الفصل 75 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
25
كلمة
8,506
وقت القراءة
43 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

ف المزرعه . الساعه ٩ الصبح. ف اوضة مراد. مراد بيلبس. فريحه جابت جاكيت البدله وبتسلمه لمراد. "قمر يامرادي. الله اكبر عليك ياحبيبي." مراد رفع عينيه ليها وبصلها بنظرة تخوف. فريحه بلعت ريقها بتوتر. "ايه يامراد بتبصلي ليه كدا؟ مراد بيعدل جاكيت البدله ولسه بنفس النظرة. "ابدا يافريحه. هو ف حاجة حصلت عشان ابصلك كدا؟ فريحه ضحكت بتوتر. "لأ خالص هههه. احم هجبلك الساعة." "لأ خليكي انتي. يا... أم آدم."

مراد اتحرك من قدامها وراح وقف قدام المرايا. فريحه راحت وقفت جنبه. "مالك يامراد. انت اول مرة تقولى ام آدم." مراد قرب من وشها بتوعد. "هو انتي مش ام آدم مراد ولا ايه يافريحه هانم. وده ابنك اللي بتخبّي ع جوزك عشانه." فريحه مسكت فستانها بإيديها بتوتر. "ايه... أخبي ايه بس. انا... مراد بص ف عينيها بتحذير. "انا مش عبيط ولا أهبل عشان أصدق إن آرين إيديها تتجرح بسبب قطة." "وف نفس الوقت ابني عربيته تخبط ف شجرة ويتجرح ف جبينه."

"هو سؤال واحد هسأله ومش هيتكرر تاني. ولو مقولتيش الحقيقة مترجعيش تزعلي مني. إيه اللي حصل امبارح يافريحه؟ فريحه بحيرة قالت بتوتر. "طيب انا هقولك بس اوعدني إنه... مراد بحده. "من امتى يافريحه بتنبهي عليا. ايه. عيل صغير انا هروح أفتن؟ "يوووه بقى انا مش قصدي كدا. احنا خبينا اللي حصل عشان خايفين ع زعل فهد." مراد كشر عينيه. "فهد؟ هي آرين كانت مع آدم ف العربية؟ فريحه هزت راسها بنفي.

"لأ لأ لأ. الموضوع مش كدا خالص. بصي اللي حصل إن آرين غلطت. وركبت حصان تيم... مراد فتح عينيه بدهشة. "انتي بتقولي ايه؟ وآدم عمل ايه؟ فريحه. "هقولك اللي حصل إن لما آرين... مراد بيسمع بتركيز وكشر عينيه. "امممم وده يفسر غضب آدم امبارح ف المسابقة. اممممم... فريحه بزعل. "شوفت بقى عشان كدا. خبينا الموضوع عشان فهد ما يزعلش. ولا يحصل أي حاجة وحد يزعل من حد. انت بقى بتزعقلي. ميرسي جدا يامرادي. أنا زعلت بجد منك." مراد.

"ياالهوي. ع مرادي دي. يابت انا لازم أشد عليكي أومال إيه. وبعدين أنا اللي أزعل يا عم انت. فريحتي وبنتي تخبي عليا. دي محصلتش ف تاريخ البشرية. أول وآخر مرة تخبي عليا يابنت المستخبي هههههههه." فريحه كتمت الضحكة ومثلت الجدية وبصت بعيد. مراد بمكر. "إيه أقلع الجاكيت. ونقول حلال. الله أكبر. ولا نلم الدور ونضحك ف وش مرادي؟ فريحه. "هههههههههه يلهوي بقى. ماتسبنيش أزعل منك بقى. اله... مراد قلع الجاكيت.

"لأ بقى كدا انتي مصممة ع سكر. وأنا ميرضنيش أسيب فريحتي زعلانة." مراد شدها لحضنه. فريحه بمكر وهمست. "طيب والعيلة والفطار. وشغلك كدا هتتأخر يامرادي." مراد قرب منها بعشق كبير وهمس. "كله يتعوض. إلا عشقك يافريحتي." مراد أخدها لعالمه الخاص. فيلا الصاوي.. ع الفطار. آسر بيفطر ونفسه يرفع عينيه ويشوف حياة. لكن ياسين بيفطر وقاعد جنبها.

حياة بتفطر وجواها إحساس مختلف عن كل مرة. واهتمام آسر زاد عن الأول وخصوصًا من وقت ما جت ع الفيلا. ماليكه. "ياسو ياحبيبي. هتروح النادي ولا إجازة؟ ياسين. "الشركة إن شاء الله يا أمي. بابا مشدد عليا طول ما هو مسافر ماسبش الشركة وأكون مسؤول عن كل حاجة. وبعدها النادي إن شاء الله." ماليكه ابتسمت.

"حبيبي انت يا ياسو. ربنا يبارك فيك ياحبيبي. وإن شاء الله لما تتعين هتكون أحسن ظابط شرطة ف مصر كلها. لأ مصر إيه. دي مصر والشرق الأوسط كله." الكل. "آمين." ياسين. "هههه الشرق الأوسط مرة واحدة. عموما يا ست الكل طول ما انتي ونانا ملك بتدعولي. أنا واثق إني هوصل." ملك ابتسمت بحب. "وهتوصل للقمه إن شاء الله. ده انت ياسين جمال ابن قلبي وحبيب عمري." ياسين ابتسم وقام وقف وراح عند ملك وباس ع ايدها.

"حبيبتي انتي يانانا. إن شاء الله هكون زي ما انتي بتتمني." ملك بصت ف عينيه وقالت بتمني. "تعيش مرتاح البال يابني عيني." ياسين ابتسم. "الله ع أحلى دعوة. راحة البال دي أهم حاجة." ماليكه بقلب أم. "وأنا داعيالك يا قلبي ربنا يرزقك راحة البال ويرزقك الستر والصحة ياحبيبي." جاسر. "آمين. على فكرة ممكن تدعوا ف السجود. كدا هتأخروا حفيدي ع شركته." ياسين ابتسم وبص ف الساعة. "صح جدا يا جدو." ياسين سلم ع الكل.

"حياة أجيبلك حاجة وأنا راجع؟ حياة بحرج. "ميرسي جدا يا أبه." آسر أخيرا رفع عينيه وشاف حياة ع طول. ياسين. "أنا هجبلك الحاجات اللي انتي بتحبيها." ياسين ودعهم وخرج. جاسر متابع حفيده وابتسم بحب. ساره. "طيب يا جماعة أنا رايحة ع الشركة. ماكي حبيبتي هتحتاجي مني حاجة؟ ماليكه بابتسامة. "عايزة سلامتك يا ساسو ياقمر. ربنا يقويكي ياحبيبتي." ساره بابتسامة. "تسلمي لقلبي. وبقولك إيه؟ مالك هيخلص شغل وهنخرج كل العيلة مع بعض." ماليكه.

"خلاص مفيش مشكلة. أهو من زمان مخرجناش." جاسر بمكر. "أنا وملاكي مش هنخرج. لكن مالك وساره وماليكه يخرجوا براحتهم. أما بقى كارو حفيدتي القمر نفسها تروح السينما. مش كدا يا حبيبة جدك؟ كارما بسعادة. "واااو أيوه يا جدو. أنا بقالي كتير عايزة أروح السينما." جاسر بمكر. "خلاص تمام بس لازم آسر يكون معاكي. اوكي؟ آسر بص لجدو بصدمة لأنه كده مش هيخرج مع حياة. جاسر كتم الضحكة ع شكل آسر.

"أحم وقال وكمان حياة حفيدتي هتروح معاكي يا كارو. ولا إيه؟ تروحي لوحدك؟ كارما. "سقفت واووو يا ريت بجد. أنا وحياة نخرج أخيراااا." جاسر هز راسه تمام. "تروحوا السينما وتطلعوا ع مالك وساره وماليكه وترجعوا كلكم مع بعض." آسر ضحك بسعادة وشكر جدو بعينيه وبيفكر إزاي يهتم بحياته. ساره. "خلاص اتفقنا. يلا آسر ياحبيبي عشان منتأخرش." آسر قام وقف وعيونه عليها. وسلم ع الكل وخرج مبسوط. ف سنغافورة.

زين وريتال وزياد بيفطروا ف الفندق. وخارجين لمقابلة رجل أعمال مهم جدا لتوثيق عقد تجارة جديد. ف إسكندرية. فادي اعتذر لهبه. لكن هبه رفضت اعتذاره بشدة وشرحت لوالدتها اللي حصل.

والدتها رفضت المبدأ إن بنتها تخلع الحجاب. وقالت لهبه هنرجع مصر حالا. وظبطوا كل حاجة وراجعين ع مصر. وهبه زعلانة جدا. رغم إنها مبتحبش فادي وإنها مجرد خطوبة. لكن حاسة إنها مجروحة إنها اللي وافقت ع واحد عديم النخوة والرجولة ومتساهل ف حاجات كتير جدا. ودعت ربنا إنه يعوضها خير. بعد فترة. ف بيت المزرعة.

آدم مراد بعد الفطار بيجري ف الجنينة ومخنوق لأنه ماشافش آرين من امبارح. حتى رفضت تنزل ع الفطار وفطرت هي وتالين ف أوضتها. وبيجري لمح رينو بتتمشى وفريحه بتكشف وتطمن ع الخيل ف المزرعة. وشاف جدو آدم بيتكلم ف الفون. وجري وقرب من رينو. وقف قدامها ينهج. "عمتو آرين عاملة إيه دلوقتي؟ رينو بابتسامة. "أنا كويسة جدا ياحبيبي. انت عامل إيه دلوقتي وجرحك أخباره إيه؟ آدم مراد بيمسح وشه بالفوطة. "تمام كل حاجة تمام." رينو.

"طيب تعالي أغير ع جرحك." آدم مراد. "شويه كده. بقولك آرين فين؟ وليه منزلتش ع الفطار؟ رينو بمكر. "اممم آرين زعلانة مني." آدم مراد كشر عينيه. "زعلانة منك انتي؟ طيب ليه؟ رينو. "امم هي زعلانة من نفسها بسبب اللي حصل امبارح. وكنت رايحة أ صالحها ومعايا آخر برطمان نوتيلا. وللأسف وقع اتكسر مني. ومن وقتها وهي مش طايقة نفسها وقررت إنها تحبس نفسها ومتخرجش. هههه" آدم مراد بشبه ابتسامة. "بتحب الشوكولاتة كتير هي." آدم مراد هرش دقنه.

"بتحبها بس؟ قول مدمنة. دا أنا كنت مفكرة إن مفيش حد بيحب الشوكولاتة قدي. بس هي بجد فظيعة." آدم مراد هز راسه تمام. "المهم إنها أحسن من امبارح مش كدا؟ رينو ابتسمت للّمعة الحب ف عينيه وافتكرت فهد. وهزت راسها. "ايوه ياحبيبي هي كويسة جدا الحمد لله." آدم مراد هز راسه تمام. "بعد إذنك هكمل جري." رينو. "اتفضل."

رينو بصت ع آدم وبصت ع شباك أوضة آرين. وشافتها واقفة من بعيد بتبص ع آدم. وابتسمت بحب كبير. واتمنت إن آرين تكون من نصيب الديزل. ف شركة الصاوي. ساره ف المكتب وبتتكلم ف الفون. "حاضر يا عمو آدم. أنا هقولها دي هتفرح أوي." آدم هز راسه تمام. "هي مشروعها متكرر كتير. لكن هي ضايفة لمسة جديدة وابتكار جديد للمشروع. وده اللي هيخليه ينجح أنا متأكد." ساره بابتسامة. "إن شاء الله. بجد متشكرة جدا يا عمو." آدم.

"ع ايه يا ساره. المهم لما توصلي هناك قوليلي عشان أتصل ع ياسين وأفهمه وأديله خلفية عن المشروع." ساره. "حاضر يا عمو. سلامي للعيلة الجميلة. وأنا هتصل ع طنط مريم بعد الاجتماع." آدم هز راسه تمام. "مع السلامة." ساره. "مع السلامة يا عمو." ساره وقفت وقالت بسعادة. "همس هتفرح بالخبر ده." ساره رفعت سماعة الفون واتصلت ع السكرتيرة. "الو. أيوه لو سمحتي ابعتيلي الآنسة همس المنشاوي." السكرتيرة. "حالا يا فندم."

آسر دخل المكتب ومخنوق وحط ملف قدام ساره. ساره بصتله بدهشة. وقالت إيه يا آسر طريقة دخولك دي؟ ومالك شكلك مضايق ليه؟ ف إيه؟ آسر: بجمود. أنا لغيت الاجتماع. ساره: بزهول. انت بتقول إيه يا آسر؟ وزعقت بصوت عالٍ. أنت إزاي اتصرفت من دماغك؟ إزاي تعمل كدا من غير ما ترجع لي؟ ده اجتماع مصيري يا أستاذ والمفروض دي اتفاقية على شحنة وبضاعة بالملايين. أنت اتجننت يا آسر.

آسر: باحترام. شكراً جداً لحضرتك يا باشمهندسة سارة. اتفضلي راجعي على الملف ده. وبعدها هتعرفي ليه أنا لغيت الاجتماع. ومش الاجتماع وبس. أنا لغيت الصفقة كمان. بعد إذنك. وسابها وخرج بسرعة ومخنوق. ساره: قعدت على الكرسي بزهول وصدمة كبيرة. وقالت إزاي؟ إزاي يا آسر تلغي صفقة زي دي؟ همس: دخلت بابتسامة. صباح الخير يا مدام سارة. ساره: بحزن. صباح الخير يا همس. همس: قربت من المكتب. مالك يا مدام سارة؟ حضرتك كويسة؟

ساره: بحيرة. مصيبة يا همس. مصيبة. آسر لغى الاجتماع. والصفقة كمان. ومن غير ما يرجع لي. همس: قعدت على الكرسي. وقالت طيب وإيه المشكلة حضرتك؟ أكيد فيه سبب قوي إنه يعمل كدا. ساره: بقلق. قالي إن كل حاجة في الملف ده. همس: طيب تمام. بعد إذنك هقرأ. وأخدت الملف وفتحته. وبصت فيه بتركيز. وبعد كدا فتحت عينيها بصدمة كبيرة. وقالت مش معقوووول. ساره: بخوف. فيه إيه يا همس؟

همس: حضرتك كويس جداً إن الأستاذ آسر اتصرف بالطريقة دي. اتفضلي شوفي بنفسك. ساره: شدت الملف بلهفة. وبصت فيه. وتنحت بصدمة. وقالت ينهار أبيض. البضاعة مش أصلية؟ همس: أيوه يا فندم. وكمان عليها شرط جزائي كبير جداً لو لاحظتي هنا. وكمان اقري البند رقم ١٤ إن المسؤول الوحيد عن الصفقة هو مدام سارة الصاوي. وده طبعاً يشكك أي حد.

يعني الشحنة كلها مضروبة. وأنتي المسؤولة عنها. وكمان هتدفعي الشرط الجزائي. يعني موت وخراب ديار زي ما بيقولوا. الأستاذ آسر بجد كبر في نظري. وزاد إعجابي أكتر من الأول. بجد برافو. ساره: حطت الملف بإحباط. ومسحت وشها بأيديها. ونفخت بخنقة. وقالت أنا زعقت لآسر قبل ما أفهم. وخرج وهو مخنوق مني.

همس: بمرح. بسيطة جداً. أرشيه بعزومة جامدة جداً. ولا أقولك خديه على السينما. فيه فيلم أكشن النهاردة جبار. بس عارفة بابي القمر رافض إنّي أروح السينما لوحدي. اتفضلي روحي أنتي والأستاذ أسر. وبكرة أحكي لي الفيلم على رواقة. ههههه. ساره: ضحكت. خلاص تمام. وكشرت عينيها بتفكير. تصدقي بقى أنتي بنت حلال. لأن آسر وكارو رايحين النهاردة على السينما. إيه رأيك لو تروحي معاهم؟ همس: بمرح. واااو. يا ريت. لكن بابي هيرفض أنا عارفاه.

ساره: مالكيش دعوة أنتي. أنا هتصل على مدام يسرا. وأقولها. وناخد منها الأوكي بعد كده. تمام؟ همس: بفرح. ده تمام أوي. ده كدا أحلوت أوي. ههههه. ميرسي كتير جداً يعني. ههههه. ساره: ههههه. أوبس. أنا نسيت أقولك أنا بعتلك ليه. همس: إحنا فيها أهو. كل أذن صاغية يا فندم. ساره: عندي ليكي مفاجأة تجنن. همس: قامت وقفت بحماس كبير وقالت. الإمبراطور شاف المشروع بتاعي صح؟

ساره: ههههه. أيوه. براڤو عليكي. وبصي بقى عشان عايزة أروح لآسر. اسمعي. خدي الكارت ده. ده عنوان شركة المهندس زياد جمال. هتاخدي المشروع. هناك هتقابلي الأستاذ ياسين جمال. أكيد أنتي فاكراه. همس: فتحت بوقها وعينيها وتنحت. ها. ياسين؟ ساره: بعدم فهم. هي مالها؟ همس. أنتي. همس؟ همس: انتبهت وقفلت بوقها. وقالت بحرج. احم. سوري مع حضرتك. قصدي أيوه فاكراه. الظابط صح؟ ساره: ههههه. هو لسه. بس براڤو عليكي. أيوه هو.

همس: بعدم فهم. سوري يا مدام سارة. عندي استفسار صغير. حضرتك بتقولي ظابط؟ وإزاي أروح أقابله في الشركة. وليه؟

ساره: هفهمك حاضر. بصي يا ستي. ياسين عنده خبرة في مجال الأعمال لأنه ابن الأستاذ زياد جمال الوحيد. وديماً في الإجازة يشتغل مع والده. واكتسب خبرة كبيرة. ودلوقتي هو موجود مكان والده. لأنه مسافر زي ما قولتلك. أنتي دلوقتي هتروحي الشركة بالمشروع. وتعرضيه. وتشرحيه لياسين. وعايزة أبشرك بالموافقة. لأن الإمبراطور عجبه مشروعك. وحولك لشركة زياد جمال. وأكيد هيبدأوا معاكي المشروع.

همس: قلبها دق. ومتعرفش ليه فرحت أوي كدا. بمقابلة ياسين. أكتر من فرحتها بالمشروع الجديد. وابتسمت. وقالت ميرسي جداً لحضرتك بجد يا مدام سارة. أنا مش عارفة بجد أشكر حضرتك إزاي. ساره: باستعجال. تشكريني بأنك تاخدي الكارت والمشروع وتخرجي على شركة زياد. وتسيبيني ألحق أصلح ابني. اوكي. همس: ههههه. حاضر. وأخدت الكارت. وخرجت بسرعة وهي مبسوطة ومتوترة. ومتحمسة.

ساره: ابتسامتها اختفت. وزعلت لأنها زعقت لآسر. وغمضت عينيها. وحمدت ربنا إن آسر قدر يعرف معلومات بالخطورة دي. وابتسمت بفخر واعتزاز. إن آسر كل يوم يثبت نفسه عن اليوم اللي قابله. وخرجت من المكتب.

آسر: في المكتب. وقاعد مخنوق. وبيراجع على ملفات الشركة. وقال بصوت جهوري. لمحاسب الشركة. اتفضل حضرتك. أنا عايز منك جرد بآخر سنتين كاملين. عايز أعرف كل حاجة. وابعت لي محامي الشركة. وأي خلل هيحصل. مش هتعدي على خير. اللي قدامك ده بيدرس قانون. وأنا أحب كل حاجة تمشي صح وبالقانون. اتفضل. المحاسب: باحترام. تحت أمرك يا فندم. وشال الأوراق وخارج. وسارة داخلة. وشافته مخنوق. وقالت بابتسامة. ممكن أدخل يا باشمهندس؟

آسر: من غير ما يبص لها. اتفضلي حضرتك. ساره: دخلت. ووقفت قدامه. آسر: قام من مكانه احتراماً ليها. ساره: بتتملى منه بإعجاب وحب كبير. ومسحت على شعره بحنان. وقالت. أنا آسفة. آسر: بتنهيدة. مافيش داعي حضرتك إنك تقولي كدا. ساره: مسكت إيده بتأنيب ضمير. وقالت. حقك عليا.

أنا يمكن خانني التعبير. ورد فعلي كان بسرعة. لأن كان خلاص باقي على الاجتماع نص ساعة. والصفقة دي كانت كبيرة جداً. وهتفرق معاك في بداية استلامك منصب نائب رئيس مجلس إدارة الشركة. بجد آسفة.

آسر: بهدوء. خلاص يا ماما. مفيش حاجة لكل ده. أنا يمكن برضه وصلتك الخبر بطريقة غلط. لكن أنا أول ما وصلي الملف. وقريته. اتصدمت. واتصلت على العملاء ولغيت الاجتماع والصفقة. وخرجت بسرعة مضايق جداً. لأنها كانت هتبقى مصيبة بجد. والحمد لله إني عرفت في الوقت المناسب. ساره: مسكت إيديه الاتنين. تعالى اقعد جمبي هنا يا روحي. وقولي بقى انت عرفت إزاي؟ ده شغل خطير جداً. وإزاي قدرت توصل لمعلومات زي دي؟

آسر: ابتسم. بفضل الله ثم الإمبراطور. ساره: كشرت عينيها بعدم فهم. عمو آدم؟ لأ. أفهم بقى. آسر: بابتسامة. حاضر هاقولك. فاكرة حضرتك. من أسبوع لما جه رجل الأعمال ده ومعاه المهندسين بتوعه. وكان ملهوف أوي على إنك تتمي الصفقة في خلال الأيام دي لأنه مسافر. وكمان قالك هو مسافر بكرة. وفي انتظار الموافقة بعد بكرة. ساره: أيوه. وأنت في نفس اليوم قولت لي إنك مش مستريح. لشكل الراجل ده. وأنا قولت لك ماله شكله. طبيعي جداً.

آسر: تمام. أنا بقى تاني يوم. وأنا راجع بالليل. وقفت في إشارة. ويالصدفة اتفاجئت بالراجل ده موجود في عربية ومعاه واحدة ست. أنا قولت يمكن دي مراته. وهو مسافرش. ونزلت أسلم عليه. وفجأة سمعته بيقول لها. إيه رأيك نطلع على المقطم؟ والست ضحكت بطريقة مش تمام. أنا لفيت ضهري عشان ما يشوفنيش في المراية. وبعد كدا. اتصلت على جدو آدم. وشرحت له الوضع. وقولت له أنا بجد مش مستريح له.

جدو آدم: قالي تمام. أنت بكرة اديله الموافقة. وقابله في الشركة مع المهندسين بتوعه وبس. وأنت تكون موجود معاهم لوحدك. وتكون حاطط تحت التربيزة فون وفاتحه على التسجيل. وأنت في وسط الكلام معاهم. أنا هتصل بيك. وتسيبهم وتخرج وتقفل الباب عليهم. وبعد ما يمشوا شوف إيه اللي تم وعرفني.

أنا عملت كدا فعلاً. والصدمة بعد ما مشيوا. سمعت التسجيل. إنهم هيتقابلوا كلهم في شقة مشبوهة. وكمان الصدمة الأكبر. إن الراجل ده قال. شركة الصاوي حلوة وتستاهل المجازفة دي. بصراحة أنا مفهمتش معنى الكلمة دي. وبعت التسجيل لجدو آدم. وقالي إنه هيتصرف. وسألني الاجتماع امتى؟ قولت له على الميعاد اللي هو النهارده. واتفاجئت بجدو آدم اتصل عليا. وقالي. الغي الاجتماع والغي الصفقة.

وف ملف هيوصلك خلال ساعة بالكتير. ولما شوفت الملف اتصدمت بجد. وفهمت معنى كلمة. شركة الصاوي حلوة وتستاهل. وكل المسؤولية عليكي أنتي وبس. ده غير الشرط الجزائي. شكله عايز يوقعنا في مصيبة. ونترجاه إنك متدخليش السجن. ووقتها ويستولي هو على الشركة قصاد براءتك. ساره: مصدومة حرفياً. وعينيها مفتوحة على الآخر. وافتكرت سوزي وتوفيق وابتسام. ومش قادرة تتكلم.

آسر: حس بيها. وباس على إيدها وقال. ماما. أنا مش عايزك تقلقي من حاجة. الحمد لله عدت على خير. ساره: بدموع. هو الشر ده مش هيخلص بقى؟ آسر: كشر عينيه بعدم فهم. تقصدي إيه يا ماما؟ ساره: بصت في عينيه بدموع. وحضنت آسر. وضَمته لقلبها بشدة. وقالت. حقك عليا يا نور عيني. أنا آسفة. وأوعدك أي كلمة أنت تقولها لازم أمشي معاك فيها وأصدقك. وطلعت من حضنه. بخوف. وقالت. بس أنا خايفة عليك من الراجل ده يا آسر. ده لو عرف ممكن يأذيك يا ابني.

آسر: ابتسم. ماما هيعمل إيه يعني؟ خلاص نهينا الصفقة. وفونه رن. وكان آدم العدوي. وابتسم. أهو. جدو أكيد بيطمن عليا. ورد. وفتح الاسبيكر. الو. أجمل جدو. ساره: مسحت دموعها وجواها رعب على آسر. آدم: ابتسم. وقال بهدوء. مش عايز سارة تقلق عليك. وقول لها إن الراجل دلوقتي في القسم. بتهمة تجارة غير مشروعة. ساره: ضحكت بدموع. وقلبها بيدق بسعادة كبيرة واطمئنان.

آدم: وكمان قول لها. إنها خلفت نمر. نظرة عينيه ما تخيبش أبداً. وراجل من ضهر راجل ويعتمد عليه. آسر: بامتنان. شكراً جداً لحضرتك يا جدو. ولولاك. آدم: بهدوء. مش عايز كلام كتير. أنا عايز منك تثبت نفسك ديماً. عايزك تكون نمر ديماً. وعيونك في عيون اللي قصادك. وقتها هتعرف بيفكر في إيه. وكونك لسه في الجامعة ورجل أعمال. صدقني قدامك مستقبل مبهر يا حفيدي وحفيد الصاوي. آسر: حماسه زاد. وقال. حاضر يا جدو.

ساره: ضحكت بدموع الفرح. وقالت بامتنان كبير. عمو آدم. أنا مش عارفة أقول إيه. بجد مش عارفة. آدم: هز راسه وقال. أنا وعدتك زمان إنك بنتي. ومسؤولة مني. وابنك حفيدي. واسمعي وجهة نظره بعد كده. ساره: مسكت وش آسر بإيديها. وضحكت بدموع. حاضر يا عمو. حاضر. ف الجهاز. فهد: بيتكلم على الفون. ههههه. ليل إيه يبني. عيب عليك. أنا قولت لك على العصر هتكون في الجزيرة.

تيم: ههههه. فعلاً وصلنا العصر بالظبط. وويدوبك وصلنا حالا. واتصلت على العيلة. ههههه. بابا آدم وماما مريم اتفاجئوا ومش مصدقين. فهد: أكيد هيتفاجئوا. أومال بقى لو شفت مراد وفريحة. هههههههه. على الفطار. بيتصلوا ع ميرو وكان طبعا فونها مغلق. فريحه بتقول: ياتري ميرو قافله فونها ليه؟ ومراد قال: وتيم كمان فونه مقفول.. أنا رديت عليهم بهدوء: أيوه أيوه. أصلهم سافرو المالديف من نص ساعة.

مراد: ههههه، قام جري ورايا وكان عايز يضربني، إني مقولتلوش. هههههههه، ياااه أخيرا ضايقته. تيم: ههههه، أيوه منا أخدت كلمتين حلوين من خالو مراد. وكمان صفحة عتاب من فريحته. وبابا وماما كمان. بس فرحوا في الآخر. وعدت على خير الحمد لله. فهد: تمام. وربنا معاكوا يا دكتور. تيم: والله يا فهد مش عارف أشكرك إزاي.

فهد: يا عم مش مستاهلة شكر. إنت ابن خالي. وابن مراتي. وقرفني في حياتي. ده أنا لو أطول أرميكم كلكم في الشلالات هعملها والله. بس تبعدوا عننا. تيم: ههههههههه. قصدك رينو. حبيبتي. فهد: صك على أسنانه بغيظ مكبوت. ولا يا تيم. هو إنت مش متجوز؟ ماتعيش حياتك وتبعد عني. فيديوهات وبعتلك. الجزيرة وحجزتلك كل حاجة من امبارح. والطيارة الخاصة كانت عندك الصبح. وقولتلك تاخد إيه معاك. اتكل بقى. تيم:

بص للسما وقال جواه: أعيش حياتي. والله يا فهد أنا لسه سنجل بائس. وبنت مراد مطلعة عيني. فهد: ولا يا تيم روحت فين؟ تيم: انتبه وقال: معاك يا فهد باشا. وسيدي حاضر هبعد عنك. وابتسم. بس بجد إنت طول عمرك رجولة وجدع. تسلم يا فهد على كل حاجة عملتها. فهد: ابتسم. ربنا معاك يا دكتور. إنما قولي صح. ناوي على كام يوم هناك؟ تيم: لاااا. دي بقى حسب التساهيل. فهد: كشر عينيه. تساهيل إيه؟

تيم: غمض عينيه ولعن نفسه. احم، قصدي يا عم حد يسيب الجمال ده ويرجع. إن شاء الله على بداية الدراسة. فهد: فتح عينيه بدهشة. إيه؟ هتقضي الإجازة كلها عندك؟ تيم: طبعاً. ومتقلقش. أنا منمتش من امبارح. اشتريت أكل ومستلزمات لسنة قدام. هههههههه. الطيارة مكنش فيها مكان من الشنط. ههههه. فهد: طيب يا عم ربنا يوفقك. تيم: قولي آرين اختارت إيه في الجامعة طبعاً؟ فهد: لأ علوم. عايزة تكون دكتورة كيميائية. قولت تمام زي ما تحب.

تيم: تمام ربنا معاها. وآركان معروف حربيه طبعاً. فهد: بتنهيدة. أيوه. آركان حربيه. *** في بيت المزرعة. آدم: بيتمشى مع مريم في الجنينة. وأمر كل الحرس يطلعوا بره. عشان مريم تمشي بحريتها وشعرها. وحاطط أيدها في دراعه وشافها مبتسمة. وقال: إيه يا روحي. ممكن تشاركيني ابتسامتك القمر دي؟ مريم: وقفت قدامه وبصت في عينيه وقالت بابتسامة صافية: مبسوطة أوى أوى يا آدم.

آدم: شايف جمال عينيها في ضوء الشمس. وشعرها اللي بيطير. وأطلق لنفسه العنان. وانعكست لعنة عشقها ليه اللي بتزيد متقلش أبداً. ورجع خصلة شعر ورا ودنها. وقال بهدوء وحب: بعشق فرحتك. لما بتكوني مبسوطة بتنعشي قلبي. لما بتفرحي بحس إني فعلاً قد المسؤولية وحافظت على الأمانة.

مريم: بصت في عينيه. إنت حافظت على الأمانة بمعنى الكلمة يا آدم. عشت معاك أجمل سنين عمري. عشت معاك أكتر ما عشت في بيت أهلي. شفت معاك الحلو وعشت معاك وذقت طعم السعادة. أنا حياتي كلها من غيرك مش كاملة يا إمبراطور حياتي. يا عشق مريم اللي بيزيد كل ثانية قد عمري أضعاف. آدم:

بص بعيد وقال: عارفة يا مريم. أنا ببقى فخور وأنا بحكي عنك لأحفادي. لكن بداية القصة بتخليني أندم. وأتوجع. وبقول لو أقدر أرجع بالزمن وأصلح أكبر أربع غلطات في حياتي. وقتها بس هبقى رافع راسي لفوق. ومفيش أي سيئة تخليني أندم على الماضي معاكي. مريم: رفعت إيدها ولفّت وشه ليها.

وقالت بحنان: إنت عمرك ما غلطت معايا أبداً يا آدم. وإنت طول عمرك راسك مرفوعة لفوق. لفوق أوي. إنت آدم العدوي. اللي أسس العيلة دي بفضل الله. عيلة كل الناس تتمناها. وتتمنى تكون جزء منها. إنت أبداً ما غلطت في حقي أبداً يا آدم. آدم: حط إيده على إيدها اللي على خده. وقال: بندم. أول غلطة. لما حسستك بالخوف مني وحطيتك في أمر واقع من غير إرادتك ومفرحتكيش زي أي بنت هتتجوز. وتاني غلطة. لما. لما جرحتك وشوهتك بالازاز.

وتالت غلطة لما زقيتك قدام طارق وملك وجاسر. ورابع غلطة. لما. ومقدرش يكمل ويقولها على عاصم وإنه بخ سمُه وسبب فراق. ونزل إيده واتنهد وبص بعيد. مريم: ابتسمت بحب كبير. ومسكت إيده وقالت: تعالى معايا. هوريك حاجة. واتحركت. آدم: ماشي معاها. ومش فاهم هي واخداه على فين. مريم: وقفت قدام التربيزة. وكان عليها عصائر ومياه. آدم: هز رأسه ليها. مش فاهم. مريم: ابتسمت. استنى بس هفهمك دلوقتي. وجابت كوباية فاضية.

وقالت: بص بقى. ولنفترض الكوباية الفاضية دي أنا. وال جواها قلبي تمام. آدم: كشر عينيه. وقال: ماشي تمام. وبعدين. مريم: وإزازة المياه الكبيرة دي إنت وحبك وعشقك ليا تمام. آدم: امممم تمام. وبعدين. مريم: نزلت في الأرض. وجابت شوية تراب في كف إيدها. وقالت: والتراب ده الأربع غلطات اللي إنت معتقد إنك غلطتهم في حقي زمان تمام. آدم: بابتسامة. اممم تمام. وبعدين يا أميرتي. مريم: ركز معايا. وحطت شوية التراب في ربع الكوباية.

وقالت: أهو. ادي الغلط اللي اتزرع زمان جوايا. هنجيب بقى حب آدم. امسك الإزازة دي. آدم: مسك الإزازة. مريم: مسكت إيده على الإزازة معاه. وقالت بهدوء: دلوقتي بقى حب آدم هيملأ حياة مريم. ومالت بإيديها مع آدم والمياه نزلت في الكوباية. وقالت: بص المياه في الأول متعكرة إزاي. لكن لما جه عشق آدم يملأ ويطوف في قلب مريم. كل حاجة تختفي. وترجع مريم جواها صافية من تاني.

المياه اللي في الإزازة كلها نزلت في الكوباية. والتراب أثره اختفى. والمياه رجعت صافية من تاني. آدم: بص لمريم نظرة طويلة وعميقة جداً. فيها اعتراف بكل لغات العالم. إنها بنته وأخته وأمه ومراته وحبيبته وعشقه ومعشوقته. هي كبرياؤه. كرامته هي السعادة هي الأمل والتفاؤل والحياة والخيال والأمان والاستقرار هي كل حاجة. كل حاجة يا آدم. مريم: بصت ليه. وفهمت سرحانه فيها.

وقالت: الغلط اللي إنت عملته زمان. ده قدر ومكتوب. ولو مكنش حصل. أنا كنت هندم جداً. لأنك مش هتكون موجود في حياتي. وتاني غلطة ليك. بسببها قربت مني أكتر وأنا وقتها شفت قد إيه إنك ابني ولازم أحتويك. تالت غلطة ليك. دي مش غلطة. دي حاجة عادية وبتحصل. وبسببها إنت فتحتلي قلبك. وصارحتني بكل حاجة.

أما رابع غلطة. أنا لحد دلوقتي مش فاهمة سببها ومعرفش ليه. ولا عايزة أعرف. لكن بسببها اتعلمت إني مش هبعد عنك ولا أفارقك مهما كان. ومهما يحصل. وبعدين إنت حبيتي وعشقتني عيشتيني في سعادة. وصلتيني لمرحلة إني ملكة سلطانة على عرش قلبك. كل ده ما يمحيش الغلط الغير مقصود زمان.

ارفع راسك لفوق وإنت بتحكي لأحفادك. وقولهم مريم الجزار. قابلت في حياتها ملك من ملوك الدنيا وأعظمهم. ملك قلبي إنت مش زوج وبس لأ. إنت أخويا وصديقي وابني وأبويا. وحبيبي وعشقي ومعشوقي. وضلي وسندي. إنت نهاري وليلي إنت نوري إنت أملي إنت هدية من الرحمن يا آدم. آدم: شدها لحضنه وضمها لقلبه بعشق وتملك. وضحك بدموع لأول مرة. وقال: إنتي حورية من الجنة. مش معقول تكوني بشر. أنا بعشقك. بعشقك. أنا أسير عشقك يا ملكة قلب آدم. ***

في شركة زياد جمال. ياسين: في المكتب. والباب خبط. ادخل. السكرتيرة: دخلت وقالت باحترام: مستر ياسين. فيه آنسة بتقول إنها عندها ميعاد مع حضرتك. اسمها همس المنشاوي. ياسين: هز رأسه. أيوه خليها تتفضل. ولو سمحتي اطلبي لينا 2 قهوة. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. وخرجت. اتفضلي حضرتك. مستر ياسين في انتظارك. همس: بتوتر. ميرسي جداً. ووقفت قدام الباب. وأخدت نفس عميق ونفخت بتوتر.

وهمست: إيه بقي. إنتي محسساني إنك داخلة على عشماوي. في إيه. احم. وخبطت. ودخلت. ياسين: بيراجع شغل على اللاب توب. همس: قربت ووقفت قدام المكتب. وقلبها دق أول ما شافته. وقالت بصوت مبحوح: مس. مساء الخير. ياسين: رفع عينيه ليها وابتسم. وقام وقف. مساء الخير. أهلاً. إزيك يا آنسة همس. همس: هزت رأسها. تمام. إزي حضرتك يا باشمهندس ياسين. ياسين: رفع حاجبه. باشمهندس. امم. ماشي. شغال برضو. وشاور ليها بإيده. اتفضلي حضرتك استريحي.

همس: بثبات ورجعت لطبيعتها. وقعدت على الكرسي. وقالت: ميرسي. أكيد حضرتك مدام سارة قالتلك إيه سبب زيارتي. ياسين: قعد وقفل اللاب توب وقال: بصراحة لأ. اللي كلمني. عمي آدم. ممكن أشوف المشروع. همس: بابتسامة. اتفضل. ياسين: أخد الملف. وفتحه بتركيز. وبيدرس المشروع. همس: رفعت عينيها ليه. وابتسمت بحب كبير. وقلبها دق ببطء وبعدها دقات مختلفة. سرحت في دقنه الخفيفة وشياكته. ووسامته.

وقالت بهدوء وإعجاب: تعرف حضرتك لايق عليك رجل أعمال جداً. ياسين: ابتسم. متشكر جداً. دي شهادة جميلة جداً من حضرتك. امم. بس بجد المشروع ده مشروعك إنتِ. همس: بقلق. أيوه والله. ومعايا النسخة الأصلية أهي. بس ليه بتقول كده. هو مش عاجبك. ياسين: ابتسم. لأ أبداً. إنتي قلقانة ليه كده. وبالعكس المشروع جميل جداً وفيه ابتكارات جديدة.

وعمي آدم شرح لي كل حاجة. وعجبني لدرجة إني هبعت نسخة دلوقتي حالا على ميل بابا في سنغافورة. وهستنى منه الرد. ومتأكد إنك هتبدأي فيه قريب جداً. همس: ابتسمت وفرحت بتفاؤل. خلاص اوكي. وميرسي جداً بجد. الباب خبط. والسكرتيرة دخلت. وشايلة صينية القهوة. همس: اتفضل. دي نسخة تانية من المشروع. ولو اشتغلنا مع بعض. عندي أفكار جديدة. إن شاء الله تعجب حضرتك. وبتمد أيدها بالملف.

السكرتيرة: بتحط الصينية على المكتب. اتكعبلت وكعب جزمتها اتكسر. والقهوة وقعت على إيدين همس. همس: صرخت بألم شديد. ومش قادرة تتحمل درجة حرارة القهوة. السكرتيرة: اتخضت وشهقت بصوت عالي وخافت جداً. وبصت على إيد همس. وحطت إيدها على بقها. ياسين: اتخض على همس. وقام بسرعة. ومسك إيديها. وقال بقلق: آنسة همس. ونفخ على إيديها بسرعة. وزعق للسكرتيرة: علبة الإسعافات بسررررعة اتحركي. همس: إيديها اتحرقت. وبتعيط ومش قادرة تتحمل.

ياسين: بحيرة. ومش عارف يعمل إيه. غير إنه ماسك إيدها وبهوي عليها بالملف. همس: بدموع. ااااه مش قادرة عاااااااا. القهوة سخنة أوي. أنا اتحرقت. أنا إيديا باظت. عاااا. ياسين: رفع عينيه ليها وقال: إيديكي باظت. احم. أهدي يا آنسة همس. أنا هعالج الموضوع. همس: عاااااااا. أهدى إزاي بس. إيديا الجميلة راحت. عاااا. مش قادرة أتحمل أكتر من كده. ياسين: شاف دموعها. واتخنق عشانها جداً. وزعق بصوت عالي: علبة الإسعافات بسررررعة.

السكرتيرة: دخلت تجري. بقلق. اتفضل يا مستر ياسين. وبصت على همس. وقالت بحرج: آنسة همس. أنا آسفة جداً. والله بجد غصب عني. احم. كعب الجزمة اتكسر وملحقتش القهوة قبل ما تقع على إيد حضرتك. بجد أنا آسفة لحضرتك جداً. همس: عيطت بصوت عالي جداً، مش قادرة، إيديا بتتحرق قوي. وسحبت إيدها من ياسين ونفخت في إيدها بدموع. وبصت على إيديها وكانت حمرا جداً. وعيطت أكتر. ياسين: بضيق حقيقي. بص للسكرتيرة: روحي أنتِ على شغلك.

السكرتيرة: خرجت بسرعة ومحرجة. ياسين: مد إيده ليها وقال: ممكن؟ ومسك إيد همس. وقال: ثواني بس بعد إذنك. لازم تستخدمي الكريم ده عشان مايسيبش أثر للحرق. وكمان الحرارة هتهدى ومش هتحسي بحاجة. همس: غمضت عينيها ودموعها نازلة. ياسين: عقم إيدها وفتح الكريم. وبدأ يدهن ليها. همس: اتألمت. وقالت: على مهلك لو سمحت. ياسين: آسف، استحملي شوية بس لحد ما نروح المستشفى. همس: فتحت عينيها وكانت حمرا مع لون عيون القطط. وقالت: مستشفى؟

ياسين: مركز في إيدها. رفع عينيه عشان يقولها لازم تروحي المستشفى. وبص في عينيها. ونسي هو كان عايز يقول إيه. همس: بصت في عينيه. ونسيت الألم لثواني. وتاهت في لون عيونه اللي تشبه فنجان القهوة. ياسين: فك قبضة إيده من على إيدها. وسرح في جمال السما والسحاب في عينيها. ونسي هو فين. وإيه الإحساس ده. أومال الأول كان إيه. لأ لأ، ده إحساس مختلف. أنا تايهة في بحر عينيها بحرية مفيش خوف ولا تردد.

همس: سرحانة. إيه الأمان اللي جوه عينيك ده. فيها حاجة مش طبيعية. لأ لأ، أنا حاسة إن العيون دي أنا وبس اللي ينفع أتوّه فيها مش حد تاني. ياسين: انتبه على صوت مسج. وشاف أنه ساب إيد همس. وحس بالإحراج. همس: انتبهت ووشها احمر جداً وقلبها بيدق. ونزلت وشها في الأرض بحرج. ياسين: بلخبطة. قومي. احم قصدى اتفضلي معايا. أخدك المستشفى وبعدها أوصلك البيت. همس: ضغطت على شفايفها بحرج كبير.

وقالت: لا ميرسي جداً. مالوش لزوم للمستشفى. الجرح بدأ يهدأ. وأنا هرجع البيت لوحدي معايا العربية. ياسين: ابتسم. طيب تقدري تقوليلي هتسوقي إزاي وإيدك ملتهبة بالطريقة دي. متقلقيش، أنا مش هخطفك. همس: بتمتمة. ياريت. ياسين: نعم. قولتي حاجة؟ همس: ها. احم ابداً. انا بقول أنا مش قلقانة من حضرتك. هقلق ليه يعني. بس يعني احم مش هينفع توصلني وكدا.

ياسين: ابتسم. على فكرة أنا المفروض هكون ظابط. يعني بحمي أبناء الشعب. وأنتي من الشعب ولا إيه. همس: بحرج. بس كدا هتعب حضرتك. وهعطلك عن شغلك. ياسين: قام وقف. لأ مش هتعطليني ولا حاجة. لكن ثواني بس هبعت للسكرتيرة على الميل. ونروح المستشفى. اتفقنا. همس: بلعت ريقها بتوتر. وهزت راسها: اتفقنا. وغمضت عينيها بحيرة لأنها أول مرة تتصرف كدا. ومش عارفة ليه مسلوبة قدامه. وبعدها ابتسمت لقلقها عليها.

بعد شوية. ياسين خلص. وأخدها المستشفى. والدكتورة كتبت ليها علاج. وقالت ليها على شوية تنبيهات. وخرجوا من المستشفى. وياسين فتح ليها باب العربية. اتفضلي. همس: ركبت. ومضايقة. ياسين: ركب. وقال: في حاجة مضايقاكي. همس: يتذمر. أيوه طبعاً. الدكتورة بتقولي مفيش شغل لمدة أسبوع. دي بتهزر بقى. ياسين: ضحك.

وقال: لا مبتهزرش ولا حاجة. ومتنسيش إن القهوة كانت سخنة جداً. ومش فنجان واحد. لأ ده اتنين وقعوا على إيدك. وزي ما انتي شايفة إيدك ملتهبة جداً. وكمل بزعل. بجد آسف على اللي حصل معاكي بسببى. همس: نفخت بنفاذ صبر. متتأسفش. محصلش حاجة. وانت مش ذنبك حاجة. كله من أم جزمه كعب عالي دي. وبصت لياسين وقالت بغيظ. تعرف أنا مبكرهش في حياتي قد الكعب العالي. ده تاني أسوأ اختراع في العالم بعد اختراع اللينسز. عالم فاضية.

ياسين: ضحك على نرفزتها. هههههههه. همس: همست. يخربيت ضحكتك. هو أنا وقعت ولا الهوا رماني. ياسين: ضحك. وشغل العربية. وقال: كان نفسي أعزمك على حاجة تشربيها. بس خايف أتفهم غلط. همس: بتوتر. لأ لأ كدا حلو أوي. وصكت على أسنانها بغيظ كبير. وقالت: إيه ده بقى. يعني مش هروح السينما. ياسين: للحظة حس بالغيرة. وقال باندفاع: هو انتي مخطوبة ورايحة مع خطيبك. همس: قلبها رقص. وقالت: ابداً والله مخطوبة إيه بس.

أنا مامي عايزة تجوزني ظابط. وبعدها غمضت عينيها ولعنت نفسها. وقالت: ياااادي الكسفة. الله يخربيتك يا لساني. الراجل هيفتكر دلوقتي إنك بنمر عليه. ياسين: سمعها وضحك من قلبه. هههههههه. لا متخافيش مش هفهمك غلط. كل أمهات مصر عايزة لبناتها العريس يكون ظابط مش انتي بس. همس: بتوتر. أيوه صح فعلاً ههههه. احم. ربنا يكتر من النجمة ههههه. ياسين: ههههه. قوليلي عنوانك بالظبط. همس: ابتسمت بفرحة. العنوان فيلا المنشاوي في (......

ياسين: ساق. وبعد شوية وصلها للعنوان. وركن العربية جنب الفيلا. همس: بصت لعينيه وقالت بحب. ميرسي جداً يا أستاذ ياسين. ياسين: مش عارف ليه هو حابب الإحساس الجديد ده. وابتسم. وقال: ياريت ترفعي الألقاب. قولي ياسين وبس. همس: ابتسمت. احم تمام زي ما تحب. احم لو حضرتك عندك وقت. ممكن تتفضل أعرفك على بابي ومامي هما موجودين. ياسين: ابتسم. لأ مش هينفع. همس: زعلت. امم تمام زي ما تحب. ياسين: حس بيها.

وقال: على فكرة مش من الرجولة إني أدخل كدا معاكي وتعرفيني على والدك. مش هتبقى حلوة. وكمان مش عايز حد يقولك مين ده وفين والكلام اللي بيبقى فيه شبه اتهام ليكي. همس: ابتسمت وفرحت جداً. ياسين: كمل وقال. يوم ما أدخل أتعرف على حد. هدخل بطريقة تليق بيا. وكمان تشرف أصحاب البيت. همس: كشرت عينيها بعدم فهم. وقالت: قصدك إيه. ياسين: ههههه. هتصدقيني لو قولتلك مش عارف أنا قولت كدا إزاي. بس أكيد كلام حلو ما يزعلش ولا إيه.

همس: ضحكت. طبعاً. احم ميرسي جداً يا ياسين على اللي عملته معايا. احم باي. وجت تفتح باب العربية معرفتش من إيدها. ياسين: ثواني يا همس. وفك الحزام. ونزل بسرعة عشان يفتح باب العربية ليها. همس: عيونها عليه. وهمست باسمه من صوته وحبته أكتر. ياسين: فتح ليها الباب. اتفضلي. همس: نزلت بحرج. ميرسي. وجت تتحرك. ياسين: هرش في قفاه. وقال: همس. همس: وقفت ولفت ليه. نعم يا ياسين.

ياسين: بتوتر. هو لازم تروحي السينما النهارده. احم أنا قصدي يعني انتي تعبانة و.. وإيدك وكدا. همس: قلبها دق جامد. وقالت: تتحرق السينما أكتر ما هي محروقة. مش مهم جداً. أنا مش رايحة أصلاً. ياسين: ههههههههه. خلاص كدا كويس جداً. أشوفك مرة تانية. مع السلامة. همس: ضحكت بتوتر. وقالت برقة: باي يا ياسين. ياسين: كشر عينيه وحط إيده على قلبه. لأنه بدأ بنبض جديد مع لفظ اسم ياسين من قطته الجديدة. *** في المزرعة.

آرين: قاعدة في الأوضة لوحدها. ومتغاظة من إن آدم مسألش عليها. ولا اتصل حتى. وعيطت بطفولية. عاااااااا أنا مخنوقة عاااا. آدم المرعب مسألش عليا. عاااااااا. أنا عايزة أضرب حد. عااااا. حتى النوتيلا اتكسرت. عاااااااا يعني لا في آدم ولا نوتيلا. وكمان البطل بيعاقب البطلة وهيسافر ٩ سنين يعاقبها. عقاب إيه ده بقى. عااااااا. ده إيه اليوووووم ده. عاااااا. أنا عايزة باااااابي. عاااااا. الباب خبط خبطتين بهدوء وبس.

آرين: بغيظ. حتى مفيش حرية شخصية إن الواحدة تعيط. براحتها. وقالت بنرفزة: ادخل. ومحدش دخل. آرين: نفخت بنفاذ صبر. وقامت. فتحت الباب. ومكانش موجود حد. وبصت يمين وشمال. ونفخت بضيق حقيقي. وبعدين في شغل العيال ده بقى. مين اللي بيخبط وبيجري. وجت تقفل الباب. وشافت كيس كبير قدام الباب. وبوكس متوسط. وشهقت بفرحة. ووااااوووو. وأخدتهم ودخلت وقفلت الباب. وقعدت على السرير وفتحت الكيس.

وقالت بسعادة: واااو كنززززززي حبيبي. كوووول ده كوكيز شوكولا. وكمان كل دي حاجات كتير أوي. وإيه البوكس ده. تعالى لما أشوف إيه جواك. أكيد أنت الصندوق السحري. وفتحته. وفتحت عينيها بدهشة وقلبها بيدق بسعادة كبيرة. وحطت إيدها على بقها. وهزت راسها بعدم تصديق. وقالت بانبهار: لأ لأ أنا مش مصدقة نفسي. واااوووو. كل دي نوتيلا. وكانوا ١٠ برطمانات نوتيلا. وقالت بتعجب: مين ياترى. امممم مامي.

امم ممكن. بس هي هتخبط وتجري. لأ لأ معتقدش. طيب آركان. نو نو نو استحالة. طيب بااابي. تؤ جاب لي كنزي امبارح. بس من غير نوتيلا. شوكليت بس. اممممم مين. وقالت بتريقة: يمكن آدم المرعب. امممم تؤ ده ربنا خلقه عشان يخوف الناس وبس. ياماماامعع. آدم بيعمل تمرينات للمخوفتيه. شركة المرعبين المحدودة. اصحى يا شلبي. هههههههه. وبعدين آدم ده بيصحى الصبح يشرب شوب دم كدا. وقبل ما ينام بياكل بني آدمين صغيرين. ياماماامعع.

تؤ وبعدين بقى مين اللي جاب الحاجات دي. امممم موووووش مهم. أنا آخد برطمان نوتيلا كدا القمر ده. وأهدي بيه أعصابي. اممم. ومسكت البرطمان. وجابت المعلقة. وبتفتح الغطا. لمحت اسم مكتوب على الغطا. وركزت فيه. ومكتوب: ماشوفتش ضي آدم انهاردا. آرين: فتحت عينيها بدهشة وقلبها بيدق بقوة رهيبة. وهمست: آدم. *** بعد فترة كبيرة من الوقت. في المالديف.

تيم: بعد ما وصل. شال ميرو ودخل بيها الكوخ اللي قدام الميا وحواليه الشجر. ومكان يسحر العيون. ويذهب العقل من شدة السحر والجمال. ونيمها. وفك ليها الحجاب. وشد عليها الغطا. وخطف بوسة رقيقة. وسابها وراح على اليخت.

أخد شاور عشان يفوق لأنه مانامش من امبارح لأنه كان بيجهز لكل حاجة. وغير هدومه وصلى العصر. واتصل على العيلة وفهد. وبعد ما قفل مع فهد. دخل المطبخ يظبط كل حاجة ويعمل أكل لميرو. وبيفكر إزاي يحرق قلب كاميليا انهارده. وبص في الساعة وابتسم بخبث. وسمع صوت الرسالة المنتظرة. ومكتوب فيها الطرد رايح على الفندق. وتيم رد برسالة

قبل ما يوصل بخمس دقايق: ابعتلي رسالة خاصة. وابتسم بخبث أكبر. وشال صينية الأكل. ونازل من اليخت وطالع على الكوخ. يفوق حبيبته وملاكه. ميرو: نايمة في سرير تصميمه جميل جداً. وشكل الكوخ من الداخل وتصميمه يخطف القلوب. وعن كمية الراحة النفسية في المكان ده. ميرو: فتحت عينيها بتعب شديد. ومسكت راسها من الصداع. وبصت حواليها. واستغربت. وحاولت تفتكر آخر حاجة. وافتكرت تيم. وفتحت عينيها بدهشة.

لكن بصت على الديكور اللي حواليها. وسمعت صوت طيور. وميا. وقامت بتعب. وشدت الستارة. وفتحت عينيها بانبهار. وقالت: إيه ده أنا فين. تيم: من وراها. منورة جزر المالديف يا عشق تيم. ميرو: اتخضت. ولفت بسرعة. وقالت بصدمة كبيرة: إيه. المالديف. وبصت على لبسها وشافت نفسها بالفستان. وكملت بجدية. تيم لو سمحت بلاش هزار. آخر حاجة فاكراها إني كنت رايحة الحمام أتوضى. و... و... احم. ما قدرتش تكمل.

تيم: حط الأكل ع التربيزة. وقرب منها. وانحنى ليها بمرح. حضرتك أنا مش بهزر يافندم. إنتِ غادرتي أرض الوطن صباحاً. ميرو: هزت راسها بعدم تصديق. وقالت: إزاي؟ أنا مش فاكرة أي حاجة. وبصت حواليها. ومسكت إيد تيم بسرعة وبصت في ساعته. وفتحت عينيها بذهول. الساعة ٤؟ وسابت إيده وبصت له بصدمة كبيرة. ا.انت... لأ لأ انت بتهزر ياتيم. أنا في حلم. أيوه أنا نايمة دلوقتي وبحلم. لأني مسافرتش. ... إيه؟ سافرت وأنا نايمة يعني؟

لا أنا بحلم أكيد. تيم: قرب منها ولف ضهرها له. ورفع وشها تبص من الشباك. وقال: بصي حواليكي كويس. ميرو: رفعت عينيها وشافت جمال خلاب. طبيعة في منتهى الجمال سبحان المبدع. وعيونها تاهت بين البحر والسما والشجر. وشكل اليخت اللي يجنن. ونسيت كل حاجة. وفي اللاوعي ابتسمت بانبهار وقالت: سبحان الله. إيه الجمال ده؟ تيم: قرب منها وضمها من الخلف. ودفن وشه في شعرها. وقال: شوفتي بقي انتِ فعلاً سافرتي وانتي نايمة.

وأنا جبتك هنا عشان أعترفلك بكل حاجة. وأعترف اعتراف يليق بيكي. ميرو: انتبهت واتخضت. وقلبها بيدق. وفتحت عينيها بدهشة. وجسمها اتشد. وبلعت ريقها بصعوبة. وبتحاول تفك إيديه. وقالت بخنقة: ابعد عني. انت مش من حقك تعمل كدا. تيم: همس في ودنها: هو أنا مش جوزك؟ حلالك؟ ميرو: بتلعثم من همساته. لأ. قصدي أيوه. احم بس فيه اتفاق بينا. تيم: بعد عنها.

وقال: تمام. بس ليا عندك طلب واحد. وبعدها اعملي اللي انتِ عايزاه وأنا معاكي في كل شروطك تمام. ميرو: بتوتر. وخايفة إنه يطلب حقه الشرعي. ط... طلب إيه؟ تيم: تسمعي كل كلامي لمدة ساعتين بس. وبعدها. اعملي اللي انتِ عايزاه. حتى لو قولتي نرجع مصر. حالا هعملها. لكن لازم تنفذي شرطي ده أولاً. وغمز. ومتقلقيش أنا مش هقرب منك غير برغبتك. ميرو: فتحت عينيها بدهشة من آخر كلمتين قالهم. ووشها أحمر جدا. ومش عارفة ترد.

تيم: ابتسم على خجلها. واستخدم سلاحه إنه يوترها عشان توافق تسمعه. وقرب منها وباسها برقة من خدها. وهمس: موافقة على الشرط ياروحي. ميرو: غمضت عينيها وقلبها بيدق بسرعة. واكتسفت جدا. وهزت راسها: أيوه. احم م... موافقة. تيم: ابتسم بانتصار. وقال: تمام أوي. واتعدل وقال: بصي بقى ياروحي. انتِ هتدخلي الحمام تاخدي شاور سخن كدا وتلبسي البيجامة اللي سيبها لك في الحمام. وا... ميرو: تنحت وبصت له بصدمة.

تيم: ضحك. على فكرة البيجامة محترمة جدا متقلقيش. أنا بس عايز أعمل حاجة. ومحتاجالك معايا فيها. ميرو: بلخبطة. ح... حاجة إيه؟ تيم: مسك إيدها وبص في عينيها وقال بحب: حاجة لازم تعرفيها وتشوفيها بنفسك. كفاية جفا بقى يامريم. أنا مبقتش قادر أتحمل نظرة العتاب اللي في عينيكي ليا. آن الأوان بقى كل حاجة تتكشف قدامك. عشان تعرفي قد إيه إني كنت مغلوب على أمري. ممكن تساعديني في إنك تسمعيني؟ ميرو: بصت

في عينيه بدموع وهزت راسها: حاضر ياتيم. تيم: بضعف قرب منها وباس جبينها بحب كبير وغمض عينيه. ميرو: غمضت عينيها. وبعدت بسرعة. تيم: يلا خدي شاور وصلي. وأنا في انتظارك. وشاور ليها على الحمام. ميرو: مشيت بسرعة. ودخلت الحمام. وسندت بضهرها ع الباب. وحطت إيديها الاتنين على بوقها. وضحكت بدموع وسعادة كبيرة. وقالت: معقول تيم جابني هنا؟ أنا مش مصدقة نفسي. تيم: فتح شنطة سفر. وطلع منها لاب توب. وفلاشة نت.

كامليا: اتصلت عليه مرة واتنين. تيم: ابتسم بخبث. ورد عليها بمكر: الو كامي. كامليا: بعتاب: لأ أنا زعلانة منك. معقول يومين متكلمنيش ياتيم؟ هو أنا مش ع بالك خالص كدا؟ تيم: بمكر: إزاي بس مش ع بالي. ده أنا مفيش حد شاغل تفكيري غيرك. وبفكر إزاي أعملك مفاجأة تليق بيكي. كامليا: بفرحة: بجد؟ بجد ياتيم انت هتعملي مفاجأة؟ واو. تيم: بص على اللاب توب وقال: بتوعد.. أنا مجهزلك هدية بعمرك كله ياكامي. كامليا:

بلهفة: واو طيب قولي بسرعة إيه هي؟ هتتقدملي ونتجوز صح؟ تيم: ههههه حاجة زي دي. كامليا: شهقت بفرحة كبيرة. وقالت: مش معقوووول. ده أجمل خبر سمعته في حياتي. وكمان بابي النهاردة قالي العيادة بتاعتي بتخلص. واو بجد أنا مبسوطة اوووى. تيم: بخبث: مش هتلحقي تفتحي العيادة ياكامي. كامليا: بعدم فهم: إزاي؟ مش فاهمة. تيم: بخبث: انتي قيمتك مستشفى. أما عيادة تؤ مش هيحصل. وده وعد مني ليكي. كامليا:

صرخت بفرحة كبيرة: وااااو تيم حبيبي بجد أنا هموت من الفررررحة. تيم: بص قدامه وقال: ولسه.. ولسه ياكامي. كامليا: بتتنفس بسرعة كبيرة من الفرحة. وقالت: يعني أول ما ننزل مصر انت هتتقدملي؟ تيم: بمكر: ده أنا هفاجأك ياكامليا. وسمع صوت باب الحمام. وقال: طيب هقفل ثواني وهتصل عليكي تاني. متبعديش ع الفون. باي. كامليا: بسعادة كبيرة جدا اتنططت من الفرحة وقالت: بااااي. وقعدت جنب الفون. وضحكت بسعادة كبيرة وخبث أكبر.

وقالت: كلها كام شهر وتكون ملكي أنا ياتيم. ملكي وبس. وأبعد عنك كل اللي يقرب منك لأني هسيطر عليك. بس واحدة واحدة. هههههههههههه. ميرو: خرجت من الحمام ولابسة بيجامة وكانت جميلة جدا عليها. وشعرها مبلول. وكانت فاتنة بالنسبة لتيم. تيم: شافها. وقال بهمس: إنتِ مهلكتني بجمالك ده. ونفخ بنفاذ صبر. وقال: يامسهل الحال يارب. ميرو: لبست الإسدال. وقالت بحرج: احم هو اتجاه القبلة إزاي؟ تيم: أخد اللاب

توب وقعد ع الكنبة وقال: ضهرك للبحر وصلي. ميرو: بدأت تصلي. تيم: فتح اللاب توب وركب فلاشة النت. وماسك الفون وف انتظار الرسالة بفارغ الصبر. بعد شوية. ميرو: خلصت صلاة. تيم: تعالي نتغدى الأول. وأخد الأكل قدام البحر. ميرو: هتعترض. بس افتكرت الشرط. وهزت راسها لأنها كمان جعانة جدا. تيم: رجع ياخد ميرو. وقالها: اقلعي الإسدال واقعدي بشعرك. مفيش هنا أي حد غيرنا. ميرو: تنحت: إيه؟ مفيش غيرنا بس؟ تيم:

بغمزة: عايزة الشيطان يبقى تالتنا؟ أنا معنديش مانع. ميرو: بلعت ريقها بتوتر. وسكتت وقلعت الإسدال والحجاب من سكات. وخرجوا. ميرو: جواها شعور غريب ومحرجة جدا. لأنها بشعرها وبلبس بيتي بره البيت لأول مرة. وقالت بحرج: أنا حاسة إني بعمل حاجة غلط. تيم: طبعاً. بعدك عن جوزك ده أكبر غلط. ميرو: بصت له بشرز. تيم: ههههه آسف خلاص. اتفضلي ياحبيبتي اتغدي. عشان عندي ليكي مفاجآت. ميرو: بدأت تاكل وعيونها تايهة في جمال الجزيرة.

بعد شوية. الرسالة وصلت لتيم. ونفخ وقال: أخيراً. ميرو: في إيه؟ تيم: مسك إيدها: تعالي معايا بسرعة. ودخلوا الكوخ وميرو مش فاهمة حاجة. تيم: قعد قدام اللاب توب وقال: ادخلي اغسلي إيديكي. وتعالي. ميرو: كشرت عينيها: أنا مش فاهمة حاجة. تيم: بص لها بنظرة الشرط. ميرو: اتنهدت. ودخلت الحمام تغسل إيدها. تيم: بسرعة. فتح إيميل الفيس بوك. ودخل ماسنجر. واتصل فيديو على كامليا. كامليا: شافت الاتصال وشهقت بصوت عالي. تيم بيتصل فيديو؟

اخيراً هشوفه. وجريت ع التسريحة وحطت روج بسرعة ولفّت الحجاب. وطلعت منه خصلة شعر كأنها مش واخده بالها. واخدت نفس عميق. وفتحت ع تيم. وشافته وضحكت بسعادة: هاي تيم. تيم: شافها. وصك ع أسنانه بغضب مكبوت. وعايز يولع فيها أول ما شافها. لكن ابتسم عكس اللي جواه. وشاور بإيده. هاي كامليا. كامليا: بسعادة كبيرة: متعرفش انت وحشني قد إيه؟ أنا مش مصدقة إني شايفاك. تيم أنا بحبك أوي. تيم: بص في الساعة.

وقال: افتحي الباب عندك ياكامليا. فيه هدية ودي. أول مفاجأة مني ليكي. كامليا: كشرت عينيها بعدم فهم. وسمعت الباب بيخبط. وقالت: واو. ثواني ياحبيبي. وقامت فتحت الباب. وكان فيه واحد قدامها طرد هدية. واخدته وقفلت الباب. وشافت تيم. وقالت: دي هدية عشانى؟ تيم: بمكر: طبعاً عشانك. بس ماتفتحيهاش دلوقتي. بعد ما تشوفي تاني وأهم مفاجأة. ميرو: خارجة من الحمام. وبترتب شعرها. واستغربت تيم بيكلم مين فيديو؟ اممم ممكن العيلة؟

كامليا: بتتنفس بسرعة من الفرحة. وااااوووو مفاجأة كمان بجد انهردا أحسن يوم في حياتي. تيم: شاف ميرو. وكتم صوت الفيديو. وشاور لميرو. تعالي شوفي مين عايز يشوفك فيديو. ميرو: ضحكت بسعادة. وقالت: أكيد بابا. وحشني أوي. تيم: فتح المايك. وشاور لميرو. ميرو: قربت منه. بضحكة صافية. تيم: في حركة سريعة. شدها بسرعة لحضنه. وقعدها على رجله وضَمها بتملك كبير.

كامليا: اتخضت من اللي تيم بيحضنها. وضحكتها اختفت تماماً. وقلبها بيدق بغيظ كبير. وقالت بكره: العالم مين دي؟ ميرو: شهقت بصوت مهموس. وإيديها ع صدر تيم. وقاعدة ع رجله. ووشها في كتفه. ولو الحجر نطق ميرو تنطق من الإحراج. تيم: رفع وشها. وبص في عينيها ورجع شعرها ع كتفها. كامليا: بتصرخ بغيره: تيييييييييم مين دي؟ ميرو: سمعت صوت كامليا. وفتحت عينيها بزهول. تيم: لف وش ميرو. ع الكاميرا. وقال بتملك وثقة كبيرة.

أحب أعرفك بتاني مفاجأة ياكامليا. مريم مراد العدوي. مراتى. وبص لها بكره دفين. حرم تيم عزيز. يا.... كاملياا.... كامليا: شافت ميرو. في حضن تيم. ودي كانت آخر حاجة تتوقعها. وبالشكل ده. انتقام خطير. فعلاً الهلاك بيستخدم سلاح معنوي يدمرها نفسياً. والطرد وقع من إيدها. وعينيها مفتوحة ع الآخر بصدمة عمرها كله. ميرو: مش أقل صدمة من كامليا. ومش فاهمة حاجة. وليه تيم عمل كدا مع البنت اللي المفروض إنها حبيبته. أو هي بتحبه؟

بس ليه تيم عمل كدا؟ تيم: بيلعب بخصلات شعر ميرو. قدام كامليا. وقال: ها ياكامي. إيه رأيك في المفاجأة دي؟ حلوة مش كدا؟ ميرو: بلعت ريقها بتوتر. ومش عارفة تخرج من حضنه. ومكسوووفة جداً. كامليا: شالت الحجاب بغيظ وغيره. وصرخت بصوت عالى جداً. انت بتكذب عليااااا ياتيم. انت كذاب. انت بتخوووووني ياتيم؟ قوووووووومي ابعدددددي عنه. انت بتخووووووووني ياتيييييييم. تيم: ضحك ببرود. أخونك؟ وصك ع أسنانه بغيظ واضح.

وقال: دي البداية بس ياكامليا. أنا كان سهل جدا عليا انتقم منك على اللي عملتيه في مريم. لكن انتقامي بالبطيء هيكون الذ ليا بكتير. وأنا بشوفك بتتدمري. وزعق بصوت عالى لدرجة إن ميرو اتخضت في حضنه. وحيااااااات أمي ياكامليا ماهسيبك. أوعي تكوني فاكرة يابت إني حبيتك. لأ تبقى غلطانة. انتي أسوأ حاجة حصلت إني قابلتك. بس معلش ملحوقة. وهلاكك على ايدي.. وعايز أقولك على حاجة مهمة جداً. بسبب شرك وغبائك وحقدك باللي عملتيه مع مريم.

المفروض أشكرك لأنك بغبائك قدمتي لي حب عمري كله في لحظة واحدة. وزعق أكتر: أنا كان ممكن أقتلك يا كاميليا! بس وش مريم يشفع لك إني ما ولعتش فيكي بإيديا دول. ميرو: فتحت عينيها بصدمة. وهمست: مش معقول كاميليا. وهزت راسها بدموع: لأ مستحيل بنت تعمل كدا. واتخضت وخافت من تيم وأول مرة تشوفه كدا. وبلعت ريقها بخوف منه. كامليا: صرخت بغل كبير وقالت: أيووووه أنا عملت فيها كدا. وأنا ندمانة إني ما خليتش عامر يغتصبها.

وصرخت: أنا بكرهههههك يا مريييييم. بكرههههك. ومش هسيبك. إنتي خدتي تيم مني! وتييييم ملكي أناااااا. إنت ملكي أناااااا وبس يا تيم. أنا هقتلك يا مريم. هقتللللك. وهقتل كل بنات العيلة. عشان إنتي بتاعتي أنا وبس. ومش هسمح لأي مخلوووووق ياخدك مني. حتى لو هقتلك وهقتل نفسي. بس محدش ياخدك غيررررري. محدش يلمسك غيررررري. تيم: جواه غضب كبير من كلامها. وقبض على ايده بغيظ. وبصلها بتوعد كبير.

وقال: اعرفي إنك متحاصرة وفي قبضتي يا كامليا. ومش هتقدري تقربي من أي حد من عيلتي. وعايز أقولك الطرد اللي معاكي فيه فلاشة حلوة أوي هتنفعك. وهتخلي حبل المشنقة حوالين رقبتك. وكمان في أهم اللقطات الرومانسية بيني وبين ملاكي في الفرح. إنتي كان عندك فضول تعرفي فرح مريم تم إزاي؟ أنا حققتلك وهريح فضولك وهتشوفي قدام عينيكي أجمل زوجين بيعشقوا بعض. واه قبل ما أنسى عايز أقولك إنْسي سنين تعليمك خلاص.

لأن اسمك مش هيلحق يتسجل في نقابة الأطباء. ويوم بس ما أشم خبر إنك فتحتي عيادة، الدليل اللي معايا هقدمه للنيابة. ووقتها فضيحتك إنتي وعيلتك هتكون في السما. ده غير أبوكي حبيبك اللي هيموت فيها. وكمان إنتي هتتسجني وهأوصلها للإعدام. بس قولي يارب. وحب يحرق دمها. وضحك: ههههههههه. أنا مضطر أقفل يا كامليا. إنتي عارفة بقى إني عريس جديد. ومتجوز البنت اللي بعشقها. ومعايا مراتي حبيبتي. وغمز لكاميليا: إنتي فاهمة بقي. وقفل.

كامليا: صكت على أسنانها بغيظ كبير وبتنهج بسرعة وبصوت عالي. وصرخت: لااااااااااااااء تييييببببم متقفلللللللش. أنااااا هقتلهاااااا. هقتلهاااااااا. لااااااااااااااء. وحدفت الفون في الحيطة. وعيونها اتحولت لعيون شيطان. وشافت الطرد ومسكته بسرعة. وفتحته. وشغلت الفلاشة في اللاب توب. وبتصك على أسنانها بشر كبير. وبتهز رجليها بسرعة.

وشافت على اللاب مالا يحمد عقباه. اعتراف عامر والجارسون بكل حاجة. وبلعت ريقها بصعوبة. وللحظة خافت. وشغلت الفلاشة التانية. وشافت فيديو تيم وميرو. وهو بيرقص معاها وبيغني لها. وبيزل على ركبه. والألبوم الصور. وفي حضن بعض. ولقطات كتير جداً رومانسية بينهم. وكامليا الدم غلى في مخها. وصرخت وشالت اللاب توب بغضب شديد وكسرته في الأرض. لااااااااااااااء.

تيم: قفل اللاب توب. واتعدل. وقام بسرعة بنرفزة ووقف بعيد وقبض على ايديه بغضب. وبينْهج من تهديدات كامليا. ميرو: قاعدة مكانها. ومصدومة. ودموعها نازلة من غير عياط. وهمست بتوهان: كامليا. معقول كامليا. هي اللي السبب في كل ده. وغمضت عينيها بوجع كبير. تيم: افتكر كلمة كامليا. إنها ندمانة إن عامر ما اغتصبش ميرو. وواقف بينْهج واسنانه بتعمل صوت من الغضب وعايز يولع في كل حاجة.

ميرو: مسحت وشها بتعب. وشافت تيم لأول مرة وهو غضبان بالطريقة دي. وللحظة ندمت إنها ماسمعتش منه. وقامت وقفت. وقالت: تيم. تيم: لف وشه ليها وبصلها بخنقة ومردش. وسابها وخرج من الكوخ. ميرو: التمست له العذر. وقالت: جه دوري إني أهون عليك وأسمعك للآخر يا تيم. وشافت الشنط. وفتحت شنطة بالصدفة. وشافت بناطيل جينز وتوبات قصيرة. وتنحت بصدمة. وقالت: هو اتلخبط في الشنط ولا إيه.

و راحت فتحت شنطة تانية. وشهقت بصوت عالي. وكانت عبارة عن أطقم كتير جداً. ولا تعليق عليها من جرأة. وقفلت الشنطة بسرعة. وحست إنها عرْقانه من الإحراج. وفتحت شنطة تانية. وكان فيها ٦ فساتين ومن ضمنهم فساتين سهرة. وأسدالين. وبيجامات. واختارت فستان رقيق. ولبسته. وفردت شعرها. وحطت لمسات خفيفة ورشت برفان. وخرجت تدور على تيم. وشافته قاعد على الشط. وقربت منه. وقالت: تيم. تيم: شم برفانها. وغمض عينيه واتنهد. نعم يا مريم.

ميرو: ممكن نتمشى على البحر مع بعض شوية. بليز ارجوك توافق. تيم: مسح وشه بإيديه. وقام ولف ليها. وابتسم بحب وقال: إنتي جميلة أوي يا مريم. ميرو: ابتسمت بخجل. ميرسي جداً. احم. تيم: شاور ليها. اتفضلي. ومشوا جنب بعض. ميرو: بثبات عكس التوتر اللي جواها. وقالت: أنا جاهزة أسمعك. وتقولي كل حاجة. تيم: بهدوء حاضر يا مريم. عايزة تعرفي إيه.

ميرو: كل حاجة. بصراحة مش قادرة أحدد. يعني مثلاً من سنين فاتت. أو من وقت ما عرفتني على كامليا. وليه هي عملت كدا. ف غموض كتير فعلاً وأنا عايزة أعرفه. ووقفت وبصت في عينيه وقالت بعتاب ولوم. وليه قولت إني بحب ياسين. تيم: أخد نفس عميق واتنهد.

وهز راسه ليها: تمام أنا هحكيلك كل حاجة. من ٩ سنين. من أول يوم الحادثة. لحد يوم الفرح. الحكاية إن من ٩ سنين كريم جالي عند الجامعة وكان عايز يروح لليليان المدرسة وال حصل. وبدأ يحكيلها على كل حاجة من وقت الحادثة ومشاعره ليها بخوفه بالفقدان. وكل حاجة. وياسين واللي سمعه في الشركة. لحد كامليا وإزاي قابلها. وشاف إنها مراية مريم. واللي عملته معاها بعد كده لحد يوم الفرح.

وكمل وقال بتعب: وبس كدا وكنت مستني كامليا تنزل مصر. بس مقدرتش أصبر أكتر من كده. أنا سألت واحد صاحبي مسافر ألمانيا. على عنوانها في ألمانيا بالظبط. وعرفت الفندق. واتصلت على فهد وطلبت منه إنه يجمع لي فيديوهات فيها اللقطات الرومانسية في الفرح بيني وبينك وبس من غير آريان وكريم.

وبعد ما فهد بعتها. أنا حطيت الفيديو مع الاعتراف وبعتها في طرد لصاحبي في ألمانيا. وقلت الضاربة القاضية لكاميليا زي ما حرقت قلبي. وخلتني أشوفك بالشكل ده. قولت لازم تشوفك وإنتي في حضني. وملكي ومراتي. لازم تشرب من نفس الكاس. بس هي شربتني من كاس مر أوي. ولازم أدمرها. وبص في عينيها.

وقال: بس يا مريم. هي دي كل حاجة. ولازم تعرفي إنك إنتي الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها. ومش بس كده أنا عشقتك لدرجة محدش يتخيلها. أنا اتعذبت في عشقك. وأي كان السبب مش مهم. المهم دلوقتي إنك مراتى وعلى اسمي. وده كل الجميل في الموضوع. إنك معايا وبس. مش عايز حد تاني غيرك.

ميرو: بتسمع كل حاجة. وشوية تضحك وشوية تتصدم. وعملت كل الريأكشنات. وأهم من كل ده إن دقات قلبها في تزايد مبيقلش أبداً. وكانت مبسوطة أوي إن تيم بيعشقها أوي بالطريقة دي. ودموعها نزلت على ياسين. وعيطت أكتر من كامليا. ومش مصدقة إن فيه بنت ممكن تأذي بنت زيها بالطريقة دي وتوصل لخبث شيطاني. وتدمر مستقبلها. وحمدت ربنا إن تيم أخيراً بقى من نصيبها. وفرحت جداً وقلبها دق لما شافت لمعة العشق في عيونه.

تيم: مسح دموعها. وقال بهدوء. هي دي حكايتي. وإنتي أساس حكايتي. ميرو: ضحكت بدموع الفرح. وهزت راسها: أيوه. تيم: قلبه دق بأمل جديد. وقال: يعني مسمحانى. ميرو: ضحكت بسعادة وهزت راسها: أيوه. تيم: فتح عينيه بدهشة وقال: والله بجد سامحتينى. يعني مفيش سنة خطوبة. ميرو: مسحت دموعها وضحكت وهزت راسها: لأ مفيش. تيم: ضحك بسعادة.

وقال بلخبطة: طيب. احم. استنى. لأ لأ استنيني هنا. أنا رايح اليخت وراجع بسرعة. وجري خطوتين. ورجع تاني عندها ومسك ايديها وباس خدها بسرعة. وجري على اليخت. تيم: بيجري. عليها. ووقف قدامها وبص في عينيها. وضحك. ونزل على ركبه ونص قدامها. وفتح ليها علبة قطيفة وفيها خاتم ألماس. وشكله خرافة بجد. ميرو: فتحت عينيها بدهشة ومش مصدقة. تيم: مسك أيدها الشمال. وقلعها الخاتم.

وقال: أول خاتم كان من نوري. وتاني خاتم كان من اختيار فهد. أما الخاتم ده. ده خاتم تيم عزيز لـ مريم مراد العدوي. ولبسها الخاتم. وباس على أيدها بحب كبير. ورفع عينيه ليها وقال. اعتراف يليق بيكي. إنتي عشقي ومعشوقتي. إنتي حبيبتي وروحي. إنتي بنتي وأختي وأمي. إنتي دنيتي. إنتي بدايتي ونهايتي. إنتي يا مريم أساس حكايتي. (بحبك) ميرو: قلبها هيطلع من مكانه. وضحكت بدموع. وقالت: بحبك يا تيم. أنا بعشقك لحد الانهيار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...