الفصل 73 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الثالث والسبعون 73 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
21
كلمة
5,733
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

في فيلا عزيز. في الليفنج. هنا: مريم ياحبيبتي زمان العيلة على وصول. كل حاجة جاهزة. مريم: طبعًا ياماما. اطمني حضرتك، كل حاجة قولتي عليها اتنفذت. والأكل تحفة قوي بجد.

هنا: ابتسمت بحب. حبيبتي تسلمي. أنا عايزة كل حاجة تكون زي ما ماما شرين كانت بتجهزها. وعيونها لمعت بدموع. ربنا يرحمها. كانت لما تعزم رنا ومريم تجهز الأكل بالطريقة دي. عايزة رنا لما تدخل البيت متحسش إنها غريبة. أو إني مرات أخوها. لأ. رنا دي أختي وصحبتي. وده هيفضل بيتها اللي اتربت فيه. ودموعها نزلت. مريم: قامت بسرعة وقعدت جنبها. بزعل حقيقي، بتعيطي ليه دلوقتي ياماما.

هنا: بدموع. ماما شرين وبابا مصطفى وحشوني قوي. ومسحت دموعها بسرعة وابتسمت. وقالت: تعرفي يامريم. أنا أمي اتوفت واللي تعب في تربيتي بابا الله يرحمه. كنت خجولة وشخصيتي ضعيفة جدًا. وضحكت بسخرية. وسهل جدًا إن حد يضحك عليا. بس تعرفي عشان كان قلبي بريء ونيتي خير. ربنا رزقني واتعرفت على رنا في الجامعة. وكانت أجمل حاجة حلوة حصلتلي. رنا قدمت ليا الدعم المعنوي. وحاولت تغير من شخصيتي للأحسن. وبعدها اتجوزت عمك أشرف.

وابتسمت بحب. أجمل سنين عمري عشتها في البيت ده. وماما شرين كانت بتعاملني زي بنتها وأحسن. ويشهد الله إنها كانت ونعم الأم والصديقة. وعمرها ما جت عليا أبدًا ولا ظلمتني. لأ. كانت تيجي على أشرف وتقوله هنا دي بنتي. ولو زعلتها تبقى زعلتني أنا. وبابا مصطفى كان ونعم الأب. كان حنين علينا قوي. وكان ديما يقولي بحب توترك قوي يابت ياهنا ويضحك لما بتلخبط.

وعنده يوسف ده كان ابنه قبل حفيده. هو وريتال. بجد ذكريات لا تُنسى أبدًا. ربنا يرحمهم ويغفر لهم. مريم: دموعها نازلة بصمت كبير. وافتكرت أمها وأبوها. هنا: شافتها وحست بيها. وضمتها لقلبها بحنان وربتت على ضهرها بحنان. ربنا يرحمهم ويغفر لهم يا حبيبتي. واعرفي يامريم إنك بنتي. انتي زي زي ريتال بالظبط. انتي غلاوتك من غلاوتهم. دي انتي مرات الغالي. وجبتيلي أجمل أحفاد. كريم ابن قلبي ربي يسعده. ومصطفى البكاش ده ولد مشاكس. وضحكت.

مريم: غصب عنها ضحكت. وخرجت من حضنها وبوست على إيدها. ربنا يباركلي في حضرتك وبابا أشرف. انتو عمركم ما حسستوني إني وحيدة من بعد فراق ماما وبابا الله يرحمهم. وابتسمت. أما مصطفى ده بجد ربنا يهديه. الولد بجد أيقونة غريبة جدًا ياماما. هنا: ليه عمل إيه تاني الولد ده. مريم: هههههههه لأ لأ مش هتصدقي عمل إيه قبل الفرح بيومين. أنا انهرت ضحك بسببه. مش عارفة طالع لمين الولد ده.

هنا: ههههه أكيد لرنا كانت كده وهي صغيرة. ماما شرين كانت تقولي إن رنا كانت فظيعة وعقلت شوية لما دخلت الجامعة. المهم، عمل إيه قوللي عشان أشد ودانه. مريم: ههههه بصي ياستي أنا كنت نازلة على السلم وبتصل على أصحابي أعزمهم للفرح. المهم سمعت صوت طالع من المكتب. أنا استغربت. وقولت إيه ده. بابا ويوسف خرجوا يشتروا بدل الفرح. مين في المكتب. المهم اتسحبت وكنت خايفة قوي. وقربت من المكتب. سمعت صوت مصطفى وهو بيتكلم بأمر

وكان بيزعق لحد وبيقول: انت أخدت كل فرصك. وخلاص. أنا الإنسان ليه عندي فرصة واحدة بس. اتفضل قدم استقالتك. وانزل على الخزنة صفي حسابك ومشوفش وشك هنا تاني. أنا تنحت وحسيت إني مش فاهمة حاجة. المهم دخلت المكتب. هههههههه. لقيت الأستاذ لابس قميص أبيض وعليه كرافت أسود. وقاعد على مكتب جدو. وفاتح اللاب توب. وكأنه مندمج قوي وصاحب شركة. أنا قولته: مصطفى أنت بتعمل إيه. مصطفى قالي.

بتحذير: لو سمحتي خلي بالك من كلامك. أنا هنا الباشمهندس مصطفى. مصطفى دي بقى في البيت يا دكتورة. ويا ريت تخبطي بعد كده. مش باب وكالة هو. أنا بصتله بدهشة وقولت: أنت بتقول إيه يا ولد أنت. وأنت إزاي تدخل مكتب جدك. قووم اطلع بره. هههههههههههه مش عايزة أقولك لما قام وقف هههههههه كان لابس الشراب والجزمة على شورت البيت مع القميص والكرافت هههههههههههه وكان شكله يهلك ضحك.

وخارج يبرطم ويقولي: يعني بتطرديني من الجنة. اتفضلي ادي استقالتي أهي. وختم على ورقة فاضية. وسابني وخرج. هههههههههههه. كنت هموت من عمله. هنا: ضحكت من قبلها. الولد ده خاطف قلبي رغم كل عمله. حبيبي قلبي ربنا يسعد أيامك يامصطفى يابن قلبي يارب. الجارد اتصل على فون البيت. مريم: ثواني ياماما. وقامت ردت. الو. الجارد: باحترام. طارق باشا وعيلته وصلوا يافندم. مريم: ابتسمت تمام شكرًا جدًا. وقفلت. هنا: إيه وصلوا.

مريم: أيوه ياحبيبتي. أنا هقول لـ داده ثريا تجهز الأكل. هنا: طيب ألبس أنا بقى نقابي. وبسرعة يامريم بلغي أشرف ويوسف في المكتب إن العيلة وصلت. هو مصطفى فين. مريم: بنفاد صبر. في أوضته فوق. طارق دخل بالعربية. ومعاه رنا وجود. فارس دخل وراه بالعربية ومعاه رودي وجواد. طارق: نزل وشاور للحارس. يشيل شنط الهدايا. ويدخلها جوه. رنا: ماشية جنب طارق. وساكتة خالص.

طارق: لاحظ سكوتها أول ما نزلو. وشاف عينيها بتدور في كل مكان. كأنها بتفتكر ذكريات عيلتها زمان. واتأكد من ده لما شاف دموع في عينيها. طارق: مسد على حجابها وقال: ادعيلهم بالرحمة والعفو يارانوش. رنا: مسحت دموعها وهزت راسها. الله يرحمهم. تعرف يا طارق. من غيرهم البيت ملوش طعم ولا روح. أي نعم أشرف وهنا مقصروش معايا في أي حاجة بعد وفاتهم. بس لما بدخل بحس إن سعادة البيت اختفت.

وابتسمت: فاكر يا طارق بعد جوازي على طول لما كنت بدخل الفيلا وأجري على بابي. كنت بتترمي في حضنه قوي وكنت هوقعه من شدة الحضن. وضحكت. طارق: بمرح. أيوه فاكر يا أختي. وأنا بقعد مع أمك الله يرحمها كانت موزة جامدة. رنا: بصت ليه بذهول. إيه اللي أنت بتقوله ده. طارق: اهو ده اللي ياخدوه منك. ذهول. وصدمة وتنحي. مفيش مرة تدلعى كده. يا وليه أنا في سن حرج. زي ما تقول لي كده مراهقة متأخرة. ومحتاج حنان من اللي اتحرمت منه زمان.

رنا: هههههههههههه. الله يهديك يا طارق. مش عارفة أعمل فيك إيه. طارق: تعملي إيه. دلعيني يا وليه. قول لي يا بيبى. رنا: هههههههه لأ لأ يلا ندخل الله يهديك. طارق: بغيظ. طيب عليا الطلبات ما أنتِ داخلة إلا لما تقولي لي يلا بينا. يا بيبى. رنا: هزت راسها بنفاد صبر. وقالت: يلا بينا يا.... هههههههههههه. طارق: باس على إيدها وقال. أيوه كده. بياض التلج تضحك وتفرح وبس. رنا: بتنهيدة حب. ربنا يديمك في حياتي كلها يا طارق.

چود: نازلة من العربية. وقلبها بيدق بفرحة كبيرة ومبسوطة إنها هتشوف مجنونها. وماشية ورفعت عينيها بالصدفة وشافت مصطفى واقف في التراس. وفتحت عينيها بذهول. وقالت: ينهار أبوك ملوش ملامح. أنت بتشرب سجاير يامصطفى. وصكت على أسنانها بغيظ كبير. وماشيه. وقربت من الفيلا. عينيها على مصطفى. لكن وقفت مكانها مرة واحدة. وفتحت عينيها بذهول أكبر. وقالت ببصمات: بتشرب بصمات يامصطفى.

مصطفى: واقف في التراس. وبياكل بصمات. وبيكلم نفسه. ومش واخد باله من چود. وبقول: ياااااااه. لو أكون مافيا كبير. وأشرب سجاير. والجارد يدخل يقولي: تمام يابوص يا كبير. قتلنا چود هانم. عشان مقالتش إنها بتحبك ياباشا. وأقوم أنا أحط رجل على رجل بجبروت. وأشرب سجاير كده. وقلد كأنه بيشرب وحط البصماته في بوقه. وبينفخ الدخان لفوق. وقال بشر. ولعو في جثتها. ياااااه عليا في الشر جبروت جبروت يعني مفيش كلام.

اممم. وبص على الجنينة وبيشرب سجاير البصمات. وشاف چود. وضحك وشاور ليها بإيده. ونفخ الدخان لفوق. طارق والعيلة دخلوا. وبعد السلامات والترحيب كلهم قعدوا مع بعض. فارس: أومال مصطفى فين. يوسف: مصطفى فوق ونازل حالًا. چود: بتكلم نفسها. العبيط مفكر البصمات سجاير. أنا حبيت غلط والله. عيل أهبل. ورفعت عينيها على السلم وشافت مصطفى. وفتحت عينيها بدهشة من جماله وقلبها بيدق بسرعة.

وكان لابس بنطلون أسود وقميص أبيض. وشكله يجنن بعضلاته. وچود. بتوهان. يخربيت جمال أمك مفيش منك اتنين. مصطفى: نزل ورائحة برفانه واصلة لعقلها. وقال بمرح. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وال في جيبك هاته. ههههههههه. كلهم ضحكوا. وعليكم السلام. مصطفى: بابتسامة. جدو طارق ملك العيلة كلها أقسم بالله. وسلم عليه. طارق: أهلاً أهلاً الواد ده بيفهم. طالع لي. أشرف: وحياتك أفظع. الواد ده أنا مش قادر أفهم دماغه.

طارق: بس بس سيب الواد ده في حاله. انتوا اللي بتحبوا الدراما كتير. مصطفى: بمرح. نااناااه رنا القمر. وأنا أقول الفيلا زادها نور ليه يا ناصح أفندي. رد وقال لي من اللمبة اللد هههههههههههه. وضمها بمرح. وعيونه عليها وقال: نورتي بيتك يا قلبي. وغمز لـ چود. چود: صكت على أسنانها بغيظ وبصت بعيد. لكن قلبها مبسوط. رنا: هههههههههه والله. يعني مش أنا اللي نورت البيت.

مصطفى: مين العبيط اللي يقدر يقول كدا. دا انتي شعاع النور كله يا أجمل ناناه. طارق: بغيره. ما خلاص يا ضنا أنت وهو مفيش غيرها. خش سلم على عمك فارس واخلص. مصطفى: ههههه همس لـ رنا على شفايف عم الحج. رنا: هههههههههههه. طارق: بغيظ بيقولك إيه الواد ده. مصطفى: لأ لأ مقولتش. أنا بقولها بيغير عليكِ. أحم. ولا إيه. رنا: هههههههههههه أيوه طبعًا. مصطفى: بمرح. عمي فارس. أو خالي فارس أي كان. أنا بحبك والله.

فارس: ههههه وأنا كمان يا سيدي. عامل إيه يا درش. مصطفى: الحمد لله تمام وزي الفل. بس إيه رأيك في العضلات. وبص لـ چود. قال: ايه رايك في الباي والتراي. فارس: لأ، ما شاء الله عليك. انت مش محتاج عضلات يابطل. مصطفى: كشر عينيه ليها. وقال: انت عارف بقى إن فيه ناس بتحب الشكليات. قولت وماله، مافيهاش حاجة لما نعمل باي وتراي، اهو نفك العقد اللي عندهم. چود: من بين أسنانها: عيل لمض فاكر دمه خفيف. مصطفى:

باحترام: منورانا يادكتورة رودي. والله البيت منور النهاردة. رودي: حبيبي يامصطفى. كلك ذوق. مصطفى: ازيك يا چواد باشا. چواد: تمام يا درش. مصطفى: وقف قدام چود، بغمزة: ازيك يا آنسة. چود: شمت برفانه وهمست: الله يخربيتك. وقالت: الله يسلمك. أشرف: منورين يا جماعة والله. اليوم ناقصه آدم وعيلته. طارق: آه والله. وحشني ابن ال... أشرف: هي مريم كلمتك يارنا.

رنا: كل يوم ياحبيبي زي ما عودتنا. وكانت عايزة إننا نروح معاها بيت المزرعة. بس طارق رفض بقى. يوسف: كشر عينيه بعدم فهم: ليه بس يا عمي. حد يرفض الطبيعة. طارق: ابتسم. والله آدم اتحايل عليا. بس أنا فكرت، قولت مش هينفع. أسيبه مع عيلته براحته. وإحنا الرجالة كلنا كدا، بربطة المعلم نروح يومين. إيه رأيك يا أشرف. أشرف: أنا معاك في أي حاجة. هنا: بسعادة: نورتي بيتك يا رنا. رنا: بحب: منور بيكي ياهنا. ربنا يبارك فيكي يا حبيبتي.

مريم: بفرحة: والله يا عمتو. ماما هنا من امبارح مبسوطة جداً إن حضرتك هتشرفينا النهاردة. ومحتارة عايزة تعملك كل حاجة حلوة. رنا: ابتسمت. هنا عشرة عمر بحاله يا مريم يا بنتي. ربنا يديم الود والحب بينا. كلهم: آمين. مصطفى: طيب أنا جعان. كلهم ضحكوا. مريم: بغيظ: إيه يامصطفى، انت صغير. عيب كدا. مصطفى: الهو أنا قاعد مع حد غريب. دول صحاب البيت. ورقّص حواجبه لچود: ولا إيه. چود: ارتبكت وبصت بعيد. لكن فرحانة أوي.

هنا: مريم يا حبيبتي. قوليللي للبنات يجهزوا السفرة. مريم: هزت راسها: حاضر. ف ثواني. وقامت. رودي: كريم وليليان أخبارهم إيه. يوسف: ضحك. لا، زي الفل. العريس مش عايز يكلمنا. كل شوية خارجين. خارجين. قولت وماله، ربنا يسعد أوقاتهم. كلهم: آمين. وبعد شوية. الغدا جهز. والكل اتغدى. وكان وقت جميل بينهم. في بيت المزرعة.

آركان: عقم الجروح لأخته وكان زعلان جداً عليها. واكتشف إنه ما يقدرش يعيش من غيرها. وكان خايف جداً عليها. وشربها العصير بالعافية. وقعد جنبها شوية. آرين: عيطت كتير في حضن جدتها مريم. مع اعتذار متكرر لحد ما هديت ونامت. رينو: عدلتها وشدت عليها الغطا. وقعدت جنبها تعيط ومرعوبة من فهد لو عرف هايبهدل الدنيا. آرين عنده خط أحمر. وغمضت عينيها بتعب. وقالت: أعمل إيه بس يارب. يارب حلها من عندك.

آرين: نايمة ودموعها نازلة من الجنب وبتئن بخوف من رهبة الموقف. آدم العدوي: يلا بقى الكل ينزل تحت وسيبوا آرين تستريح. مريم: باست جبينها بحب. ومسحت على شعرها. وقامت بزعل. وقالت: رينو يابنتي شغلي قرآن جنبها يطمنها. رينو: مسحت دموعها: حاضر يامامي. آدم العدوي: شاف مريم زعلانة. وربت على إيدها وقال: أنا هنا وكل حاجة هتكون تمام. مريم: بصتله بترجي كبير. وخايفة من المشاكل. آدم العدوي: ابتسم.

وهز راسه ليها: اطمنيني ياروحي. يلا تعالي. ونزلوا. فريحة: شغلت قرآن. وقالت: تعالي يارينو ياحبيبتي. وسبيها تستريح. هي بس اتخضت. وإن شاء الله هتكون بخير. رينو: مسحت وشها بتعب. وبصت على آرين. واتنهدت بتعب. وباست جبينها. وقامت. ونزلت مع فريحة. كلهم في الليفنج. وآدم في المكتب. فريحة: بقلق: هو آدم فين. مش موجود في البيت ولا المزرعة. آركان: وأنا بجيب علبة الإسعافات. سمعت صوت العربية بتاعته.

تالين: أنا سألت طنط مرات عمو منصور. وقالت خرج بالعربية أول ما نزل من فوق. فريحة: استغربت. خرج. هيكون راح فين. رينو: بتفرك في إيديها بتوتر واضح. وبتتخيل ما لا يحمد عقباه من فهد لما يعرف. واتخيلت إنه بيزعق لآرين وآدم وهي كمان فهد ممكن يبعد عنها. وقلبها بيدق بخوف. وغمضت عينيها: أستر يارب. مريم:

ربتت على كتفها: وحدي الله يارينو يابنتي. الحمد لله إنها جت على قد كدا. يعني لو كان لا قدر الله حصلها حاجة. مش كنا هنقول ياريت حد لحقها والباقي سهل. خلاص نحمد ربنا بقى إنه حفظها. رينو: بتوتر: الحمد لله طبعاً. والله أنا راضية بقضاء الله. وكملت بدموع: بس خوفي كله من فهد. المشكلة إنه النهاردة الصبح على الفطار نبه عليا أكتر من مرة إني آخد بالي من آرين وما أسيبهاش لوحدها. وأنا قولتلُه ماتقلقش عليها. رينو:

مسكت إيد مريم بخوف: مامي أنا مش عارفة فهد لما يعرف هيعمل إيه. أنا أول مرة أخاف كدا. آرين عند فهد كل حاجة. دي لو اتخدشت خدش صغير بيضايق جداً عشانها. أنا مش قادرة أتخيل رد فعله. مامي قوليللي الله يكرمك أعمل إيه. مريم: غمضت عينيها بتعب. واتخيلت فهد لما يعرف كمان إن آدم شال بنته بين إيديه. وربتت على إيد رينو وابتسمت وقالت: متقلقيش وإن شاء الله ربك قادر يحلها. رينو: ونعم بالله. وكملت بخنقة: إزاي بس هتتحل.

فهد كلها ساعتين ويكون هنا. وكمان إيد آرين مجروحة وملفوفة بشاش. وآرين عمرها ما خبّت حاجة عن فهد أبداً. ملهاش حل يامامي. ملهاش حل. استغفرك ربي وأتوب إليك. لا حول ولا قوة إلا بالله. ليه كدا يا آرين يابنتي الله يهديكي. ده أبوكي نبه عليكي كتير ما تجيش جمب الأسطبل ولا الخيل. مريم: ابتسمت بيقين. ومسحت على حجابها وقالت: مفيش مشكلة أبداً وملهاش حل. ورب العزة قال: "قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ."

هوني على نفسك يا نور عيني. وسبيها على الله. رينو: حطت وشها بين إيديها بإحباط كبير وقالت: ونعم بالله. ونعم بالله. آدم العدوي: سمع كل حاجة في الليفنج. ومط شفايفه بتفكير واتنهد. وقفل باب المكتب. وقعد على الكرسي الهزاز. يفكر. آدم مراد: خرج غضبان. لأنه مش عايز يتكلم مع حد. وكمان مش عايز يتواجه معاها عشان مش عارف هو ممكن يعمل فيها إيه.

وسايق بسرعة كبيرة جداً وغضبان. وصورة السرج لما اتفك وآرين وهي بتقع من على الحصان. قدامه على طول. وجواه إعصار كبير جداً من لحظة الخوف. والضعف. (آرين نقطة ضعفه) وهو بيكره الضعف. وصك على أسنانه بغضب شديد. لدرجة إنها عملت صوت. وكل ما يفكر لو ملحقهاش. وبينهج بسرعة وصوت عالي. عشان ماسمعتش كلامه. وغبائها كان هيخسرها حياتها. وقال من بين أسنانه بكره العالم كله: فرصتك خلصت يا آرين.

وزعق: غبييييييه. غبييييه يا آاارررريييين. وشاف صورتها وهي بتعيط بخوف وجرح إيديها. ودخل في حتة ضلمة. ودااااااس بنزين بسرعة كبيرة. وسايق ومش شايف قدامه. وكان فيه شجرة كبيرة جداً. وآدم انتبه على آخر لحظة وفرمل لكن ملحقش. والعربية خبطت في الشجرة. وآدم جبينه اتخبط في الدريكسيون. واتجرح ونزف. وغمض عينيه. ورجع راسه لورا. ومهتمتش بكل اللي حصل معاه.

آدم مراد: مرجع راسه لورا ومغمض عينيه وقلبه بيغلي من الغيظ والغيرة وكل حاجة. وأنها جازفت بحياتها عشان عنادها. بعد شوية فونه رن. وانتبه للصوت. وطلع الفون من جيبه بخنقة. وشاف شاشة الفون اتكسرت. واكيد وقت لما وقع من على الحصان. وشاف الرقم بصعوبة وكان جدو آدم. وما ينفعش ما يردش عليه. وأخد نفس عميق. ورد: بثبات. الو. آدم العدوي: قام وقف قدام الشباك وحط إيده في جيبه. وعينيه على الخيل. وقال بهدوء: روحت فين.

آدم مراد: مش عارف يتكلم. أو مش قادر ولا عايز يتكلم. واتنهد. آدم العدوي: هز راسه بتفهم. ولكن حب يضغط على الوتر. وقال: هربت. آدم مراد: صك على أسنانه بغضب: مش آدم العدوي اللي يهرب. آدم العدوي: بشبح ابتسامة: اومال اللي انت عملته ده إيه. آدم مراد: بتعب: أنا مهربتش يابابا. أنا بعدت شوية. آدم العدوي: طيب بعدت شوية. ولما ترجع هتعمل إيه. آدم مراد: اتخيل إنه عايز يولع في كل حاجة. ويعاقب آرين. وصك على أسنانه.

آدم العدوي: سمع صوت الغيظ. واخد نفس عميق. وقال: إيه هتعاقبها. آدم مراد: بغضب: أنا مش هرجع. أنا هنزل مصر. عشان مش عايز أتصرف تصرف ما يعجبهاش. آدم العدوي: بتحبها. آدم مراد: كشر عينيه باستغراب: حضرتك بتسأل يابابا بحبها. آدم العدوي: مش دي الإجابة على سؤالي. بتحبها. آدم مراد: غمض عينيه. وشاف برائتها ولون شعرها وعينيها. واتنهد وقال: بحبها بكل كياني يا بابا. آدم العدوي: طيب لما هي كدا بالنسبالك. انت بعيد عنها ليه. آدم مراد:

بخنقة: عشان خايف عليها مني. آدم العدوي: لأ غلط. مفيش حاجة في الحب اسمها خايف عليها مني. البيحب على عمره ما بيأذي تحت أي ظرف. ولو حصل وغلط بيتعلم من غلطه. لأن الحب معناه الأمان. وحط تحت كلمة أمان دي خطوط كتيرة. وبما إنك بتحبها. انت لازم في الوقت ده تكون جنبها. لأنك قبل ما تكون حبيب وأخ وهتبقى زوج لازم تكون أب تاني ليها. ومهما تغلط انت تغفر وتسامح. آدم مراد: بتنهيدة: بس هي غلطت وخلتني أخاف.

آدم العدوي: وخوفك ده طبيعي لأن الفقد محدش يقدر يتحمله. لكن سؤال مدام انت خوفت عليها. سايبها دلوقتي في أشد احتياجها ليك ليه. آدم مراد: بإحباط: أنا بعدت عشان آرين بتخاف مني. وعشان كده أنا خايف. وصك على أسنانه بغضب: أنا معرفتش يعني إيه خوف غير النهاردة يابابا. آدم العدوي: انت لازم تحتوي المشكلة دي وتصلحها. ارجع ياحفيدي. ارجع ومتصلحش الغلط بغلط أكبر. آدم مراد: بس هي غلطت يابابا.

آدم العدوي: وماله. غلطت. وايه يعني. كلنا غلطنا قبل كدا وبنغلط وهنغلط. هي دي الدنيا لازم نغلط عشان نتعلم. اومال إزاي هنتعلم لو مغلطناش. لكن الأهم إننا نصلح الغلط. أحياناً بنغلط غصب عننا عشان نثبت العكس لل بنحبهم. وانت عارف حفيدة. إنها عندها حماس كبير. وحب المغامرة. آرين قوية يا آدم ماتستهونش بيها. عندها شغف كبير. وتحدي أكبر.

واكيد آرين جازفت المجازفة دي عشان كانت عايزة تثبت ليك ولفهد إنها قوية وعايزة تقولك اهو. أنا أقدر. لأنها يهمها انت وفهد وبس مش حد تاني. مفيش حاجة في الحب اسمها غلطت وأعاقبها. انت دورك في حياتها عبارة عن أيقونة مكتملة. أخ وصديق وحبيب. وأهم حاجة إنك تكون أب ليها. والأهم من كل ده. الأماااان. مش هقولك تاني.. أنت أمانها. وواجبك مهما تغلط تصلح. لما تزعل أنت تطبطب.

هي تقلق أنت تطمنها. هي تبكي أنت تمسح دموعها. لما تغضب أنت تحتويها. اللي يحب حد بيطلع بيه لفوق. الحب بينور يا حفيدي ما بيطفيش. آدم مراد: بدأ يهدأ. وافتكر غضبها الطفولي. وقلبه دق ليها. ونفسه يغمض عينيه ويفتح يلاقيها في حضنه. لكن قال: "لما تهدأ هتكلم معاها." آدم العدوي: "غلط. أوaha في يوم تسيب الشخص اللي أنت بتحبه وتقول: هسيبه لما يهدأ؟ طيب لما تسيبه في عز تعبه؟ هترجعله لما يهدأ ليه؟

ماهو خلاص بقى كويس. وأنت هتكون من وجهة نظره اتخليت عنه وقت ضعفه واحتياجه ليك. اللي يحب حد بجد مايهونش عليه يبعد عنك ثانية في وقت حزنك. لأن الوقت ده الوحيد هو إثبات حبك. آدم يا حفيدي أنت دلوقتي آدم العدوي شبهي. لكن زمان جدا. لما كنت بغضب كنت هخسر بسبب غبائي واستسلامي للغضب. لأ أنا عايزك آدم العدوي دلوقتي الإمبراطور. عايزك تستخدم النعم اللي ربنا ميزك بيها صح.

اشتري للآخر يا ابني وما تبعش. أنت عندك صبر وعقل وقوة وذكاء. استخدمهم مع بعض. وخلي ذكائك وصبرك يتفوق على الغضب والتسرع. ومتنساش فهد. لو عرف هيعمل إيه في آرين وعمتك وكمان آركان. وخصوصًا أنت!!! آدم مراد: مسح الدم من على جبينه. وبص قدامه. وقال: "أنا مش هيفرق معايا أنا خالو يعمل معايا إيه. لكن عمتو لارين وآرين هيكونو في أمان. وده وعد مني لحضرتك يا بابا." آدم العدوي: ابتسم. وهز راسه. وبص في الساعة.

وقال: "تمام. فهد حاليًا ساعتين ويكون في المزرعة. لما أشوف حفيدي آدم العدوي هيتصرف إزاي." *** في إسكندرية. تيم: جاب المدونة. وبيقرأ العنوان بفضول. وقال بتعجب: (ميراث العشق) وفتح صفحة من بين الصفحات. وبيقرأ بعينيه. "على فكرة. أنا مش ضعيفة. أيوه تيم نقطة ضعفي. وبعشقه لحد الانهيار. لكن أنا عمري ما هفكر أهين نفسي. وأبقى مجرد احتمال في حياة حد.

يا أكون أكيد يا يا أكون بعيد. لكن مش ضعيفة. أنا عمري ما هقول لتيم إني بحبه لأ. هو اللي يقول لي. أنا لازم أحس وأعيش الاعتراف ده. ههههه ده لو يعني بيحبني." تيم: "النهاردة كان جميل جدا معايا. حسيته مختلف. وفجأة يقول لي: انتي أختي. كلمة سخيفة محبتهاش منه. بس عادي. هو سألني أنا مخبية عنه حاجة؟ طيب ياترى السؤال ده مقصود فعلاً؟ ولا لمجرد شايف إني متغيرة. آآآه ياترى جواك إيه ياتيم؟ في حاجة عايزة أقولهالك ياتيم.

"لا نحتاج سوى الرأفة ببعضنا البعض. الرأفة في الحديث. في الفعل. في التمسك. وحتى في التخلي." المهم اليوم النهاردة كان حلو لقلبي. M/T" تيم: بيقرأ وعينيه مفتوحة. بذهول. "معقول؟ " وفجأة سمع صوت باب الحمام. وبسرعة رجع المدونة مكانها. وحط الفستان مكانه وقفل الدولاب. واتحرك كام خطوة. ميرو: افتكرت إنها ما أخدتش لبس ليها. وخرجت من الحمام بتعب. ومركزتش مع تيم. لأنها زعلانة بكسرة.

وحاسة إنها مكسورة وقلبها حقيقي مقسوم. وفتحت الدولاب بيأس وطلعت بيجامة. تيم: واقف عينيه وقلبه عليها. ومش مصدق نفسه ولا اللي قراه بعينيه. وخصوصًا جملة "بعشقه لحد الانهيار". ومسح وشه بإيديه. وجواه مشاعر كتيرة من فرحة وسعادة وزعل وحزن. وقرب منها: "تحبي أساعدك؟ ميرو: "... تيم: ابتسم. "ميرو تحبي أساعدك في حاجة؟ ميرو: "... " مردتش. ودمعة نزلت على خدها ومسحتها. وسابته ودخلت الحمام. تيم: مسح على شعره. ونفخ بخنقة كبيرة.

وقال: "لازم أصلح كل حاجة. لازم. يا مريم أوعدك إني هخليكي مبسوطة على طول." وخرج وقف في التراس. وبيفكر إزاي يعملها مفاجأة تليق بعشقه ليها. *** في نفس الوقت في فيلا عزيز. الكل بعد الغدا قاعدين مع بعض. چود: قاعدة ساكتة على غير طبيعتها. مريم: "چود يا حبيبتي. لو عايزة تخرجي تتمشي في الجنينة شوية." چود: ما صدقت. وقالت: "ياريت والله يا خالو. بعد إذنك طبعًا يا بابا." فارس: هز راسه. "تمام يا حبيبتي. خدي معاكي چواد."

چود: قامت بابتسامة. وخرجت ومعاها چواد. مصطفى: عايز يخلع وراها. بس هنشوف هيعمل إيه. رودي: فونها رن. فارس: "مين يا حبيبتي؟ رودي: "ثواني يا حبيبي." وطلعت الفون من الشنطة. وضحكت بسعادة كبيرة. "ده أخويا بسام يافارس. بيتصل من أمريكا." فارس: فرح لفرحتها. "طيب يا حبيبتي. قومي كلميه. وسلميلي عليه." رودي: بضحكة كلها حماس. وقالت: "حاضر. بعد إذنكم يا جماعة." ومشيت بسرعة وردت بسعادة: "آلو بسام أخويا. عامل إيه يا حبيبي؟ بسام:

بتكبر: "إزيك يا دكتورة. أنا كويس." رودي: "وحشتني أوي أوي يا بسام. أنا هموت وأشوفك أنت وولادك. وأكمل ابنك عامل إيه؟ أكيد كبر دلوقتي وخلص جامعة مش كدا؟ بقالي 15 سنة نفسي أشوفك. مش ناوي تنزل مصر قريب؟ بسام: "مش وقته. وبعدين ما أنتِ بتشوفي صورتي على الميديا. المهم خلينا في المهم. أنا بتصل على بابا مبيردش ليه؟ رودي: بحزن من أسلوبه: "بابا تعبان شوية. واكيد كان نايم وقت اتصالك." بسام: "إيه تعبان. ماله يعني؟

رودي: "انت عارف إنه بابا كبر واتقدم في العمر. ومبقاش قادر على إدارة الشركة. وفي يوم تعب واغمى عليه. وحاليًا بيتابع علاج طبيعي." بسام: "والله أنا ياما قولتله يبعت لي كل الملفات وأنا هتصرف. المهم يا رودي. عايز منك دلوقتي تروحي لبابا. وتطلبي منه ملفات الشركة والسجلات. وتبعتيلي نسخة على ميل شركتي. أنتِ عارفة لو جراله حاجة أكيد مراته دي هتكوش على كل حاجة. وأنا طبعًا أولى بكل ده." رودي: كشرت عينيها بعدم فهم.

وقالت: "تقصد إيه بكلامك ده يا بسام؟ بسام: "يا حبيبتي مقصدش حاجة. أنا عايز أضمن حقي وحقكم في التركة كلها. وهي حلال عليها العمارة. إكرامًا لبابا مش أكتر." رودي: فتحت عينيها بصدمة كبيرة. وهزت راسها: "ده اللي أنت بتفكر فيه؟ أنت حتى مطمنتش على بابا يا بسام؟ بسام: "أنتِ ليه فهمتي كلامي غلط. وبعدين أنا أخوكي الكبير ومن حقي أحافظ على كل حاجة. وبابا أنا هتصل عليه. مع السلامة." رودي: بحزن حقيقي قفلت وخافت من المستقبل.

مصطفى: قام اتسحب بطريقته. ودخل المطبخ. "دادة ثريا." ثريا: "نعم يا سي مصطفى. عايز حاجة يا ابني؟ مصطفى: كشر عينيه: "عايز طبق مانجا وطبق عنب يكونوا محترمين كده." ثريا: "حاضر. ثواني أجيب لك." چود: ماشية في الجنينة. "واد يا چواد أنت عايز لما تخلص ثانوي تدخل كلية إيه؟ چواد: "والله يا چود يا أختي أنا لسه رايح تانية ثانوي. بس حلمي بجد أدخل أكاديمية بحرية. نفسي أبقى قبطان بحري."

چود: "امممم يا جامد. لأ حلو يااض استمر على كدا." چواد: "يمسهل الحال. احم بقولك تعرف إن ياسين وحياة عند عمو مالك." چود: "امم عارفة كارما قالت لي." چواد: بلخبطة: "هي كويسة؟ چود: "هي مين دي يااض؟ كارما؟ چواد: بلع ريقه بتوتر: "لأ لأ احم أنا قصدت طنط سارة وعمو مالك." چود: كشرت عينيها بتعجب. ورفعت حاجبها بمكر: "امممم وإيه اللي جاب القلعة عند البحر يا قبطان؟ هههههههه الهوى يا جدعان. أنت منمر على كارما يااض هههههههه." چواد:

نفخ بغيظ: "أنتِ مستفزة بجد. كارما زي أختي الصغيرة. وبعدين أنا بكلمك على ياسين أنتِ اللي قولتي كارما." چود: بغمزة: "قلبك أبيض يا قبطان متزعلش. بس أنت أخويا حبيبي وأنا أفرح لك يعني. ولو عايزني أظبط الكلام وأعرف التمام. أنا معاك يا نجم." چواد: قلبه دق وقال: "قصدك إيه؟ يعني أنتِ ممكن تقولي لها عني؟ چود: "يااض متبقاش غشيم. بس قولي أنت إيه حوارك عشان نكون في السليم. ونلحقها مش يمكن حد تاني ينمر عليها." چواد:

فتح عينيه بصدمة: "لأا استحالة." وكمل بتوتر: "بصي أنا مش عارف." چود: "صارحني بس والله العظيم هروقك. أنت مش واثق في أختك؟ دا أنا رجولة وصاحب صاحبه. قولي بس أنت بتحبها؟ چواد: اتنهد. بصي هو أنا مش عارف. وابتسم بحب وافتكر جمالها الهادي الجميل.

وقال في اللاوعي: "بس أنا في حاجة بتحصلي أول ما أشوف كارما قدامي. قلبي ده بيفضل يدق. وببقى عايز أتكلم معاها. رقتها واحترامها جميلة جدا. يوم الفرح كانت جميلة خيال. وطول الوقت غصب عني بلاقي عيني بتدور عليها.

ولما بتقولي: إزيك يا چواد. مش عارف بحس إن نطق اسمي منها مختلف عن باقي الناس. مش عارف يا چود. أنا بقالي سنة وأكتر على الحال ده. وبقول لنفسي ممكن يكون إعجاب مش أكتر. زي ما بسمع من صحابي في المدرسة. بس أكيد لأ. لأني مش شايف غيرها. ومش عارف أعمل إيه. أنا لسه صغير وهي لسه في 3 إعدادي. يعني صغيرين. وخايف لما تكبر متكونش من نصيبي. بجد خايف."

چود: ربعت إيديها الاتنين وبتسمع چواد. وشافت لمعة الحب في عينيه. وابتسمت بحب كبير. ولعبت في شعره. وقالت: "مش عايزك تخاف من حاجة. وأنا هشوف الحوار إيه." چواد: انتبه. وقال: "هتعملي إيه؟ چود: يغمز: "مالكش دعوة أنت بقى. أنا هتصرف. بس مش دلوقتي. ولو كارما حسيت إن من ناحيتها إعجاب ليك. أنا هريح قلبك." چواد: يتفائل: "أحلى چووووود دي ولا إيه؟ مصطفى: من بعيد: "چواااد يا چواد." چواد: لف ليه وابتسم: "نعم يا مصطفى."

مصطفى: "تعالى عايزك." چواد: هز راسه: "تمام جاي." وساب چود ومشي. چود: عينيها على مصطفى. وحطت إيدها على قلبها أول ما سمعت صوته. واتوترت. ولفت ضهرها ليه وبصت للبيسين. چواد: "نعم يا درش." مصطفى: بمكر: "عامل إيه يااض يا چچو؟ چواد: بغيظ: "اسمي چواد مش چچو. ماشي." مصطفى: "ههههه يبني فين عضلاتك اللي يبان منها إنك چواد. ده عيب على اسمك. أقولك على حاجة. تعالى معايا." چواد: بعدم فهم: "معايا على فين؟

مصطفى: "تعالى بس." وشده من إيده. وراحوا على صالة الجيم بتاعة كريم. چواد: "اممم عند بابا زيها إيه الجديد بقى؟ مصطفى: "لازم تتدرب وتتمرن وتعمل كام عضلة كده تلفت أنظار البنات. الواحدة التافهة من دول تبص على ابو عضلات. أما عضلة القلب دي طلعت ولا ليها لازمة غير ضخ الدم وبس." چواد: بتفكير: "اممم. صدق كلامك صح. وكمان بابا طارق. تعب مني في إني أتمرن. وأقوله في تالتة ثانوي. لأ أنا هتمرن من بكرة إن شاء الله. تسلم يا درش."

مصطفى: بخبث: "وليه من بكرة. عندك صالة الجيم أهو. تحت أمرك وتتمرن وتسخن أول يوم كده على خفيف." چواد: "بس كدا مينفعش." مصطفى: "ده لازم ينفع. لأني لازم أخرج ناو. اسمع مني. واتمرن من دلوقتي. يلا سلام أسيبك أنا مع الباي والتراي يا بطل." وسابه وخرج. چود: واقفة قدام البيسين. فرحت لأخوها. وقالت: "أنا هتكلم مع كارما كتير على چواد أخويا. وأشوف رد فعلها. ويارب بقى تحبه هي كمان. ونظبط الجي ونعلي الدي يامااان." مصطفى:

من وراها: "بسبس بسبس." چود چود: حطت إيدها على قلبها اللي بيدق، ولفّت بتوتر وفتحت عينيها بدهشة، وقالت: "كل دي مانجا؟ مصطفى: "طيب وبالنسبة للعنب ده، ما شفتوش؟ وغمز: "ولا المانجا ما يشوفش غير المانجا، يا مانجا انت! يخربيت جمال أمك، إيه يا چود الحلاوة دي؟ چود: صكّت على أسنانها بغيظ: "أنا مانجا؟ يا عديم الذوق انت! مصطفى: حطّ الصينية على التربيزة، وبعدين قال: "وبعدين بقى معاكي، انتي فرهدتي أمي في حبك."

"ومالها المانجا يا أختي؟ دول هيموتوا وياكلوا مانجا معانا." چود: كشّرت عينيها: "هما مين دول؟ مصطفى: رقص حواجبه: "مش هقولك غير لما تعترفي، قولي يلا بحبك يا مصطفى." چود: بلخبطة: "امشي من هنا، انت جاي ورايا ليه؟ مصطفى: "إيه يا بت، جاي وراكي دي؟ انتي فاهماني صح على فكرة." چود: هههههههههههه. مصطفى: "يخربيت جمال أم ضحكتك، تهبل.. يا تراب القمر." چود: ببلاهة: "ها؟ تراب إيه؟ مصطفى: قرب منها

وبص في عينيها وقال بحب: "انتي يا چودي ببشرتك الخمريّة اللي مجننة قلبي.. انتي (تراب القمر) ، انتي من عالم تاني." "انتي من القمر نفسه، انتي تراب القمر لمصطفى عزيز يا چودي." چود: غمضت وفتحت عينيها ببلاهة، وقلبها بيدق بسرعة كبيرة جداً، وسرحت في عينيه وهمست بتوهان: "مصطفى... مصطفى: ضيّع سحر اللحظة، وقال بصوت عالي: "ياااا لهوي أنا وأمي على مصطفى وجمال مصطفى منك يا بت، آخرابي أعرابي." چود: اتخضت منه، وانتبهت، ونفخت بتوتر،

وبصت ليه بغيظ كبير: "بص بقى يا جدع انت، انت تخفى من وشي عشان ما أغباش عليك، اشطا." مصطفى: "يا بت اعترفي بحبك ليا يا بت، دول بيغنوا لمصطفى، انتي مش هتغني لحبيبك؟ چود: بتريقة: "غنوا لمصطفى؟ وغنوا إيه إن شاء الله؟ مصطفى: بيرقص حواجبه وقال بغمزة: "مصطفى يا مصطفى، أنا بحبك يا مصطفى." چود: "أوووف، استغفر الله العظيم يااااارب، اتكل على الله يبني انت." مصطفى: "طيب تعالي كلي مانجا يلا." چود: ببرود: "مش عايزة حاجة منك."

مصطفى: "وأنا بطرح مانجا، دي من الشجر مش مني." چود: هههههههه، "يبني حرام عليك، انت عايز مني إيه؟ مصطفى: ببرود: "تاكلي مانجا." چود: بتمثيل: "احم... لأ، لأنها مش متقطعة في طبق، ولا جاهزة للأكل." مصطفى: كشر عينيه: "نعم يا أختي؟ مش إيه؟ وهي المانجا بتتقطع؟ "انتي هتعمليهم عليا يا چود؟ وهتمثلي زي بنات اليومين دول؟ "تقولك ياااااي إيه ده، زي ما بيعملوا مع الرنجة كده." "وهي أصلاً هتاكل الرنجة وهي في حالة صرع من طريقة أكلها."

"وتقولك لأ لأ، أنا مبحبش الحاجات دي." "المانجا بتتلهط كده، بتمسكي المانجاية تفترسيها والبذر يطلب الرحمة منك." "يا چود، دا انتي بتاكلي المانجا زي اللمبي مع فيحاء، هههههههه." چود: قبضت على إيديها بغضب وقالت: "لمبي؟ وفيحاء ورنجة؟ امممممشي من وششششي." مصطفى: لمح يوسف وفارس خارجين من باب الفيلا، وقال: "طيب طيب، ماشي وبرحتك، بس عايزك تعرفي حاجة مهمة جدا." چود: نفخت بنفاذ صبر: "إيه هي بقى؟ مصطفى:

قرب من وشها وهمس: "لو اعترفتيش بعشقك ليا قريب هتندمي أوي أوي يا چودي، تراب القمر." واتعدل بسرعة. چود: بلعت ريقها بتوتر، وقلبها بيدق. مصطفى: غمز ليها: "يلا سلام." ولفّ ظهره ليها وابتسم وماشي. چود: بتوهان ولخبطة: "مصطفى، انت كنت بتشرب بقصمات على إنها سجاير ليه؟ مصطفى: من غير ما يبصلها، ماشي وقال: "كنت بولّع في جتتك." *** في بيت المزرعة.. في الليفنج. آدم: قاعد جنب مريم، وماسك كف إيدها بيطمنها، وقالها: "متقلقيش." مريم:

بصتله: "طيب قوليلي آدم، حفيدي فين؟ وفهد شويه وجاي، ورينو زي ما انت شايف." آدم: بص على رينو، اللي عيونها حمرا، والتوتر واضح عليها، وقال بابتسامة: "تعالي يانوتيلا جنبي هنا." رينو: قامت بسرعة وقعدت جنبه، وقالت: "بابي فهد لما يعرف... آدم: ضمّها لقلبه: "هشّش بس يا قلب أبوكي، أنا مش عايز أشوف دموع نوتيلا البيت، وبعدين اهدى، فهد مش هيعرف أي حاجة." رينو: خرجت من حضنه وبصت ليه بسؤال: "إزاي مش هيعرف؟ آدم:

مسح على حجابها بحنان: "اهدّي يا روحي، أنا هتصرف." رينو: ضحكت بدموع: "يعني فهد مش هيعرف؟ وبعدها كشرت بخوف: "بس، بس آرين مبتخبيش عليه حاجة، وأنا كمان مبعرفش أخبي عليه، علشان لو خبيت وعرف بعدها، فهد بيكون واحد تاني.. أنا بجد قلقانة على آرين أوي يا بابي." آدم: "على فكرة بقى انتي ظالمة فهد، فهد حنين جداً، ولو شاف آرين وعرف مش هيتحمل يشوفها كده، وأنا قولتلك اهدي، أنا هتصرف، وأنا مكان فهد ومكان الكل."

"وبعدين مش معنى إن آرين متقولش ولا حد يقول لفهد، إننا كده بنغلط؟ "لأ، في حاجات ماينفعش تتقال في وقتها، على الأقل، وممكن مع الوقت تتنسي خالص، انتي بس قومي اغسلي وشك ده، وعايز منك لما فهد يرجع بالسلامة تكوني على طبيعتك." رينو: اترمت في حضنه تاني: "ميرسي جداً لحضرتك بجد، ربنا يديمك في حياتنا." آدم: ابتسم، وضمّها لقلبه بحب كبير: "حبيبتي يا رينو." رينو: قامت تغسل وشها، وبتدعي بحماس كبير. مريم: بصت لآدم... آدم: فهم،

وباس كف إيدها وقال: "حورية قلبي مش عايزها تفكر كتير." مريم: ربتت على إيده، وقالت: "طيب ريح قلبي وقولي." آدم: ابتسم، وغمز ليها: "حفيدك هيتصرف." مريم: فتحت عينيها بدهشة، وضحكت وقالت: "لأ قول بالله عليك، انت قصدك إن آدم بيحب آر... آدم: "هشّ، وطي صوتك، أيوه يا روحي، وهو جاي دلوقتي عشان يتكلم مع آرين."

"ويقنعها متقولش لفهد، لأنه بجد لو عرف مش هيسكت، وخصوصاً إننا عارفين آرين عنده إيه، والحصان مش ضعيف، وفهد هيتجنن على بنتك وبنته من خوفه عليهم." "وممكن يحصل فيها مشكلة ليهم، وآدم هيتصرف عشان الموضوع يعدي." مريم: ضحكت بسعادة: "اللهم بارك يارب، طيب، طيب وآرين؟ ها؟ طمنّي يا آدم الله يرضي عليك." آدم: ضحك: "طيب، ما فيش واحدة سكر تحت الحساب، وأنا أقولك، هههههههه." مريم: بحرج،

بصت حواليها: "الله يهديك يا آدم، انت في أي مكان كده تقول حاجة زي كده، بالله بقى قولي." آدم: ابتسم بحب وباس على إيدها وهمس في ودنها: "آدم وآرين، في ميراث العشق حالياً." مريم: ضحكت بدموع: "اللهم بارك يارب، ماشاء الله." آدم: بص قدامه وقال جوه: "لعنة ميراث العشق بدأت من النهارده، يا أميرتي." *** بعد شوية. آدم مراد: داخل عليهم بجمود. فريحة: بخوف قامت بسرعة، وشهقت: "ابني؟ إيه اللي حصلك؟ " وعيطت. آدم مراد:

غمض عينيه وتنهد: "أمي، أنا كويس جداً، دي خبطة بسيطة." رينو والكل اتخضوا. آدم: بص ليه: "إيه اللي جرحك يا آدم؟ آدم مراد: "أبدا، العربية اتخبطت في شجرة." الكل شهق بخوف. مريم: بدموع: "اسم الله عليك يا نور عيني، حاسس بإيه، اتأذيت؟ حاجة حصلت لجسمك؟ طيب قولي حاسس بتعب، تعالي اقعد هنا."

آدم مراد: "أرجوكي يا ماما ماتعيطيش، أنا كويس يا جماعة، المهم دلوقتي أنا عايز أتكلم مع الكل، خالو فهد، ياريت ميعرفش باللي حصل النهاردة أبداً." وقبض على إيديه وكمل: "عشان آرين غلطت وممكن تحصل مشكلة." فريحة: بدموع: "تعالى طيب أعقملك جرحك الأول." آدم مراد: بجمود: "لأ، أنا عايز، لو سمحتوا، أتكلم مع آرين ضروري، قبل ما خالو فهد يرجع، لأنها أكيد هتقوله."

فريحة: "طيب يا حبيبي، هعقملك جرحك، تكون عمتك رينو صحتها ولَبّستها الحجاب." آدم مراد: بنفاذ صبر: "أمي أنا... فريحة: بتحذير: "وبعدين معاك بقى، أنا قولت هعقملك جرحك، يبقى تسمع كلامي، واقعد." آدم العدوي: هز راسه ليه، يسيطر على غضبه ويهدى. آدم مراد: صكّ على أسنانه، وقعد. مريم: قامت بسرعة وراحت ع المطبخ. رينو: "أنا هطلع لآرين." وطلعت. فريحة: جابت علبة الإسعافات وعقّمت الجرح وقالت: "الحمد لله، الجرح سطحي ومش محتاج خياطة."

مريم: جت من المطبخ ومعاها كوباية عصير لآدم، وقالت: "الحمد لله، امسك يانبض قلبي، اشرب العصير ده." آدم مراد: غصب عنه، أخده، شكراً يا ماما. آدم العدوي: "استنى في الجنينة يا آدم، وآرين هتجيلك، ماينفعش تطلع فوق." آدم مراد: "وده اللي أنا عايزه." وقام وقف بسرعة وخرج. وشاف دارلي أرابيان، وقبض على إيديه بغضب ونفسه يقتله. ومشي بسرعة عشان ما يرتكبش جريمة، ووقف قدام البيسين.

آرين: صحيت وغيرت فستانها، وجواها خايفة جداً من آدم وفهد، وبتعيط بشهقات بسيطة، ورينو لبستها حجابها، وقالت: "خلاص يا آرين، بطلي عياط يا حبيبتي، اللي حصل حصل، مش هنغير منه حاجة، لكن عايزاكي تسمعي كلامي وكلام آدم، لو بابي عرف بجد هتحصل مشكلة كبيرة." آرين: هزت راسها برجفة، وتالين ساعدتها وخرجوا. رينو: غمضت عينيها بتعب وقالت: "سامحني يا فهد، انت بس لو عرفت إن آدم شال بنتك دي لوحدها، ممكن تعمل فجوة كبيرة بينك وبيني."

"وأنا مقدرش أعيش من غيرك، وانهاردا شفت في آدم مراد فهد تاني." وابتسمت، وقالت بإذن الله خير، وربنا يستر منك يا فهد. آرين: خارجة، وتالين سانداها، وبتفكر أكيد آدم إنها ماسمعتش كلامه ومكسوفة جداً من آدم، وأكيد هيزعقلها، وهتتحرج قدام تالين، وقالت بتعب: "أنا كويسة يا توتا، أنا هاروح لآدم، خليكي انتي." تالين: "متاكدة يا آرين إنك كويسة؟ أنا ممكن أوصلك وأرجع عادي." آرين: "لأ، أنا كويسة يا حبيبتي." تالين:

ابتسمت: "ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي." ودخلت البيت. آرين: ماشية برجفة، وشافت دارلي أرابيان، وغمضت عينيها بسرعة وخافت، وحست الحادثة تاني، وداخت. آدم مراد: ضهره ليها وحس بيها، وغمض عينيه واخد نفس عميق. آرين: قربت منه ووقفت وراه، ونزلت راسها في الأرض بحرج كبير، ودموعها نازلة. آدم مراد: قبض على إيديه بغضب ولفّ ليها بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...