ڤيلا العدوي چود: فونها رن. رودي: مين يا چود اللي بيتصل عليكي دلوقتي؟ چود: طلعت الفون من جيب البنطلون. وقالت: دي زينة صحبتي يا ماما. ثواني هطلع أرد عليها بره عشان الدوشة. رودي: هزت راسها. ماشي. چود: خرجت. وردت عليها. واتكلمت مع صحبتها حوالي ١٠ دقايق. وقفلت وراجعة. مصطفى: ظهر قدامها فجأة. چود: شهقت بصوت مهموس وحطت إيدها على قلبها. بسم الله... مصطفى: ببرود. إيه شفتي عفريت؟ چود: قلبها بيدق من جماله. لكن صكت
على أسنانها بغيظ وقالت: لأ وانت الصادق. شفت أب. مصطفى: أبلي مرة؟ طيب قولي شبل صغير ٥٠٠٠ تلاف سنة ولا حاجة. ههههههه. چود: بتريقة. هيهيهيهي ظريف. سكر وعسل. مصطفى: بيعدل ياقة القميص بكبر. عارف يا چود... كلهم بيقولوا كده عليا. وإيه الجديد؟ چود: نفخت بنفاذ صبر. طيب يا مسكر ممكن توسع عشان أعدي؟ مصطفى: بغيظ. إيه الحوار؟ چود: بعدم فهم. هزت راسها. حوار إيه؟ مصطفى: بغيظ. هو الكلام على إيه؟ چود: ببلادة. كلام؟
كلام إيه اللي على إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مصطفى: بص حواليه كأنه بيستكشف المكان. چود: كشرت عينيها وبتقلدُه وبصت حواليها هي كمان. وقالت: أنت بتعمل إيه وبتبص على إيه؟ مصطفى: هش اسكتي ووطي صوتك. أحسن حد يسمعنا. چود: بتنهيدة غيظ. وإيه يعني لما حد يسمعنا؟ أنا مبعملش حاجة غلط. ووسع بقى يا أخينا، أنت مخليني أعدي. مصطفى: قرب منها خطوتين بالشويه. چود: بلعت ريقها بتوتر. ورجعت خطوة لورا. وقالت: أنت بتبصلي كده ليه؟
مصطفى: قرب منها أكتر وكشر عينيه ليها. چود: بخوف رجعت لورا. وقالت: إيه ده؟ ظبط نفسك، أنت بتقرب كده ليه؟ مصطفى: هش وطي صوتك. ومتخافيش من اللي هعمله. چود: تنحت. وفتحت عينيها على الآخر بدهشة. نهار أبوك... أنت هتعمل إيه؟ وبتقرب كده ليه؟ أنا مش عايزة أتغابى عليك. مصطفى: قرب منها أكتر ومفيش غير خطوة واحدة. چود: قلبها هيطلع من مكانه. وهمست: الواد مخه لسع ولا إيه؟ هو بيخاف؟
والله همد إيدي عليه. ورجعت خطوة وضهرها خبط في الشجرة. وشهقت بخوف. مصطفى: بغيظ. إيه اللي أنت عملتيه ده؟ چود: إيه؟ إيه عملت إيه؟ والمصحف ما عملت حاجة. مصطفى: نفخ بغيظ. ورجع لورا. وقال: خلاص طارت. چود: ببلادة. ها؟ هي إيه دي اللي طارت؟ مصطفى: فراشة. كان فيه فراشة على حجابك وكنت عايز أمسكها. بس أنت بقى اتحركتي وطارت. چود: تنحت. فراشة؟ أنت كنت بتقرب عليا بالطريقة دي عشان تمسك فراشة؟ مصطفى: أومال يعني إيه؟
يخسارة. كنت عايز أمسكها وأحطها في قفا آسر. ضيعتي كل خططي يا شيخة البقر. چود: صكت على أسنانها بغيظ مكبوت. وقالت جواها: عيل أهبل. مصطفى: المهم يا چود. أنت مردتيش يعني على رسالة الواتس بتاعتي. ممكن أعرف ليه؟ چود: قبضت على إيدها. أنا قولتلك مية مرة العب بعيد يا شاطر. مصطفى: قرب من وشها ببرود. بس أنا بقى. بحبك. فهمتي يا چودي. چود: رغم إن قلبها بيدق... لكن
بصتله من فوق لتحت وقالت: مبقاش فاضل إلا أنت تيجي تقولي بحبك. وجت تمشي. مصطفى: فرد دراعه قدامها. ووقفت. وقال: أنا مصطفى عزيز يا چود مش أي حد. أوكي. وهاخدك. ولو في حضن أمك هاخدك. خليكي فاكرة. چود: نزلت إيدُه بنرفزة. ومشيت بسرعة. وبعدها الضحكة اترسمت على وشها وقلبها هيطلع من مكانه. مصطفى: مط شفايفه وبص حواليه وقال: مافيش أي حشرة هنا أحطها في قفا أي حد. إيه الزهق اللي الواحد فيه ده؟
آدم مراد: ماشي في الجنينة. ورفع طرف عينيه على طقم الحراسة. شاهين: واقف. وعيونه في كل مكان. لكن الأكتر على ميرو. آدم مراد: وقف مكانه. ومنزلش عينيه على شاهين. وراجل ليه كل رمشة عين. شاهين: لمح آدم وعينيهم جت في عينين بعض. وارتبك ونزل عينه وبص بعيد. ونفخ بارتياح ومسح وشه بإيديه. وفتح عينيه. واتوتر أكتر. لأن آدم مراد وقف قدامه فجأة. وقال بصوت مهزوز. احم. اؤمرني يا باشا. آدم مراد: باصص في عينيه وساكت.
شاهين: بص في عينيه بثبات. وفهم نظرتُه. لأنه كمان متدرب على أعلى مستوى. لكن من جواه متوتر. آدم مراد: بنبرة تخوف. في قانون آدم مراد العدوي. اللي يرفع طرف عينيه على ضل أي حد يخص العيلة. إعدامه ليه رحمة من عقاب آل العدوي. شاهين: بلع ريقه بتوتر. مفيش حد يتجراء يعملها يا فندم.
آدم مراد: بنفس النبرة. شاهين عبد الناصر فياض. ٢٧ سنة. راجل محترم وأهل منطقتك يشهدوا لك بكده. خطبت بنت عمك رودنية محمد فياض ٢٢ سنة. برغبة والدك. الخطوبة سنة كاملة. وسبتها لظروف والدك نفسه ما يعرفهاش. واللي هي؟ إن خطيبتك السابقة كانت على علاقة بزم حسين متولي ٢٣ سنة. ووافقت عليك بضغط من أهلها لأنك عريس محترم ولقطة وشجاع وهمام وقلبك جامد. وفوق كل ده ابن عمها.
ولما أنت عرفت بعلاقة مع حسين. أنت مستحملتش وسبتها فوراً. وقدمت في شركة رعد الجوهري. وطلعت كل غضبك في شغلك. وأثبت نفسك عند رعد الجوهري. ووثق فيك. وبعتك جارد خاص رقم واحد لـ آدم باشا العدوي. . لأن مش أي حد يشتغل عند آدم العدوي. ولأن رعد على ثقة عالية بيك. إنما أنت كسرت الثقة دي. وعينك ماجتش على الضل لأ. دي عينك اترفت على اللي يخص آدم مراد العدوي. عينك جت على حد يخص علية العدوي. وده أكبر جُرم أنت عملتها.
شاهين: واقف متنح ومزهول من كتلة القوة اللي واقف قدامه. وفي يوم وليلة قدر يجمع أسرار محدش في العيلة يعرفها عنه. وكان مدهوش حرفياً. لكن قال. بكل احترام. حضرتك أنا... آدم مراد: قاطعه. وقرب من وشه بخبث. في قانوني هي فرصة واحدة بس. وده آخر إنذار ليك. وأنك تحت عيني. والمرة الجاية. هتطلع من هنا على الآخرة. عينيك دي هتبقى متعلقة على بوابة الفيلا دي ذكرى. . وسابه ومشي. بعد فترة. نور: بتتصل على تيم وفونه مقفول.
وراحت لمحمد وقالت: محمد تيم مش موجود في الفيلا. وكمان فونه مقفول. أنا هموت من القلق ابني فين؟ محمد: بقلق. أهدي يا نور. هيكون راح فين يعني؟ اصبري أنا هتصل عليه. آدم مراد: من وراهم. تيم خرج من الفيلا من شوية. نور: جريت عليه. طيب ماقالش راح فين؟ آدم مراد: بثبات. راح يزور جدو مصطفى ونانا شيرين. نور: عيونها لمعت بدموع وبصت لمحمد. محمد: قرب منها وطبطب على كتفها. نور إحنا في مناسبة. ممكن نأجل أي حاجة لحد ما نرجع بيتنا؟
نور: بوجع. أنا مش عارفة ابني فيه إيه يا محمد. محمد: بتنهيدة. كل حاجة مصيرها تبان يا نور. مهما كان ضلام الليل إلا إن بعده نهار. أرجوكي حاولي تهدي. مريم بتبص عليكي هتقول إيه دلوقتي؟ نور: مسحت دموعها وابتسمت بتمثيل للكل. وهزت راسها. حاضر يا محمد. ميادة: واقفة في المطبخ. وبتقطع الخضار. وسرحانة. ومش قادرة تنسى جمال آدم مراد. ولا أبوه مراد. ولما شافت كل شباب العيلة انهارده. قلبها محتار.
واللي طير برج من عقلها هو مراد والفهد. وكمان نفسها تستريح من الشقا اللي هي فيه. وسابت الخضار. وراحت وقفت عند باب المطبخ. وبصت حواليها على الفيلا كلها. وشافت مريم الجزار قاعدة كأنها ملكة. وشافت آدم العدوي قاعد برنس الفيلا. واتخيلت نفسها مكان مريم. وتبقي الكل في الكل. وسرحت بخيالها إلى مالا نهاية.
وقالت جواها. نفسي أنا أبقى مكانك يا ست مريم. أو حتى مكان الدكتورة فريحة. أو ست ريتال. أنا عايزة أكون مكان أي حد. المهم أكون مرتاحة بدل الهم ده. ٥ سنين شغل وغلب ومرمطة ويدوبك عارفة أعيش. طيب ليه أنتو عندكم العز ده كله وأنا حتى مش عارفة أكمل قسط العفش. آآآه يا غلبك يا ميادة. اتولدتي في الفقر والذل. لازم يا ميادة تحاولي عشان تدخلي العالم ده. لازم تكوني مرات أي حد فيهم. وعينيها جت على...
وابتسمت بخبث وقالت: أنت اللي هتكون من نصيبي. يا إما هفضحكم كلكم. لكن لازم أخطط حلو أوي. بس مش دلوقتي. لازم أستحمل شوية. إن شاء الله سنة أو اتنين حتى. لازم تثقوا فيا عشان لما أضر ضر تكونوا في صفي. زينب: طالعة من المطبخ. وشافت ميادة واقفة مش في وعيها. وخبطتها في كتفها. أنتِ يامص. أنتِ. واقفة بتعملي إيه عندك؟ ميادة: انتبهت. وبصت حواليها شافت نفسها بره المطبخ.
وقالت بتمثيل: معلش يا ست زينب. انتي عارفة إني يتيمة ومن زمان مفرحتش. قمت أبص على العرسان يختي. ماشاء الله زي العسل ولايقين على بعض. زينب: عوجت بوقها. لا يختي معرفش إنك من زمان مفرحتيش. المرحوم أبوكي قبل ما يموت ماجاش قالي قصة كفاحك يختي. ميادة: لبست جلد حر. وضحكت: هههههه. والله دمك زي العسل يا ست زينب. قوليلي أخدمك بإيه. أعملك أي حاجة. أؤمري وأنا خادمتك. زينب: شهقت. هي البت دي عبيطة ولا بتستعبط؟
إيه يابت أنتِ اتحولتي إمتى؟ خشي يختي تبلي اللحمة اللي جوه وشيليها في الفريزر. وبعدين اعملي كوباية لبن وعليها بيض وأنا هوديها لسي آدم بيه الصغير. ميادة: خلي عنك أنتِ يا ست زينب. وأنا هعمل كل حاجة. وأنا اللي هخدم على كل العيلة. أصل بيني وبينك. حاسة إني ربنا عوض عليا واشتغلت عند ناس طيبين زي دول. أي والله.
زينب: طيب يختي وريني شطارتك. وبطلي توهانك ده. أصل البهوات هنا خلقهم ضيق. وبلاش تشوفي وشهم التاني. طول ما أنتِ ماشية حلو ومسلكة. الخير هيعم عليكي من وسع. أما بقى لو لعبتي بديلك وسرقتي أي حاجة من البيت. يبقى محدش سمى عليكي يا حبيبتي. خلي بالك أنا نصحتك وأنتي حرة. أصل أنا عارفة لؤم بنات اليومين دول. انجري بقى على شغلك. ميادة: ههههه عيوني يا ست زينب. ودخلت وقلبها بيشحن طاقة جديدة بخبث كبير.
ماليكه: قفلت الفون. وحطته في الشنطة. وقامت. وقالت: طيب بقى يا جماعة هنستأذن إحنا. مريم: إيه؟ تمشي فين بس ياماليكه يابنتي. لسه بدري. لسه العشا بيجهز. اقعدي. ماليكه: ابتسمت. تسلمي يا خالته. وعشا إيه بس هو فيه مكان؟ ماشاء الله انتو مش مدينا فرصة ناخد نفسنا. مريم: بألف هنا على قلبك. بس اقعدي لسه بدري. ماليكه: غصب عني والله. زياد اتصل عليا. وقالى إن ياسين مرهق شوية وعايز يروح يستريح.
ميرو: انتبهت لكلام ماليكه وزعلت جداً، وحست بالذنب تجاه ياسين. مريم: السلامة عليه. طيب يا حبيبتي، بس تبقى تطمنيني عليه. ماليكه: سلمت عليها. حاضر من عينيا. ألف ألف مبروك لليليان، ويا رب عقبال ما تفرحي بكل أحفادك إنتي وخالو آدم. مريم: تسلمي يا حبيبتي، وتفرحي بياسين وحياة إن شاء الله. ماليكه: اللهم آمين. وسلمت على كل الموجودين وقالت: يلا يا حياة. حياة: قامت وسلمت على البنات ومريم الكبيرة وخرجت ورا ماليكه.
وبعد شوية، عيلة الصاوي مشيوا. طارق: ألف مبروك يا ضنى يا آدم. آدم: الله يبارك يا طارق، بس نفسي تحترم نفسك. طارق: أحترم نفسي؟ إنت بتتمنالي حاجات غريبة. المهم، بس إنتو هتروحوا تطلبوا إيد تمارا إمتى؟ آدم: هز رأسه. أسبوع كده إن شاء الله. طارق: يلا على البركة، وعقبال ما نفرح بميرو. آدم: بص على ميرو وقال: يا رب يا طارق. طارق: ومالك بتقولها بزعل كده؟
آدم: بتنهيدة. ولا زعل ولا حاجة، لكن زي ما أنت عارف إن مريم مراد ليها مكانة خاصة في قلبي. طارق: ربت على كتفه. ربنا يسعدها، هي بنت حلال وتستاهل كل خير. آدم: المشكلة الوحيدة يا طارق إنك جدها. طارق: هز رأسه. عارف. وبعدها انتبه وبصله بغيظ. تقصد إيه يا وله؟ أنا مشكلة لبنت بنتي؟ آدم: هههههههه، بيفهم غباءك. طارق: بنرفزة. إنت عيل فصيل، والله لأقوم من وشك. أنا رايح. آدم: بص في الساعة وقال: المفروض تروح من زمان.
طارق: بغيظ. يا وله، متخلينيش أعملها معاك، أقسم بالله لأبيتلك هنا أسبوع كامل. ماهو بيت بنتي بقى. آدم: اتفضل يا خويا، البيت بيتك. وأنا من بكرة هكون في ألمانيا. طارق: بغيظ كبير. منك لله يا آدم يا عدوي. قوم سلم خليني أغور من وشك. آدم: قام وقاله: حلوة الكرافت دي؟ من العتبة؟ طارق: صك على أسنانه بغيظ مكبوت. إنت يا وله بتحب تنرفزني ليه؟ آدم: هههههههه، إنت اللي مخك صغير، أعملك إيه؟
المهم، تعمل حسابك عشان تكون موجود معانا في خطوبة آريان، اتفقنا؟ طارق: بغيظ. مش جاي، إيه رأيك بقى؟ آدم: ابتسم بحب. مينفعش، الخطوبة مش هتم غير بوجودك يا طارق. وعم زين هو اللي هيطلب إيد تمارا لآريان كمان. طارق: ابتسم بحب كبير وحضنوا بعض. ربنا يتمم بخير يا آدم يا خوي. آدم: بابتسامة. حبيبي يا طارق. طارق: طلع من حضنه وربت على كتفه. يلا، تصبح على خير. آدم: وإنت بخير يا حبيبي، تعالى هوصلك لحد العربية.
طارق: هز رأسه وسلم على الكل، وأخد رنا وفارس وعيلته. وآدم وصلهم لحد العربية ومشوا. يوسف: يلا بقى يا كريم يا حبيبي، أنا عندي بكرة استلام شحنة بدري، وإنت كمان هتكون موجود في المينا من الساعة ٨. كريم: من جواه رافض يمشي، لكن هز رأسه بالموافقة. يوسف: قام، وكريم وأشرف ومصطفى سلموا على الكل، وأخدوا هنا ومريم ومشوا. آدم: بص لآدم مراد وقال: كنت اسألني على شاهين وأنا كنت هريحك. آدم مراد: آسف يا بابا، بس كده أنا اطمنت أكتر.
آدم: بابتسامة. ودي أحسن حاجة بتعجبني فيك. بس أعرف إن مش أي حد بيشتغل مع آدم العدوي. آدم مراد: أكيد، بس حضرتك عرفت إزاي إني بسأل على شاهين. آدم: بثقة. أنا بابا يا وله. آدم مراد: ابتسم وهز رأسه. صح. باقي العيلة كلها قاعدين في الليفنج. آدم: قاعد وواخد ليليان جنبه. محمد: شايف نور قاعدة زعلانة، وقام. طيب يا جماعة، إحنا يا دوبك نروح. آدم: هتروحوا فين دلوقتي إنت كمان؟ اقعد، لسه بدري. وتيم فين؟ أنا من بدري مش شايفه.
محمد: تيم قالي إنه رايح مشوار مهم، وأنا كان نفسي أقعد أكتر من كده، بس إنت عارف المستشفى والعمليات بتبدأ من ٧ الصبح. آدم: هز رأسه. ماشي. وبص على نور وقال: نور، إنتي كويسة يا بنتي؟ نور: ضحكت بتمثيل. طبعاً يا بابي، أنا كويسة جداً ومبسوطة أوي لـ لي لي حبيبة قلبي دي. ليليان: بحرج. ميرسي يا طنط، ربنا يبارك فيكي يا رب. مريم: طيب ما تباتوا معانا، وتمشي على شغلك الصبح يا حبيبي.
نور: قامت. مرة تانية إن شاء الله. وسلمت عليها وعلى آدم والكل. تمارا: قامت وسلمت على الكل، وهزت رأسها لآريان بهدوء. تصبح على خير. آريان: نفسه يوصلهم، لكن صعب. وهز رأسه ليها بابتسامة. وإنتي بخير. محمد: سلم على الكل وقال: تصبحوا على خير. ومشوا. الكل: وإنتوا بخير. ومراد وزين قاموا معاهم وصلوهم لحد العربية. فهد: رينو، آرين فين؟ رينو: آرين فوق مع تالين. فهد: طيب، اتصلي عليها تنزل عشان اتأخرنا. رينو: حاضر يا حبيبي. واتصلت.
آدم مراد: قاعد ساكت تماماً وسرحان في آرين، وانتبه على صوت خطوتها على السلم، ورفع عينيه ليها. فهد: قام. يلا يا آركان، سلم على الكل إنت وأختك واسبقني على العربية. آركان: حاضر يا بابا. رينو: قامت وسلمت على الكل، وودعتهم هي وفهد. آرين: سلمت على الكل، وقالت ببراءة: تصبح على خير يا آدم. آدم مراد: هز رأسه ليها. وإنتي بخير، خلي بالك من نفسك. آرين: أوكي، باي. خرجت مع آركان وفهد ورينو. ومشيو. وبعد شوية. كل واحد أخد مراته وطلع.
آريان: أنا طالع أنام يا آدم، مش هتطلع؟ آدم مراد: لأ، شوية كده. اطلع إنت. آريان: تمام. تصبح على خير. آدم مراد: وإنت بخير. آريان: طلع. وبعده ليليان وتالين. ميرو: قامت. تصبح على خير يا آدم. آدم مراد: مالك؟ ميرو: كشّرت عينيها بعدم فهم. مالي؟ إزاي مش فاهمة؟ آدم مراد: كنتي بتبكي ليه من شوية يا مريم؟ ميرو: بتوتر. أنا؟ ببكي؟ احم، أبداً. أيوه فعلاً، بس مكنتش ببكي ولا حاجة، كان فيه حاجة دخلت في عيني مش أكتر.
آدم مراد: قام وقف قدامها وحط إيده في جيبه. مع إنك عارفة إني بكره الكذب، وكمان عارفة إني أكتر واحد حاسس بيكي، وكمان عارفة إني ببقى قاعد ولو وسط مليون واحد بكون مركز أوي مع المليون. بس إنتي شكلك بتنسي. ميرو: بحده. آدم، من فضلك، ياريت بجد بلاش أسلوبك ده معايا، أرجوك. آدم مراد: اتنهد ومسح على حجابها. آسف، أنا مقصدش حاجة وإنتي عارفة كده كويس. لكن أنا عايز أعرف منك إنتي فيكي إيه؟ زعلانة من إيه؟ عيونك على طول فيها دموع ليه؟
إنتي مفكرة عشان أنا أخوكي الصغير مش هقدر أحس بيكي؟ ميرو: أنا كويسة جداً، مفيش أي حاجة. كل الحكاية إني زعلانة على فراق ليليان مش أكتر. آدم مراد: ابتسم بتمثيل. ماشي يا حبيبتي، وأنا مش هضغط عليكي. تصبحي على خير يا مريم. ميرو: ابتسمت بزعل. وإنت بخير. وطلعت. آدم مراد: قعد على الكنبة بتعب، ورفع رجله على التربيزة، ورجع راسه لورا وغمض عينيه بحيرة كبيرة. مياده: جت وشايلة الصينية ووقفت قدامه، وقالت بكل احترام. سي آدم بيه؟
آدم مراد: فتح عينيه بجمود. خير؟ مياده: بلعت ريقها بتوتر. اتفضل، ست زينب قالتلي أجيب لك المشروب بتاع حضرتك. آدم مراد: حطيها عندك وروحي على شغلك. مياده: حطتها واتحركت وعلى وشها ابتسامة خبيثة. آدم مراد: مسح وشه بإيديه واتعدل وشرب الكباية، وقام وقف وخرج في الجنينة، ووصل قدام البيسين الخاص بيه، ووقف وباصص للمية فترة كبيرة، وحاسس إنه مخ وجواه نار. وخلع القميص ونط في المية، يمكن يقدر يطفي ناره. بعد فترة، عند محمد عزيز.
محمد: دخل الشقة مع نور وتمارا. نور: كشرت عينيها أول ما دخلت، وقالت: إيه ده؟ الشقة كلها ضلمة كده ليه؟ تمارا: بتعجب. مش عارفة، مع إننا واحنا نازلين نور الصالة كان شغال كالعادة. محمد: خلاص، محصلش حاجة، أنا هشغل الإضاءة، يمكن اللمبة اتحرقت ولا حاجة. وراح يشغل الإضاءة واشتغلت. نور: بصت قدامها في الليفنج، وقالت بتعجب. تيم؟ محمد: بص وشاف تيم نايم على كنبة الليفنج. نور: راحت عند تيم بسرعة وقلقانة عليه،
وقالت: تيم حبيبي، إنت كويس؟ تيم: نايم على الكنبة، ورافع دراعه على جبينه وعينيه، ورايح في النوم. محمد: مسح وشه بإيديه وقال: تيم شكله نايم من بدري. اتفضلوا إنتوا على أوضكم، وأنا هصحيه. نور: بصت لمحمد وقالت: بس يـ... محمد: شاور ليها. اتفضلي، ومتقلقيش على تيم، تمام. تمارا: تعالي يا ماما، بابي أكيد هيتكلم معاه، تعالي إنتي استريحي. نور: بصت على تيم بحيرة، ومسحت على شعره، وقامت بحزن.
تمارا: أخدتها على أوضتها، ورجعت عند محمد. بابي، لو احتاجت لأي حاجة أنا صاحية، نادي عليا على طول. محمد: ابتسم. ماشي يا روحي. تمارا: بصت على تيم ومحتارة، وسابته وراحت على أوضتها. محمد: قعد على التربيزة قدام الكنبة، وحط إيديه تحت دقنه، وبص على تيم وقال جواه: ياترى مالك يا ابني؟ من شهرين وحالك اتبدل. واتنهد بتعب، وحط إيده على شعر تيم، وبدأ يصحيه. تيم؟ تيم: ... محمد: تيم قوم يا ابني، إيه اللي نيمك هنا؟
تيم: فاق وشال إيده من جبينه، وبص شاف أبوه، واتعدل بسرعة. بابا. احم. ومسح وشه بإيديه وحاول يفوق. محمد: إيه اللي نيمك هنا يا تيم؟ وسبت العيلة ومشيت بسرعة ومن غير ما تقول لحد ليه؟ تيم: أنا آسف يا بابا. أنا حسيت إني تعبان شوية، حتى كنت رايح أزور نانا وجدو الله يرحمهم، وحسيت إني مش قادر. جيت هنا. محمد: طيب مدخلتش نمت في أوضتك ليه؟ وقافل فونك ليه؟
تيم: فتح فونه وكمل بهزار. هههه، مش عارف، أنا قعدت هنا وكنت قايم أنام جوه، بس تقدر تقول كده، إني لازم أطمن عليك لحد ما ترجع. ههههه. محمد: بص في عينيه. مش هتقولي مالك؟ تيم: ابتسم. والله أنا كويس جداً. أنا مش عارف حضرتك وماما شايفين ليه إني مش بخير.
محمد: عشان دي الحقيقة يا دكتور. إنت مش بخير، ومن شهرين تحديداً، يوم ما رجعت ودخلت على أوضتك من غير ما تتكلم مع أي حد فينا، وغضب كان مسيطر عليك تماماً، وكسرت كل حاجة في أوضتك، وسبتنا وخرجت بسرعة وقعدت ليلة كاملة في شقتك. والمشكلة أو اللي حيرني أكتر، إنك لما رجعت تاني يوم على البيت كنت طبيعي جداً و بتهزر وتضحك، واعتذرت وقولت مبرر خايب جداً، إنك كنت متنرفز مع شباب على آرين.
تيم: مش مبرر أبداً يا بابا. أنا قولت الحقيقة. احم، أنا بس كنت متنرفز جداً من كذا حاجة حصلت ورا بعض، وجت مشكلة آرين وجبت آخري. محمد: بص في عينيه وقال: إنت بتحب يا تيم؟ في نفس الوقت. آدم مراد: طلع من البيسين ورجع شعره، وبص كتير على الفون وأخد القرار واتصل. محمد: بص في عينيه وقال: إنت بتحب يا تيم؟ تيم: رفع عينيه لأبوه وسكت. محمد: قرأ الإجابة في عيون ابنه. وقال: إنت بتحب آرين يا تيم؟ تيم: فون رن. محمد:
بص على الفون وقاله: ده آدم مراد، رد عليه. تيم: هز رأسه ورد. الو. آدم مراد: بص قدامه وقال بتملك. تيم، أنا بحب آرين. تيم: عارف. آدم مراد: تمام، مع السلامة. وقفل. تيم: مع السلامة. وقفل. محمد: ها... جاوبني بقى، إنت بتحب آرين يا تيم؟ تيم: ابتسم وقال... لأ. تمارا: غيرت هدومها. لبست بيجامة. وعينيها جت على شنطتها وافتكرت هدية آريان. ابتسمت وجريت بلهفة تشوفها. قعدت على طرف السرير وفتحت الشنطة. جابت العلبة وفتحتها. انبهرت.
قالت: "واو بجد، أسورة تجنن فعلاً. بجد جميلة ورقيقة جداً." فرحت وقلبها مبسوط. حضنت الأسورة بسعادة. وقالت: "نفسي أقولك بجد إني مجنونة بيك يا آريان." *** فيلا العدوي. ميرو كانت في أوضتها لابسة بيجامة رقيقة. رايحة جاية في الأوضة وضميرها هيأكلها. فجأة قعدت على الأرض وعيطت بوجع كبير. قالت: "أنا آسفة يا ياسين. والله ما قصدي أجرح. أنا يمكن أكتر واحدة حاسة بيك دلوقتي. بس حاولت كتير ومقدرتش."
"أنا عارفة إنك بتحبني من زمان، بس مش قادرة. مش عارفة صدقني." "أنا قولتلك الحقيقة عشان ما تتعلقش بيا أكتر من كده. أنا روحي في تيم. تيم وبس. وصدقني يا ياسين." "نفسي تيم يحس بيا حتى لو ما بيحبنيش. وجه قالي يمكن ساعتها أقدر أفوق. على قد العذاب اللي هعيشه، الضعف إلا إني أكيد هفوق في النهاية." "أنا مش عارفة أعيش. مش عارفة حتى أخرج بره نطاق عشقي لتيم. نفسي بجد أنساه. عشقه لِو واتفرضت عليا. عشقه احتوى تفكيري."
"عشق تيم بيجري في دمي. حاولت كتير إني أفكر فيك يا ياسين. لكن حتى الفكرة نفسها مرفوضة. أنا آسفة بجد. أنا مش عارفة أسامح نفسي. أنا عمري ما كنت أتخيل إني أكون سبب في أذى حد أو أجرح حد. سامحني يا ياسين أرجوك. سامحني." حطت وشها بين إيديها وعيطت بعياط كبير. *** فيلا زياد جمال. ياسين من وقت ما رجع قاعد على مرجيحة في الجنينة وباصص للسما وساكت تماماً. سرحان في شريط الذكريات. فلاش باك -من ٥ سنين.
ياسين نزل على السلم بسرعة البرق على صوت صراخ ماليكا. وقف مكانه بصدمة لما شاف زياد قميصه كله دم. اتصدم أكتر لما سمع الحوار. ماليكا: "بصراحة، إحنا لازم نعمل حاجة يا زياد. دي فريحة ممكن تموت فيها. لازم نلحق مريم." زياد: "بزعل حقيقي. أرجوك اهدى خليني أفكر." ماليكا: "بعياط. طيب ما تعرفش مين اللي خبط مريم بالعربية؟ طيب مسكوه؟ اعترف؟ قال حاجة؟
زياد: مسح وشه بإيديه. "كل اللي أعرفه وسمعته من ليليان واحنا في المستشفى إن الواد اللي خبطها اسمه ماهر. وكان عامل مشكلة معاهم قبل امتحانات آخر السنة اللي فاتت. والواد شكله كده كان بيتنمر عشان يخبط أي حد من الشباب وجت في مريم مراد. وربنا يستر البنت سايحة في دمها وتيم شالها وجابها على المستشفى وأنا أخدتها منه بالعافية. وفهد دلوقتي بيدور على الواد زي المجنون. والعيلة مش هتسكت." ماليكا: "بعياط. طيب ومراد؟ وفريحة والعيلة؟
زياد: "بتنهيدة. آدم ساكت خالص ما بيتكلمش مع حد. وأم مراد حالتها صعبة." "أما مراد حالته أصعب. وفريحة اغمى عليها. بصي الوضع هناك وحش جداً. أنا جيت عشان أغير هدومي مكان الدم ده وأخدك ونطلع على المستشفى. البنت في العمليات. يلا بسرعة." ياسين: جري على أبوه بعياط. "مريم مالها يا بابا؟ مريم حصلها إيه؟ أنا عايز مريم. الله يخليك خدني معاك أشوفها. أبوس إيدك أنا عايز أشوف مريم."
زياد: مسح على شعر ياسين. "مش هينفع دلوقتي يا ياسين. أنت صلي وادعيلها." وسابه واتحرك. "يلا بسرعة البسي يا ماليكا." ماليكا: طلعت تجري ولبست. ياسين: واقف منهار من العياط. لف حواليه زي المجنون. طلع يجري على الجنينة.
قال للسواق الخاص: "وديني مستشفى النور بسررررعة." ركب العربية ووصل المستشفى. دخل يجري زي التايه. يدور في كل مكان. لحد ما لمح محمد خارج من العمليات وإيديه كلها دم. وعينيه مدمعة. وقال لزين إن مريم حالتها حرجة. الخبطة أثرت على المخ. وربنا يستر. ومحمد طلب من زين إن محدش في العيلة يعرف بحالتها.
ياسين: قعد جنب الحيطة. ومش مصدق اللي سمعه. وشاف كل العيلة بتجري ورا بعض. وتيم قاعد على الأرض وهدومه عليها دم. سمع صوت صريخ فريحة وريتال. وقفل ودانه. ودموعه نازلة. وتاني يوم عرف إن مريم اتحجزت في العناية المركزة. العيلة كلها في حالة وحشة جداً. وعرف إن فهد وصل لماهر. وقبضوا عليه.
لكن مراد لما عرف عنوان ماهر. خرج من المستشفى زي المجنون. وفهد مش عارف يلحقه بالعربية. ومراد راح الفيلا بتاعت ماهر. وضرب أبوه عشان معرفش يربي ابنه. وإنه يسوق عربية في السن ده. مراد كسر الفيلا كلها وكان غضبان بطريقة جنونية. وفهد لحقه وشوش على الكاميرات وحذف كل حاجة عشان مراد. وفهد هدد أبوه وقاله ابنك هيدفع التمن حياته. وأخد مراد بصعوبة من الفيلا بسرعة. وخرجوا.
بعدها بشهر ياسين: زعل جداً لما عرف إن السنة كدا ضاعت على مريم. ومن وقتها عرف واتأكد إنه بيحب مريم مراد. وقلبه طار من الفرحة لما عرف إنها فاقت أخيراً. وابتسامته رجعت معاها. وعاهد نفسه من وقتها إنه يحب مريم وبس. وقلبه يكون ليها وبس. عدت سنة ورا سنة. وحبه لمريم بيكبر. عودة للوقت الحالي. ياسين: فاق من ذكرياته على حد حط إيده على كتفه. فتح عينيه. مسح دموعه بسرعة. أخد نفس عميق واتنهد بتعب. وشاف زياد. قال: "بابا."
زياد: قعد جنبه على كنبة المرجيحة. قال: "أيوه يا بابا. إيه يا ياسو؟ أنت كل ده قاعد في الجنينة؟ طيب ليه؟ وليه اتصلت عليا وقولتلي إنك هتروح على البيت؟ مالك يا ابني؟ ياسين: بص لزياد. وحاول يتكلم لكن معرفش. بص قدامه وساكت تماماً. زياد: بقلق. "ياسين. مالك يا ابني؟ متشغلش قلبي عليك. إيه كمية الحزن الكبيرة اللي واضحة عليك دي؟ اتكلم يا ابني فضفض لأبوك." ياسين: بص له بوجع كبير.
وقاله بابتسامة مكسورة: "مريم فقتني من الوهم اللي كنت عايش فيه يا بابا. قالتلي إنها عارفة بحبي ليها. وحاولت لكن معرفتش." زياد: قلبه اتكسر لكسر ابنه. لكن قال: "الحمد لله على كل شيء يا ابني. اسمع يا ياسين. قلبك ده مش بإيدك يختار مين ويدق لمين ويحب مين. وهي قالتلك إنها حاولت لكن قلبها معرفش يدق ليك. وهي أكيد شافت حبك ليها واضح في عينيك. واحدة غيرها كانت فرحت بأن فيه حد بيحبها حتى لو هي مبتحبوش."
"لكن أكيد مريم عملت الصح. لأنها خايفة عليك ومش عايزة تعيش على وهم كداب. هي عايزة تفوق لنفسك. وده كمان رأي." "أنا عايزك تقنع نفسك إنك معجب بشخصية مريم لكن مبتحبهاش. لازم تواجه الحقيقة حتى لو كانت صعبة. وأنا يا ابني مش هسيبك وهفضل جنبك. وهساعدك إنك تخرج من الحالة دي في أسرع وقت." ياسين: بص قدامه. "تفتكر يا بابا إني هقدر أنساها؟
زياد: "إن شاء الله. وعايزك تعرف إن لو كانت علاقتكو دي فيها خير ليك وليها كانت اكتملت. لكن ربنا له حكمة في كل حاجة بتحصل. ولو ليك نصيب في أي حاجة هتاخدها مهما يحصل." ياسين: ابتسم بحزن. "متشكر جداً يا بابا. متشكر إن حضرتك دايماً واقف جنبي." زياد: حط إيده على راس ياسين وضمه لقلبه. "بتشكرني على واجبي يا ياسو. ده أنت ابني وصاحبي وكل حاجة حلوة لحياتي أنا ووالدتك." ياسين: غمض عينيه في حضن أبوه واتنهد بتعب.
زياد: طلعه من حضنه. وقاله: "اسمع بقى. بما إننا في الإجازة الكبيرة. إيه رأيك بعد خطوبة آريان نسافر أنا وانت وماكي وحياة." ياسين: ابتسم. "مفيش داعي. وصدقني حضرتك أنا هحاول أفوق لنفسي وأعدي المرحلة دي." زياد: ابتسم. "وماله نعديها سوا. ونروح أي مكان. إيه رأيك نروح إسكندرية أو مثلاً مارينا؟ ولا أقولك إحنا نسافر سنغافورة؟ فيه شغل هناك من ناحية نخلصه. ومن ناحية تانية نتفسح شوية. إيه رأيك؟
ياسين: ابتسم. "زي ما تحب الل أنت شايفه يا حج." زياد: بمكر. "تمام. بس أوعى وأنا بشتغل في سنغافورة. أرجع الفندق ألاقيك مبوظ الدنيا. حاكم أنا عارفك. هههههه." ياسين: "ههههههه. لالا مش سكتي خالص يا حج. اطمن أنا هشرفك." زياد: بأريحية. لعب في شعر ياسين. "طول عمرك مشرفني يا ظابط ياسين. قوم بقى أنا تلجت. وأمك هتخليني أنام قدام الباب." ياسين: "ههههه. لا وع إيه. يلا بينا." *** عدى أسبوعين كمان.
عند محمد عزيز. تمت الخطوبة. واتفقوا على كل حاجة وكتب الكتاب قبل الجواز بأسبوع. آريان لبس الخاتم لتمارا. وتمارا لبسته الدبلة. آريان: بسعادة. "مبروك يا تيما." تمارا: وشها جمرة نار. "الله يبارك فيك يا آريان. احم." آريان: "تعرفي اللون الأبيض هينطق عليكي. بجد أنتِ برنسيس أوي انهارده. بصي أنتِ أصلاً طول عمرك برنسيس." تمارا: نزلت وشها في الأرض بحرج كبير. "احم. ميرسي."
آريان: "تمارا. أنا عايز أقولك إني مبسوط جداً. رغم إني مخنوق من قرار تأجيل كتب الكتاب. لكن فكرة إنك ليا. دي مفرحاني." تمارا: "احم. كل شيء بأوانه. وكده أحسن. قصدي يعني.. إننا هنقعد فترة كبيرة." آريان: "والله قولت لبابا نتجوز آخر الشهر والشقة موجودة. قالي لأ. بنت اختي مكانها قصر. هو ما كدبش بصراحة. أنتِ قيمتك مملكة بحالها. لكن بصراحة أنا كنت حابب بداية السنة نروح الجامعة مع بعض." تمارا: قلبها بيدق بسرعة.
وقالت: "على العموم كل حاجة هاتم زي ما ربنا عايز. لكن ليه خالو زين رافض الشقة؟ آريان: بابتسامة. "أصل بابا آدم وبابا. اتفقوا وخلاص هيشتروا الأرض اللي جنب الڤيلا بتاعتنا. عارفاها؟ تمارا: بانبهار. "ما شاء الله. الأرض اللي جنب الفيلا على طول؟ آريان: ابتسم. "أيوه هي دي. واتفق مع صاحب الأرض امبارح. والمبايعة هتم خلال الأيام اللي جايه إن شاء الله."
تمارا: "ما شاء الله. بس يا آريان بتهايلى الأرض دي مساحتها كبيرة جداً جداً. صح؟ آريان: "أيوه يا حبيبتي. احم. سوري بقى." تمارا: بحرج. "طيب وبابا آدم ناوي على إيه؟ آريان: همس بحب. وقال: "مفاجأة كبيرة." تمارا: قلبها دق. "احم. ممكن أعرف." آريان: "فيلا آريان العدوي. وحرمه تمارا العدوي." تمارا: كشرت عينيها بعدم فهم. "مش فاهمة حاجة."
آريان: "بابا آدم. قرر إنه يبني على الأرض دي. فيلا ليا وفيلا لآدم. وكمان فيلا تالتة وبين الڤليتين عمارة كبيرة جداً لكل فرد في العيلة ليه شقة فيها. لبناته وأولاده وأحفاده كلهم كمان بلا استثناء." تمارا: بفرحة. "واو. بجد فكرة تجنن. يعني كل العيلة هتكون جنب بعض." آريان: "ودي أجمل حاجة. احم. تمارا كنت عايز أقولك حاجة مهمة جداً. ومش قادر أمنع نفسي أكتر من كده." تمارا: نزلت وشها في الأرض بحرج. "احم. حاجة إيه؟
آريان: "إني بحبك وبموت فيكي يا تيما." *** عدى حوالي ٤ شهور كمان. في مجموعة آل العدوي الإمبراطور. في مكتب زين. هيكل: "تمام جداً يا زين. أنا هاخد أوراق المناقصة. وأظبط كل حاجة." زين: بيراجع في الملفات اللي قدامه. وقال: "والله أنا مش عارف أشكرك إزاي يا هيكل يا صاحبي. هتوفّر عليا مجهود كبير. لأن عندي اجتماع مهم جداً." هيكل: ضحك. "عيب عليك الكلام ده. مفيش بينا شكر. دا أنت حبيبي."
زين: ضحك بمكر. "طبعاً. طبعاً." وفونه رن وكان مراد. قال: "اقعد ثواني يا هيكل." ورد: "ألو يا حبيبي." مراد: "إيه يا روحي؟ أنت فين يا قمر؟ ههههههههه." زين: "ههههههه. أنا في قلبك. إيه يا وحش؟ صوتك في الشارع. أنت موجود فين كده؟ مراد: "أنا قدام الشركة أهو وطالع أشوفك. وبتصل على الحج مابيردش." زين: "نورت شركتك. الحج في مؤتمر صحفي مهم. عن آخر إنجازاته. اطلع تعالى. أنا في المكتب." مراد: "اشطا. هقفل العربية وطالع. سلام."
زين: بابتسامة. "مع السلامة." وقفل. وبص لـ هيكل. "جاهز يا صاحبي؟ هيكل: قام وقف. "كل حاجة تمام. وهبشرك ولازم المناقصة ترسي عليك." متقلقش. زين: تؤ من الناحية دي أنا مطمن جداً، وخصوصاً إنك أنت اللي ليك الفضل في المناقصة دي. هيكل: ضحك بخبث. أنت صاحبي وحبيبي، وأي حاجة فيها خير ليك لازم أقولك طبعاً. زين: أصيل يا هيكل.. اتفضل وربنا معاك. هيكل: هز راسه. ومعاك. بعد إذنك. ولف ضهره وضحك بخبث كبير وخرج من المكتب والمجموعة.
زين: ضحك بخبث أكبر. ولف بالكرسي. وقال بالشفا يا هيكل. ومسك الفون واتصل على رعد. رعد: الو. زين باشا. زين: رعد باشا. جاهز يا صاحبي؟ رعد: كله تمام متقلقش. أنا أمنت المكان برجالتنا عشان لو حصل غدر. وكمان دخلت رجالة خاصة بين رجال الأعمال. زين: تمام.. أنا نص ساعة كدا هكلمه. وهبلغه الصدمة. بس اسمع يا رعد. الصفقة دي مهمة جداً ليا. يا ريت متخذلنيش. رعد: ههههههه عيب عليك يا زين باشا. اطمن واعتبر الصفقة بين إيديك.
زين: تمام. ماشي يا رعد بالتوفيق إن شاء الله. الباب خبط. ومراد دخل. سلامو عليكوووو. زين: بص على مراد وضحك. وقال تمام يا رعد مع السلامة. قفل المكالمة. وابتسم. وعليك السلام. تعالى يا كابتن. مراد: قعد على الكرسي ورفع رجله على الترابيزة. زين: ها تشرب إيه؟ مراد: واحد خمرة أناناس. زين: هههههههههه. ومش عايز واحد نسوان ههههه. مراد: يا ريت في كوباية تانية هههههههههههه. اطلبلي بوريو بسرعة.
زين: هز راسه بضحكة. واتصل على السكرتيرة. أيوه لو سمحتي. عايز واحد عصير بوريو. والقهوة بتاعتي. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. زين: فهد في الجهاز ولا فين دلوقتي؟ مراد: فهد قالي إنه رايح مع تيم مشوار. أومال فين ليليان وآريان؟ زين: تمام. في اجتماع مع زياد جمال. مراد: مسح وشه بإيديه بتعب. وقال اااه يا عضمة يا رضا. زين: ههههه سلامتك. مش أنت اللي عملت فيها وحش الشاشة؟
مراد: كان لازم أعمل كدا يا زين. وأخف الحمل من على أبوك شوية. زين: ربنا يوفقك يا مراد. وعملت إيه في الأرض؟ العمال ابتدوا؟ مراد: أيوه. أنا واقف مع المهندس من الساعة ٨ الصبح. والعمال ابتدوا حفر. بدؤوا في فيلا آريان الأول. زين: هز راسه بابتسامة. والله بجد أنا مبسوط جداً إننا كلنا هنكون جنب بعض. مراد: ويسلم لو طارق. وعيلة عزيز والصاوي يكونوا جنبنا. يااااه خيال والله. زين: هز راسه. يا ريت.
السكرتيرة: خبطت ودخلت. اتفضل يا مستر زين. وحطت القهوة. وحطت العصير لمراد وخرجت. زين: جاتله الرسالة وفتح الفون وابتسم بخبث. وقام وقف. اشرب العصير وأنا هعمل مكالمة مهمة. مراد: هز راسه. اشطا. وفتح فونه يتصل على فريحة. زين: راح وقف عند الشباك واتصل على هيكل. هيكل: في العربية. وفونه رن وابتسم بخبث. ورد. الو. كل حاجة جاهزة. زي ما خططت بالظبط يا باشا.
رؤوف الجبالي: بثقة. اعمل حسابك لو المناقصة دي رست على العدوي مش هيحصلك خير أبداً. هيكل: بصدمة. إزاي يعني الكلام ده يا رؤوف يا جبالي. إحنا اتفقنا إن هحط أسعار خيالية. وأنا هاخد الفرق. إيه اللي حصل دلوقتي؟ جبالي: بغيظ. اللي حصل إن آدم العدوي كل مادا عمال يكبر. وأي حاجة يكسبها. وأنا مش هرتاح إلا لما يقع تحت رحمتي. وأرده قلم طارق السيوفي بقلمين من رؤوف الجبالي. أنت فاااااهم؟
هيكل: ههههه وأنت مفكر إن حتة مناقصة زي دي اللي هتوقع العدوي. اسمع مني وحاول تفكر بالعقل. أنا بس يطلعلي الـ 4 مليون وساعتها نفكر في حاجة أقوى وأكبر وهتكون الضربة للاتنين. آدم العدوي وزين العدوي. فاهمني يا جبالي؟ رؤوف: بغضب. على آخر الزمن ما فيش غيرك أنت يا هيكل اللي هتعلم رؤوف الجبالي هيعمل إيه؟
هيكل: يا سيدي المقامات محفوظة. بس اسمع مني. وأنا مدسوس منك وسطيهم ولحد دلوقتي محدش عارف. وأنا سمعت إن في شحنة كبيرة جداً اتفقوا عليها قدامي أمس. نصبر إحنا بقي. لحد الشحنة دي ونف لهم. وهتبقى خسارتهم أكبر من حتة مناقصة يا باشا. رؤوف: هز راسه بتفكير. امممم. ماشي يا هيكل أنا هخليني وراك المرة دي. لكن وحياة ابني ساهر الجبالي. لو مدمر لادمرك بإيدي شخصياً. وقفل المكالمة. هيكل: نفخ بنفاذ صبر. الله يخر...
كنت هتبوظ عليا خططي. إيه ده؟ زين بيتصل؟ هههههههه تلاقيه عايز يدفع الفلوس بسرعة هههههههه الغبي صدق إن المناقصة بالملايين دي كلها هههههههههه. لما أرد أشوفه عايز إيه. أحم. الو حبيبي. زين: بجمود. أيوه يا هيكل أنت فين؟ هيكل: كشر عينيه بعدم فهم. أنا خلاص داخل على المكان أهو. بس مال صوتك يا زين؟ زين: بغضب. سيب اللي في إيدك وتعالى لي حالا يا هيكل. في مصيبة حصلت. بسرررررعة سيب المناقصة وتعالى.
هيكل: فتح عينيه بصدمة كبيرة. إيه؟ أسيب المناقصة. أنت عارف ده معناه إيه؟ زين أنا لو رجعت كدا المناقصة مش هترسي عليك. اعقل يا زين. زين: بصوت عالي. وهو فيه مناقصة من غير فللللللللوس يا هيييييييييكل. أنا جالي رسالة دلوقتي. إن رصيدي في البنك صفررررر. أنت سااااامع رصيدي بقي صفررررر يا هيييييييييكل. مراد: قفل في وش فريحة. وقام بصدمة كبيرة من اللي سمعه. هيكل: فتح عينيه بصدمة أكبر. وكل تخطيطه راح على ما فيش.
زين: قفل في وش هيكل. ولف واتخض. إيه يا مراد واقف في قفايا كدا ليه؟ مراد: بزهول. إيه اللي أنا سمعته ده صح؟ زين: هههههههههههه. فال الله ولا فالك يا عم. تعالى اقعد وأنا هرسيك على الحوار. مراد: قعد ومش فاهم حاجة. قول سامعك في إيه؟ زين: يا سيدي دي لعبة أنا عاملها. وأنا هقولك اللي حصل. إن في واحد اسمه هيكل. و... هيكل: واقف بالعربية. بغضب شديد. وضرب الدريكسون مرة واتنين. وقال لييييييييه؟
بعد كل التخطيط ده. كل حاجة ترووووووح ليييييييه؟ لااااااااااااااء... مراد: سمعه للآخر. ومط شفايفه. امممم. كل ده يحصل. طيب كنت قولي وأنا أخلص الحوار في ساعة واحدة. لأ بس عجبتني ياض يا زين. زين: ههههههههه تلميذك يا معلم. وفجأة سمعوا صوت انف كبير قدام الشركة. زين. ومراد بصوا لبعض باندهاش. قاموا يجرو بصوا من الشباك. زين: فتح عينيه بصدمة كبيرة. وقال مراااااد عربيتك يا مراد؟
مراد: واقف مزهول. وشايف عربيته بتولع قدام عينيه. وفجأة فونه رن. وكان تيم. مراد: عينيه على العربية. ورفع الفون على ودنه من غير ما يتكلم. تيم: بينهج. خالو مراد أنت فين. عربية فهد انف قدام عيني. مراد: فتح عينيه بصدمة. وزعق تييييييم فهد فين؟ أنت وفهد حد جاله حاجة؟ تيم: بينهج. لأ اطمن أنا وفهد بخير. إحنا كنا في المول. وسمعنا صوت انف كبير. ولما جرينا بره المول اكتشفنا إنها عربية فهد.
مراد: بخوف وزعق بصوته كله. اركب أنت وفهد واطلعوا على فيلا العدوي بسرعة. بسرررررعة المكان أكيد عندكم خطر. تيم: هز راسه حاضر. متقلقش أنا هجيب فهد ونروح. سلام. وقفلوا. مراد: خرج بسرعة. وزين جري وراه. زين: بيجري وراه بخوف. وقال بصوت عالي. مراااااد ماتخرجش بره الشركة يا مراااااد. كل الموظفين في الشركة. حصل بينهم خوف وهرج كبير. ريتال: خرجت بسرعة على صوت الانف.
زياد: خرج من الاجتماع. لما شاف من الشباك مراد بره الشركة. وآريان جري وراه. ليليان: بخوف جريت على ريتال. مراد: واقف قدام العربية. ومزهول. وإزاي. وعربية فهد ونفس الوقت. إزاي؟ زين: بصوت عالي وآمر. كل الحرس يقفوا حوالين مراد باشا. اتحركوا بسرعة. الحرس: جزء منهم حاوطوا مراد. والجزء التاني حاوطوا زين. مراد: بص للأمن. إيه اللي حصل؟ فرد الأمن: أنا شفت اللي حصل يا باشا. مراد: بتركيز. اتكلم.
فرد الأمن: أنا كنت واقف مكاني قدام الشركة. وباصص على الطريق. فجأة ظهر مكنة ريس لونها أسود وعليها 2 ملثمين مش باين منهم أي حاجة أسود في أسود. واحد منهم حدف حاجة تحت عربية سيادتك. والريس ماشي بسرعة البرق. أنا استغربت. وقولت أروح أشوف إيه اللي حدفوه. فجأة العربية انفجرت. وملحقناش نعمل أي حاجة. بعد فترة في فيلا العدوي. الكل قاعد متوتر. آدم: طيب يا فهد انتوا آخر قضية محدش هرب منها.
فهد: هز راسه بغضب. لأ. مفيش حد هرب. ولا ليهم أي شغل في مصر. مراد: المشكلة. إن اللي حصل معايا حصل مع فهد بنفس الطريقة. حتى مكن الريس في الكاميرات. مافيش عليه نمر. والملثمين مش باين منهم أي معالم. آدم: ... فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر. تيم: أنا كل ما أتخيل إن فهد لو كان في العربية. وحصله حاجة. أتججن. يا ترى هما مين؟ وعملوا كدا ليه؟ آدم: رسالة.
آدم: اللي عمل كدا. مش عايز يقابل مراد وفهد. لأ. اللي عمل كدا عايز يوصل ليهم رسالة. إنهم تحت عينيهم وقادرين إنهم يخلصوا عليهم. مراد: بتفكير. فعلاً يا بابا. لأنهم وصلوا الرسالة دي ليا ولفهد في نفس التوقيت تماماً. ومن غير أي أضرار جسدية. يعني مراقبين كويس أوي. فهد: وأكيد دي رسالة منه كأنه بيقولنا دي قرصة ودن. آدم: هز راسه. بالظبط. تيم: بقلق. طيب والعمل؟
آدم مراد: بص قدامه. وقال والله اللي يقدر على مواجهة عيلة العدوي. يبقى أهلاً وسهلاً بيه. ولا إيه؟ مراد: بص لفهد. وضحكوا بصوت عالي. فهد: هههههههههه. يبقى كتب نهايته بإيده. وهيد على إيد العبد لله حوت المخابرات. مراد: هههههههههه. والله من زمان جداً مستني مغامرة جديدة. هههههههه. فهد: بص قدامه وقال. يبقى نهى ج يا صقر. ونقول بعد مرور كام شهر كمان. في الجامعة: ميرو: واقفة مع تيم. بيتكلموا مع بعض. وفجأة بنت ندهت على تيم.
تيم: بص لمريم. وقال. دكتورة كامليا. طب أسنان وآخر سنة. وصديقتي. كامليا: ههههههه صديقتك وبس. اوكي يا تيم. تيم: أسف. وبص لمريم. كامليا تبقى الإنسانة اللي هترتبط بيها قريب يا مريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!