الفصل 74 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الرابع والسبعون 74 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
22
كلمة
2,710
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

آدم مراد: ضهره ليها وحس بيها. وغمض عينيه وأخد نفس عميق. آرين: قربت منه ووقفت وراه. ونزلت راسها في الأرض بحرج كبير. ودموعها نازلة. آدم مراد: قبض على ايديه بغضب ولف ليها بسرعة. لكن، قلبه دق بخفقان واتضايق جداً من شكلها وهي واقفة بالطريقة دي. كأنها طفلة ومنتظرة العقاب. ... آه ع اللي دوبت قلبك يا آدم من طريقتها. سندريلا. ومسح وشه بإيديه. وشاف إيديها ملفوفة بشاش. وجرح إيديها صعب قلبه يتحمله.

(آرين بنتك اتجرحت يا آدم. ضي القمر وضي عيونك وضي عتمة الليل إيديها مجروحة يا آدم) آرين: واقفة بنفس الطريقة. ودموعها نازلة. وخايفة من زعل فهد. ورد فعل آدم عليها. وطلعت شهقة بتنهيدة. وجعت قلب آدم. آدم مراد: نفسه في الوقت ده تكون آرين حلاله وملكه. نفسه يضمها لقلبه. صدق الإمبراطور في كل كلمة قالها. وحس قد إيه إن آرين في احتياج ولازم ليها أمان. وأنت أمانها يا آدم. دي بنوتك طفلتك. حبيبتك وضيك. أوعى تقسي عليها. أوعى تخوفها.

آرين: بلعت ريقها بصعوبة. وخافت أكتر من سكوته. وقررت إنها تتكلم. وقالت من بين الشهقات: آ، آ... آدم، أنا... آدم مراد: قرب منها خطوة. وقال بلين: أنا أول مرة أخاف. وكمل بعتاب: خوفت أوي يا آرين. آرين: هزت راسها بندم. أنا آسفة. آدم مراد: أخد نفس عميق واتنهد بتعب. ومسح وشه بإيديه. وشافها بتترجف. وشد ليها كرسي. تعالي اقعدي. آرين: هزت راسها ببرود. لأ مش عاوزة. آدم مراد: بلين: عايز أتكلم معاكي شوية. ممكن؟

آرين: كشرت عينيها بعدم فهم. واستغربت هدوءه على غير طبيعته. وقعدت من غير ما ترفع راسها وتبص له. آدم مراد: قعد قدامها. وعيونه عليها وبيرسم ملامحها البريئة. وخوفه عليها فعلاً مش من فراغ. انتي تستاهلي يتخاف عليكي. برائتك وطفولتك وكل حاجة فيكي. وقال: عاملة إيه دلوقتي؟ آرين: بندم. أنا زعلانة أوي وخايفة. و...

آدم مراد: بهدوء عكس اللي جواه. آرين، أنا قلتلك طول ما أنا جنبك ومعاكي مش عايزك تخافي. ومش هنتكلم في أي حاجة من اللي حصلت دلوقتي. لأن مفيش وقت. خالو فهد وبابا على وصول. ولازم محدش يعرف. آرين: مسحت دموعها. وقالت بزعل. بس أنا غلطت يا آدم. وكمان مبعرفش أخبي حاجة عن بابي. كده غلط. وأنا مش هينفع أكدب وأخبي عليه. بابي بيثق فيا. وكملت بدموع: وأنا زعلته أوي أوي. وهيخاصمني. وأنا كده هكون بكذب يا آدم. ومامي والعيلة كمان.

وإحنا مش متعودين على كده. وكمان حرام. ده ذنب كبير يا آدم وأنا مقدرش أعمل كده. ماما مريم علمتنا نقول الصدق مهما كان هيكلفنا. ... آدم مراد: غصب عنه ابتسم من جمال أخلاقها رغم طفولتها. وقال: طيب جميل أوي. لكن يا آرين، انتي فاهمة غلط. الكذب فعلاً غلط ودرجة من درجات النفاق. إذا حدث كذب. بس يا آرين، في حالات ممكن يكون الكذب فيها مباح مش حرام. زي الكذب على الأعداء عشان نضللهم ونفسد عليهم مخططاتهم.

والكذب من أجل الإصلاح. كأنك تقولي بالكذب كلام كويس للطرف التاني المتخاصم تخليه يرضى عن الطرف الأول اللي ممكن يكون ما يعرفش حاجة عن كلامك ده. وفي كمان الكذب بين الأزواج عشان ما نوصلهمش للخراب. وممكن يتفرقوا بسبب كذبة. وده اللي أنا عايز أعمله. خالو فهد لو عرف الحقيقة هاتحصل مشكلة كبيرة بينه وبين عمتو لارين. آرين: بقلق. بس يا آدم... أنا... آدم: آرين، لازم تقتنعي. والنبي عليه الصلاة والسلام قال لنا.

آرين: عليه أفضل الصلاة والسلام. آدم: "الكذب يُكتب على ابن آدم إلا ثلاث خصال: رجل يكذب امرأته لترضي عنه، ورجل يكذب في خدعة حرب، ورجل يكذب بين امرأين مسلمين ليُصلح بينهما". صدق رسول الله. رواه الطبراني في "المعجم الكبير". آرين: بحيرة كبيرة. ومردتش... آدم: حس بيها. وقال: طيب تعالى نفكر مع بعض شوية في اللي هيحصل بعد ما خالو يعرف بال حصل واللي ريبونزل قلبه عملته؟ إيه اللي هيحصل؟ آرين: فتحت عينيها بدهشة. وبصت له: إيه؟

ريبونزل؟ انت عرفت إزاي؟ وشهقت بصدمة كبيرة. وحطت إيدها على بوقها. آدم، انت اتجرحت؟ آدم مراد: حط إيده على جبينه. وقال: ده جرح بسيط. آرين: عيطت بصوت عالي طفولي. عاااااا أنا السبب. أنا السبب. عااااا. ياريتني سمعت كلامك. آدم مراد اتجرح بسببي. عاااااااا. آدم مراد: مش عايز يضحك. ومط شفايفه وبص بعيد. لكن صعب. وغصب عنه ابتسم. وهز راسه. وقلبه بيقول: ضي عمري كله. مجنونة.

آرين: عاااااااا. أنا. أنا آسفة جداً. وأنا هعاقب نفسي. أنا مش هسامح نفسي أبداً. أنا آذيتك يا آدم. عاااااااا. آدم مراد: بشبح ابتسامة. بس يا آرين، خليني أكمل كلامي. آرين: عاااااااا. ودموعها نازلة وهزت راسها لأ. أنا هفضل أعيط لحد ما تقولي إنك مش زعلان مني. أنا بسببي أنت اتجرحت. عااااا. آدم مراد: سند بإيديه على التربيزة قدامها. وقال: أنا زعلان. وقلت مش هنتكلم في أي حاجة دلوقتي. هنأجل كلامنا في الموضوع ده لبعدين.

لكن دلوقتي بجد يا آرين، خالو فهد مش لازم يعرف. ليه؟ أولاً: لو عرف. هيتصدم في بنته حبيبته. اللي مبتسمعش الكلام. وممكن فعلاً ما يتكلمش معاكي. ده غير إنه هيزعق لآركان عشان ما أخدش باله منك. وممكن يحرمه من الحربية كمان. ويتعصب عليه وعليكي. ثانياً: والأهم. عمتو لارين. تخيلي كده لما تعرف. أكيد هيزعق ويتخانق مع مراته حبيبته عشان سابت بنتها في الجنينة. وطبعاً مش هيتكلم معاها فترة كبيرة. وممكن يقطع إجازته ويسافر. ويسيب البيت.

وكمان. هيزعل من أخته. لأنها برضه ما أخدتش بالها من بنت أخوها. وكمل بمكر: ولما بقى خالو فهد يعرف إن اللي أنقذك آدم وشالك بين إيديه. هو أنا. وقتها طبعاً خالو فهد ممكن يزعق. ده خالو وصاحب بابا. وصعب جداً إني أرد عليه. وأقول حاجة. لكن كل اللي هقدر أعمله إني هبعد. وكده الكل هيكون زعلان من التاني.

وإنتي وقتها هتحسي بالذنب أكبر من كده. لأن غلطتك اللي عملتيها. زعلت كل الناس اللي إنتي بتحبيهم من بعض. ها لسه عايزة تقولي لخالو فهد؟ آرين: فتحت عينيها بذهول. وهزت راسها: لأ لأ لأ. بابي هيدمر حلم آركان بسببي. وهيبعد عني أنا ومامي؟ لأ لأ. وأنت؟ وقلبها دق بقلق. لأ لأ. بابي مش هقوله حاجة. خلاص لأ. آدم مراد: اتنهد بحب. وبص في عينيها. توعديني إنك متقوليش حاجة؟ آرين: رفعت عينيها ليه وقلبها دق. وقالت: أوعدك يا آدم.

وقالت بخوف: بس... بس بابي لو سألني عن سبب جرح إيدي. هقوله إيه؟ آدم مراد: هز راسه ليها. متقلقيش. لو سألك قوليله كان فيه قطة صغيرة كانت على شجرة. وإنتي حاولتِ تنزليها وإيدك اتجرحت. آرين: بتوتر. اوكي. آدم مراد: رغم إنه زعلان جداً منها. لكن قلبه دق. وقال: إيدك عاملة إيه دلوقتي؟ آرين: ببرود. آه يا آدم. إيدي بتوجعني أوي. آدم مراد: سلامتك يا ضي آدم. وبعد شوية. في الطريق.

فهد: في العربية. وجاله اتصال مهم. وابتسم. إيه يا وحش عامل إيه؟ = تمام يا فهد. أنت ما بعتش طلبي ليه؟ فهد: أنا دلوقتي في الطريق ودقايق هكون في البيت. أول ما أوصل هبعتلك كل حاجة. = تمام جداً. لازم النهاردة. أرجوك. فهد: يسلام. ومالك مستعجل كده ليه؟ = معلش. أنت عارف أنا قلتلك السبب. مفاجأة. فهد: هز راسه. تمام. أول ما أروح هبعتلك كل حاجة. = وفيه حاجة تانية مهمة جداً عايز أخد رأيك فيها. وكمان عايزها منك.

فهد: سايق. وقال بتركيز. خير. قول سامعك. = أنا عارف إني تقلِت عليك طلبات الفترة الأخيرة. لكن... فهد: يا عم أنجز. وقول طلباتك وبطل كلامك الخايب ده. = ابتسم. تمام. هقولك... بعد شوية. في بيت المزرعة. آدم مراد: جمع كل العيلة. ونبه عليهم. وقالهم على كل حاجة لو فهد ومراد سألوا. آدم العدوي: كان قاعد. وفخور بحفيده. إنه خايف على عمته والعيلة. وبيداوي أي مشكلة. وشاف إنه بدأ يهدأ. ومريم: قاعدة مبسوطة أوي. بحب آدم وآرين.

مراد وفهد وصلوا. فهد: سلم على رينو. وسألها: مالك؟ رينو: بتوتر. ابتسمت. أبداً. احم. بس قلقانة من السباق بينكم مش أكتر. فهد: بغمزة. نجمتي القمر. وهمس في ودنها. مصيري في يوم هاخدك في جولة على الحصان. أنا وانتي وبس. ومفيش مخلوق يكون موجود. أنا عايز أكون أنا ونجمتي وبس. رينو: قلبها دق بقلق. وقالت جواها: ربنا يستر. وآرين متقعش بالكلام. فهد: باستغراب. آرين فين؟

آرين: من وراه. أنا هنا يا بابي. وجريت عليه واترمت في حضنه. وبترمي خوفها في حضنه. فهد: ضحك بحب. وضمها لقلبه. ريبونزل قلب فهد. إنتي وحشتيني يا روحي. آرين: في حضنه وخايفة من المواجهة. وإنها هتكدب لأول مرة. وغمضت عينيها. وافتكرت كلام آدم. إن فهد والعيلة كلها هتزعل من بعض. فهد: كشر عينيه بعدم فهم. مالك يا آرين؟ آرين: فتحت عينيها وخرجت من حضنه ابتسمت بمرح. ابدا حضرتك كنت وحشني أوي أوي. فهد: بغضب. إيديكِ مالها يا آرين؟

آرين: قلبها دق بخوف وحاولت تتكلم وقالت بتلعثم. ا.أنا... آركان: طبعًا اضطر يوافق لأنه بيعشق أمه وكمان مش عايز العيلة تزعل. وأنقذ الموقف برجولة وشجاعة وقال: ابدا يا بابا بنتك عاملة فيها بطلة. آرين ورينو وفريحة وتالين ومريم قلبهم وقع في رجليهم. فهد: قبض على إيديه بغضب. إزاي يعني ما تتكلم؟

آركان: آرين شافت قطة صغيرة كانت على شجرة و هتقع وآرين حاولت تنزلها وإيديها اتجرحت بالشكل ده، وأنا عقمت لها الجروح بس سطحية يعني. محصلش حاجة. فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة. طيب يا آرين ليه يا حبيبتي ما قولتيش لآركان وهو كان اتصرف. آرين: نزلت وشها في الأرض بحرج وقالت بحزن حقيقي. آسفة جدًا يا بابي. مراد: تالين في حضنه وقال: خلاص يا عم فهد الحمد لله إنها كويسة. قول لي يا بت يا آرين إيديكي بتوجعك؟

آرين: هزت راسها. لأ أنا كويسة يا خالو. مراد: وده المطلوب. يلا بقى نتغدى عشان السباق. أومال آدم ابني فين يا فريحة؟ فريحة: بزعل حقيقي. بياخد شاور. أنا هطلع أديله خبر إنكم وصلتوا. وطلعت. وافتكرت وهو طالع على السلم وشافت التيشرت عليه دم من ظهره. وطلعت تجري عليه وشافت إنه مجروح من ظهره وأكيد من وقت حادثة الحصان. فهد: ضم بنته لحضنه وأخدها وقعد جنبها واطمأن على جرح إيديها. رينو: ابتسمت بحب كبير وممنونة لآدم مراد.

آدم مراد: أخد شاور وفريحة خبطت. آدم مراد: ادخلي يا أمي. فريحة: دخلت ومعاها علبة الإسعافات وعقمت جرح ضهره وجبينه. وقالت: طيب حادثة آرين والحمد لله عدت على خير ومحدش عرف. تقدر تقول لي جرحك ده وكمان العربية هتقول لهم إيه؟ آدم مراد: ابتسم وباس على إيدها. متقلقيش يا ست الكل. أهم حاجة عندي إن الكل بخير وأنا هتصرف عادي. وال حصل الحقيقة إن عربيتي اتخبطت فين المشكلة؟

بعد شوية الكل اتغدى وفهد قاعد ومحتوي آرين وواخدها في حضنه. وبعت كل حاجة قال عليها في المكالمة وقت العربية وهز راسه وابتسم. مراد وآدم والكل خرجوا على الجنينة للمسابقة. فهد: ماسك ريفان الحصان وقال: مراد؟ مراد: ماسك ضرغام الحصان وقال: إيه يا صاحبي؟ فهد: بص على آركان وهو متحمس جدًا. رغم صغر سنه وماسك دارلي أرابيان وفهد عايزه يكسب عشان يديله دفعة للأمام ويزود ثقته بنفسه. وقال: بلاش إحنا نكسب. ماشي. مراد: بص على

اتجاه نظراته وابتسم وقال: وماله يا عم. آركان لازم يكسب مع آدم. يلا بينا. وركبوا الخيل. آدم مراد: ركب الحصان ساهيل وافتكر آرين والحادثة. آركان: رغم إنه مضايق من الحصان وإنه اتسبب في خوف أخته لكن قرر إنه يتحكم في دارلي ويكسب. المسابقة ابتدت والكل اتحرك. آدم العدوي: قاعد وجنبه أميرته. مريم: بتدعي بكل جوارحها إن ربنا يحفظهم. وقالت: آدم أنا خايفة عليهم. آدم: ابتسم. إيه يا أميرتي؟

هي أول مرة تحصل. ورفع عينيه على آدم مراد وشافه كأنه بينتقم. آرين: حاسة بتأنيب الضمير لكن في نفس الوقت عيونها على آدم وخافت عليه من طريقته وهو متحكم في ساهيل بغضب واضح. آركان: متحكم في دارلي وضغط على السرج بغيظ والحصان طار بيه. فهد ومراد بصوا لبعض بتعجب من قوة آركان وتحكمه في دارلي أرابيان وكأنه متدرب من سنين. رغم إنه هوايته السباحة والتايكوندو واتأكدوا إنه هيكسب من غير مخطط من فهد.

وفهد: ابتسم بفخر واتأكد إن آركان أكيد ليه دور كبير ولسه مجاش. آدم مراد: ساهيل طاير بيه وآدم شاف آرين قدامه وهي هتقع وضغط على السرج بقوته كلها وساهيل أتألم ورفع رجليه لفوق بصهيل عالي جدًا. الكل انتبه ومريم وفريحة قاموا ووقفوا بخوف. وآرين: شهقت بخوف وقالت: آدم! وعيطت. تالين: غمضت عينيها ودعت بقلبها. ساهيل: خرج عن السيطرة من غلظة آدم ومش متعود منه على القسوة دي وعايز يوقع آدم من عليه.

مراد: بقلق شد اللجام وراح عند آدم ونده عليه بصوت عالي. آداااام! وفهد راح معاه. آدم مراد: انتبه لصوت مراد وشاف أنه ضاغط على السرج وسابه ومسد على شعر ساهيل. وآدم شافهم جايين عليه وقال ل ساهيل: جاهز نكسبهم؟ ساهيل: رجع لطبيعته وعمل صهيل وجرى بسرعة كبيرة جدًا. مراد وفهد: رجعوا لطبيعتهم. وبعد شوية كان طبعًا اللي فاز في المسابقة آدم مراد وآركان. وعدى الوقت. وكل واحد جواه أفكار كتير متلخبطة. آدم مراد: جواه زعلان من آرين.

ولكن آدم العدوي كان مبسوط من إن حفيده قد المسؤولية واتأكد إن عشقه لآرين هيغير من غضبه لأن طفولة وبرائة آرين مهدئ لغضب الديزل. بعد فترة كبيرة الساعة ١١ مساءً. في إسكندرية. ميرو: قاعدة على السرير ولابسة بيجامة لأول مرة قدام تيم. وأطلقت لشعرها العنان وطول الوقت قاعدة ساكتة ورافضة تتكلم أو بالمعنى الحقيقي هي مش قادرة تتكلم. حتى لو تيم ما يعرفش بحبها ليه مش من حقه يتهمها بحب شخص تاني. وعيلتها اتصلت عليها واطمنت عليهم.

تيم: طالع من مكتب مدير الفندق لأنه كان بيعتذر عن الفوضى اللي اتعملت بسبب السحلية فادي عديم النخوة والرجولة. والمدير تفهم الأمر لأنه عارف تيم والعيلة وصديق للإمبراطور. تيم: فتح باب الجناح. ميرو: سمعت صوت الباب وبسرعة شدت عليها الغطا ومثلت إنها نامت. تيم: دخل ولمحها بطرف عينه وهي بتشد الغطا وفهم إنها لسه رافضة تكلمه. ولكن استغل الفرصة وقرب منها وقعد على طرف السرير جمبها وهمس: مريم انتي نمتي يا حبيبتي؟

ميرو: في التمثيل صفر وبلعت ريقها بتوتر ورموشها بتتحرك. تيم: ابتسم بحب ورفع إيده مسد على شعرها وقال: زي الملايكة يا روحي. عارفة نفسي بجد تسمعيني. طيب بما إنك نايمة دلوقتي. أنا هقول لك على حاجة في قلبي من زمان جدًا من ٩ سنين بالظبط. وبص لملامحها البريئة بحب كبير وقرب من خدها وباسها برقة وقال: من ٩ سنين... عشقتك. تيم: شاف وشها بقى أحمر جدًا وبتتنفس بسرعة وقلبها

دقاته عالية وابتسم وقال: تصبحي على جنة تيم يا مريم. وقام وسابها وسط ارتباكها ودخل الحمام. ميرو: طبعًا من وقت ما قرب منها وباسها من خدها وهي مكسوفة جدًا. وبتتغلب على مشاعرها لكن صعب جدًا. وأول ما قام فتحت عينيها واتعدلت واتنفست بسرعة وحطت إيدها على قلبها وهمست: ٩ سنين؟

بعد شوية تيم في الحمام بيحلق دقنه وصمم إنه يتأخر في الحمام علشان ميرو تنام. لأنه ملهوف يقرأ ميراث العشق. وبعدها أخد شاور ولبس وخرج وشاف ميرو واتأكد إنها نامت فعلًا وحاول بشويش وفتح الدولاب وعيونه على ميرو. وأخد المدونة وخرج التراس وقعد على الكنبة وفتح المدونة وبدأ يقرأ من ١٠ سنين فاتوا. تاني يوم الصبح. ميرو: نايمة وبدأت تفوق وفتحت عينيها ببطء مرة واتنين واتنهدت وبتتاوب ولفت وشها واتخضت. هيي بسم الله!

وحطت إيدها على قلبها. تيم: قاعد جنبها وبيتملا منها بعشق كبير جدًا وقال: صباح الإدمان. ميرو: كشرت عينيها بتعجب وقالت جواها: إدمان؟ واتعدلت وتجاهلته وقامت ورايحة الحمام. تيم: ابتسم وقام جري عليها وشدها من دراعها جامد وخبطت في صدره وشعرها جه على وشه وقلبه بيدق. ميرو: شهقت بصوت عالي وقلبها دقاته عالية جدًا وبتنهج من قربه منها. تيم: رفع إيده وشال شعرها من على وشه ورجع شعرها ورا ودنها

وحرك إيده على خدها وهمس: مش ناوية تسامحيني؟ ميرو: جسمها اتشد وغمضت عينيها بتوتر واتكلمت بتلعثم: ل..لو س... سمحت ممكن تسبيني؟ تيم: بتملك. تؤ مش ممكن. بس ممكن أقرب أكتر وده المسموح. لكن بموافقتك انتي. انتي وبس. يا عشق تيم. ميرو: بتوتر كبير مسكت البيجامة بإيدها وبتنهج وخلاص على حافة الاستسلام وقالت بتوهان: سبني يا تيم. تيم: سمع اسمه بنبرة صوتها وعشقه ليها بيزيد وقرب منها واستنشق

شعرها بحب كبير وقال: والله تيم بيموت فيكي. موافقة نتكلم؟ وخطف بوسة رقيقة من خدها وهمس: وافقي. ميرو: هيغمى عليها خلاص وهزت راسها في اللاوعي. تؤ لأ مش موافقة. أنا مش عايزاك. تيم: ابتسم بمكر وبنفس القرب منها وقال بنفس الهمس: يعني ده آخر قرار يا قلب تيم؟ ميرو: رجليها مش قادرة تشيلها وكانت هتقع وتيم حاوطها من وسطها وقربها منه وده كفيل يخلي ميرو تموت مكانها. وقالت بتخدير: اء... أيوه...

تيم: مستمتع بحالة العشق اللي هما فيها وكمان مبسوط جدًا وأكتر من فرحان بعد ما قرأ مدونة ميراث العشق. ميرو: جسمها اتشد وفتحت عينيها بصدمة وشافت نفسها في حضنه تقريبًا. وبتنهج وبصت حواليها وحاولت تزقه وتخرج من حضنه لكن شتان. وقالت برجفة: ابعد عني. أنا مش عايزاك. تيم: بنفس الابتسامة قربها أكتر ليه وطلع منديل من جيبه وقالها: خلاص. يبقى مفيش غير الحل ده. ميرو: رفعت عينيها ليه بتوتر كبير وخافت يقرب

منها بالإجبار وقالت بخوف: تقصد إيه؟ تيم: رفع كتافه وهز راسه ليها. امممم. آسف يا ملاكي. بعد فترة كبيرة من الوقت. ميرو: فتحت عينيها بتعب شديد ومسكت راسها من الصداع وبصت حواليها واستغربت. وحاولت تفتكر آخر حاجة وافتكرت تيم وفتحت عينيها بدهشة. لكن بصت على الديكور اللي حواليها وسمعت صوت طيور ومياه وقامت بتعب وشدت الستارة وفتحت عينيها بانبهار وقالت: إيه ده؟ أنا فين؟ تيم: من وراها. منورة جزر المالديف يا عشق تيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...