويكون شبهك. تيم: بص في عينيها. وابتسم. وقال: بس أنا عايز بنت وتكون نسخة منك ياميرو. وباس على إيدها. آيان: بدأ يعيط بنرفزة. رنا: شالته
وسمت الله وقالت بابتسامة: حتى في نرفزتك وقت عياطك كلك فهد يا آيان. مريم: مسحت على شعر رينو. وابتسمت: آيان نور عيلة السيوفي والعدوي. آرين: بلهفة. شالته. وقالت: بسم الله ماشاء الله. جميل اوى اوى يامامي. تيم: ابتسم لرينو وقال: أمنيتك اتحققت وجبتي فهد رقم اتنين. رينو: خدت نفس عميق. وابتسمت بتنهيدة. وقالت: أي حاجة من ريحة فهد. نعمة كبيرة لـ لارين. ف نفس اليوم مساءً. في ملهى ڤيكتور. الميوزك عالي جداً والبنات والشباب بترقص.
مراد: في الحمام. وسمع صوت عقرب الساعة جه على ١٠ بالظبط. وابتسم بثقة. ورفع إيده. وعد وقال. ١.. ٢.. ٣ شرفت ڤيكتور حيدر ياحوت أنت والديزل. بعد شوية. ڤيكتور: قام وقف ومسك فك آدم مراد وضغط عليه بقوة. وبص في عينيه. وقال. أنت هنا تحت قبضتي. وروحك لن تخرج إلا بأمر من ڤيكتور أيها الكيران أنت والچاسبر. ولن أترككم إلا بعد أن أعرف حقيقتكم المخبأة وراء هذه الأقنعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!