بعد مرور كام شهر .. عند فهد. الساعة ١٢ الضهر. فهد كان في أوضته، وراح ع الدولاب يطلع هدوم. رينو كانت في المطبخ، بتعمل قهوة وبتتكلم في الفون. "أيوه يانور ياحبيبتي، آرين وآركان راحوا المدرسة. وغلبوني لما صحيوا." "هههههه معلش ياحبيبتي. ولسه بقى الجامعة، ربنا معاكي. المهم نبهتي على آرين وآركان بعد المدرسة يطلعوا ع الشقة عندي؟ رينو ابتسمت. "طبعًا، أنا قولتلهم خالتكم حبيبة قلبي عزمانا ع الغدا. والسواق هيوصلهم لحد عندك."
"تمام، أهم حاجة انتي متتأخريش عليا." "لا متقلقيش، انتي عارفة إن العيادة بتتجدد والعمال شغالين فيها. وأنا إجازة لحد ما العيادة تبقى فول أوبشن. قوليلي الدكتور محمد فين؟ نور ابتسمت. "في مؤتمر صحفي، وبعدها هيرجع ع البيت. وبليل هيكون نبطشية." "ربنا معاه يارب. بجد أنا فخورة بأبيه محمد جدًا. ولما بيطلع في التلفزيون كدا ببقى مبهورة." نور بفخر. "طبعًا يابنتي، والله لما بيلبس البدلة بقوله رئيس جمهورية يبني والله."
"هههههه طبعًا، ربنا يحميه يارب. وتيمو حبيب قلبي فين؟ متصلش عليا انهارده. دا أنا هعلقه لما أشوفه." "تيم في الجامعة، نزل من ساعة." "ربنا يوفقه ياحبيبي. بيتعب أوي وخصوصًا سنة الامتياز دي." "متعرفيش أنا مستنية آخر السنة بفارغ الصبر. ياااه مش مصدقة نفسي بجد. أخيرًا ابني هيبقى دكتور، والله مش مصدقة." "خلاص هانت أهي، كلها شهرين ويخلص. وتيم يستاهل أكتر من كده. ويا رب أشوفه بقى عريس قريب."
نور تنهدت. "والله يارينو ياحبيبتي تعبت معاه، ومش عارفة قافل باب الجواز ده ليه." رينو بتفكير. "اممم، طيب مش يمكن تيم بيحب حد؟ "والله سألته مليون مرة، ومفيش إجابة. وأنا المفروض أعرف منك، مش انتي أمه التانية وحبيبته؟ "ههههههه، عيوني حاضر. بس انتي عارفة أنا مكنتش بسأل عن حاجة زي كده عشان يركز في دراسته. بس دلوقتي بقينا فاضيين نسأل براحتنا ههههه." "هههه، ماشي. ويا ريت لو عرفتي حاجة ريحي قلب أختك حبيبتك."
"عيوني ليكي يانوربانو." "هههههههههههههه، انتي لسه فاكرة يابت نور بانو. يخر كدا." رينو قفلت ع القهوة، وبتحطها في الفنجان. وقالت. "طبعًا أي حاجة بيني وبينك عمري ما أنساها." "تسلمي لقلبي يارينو ياحبيبتي. أسيبك أنا بقى، وقت المطبخ." "انتي لوحدك في المطبخ؟ "لا، مامي ربنا يبارك في عمرها بعتت ميادة تساعدني. أرجوكي بقى متتأخريش." "أوكي، هقول لفهد يوصلني ليكي كمان شوية." "ماشي ياحبيبتي، يلا باي." "باي ياحبيبتي."
قفلوا، وشالت القهوة ورايحة الأوضة لفهد. فهد كان واقف قدام المرايا بيسرح شعره، ولابس بدلة شيك جدًا، وساعة فخمة، ورش برفان مميز جدًا. وكان في أبهى صورة، كأنه عريس. رينو دخلت بعفوية، ومفكراه لسه قاعد ع السرير. وقالت. "القهوة لحبيب... " واتصدمت وسكتت وفتحت عينيها بدهشة. فهد لف ليها، وابتسم. "تسلم إيدك، جت في وقتها." رينو غمضت عينيها وفتحت ببلاهة. ودخلت وقفت قدامه. وقالت. "إيه ده يا فهد؟
فهد باسها من انفها بمرح. "إيه ياروحي؟ " وأخد القهوة وبيشرب. "اممم، تسلم إيدك ياقلبي." رينو بغيره واضحة. "أييه الل انت لابسه ده يافهد؟ وانت خارج إن شاء الله؟ فهد بيشرب القهوة وكشر عينيه. وقال. "إيه يارينو؟ أيوه خارج. وماله لبسي؟ عريان هههههههه." رينو بغيره. "دمك تقيل على فكرة. وربعت أيديها بغضب. "إيه البدلة دي؟ وخارج رايح ع فين وانت كدا؟ فهد قرب من شعرها وبيشم فيه، وبيشم في كتفها. وقرب من وشها. "شامم ريحة شياكة؟
ياترى انتي ناسيه حاجة ع الن... رينو هزت رجلها بنرفزة. وقالت بغضب. "آه، والن هتحن كل حاجة دلوقتي. لو مقولتليش لابس ومتشيك أوي كدا ورايح فين؟ فهد بخبث. "اممم، القمر غيران بقى؟ رينو بغيظ. "تقدري تقولي حاجة زي كدا. أيوه غيرانة، استريحت؟ قولي بقى انت رايح فين؟ فهد بسعادة، وقلبه بيرقص. قال بمكر وهمس في ودنها. "رايح مقابلة مهمة أوي ياروح الفهد." رينو زعقت. "انت بتنرفزني أكتر يافهد. انت رايح فييييييين؟
فهد ببرود. بيرفع إيده يشرب القهوة. رينو بنرفزة كبيرة. مسكت فنجال القهوة قبل ما يشرب، وأخدته منه وسابته وخرجت ع المطبخ. فهد ابتسم بحب. واتنهد لغيرتها. وخرج وراها. رينو حطت الفنجان ع الترابيزة. وواقفة مضايقة جدًا. فهد قرب منها وحضنها من الخلف. "إيه يارينو بقى مالك؟ رينو اتنهدت بزعل ومردتش. فهد باسها من خدها. "رايح أنا ومراد نقابل شخصية مهمة وحتة تقيلة جدًا في المخابرات." رينو.
فهد. "طيب والله العظيم مفيش أي ضابطة بنت هناك." رينو غمضت عينيها وكاتمة الضحكة. وبتمثل النرفزة. "احم." فهد بخبث. "بس فيه بنات تحت التمرين." رينو لفت ليه بغضب. وقالت. "بنات تحت التمرين؟ والله العظيم يافهد أقتلك اقت. وانت رايح تقابل حد مهم وانت بالشياكة دي؟ فهد بغمزة. "قمر مش كدا؟ رينو بطفولية. "أيوه. والبنات لو شافوك هيت عليك." فهد باسها برقة. "وأنا اللي يهمني ويفرق معايا إني أنا بتجنن لما بشوفك انتي وبس."
رينو اللي جواها بدأ يخمد. "فهد، غير البدلة دي." فهد. "هههههه، والله يانجمتي مفيش وقت. وبعدين لازم جوزك يكون مالي مركزه ولا إيه؟ رينو بغيره. "انت شكلك عايزني أرتكب جريمة قريب جدًا." فهد قربها من وحاوطها من وسطها. "هي نجمتي مش واثقة في عشق الفهد ولا إيه؟ رينو بتنهيدة. "لأ، واثقة جدًا. بس انت بجد طالع أجمل من القمر. انت تجنن يافهد."
فهد رجع خصلة شعر ورا ودنها وباسها برقة. "وانتي مهما يطول العمر هتفضلي مشعقنتي ونجمتي وكل حاجة حلوة في حياتي." وضمها لقلبه. رينو غمضت عينيها ورفعت إيدها حوالين رقبته وحضنته بحب كبير. "أنا أموت من غيرك يا فهد." فهد طلعها من حضنه بخ. "وبعدين يالارين. انتي هتفضلي كل شوية تتكلمي عن الموت قدامي. في إيه مالك؟ أنا مش هنبه عليكي تاني، انتي فاهمه؟
رينو رفعت إيديها على صدره. وقالت. "غصب عني والله يا فهد. انت عارف من يوم الحادثة وتف عربيتك انت ومراد. وأنا خايفة أوي عليك وع مراد." فهد نفخ بنفاذ صبر. "وأنا قولتك قبل كده متخافيش، إحنا بنحقق في الموضوع وأكيد اللي عمل كدا هنجيبه." رينو بدموع. "إزاي يافهد؟
وانت بتقول إن اللي عمل كدا ماسابش دليل وراه. حتى مكن الريس لقيتوه في النيل. والمجرى الملثمين مفيش أي دليل أو خيط صغير يوصلك للجاني. أنا بجد خايفة أوي عليك. انت مش عارف أنا من غيرك ممكن أعمل إيه؟ انت كلي يافهد، انت روحي." وعيطت.
فهد صك على أسنانه بغيظ مكبوت. وشدها لحضنه. "هش، هش، بس ماتعيطيش." وربت ع ضهرها. وطلعها من حضنه. ومسح دموعها وقال. "رينو حبيبتي، صدقيني مفيش حاجة هتحصل. وأكيد اللي عمل كدا في يوم مسيره يغلط ويقع. أو ممكن يكون حد غيران من نجاحي أنا ومراد ووصلنا للرتبة كبيرة في المخابرات وحب يخوفنا ويشوش ع تفكيرنا."
"وياروح قلبي أنا مأمن كل حاجة كويس جدًا. وكمان مأمن عليكي انتي وولادي والجارد في كل حركة معاكو. والعربيات بتاعتنا بتتفتش كويس جدًا قبل ما نستخدمها." "وغير كدا وأهم من كل ده إن ربنا معانا وإن شاء الله مش هيحصل حاجة وحشة. عايزك تفوقي كدا، اوكي ياروحي." رينو هزت راسها. واتنهدت. "إن شاء الله." فهد بمكر. "تفتكري البنات هتقول عليا إيه أول ما تشوف الفهد؟ " وغمز.
رينو صكت على أسنانها بغيظ واضح. ولسه هتزقه ولكن صر. من اللي شالها لفوق. واتخضت. "فهد،
نزززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز*
الناس هتبص علينا. آدم : بمكر. تحبى اقوم اشيلك قدامهم. مريم : شهقت بدهشة. تشيل مين يا آدم ههههه خلاص احنا عجزنا. آدم : بخبث. افهم من كلامك ده إن شعري شاب وضهري اتحنى. مريم : حطت ايدها ع بوقه. بعد الشر عليك من حانية الضهر. بس دي سنة الحياة. أجيال بتسلم أجيال. والعمر مافيهوش هزار. آدم : أنا معاكي. في كل ده. بس أنا أقدر اشيلك ولا انتى عندك شك.
مريم : ابتسمت بحب. طبعاً تقدر تشيلني. بس أنا مش عايزة أتعبك. خليني ماشية جنبك خطوة بخطوة أجمل بكتير وكتفك ساند كتفي. آدم : ابتسم. وقال. قصدك كتفك عادل كتفي وساند ضهري. مريم : ابتسمت بدموع. ربنا يجعلنا سند لبعض ديماً. آدم : غمضي عينيكي. مريم : قبضت ع ايده بتوتر. وغمضت عينيها بحرج. آدم : طلع من جيبه علبة صغيرة. وحطها في كف إيدها. فتحي يروحي. مريم : فتحت عينيها. وابتسمت. هدية برضه. منحرمش منك. آدم : افتحيها بنفسك.
مريم : كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت. دي أول مرة تخليني أفتح أنا الهدية. آدم : هز رأسه. أيوه لأني عايزك انتي تفتحيها بإيديكي وتشوفيها بغصن الزيتون. يلا بقى افتحيها. مريم : ابتسمت بحب. حاضر يا حبيبي. وقالت بسم الله. وفتحت العلبة وقرأت اللي مكتوب ع السلسلة. (حورية آدم) . وضحكت بدموع السعادة. وقالت بانبهار. ماشاء الله. جميلة أوي أوي يا آدم بجد حلوة أوي. آدم : ابتسم بحب كبير وحط إيده ع حجابها وقال بحب. حورية آدم.
مريم : ضحكت. ربنا يبارك في عمرك ويديمك في قلبي وروحي. آدم : آمين. احم. دي بقى يستي هدية بسيطة. لكن الهدية الحقيقية أنا لسه هقولك عليها. مريم : بتركيز. إيه يا حبيبي أنا سامعاك. آدم : مسك كف إيدها. وبص في عينيها وقال. من النهارده. آدم العدوي هيكون معاكي ليل ونهار. أنا سلمت كل حاجة لزين وآريان. مريم : شهقت بفرحة كبيرة. وحطت إيدها ع قلبها. بجد. بجد يا آدم. قول بالله بجد صح. يعني. يعني أنت خلاص سبت الشغل وهتفضل جنبي.
آدم : بغرام. طول العمر يا روحي. مريم : هههههه. أنا مبسوطة أوي أوي. والله بجد فرحانة. طيب مقولتش ليه من بدري وفرحت ولادي. آدم : وأنا عبيط عشان مشوفش الفرحة دي منك. أنا ما يهمنيش حد غيرك. مريم : مسكت ايده بطفولية. وقالت. يعني مفيش سفر ومؤتمرات وندوات وحفلات تاني صح. آدم : ههههههههه. بصي هو فيه حاجة بسيطة. لا هو شوية حاجات يعني.
أولاً كدا. أي حاجة متوقفة على إمضا مني. زين وآريان هيجيبوها لحد البيت وأنا همضي عليها. وهتابع الشغل ع اللاب توب. وفي حفلة في الشركة طبعاً الموظفين لما عرفوا بالقرار ده. زعلوا جداً. وقرروا إنهم يعملوا حفلة كبيرة في الشركة الأم علشاني.
وأنا بصراحة محبتش أرفض كفاية حبهم ليا. والحاجة التانية. إن كل سنة فيه احتفالية الشركة أنا طبعاً لازم أكون موجود. وأي حفلة بقى لرجال الأعمال أصدقائي لو بعتولي دعوة طبعاً أنا مش هتأخر عليهم. لكن أكتر وقت هكون معاكي يا قلب آدم. مريم : بسعادة. طيب. طيب أنت نويت تسيب الشغل من امتى. وليه مقولتليش من بدري.
آدم : هقولك يا حبيبتي. أنا طبعاً زي ما قولتلك قبل كده. إني ما ينفعش أسيب زين في نص الطريق. وأنا طبعاً حكيتلك عن اللي زين عمله مع هيكل. هههههه وزي ما انتي عارفة إن هيكل أخد قلم ومن غير أي مجهود. ودلوقتي هيكل هيجي عشان يرجع يشتغل مع زين تاني. لكن زين ابنك ماشاء الله عليه شفت فيه قوة آدم العدوي.
وأنه يقدر يشيل المسئولية كاملة. وكمان آريان ماشاء الله عليه. استلم مكان زين. وزين استلم مكاني. وليليان أهو شغالة شوية وبتسلي وقتها. وريتال معاهم. وغير كل ده يعني المجموعة في أمان الله. مريم : بسعادة كبيرة. أنا مبسوطة أوي أوي يا آدم. آدم : بضحكة. وأنا بعشق فرحتك يا أميرة آدم. المهم بقى. بما إن آدم حفيدي في الجهاز. وآريان في الشركة واحنا هنا لوحدنا. إيه رأيك تقومي تلبسي دلوقتي ونروح زيارة مفاجأة لجاسر وملك وأشرف وهنا.
مريم : بفرحة. زي ما تحب. المهم إنك معايا. آدم : بص في الساعة. وقال. تمام الضهر على وشك. هي ميرو هترجع امتى. مريم : هي ماشية من نص ساعة. وقالت إنها هترجع ع العصر إن شاء الله. شاهين هيوصلها ويرجع ياخدها. آدم : تمام ربنا معاها. إحنا إن شاء الله هنرجع بعد العصر. وقام. يلا يا روحي. مريم : قامت. في ثواني هلبس ونصلي الضهر ونتحرك. في الجامعة: شاهين من آخر موقف من آدم مراد وهو بيحاول يتغير.
شاهين : وصل ميرو ونزل. وفتح باب العربية لميرو. اتفضلي ياهانم. ميرو : نزلت من العربية. وهزت رأسها ليه. ميرسي. وداخلة الجامعة. ووقفت وقالت لشاهين. اتفضل أنت وأنا هبلغ حضرتك قبل ما أخلص. شاهين : بص في الأرض وهز رأسه. تحت أمرك ياهانم. ميرو : ياريت بلاش هانم دي. أنا قولت لحضرتك كتير. قول لي دكتورة وخلاص. شاهين : هز رأسه ليها. احتراما. أنا آسف. لكن المقامات محفوظة. ولكن تحت أمرك يا. احم. يا دكتورة.
ميرو : هزت رأسها. تمام. اتفضل حضرتك. ولفت ودخلت الجامعة. شاهين : فضل واقف وعينه عليها لحد ما اختفت من قدامه. واتنهد بتعب. وقال. يخسارة. لكن استحالة تكوني من نصيب واحد فقير زيي. وركب العربية واتحرك. ميرو : ماشية وبصت في الساعة. وقالت. اممم لسه ربع ساعة. وبصت حواليها. ياترى هبة جت ولا لأ. تيم : من وراها. بتدوري على حد. ميرو : لفت بسرعة. وقلبها دق. وابتسمت بحب. تيم صباح الخير.
تيم : صباح الخير يا مريم. إيه بتدوري على مين. ميرو : احم. بدور على هبة زميلتي. أصل أنا وصلت بدري قبل الميعاد بشوية. تيم : اممم. وأنا كمان. لكن الدكتور اعتذر عن المحاضرة. ميرو : بزعل. احم. هتروح. تيم : ممكن أستناكي لحد ما تخلصي. ميرو : قلبها فرح. لكن قالت. لأ متتعطلش بسببى. أنا قدامي لحد العصر. تيم : اممم. فعلاً وقت كبير. عموما سيبها بظروفها. وتعالى نشرب حاجة. ميرو : ابتسمت. لأ ميرسي. أنا صايمة.
تيم : كشر عينيه. أيوه أيوه. انهارده الاتنين. طيب إيه رأيك تروحي معايا وتفطري معانا. أنتِ عارفة إن ماما عازمة فهد ورينو ع الغدا. ميرو : بتنهيدة. أيوه عارفة. لكن معلش خليها مرة تانية. تيم : لسه هيتكلم. لكن فجأة بنت ندهت ع تيم. ميرو : لفت تشوف مين البنت دي. وشافت بنت رقيقة جداً وجميلة. والمفاجأة إنها بتشبه ميرو كتير. تيم : شاور ليها بإيده. البنت : قربت منه بضحكة صافية ورقيقة. هاي تيم.
تيم : هاي كاميليا. إيه المفاجأة دي وعاملة إيه. دينا : برقة. تمام جداً. وقولت أفاجئك النهارده. وبصت لمريم وهزت رأسها بابتسامة. هاي. وبصت لتيم. تيم : اعرفك الدكتورة مريم العدوي. بنت خالتي. دكتورة طب بشري قسم عيون وبتخلص رسالة الماجستير والدكتوراه. كامليا : واو بجد. أهلاً يا دكتورة. ميرو : حاسة بلخبطة وتايهة من فرق الشبه الكبير بينهم. لكن ابتسمت بتكليف. أهلاً بحضرتك.
تيم : بص لمريم. وقال. دكتورة كاميليا. طب أسنان وآخر سنة. وصديقتي المقربة. كامليا : هههههه. صديقتك وبس. اوكي يا تيم. تيم : آسف. وبص لمريم. كاميليا تبقى الإنسانة اللي هترتبط بيها قريب يا مريم. ميرو : بصدمة. لحظة صمت. الأرض وقفت عن الدوران. كل حاجة حواليها اختفت. وصوت بيتكرر كتير. الإنسانة اللي هترتبط بيها قريب يا مريم. هو بس اللي بيتكرر.
كاميليا محمود عبد الباري.. ٢١ سنة خامسة طب. هي بنوتة رقيقة وجميلة وطيوبة وفيها شبه من مريم. لكن أخيراً حصلت على حبها لتيم. وهي لبسها بناطيل ع بلوزات محترمة ومحجبة. لكن بتحط ميكب بسيط. والدها محمود عبد الباري رجل أعمال. كاميليا بتحب تيم جداً. وبتغير عليه جداً وهنشوف ياترى غيرتها عليه هتاثر على علاقة تيم ب مريم وآرين ولا إيه اللي هيحصل بعد كده. وهنشوف القدر هيوصلنا لفين.
كامليا : بدهشة. واو يا تيم. أنت مش ملاحظ إن أنا والدكتورة ومريم فينا شبه كبير جداً من بعض وخصوصاً لون العيون. ههههه بجد حاجة لا تصدق. تيم : ليه أنتِ متعرفيش المثل اللي بيقول يخلق من الشبه أربعين. ميرو : عيونها مفتوحة وبتتنفس. لكن حالياً جسد من غير روح. أيوه ما هو تيم كان روحها وخلاص. لو كان فيه أمل واحد في المية دلوقتي ما وانتهى. كل حاجة انتهت يا مريم. كامليا : بعدم فهم. حبيبي هي مالها.
تيم : مفيش. مريم من النوع الخجول شوية. وبصلها وقال. مريم. ميرو : والأرض بتلف بيها. تيم : شاور بإيده قدام عينيها. مريم روحتِ فين. وحرك الملزمة اللي في إيدها. وكل حاجة وقعت منها في الأرض. ميرو : كل حاجة قدامها ضلمة. وبدأت تنهج وبتقاوم. لكن الصدمة فاقت كل التوقعات. وخلاص هتعيط. لكن مش عايزة تكشف نفسها قدام الكل. وغمضت عينيها واستسلمت للأمر الواقع. ووقعت بين إيديه.
تيم : بص ع مريم. واستغرب. وكل حاجة وقعت من إيديها. ونزل وجابها. ورفع راسه وبص عليها وشافها غمضت عينيها وهتقع. لكن تيم بسرعة ساب كل حاجة في إيده وقرب منها ووقعت بين إيديه. وبصوت عالي. مرييييييييم. مريييييم. كامليا : شهقت بصوت عالي. إيه ده. ياربي مالها. تيم : بخوف كبير. مريم ردي عليا. مريييم. كامليا : تيم حبيبي الشباب كلهم بيبصوا علينا. تيم : شال مريم. وجرى بيها ع العربية.
كامليا : أخدت شنطة مريم والكتب بتاعتها وجريت معاه. وأخدت المفاتيح وفتحت الباب الخلفي. وقالت بقلق. هاتها هنا يا تيم. تيم : حطها في الكرسي الخلفي. وقفل الباب وركب بسرعة. كامليا : ركبت جنبه. وبصت لمريم في سؤال طويل. تيم : ساق بسرعة كبيرة. تاني مرة في حياته. وطلع ع المستشفى. وكل شوية يبص عليها في المرايا. وبعد شوية تيم وصل المستشفى. ونزل بسرعة وفتح الباب عشان يشيلها.
كامليا : نزلت بسرعة وقالت بغيره. تيم لحظة بس، أنت هتعمل إيه. تيم : بصلها. هعمل إيه يعني هشيلها وأدخلها المستشفى. كامليا : بغيره كبيرة. لأ أنت ماينفعش تشيلها. وبعدين أنت والدك صاحب المستشفى وبإشارة واحدة بس منك أي ممرض هيشيلوها. تيم : بصلها في نظرة غامضة ومردش عليها. وشال مريم ودخل بيها المستشفى. كامليا : قفلت الباب بنرفزة كبيرة ودخلت وراه.
نرمين : قابلت تيم وشافت مريم بين إيديه. وجت عنده بقلق. دكتور تيم. مالها دكتورة مريم فيها إيه. تيم : بقلق. دكتورة نرمين بسرعة شوفي متخصصة تشوف مريم. هي أغمي عليها في الجامعة. نرمين : طيب. دخلها الغرفة دي وأنا هشوف دكتورة إيمان بسرعة. وفتحت الباب لتيم. واتحركت. تيم : دخل الأوضة ونيم مريم ع السرير وشد عليها الغطا. كامليا : دخلت بسرعة. وحطت شنطة مريم والكتب بتاعتها بنرفزة. وقالت. اتفضل أنت وأنا هفضل هنا معاها.
تيم : بص ع مريم وقام وخرج. ومسح وشه بإيديه ونفخ بحيرة. كامليا : قربت من مريم وبصت عليها وقالت. ياترى إيه حكايتك يا مريم. الدكتورة إيمان جت ودخلت تكشف ع مريم ومعاها نرمين. كامليا : ها طمنيني عليها يا دكتورة. مريم كويسة. إيمان : ثواني أنا بكشف عليها وهقولك حاضر. لكن اطمني متقلقيش عليها. نرمين : بصت ليها بتعجب. وقالت. هو أنتِ تبقي أخت الدكتورة مريم. أنا أعرف تالين أختها الصغيرة، بس انتي مين؟
وبصراحة الشبه اللي بينكم كبير. كامليا: ابتسمت. أنا صديقة جديدة ليها، واتعرفنا على بعض، مش أكتر من كده. نرمين: عوجت بوقها. آه، أهلاً وسهلاً. وقالت جواها: على الأقل مريم أحلى منك بكتير، لا بتحط أبيض ولا أسود، ولا دهنا وشها بويا زيك، ورقيقة ومحبوبة. كامليا: نفخت بنفاذ صبر. ها يا دكتورة، طمنيني عليها. إيمان: شالت السماعة وقالت. هي ضغطها واطي جداً، وأنا علقت لها محلول.
وكمان حقنة فيتامين، وشوية وهتفوق. ألف سلامة عليها. ولو احتجتي حاجة يا نرمين، ابعتي لي بعد إذنك. نرمين: تسلمي يا إيمي يا حبيبتي، اتفضلي. كامليا: بصت لمريم بحيرة وخرجت. لكن اتغاظت من اهتمام تيم وهو بيسأل الدكتورة عليها. تيم: أيوه يا دكتور، هي قالت إنها صايمة. إيمان: امم، يبقى ده سبب حالة الإغماء أكيد. لكن هي كدا فطرت، لأنها أخدت إبرة فيتامين. وشوية وهتفوق، متقلقش. تيم: أنا متشكر جداً يا دكتور.
إيمان: بابتسامة. تحت أمرك يا دكتور تيم. ولو احتجت لأي حاجة، أنا موجودة، بعد إذنك. تيم: متشكر، اتفضلي. كامليا: جت ووقفت قدامه وقالت بغيره. ممكن أعرف إيه كل القلق ده؟ تيم: قلق إيه؟ وإيه اللي انتي عايزة تفهميه؟ كامليا: قلقك الواضح أوي على مريم، وإنك تشيلها في وسط المستشفى، وكمان خوفك عليها. ممكن أعرف إيه اللي بيحصل بالظبط؟ تيم: مسح على شعره بنرفزة وقال بتريقة. آه، واضح أوي إني قلقان. وكس المستشفى؟
لا، كس إيه ده، أنا دمر. وكمل بجدية وتحذير. اسمعي يا كامليا، أظن انتي عارفة كويس نظامي مع عيلتي عامل إزاي. وأنا قلت لك وشرحت لك قبل كده إن عيلتي سعادتها عندي أهم مليون مرة من سعادتي. وإن كنتي انتي ها تغيري من مريم، فـ أحب أقول لك لأ. أنا مش هسمح بالنقطة دي، ومش هسمح إنك تحاولي تغيري من أي حد من أفراد العيلة، وخصوصاً مريم وآرين، وكمان بنات العيلة. وأحب أقول لك كمان إنهم مش عيلتي وبس، لأ، دول عيلتي وإخواتي وبناتي.
وأعمل المستحيل عشان أفديهم. ويا ريت تخلي بالك من كلامك بعد كده، وإنك تقولي باشارة واحدة مني أخلي أي ممرض يشيلها. فـ ده مرفوض تماماً في عيلتنا. ومش هنبه عليكي تاني، فـ خلي بالك من تصرفاتك بعد كده. وخصوصاً مريم خط أحمر، فاهمة يا كامليا؟ مريم: لأ... هي إنسانة حساسة جداً وبريئة، وبعتبرها بنتي مش قريبتي وبس. ياريت متحاوليش تعملي مشاكل بغير دي. عايزة تغيري عليا؟
تمام، مفيش مشكلة، غيري براحتك، لكن بره نطاق العيلة كلها. كلامي واضح تمام؟ كامليا: قلبها ولع نار من الغيرة، وكمان اتخنقت. وبصت بعيد، وخايفة تخسر تيم. هي تعبت عشان توصله أخيراً. وغمضت عينيها بتعب وقالت: اهدى يا كامليا، انتي كدا ممكن تخسري تيم. وابتسمت بوجع وقالت: سوري يا تيم، متزعلش مني، انت عارف إني بحبك أوي ومقدرش أعيش من غيرك.
وغيرتي عليك طبيعية، أي حد بيحب بيغير على الإنسان اللي بيحبه. وأنا مش بحبك وبس، وانت عارف ده كويس، إني بحبك من أولى جامعة وتعبت كتير جداً عشان أوصل لقلبك، حتى لو على طريق الصدفة. وكمان مش قصدي إني أتعدى حدودي مع عيلتك، سوري بجد. تيم: مسح وشه بإيديه. تمام يا كامليا. أنا هدخل أطمن على مريم. كامليا: بغيظ مكبوت قالت بسرعة. وأنا هاجي أطمن عليها معاك، ممكن؟
تيم: هز راسه. ممكن طبعاً. وكفاية تعبتك معايا وإنك سبتي محاضراتك وجيتي معايا، بجد شكراً. كامليا: ابتسمت بحب. كلام إيه ده يا تيم؟ أنا عيوني ليك يا حبيبي. عند ميرو. ميرو: فتحت عينيها بتعب شديد وغمضت تاني وهمست. تيم... نرمين: واقفة جنبها وابتسمت وحاولت تسمع همس مريم، لكن مسمعتش. وقالت: حمد الله على سلامتك يا دكتورة مريم يا قمر. ميرو: بتعب. أنا فين؟
نرمين: انتي في المستشفى يا حبيبتي. الدكتور تيم هو اللي جابك لحد هنا. وقال إنك أغمي عليكي في الجامعة. ميرو: غمضت عينيها بتعب وافتكرت آخر جملة. كامليا اللي هترتبط بيها قريب يا مريم. وجسمها اتشد ومسكت مفرش السرير بإيديها وعيطت بصمت. نرمين: بقلق. بسم الله الرحمن الرحيم. مالك يا مريم يا بنتي؟ انتي كويسة يا حبيبتي؟ ميرو: ابتسمت بوجع متداري. أنا كويسة جداً. بس... أنا... أنا... أنا...
نرمين: ربتت على إيدها. انتي زي الفل، متقلقيش. وتيم وصاحبتك كامليا قلقانين عليكي. ميرو: فتحت عينيها بصدمة. وهمست. كامليا وتيم؟ نرمين: أيوه تيم. وهو كان جاي يجري وشايلك بين إيديه. والشهادة لله كان قلقان عليكي. اله انتي مكشرة كدا ليه؟ طيب تعرفي يا مريومة يا قمر انتي. والله بكلمك بجد، أنا لو ابني ياسر كان أكبر منك، كنت خطفتك خطف، هههههههه. بس هو ولد نحس بقى، جه بعد منك بسنين كتير.
وكمان المقامات محفوظة، كان الولد هيتعلق بيكي ويشم في شرابك، هههههههه. ميرو: بشبح ابتسامة وسكتت. الباب خبط. نرمين: اضحكي اضحكي يا قمر. وأهو تلاقيه تيم وصاحبتك. ثواني هقوم أفتح. ميرو: هزت راسها. ومسحت دموعها بسرعة. وقالت جواها: أرجوكي حاولي تكوني أقوى من كدا. أرجوكي، خلاص كل حاجة انتهت. نرمين: فتحت. اتفضل يا دكتور تيم، دكتورتنا القمر فاقت. تيم: دخل بسرعة وقعد قدامها. إيه يا مريم، عاملة إيه دلوقتي؟
ميرو: بلعت ريقها بتعب. وهزت راسها. كويسة. تيم: طيب حاسة بحاجة؟ إيه اللي حصل معاكي؟ قلقتيني عليكي. ميرو: غمضت عينيها بتعب وقالت. ابداً، حسيت إني دايخة شوية وفجأة محستش بأي حاجة. تيم: بتنهيدة. ألف سلامة عليكي يا مريم. وده أكيد من الصيام. أكيد صمتي من غير ما تتسحري؟ ومعقول ماما مريم تسيبك تصومي من غير ما تتسحري؟ مش معقول. ميرو: لا لا حرام، ماما مريم نبهت عليا كتير جداً إني أتسحر. وكد عليه وقالت بس...
بس راحت عليا نومة. وصحيت بعد أذان الفجر. وبصت لكامليا وقالت بوجع. أنا آسفة جداً على اللي حصل ده. كنت أتمنى نتعرف في ظروف أحسن من كده. تيم: بتتأسفي على إيه؟ هو بمزاجك يعني؟ كامليا: قبضت على إيدها بغيره كبيرة وقالت. أيوه فعلاً، متتأسفيش، أكيد غصب عنك يعني. وبعدين لازم تاخدي بالك من نفسك شوية، انتي وشك شاحب وأصفر وبشرتك بهتانة. تيم: بص لها بغيظ واضح. ميرو: أخدت نفس عميق ومردتش. نرمين: بغيظ. نعمممممم!
هي مين دي اللي وشها أصفر وبهتان؟ دي الدكتورة مريم زي القمر في ليلة تمامه. دي بتمشي تنور الدنيا بجمالها الطبيعي. أظاهر كدا يا حبيبتي إنك نظرك ضعيف، آه، اسمعي مني. وعموماً، كلها سنة والدكتورة مريم تفتح عيادة عيون. ولازم تكشفي نظر وتعملي نظارة، ولا إيه يا دكتور تيم؟ تيم: ههههههههه. لسه زي ما انتي يا دكتورة نرمين. وبرضو هقولك انتي عايزة عملية كبيرة. لكن أنا بقى اللي هعملها لك المرادي ههههه.
نرمين: ههههههههه. والله كانت أيام زي العسل يا دكتور وانت صغير وقمور كدا. بس دلوقتي الله أكبر، برنس المستشفى. دا انت بتتعلم من كله يا دكتور هههههههه. كامليا: قربت وقفت جنب تيم. وقالت. طبعاً تيم طول عمره جنتل مان وجان. نرمين: عوجت بوقها. آه، معروفة إنك ملكة الجان. احم، أنا هروح أشوف الدكتور مروان. ولو احتجتي لأي حاجة ابعتيلي، ماشي يا دكتور تيم؟ تيم: هز راسه. متشكر جداً يا دكتور.
نرمين: على إيه، ده واجبي. سلامتك يا دكتورة مريومة. ميرو: بشبح ابتسامة. الله يسلمك. نرمين: خرجت. كامليا: قربت أكتر من تيم وبصت لمريم في عينيها بقوة وغيره. ميرو: هربت من عينيها، وغير حبستها في قلبها، وكأن كامليا بتوصل لها رسالة خاصة إن تيم ملكي أنا وبس. وإنتي مجرد أخت مش أكتر. وغمضت عينيها بوجع كبير. تيم: مريم، أنا هروح أجيب لك أي حاجة تاكليها بسرعة. ميرو: لا، أنا هكمل صيامي. تيم: مش هينفع، الدكتورة عطتك إبرة فيتامين.
ميرو: بزعل حقيقي. إيه؟ طيب ليه كدا بس؟ تيم: عشان أنا عايز كدا. المهم بقى، أنا هروح أجيب لك ميا وحاجة خفيفة تاكليها. واعملي حسابك إني هاخدك معايا البيت. وهتتغدي معانا كلنا، اوكي؟ كامليا: واقفة وجواها بركان. ميرو: مفيش داعي، أنا بقيت كويسة. وهرجع ع البيت. تيم: بتتهيأ لي إنتي سمعتي أنا قولت إيه؟ واحنا في الطريق هتصل على خالو مراد وأبلغه. وقام وقف. هتيجي معايا يا كامليا؟
كامليا: بغيظ مكبوت لكن ضحكت بتمثيل. لأ يا حبيبي، أنا هقعد مع مريم شوية. مش معقول هنسيبها لوحدها كدا. تيم: تمام. تحبي أجيب لك حاجة؟ كامليا: بابتسامة. أيوه يروحي، عايزة شوكولاتة، اوكي؟ تيم: هز راسه. تمام. وخرج. كامليا: قعدت قدامه وقالت بغيظ. شنطتك والكتب بتاعتك جنبك. ميرو: هزت راسها. ميرسي. كامليا: بصت لها بحيرة وقالت. انتي أغمي عليكي ليه يا مريم؟ ميرو: اتوترت. لكن قالت. إزاي يعني؟ مش فاهمة حاجة؟
إنتي كنتي موجودة وسامعة كل حاجة. كامليا: قالت جواها. إيه يا كامي اللي انتي بتقوليه ده؟ انتي كدا هتخسري تيم. وهو قالك قبل كده إن عيلته مهمة جداً بالنسبة له. أوووف. احم، أنا مقصدتش حاجة، أنا قصدي إنك أغمي عليكي عشان شكلك ما أكلتيش كويس. قولي لي بقى، انتي وتيم أصدقاء مش كدا؟ ميرو: بوجع كبير. أخوات. كامليا: بسعادة. أيوه فعلاً، هو قال لي إنك زي أخته. لكن مش غريبة إنه ما يقولكيش على قصة حبنا أنا وهو؟
ميرو: بغصة في قلبها وقالت. أكيد مجتش فرصة مناسبة. كامليا: سرحت في تيم. وقامت وقفت وقالت بحب كبير. تعرفي يا مريم، أنا بحب تيم أوي. بموت فيه بجد. من سنة أولى وأنا في الجامعة، أول مرة شفته فيها. قلبي دق له. ميرو: بتكابر دموعها وعايزة تصرف ومش عايزة تسمع أكتر. كامليا: كملت بغرام. حبيته وعشقته. عارفة تيم حبني السنة دي؟ أقولك أنا إزاي؟
في آخر الترم الأول، كنت داخلة الجامعة ونسيت الكارنيه بتاعي، والأمن رفض إنه يدخلني الجامعة. واتكلمت معاهم ومفيش فايدة. وزعقت للأمن وقولت له: إزاي عايزني أرجع أجيب الكارنيه والوقت من الجامعة لبيتنا ساعتين تقريباً؟ وزعقت. ولحظة، جه تيم حبيب قلبي واتكلم مع الأمن واقنعهم إنهم يدخلوني. وأنا مش مصدقة، معقول تيم عزيز قدامي؟
ودخلت الجامعة وجريت وراه ولحقته وشكرته كتير جداً. وأصرت عليه إني أعزمه في الكافتيريا على أي حاجة. لكن هو رفض في الأول. وأنا بصراحة كنت مكسوفة. لكن تيم بالنسبة لي حلم حياتي، واستحالة أسيبه بسهولة. ووافق أخيراً بعد زن كتير مني وقعدنا في الكافتيريا. لكن المفاجأة اللي مكنتش متوقعاها إن تيم طلب مني رقم الفون بتاعي. واو، انتي متخيلة؟ وبعد كده اتكلمنا كتير أوي، وتيم اعترف لي إنه بيحبني ومش بس بيحبني، لأ ده بيعشقني.
واتفقنا مع بعض إنه بعد الامتياز بسنة، هيرتبط بيا رسمي. وبعد الماجستير والدكتوراه هنتجوز. واو، أنا بجد مبسوطة أوي أوي. انتي متعرفيش أنا وتيم بنحب بعض قد إيه؟ ميرو: حست بحبل حوالين رقبتها واتخنق وحست إن الهوا خلص. والأوضة دي سجن، وكامليا السجان والجلاد. وقامت بسرعة وشالت الكانيولا من إيدها وأخدت شنطتها وخارجة بسرعة. لكن وقفت مكانها. كامليا: شكها اتحول ليقين إن مريم بتحب تيم. وقالت بجمود. رايحة فين يا مريم؟
ميرو: وقفت مكانها وقالت بهدوء ما قبل العاصفة. افتكرت مشوار مهم ولازم أخرج دلوقتي. ومستنتش ردها. ومشيت وبتزيد في سرعة خطوتها. وجريت. جريت أسرع من طرقه لطرقه ونزلت على السلم وحاسة إنها في سجن تحت الأرض. وجريت ولمحت البوابة أخيراً، وحاسة إنها بعيدة عنها. وبتتعافر عشان تخرج بره السجن ده، جواها صرخات مكبوتة، جواها جبل من الكلام، جواها جرح بينزف.
وأخيراً خرجت من بوابة السجن وجريت بسرعة على الرصيف، جريت أسرع كأنها بتهرب من حد. ومش عارفة هي رايحة فين. كامليا: بعد ما مريم مشيت قعدت مكانها بصدمة، وتأكدت إن مريم مش بس بتحب تيم، لأ دي في عينيها عشق كبير. وعيونها لمعت بدموع، وخايفة تخسر تيم بحب مريم ليه. تيم: جاب الأكل وماشي في الطرقة، وفونه رن وكانت نور. ورد عليها: "الو يا نوري". نور: "الو يا قلب نور، إيه يا روحي، خلصت محاضراتك؟
تيم: بحيرة، "لأ، احم شوية كده. في حاجة يا حبيبتي؟ نور: "في إن رينو حبيبتك جت من بدري، وآرين وآركان على وصول. وبابا وفهد كلها ساعة ويكونوا موجودين على الغدا. ورينو كل شوية تقول تيمو اتأخر جداً، أنا عارفة مواعيده. ههههه، زهقـتني." تيم: ابتسم، "سلميلي عليها كتير، وقوليلها ساعة بالظبط إن شاء الله وهكون عندها." نور: "توصل بالسلامة يا حبيب مامي، خلي بالك من نفسك." تيم: "حاضر يا حبيبتي، وأنتي كمان. مع السلامة." وقفل.
وماشي في الطرقة وشاف الأوضة مفتوحة ودخل، وشاف كامليا لوحدها. وقال: "مريم فين يا كامليا؟ كامليا: قامت ومسحت دموعها بسرعة، وقالت: "خرجت يا تيم." تيم: كشر عينيه بعدم فهم، وحط الأكل على السرير وقال: "إيه خرجت دي؟ خرجت فين بالظبط؟ وراحت فين؟ كامليا: بخوف من تيم، "أنا معرفش هي راحت فين، هي قامت مرة واحدة وأخدت شنطتها وخرجت. وأنا وقفتها صدقني، وقولتلها رايحة فين؟ قالت إنها افتكرت مشوار مهم جداً، وسابتني ومشيت."
تيم: بصوت جهوري، "مريم استحالة تمشي كده من غير سبب. إنتي قولتي حاجة ضايقتها؟ كامليا: بصتله بذهول، ودموعها نزلت، "إنت إزاي تفكر فيا بالطريقة دي يا تيم؟ أنا كل اللي قولته ليها بداية حكايتنا مع بعض، وحتى مكملتش كلامي ومشيت. هي اللي اتكبرت يا تيم وسابتني ومشيت وأنا قاعدة عشانها. هي اللي مقدرتنيش وتقولي أنا ضايقتها؟ أنا بجد مش مصدقة."
تيم: مسح وشه بإيديه، "مفيش حاجة اسمها مريم ما اتكبرتش. مريم إنتي متعرفيهاش عشان تتكلمي عليها بالطريقة دي. مريم ملاك عمرها ما جرحت حد ولا اتسببت في أذى لأي حد. ومش هقولك تاني يا كامليا، خلي بالك من كلامك وإنتي بتتكلمي عن أي حد يخص عيلتي، فاهمة ولا لأ؟ كامليا: بصتله بصدمة، وقعدت مكانها وحطت وشها بين إيديها وعيطت. تيم: قعد قدامها، "ممكن أعرف إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
كامليا: بشهقات، "إنت النهاردة جريت أوي يا تيم وكل كلمة تقول عيلتك، عيلتك طيب وأنا؟ أنا عادي مش من حساباتك." تيم: "كامليا أنا مقلتش كده، لكن إنتي دايماً متسرعة في كلامك ولازم تفكري قبل ما تتكلمي. وكمان إنتي عارفة الظرف اللي أنا بمر بيه، وغير كده مريم تعبت وأنا مسؤول عنها والمفروض كمان إنك تقفي جنبي. يعني لما جت تمشي كنتي امنعيها أو اتصلي عليا هجيلك جري." كامليا: قامت بنرفزة، "أمنعها ليه؟ هي صغيرة؟
واتصل عليك عشان ست هانم افتكرت مشوار مهم ومشيت. ده بدل ما تزعلي عشاني. أنا بنت ناس يا تيم ماتنساش." تيم: بص لها، وهز راسه ليها وسكت. وطلع الفون واتصل على مريم. وجرس ومردتش. واتصل تاني وجرس وقال: "ردي يامريم، ررردي. أوووف. هتكون راحت فين؟ طيب اتصل على الفيلا يمكن اتصلت بحد. لأ لأ افرض هي متصلتش اعمل قلق للعيلة." كامليا: واقفة بصدمة من تصرف تيم، وإزاي العيلة تهمه أوي كده أكتر منها.
ومسكت شنطتها بنرفزة وقالت: "أنا عايزة أروح يا تيم لو سمحت." تيم: مردش. واتصل على مريم. واتصدم فونها مغلق. وغمض عينيه بحيرة كبيرة، "راحت فين؟ كامليا: فقدت السيطرة على نفسها من الغيرة، وزعقت بصوت عالي، "تيم! أنا قولت عايزة أروح حالا." تيم: صك على أسنانه بغيظ واضح، وقال بصوت حذر: "صوتي لو علي تاني عليا، أقسم بالله ما هعديها على خير. واتفضلي عشان أوصلك، عشان أدور على مريم. وزعق: اتفضلي."
كامليا: اتخضت، وشهقت بصوت مهموس، وعيطت وجريت من قدامه بسرعة. تيم: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر، "روحتي فين يامريم... في الشارع في مكان أشبه بجنينة كبيرة جداً، مريم بتجري، وتعبت وبتنهج بسرعة. ووقفت في وسط الجنينة، ونزلت على الأرض مكانها بيأس وإحباط كبير. وصرخت بصوت عالي جداً. وطلعت كل اللي جواها وقالت بعياط وشهقات:
"ليييييييه. ليييييييه زرعت حب في قلبي ليييييه. أنا مش عارفة أعيش. أنا مش قادرة أتنفس. يومي بيبدأ بيه، نبضي بيبدأ على صوته، نور حياتي بنظرة منه. روحي فيه. أنا مش عارفة أعيش من غيره. كنت عايشة على أمل إنه في يوم يحس بقلبي وعقلي وروحي اللي مش كاملين غير بيه. كنت عايشة على أمل إنه يكون في يوم من نصيبي. دلوقتي طلع عنده حبيبة. قلبه بيدق لغيري. أنا تعبااااااانة ياااارب. تعبانة من وهم العشق ده. عايزة أفوق. عايزة أرتااااح. ااااااه. يعني آدم ومريم عشقوا بعض وطارق ورنا عشقوا بعض، وأولادهم ورثوا العشق ده. وكريم وليليان وآريان وتمارا. وآدم أخويا...
لييييييييه. ليه أنا وآدم مكتوب علينا وجع العشق ليييييه. ده مش ميراث العشق لأ، ده وهم وااااااهم. أخويا مات في حب آريين وعايش على فكرة إنها لتيم. كفاية بقققققي. كفاية الإحساس بالو...
أنا مش عارفة أعيش من غير تيم. أنا مش عارفة أبدأ حياتي، مش عارفة أتعايش مع حد غيره. دعيت كتير إنه يكون من نصيبي، بس مفيش أمل. أنا عااااايزة أعيش. أنا من حقي أعيش، من حقي أحب وأتحب. مش عايزة معين، مش عايزة مستشار، أناااااا عايززززززه تيم ياااارب تيم وبس. تيم وبس." وحطت وشها بين إيديها وعيطت بصوت مكسور يقطع القلب. في الجامعة چود: ماشية في الجامعة مع أصحابها وبياكلوا سندوتشات وحاجة ساقعة. دينا: بتاكل،
وقالت: "أوبااا الحقي يا چودي الواد المزة المجنون جاي علينا هناك أهو." چود: بغيرة وغيظ، "بقولك إيه، متقوليش عليه مز ولا تشتميه، ماشي؟ دينا: "اله! والله إنتي غريبة أوي، وفيها إيه لما أشتمه." چود: "وتشتميه ليه إن شاء الله؟ هو قريبي أنا وشتمتي فيه حلال. أشطا بختي." سمر: ههههههههه، "والله إنتي غريبة جداً فعلاً. وهو فيه واحدة عاقلة ترفض حب أشيك وأجمل شاب في الدفعة كلها. اممم، دفعة إيه بس؟
ده مصطفى عزيز أجمل شاب في الجامعة كلها. يا ريته بس يبص لي وأنا أقوله شبيك لبيك. سمر بين إيديك." دينا: هههههههههههه، "البت مخها فوت." چود: بغيرة كبيرة، ومثلت إنها هتقع، ووقعت الحاجة الساقعة كلها على سمر. وشهقت بتمثيل، ورفعت أيدها وفيها الساندوتش وجه في وش دينا، والاتنين اتبهدلوا. وقالت بمكر: "ياااخبرررر." سمر: شهقت بصوت عالي، "البيبسسي سااااقع. يلهوي هدومي الطقم الجديد، أعااااا."
دينا: "آه وششي، الأكل حراق وجه في عييييني، ااااه يا عيني." چود: بخبث، "ينهـار أبيض. بجد أنا.. أنا آسفة يا بنات. هو إيه الحجر ده، اتكعبلت فيه وكنت هقع على بوزي. معلش أنا بجد بجد، مقصدش." مصطفى: من وراها، مثل الدهشة وقال: "إييييه ده؟ ينهار مش واضح إنهردا. إيه ده يا حبيبتي. المهم إنتي كويسة؟ چود: بغيظ، "وإنت مالك يا جدع إنت، امشي من هنا يلا، طرقنا." سمر: بتنضف
هدومها بحرج كبير وقالت: "احم، عيب يا چود، الأستاذ جاي يطمن علينا." دينا: بغباء، بتفتح عينيها ومش عارفة من الشطة وقالت: "أعااااااا، مش عارفة أشوفه. هوو فيييين الم ده؟ وصرخت: اااااااه، في بقرة دست على رجلي، مييييين؟ أنا مش شايفة حاجة." چود: دست على رجلها بغيرة، وحطت أيدها في جنبها، "ممكن تمشي من هنا بقى، إنت كل يوم هتطلّي كده؟ دي مكنتش قرابة دي يا أخي." مصطفى: لف حواليها، وقال: "أنا جاي أطمن على البنات البريئة دي.
وبص لسمر: إنتي يا آنسة ااا... اسمك إيه؟ سمر: ببلاهة، "ها. آه س... سمر. اسمي سمر." مصطفى: "اممم، اسم موسيقى جداً. وإنتي يا آنسة اسمك إيه؟ دينا: مش شايفة وبتشاور. مصطفى: "أنا قدامك، لو مش شايفاني. وبص لچود وقالها: عميتي البت يا مفترية." چود: بهمس، "وإنت مال أهلك." مصطفى: "ماااااشي، هعرفك أنا بحوش لك عشان تكوني عارفة. وبص لدينا اللي بتفرك في عينيها، ها اسمك إيه يا آنسة دينا؟
چود: هههههههه، "يا أم الغباء، اسمك إيه يا دينا. ههههه. حتى مش عارف تشق. ههههه." دينا: بغيظ، "وبعدين معاكي يا چود، ماتسكتي شوية." مصطفى: رفع حاجبه وقال: "آنسة دينا وآنسة سمر، روحوا الحمام ونضفوا نفسكم." سمر: "نعمممم؟ مصطفى: "احم، قصدي يعني شكلك إنتي وهي متبهدل ولبسكم مبقاش نافع. وشكلك إنتي وهي يدمر بصراحة يسد النفس." دينا وسمر: "نعمممم؟ چود: هههههههههههه. مصطفى: "يخربيت جمال أم ضحكتك."
چود: قلبها دق وبتعاند، وبصت بعيد. دينا وسمر: "بعد إذنكم." مشيوا راحوا الحمام. مصطفى: وقف قدامها، "ها، الحتة بتاعتي عاملة إيه انهردا؟ چود: "إنت عبيط يبني إنت؟ حتة إيه؟ هي فرخة؟ يلا بقى فكك مني وسبني في حالي." مصطفى: "هو إنتي يابت مش هتخمدي بقى؟ أنا بحبك وإنتي بتحبيني. ماتنجزي بقى واعترفي." چود: بصتله من فوق لتحت وقالت: "أنا أحبك إنت؟ طيب هات لي فيك حاجة تتحب." مصطفى: ههههههههه، "لأ بجد. أنا هقولك."
وبدأ يوصف فيها هي وقال: "أنا بحب عيونك العسلي اللي خطفت قلبي. وبعشق بشرتك الخمري وبموت في أم غمازاتك دي. ولا خفة دمك. بصي يا چود أنا بموت فيكي كلك على بعضك. وهاخدك لو ف حضن أمك. وقولتهالك كتير." چود: قلبها بيدق بسرعة كبيرة، لكن قالت كلمة زيادة، "وهعلم عليك. امشي من هنا ياض." مصطفى: ببرود، "مش همشي. واعترفي إنك بتموتي فيا. يابت ده وشك جاب ألوان دهانات البويا كلها. هههههههههههه." چود:
رفعت حاجبها وقالت: "يبني فوق لنفسك، إنت مافيش حاجة فيك تتحب. فين عضلاتك اللي توقعني في حبك. فين الباي؟ فين التراي؟ امشي ياض من هنا." مصطفى: بغيظ، "وبالنسبة لعضلة القلب مالهاش لازمة ولا إيه؟ هو لازم أكون بعضلات عشان تحبيني؟ طيب إيه رأيك إني هفضل زي ما أنا وهتحبيني أكتر يا چود." چود: بثقة، "إحلم يبني، الحلم بداية النجاح برضه." مصطفى: "سؤال أخير يا چود، بتحبيني ولا لأ؟
مصطفى: غمز وضحك ضحكة بسيطة وغمازاته ظهرت وسابها ومشي. چود: "أوووف، يخرررررر جمال أمك. عسل قشطة كده." بعد فترة ميرو: قاعدة على السرير، وحاسة بخيبة أمل. وبتفكر إنها لازم تنسى تيم، خلاص مبقاش من حقها. ليليان: دخلت تجري على ميرو وبتنهج. ميرو: بقلق، "إيه يا ليليان؟ ليليان: "إنتي قاعدة ومش حاسة بحاجة؟ فيه عريس تحت جه وطلب إيدك للجواز." ميرو: قامت من مكانها بسرعة، "عريس؟
ليليان: "أيوه، واسمه ساهر الجبالي. وسمعته بيقول عايز كتب الكتاب والجواز في أسبوع واحد." ميرو: بصت قدامها بجمود. وقالت من غير تفكير . وانا موافقه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!