فهد : سايق العربيه. وجواه غل اكبر من قبل. واتصل ع مالك. وحاطط السماعه ف ودنه. ورد. مالك : بسعاده. الو فهد باشا حمدالله ع السلامه. فهد : مسح ع شعرو. الله يسلمك يامالك. عامل ايه؟ مالك : انا تمام الحمدلله. ايه يبنى رجعت مصر امتى؟ فهد : وصلت انهردا الفجر. المهم أنا كنت عايز اعرف منك حاجه مهمه.. مالك : باستغراب. مال صوتك يافهد؟ فهد : بغيظ مكبت. العيال اللي آدم ضربهم امبارح موجودين ف قسم ايه؟
مالك : قال جواه ربنا يستر. احم.اه فاكرهم لا يعم انت متقلقش خالص انا هظبطهم.. فهد : بحده. مالك انا لو عايز اعرف هما فين؟ هعرف. بس انا بختصر ف الوقت. وكمل بغضب مكبت همااا فيييييين يامااااالك؟ مالك : مسح وشه بايدو. طيب ممكن تهدى شويه وتقولي ناوي تعمل ايه؟ فهد : هتقولي هما فين؟ ولا اقفل؟ مالك : نفخ بحيره. موجودين ف قسم فهد : هز راسه تمام. سلام وقفل وداس بنزين… ف القسم.
فهد : داخل بهيبه غير عاديه. وفتح باب مكتب الظابط. وطلع الشاره بتاعته. وطلب المحضر وقراه. الظابط : بتوتر. هما إن شاء الله هيتعرضو ع النيابه الساعه ٤. احم والله يافندم. لولا انا كنت هناك. وسمعت كلام الشهود. انا مكنتش هصدق إن الولاد دول مجرمين. لأن الشاب اللي اسمه آدم. بجد عمل منهم كفته. فهد : بيقرا المحضر ورفع عينيه بنظرة آمر. هما فين؟ الظابط : بلع ريقه بتوتر. اتفضل حضرتك ياباشا. اتفضل انا هوصلك ليهم بنفسي. احم.
فهد : حدف المحضر ع المكتب. وخرج. وماشي بجمود وغضب. . وواضح ع معالم وشه. الهدوء ما قبل العاصفه. . ايوه هو بيغير ع رينو لانها حبيبته ومراته. ولكم ما تتخيلو بقى بنته حته منه وروحه. الظابط : وقف قدام تخشيبه قفص حديد كبير. وجواه ٦ شباب اللي اتعاركو مع آدم. فهد : بصلهم بكره كبير. وشاف قد ايه هما مضروبين ووشهم متبهدل. وقال للظابط روح انت ع مكتبك. الظابط : بس يا…. فهد : رفع ايدو وشاور باشاره معناها. خلاص قضى الامر.
الظابط : هز راسه تحت امرك يافندم. ورجع ع مكتبه. فهد : للعسكري. بغضب افتح الباب ده. العسكري : ادى التحيه برهبه كبيره تمام يافندم. وفتح الباب بسرعه. الشباب انتبهوا وقامو وقفو بخوف. وندم مؤقت. فهد : شد كرسي ودخل. وحط الكرسي وقعد ع الكرسي بالعكس. وبصلهم كلهم حوالى دقيقه كامله ف صمت تام. الشباب : من هيبة فهد قالو ده اكيد رتبه كبيره جدا. وربنا يستر. فهد : قرأ الاسماء ف المحضر. وعارف إن اللي اسمه جو هو اللي بص لبنته.
. لكن ميعرفش شكله. وقال بذكاء مخابرات. امممم ما انتو شباب زي الفل اهو. . طيب ليه تورطو نفسكو ف جريمة قتل كبيره جدا زي دي؟ ومط شفايفه بتمثيل. اامممم بجد زعلت ع شباب زيكم كلها كام شهر ويتعدم. الشباب : كلهم بصو لبعض برعب كبير وصدمه. ودهشه اكبر. # : برجفه. والله يا.ياباشا ا.احنا ماقتلنا حد. ومنعرفش سعاتك بتتكلم عن ايه؟ فهد : بصوت غضبان چوووو.. بتكلم عن جو. الشباب كلهم اتخضو من صوته. و بصو ع چو.
فهد : بطريقته قدر يعرف مين هو چوو وهز راسه تمام. انتو متعرفوش إن چو. قبل الخناقه بتاعتكم وانكم تشرفو ع هنا. متورط ف جريمة قتل. وانتو الخمسه اتورطو معاه. لأن اللي اتقتل ده شخصيه مشهوره جدا. چو : برعب ورجفه. والله انا ماقتلت حد. ا.انا معملتش حاجه ياباشا ابوس ايدك صدقني. فهد : قام من مكانه وحط ايدو ف جيبه ولف حوالين چوو وقال. إنت امبارح قتلت رجل اعمال معروف اوووى. وف نفس اللحظه هربت وروحت بصيت لواحده وعاكستها.
وجبت صحابك يتعاركو معاك عشان تثبت ع نفسك إنك وقت الجريمه كنت بتتخانق. بس للاسف الكاميرات جابتك. وصحابك انت ورطهم معاك ولبسو قضيه هتكلفهم حياتهم. # : بغضب منك لله ياجو الكلب وديتنى ف داهيه. $ : ياريتنى ماسمعت كلامك بقى انت تقتل وعايز تضيعنا معاك. & : منك لله ياشيخ بتوقعنا وبتضحك علينا. چو : واقف عرقان. وقلبه بيدق بسرعه من الرعب. و.والله معملت حاجه. انا معرفش حاجه ولا قتلت حد. قتل ايه ياجدعان؟
فهد : بمكر. ضيعت صحابك ياچو. يلا الل حصل بقى. عموما القضيه لابساكو. ويعتبر خلصت خلاص لأن أهل القتيل نفوذهم كبيره جدا. . واوراقكو اكيد هتتحول للمفتى قريبا. وساب الكرسي وخرج. اقفل الباب ده يبنى. العسكري : قفل الباب. فهد : للعسكري. تعالى معايا. واتحركو كام خطوه وبعدو عن القفص. وفهد وقف بعيد وبص عليهم. چو : واقف مزهول. وجواه رعب رهيب. صحابو بيبصو عليه بغضب شديد. ولعنوه وسبوه. وقربو منه كلهم.
چو : بيرجع لورا بخوف. اسمعوا والله انا معملت حاجه. انا مقتلتش حد. انا معرفش هو بيتكلم عن مين. الخمسه : كل واحد قال حاجه. الل قال انت السبب وهنقتلك بأيدينا قبل ما احنا نموت. والل توعد ليه بااكبر عقاب. وهجمو عليه الخمسه. وضربوه بغيظ كبير جدااااا. العسكري : فتح عينيه بدهشه. ينهار اسو…. العيال هتقتل بعض. انا هروح ابلغ سيادة الظابط حالا. وجه يتحرك. فهد : هششش اقف مكانك ومتتحركش. ومش عايز صوت واتحرك افتح الباب ده.
العسكري : بلع ريقه بصعوبه. وادى التحيه. ت.تحت امرك يافندم. وراح فتح الباب ع الشباب. فهد : طلع الفون والمفاتيح وحطهم ع المكتب. وقال كدا بقى ادخل افك الاشتباك رسمي. واتحرك ودخل القفص وقفل الباب. وبصلهم. كلهم. انتبهو. ووقفو بينهجو. وجو عينيه اتقفلت من الضرب. فهد : قرب منهم كام خطوه. وقلع الحزام. وموجود ف الحزام قطعه معدنيه مخصصه للتعذيب. وفهد من غير ما يتكلم. قرب منهم وضربهم كلهم.
العسكري : واقف بره. ومزهول. وللحظه اترعب من فهد. وشاف طريقة ضربه فيهم. وقال ينهار اسو…. العيال ماتت اكتر ماهي ميته. فهد : كومهم كلهم ع الأرض. وبيلبس ف الحزام. وراح عند الباب وقبل ما يخرج لف ليهم و قال. ده درس صغير بس لل يفكر يضايق اي بنت بعد كده. وخصوصا بنت السيوفي. وسابهم وخرج. واخد المفاتيح والفون وخارج. العسكري : مأدي التحيه بخوف كبير. وفاتح بوقه ببلاها. وعينيه ع فهد لحد ما اختفى.
فهد : خرج من القسم. وركب العربيه. وبص قدامه وكان غضبان جدا. وحاول يهدي نفسه. ويطمن نفسه إن ولاده بخير. وحمد ربنا إن آدم وتيم كانو موجودين. واخد نفس عميق ومسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر. وفاق وشغل العربيه. واتحرك ع فيلا السيوفي. بعد فتره الساعه ٥. ف فيلا عزيز. كريم : داخل بالعربيه من بوابة الفيلا. وبص جمبه ع البوكس الكبير اللي اشتراه لليليان. وابتسم. وهرش ف قفاه بحيره. وقال طيب انا هقدمه ازاى؟
اخلي ماما تقدمه ليها. تؤ مش هتبقى حلوه. طيب آرين. لالا دي بقى ممكن الكل يعرف. اووف طيب مييين؟ ايوووه ميرو. مفيش غيرها. ايوه صح. انا هتصل عليها وافهمها كل حاجه. ونزل من العربيه. وساب الهديه فيها. ودخل الفيلا. السلام عليكم ورحمة الله. كلهم وعيلكم السلام. مريم : بصت ف الساعه. ايه ياكريم ياحبيبى اتأخرت كل ده ليه؟ كريم : معلش يا امي عملت كام مشوار مهم. عرفتو إن عمي مراد وعمي فهد رجعو مصر؟
يوسف : ايوه ياكيمو عرفنا. واتصلنا سلمنا عليهم مؤقتا لحد ما نشوفهم إن شاء الله. مريم : يلا ياكريم اطلع غير هدومك مفيش وقت. كريم : حاضر يا امي. انا ف ثوانى هاخد شاور واكون جاهز. لكن اهم حاجه. حضرتيلى هدومي؟ القميص الأبيض والبنطلون الاسود؟ مريم : بفرحه طبعا ياحبيبي. هدومك ع السرير. والبرفان والساعه وكل حاجه ف اوضتك جاهزه. كريم : باس ع راسها. تسلمي ياست الكل. اومال اللمض فين؟ مريم : ههههه مصطفى ف اوضته بياخد شاور وهيلبس.
كريم : تمام. انا هطلع ومش هتاخر. وسابهم وطلع يجري ع السلم. كلهم ابتسمو بحب وفرحه ع سعادة ابنهم. هنا : أشرف حبيبى تعالى نطلع نجهز نفسنا يكون الكل جهز. اشرف : قام وقف ع رأيك. احنا المفروض يدوبك نتحرك. يوسف : لسه ساعتين ياحج. إن شاء الله هنكون هناك ع الميعاد. واحنا كمان هنطلع نلبس. وكل واحد طلع يجهز نفسه. كريم : اخد شاور. وخرج. واتصل ع ميرو. وردت. ميرو : الو بالعريس المنتظر. كريم : بابتسامه. الو اذيك يامريم عامله ايه؟
ميرو : الحمد لله ياباشمنهدس. ايه فينك كدا. الساعه داخله ع ٦ احنا بنام بدرى. ههههه. كريم : ههههه لا متخافيش ٧ بالظبط هكون عندكو. المهم بقى انتى اختى وعارفه غلاوتك عندي قد ايه. ميرو : قعدت ع طرف السرير. وحطت رجل ع رجل. وقالت اممم. انا شامه ريحة مصلحه مش كدا. كريم : هههههه. اه ياعفريته انتى. احم هي مش مصلحه اوي يعنى. مريم : اممم أقل من 50% مقبلش ياكابتن. كريم : ماشاء الله طول عمرك مضحيه يابنتى والله.
ميرو : ههههه اعمل ايه بس. هو انا مودينى ف داهيه غير تضحياتي وتواضعي ده. هههههههه. المهم هات الل عندك. ايه نوع المصلحه يبنى. كريم : كشر عينيه وقال دليفري. ميرو : كشرت عينيها بعدم فهم. ايه؟ دليفري؟ انا مش فاهمه. كريم : اسمعي يستى انا جايب هديه لليليان بوكس كبير. وبصراحه مش عارف اقدمها ليها ازاى. وحقيقي مفيش غيرك انتى الوحيده اللي هتساعدينى وتقدميها ليها. ميرو : رفعت حاجبها. امممم خلاص تمام متقلقش سيب كل حاجه عليا.
كريم : بابتسامه. يسلام انا قولت مفيش غيرك هيحلها والله. ميرو : انت بس سيبها ف العربيه. وابعتلى مفتاح العربيه. كريم : تمام جدااا. وبصي انا هركن العربيه جمب باب الفيلا الخلفي بعيد شويه عن الباب الرئيسي اتفقنا. ميرو : ههههههههه للدرجادي. كريم : ايوه يابنتى البوكس كبير جدا. وبجد بشكرك جدا من دلوقتي. ميرو : متشكرنيش ياعريس احنا اخوات. ويلا بقى انا هقفل علشان اروح اشوف لي لي. كريم :. هي ليليان عامله ايه يامريم؟
ميرو : ابتسمت بحب. لي لي مبسوطة أوي يا كريم. وقالت بدموع: كريم، عايزة منك وعد. كريم باستغراب: وعد؟ وعد إيه اللي عايزاه مني؟ ميرو: أوعدني إنك تخلي ليليان على طول مبسوطة وسعيدة. كريم ضحك بصمت: ده أنا مش بس بوعدك بده، أنا بوعد نفسي وبوعد العالم كله. إن ليليان ديما هتكون وريدي. أنتي متعرفيش ليليان بالنسل إيه؟ ميرو مسحت دموعها وابتسمت بوجع: أتمنالك أنت ولي لي إنكم تعيشوا مبسوطين ديما.
كريم: تسلمي يا ميرو. وعقبالك كده، وساعتها برضه أنا هاخد منه وعد إنه يسعدك ديما. ميرو غمضت عينيها ودموعها نزلت، وهزت راسها وقالت بصوت موجوع: إن شاء الله. أحم، أنا هقفل، مامي بتنادي عليا. كريم هز راسه: مع السلامة. وقفل، وحط الفون على الشاحن، وراح يلبس. وبص على السرير واتفاجئ... مريم: لبست وجهزت. ها يا يوسف، خلصت؟ يوسف: أيوه يا عيون يوسف. لبست وكله تمام. ولف ليها، وانبهر. أووو، ما شاء الله. إيه الجمال ده.
مريم: هههههه، يا سلام. خلاص يا حبيبي، راحت علينا النهاردة خطوبة ابنك. يوسف قرب منها: بقى بزمتك أنتِ أم العريس؟ والله اللي يشوفك يقول يا ترى دي أخت العريس الصغيرة ولا الأصغر منها. مريم: هههههه. يا حبيبي ربنا ما يحرمنيش من كلامك الحلو ده. وأنت ماشاء الله عليك، عيني عليك باردة. أخو مصطفى الصغير. يوسف: هههههههه. واضح عليا أوي كده إني لسه صغير. مريم بتأكيد: طبعاً. ربنا يحفظك يا رب ويبارك في عمرك.
يوسف: ويبارك فيكي يا روحي. الباب خبط. يوسف: ادخل. ثريا دخلت: يوسف بيه، سي أشرف بيه بيقول لحضرتك إنه جاهز. يوسف بص في الساعة وقال: فعلاً، إحنا يدوبك نتحرك. مريم: ماشي، شكراً يا ثريا. روحي أنتِ، وإحنا نازلين. ثريا هزت راسها: تحت أمرك. وخرجت. مريم كشرت عينيها: إيه ده؟ أنت سمعت صوت كريم؟ يوسف سكت وقال: أيوه، ده بينادي عليكي. مريم: طيب انزل أنتِ، وأنا هروح أشوفه محتاج مساعدة ولا إيه. يوسف: تمام، بس متتأخروش.
مريم: حاضر. وخرجت. يوسف نزل، وشاف أشرف وهنا قاعدين. وقال: أومال مصطفى فين؟ مصطفى نازل على السلم بفخامة. وقال: أنا هنا يا حج جو. يوسف لف لمصطفى، وابتسم من هيئته الجميلة. كريم بنرفزة وصوت عالي: مااااااماااااااا! أنتِ ياماااااماااااا! مريم دخلت تجري: بسم الله! إيه يا كريم، يبني بتنادي عليا بصوت عالي أوي كده ليه؟ فيه إيه؟ كريم مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر. مريم: إيه مالك يا كريم؟ وأنت لسه مالبستش ليه؟
كريم صك على أسنانه بغيظ: ألبس؟ وهو فين اللبس اللي هلبسه يا ماما؟ مريم: حبيبي، أنا مطلعة لك لبسك على السرير. وبصت على السرير وقالت: إيييه ده؟ إيه اللبس ده؟ لأ، أنا مطلعة لك الطقم الجديد قبل ما أنزل. كريم: وزي ما حضرتك شايفه. اللبس اللي موجود بنطلون أسود وقميص تاني. وقلت يمكن حضرتك اتلخبطي. وقلبت الأوضة كلها. ودخلت غرفة اللبس بتاعتي ودورت فيها كلها. مفيش أي أثر للطقم الجديد. مريم بتعجب: غريبة فعلاً. هيكون راح فين؟
كريم كشر عينيه بغيظ وقال بتحذير: عارفة لو كان هو... أنتِ متعرفيش أنا هعملك فيه إيه! مريم بحيرة: لأ لأ. أخوك مصطفى مش مجنون للدرجة دي. أنا طلعت له طقم، بنطلون وتيشرت. وكملت بتوتر: هو نفس اللون اللي على سريرك ده. لأ، مصطفى ما يعملهاش. أحم، وعشان تصدق، ثواني أنا هتصل على باباك. واتصلت على يوسف. يوسف: لأ، ما شاء الله عليك يا مصطفى. ده كأنك أنت العريس. مصطفى عدل ياقة القميص: تسلم يا حج. دي أقل حاجة عندي.
يوسف هز راسه وضحك. وفونه رن ورد على مريم. الو، اتأخرتوا ليه يا مريم؟ مريم بلعت ريقها بتوتر: يوسف، هو... هو مصطفى نزل ولا لسه؟ يوسف بفرحة: لأ، نزل. وما شاء الله عليه. أنتِ لما تشوفيه هتنبهري بيه. مريم تنحت: هو... هو لابس بدلة؟ ولا طقم عادي؟ يوسف: هههههههه، بدلة إيه بس يا حبيبتي. ده لابس حتة طقم قميص أبيض وبنطلون أسود بجد مرسومين عليه. مريم تنحت أكتر، وصكت على أسنانها بغيظ مكبت. وبصت في الساعة وكانت ٦ وربع.
وقالت: ماشي يا يوسف. يوسف: إيه هو العريس المستعجل اتأخر ليه؟ يلا بجد مفيش وقت. كده هنتاخر على الناس. مريم بصت على كريم اللي متنرفز. وهزت راسها: حاضر، نازلين حالا. مع السلامة. وقفلت. كريم: بص لها. لابسة صح؟ مريم بتمثيل: هههههههه. إنما أخوك ده عليه حركات. عايز يعمل نفسه عريس وخلاص. كريم بغضب... ضرب قبضة إيده في إيده التانية. وقال: طييييب. مااااشي يامصطفى. وحيات... مااااشي. أنا هروح أقلعه الطقم حالا.
مريم وقفت قدامه: خلاص يا كريم. مفيش وقت. هنتاخر على الناس. البس أي طقم جديد تاني. كريم بنرفزة: بس أنا شاري الطقم ده للخطوبة يا ماما. ومصطفى اتعدى حدوده. وعشان تكوني عارفة، أنا مش هعدي اللي عمله ده بالساهل. مريم بحدة: بتعلي صوتك عليا يا كريم؟ خلاص، أنت عارف إن مصطفى بيحبك. وبيحب يهزر معاك. أنا معاك إن المرة دي زودها كتير. وأنا ليا معاه كلام تاني. ولو كان فيه وقت أكتر من كده، أنا كنت اتصرفت معاه.
كريم نفخ بضيق حقيقي: ماما، أنا مقصدش إني أعلي صوتي عليكي. مريم قربت منه. وحطت إيدها على دراعه وابتسمت: حبيبي، أنا عارفة كل ده. وعشان خاطر ماما حبيبتك. البس عشان منتأخرش. كريم صك على أسنانه بغيظ مكبت. وسكت. مريم ربتت على إيده. وحاولت تغير الموضوع. وقالت: أنت عارف بقى اللون الكحلي عليك يجنن. والأسود كمان ده ملك الألوان. أنا هطلع لك طقم جديد وعلى ذوقي كمان. وراحت على الدولاب.
وقالت جواها: الله يهديك يا مصطفى، أنت مش هتسكت غير لما يضربك. وطلعت طقم شيك جدا. وقالت: اتفضل يا كيمو. الطقم ده هيكون خرافة عليك. تحب أساعدك؟ كريم بص في الساعة. وهز راسه: لأ، متشكر. اتفضلي حضرتك. وأنا هلبس وأحصلك. مريم ابتسمت: تمام. وخرجت وهي بتتوعد لمصطفى. مصطفى قاعد جنب يوسف. مريم نزلت ووقفت قدام مصطفى بغيظ واضح عليها. مصطفى فهم. وقام وقف قدامها: ها، إيه رأيك يا ست الكل؟ تسلم ايدك في ذوقك.
مريم بصوت جهوري: أنت إزاي تلبس طقم أخوك كريم يا مصطفى؟ أنت مش هتبطل حركاتك دي بقى؟ الكل بص لبعض بدهشة. مصطفى بتمثيل الصدمة: إييييه؟ حضرتك بتقولي إيه يا ماما؟ ده طقم كريم أخويا؟ ينهار مش واضح. صدقيني أنا لو كنت أعرف مكنتش لبسته. ينهار أبيض على اللي عملته. لأ لأ لأ، أنا هطلع أغيره حالا. مريم بغيظ: أنت يا ولد انت مش هتتعدل؟ الطقم ده كان على سرير أخوك كريم؟ واللبس اللي عند كريم كان لبسك أنت.
مصطفى: أها. يعني حضرتك حطيتي لبسي عند كريم؟ ولبس كريم عندي؟ طيب وأنا هعرف منين؟ يوسف: خلاص بقى يا مريم. مش عايزين مشاكل. ده يوم مميز بالنسبة لكريم. هنا: كشرت عينيها. ولد بكاش. أشرف: ههههه. الواد ده نصاب. مصطفى: أنا؟ ده أنا مظلوم والله. كريم لبس ونازل على السلم. وكان ما شاء الله. الطقم متفصل عشانه. وعضلاته البارزة زودت من وسامته. مريم ابتسمت بدموع: ما شاء الله عليك يا كريم يبني. الله أكبر عليك.
هنا بسعادة: ما شاء الله. قمر يا حبيب ناناه. كريم ابتسم: شكراً جدا يا ناناه. شكراً يا أمي. وبص لمصطفى بنظرة توعد وإجرام في نفس الوقت. مصطفى: اوبااا. أحلى عريس ده ولا إيه؟ قمر يا كيمو باشا. كريم رفع إيده على كتف مصطفى وضغط عليه. وضحك بتمثيل: تسلم يا درش. بس حلو الطقم عليك. مصطفى بيتألم. وضحك بتمثيل: شكراً جدا يا أخويا يا حبيبي. كريم قرب منه وهمس: وحياة أمي ماهعديها لك يا مصطفى. مصطفى ببرود: بس الطقم جامد عليا صح؟
كريم بغيظ: جداااا. أشرف: يلا بينا كده هنتأخر ومش حلوة منا. واخد هنا وخرجوا. يوسف: يلا يا حبيبتي. واخد مريم وخارجين. مصطفى: جه يخرج بسرعة وراهم عشان خايف من رد فعل كريم. كريم بحركة سريعة. شد مصطفى وحط إيده على بوقه. وقال: ششش. مش عايز أسمع صوتك. وشال إيده. مصطفى: وسع كده. ماتسبني أمشي. وبيعدل في القميص. كريم بغيظ مكبت. وراح ضربه لكمة في وشه. وقال: دي عشان تحترم نفسك معايا.
مصطفى: ااااه. ووقع على الأرض. وماسك وشه. ااااه منك لله يا كريم. اااه. كريم عدى من فوق مصطفى وسابه واتحرك. بعد شوية. فيلا العدوي. في الليفنج. كل شباب العيلة متجمعين وبيتكلموا مع بعض. آدم وطارق وفارس. جاسر ومالك وآسر. ومحمد وتيم. وزياد وياسين. ومراد وفهد وزين وفارس وآدم مراد وآريان وآركان. وفي مكان تاني. مريم قاعدة مع البنات. رنا وملك. وماليكه. ونور ورينو. وفريحة وريتال. ورودي وسارة.
أما الأحفاد الصغيرين مع تالين في أوضتها. وباقي. البنات موجودين في أوضة ليليان. ليليان واقفة قدام المرايا. ولابسة فستان جديد ورقيق جدا وحجاب وحاطة لمسات خفيفة جدا. ميرو لفت ليليان ليها وابتسمت بسعادة: ما شاء الله. أنتِ جميلة أوي يا لي لي. آرين: واووو بجد قموووورة وكيوت جدا. چود: أقسم بالله. أنتِ من الآخر كده وحش الكون. هتلاقي كريم لو شافك هياخدك على المأذون وقتي. تمارا خبطت چود على راسها.
وقالت: بيئة. يابنتي أنتِ تسكتي. كلامك كله يودي بداهية. اسكتي ياماما. وراحت عند ليليان: يؤبرني هالمكسوفة. مالك يا لي لي؟ وشك أحمر أوي يا بنتي. بس بجد اللهم بارك عليكي قمر 14. ليليان بحرج كبير: ميرسي جدا يا بنات. وبلعت ريقها بتوتر: بصراحة أنا حاسة إن رجليا مش شايلاني. ميرو: تعالي اقعدي. واهدي خالص. وبعدين دي مقابلة عادية. اتفاق وقراية فاتحة. آرين بصت من الشباك.
وسقفت بفرحة: واااو كريم جه يا بنات. وزي القمررررر. تعالوا. تعالوا بسرعة. كلهم: راحوا وقفو قدام الشباك. ميرو مسكت إيد ليليان. وراحوا وقفو. ليليان عينيها بتدور على كريم. وشافته بيقفل باب العربية. وقلبها هيطلع من مكانه. وجماله خطف قلبها أكتر. وضغطت على إيد مريم. ميرو حست بيها. وربتت على إيدها. وقالت: ما شاء الله بجد. أنتوا الاتنين لايقين على بعض.
چود عينيها على مصطفى. وانبهرت بجماله. لكن ديما بتمثل إنه مش في دماغها مع إنها بتموت فيه. وقلبها دق بقوة كبيرة. آرين بزهق: وسعوا بقى يابنات. أنتوا هرستوني. أوووف. كلهم: اتحركوا. آرين بتفكير: اممم. بت يا چود. تعالي ننزل تحت. ونعرف آخر الأخبار. ونطلع نقول للعروسة ههههه. چود بتفكر في مصطفى وإنها هتشوفه عن قرب. وقالت: فكرة حلوة يا آرين. تعالي يلا. وسابوهم ونزلوا. في الليفنج. بعد الترحيب والسلامات. أشرف اتكلم. وابتسم.
وقال: والله يا آدم يا أخويا الواحد مش عارف يقول إيه هههههه. آدم: ههههه فعلاً يا أشرف. ومن غير ما تقول يا حبيب أخوك. ليليان بنتك وحفيدتك. أشرف: ليليان دي بنت الغاليين. ووعد مني ليك إنها هتكون ملكه في بيت عزيز. آدم ربت على رجله: مش محتاج منك وعد يا أشرف. إحنا مش عشرة يوم يا صاحبي. أشرف بابتسامة: ربنا يكرمك. وأنت ونعم الأخ. وربنا وفقك وجمعت العيلة الجميلة دي.
يشرفني بجد إن أطلب إيد بنتي وحفيدتي وحفيدتك ليليان العدوي، لابني وحفيدي كريم عزيز. الكل قاعد مبتسم. وكريم قلبه ملهوف وعايز يشوف ليليان. زين قلبه مبسوط وزعلان في نفس الوقت. ومراد أخوه قاعد جنبه. وبيتخيل مريم بنته. وقال جواه: "معقول ممكن ميرو بنتي تبعد عني؟ آرين وجود واقفين جنب العمود وفاكرين نفسهم محدش شايفهم. آدم: هز راسه. "الشرف لينا إحنا يا أشرف. وكريم ده ابني وحفيدي. ولا إيه يا كيمو؟
كريم: بتوتر. "أ. أيوه. طبعًا طبعًا يا جدو." يوسف: "احم. أنا آسف طبعًا. لكن ممكن نتكلم في التفاصيل. وأنت عارف يا عمي أنا تحت أمرك في أي طلب. وخلي عروستنا تشاور بس. وإحنا علم وننفذ." آدم: ابتسم. "تسلم يا يوسف يا ابني. لكن إحنا اللي يهمنا كريم. إنه يحافظ على الأمانة."
كريم: ابتسم بحب كبير. "وأنا إن شاء الله قدها يا جدو. وأوعدك إن الآنسة ليليان هتكون مصانة. ومقامها عالي. ودي بنت عمتي قبل أي حاجة. ومن دمي. وربنا يقدرني وأقدم ليها السعادة." زين: عيونه لمعت بدموع. "وأنا مش عايز حاجة تاني غير كده. أهم حاجة إن بنتي تكون فرحانة. ودي عندي بكنوز الدنيا يا كريم يا ابني." كريم: "أوعدك يا عمي." آدم: "قبل ما نقرا الفاتحة. إنت آخر معاد ليك للجيش إمتى؟ ومدتك سنة صح؟
كريم: "إن شاء الله. هسافر مركز التدريب كمان 45 يوم." آدم: هز راسه. "تمام. يبقى كتب الكتاب قبل ما تسافر بيوم. والفرح بعد ما تخلص جيش. يعني بعد سنة ونص تقريبًا." كريم: بص للكل بصدمة. لأنه كان عايز يكتب الكتاب قبل كده بكتير. مراد وفهد وآدم مراد ابتسموا من تفكير آدم العدوي. وإنه ما يدّيش فرصة لكريم يقرب من ليليان. هههههههههههه. أشرف: "على خيرة الله. نقرا الفاتحة؟ طارق: "إنت لسه هتسأل؟
انجزوا بقى أنا جوعت. ما إحنا عارفين إن كل ده هيحصل. والقبول موجود." ورفع إيده وقرا الفاتحة بصوت عالي. بسم الله الرحمن الرحيم... الكل بص لبعض وضحك. وقرا الفاتحة. طارق: بصوت عالي. "آمين." زينب: بفرحة. شايلة الضيافة. ووراها البنات. وحطوا الضيافة للشباب. وزينب شالت صينية تانية كبيرة. ودخلت على الستات. وزغرطت بفرحة. وقالت: "ألف مليون مبروك يا هوانم. إيييهييي إنتو لسه ما قريتوش الفاتحة؟
مريم عزيز: قامت بسرعة وراحت عند زينب. "بجد يا زينب؟ هما قروا الفاتحة؟ زينب: زغرطت تاني. والكل اتخض وضحك. وقالت: "أيوه يا ست الدكتورة. سي آدم بيه وافق وقراوا الفاتحة. والجواز بعد سنة ونص إن شاء الله." وزغرطت تاني. "ألف مبروك يا ست ريتال هانم. ألف مليون مبروك يا ست مريم يا ست الكل." مريم: ضحكت بسعادة. "الله يبارك فيكي يا زينب. تعالي امسكي. خدي الفلوس دي وزعي على البنات في المطبخ. ودي ليكي انتي."
زينب: بسعادة. "إلهي يكرمك يا ست الكل. إلهي تعيشي وتفرحي بأحفاد أحفاد أحفادك قادر يا كريم انتي وسيدي آدم بيه. ألف مبروك يا هوانم متجمعين في الفرح ديما." ريتال: قامت بسرعة وقلبها بيدق بفرحة كبيرة. "امسكي يازينب. الفلوس دي. واعملي زي ما ماما مريم قالتلك. انتي ديما بتجيبي الأخبار الجميلة زيك." زينب: بفرحة. "أنا جميلة؟
إلهي يجبر بخاطرك. وكتاب الله عشان الكلمتين الحلوين دول. لا أخلي الجيران تسمع صوت فرحتنا." وخرجت وهي بتزغرط. مريم عزيز: حضنت ريتال. "مبروك. مبروك يا ريتال." ريتال: بدموع. "ألف مبروك عليكي ليليان يا مريم. بس أمانة عليكي. أوعي تزعليها. أرجوكي." مريم عزيز: "هههههههه. يا بنتي كلامك ده يزعلني والله. وإنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ دي ليليان رايحة بيتها وعيلة عزيز. عيلتك يعني مش حد غريب."
هنا: "سيبيها يا مريم يا بنتي. هي ريتال حساسة حبتين. وبعدين لي لي حفيدتي الغالية." فريحة: قامت. "ألف مبروك يا روتي. ألف مبروك يا مريومة." وسلمت عليهم. الكل سلم وبارك وهنى. چود: صفق بفرحة. "أيوه بقى. أنا هطلع جري للبنات أقولهم." وجرى من قدامها. آرين: عيونها على أبوها. وكشرت عشان رافض الحربية. ولفّت وشها. واتخضت ورجعت خطوة وخبطت في العمود بضهرها. "هييي. بسم الله."
آدم مراد: قرب منها. ورفع إيده على العمود. ورفع حاجبه. "واقفة هنا ليه؟ آرين: حطت إيدها على قلبها. "إيه يا آدم مش تكح؟ خضتني." آدم مراد: بيرسم تفاصيلها. وقال. "واقفة هنا ليه يا آرين؟ آرين: فتحت عينيها. وبلعت ريقها بتوتر. "أ. أبدًا. أنا كنت بتصنت عليهم." "يوووه لااا لأ مش بتصنت بالمعنى ده. هو يعني أنا كنت... " وبعدها كشرت بزعل. "سيبني بقى يا آدم عشان أنا زعلانة أوي."
آدم مراد: "خمس دقايق وتكوني في الجنينة." ومشي بسرعة لأن فهد كان هيشوفهم. آرين: بتهمس. "خمس دقايق؟ تؤ. طيب ليييه؟ أنا كنت عايزة أقولهم على الخطوبة." "يوووه. لما أشوف حضرته عايز إيه." وافتكرت. وقالت: "أيوه صح. أنا لازم أسأله ليه رافضين إني أدخل حربيه." واتحركت. تيم: قام وبارك لكريم. والشباب سلموا وباركوا لكريم. مصطفى: كل شوية يعدل ياقة القميص ويغيظه. ويبص لكريم ويضحك. وقام سلم عليه. "مبروك يا باشمهندس كيمو."
كريم: ضغط على إيد مصطفى جامد جدًا. مصطفى: غمض عينيه وبيحاول يداري الألم عشان الناس اللي قاعدة. كريم: شد مصطفى لحضنه. وهمس في ودنه. "الله يبارك فيك. ويرحمك مني على اللي هعمله فيك أول ما نروح." مصطفى: "ماتهدى بقى شوية. إيه مكنش طقم ده؟ وسع كده. لما أروح أشرب حاجة." البنات: فوق سمعوا الزغاريط. وچود طلعت بلغتهم الخبر. وليليان ضحكت بسعادة كبيرة وعيونها دمعت من الفرحة. وقرأت الفاتحة. والكل سلم عليها.
ميرو: افتكرت. الهدية. ومحتارة تاخد المفتاح من كريم إزاي. وقالت: "بقولكم إيه يا بنات أنا هنزل أسلم على نانا هنا وملك." ونزلت بسرعة. ياسين: فونُه رن. وقاعد جنب تيم. وقام. "بعد إذنك يا تيم. أعدي. جالي مكالمة مهمة جدًا." تيم: هز راسه. واتحرك. "اتفضل يا ياسو." ياسين: ابتسم. "شكرًا جدًا." واتحرك وخرج يتكلم في الجنينة. فهد: قعد جنب تيم. "إيه يا دكتور تيم مش مندمج معاهم ليه؟
تيم: ابتسم. "أنا مندمج. بس محتاج فنجان قهوة. وهتلاقيني مندمج أكتر. ههههه." فهد: "قهوة؟ بس كده. ماشي يسيدي." وبص قدامه. وقال: "چواد تعالى أقولك." چواد: جه جري. "نعم يا عمو." فهد: "روح لزينب المطبخ. وقولها تعمل فنجان قهوة للدكتور تيم." چواد: هز راسه. "حاضر يا عمو." واتحرك. تيم: ابتسم. "متشكر يا فهد." وبصله. "إيه مش عوايدك يعني؟ فهد: "ليه يا عم مش عوايدي. عمري ما جبتلك قهوة؟ تيم: اتعدل. وبص في عينيه.
وقال: "لأ. إنت جبتلي كتير. بس دلوقتي حاسس إن نظرتك مختلفة ليا. فيها راحة يعني." فهد: ابتسم. وقال. "فعلاً. بس عايزك تعرف إني ديما بحبك. ومن وإنت سن يوم. ولحد دلوقتي. بس كنت ديما قلقان." تيم: هز راسه بابتسامة. "والقلق ده راح لما عرفت الحقيقة مش كده؟
فهد: "مش بالظبط. الحقيقة حتى لو غير كده. أنا معنديش مانع طبعًا. لكن كل خوفي من التعليق المزيف. الحب من طرف واحد ده يا تيم مميت. وأتمنى إنك متجربوش. ولو إنّي شايف في لمعة عينيك وجع كبير متداري." تيم: "هههههههه. لأ يا فهد اطمن. إنت عارف تيم. لو جواه حاجة هيقولها وقدام الكل." فهد: "ولو في حاجة. هتعمل مشكلة. إنت بتدفنها جواك يا تيم. بس هل تفتكر ده الصح؟ تيم: بص لفهد بصمت كبير وسكت.
فهد: هز راسه. وربت على كتف تيم. "اللي جواك صعب حد يعرفه غيرك." "بس في فئة معينة من اللي جربوا الوجع أكيد هيحسوا بيك." وقرب منه وهمس. "فهد موجود ديما. يوم ما تحب تطلع المدفون جواك. هتلاقي أب وصديق في ضهرك." "وده اللي عمله معايا زمان أبوك محمد عزيز." وقام وقف. وساب تيم في مواجهته وحيرته. ميرو: واقفة عند السلم. ومحتارة تعمل إيه. بتتصل على كريم. لكن مبيردش. ومسمعتش صوت فونُه رن في الليفنج. ونفخت بغيظ. "وبعدين بقى؟
هو فونُه صامت ولا سابه في العربية؟ " وبصت بالصدفة وشافت ياسين من شباك الصالة. واقف في الجنينة بيتكلم في الفون. وقالت: "أيوه هو ياسين اللي هيجيبلي المفتاح من كريم." وخرجت من باب الفيلا. كريم: قاعد جمب أبوه وقال. "بابا. مش المفروض أقدم الخاتم لليليان؟ يوسف: تنح. "هو إنت جايب خاتم؟ كريم: "أيوه يا بابا." يوسف: بغيظ. "ولسه جاي تقول يا غبي. المفروض بعد قراية الفاتحة كنت وقفت وقولت عايز أقدم خاتم الخطوبة للعروسة."
كريم: "ما أنا بقى. كنت متلخبط يا بابا. وبعدين هندخل على ليليان من غير هدية؟ يوسف: "اتكلم عن نفسك يا بغل إنت. أنا جبت لخطيبة ابني طقم ألماس حر وحياتك. وزمان أمك قدمته ليها." كريم: بغيظ. "لأ بقى كده كتير عليا أقسم بالله. مش كفاية جدّي آدم كروتني في كتب الكتاب. أنا من ساعتها وأنا متغاظ." يوسف: "هههههههههه. جدك آدم حسبها صح في ثانية. هههههههه. معلش مش جديد عليه. المهم أنا هتصرف متقلقش." كريم: "أبوس إيدك اعمل أي حاجة."
يوسف: حس إن ابنه تفوق عليه في العشق. وابتسم بحب كبير. وهز راسه. وبص لآدم. وقال: "لو سمحت يا عمي. كريم عايز يقدم خاتم الخطوبة للعروسة. ده بعد إذنك طبعًا إنت وزين. وكمان عمها مراد." مراد: "ههههههه. بلاش أنا هههههه. عشان ممكن كريم يزعل مني هههههههههههه." فهد: "ههههه." وهمس في ودن مراد. "آه عارفك تحب تفرّق الناس موت." مراد: "اله. وأنا مالي يا لمبي. هو أنا هقول حاجة أكتر من شرع ربنا. إنه لا يجوز."
فهد: "ههههههههههه. لأ صح. إنت بلاش تتدخل أحسن." آدم: هز راسه. "تمام. ثواني هبعت حد يشوف عروستنا." تيم: أخد فنجال القهوة. وخرج يشربه في الجنينة. كريم: همس بفرحة. "شكرًا جدًا يا بابا." يوسف: ربت على كتفه. "ألف مبروك يا كيمو." ميرو: راحت عند ياسين. وندهت عليه. "احم ياسين." ياسين: سمع صوتها وقلبه دق بسرعة. ونزل الفون من على ودنه ولف ليها. ميرو: ابتسمت بعفوية. "إزيك يا حضرة الظابط مقدمًا؟
ياسين: بلخبطة. رفع الفون على ودنه وقال. "الله يسلمك." "احم. قصدي طيب يا صاحبي مع السلامة إنت دلوقتي. وهكلمك أول ما أروح البيت." وقفل. وقال بهيام. "إزيك يا مريم؟ ميرو: "الله يسلمك. معلش كنت عايزة منك تعملي خدمة صغيرة." ياسين: بسعادة كبيرة. قرب منها خطوة مع حفظ المسافة. "يا خبر! إنت تؤمري أمر. خير."
ميرو: "مرسي جدًا يا ياسين. بصراحة أنا كنت عايزة منك تجيبلي مفاتيح عربية كريم. بس ياريت من غير ما حد من العيلة ياخد باله. إنت بس قول لكريم هات مفاتيح العربية لمريم." ياسين: "بس كده. حاضر من عينيا." ميرو: عن عمد. "ألف شكر بجد. إنت أخ ونعم. ربنا يكرمك." ياسين: انتبه. وكأنه فاق من الوهم بسرعة. وقال بحزن متداري. "إحنا أخوات ومفيش كلمة شكر بينا يا دكتورة." بعد إذنك. وسابها ودخل.
ميرو: وقفت مكانها. وزعلت جدًا على ياسين. هي حاسة بيه. لكن قلبها رافض يتقبل أي حد غير تيم وبس. آدم مراد: واقف عند البيسين الخاص بيه. وحاطط إيده في جيبه. وباصص للمية. وقال. "اتأخرتي ليه؟ آرين: جايه من وراه ووقفت وتنحت. "إيه ده؟ عرف إزاي إنّي موجودة؟ آدم مراد: "تعالي يا آرين." بطلى تكلمي نفسك. آرين: بحرج. احم، وجت وقفت قدامه. ممكن أعرف بقى إنت عرفت أنا جيت إزاي؟ آدم مراد: أظن إنتي ماشية ع الأرض مش جاية طايرة. ولا إيه؟
آرين: اممم، نظرية برضو. طيب إنت ليه قلت أجلك هنا؟ واختفيت مرة واحدة من قدامي؟ آدم مراد: أنا قلتلك تيجي هنا عشان أعرف مالك وزعلانة ليه. آرين: بطفولية. أه اسكت يا آدم. بابي رافض إني أدخل كلية حربية. آدم مراد: بص لها بغضب وقبض ع ايديه. إنتي قلتي أيه؟ آرين: خبطت برجليها ع الأرض مكانها. وقالت بنرفزة. هو إيه ده بقى؟ كل ما أقول حاجة إنت ومامي تتنرفزوا عليا. أعااااااا.. أنا اتخنقت.
آدم مراد: غضبه اختفى ف ثواني. بس يا طفلة.. إنتي أصلاً إزاي تفكري مجرد تفكير ف الحربية؟ آرين: ببراءة لدرجة إنها خلت قلب آدم يدوب ف عشقها. آدم ممكن تفهمني طيب؟ ليه رافضين؟ أنا بقتنع بيك إنت. قصدي يعني بكلامك إنت. آدم مراد: تعالي اقعدي هنا يا آرين وأنا هشرحلك كل حاجة. بس حتى لو مقتنعتيش، انسي فكرة الحربية دي تماماً. فاهمة؟ آرين: نفخت بطفولية. وبتقلد. حتى لو مقتنعتيش انسي الحلبية دي تماماً. أوووف.
آدم مراد: بتحذير. بتقولي إيه يا آرين؟ آرين: قعدت بنرفزة. مابقولش حاجة. ممكن بقى حضرتك تقولي كل حاجة عن الحربية وإيه وجه الاعتراض؟ آدم مراد: هز راسه. وقال جواه: اصبر عليها يا آدم، لسه طفلة. وشد الكرسي بغضب وقعد ع الكرسي بالعكس قدامها. بصي يا آرين. أولاً كدا ماينفعش بنوتة رقيقة زيك كدا تدخل الحربية. ليه؟ لأن الحربية مش سهلة. وكلها أمور خطيرة من ناحية التدريبات والسلاح والسفر ومواجهة الموت. المخابرات صعبة جدا يا آرين.
آرين: قالت بتمني. بس أنا عايزة أكون زي بابي. عايزة أكون زي خالي مراد وزيك يا آدم. أنا نفسي أكون بطلة وقوية وشجاعة. عايزة يكون ليا كارير معين لحياتي. إنتوا ليه مش قادرين تفهموني؟ آدم مراد: ابتسم. وقال بذكاء. طيب جدك آدم إيه رأيك فيه؟ آرين: بفخر. بابا آدم؟
ده أيقونة كدا محصلتش. شخصية جميلة جداً. بيجمع بين حاجات كتير جداً. أولهم القوة والذكاء والشجاعة والدهاء. كون إمبراطورية آدم وجمع العيلة. وماشي ع مبدأ الاتحاد قوة والتفرق ضعف. بيعامل الصغير زي الكبير. بيحترم الكل. عنده ثقة ف نفسه جميلة جداً. عنده حب ل ماما مريم.. حب إيه؟ عندو حالة مابعد العشق. لحد دلوقتي العشق موجود بينهم. بابا آدم زي العمر مش هيتكرر مرتين.
آدم مراد: بيسمعها وعينيه ف عينيها. وعشقه بيزيد وابتسم من نضج وصفها لجدها آدم. وضحك بصمت.
وقال: طيب إيه رأيك إنك تكوني حليفة آدم العدوي، وتوصلي لنفس ليفل القوة والشجاعة. بصي يارينو يا صغيرة. مش لازم تعرضي نفسك للخطر عشان تثبتي إنك قوية. ومش لازم تدخلي حربيه عشان يكون ليكي كارير معين. ومش لازم تختاري الأصعب عشان توصلي. وبعد ما توصلي هتكوني هلكتي تماماً. لأ، إنتي قدامك فرص كتير جداً إنك توصلي للقمه. أيوه هتتعبى عشان توصلي. بس تعب عن تعب يفرق. يعني إنتي ربنا ميزك ودماغك حلوة وذكية وبتطلعي من الأوائل. ليه متحطيش هدف قدامك ومن غير مخاطر وبذكائك هتوصلي وهتكوني حاجة كبيرة جداً.
آرين: بتفكير. اممم، طيب إنت شايف إن إني ممكن أكون إيه؟ آدم مراد: غمض عينيه وقلبه قال: نفسي أشوفك نصي التاني. آرين: كشرت عينيها. إنت يا آدم روحت فين؟ آدم مراد: قال: شايفك حاجة كبيرة أوي يا آرين. وعايزك تشوفي إنتي متميزة ف إيه ف دراستك. وتركزي فيها. وصدقيني هتكوني فخر للعيلة كلها. آرين: هزت راسها بزعل حقيقي. عارف يا آدم. أنا بجد كان حلم حياتي كلها إني أكون ف حربيه. وديما شايفه نفسي ظابط آرين السيوفي. والحلم كبر جوايا.
وبشبح ابتسامة قالت: بس أنا مقدرش أعيش يوم واحد وبابي زعلان مني. وعيونها لمعت بدموع وابتسمت بتمثيل. بس هحاول أغير حلمي. وقامت بحزن. أنا هروح للبنات لأني اتأخرت عليهم. وجريت من قدامه. آدم مراد: شاف دموعها. وصك ع اسنانه بغيظ واضح. ميرو: واقفة عند عربية كريم. وشافت ياسين جاي عليها. ياسين: ابتسم بتمثيل. اتفضلي المفتاح. ميرو: بفرحة. ميرسي بجد يا ياسين. أنا مش عارفة أقولك إيه بجد.
ياسين: ابتسم. متقوليش حاجة. إنتي قولتي قبل كده إننا أخوات. ميرو: ابتسامتها اختفت. وزعلت ع ياسين. وقالت: ياسين أنا كنت عايزة أقول حاجة. ويا ريت ماتفهمنيش غلط. ياسين: اتأكد من نظرتها. وقال: مافيش داعي يا دكتورة. وكل جرح مع النسيان هايتلم من تاني. ميرو: افتكرت تيم. ولا إرادياً. كررت جملة ياسين. كل جرح مع النسيان هايتلم من تاني. وغصب عنها دموعها نزلت.
ياسين: اتخنق لدموعها. أنا آسف يامريم. أنا قولت حاجة ضايقتك. وطلع منديل ورقي. اتفضلي. ويا ريت متعيطيش. وأنا آسف بجد. أنا مقصديش حاجة صدقيني. ميرو: أخدت المنديل ومسحت دموعها. وهزت راسها بلا. إنت مقولتش حاجة غلط يا ياسين. وأنا حاسة بيك. ومش عايزة أخليك تعاني وتتعلق بأمل كداب. وتعيش ف سراب. أنا من زمان كنت عايزة أقولك إنك زي أخويا فعلاً.
ودي حاجة مش بإيدي. وعيطت بصمت. وصدقيني كلامي ليك بيدفعني لأني مقدرة جرحك دلوقتي. أنا بجد آسفة أوي يا ياسين. إنت إنسان محترم جداً وطموح. وإنت مكسب كبير لأي واحدة ف الدنيا. لكن… وبصت بعيد وضغطت ع شفايفها وعيطت بشهقات وجع. ومش قادرة أقول أكتر من كده. ياسين: قلبه اتقسم نصين. وعايز يختفي ف مكان لوحده. لكن دموعها صعبة جداً عليه.
ورغم إنه مجروح أتأكد من إنها مجروحة زيه. وف نفس الوقت احترم شجاعتها ف إنها فوقته لنفسه. وغمض عينيه وجمع قوته. وفتح مرة واحدة وابتسم بتمثيل. تعرفي أول مرة أشوفك بتعيطي. ولو الحاج آدم العدوي شافك بتعيطي وأنا واقف كدا سايب أختي تعيط كان عمل مني بطاطس محمرة. ولا آدم مراد بقى كان دفني مكاني. بس متقلقيش عليا أنا ظابط برضو وأعرف أتعارك هههههههه. ميرو: غصب عنها ضحكت لكن بوجع لأنها حاسة بيه.
ياسين: بتنهيدة. أيوه كدا. اضحكي. المهم بقى مقولتليش إنتي كنتي عايزة مفاتيح كريم ليه؟ ممكن تاخدي عربيتي نفس اللون والماركة على فكرة. هههههههه. ميرو: مسحت دموعها وابتسمت. ميرسي جداً أولاً لتفهمك بسرعة. وكمان ميرسي لأنك فعلاً إنسان راقي جداً. أما عربية كريم بقى. كنت عايزة منها البوكس الكبير ده. ياسين: شاف البوكس. وقال: وااو. الواد كريم هيتحفل عليه لو الشباب شافوا البوكس ده.
ميرو: هههههه. وعشان كدا. قالي خدي البوكس واستري عليا ههههه. ياسين: طيب وأنا هساعدك. ممكن؟ بعد إذنك خدي جمب. ميرو: ابتسمت بارتياح. واتحركت خطوتين. ياسين: فتح باب العربية. وجاب البوكس. وقفل الباب. وقال بهزار: اتفضلي. ممكن تقبلي مني الهدية المتواضعة دي؟ ميرو: هههههه. ممكن جداً. وهدية مقبولة. وكريم هيقتلنا من غير تردد. وأخدت منه البوكس. ياسين: هههههه. يلا ع البركة. هههههههه. طيب هتحتاجي إني أوصلك للباب؟
ميرو: لأ ميرسي متتعبش نفسك. أنا هروح من الباب ده. بعد إذنك. متنساش تطمن كريم وتقوله إن كل حاجة تمام. والمهمة تمت بنجاح. ياسين: هز راسه تمام. اتفضلي إنتي. ميرو: لفت ضهرها وابتسامتها اختفت. وعيونها لمعت بدموع تاني. عشان ياسين. وحاسة إنها جرحته. وحاسة بالذنب من ناحيته. ودخلت.
ياسين: سند ع العربية. وحاسس إن قلبه بينزف من الحقيقة المرة. ورفع راسه للسما. وقال كل حاجة جواه ف نظرة واحدة للنجوم. ونزل راسه. واتفاجئ بدمعة فراق نزلت ع خده. بعد شوية. تمارا: قاعدة مع البنات. وسمعت صوت همس. وبصت حواليها. لمحت آريان بيشاور ليها. آريان: بهمس. بسبس. تمارا. تماراااا. تمارا: هزت راسها. ليه؟ إيه؟ آريان: بص حواليه وشايف الكل مندمج. وبصلها وقال: أنا عايزك ثواني. تعالي.
تمارا: بتوتر. بصت لمريم وابتسمت بتمثيل. ميرو أنا ثواني وراجعة. ميرو: ابتسمت بتكليف. وهزت راسها ليها. تمارا: قامت. وشافت آريان خارج ع الجنينة. وراحت وراه بحرج كبير. آريان: وقف تحت شجرة كبيرة. ومتسنيها. وشافها جايه عليه. وابتسم بحب. تمارا: بكسوف. احم. كنت عايز حاجة يا آريان؟ آريان: ههههه. ازيك الأول يا تيم؟ تمارا: هزت راسها. الله يسلمك. وانت ازيك؟
آريان: أنا دلوقتي كويس أوي. آسف إني ندهت عليكي بالطريقة دي. بس بصراحة مكنش قدامي حل تاني. أنا من زمان جداً كنت هموت وأسلم عليكي. تمارا: بعفوية. لا بعد الشر عليك. متقولش كدا تاني من فضلك. آريان: نفسه يعبر عن عشقه ليها لكن هي حاطة حدود للعلاقة. ومسح وشه بإيديه. احم تمارا أنا عارف لو قولت أي حاجة دلوقتي إنتي ممكن تضايقي مني. وأنا مش عايز كدا. تمارا: ابتسمت بحب ع تقديره ليها.
وقالت: الحكاية مش حكاية إني أضايق يا آريان. الحكاية حكاية حلال وحرام. حكاية خوف من اللي ممكن يحصل بعد كده. حكاية ثقة أهلي فيا. يعني أنا متأكدة دلوقتي إن لو بابي شافني دلوقتي وأنا واقفة معاك أكيد هيكون واثق ف بنته إنها متعملش أي حاجة تكسر الثقة دي. وكمان لازم ثقتك فيا تبقى كبيرة. الثقة يا آريان. الثقة عندي أهم من الحب نفسه. لأن الثقة هي اللي بتوصل لأعلى مراحل العشق. فهمتني؟ آريان: بابتسامة خطفت قلبها.
وقال: أنا مش هقولك غير إن كل كلامك مفيش عليه أي غبار. وثقتي فيكي عدت عدد عمري بمراحل. وأنا محظوظ جداً ومبسوط إن قلبي نبض ليكي إنتي مش لحد تاني يا تمارا. لكن ف حاجة أنا جبتهالك ويتمنى إنك تقبليها مني. ممكن؟ تمارا: قلبها بيدق بسعادة كبيرة. وهزت راسها. ممكن. آريان: طلع علبة قطيفة من جيبه. اتفضلي. ويا رب تعجبك. تمارا: وشها احمر جداً. وبلعت ريقها بتوتر. وأخدت الهدية. ميرسي جدا يا آريان.
آريان: عيونه متعلقة ف جمال عيونها. وابتسم. افتحيها أول ما تروحي اوكي؟ تمارا: بابتسامة. هزت راسها. اوكي. كريم: لبس الخاتم لليليان. ألف مبروك يا حبيبتي. بجد أنا مش مصدق نفسي. ليليان: بحرج. وقلبها هيطلع من مكانه. الله يبارك فيك يا كريم. ليليان: هزت راسها. أيوه. ميرسي جداً. تعبت نفسك. كريم: أنا بحب أتعب نفسي عشانك يا ليليانو. بجد مع إني زعلان من اتفاق كتب الكتاب. لكن مبسوط إنك خلاص هتبقي من نصيبي.
ليليان: معلش يا كريم. أنا عرفت كمان إن بابا آدم هيكتب كتاب آريان وتمارا قبل الفرح بأسبوع واحد. متخيل بقى؟ كريم: أيوه عرفت من آريان. بس وجهة نظر جدو آدم ناحية آريان صح. لأنه ماينفعش آريان يكتب كتابه سنة ونص. وتمارا بتكون موجودة هنا ديما. إنما أنا بقى مش حرام؟ أنا هكون ف الجيش. يعني مش هشوفك غير كل إجازة أنزلها. ليليان: عيونها لمعت بدموع. إنت هتمشي إمتى يا كريم؟ كريم: كلها ٤٥ يوم إن شاء الله. ف الشركة.
زين: راح وقف عند الشباك واتصل ع هيكل. هيكل: ف العربية. وفونه رن وابتسم بخبث. ورد: كل حاجة جاهزة. زي ما خططت بالظبط ياباشا. تيم: بينهج. خالو مراد إنت فين؟ عربية فهد انف قدام عيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!