الفصل 61 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الحادي والستون 61 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
23
كلمة
6,018
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

مراد وفهد خارجين من مكتب المدير. مراد: بقولك ايه ياحوت؟ فهد: ارغي ياصقر. مراد: تعالى قبل ما تخرج نشوف الواد آدم ابني وهو ف مكتبه. فهد: يلا بينا. واتحركوا. بس انت هتقوله؟ مراد: اتنهد. أيوه وربنا يستر. فهد: ربت ع كتفه. متقلقش آدم ابنك قدها. مراد: بجد قلقان دي أول مهمة رسمية هيطلعها.

فهد: يبني أنا مش قلقان عليه. عارف آدم ابنك لو حد سهل وضعيف. هقولك أيوه ليك حق تقلق. لكن أنا شايف قدامي مراد العدوي التاني. وكمان هو تحت تدريبنا أنا وانت. يعني متعلم ع إيدينا. ابنك ماشاء الله كتلة ذكاء وشجاعة. متقلقش عليه. مراد: هز رأسه. ربنا معاه إن شاء الله. فهد: إن شاء الله. تعالى مكتبه هناك. مراد: خبط. آدم مراد: بثبات. ادخل. مراد: دخل وقال بمرح. السلام عليكم.

آدم مراد: قام وقف. مين مراد وفهد باشا بنفسهم. وعليكم السلام. فهد: سلم عليه. اذيك يا حضرة الملازم؟ آدم مراد: الحمد لله ياخالو. اتفضلوا. اذيك يا بابا عامل إيه؟ مراد: كويس جدا يا حبيب أبوك. خلعت انت قبل مني؟ آدم مراد: معلش بقى انت عارف الشغل عندي مافيهوش هزار. ولازم أكون ف التدريب ع الميعاد بالظبط. ولسه مخلص وداخل الجهاز حالا. مراد: اممم بالتوفيق إن شاء الله. فهد: مدير الجهاز. قالك حاجة إمبارح؟

آدم مراد: كشر عينيه. لأ ليه؟ مراد: بتنهيدة. فيه مهمة جديدة وهيكون موجود فيها الرائد سعد. وبلع ريقه بغصة. وانت موجود ف فريقه. إحنا منعرفش إيه هي نوع المهمة زي ما انت عارف إنه ممنوع. آدم مراد: ابتسم وهز رأسه. لأ كدا تمام أوي. فهد: ابتسم وافتكر نفسه زمان. وشاف ع وش آدم نفس ابتسامة الشغف. مراد: بخوف. اسمع يا آدم أنا عارف إنك بتحب شغلك. ومهما أقولك انت صوتك من دماغك. لكن يبني ف المجال ده لازم تسمع لل أكبر منك.

لازم تسمع لرأي رئيس الفريق بتاعك. ومتهج قبل ما تاخد منه الأمر. آدم مراد: مسك القلم بين إيديه وقعد ع طرف المكتب. وقال. أنا مش عايزك تفكر ولا تتعب نفسك يا حج. والقلق اللي أنا شايفه ف عينيك ده عليا. امحيه. امسحه. أنا ابنك. وحفيد آدم العدوي. واستحالة إني أأثر ف شغلي وخصوصاً وقت الهجوم ع الأعداء وأنا باخد حقي. مراد: فتح عينيه بدهشة. وشاف فهد السيوفي من تاني لكن أقوى.

ميكس من آدم العدوي ومراد وفهد. لكن استسلم للأمر الواقع وقال جواه. ربنا يستر. فهد: قام وربت ع كتف آدم وقال. جدع ياض يا آدم أنا مش قلقان عليك. وكمان عندي ليك خبر أحلى من كل ده. آدم مراد: رفع حاجبه بثقة. خير يا خالو؟ فهد: بعد المهمة ما تتم ع خير. أول مهمة تيجيلي أنا وأبوك هتكون ف الفريق بتاعنا. يعني هنكون جيش كامل. آدم مراد: قام وقف بحماس كبير. وأنا مستني المغامرة دي بفارغ الصبر.

مراد: بتعجب. بص لفهد وقال. بيقولك مغامرة؟ فهد: هههههههه أحلى مغامرة دي ولا إيه؟ ههههه. آدم مراد: ابتسم بسيط. مراد: غصب عنه ضحك. ماشي يا عم الحوت. يلا بقى عشان عندي مشوارين. فهد: كشر عينيه. مشوارين إيه؟ انت مش هتيجي معايا عند دكتور محمد؟ أنا ورينو والولاد معزومين هناك ع الغدا. آدم مراد: قابض ع إيديه بخنقة.

مراد: لا مرة تانية. الدكتور محمد قال لي بس أنا اعتذرت. أنا هطلع أشوف العمال وصلوا لفين ف العمارة. وأطلع ع العيادة أجيب فريحة. فهد: هز رأسه تمام. مراد: بص لابنه. هتعوز حاجة يا وحش؟ آدم مراد: قال بغيره. لأ. فيلا العدوي. ميرو: حاولت تهدّي نفسها. وقفلت فونها وركبت تاكسي ورجعت ع البيت. شاهين واقف مع الجارد. وشاف تاكسي وقف قدام الڤيلا. وشاف مريم نازلة منه. واستغرب جدا. وبص ف الساعة وكانت ٢. وقال بهمس. دكتورة مريم؟

طيب هي ما اتصلتش عليا ولا حد قالي إني أروح أجيبها. هي قالت بعد العصر. ميرو: نزلت من التاكسي. ودفعت الحساب. رايحة ع الفيلا. ورسمة ع وشها الجمود وكأنها عادية. الجارد: فتح ليها بوابة الفيلا. شاهين: متجرأش يسألها هي ليه مطلبتش منه إنه يروح يجيبها. ميرو: دخلت الفيلا. ف صمت تام. وماشية ف الجنينة. ودخلت الفيلا. وملقتش حد ف الليفنج. وحمدت ربنا. وطالعة ع السلم بسرعة.

زينب: خرجت من المطبخ وشافت مريم طالعة بتجري ع السلم. وقلقت عليها. وقالت ل عزة. بت ياعزة خلي بالك من الأكل اللي ع النار. وطلعت ورا مريم. ميرو: دخلت اوضتها بسرعة. ورمت نفسها ع السرير وعيطت بوجع كبير. زينب: طلعت وخبطت عليها. دكتورة مريم. ميرو: بشهقات مكبوتة. روحي يادادة. أنا مش عايزة أتكلم مع حد.

زينب: بقلق. خبطت تاني. طيب افتحي لدادة زينب حبيبتك. مش أنا اللي مربياكي. افتحي ياحبيبتي وطمنيني عليكي. أصل مش هنزل وقلبي واكلني عليكي كدا. ميرو: مسحت دموعها. وقامت بتعب وفتحت ليها. ورجعت تاني قعدت ع السرير. زينب: دخلت وقفلت الباب. وشافت عيون مريم حمرا. وشهقت بصوت عالي. يمصبتي انتي بتعيطي يا ست مريم؟ لاااا قوليلى ف إيه ومين اللي زعلك؟

ميرو: بخنقة. أرجوكي يادادة أنا مش عايزة أتكلم مع حد. كل اللي أنا عايزاه أنام وبس. ممكن؟ زينب: جابت كوباية ميا. وقالت. طيب امسكي اشربي واستهدى بالله. ميرو: هزت رأسها بدموع. لأ مش عايزة. وصعبت عليها نفسها وعيطت وحطت وشها بين إيديها. زينب: اتصدت وحطت الكوبايه. وقعدت جنبها وقالت بلهفة. ست مريم الله يسترك قوليلى مالك. سيدي آدم بيه لو عرف هيتجنن عليكي.

ميرو: رفعت رأسها بسرعة. وبصت ليها. لأ لأ أوعي يادادة تقولي لحد أي حاجة أرجوكي. وياريت تنزلي عشان ماما مريم متحسش بحاجة. زينب: ربتت ع ضهرها. اهدى طيب ووحدي الله. سيدي آدم بيه وست مريم خرجوا من بدري. و تالين بعد المدرسة دخلت اوضتها وتلاقيها نايمة ولا بتذاكر. ومفيش حد موجود ف البيت. ميرو: مسحت دموعها. وقالت. لا إله إلا الله. زينب: لو تقوليلى مالك بس هتريحى قلبي.

ميرو: ابتسمت بتمثيل. ابدأ. حصل مشكلة كبيرة عند صحبتي وأنا زعلت عشانها. وياريت يادادة محدش يعرف إني رجعت بالطريقة دي. زينب: طيب من عينى حاضر مش هقول لحد. بس ياحبيبتي متاخديش كل حاجة ع أعصابك كدا. لا صحبتك ولا حد هينفعك. وعايزاكي تفوقي لنفسك كدا. أيوه اومال إيه؟ ميرو: ابتسمت بوجع. إن شاء الله يادادة. ياريت لو مامي أو بابي أو أي حد سأل عليا تقولي إني نايمة. لأني تعبانة شوية ومحتاجة أنام بجد.

زينب: ابتسمت من عينيا حاضر يا ست البنات. خديلك دوش سخن كدا وارتاحي. ميرو: هزت رأسها. شكرا يا داده. زينب: قامت. ربنا يريح بالك يا ست الكل. وخرجت. ونزلت ع المطبخ. ميرو: قامت بتعب وقفلت الباب بالمفتاح. وسندت بضهرها ع الباب. وسمعت صدى صوت كامليا وهي بتحكي قد إيه هي وتيم بيحبوا بعض. وحطت إيديها ع ودنها وعيطت بصوت كله وجع. وقالت. كفاااايه. كفااااايه مش عايزة أفكر فييييه تاااني. ف الطريق.

تيم ف العربية. وهيتجنن بيتصل ع مريم وفونها مغلق. ونفخ بخنقة كبيرة جدا. هتكوووون راحت فيييين؟ أنا مش عايز أتصل ع حد من العيلة وأعمل قلق. روحتي فييين يامريم؟ كامليا: قاعدة جنبه وبصت ليه بصدمة. وقالت. انت بجد مصدق نفسك إن اللي انت بتعمله ده طبيعي؟ تيم: ...... كامليا: بنرفزة. تيم رد عليا أنا بكلمك.

تيم: مردش عليها. وفونه رن. وكانت آرين. وبص ل كامليا. وقالها. مش هنبه عليكي تاني صوتك وانتي بتتكلمي معايا مايعلاش. ورد ع آرين. وابتسم. الو. آرين: بطفولية. انت فين يا استاذ. إحنا هنا من بدري. تيم: معلش ياحبيبتي أنا بس عندي مشوار مهم جدا. هخلصه وارجع ع البيت.

كامليا: غمضت عينيها بغيظ. وقالت. أكيد دي مامته. اهدى يا كامليا انتي عيبك الوحيد التسرع ف كلامك مبتعرفيش تخبي مشاعرك. وديما ف مشاكل بسبب النقطة دي. انتي بتحبي تيم. وهو بيحبك. يبقى ليه تعملي مشاكل. انتي متقدريش تعيشي من غيره. اهددددي.

آرين: يا سلام. ومشوار إيه ده بقى إن شاء الله اللي طلع فجأة. أنا جوعت ومفيش حد منكم راضي يجي. لا انت ولا عمو محمد ولا بابي. اعاااااااا أنا جوعت أوي ياتيمو حرام عليكم. انتو عازمينا تعذبونا. اعااااااا. تيم: ضحك بتمثيل. ههه يابت اهدى وبطلي طريقتك الطفولية دي. واتنهد بزعل. أنا بس حصل حاجة كدا أخلصها وأجيلك جري. آرين: ببراءة. هتجيلي شوكليت كتير ثح.

تيم: ابتسم. حاضر يا آرين هجبلك اللي انتي عايزاه. بس اقفلي بقى عشان أنا سايق وكدا غلط. كامليا: شهقت بصوت مهموس وفتحت عينيها ع الآخر بصدمة. وهمست بغل وغيره كبيرة. اررررررين؟ كل الهزار والضحك ده مع اررررين؟ آرين: بجدية. ماشي ماشي. اقفل بقى عشان عمو محمد وصل. وعقبالك انت وبابي يارب. تيم: ماشي يا آرين مع السلامه. آرين: باي. وقفلت. تيم: رجع لخنقته وقلقه الكبير ع مريم. وبيفكر. بتصل ع مين عشان أطمن عليها.

كامليا: بدموع. تيم انت كنت بتكلم آرين وبالطريقة دي؟ تيم: أيوه يا كامليا. و آرين دي حاجة تانية وبالنسبالي أختي اللي مربيها. وكبرت بيها ومعاها. أوعي تكوني غيرانة منها هي كمان؟ كامليا: عيطت. نزلني هنا ياتيم لو سمحت. أنا مخنوقة أوي. تيم: مش هينفع. أنا هوصلك لحد البيت. وليا كلام تاني معاكي ع تصرفاتك الغريبة دي النهاردة. كامليا: بصتله بزعل. وقالت بدموع. هو أنا مش مسموحلي إني أغار عليك؟

تيم: بتفكير. ثواني يا كامليا. وفتح فونه واتصل ع فون فيلا العدوي الارضي. كامليا: بصت من الإزاز ومخنوقة من تجاهله ليها. زينب: ردت. الو. تيم: الو. أهلا ياداده أنا تيم. زينب: بابتسامة. أهلا بدكتورنا. اذيك يا سي تيم عامل إيه؟ تيم: بحيرة. أنا كويس الحمد لله. يا حم، وماما مريم عاملة إيه؟ وكل اللي عندك؟

زينب: ست مريم الكبيرة زي الفل الحمد لله وخرجت مع سي آدم بيه من بدري. وما فيش حد هنا غير الدكتورة مريم الصغيرة وتالين. والباقي كل واحد في شغله. تيم: فرمل العربية. واطمأن. وقال بطريقة غير مباشرة: إيه ده؟ هي مريم ما راحتش الجامعة النهاردة؟ زينب: لا راحت. ولسه راجعة من نص ساعة. هي نايمة دلوقتي. تيم: ابتسم. تمام يا دادة. أنا هتصل على ماما مريم. مع السلامة. وقفل. وقال: الحمد لله ميرو بخير.

كامليا: بوجع. فتحت الباب ونازلة من العربية. تيم: بسرعة قفل الباب قبل ما تنزل. وقال: ممكن أفهم إيه لعب العيال اللي أنتِ بتعمليه ده؟ كامليا: من غير ما تبصله. أنا عايزة أنزل لو سمحت. تيم: مش هينفع. أنا هوصلك. كامليا: تيم أنا بجد مخنوقة وعايزة أكون لوحدي. تيم: على فكرة أنتِ اللي خانقة نفسك عشان تفكيرك وطريقتك من البداية غلط. كامليا: بصتله باستغراب. طريقتي غلط؟

إنك تشيل بنت في سني وإني أشوف الخوف عليها في عيونك وكمان تهزر مع آرين ومش عايز مني أي رد فعل؟ تيم: بصّلها. هو أنا خبيت عليكي حاجة واتفاجئتي بيها؟ أنتِ ممكن ما تكونيش مستوعبة طريقة تربينا وعمق علاقتنا مع بعض في كل العيلة. أنا قبل كده شرحتلك إني قد إيه عندي عيلة ما فيش منها اتنين. على قد ما هي متسامحة، على قد ما ليها قواعد من نار.

آرين دي بجد كبرت قدامي يوم بيوم. والدتها تبقى أمي التانية. اتربيت في بيتهم وآرين اتربت في بيتنا. وكلنا بالإجماع اتربينا في بيت جدو آدم العدوي. عندنا ترابط مش عند حد. اتعلمت في بيت جدي من جدتي إن الحب الحقيقي إني أشوف عيلتي واللي بحبهم مبسوطين. حتى لو على حساب سعادتي.

لارين أو رينو هي خالتي في الحقيقة، لكن عمري ما قلتلها خالتو. لأ، من صغري بقولها رينو. هي أمي. عشت معاها طفولتي. حبي ليها كان على الفطرة. لدرجة إني كنت بغير عليها من جوزها. ويوم ما قلت آخدها بعيد، أبويا وأمي وجدتي علموني إن كدا غلط. واللي بيحب حد لازم يخليه مبسوط ويكون مبسوط عشانه. ميرو وآرين، كل واحدة أبوها طول عمره في سفر مستمر. وأنا كنت ليهم الأخ والأب والسند. ودول بالذات خط أحمر.

أنا اتعودت من صغري إني أحب وأضحي عشان الإنسان اللي بحبه. حتى لو حساب نفسي. كبرت بخاف على أفراد عيلتي كلها شباب وبنات. ما فيش فرق بين دي أخت مين ودي بنت مين. لأ، دي بنت خالي تبقى أختي وما ينفعش ما تكونش أختي. وكمان أفديها بروحي. مريم وآرين بالذات غالين جداً عندي وما ينفعش تغيري منهم ولا من ليليان.

اتعلمنا إن البنت في عيلتنا جوهرة وليها مكانتها. وتتعامل على إنها ملكة. البنت في عيلتنا مصانة، مكانتها عالية فوق في السما. غيرتنا عليهم مننا، ومش هنسمح لأي مخلوق يلمسهم. حتى لو ممرضة يا كامليا. وأظن الرسالة وصلت. كامليا: خافت وفرحت في نفس الوقت. وحاولت تكون هادية. وبصت لتيم وقالت: أنا آسفة. أنا بجد مبسوطة أوي إنك بالشخصية دي وإنك راجل ناضج وقوي. تيم، أنت عارف إني بحبك جداً. هي كانت مجرد غيرة.

أنت يعني لما شوفتني واقفة مع شباب في الجامعة زعقتلي، مش دي غيرة برضه؟ تيم: بجمود. رجولي تحتم عليا إني رافض مبدأ إني أشوف حد يخصني واقف مع حد غريب. ومش هسمح بكده. ويا ريت تاخدي بالك من تصرفاتك وخصوصاً نبرة صوتك معايا. كامليا: بفرحة. أوكي أوكي خلاص. آسفة بجد. ومش قصدي أزعق والله. أنا بس كنت مش قادرة أستوعب. ويا ريت بقى لو تعزمني على حاجة أشربها. بجد عطشانة أوي. تيم: بص وراه وجاب من الكرسي الخلفي إزازة عصير. اتفضلي.

معلش أنا اتأخرت. عندنا ضيوف مهمين جداً. ومش هينفع نخرج. لكن أوعدك مرة تانية. كامليا: أخدت الإزازة وابتسمت. أوكي يا حبيبي. مفيش مشكلة. تيم: شغل العربية. وقال: اومال فين عربيتك؟ كامليا: بتشرب. اممم. سبتها في الجامعة. واتصلت بالجارد وهيروح يجيبها على البيت. تيم: هز راسه. تمام. فيلا الصاوي. جاسر: بفرحة كبيرة. أنا مبسوط جداً يا آدم إنك شرفتني النهاردة. آدم: الشرف ليا يا جاسر يا أخويا.

ملك: بس أنا زعلانة منك. إزاي مش هتتغدى معانا بقى؟ أنت تقعد تتغدى ولا هزعل. آدم: معلش يا حبيبة أخوكي. خليها مرة تانية. ملك: ما تقوليله حاجة يا مريم. هو هيعمل فيها ضيف. لأ، أنا بجد زعلانة. مريم: بابتسامة. حبيبتي ما يهونش عليا زعلك. بس بجد خليها مرة تانية. إحنا لسه عندنا مشوار عند هنا. هنطمن عليهم. عشان انتي عارفة أكيد ميرو قربت ترجع على البيت وتالين تلاقيها قاعدة لوحدها. بالله عليكي ما تزعليش.

ملك: ابتسمت. وأنا عمري ما أزعل منك يا حبيبتي. بس على الأقل يدوق الحلو اللي أنا عاملاه. آدم: وأنا مش هزعلك. هاتي يستي الحلو. ملك: بفرحة. من عيوني حاضر. وقامت تجيب الحلو. آسر: راجع من الجامعة. وابتسم بفرحة. السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام. آسر: ضحك. جدو آدم عندنا. وأنا أقول الفيلا منورة ليه. وسلم عليه بحب كبير. آدم: ربت على كتفه وابتسم بحب. بنورك يا أسر يا حبيبي. آسر: أهلاً. إزيك يا تيته. عاملة إيه؟

مريم: بحب. الحمد لله يا أسر. أنت عامل إيه؟ ودراستك عامل فيها إيه؟ آسر: الحمد لله. كل حاجة تمام. وقرب من جدو. إزيك يا جدو. وباس على إيديه. جاسر: ابتسم. حبيب جدك. أنا تمام. يومك كان حلو؟ آسر: قعد. طبعاً الحمد لله. اومال ناناه فين؟ ملك: من وراه. أنا هنا يا قلب ناناه. وسلمت عليها. آسر: بص لآدم وقال: احم. جدو. بما إن حضرتك موجود. كنت عايز أستشير حضرتك في حاجة كدا. جاسر: مش وقته يا أسر. إحنا اتكلمنا في الموضوع ده وانتهى.

آسر: بص لآدم بترجي. آدم: لحظة يا جاسر. خير يا أسر يا حبيبي. قول استشارة إيه؟ آسر: بص ل جاسر. آسف يا جدو. بس لازم أقنعك بأي شكل. وبص لآدم. أنا عايز أمسك مجموعة الصاوي. آدم: هز راسه بتفهم. وقال: أنت فاكر الموضوع بالسهولة دي يا آسر يبني؟ جاسر: قلتله والله يا آدم يا أخويا. هو بس زعلان عشان شايف إن الحمل تقيل عليا. وكمان مالك ابني محتار ومش عارفين يعملوا إيه.

آسر: بص لآدم. يا جدو. جدو جاسر تعب لما أسس باقي شركات جدو حسين الله يرحمه. وبابا زي ما حضرتك شايف من المحكمة للشركة. وماما في شركتها. وما فيش حل. وأنا عارف إن خالو زين بدأ وهو في الجامعة واتدرب تحت إيد حضرتك كويس جداً. ودلوقتي ما شاء الله صور خالو زين على السوشيال ميديا والجرايد وفخر للعيلة كلها. ف ليه جدو شايفها صعبة عليا؟ آدم: مد شفايفه بتفكير. وساكت.

جاسر: لآسر. يبني المسئولية كبيرة عليك. ولازم تكون جاهز للشيلة دي. آسر: وتنهد بزعل. آدم: ل جاسر. وأنت لما شلت شيلة الحاج حسين الله يرحمه كنت جاهز يا جاسر؟ جاسر: بتنهيدة. لأ يا آدم. بس الأمر يختلف عن زمان ودلوقتي. آدم: بس الإنسان هو الإنسان وتفكيره ما اتغيرش. وآسر الصاوي قدها. آسر: ابتسم بسعادة. بجد يا جدو. يعني هتقنع جدو إنه يوافق؟ آدم: ابتسم. ما تستعجلش على التعب. أنا إن شاء الله هلاقي حل.

آسر: بخيبة أمل. وبص قدامه بزعل. جاسر: ربت على كتفه. متزعلش يا آسر. آسر: بخنقة. لأ عادي. دي شركة حضرتك. وأنت أكيد شايف إني مش جدير بشيل الحمل عنك. جاسر وملك ومريم بصوا لبعض بدهشة من كلام آسر. آدم: ابتسم ورفع حاجبه بإعجاب. جاسر: بدهشة. إيه اللي أنت بتقوله ده يا آسر؟ آسر: أنا آسف يا جدو. بس أنا كنت حابب أثبت نفسي وأخليك مش محتاج لحد. ولا تفكر وتتعب نفسك.

كنت عايز راحتك. كنت عايزك تكون فخور بيا. لكن أنت شايف إني لسه صغير. ملك: بزعل. عيب كدا يا آسر. ده مش وقت كلام في الموضوع ده. أنت عارف إن جدك عايز مصلحتك وتهتم بدراستك. إنت لسه في أولى جامعة. آسر: قام وقف. أنا آسف جداً. بعد إذنكم. ووجه يتحرك. آدم: تعالي يا آسر. آسر: لف ليه. تحت أمرك يا جدو.

آدم: بفخر. والله يا جاسر. أنت عندك حفيد ما شاء الله عليه. راجل وقد المسئولية. وأنا واثق إن مجموعة الصاوي هتكبر على إيديه. مش كدا يا جاسر؟ جاسر: كشر عينيه وقال. إيه اللي في دماغك يا آدم؟ آدم: حط رجل على رجل وكمل بثقة. دمج شركة ساره الصاوي مع مجموعة الصاوي. وبكده جميع الأطراف اتراضوا. جاسر: اتعدل بتركيز. وقال. أنت تقصد؟

آدم: ابتسم. وقال. ساره ومالك. خليهم يعدوا عليا بكرة في الفيلا الساعة ٦ بليل. وبص لآسر. وأنت لازم في الإجازة تثبت نفسك وعايزك تفوق كل التوقعات. وأنا واثق إنك قدها. آسر: ضحك بسعادة كبيرة. شكراً. شكراً جداً يا جدو. آدم: وخلي بالك. جدك جاسر خايف عليك. شغل مجال الأعمال ده مش سهل بالمرة. وكله مطبات. جاسر: بتأكيد. وأنا ده فعلاً اللي خايف على حفيديّ منه. مش عايزهم يواجهوا تحديات ومصاعب.

آسر: قعد جمب جاسر بسرعة ومسك إيده وباس عليها وقال بتفاؤل. متقلقش عليا يا جدو. حضرتك بكرة هتكون مبسوط بقرارك إنك وافقت أمسك مجموعة الصاوي. وإن شاء الله هثبت نفسي وبجدارة. أنا لازم أشرفك يا جدو أكيد. ملك: ابتسمت بسعادة. وقالت. ربنا يوفقك يا آسر يا حبيبي يا رب. جاسر: ربت على ضهره. وأنا واثق فيك يا حبيب جدك. بالتوفيق إن شاء الله. عند محمد. بعد الغداء. كلهم قاعدين في الليفنج.

رينو: قاعدة وجمبها تيم. وآرين جمبها من الناحية التانية. وفهد: قاعد ومحمد جمبه. وآركان جنب فهد. ونور: جنب محمد وجنبها تمارا. فهد: تسلم إيدك بجد يا دكتورة. نور: بالهنا يا فهد. أنت متعرفش بجد أنا مبسوطة إنكم موجودين معانا النهاردة. محمد: منوريني والله يا فهد. فهد: حبيبي يا دكتور. تعبت نفسك. محمد: أنا برضه اللي تعبت نفسي. وإيه يا ابني كل الحاجات اللي جايبها دي؟ هو أنا غريب؟

أنا خالك يالا. متعملهاش تاني. مش كل مرة هقولك. أنت ومراتك فاهمين. رينو: يا خبر يا دكتور. إيه اللي بتقوله ده. وبعدين الحاجات دي لتيم وتيما. أوكي. نور: ابتسمت. تسلمي يارينو. ثواني هقوم أجيب الحلو. وقامت. رينو: فهد. إحنا هنروح عند حد من العيلة النهاردة؟ فهد: أيوه يا حبيبتي. هنروح عند الحاج طارق نسهر معاهم. رينو: ابتسمت. أوكي. دي هيبقى ضحك للصبح. بابا طارق ده قمررر.

محمد: ههههه. طارق ده مشكلة. وخصوصاً هو والبنت چود. ميكس فقر بجد. آركان: فعلاً چود كلها بابا طارق. لكن چواد هادي لعمو فارس. فهد: رفع عينيه. إيه يا تيم. من ساعة ما رجعت وأنت سرحان في حاجة حصلت؟ تيم: بابتسامة. أبداً يا فهد. أنا كويس جداً. بس بحب أسمع حديث العيلة. آرين: همست. مامي. هو تيم ماله بجد؟ رينو: مش عارفة. اسأليه أنتِ.

آرين: نو نو نو. سألته. قالي مفيش يابت. وغايظني جداً. وكمان مجابش الشوكولاتة وقالي. آسف نثيت خالث. رينو: ههههههههه. مجنونة. بعد شوية. فيلا عزيز. مصطفى: واقف قدام المرايا ولابس شورت فقط. وبيقلد أبطال الجيم. وبيكلم نفسه. وبيتريق على چود. فين الباي؟ فين التراي؟ قال يعني كل الشباب رياضيين. أنا واحد بيكره الرياضة. هي ناقصة فرهدة. أروح أتمرن 10 سنين. وفي الآخر أتجوز ويطلعلي كرش. مش عارف أنا بنات تافهة.

مريم: خبطت. مصطفى انت بتعمل إيه عندك جوه؟ مصطفى: ثواني يا ست الكل بلبس حااااااضر. الدنيا متكهربا انهرده ليه. أوووف. فين الباي قصدى فين التيشرت. آه آهو. تعالى ياخويا انت كمان. قال إيه لأ مش بحبك يامصطفى. دي هتم عليا. بس وحيات الغالية اللي أنا سايبها تخبط ع الباب دي. لاربيكي يا چود الك. وحيات كوثر الغالية كمان. مااااشي. هتشوفي. مريم: خبطت أكتر. انت يبني بتعمل إيه كل ده؟

مصطفى: لبس التيشرت وفتح الباب. أيوه ياماما. بلبس. بلللبس. مريم: بنفاذ صبر. ساعة بتلبس يامصطفى. من وقت ما جدك آدم ونانا مريم مشيوا. وانت طلعت تلبس كل ده. مصطفى: اله. إيه بس يامريومة. كنت باخد شاور. إنتي ديما متستعجلة كدا. مريم: نفخت. أووف. ربنا يرجعك ليا بالسلامة ياكريم. مريح قلبي. مصطفى: يعني القلب أهو. ماهي دي النقطة اللي أنا بتكلم فيها. القلب. مش الباي ولا التراي. مريم: ببلاهة. ها. إنت بتقول إيه ياولد إنت.

مصطفى: هز راسه. والله أنا ملاقي حد يفهمني. أنا خيارة في البلد دي. ههههههههه. مريم: هههههههههه. خيارة. اسمها خسارة. خسااااره. آه يارب يهديك يامصطفى ياحبيبي يارب. مصطفى: هرش ف دقنه. ادعي. ادعي عليا كتير كدا. ولما نجمد قلبنا عليكو. يقولو الابن العاااااق. أهووووووووو. أهووووووووو يارب الابن اللي أكل من طبق أمه. أهوووو. ونبقى مهمشين ف أم المجتمع ده. مريم: هههههههههه. مهمشين. ههههه. يلا يلا. تعالى انزل. يامجنوون. بعد فترة.

فيلا العدوي. عربية فخمة جدا. حواليها عربيات حراسة كتير جدا. ونزل جارد خاص ضخم واسمه عاشور. وقرب من شاهين اللي ف نفس جسمه تقريبا. ونص حرس آدم مع شاهين. الجارد عاشور: بجمود. آدم باشا العدوي موجود. شاهين: بص ف عينيه. إيه. نقوله مين. الجارد عاشور: بلغه إن رؤوف باشا الجبالي وابنه ساهر باشا الجبالي. عايزين يقابلوه. شاهين: هز راسه بكبرياء. ف ميعاد سابق. عاشور: لأ. ولكن الأمر مستعجل وخاص. ياريت تبلغه.

شاهين: ثانية واحدة. واتصل باللاسلكي. الو. أيوه ياهارون. اتصل وبلغ آدم باشا إن فيه ضيف عايز يقابله واسمه رؤوف باشا الجبالي. وقفل. بعد ٣ دقايق. رؤوف: قاعد ف العربية ينفخ. وقال. راجل معندوش دم. كل ده. هنستنى الرد من سيادته. ساهر: نزل إزاز العربية. وبص للفيلا بانبهار. وقال. إيه ده يابابا. الجمال ده. أنا أول مرة أشوف فيلا بالحجم ده. ده قصر مش فيلا.

رؤوف: بغيظ. فلوس. فلوس ياساهر يبني. وهي الفيلا دي تيجي حاجة ف أملاك آدم العدوي. ده باني حتة فيلا جديدة لحفيده تحس إنها من ألماس صافي. وبيبنى ف واحدة تانية وعمارة كبيرة جدا. ساهر: بانبهار. يااااه. طيب إنت عرفت كل حاجة عنه إزاي. رؤوف: بغيظ. أنا مراقبه من زمان جدا. وهو ولا يعرف إني ليا عين خاصة. شاهين: حالة اتصال. أيوه يبني. آه. أيوه. تمام. وقفل.

وبص للجارد. رؤوف باشا وابنه بس اللي هيدخلوا الفيلا. وهيتفتشوا قبل ما يدخلوا. والعربيات هتفضل برة الفيلا. عاشور: بدهشة. إنت بتقول إيه. إنت مش عارف إنت بتتكلم عن ميييين. شاهين: بهدوء. لأ. ودي أوامر آدم باشا. وأنا عبد المأمور. وينفذ شغلي. واتفضل روح قول للباشا. عاشور: بغيظ. راح ونزل راسه وقال لرؤوف اللي اتغاظ جداااا. وقال. حسابك تقل أوووي يابن العدوي. بس معلش. الصبر حلو أوى أوى. انزل يا ساهر.

رؤوف نزل وساهر ابنه. والجارد حواليهم. شاهين: لو سمحتوا كلو يرجع مكانه. الباشا هيدخل لوحده. وقرب من رؤوف. اتفضل يا باشا. آدم باشا ف انتظارك. رؤوف: بكبرياء وغيظ. هز راسه ودخل وابنه وراه. شاهين: قفل البوابة. وقال. ثواني يا باشا. رؤوف: وقف بغيظ. خير. شاهين: آسف لسيادتك لكن الأوامر. وفتش رؤوف. وطلع من جيبه مس. وسكي من ساهر ومسد. وقال. تقدروا تتفضلوا. ونده. وقال. هارون. هارون. جارد: هارون. جه بسرعة. أيوه ياكابتن شاهين.

شاهين: وصل الباشا للباب الداخلي. والريس عوض يدخل معاه. هارون: هز راسه. تحت أمرك. اتفضلوا معايا ياباشوات. رؤوف: ماشي مخنوق. رغم انبهاره من حجم الفيلا الكبير وتلات أدوار وتصميمها الخرافي. وبص حواليه. وشاف عربيات ومكان ريس. وحرس كتير. وكلب وواضح عليه أنه شرس جداااا. وقال جواه. اممم. إنت مش سهل يابن العدوي. عوض: قابلهم. اتفضلوا يابهوات. اتفضلوا. رؤوف: أول ما دخل انبهر من جمال التصميم.

ساهر: بهمس. بابا كل ده ليفنج. ده كأنه قاعة مؤتمرات. رؤوف: هششش. وطي صوتك. واعمل اللي اتفقنا عليه. ورايح يقعد في الليفنج. عوض: لامؤاخذة يابيه. اتفضل معايا مكان تاني. رؤوف: بزهق. اتعدل. إيه. هنقعد ف المكتب. عوض: لا يابيه. اتفضل ف أوضة خاصة للضيوف. اتفضل. رؤوف: أوووف. تعالى يبني. عوض: مشي جمب المكتب. وضغط ع زرار ع الحيطة جمب برواز كبير. والحيطة اتفتحت. ساهر: اتخض. وبلع ريقه بتوتر. وقال. بابا أنا خايف.

رؤوف: هشش. خايف من إيه. امشي وانت ساكت. عوض: اتفضلوا يابهوات. وسيدي آدم بيه نازل حالا. رؤوف: دخل وشاف صالون من التراث العريق ومكان فخم جدا. وأعجب بالديكور. وقال. امم. طول عمرك بتقع وانت واقف يا آدم. آدم: لبس ترنج رياضي. مريم: بنفاذ صبر. يا آدم إنت هتنزل للضيوف بالشكل ده. آدم: باسها ع الهوا. وقال. دول ناس مالهاش لازمة. هههههههه. بس بما إنهم ف بيتي لازم أرحب بيهم. وأشوفه عايز إيه. وإيه الجرأة اللي هو فيها دي.

مريم: طيب يا حبيبي. الله يهديك. البس بدلة وانزل. آدم: كلمة زيادة هنزل بشورت. أنا عارف أنا بعمل إيه. مريم: نفخت بنفاذ صبر. ياااالله صبرني يارب. آدم: ما تييى سكر. هههههههه. مريم: هزت راسها بيأس. يعني إنت مصمم تنزل بترنج للضيوف. آدم: هز راسه ببرود. اممم. واسمعي. ماشوفش طيفك تحت. وكمان ريتال وفريحة واحفادي. إنتي فاهمة. مريم: حاضر يا حبيبي. بس مراد وفريحة لسه مرجعوش من العيادة. آدم: قعد ع طرف السرير يشرب العصير.

مريم: تنحت. آدم إنت بتعمل إيه. زينب جت من بدري وقالت الضيوف ف الصالون. آدم: بيشرب. امممم. مريم أنا عارف أنا بعمل إيه. قولتلك. وبعدين هريحك. عارفة مين الضيف البج ده. مريم: بعدم فهم. وأنا هعرف ضيوفك منين. آدم: بص قدامه. وصك ع أسنانه بغيظ. وقال. ده أكبر تع ف السوق. ده رؤوف الجبالي اللي كان مشغل هيكل عندي ف الشركة. مريم: شهقت. ياالله. لأ لأ يا آدم متنزلش لوحدك الله يكرمك. لا يعمل فيك حاجة.

آدم: ابتسم. إيه هيقف ف بيتي. متخافيش. الجبالي أجبن من كدا بكتير. مريم: بخوف. استودعتك عند الله. آدم: هههههههه. قمر ياروحي. فين السكر بقى. مريم: ياراجل. إنت ف إيه ولا إيه. آدم: بغمزة. خلاص. أنا مش عايز سكر دلوقتي. خليها بعدين عشان إنتي وحشاني أوي. مريم: وشها بقى أحمر. وبعدين معاك بقى. آدم: إيه بس ياروحي. إنتي وحشاني جدا. فيها إيه بس. والبسي حاجة أروجينال كدا. هههههههه. مريم: هزت راسها بنفاذ صبر. الله يهديك يا آدم.

آدم: بعتلها بوسة ع الهوا. يارب ياروحي. الباب خبط. مريم: ادخل. زين: دخل بغيظ كبير. جاهز ياحج. آدم: قام. يلا بينا. وعايزك تهدى. اشتري للآخر. تمام. ونزلوا. رؤوف: بغضب. لااا. دي قلة تقدير. نص ساعة قاعدين ومفيش حد عبرنا. ساهر: بياكل ليه بس يابابا. ماهما جابوا ضيافة كتير أهو. البسكويت ده حلو أوي. رؤوف: اسمع يا ساهر. عايزك تتكلم بقلب ميت. ساهر: بخ. مش عايزك تقلق من حاجة يابابا. آدم: ضغط ع الزرار والباب اتفتح. ودخل مع زين.

زين: ساب الباب مفتوح. وقعد من غير ما يسلم. آدم: قعد ع الكرسي وحط رجل ع رجل. وهز راسه. أهلاً أهلاً يارؤوف. رؤوف: بقناع الأف. أهلاً وسهلا بحضرتك يا آدم باشا. أحب الأول أعتذر عن الزيارة المفاجئة دي. آدم: لا. متقولش كدا يا راجل. تشرف ف أي وقت طبعاً. رؤوف: ههههه. تسلم يا آدم باشا. أحب أعرفكم يا ابني ساهر الجبالي. نائب رئيس مجلس إدارة شركة الجبالي. آدم: اممم. جميل جدا. أهلاً. إزيك يا ساهر.

ساهر: بخبث. الله يسلم حضرتك يا عمي. احم. أنا حلمي من زمان جدا إني أتعرف ع شخصية حضرتك. آدم: بثقة. والحلم اتحقق أهو يا ساهر. زين: قاعد مش طايق حد. رؤوف: إيه يا زين باشا. إنت مخاصمنا ولا إيه. زين: بثبات. أبدا يا رؤوف باشا. إنت منورنا. انت. وابنك اسمه إيه يا حبيبي. ساهر: ههههه. ساهر يا عمي. ساهر الجبالي. احفظه كويس. زين: بص ف عينيه. ساهر. اممم. أيوه طبعاً أنا حفظته خلاص. متقلقش يا ساهر يا. جبالي.

آدم: بص ع زين وساهر. وقال. أنا بحييك ع جراتك يارؤوف إنك تجيلي لحد بيتي. لأ بجد. فوتت توقعاتي. إنما قولي بقى إيه سبب التشريفة دي. رؤوف: بلع ريقه. احم. بصراحة يا باشا. أنا عايز أعتذرلك عن حاجات كتير جدا. وأنا جاي وناوي خير إن شاء الله. وعايز أقولك إني زمان كنت صغير ف السوق وطموحي عماني وخلاني عايز أبقى زيك. أيوه. إنت مثلي الأعلى ياباشا. وعايزك تعرف إننا ف الشغل حاجة. وبرة الشغل حاجة تانية خالص.

آدم: بمكر. اممم. طبعاً يارؤوف. وأنا مش زعلان منك. ده كان سوء تفاهم. مش كدا. رؤوف: طبعاً طبعاً. كان سوء تفاهم. وأنا بعترف بغلطي. وعشان أثبتلك حسن نيتي. أنا جاي وناوي خير إن شاء الله. آدم: خش ف الموضوع ع طول يارؤوف. رؤوف: بلع ريقه بصعوبة. وقال. احم. إحنا عايزين ننول الشرف ونسابكم. زين: فتح عينيه بصدمة وقام وقف بغضب. نعممممم. إنت عايز إيييييه ياخويا. آدم: جواه بركان غضب. وقال بهدوء. زيييين.

زين: قبض ع إيديه. وقعد ونفخ بديق حقيقي. أنا آسف يا حج. آدم: غمض عينيه وبيحاول يستوعب. وقال. كمل يارؤوف. رؤوف: بخ. ومثل التوتر. احم. أنا جاي ومعايا ابني ساهر انهرده علشان نطلب إيد ربة الصون والعفاف. حفيدة حضرتك الدكتورة مريم. زينب: داخلة بالعصير وسمعت. زين: فتح عينيه بصدمة كبيرة وقام وقف بغضب أكبر. عايز إيييه. إنت اتجننت يارؤوف. ولا اتجننت إنت وابنك العبيط ده. آدم: بصوت جهوري. زيييين.

زين: مردش وقبض ع إيديه. وقعد وجواه عايز يقتل. زينب: حطت العصير. وخرجت. ليليان نازلة ورايحة المطبخ. وشافت زينب محتارة وسألتها. إيه مالك ياداده. زينب: قالت بحيرة. انبي ياباشمهندسة منا عارفة. أنا دخلت العصير للضيوف وسمعتهم بيطلبوا إيد ست الدكتورة مريم. بس سي زين بيه متعصب ع الآخر. أنا خوفت وجريت. ليليان: بصدمة. عريس. وبابي متعصب. لأ أنا لازم أطمن ع بابي. وجريت وقفت بعيد تطمن ع ابوها. آدم: جواه غضب من نار. ومردش.

ساهر: بقلق. لكن اتكلم. بص يا آدم باشا. أنا معرفش إيه اللي بين والدي وحضرتك. لكن أنا عن نفسي بعتذر لحضرتك. صدقني أنا شاري. وحفيدة حضرتك هتكون معززة مكرمة وهتنور بيت الجبالي. ويا ريت بجد ألاقي موافقة من حضرتك. لأني مسافر قريب، وعايز أكتب كتابي وأتجوز في أسبوع قبل السفر. زين: بصوت جهوري. لااااا بقى ياحج! أنا مش قادر أسكت أكتر من كده. ساهر ابن رؤوف الجبالي يتجوز بنتنا ده على جثث!

ليليان: شهقت بصوت مهموس وخافت من صوت أبوها، وجرت طلعت لميرو. آدم: تفهم غضب زين، وقال بغضب مكبوت. شفتها فين يا رؤوف؟ رؤوف: بلع ريقه بتوتر وبص لساهر ينقذ الموقف. آدم: بصوت جهوري. أنا سألت وقلت شوفت حفيدتي فين يا رؤؤؤوف؟ ومابحبش أعيد كلامي مرتين. رؤوف: بتفكير. وهي دي عايزة إجابة يعني يا باشا؟

أنت أشهر من النار على العلم. وما شاء الله مفيش حد جاب سيرتك إلا بالخير، وتربية عاليتكم وأخلاقهم العالية. ما شاء الله حاجة تشرف بجد. آدم: بفحيح. أف. برضو مقلتش شفت حفيدتي فين يا ابن الجبالي؟ رؤوف: ساهر: خاف، وقال. احم. أنا هقول لحضرتك. بصراحة أنا كنت في الجامعة بالصدفة. وشفتها هناك. ولما سألت عليها لقيتها مشهورة جداً في الجامعة وعرفت إنها حفيدت سيادتك. وليا الشرف طبعاً. آدم: رفع حاجبه. مشهورة هناك؟

أنت فاكر شكلها مش كده يا ساهر؟ ساهر: بص لأبوه، وقال بلخبطة. أيوه. لأ. احم. هو أنا مش متذكر أوي. لكن لو شفتها هعرفها على طول. زين: بغضب. طلع تليفونه وجاب صورة، وقال لساهر. وماله يسلام؟ هي دي الدكتورة مريم؟ وأنت ليك رؤية شرعية. شوفها قبل ما ناخد رأيها. آدم: ابتسم على ذكاء زين. ساهر: شاف بنت محجبة، وانبهر وقال. أيوه هي الدكتورة مريم. مفرقتش كتير عن الصورة. زين: هههههههههه. آدم: ضحك بصمت.

رؤوف: شك إن فيه حاجة غلط. هما أصلاً ما يعرفوش شكل مريم. زين: بص على الصورة، وكانت صورة بنت محجبة من على النت، وقفل التليفون.

آدم: بنبرة تخوف. اسمع يا رؤوف. أنت كنت بتحاربني زمان في شغلي، وفشلت في كل محاولاتك. وأنا سبتك بمزاجي عشان ده بيزنس. وكمان أنت بعيد عن أهم حاجة، اللي هي عيلتي. إنما دلوقتي أنت تخطيت كل الخطوط الحمرا. وأحمد ربك ألف مرة إن ابني الكبير وأخوها مش موجودين. أقسم بالله كان زمانك في مخزن من مخازن العدوي وصوتك وعفنتك وصل لحد هنا. وأنا هديلك فرصة أولى وأخيرة، اللي هي. إنك هتقوم دلوقتي وتاخد ابنك ده وراك. ولو شفت طيفك جنب مملكة العدوي. ساعتها أنا مش هعرف إيه مصيرك. فاهم يا جبالي؟

رؤوف: جواه غضب من طريقة آدم. لكن قام وقف بغضب. أنت بتطرُدنا من بيتك يا آدم باشا؟ وعشان إيه؟ إحنا جايين نعتذر ونبدأ صفحة جديدة، يبقى ده جزائنا؟ زين: قام وقف بغضب أكبر. صوتك ما يعلاش على آدم باشا. ولا تعتبر نفسك مع أمي. واسمع أنت وهو. الحوار ده مش هيدخل دماغنا. ودور على مصلحة تانية بعيد عننا. واتفضل اطلع بره أنت والشيء اللي ساحبه وراك ده. رؤوف: بص لآدم. عاجبك أسلوب ابنك ده؟ آدم: بكبرياء. جداً.

رؤوف: بغيظ. ماشي. يلا بينا يا ساهر. واتحرك. آدم: حط رجل على رجل وقال بصوت جهوري. رؤؤؤؤوف. رؤوف: وقف ولف. خير؟ عايز تهز تاني يا آدم باشا؟ آدم: تؤ. عايز أقولك ارفع المراقبة من على بيتي. علشان أقسم بالله هبعتهملك جثث وع رأسهم أنت. فاهم يا رؤوف؟ رؤوف: اتصدم. وساهر مش أقل صدمة من قوة الراجل ده. وفعلاً ما يليقش عليه غير لقب الإمبراطور. زين: فتح عينيه بدهشة. وهمس. إيه؟ مراقبة؟

رؤوف: بلع ريقه بصعوبة. أنا مش مراقب حد يا آدم باشا. آدم: من غير تفاصيل. أنا نبهتك وانتهى الأمر. مع السلامة. قدام الفيلا. مراد راجع مع فريحة. والبوابة اتفتحت. فريحة: بعدم فهم. إيه كل العربيات اللي قدام الفيلا دي يا مراد؟ مراد: شاور لشاهين وسايق داخل الفيلا. وقال. مش عارف. ده واضح كده إنه وزير. لأ وكمية حرس إيه؟ تقوليش أسطول. يلا هنفهم كل حاجة. بقولك إيه؟ انزلي أنتِ. وأنا هركن العربية في الجراج. أوكي يا قلبي؟

فريحة: بابتسامة. أوكي يا حبيبي. ونزلت. وأخدت الشنطة وشنطة اللاب توب. وداخلة على الفيلا. رؤوف: صك على أسنانه بتوعد لآدم. يلا يا ساهر. وخارج بغضب بسرعة. مع دخول فريحة. وخبطه في بعض عند الباب. فريحة: كل حاجة وقعت منها. واتخضت ورجعت لورا بسرعة. وقالت بحرج. يا خبر. احم. أنا آسفة جداً. رؤوف: شاف فريحة. وبص ليها بإعجاب كبير. وابتسم بخبث. وقال. يا خبر. أنا اللي آسف جداً لحضرتك. ونزل على الأرض وجاب ليها الشنطة. اتفضلي.

زينب: طلعت بسرعة. ست الدكتورة فريحة! أنتِ كويسة؟ فريحة: هزت راسها. ميرسي جداً. وأخدت الشنط ودخلت ومحرجة من الموقف. وطالعة تطمن على ميرو وتالين. رؤوف: خرج مع ساهر. وعلى وشه ابتسامة خبث جديدة وأكبر. ووصل خارج الفيلا. وقال للجارد عاشور. أنا أسبوع ومسافر أمريكا 4 شهور. عايز منك أول ما أرجع مصر ملف كامل على مكتبي تجيبلي فيه كل حاجة وكل معلومة عن الدكتورة فريحة العدوي.

عاشور: هز راسه. اعتبره حصل يا كبير. وركب العربية واتحرك والعربيات مشيت وراه. في نفس الوقت. ميرو: قاعدة على السرير. وحاسة بخيبة أمل. وبتفكر إنها لازم تنسى تيم. خلاص مبقاش من حقها. ليليان: دخلت تجري على ميرو وبتنهج. ميرو: بقلق. إيه؟ يا ليليان؟ ليليان: أنتِ قاعدة ومش حاسة بحاجة؟ فيه عريس تحت جه وطلب إيدك للجواز. ميرو: قامت من مكانها بسرعة. عريس؟

ليليان: أيوه. واسمه ساهر الجبالي. وسمعته بيقول عايز كتب الكتاب والجواز في أسبوع واحد. ميرو: بصت قدامها بجمود. وقالت من غير تفكير. وأنا موافقة. ليليان: بصدمة. أنتِ بتقولي إيه؟ ميرو: بدموع. قولت موافقة. ومش هغير رأيي.

ليليان: بذهول. أنا مش مصدقة اللي بسمعه منك ده. أصلاً بابي رافض العريس. أنا جيت بس أقولك من باب العلم بالشيء. وبعدين أنتِ اتقدملك عرسان كتير جداً ومناصب كبيرة وبابا آدم يقولك على تفاصيل حياة العريس، وأنتي ترفضي. رغم إنك عرفتي كل حاجة عن العريس، إنما ده من غير أي معلومة تعرفيها عنه توافقي؟ أنتِ بتنتمي لمين ولا من مين بالظبط؟ طيب وتيم؟ ميرو: زعقت بغضب لأول مرة. تيم تيم تيم!

خلاص مفيش تيم تاني يا ليليان. ومن امتى تيم حس بيا؟ أقولك على حاجة؟ ودموعها نزلت بكسرة. تيم عنده حبيبة يا ليليان. تيم خلاص مبقاش من حقي أفكر فيه. ليليان: بدموع وصدمة. أنتِ بتقولي إيه يا مريم؟

ميرو: اترمت في حضنها وعيطت لأول مرة بوجع كبير. تيم بيحب زميلته في الجامعة يا ليليان. خلاص كل خيط صغير انقطع. مفيش في إيدي حاجة أعملها غير إني لازم أنساه. وعشان كده. خرجت من حضنها. ومسحت دموعها. وقالت. أنا موافقة على أي عريس مهما كانت ظروفه. فريحة: قدام باب ميرو وسمعت كل كلمة من بنتها. وحطت إيدها على قلبها وغمضت عينيها بوجع كبير. وعيطت بصمت. ليليان: تعالي اقعدي هنا واهدي خالص. واشربي الماية دي.

ميرو: قعدت ودموعها نازلة. وشربت منها. ليليان: قاعدة جنب مريم. ها أحسن دلوقتي؟ ميرو: هزت راسها بحزن. الحمد لله. ليليان: مريم. أنتِ تصرفي نظر عن فكرة جواز أي عريس وخلاص دي. مش عشان تنسي حبك. تدفني نفسك معاه. وتدبحي نفسك. وفوقي كدا الله يكرمك. عمو مراد لو شاف بس عينيكي حمرا كدا. مش هيسكت. ميرو: مسحت دموعها. وهزت راسها. حاضر يا ليليان. في الليفنج. زين: رايح جاي ومتغاظ جداً. آدم: هز راسه بيأس. خلاص يا زين. اقعد بقى.

زين: قعد قدام أبوه. وقال بغيظ. يعني ابن الـ... ده كان بيراقبنا؟ وإحنا إزاي ما نعرفش؟ أومال الحرس دول لازمتهم إيه؟ آدم: ممكن تهدي. واسكت عشان مراد أخوك جاي. ولو عرف بحاجة زي دي مش هيسكت. وهريحك أنا كنت عارف إنه مراقبني. لكن مراقبني أنا مش أهل بيتي. ودي اللي مش هسامح فيها أبداً. مراد: دخل. سلاموووو عليكم. آدم: ابتسم. وعليكم السلام. حمد الله على سلامتك يا حبيبي. زين: بخنقة. وعليكم السلام.

مراد: باس إيده. الله يسلمك يا حج. وقعد جنبه. أزيك يا زينو؟ زين: بيحاول يهدأ. الله يسلمك يا مراد. حمد الله على سلامتك. مراد: الله يسلمك. إيه البيت ماله هادي كدا؟ أمي فين؟ آدم: فوق. قولي فريحة فين؟ مراد: دخلت قبلي. أنتوا مشوفتهاش؟ زينب: بتحط القهوة لزين. وقالت. ست الدكتورة فريحة. طلعت فوق تطمن على الهوانم الصغيرين. آدم: هز راسه. تمام. آدم: اطلع يا حبيبي. مراد: طلع. آدم: بيشرب القهوة وظاهرياً طبيعي جداً عكس اللي جواه.

زين: بص لأبوه بغموض. وقال. بابا. أنا جوايا نار بتاكل في جسمي كله من رؤوف الجبالي وابنه. وأنه اتجرأ ودخل بيتنا وجاب سيرة بناتنا. وحضرتك أكيد غضبان أكتر مني. لكن واضح على معالم وش حضرتك إنك طبيعي جداً. مع دخول مراد أخويا. السؤال: إزاي عندك القدرة إنك تتحكم في نفسك أوي كدا؟

آدم: حط الفنجان. وأخد نفس عميق واتنهد بتعب شديد. وبص لزين وقال. الزمن والحياة ياما بتعلم. أنا اتعودت إني أسمع للآخر. أشتري وما أبيعش. أشوف ردود الأفعال. أقرأ الشخص اللي قدامي. ما أبانلوش نقطة ضعفي أبداً. نقطة الضعف دي يا زين أخطر حاجة. يعني لو كنا قولنا لرؤوف الصورة اللي هو شافها دي مش صورة حفيدتي. كان فضوله هيخليه يدور وراها. وده لو حصل يبقى كتب نهايته بإيده. زين ابني. أنت متعرفش أنا جوايا إيه دلوقتي. أنا جوايا إعصار وبركان وعواصف. ولو محبستهاش جوايا هد كل حاجة حواليا. وإني اتحكم في نفسي دي مش بتاعتي. دي قدرة من عند ربنا. أنا حتى لو جوايا ميت لازم أرسم على وشي إني مبسوط وما فيش أي حاجة حصلت معايا عشان خاطر عيلتي كلها.

زين: بتفهم. وقال. سؤال أخير يا حج. مين من الأحفاد وارث منك الميزة دي؟ آدم: بص قدامه. وقال. تيم عزيز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...