الفصل 76 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
25
كلمة
5,264
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

الساعه ٤ ف نفس الوقت ف فيلا عزيز .. مصطفى : نازل من ع السلم . ولابس ومتشيك .. وقال مساء الهنا ع ناناه هنا حبيبت قلبي انا . مسائك لذيذ . ياجدو اشرف عزيز . عاملين ايه يابشر؟ اشرف وهناء : هههههههههه.. هناء : بابتسامه . مساء الورد عليك يامصطفى ..ايه الجمال والروقان ده؟ مصطفى : الله يكرمك بس قولى ماشاء الله .. اصل انا بالنظره .. هناء : ههههههههههه ربنا يهديهك ياحفيدى يارب .

أشرف : مسائك هيبره ياحفيدى . وماشاء الله يسيدى … ها كدا النظره راحت؟ مصطفى : بكبرياء . خلاص ال حصل .. حصل . هي مريم هانم فين لسه مجتش؟ ويوسف باشا طبعا ف الشركه . اشرف : هز راسه بيأس . مريم هانم؟ ال هي والدتك لسه ف الصيدليه .. وايوه يوسف باشا ف الشركه .. وخير كدا انت خارج؟ مصطفى : اممم خارج . عندي مشوار مهم . اشرف : ايوه فين يعنى؟ مصطفى : هرش ف قفاه . اممم نمشيها سعيد .. احم رايح ل سعيد صحبى .

اشرف : وسعيد صحبك ده ماينفعش يجيلك هنا؟ مصطفى : بغباء . لأ طبعا . البيت فيه بنات. اشرف : كشر عينيه بعدم فهم . بنات؟ مصطفى : بلخبطه . اء… ايوه .احم وابتسم بخبث . ايوه طبعا بنات . اومال مزة قلبى هنا عزيز . دي ايه مش بنت؟ ولا ايه؟ اظاهر كدا إن الحج شايفك عجزتي يا ام يوسف .. هناء : شهقت بصوت مهموس . وقالت بدهشه عجزت؟ واضايقت .. مصطفى : بمكر .طبعا لأ استحاله هو ميقصدش كدا . ولا إيه ياجدو؟ انت ساكت ليه؟

. اوعا تكون بجد شايفها عجزت . عشق الجسد فانى ياساده .. وعشق الروح زي القهوه الزياده. .. اشرف : بدهشه . انت اتجنن يالا انت؟ قوم شوف انت رايح فين .. مصطفى : جري من قدامه بسرعه . ورقص حواجبه . وقال جايلك ياكوثر قلبى. وحشانى يابت الايه . وخرج .. اشرف : بص ل هنا المقموصه . وقال انتى صدقتى المجنون ده؟ هناء : بصتله بغيظ . انا عجزت يا اشرف. . وكمان مردتش ع حفيدك؟ اه واضح ان انا عجزت فعلا. بعد اذنك . وسابته وطالعه ع السلم .

اشرف : قام بسرعه . وطلع وراها. ياهنون . ياهنايا . مين قال بس كدا . خدي هاقولك .. هناء : طالعه ومردتش عليه …… اشرف : ابتسم بخبث . وقال اممم لازم اصالحك ياهنايا ..شكلك زعلتى وانا مقدرش ع زعلك ابدا… ف شركة الجبالى .. رؤوف : قاعد ع المكتب . ومغمض عينيه … السكرتيره : واقفه ورا الكرسي بتعمل مساج ل رؤوف . وقالت بدلع . مالك يابيبى ايه ال مخليك سرحان كدا ومش مركز معايا .

رؤوف : مافيش حاجه ياحبيبتى من امبارح منمتش . روحي اطلبيلى قهوه . وتعالى عشان وحشانى . السكريتره : بضحكه جريئه . هههههههه . حاضر أمرك يسيد الناس . وفتحت الباب . واتخضت هييي عاشور؟ عاشور : ببرود اه عاشور . ايه شوفتى عفريت؟ السكرتيره : بصوت عالى نوعا ما . انت بتتكلم معايا كدا ليه؟ عاشور : انا مش هرد عليكي عشان رؤوف باشا . رؤوف : روحي انتى هاتى ال قولتلك عليه . وانت تعالى ياعاشور .. السكرتيره : بصت ل عاشور بغيظ . ومشيت .

عاشور : نفخ بخنقه . ودخل . وقال بجديه .. مساء الخير يا باشا .. رؤوف : كشر عينيه ..مساء الخير ياعاشور . خير قالب وشك ليه ع المسا؟ عاشور : بزعل .العفو .. مافيش حاجه ياباشا .. رؤوف : بعدم فهم . اله ف ايه يابني ادم انت؟ ومش عوايدك داخل ووشك مقلوب كدا .ماتنطق ياغبي .. عاشور : بزعل . بصراحه . ياباشا . انا زعلان . رؤوف : نفخ بضيق .. ليه ياسبع الليل؟

عاشور : بلاش ياباشا خلاص مفيش حاجه. المهم سيادتك هتأمرني بأي شغل . للمخازن انهارده؟ رؤوف : لا ياخويا متشكرين . بس انطق أنجز… وزعق وانا هتحايل عليك ياحيووووان انت؟ عاشور : بزعل . تمام ياباشا . انا زعلان لاني شغال مع سيادتك من سنين . والحمدلله عمري ما قصرت ف شغلى . وأثبت نفسي وحضرتك وثقت فيا. ودلوقتي من سنتين واكتر انا دراعك اليمين . لكن الثقه مش كامله ياكبير. رؤوف : هز راسه امممم . قصدك ايه ياعاشور وجيب م الآخر ..

عاشور : بلع ريقه بتوتر . وقال انا عايز ثقت سياتك الكامله ياباشا . وحضرتك وعدتنى قبل كدا . انى لما اثبت ولائى. وقتها تعرفني ع الزعيم .الراس الكبيره …؟ رؤوف : فتح عينيه بصدمه كبيره .. . لكن هز راسه بتفكير .. وقال . طيب سبنى ارجع للزعيم وأشوف قراره ايه؟ واسمع كلامنا ع الزعيم .. يبقى ف الفيلا . مش هنا انت فااااهم ياحيوااااان؟ فيلا السيوفي ..

فارس : خارج من غرفة اللبس . ولابس بدله جميله . وراح وقف قدام المرايا وبيسرح شعرو . وبيصفر . وشاف رودي من المرايه . زى ما هي قاعده ع السرير وسرحانه . وكشر عينيه بتعجب لأن دى مش طريقتها . وقال اله رودي انتى لسه مالبستيش؟ انتى مش هتروحي العياده فتره مسائيه انهردا ولا ايه؟ رودي : …………………….. فارس : كشر عينيه بعدم فهم . وحط الفرشه . وراح قعد قدامها ع السرير . ونده رودي؟ رودي : انتبهت ..ها؟ فارس : بتعجب .. ها؟

اله مالك يارودي . وسرحانه ف ايه؟ رودي : بحيره . مش عارفه يافارس . انا محتاره ع مخنوقه. بجد مش عارفه… فارس : بتفهم . امم انتى من يوم امبارح من وقت إتصال بسام اخوكي . وانتى مش طبيعيه .. رودي : بصت ف عينيه .ومالقتش رد تقوله…… فارس : ابتسم . ومسك أيدها . وقال تعالى نقعد ع الكنبه دي . واحكيلى . واخدها من أيدها. وقعد ع الكنبه واخدها جمبه . رودي : بحرج . بس انت كدا هتتأخر ع الطياره .

فارس : بص ف الساعه وقال لسه بدرى . ولو اتأخرت يعنى . عادي جدا نحجز غيرها . هو انا عندي كام رودي ف حياتي؟ رودي : ضحكت باحتياج واترمت ف حضنه وعيطت . فارس : فتح عينيه بصدمه .. وقال بزهول . رودي انتى بتعيطى؟ وضمها لقلبه.. ف ايه مالك ياحبيبتى؟ رودي : ف حضنه وقالت بعياط . انا خايفه يافارس . من وقت ما بسام كلمنى امبارح وانا الشيطان صور ليا مليون صوره وحشه . انا خايفه اوي . فارس : بس بس ف ايه لكل ده؟

وطلعها من حضنه ومسح دموعها . واتخنق عشانها. وقال بهدوء . ممكن تفهمينى ف ايه؟ وبسام قالك ايه ف المكالمه عشان تكوني بالحاله دي؟ رودي : هزت راسها ليه . وقالت حاضر هقولك . بسام لما اتصل . سأل ع بابي . وا…… فارس : بيسمعها . ومط شفايفه امممم .

رودي : بحيره . بس يافارس وكل خوفي من وقت ما قال ع طنط أنه هيسبلها العماره وبس .. وال محيرنى اكتر . انه عايز كل حاجه . كأن بابي يعنى … جراله حاجه .. واتصلت ع اخويا حسني مردش عليا .. انا كنت محتاره اوي .

فارس : ابتسم وباس كف أيدها وقال . رودي المجنونه . قلقتينى عليكى . بصي يا روحي انا عايزك متفكريش ف اي حاجه .. لكن ال انا هقوله ليكى يتنفذ بالحرف الواحد ..انتى مالكيش دعوه بحوار الأوراق دي . بسام عايز الاوراق يتكلم مع عمي . وعمي ليه الحريه الكامله .او بسام ينزل مصر وياخد الاوراق . لكن بعيد عنك . انما انتى متتدخليش ف اي حاجه . ولو سألك قوليله جوزي رفض انى اتدخل . ومالكيش دعوه بأي حاجه ..

اخوكي بسام يمكن ليه وجهة نظر مختلفه عننا . واحنا مش هانسيء الظن فيه . وعمي الحمدلله بدأ يتحسن. رودي : بصتله . ايوه يافارس . بس لو بسام اخويا اخد فعلا الاوراق . واستولى ع كل حاجه .. انا طبعا مش شاكه فيه . لكن بسام انا معرفش طباعه . اخويا اه . بس زى ما انت عارف هو مبيسالش غير ممكن ف السنه مره . وانا معرفش هو بيفكر ف ايه؟ فارس : مسك وشها بايديه. وقال انتى محتاجه لحاجه من الفلوس دي؟ ناقصك حاجه؟ انا قصرت معاكي ف حاجه؟

رودي : هزت راسها بنفي . لأ لأ ابدا ابدا والله . انت وبابا طارق مش حارمنى من اى حاجه . وخير ربنا كتير جدا والحمدلله . بس دى مسألة مبدأ. وكمان شرع الله .. . ونفخت بضيق حقيقي .. تعرف انا اصلا مضايقه انى بتكلم كدا وبابي موجود ربنا يديله الصحه والعمر الطويل .. بس بسام هو ال اتكلم وشغل عقلى الله يسامحه بجد . ويارب اكون ظالماه .

فارس : ضمها لقلبه بحب ..ايوه انتى ظالماه . وكبري دماغك بقى . ولو اتصل عليكى تاني وطلب انك تجبيبله اى اوراق . قوليله جوزي رفض .تمام يارودي المجنونه.. رودي : ف حضنه وشمت برفانه ف نفس عميق . وقالت يخربيت كدا . انت ياض ريحتك حلوه اوي . فارس : ههههههههه حبيبى ياجعفر . تسلم ياشبح.

رودي : طلعت من حضنه. وقربت منه وباسته بحب كبير . وقالت تعرف انا كنت مخنوقه اوي ..وانت الوحيد ال بتغير مودي . وبتخليني اشوف الدنيا كلها حلوه . يافروسه .. فارس : ههههه يخربيت عقلك . قومي بقى عشان هتاخر ع الطياره .. رودي : بدلع تؤ تؤ فيش طياره . ف رودي حياتك وبس . فارس : قلبه دق ليها. وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص .. بعد شويه ف بيت المزرعه .. آدم ومريم وفريحه ورينو وتالين قاعدين ف الليفنج

مريم : بتكلم زينب ف الفون . ايوه يازينب . وانتى كمان وحشانى ياحبيبتى .. زينب : بزعل . والله ياست الكل البيت وحش اوي اوي من غيرك انتى وسي آدم بيه .مش ناوين ترجعو بقى؟ مريم : بابتسامه. إن شاء الله يازينب ع آخر الأسبوع . المهم قوليلى ولادك عاملين ايه؟ زينب : الحمد لله يسلم سؤالك يارب . ومش ناقصنا حاجه غير وجودكم وسطينا .. دعاء : بتشد ايد زينب . وبتهمس . قوليها ياماما. بالله عليكي بقى .

زينب : بغيظ .شدت ايد دعاء . وبصتلها وهمست . اكتمي يابت بدل أديكي بالشبشب على بوقك ده. مريم: كشرت عينيها وقالت: مين اللي جنبك يا زينب؟ زينب: بلخبطة وتوتر: لأ لأ أبداً مفيش، دي البت دعاء وكانت عايزة تسلم عليكي. قولتلها أنا هقول لحضرتك. مريم: بابتسامة: هاتيها أكلمها يا زينب، متكسريش بخاطرها. زينب: بتوتر: ح... حاضر، تحت أمرك يا ست الكل. اتفضلي دعاء معاكي أهي. وصكت

على أسنانها بتوعد وهمست: عارفة لو اتكلمتي هطين عيشتك. امسكي. دعاء: أخدت الفون بغيظ من أمها وابتسمت: سلام عليكم يا ست هانم. مريم: ضحكت: تاني يا دعاء؟ عموماً وعليكي السلام. عاملة إيه يا حبيبتي؟ دعاء: الحمد لله بخير. حضرتك وحشتينا أوي. مريم: وانتي كمان يا حبيبتي. قولولي انتي مش ناقصك أي حاجة؟ دعاء: ضغطت على ضافر صباعها بتوتر وبصت لزينب وقالت بتلعثم: بصراحة أنا... كنت... احم... زينب:

خبطتها في كتفها: اكتمي يابنت العبيط بدل ما أمد إيدي عليكي. ياهبلة يا بنت الهبلة. دعاء: اتألمت بغيظ: آآآه خلاص، إيه ده؟ احم مفيش حاجة يا ست هانم. عايزة سلامة حضرتك. مريم: بشك: في إيه يا دعاء؟ وكنتي عايزة تقولي إيه؟ وزينب مانعاكي. ولو مقولتيش أنا هزعل منك بجد. دعاء: عينيها على زينب وبعدت خطوتين وقالت بصراحة: أنا وأخويا أحمد كنا عايزين نستأذن من حضرتك عشان...

احم عشان كلنا نطلع مصيف يومين كدا. بس والله العظيم هما يومين يعني. بس بقى ماما مش موافقة. مريم: ضحكت: بس كدا؟ طيب خليني أكلم زينب. زينب: شهقت وقالت بغيظ: وحياة أمك لا تاخدي علقة تطلع من دماغك يا كسفاني انتي وأبوكي. وشدت الفون وقالت بحرج: احم البت دي عبيطة. مصيف إيه وبتاع إيه. مريم: بابتسامة: اسمعي يا زينب. انتي من دلوقتي في إجازة لحد إن شاء الله ما نرجع على خير. هتاخدي أولادك وتقضوا يومين حلوين كدا مع بعض. زينب:

بحيرة: طيب والبيت يا ست مريم؟ مريم: ماله البيت؟ في حفظ الله. وبعدين الحرس والبنات موجودين. ومتزعليش دعاء. زينب: بسعادة: الهي يكرمك يا ست مريم ويزيدك من فضله. مريم: اللهم آمين يا رب العالمين. آرين: خارجة في الجنينة ومعاها برطمان النوتيلا وبتاكل بنهم وسعادة كبيرة. وقالت: اممممم. نوتيلا قلبي أنا. امممم طعمها لذيذ وتحفة. بتظبطلي مودي. وبصت حواليها وقالت: آدم المرعب مش موجود جوه البيت ولا الجنينة.

اممم مش مهم. آكل وبعد كده أدور عليه وأقوله ميرسي يا كابتن مرعب. ياماماامعع. وحطت المعلقة في بوقها وسحبتها وغمضت عينيها: امممم. واو تحفة أوي. النوتيلا دي اتعملت علشاني أصلاً. امممم. لما أروح أقعد على طرف البسين وأنزل رجلي في المية وأستمتع بالنوتيلا القمر دي. وقعدت على طرف البيسين ونزلت رجليها في المية وبتاكل ومنسجمة جداً مع جمال الطبيعة والمية والنوتيلا. امممم.

وفجأة في البيسين آدم ظهر قدامها بالظبط وطلع راسه من تحت المية ومغمض عينيه وبيرجع شعره بإيده ومش لابس تيشيرت. آرين: اتخضت والنوتيلا وقعت منها في المية وصرخت: عاااااااا. آدم مراد: فتح عينيه وشافها وزعق: انتي بتعملي إيه هنا؟ آرين: شافت صدره وحطت أيديها على عينيها وصرخت: عاااااااا. انت عفريت آدم المرعب. عاااا. انت عفرررريت. يامااااامي. آدم مراد: هز راسه بيأس وطلع بسرعة ولبس تيشرت. آرين: لسه

مخبية وشها وبتصرخ بطفولية: عاااا عفريت. عفرررريت. آدم مراد: اتحرك ووقف وراها ومتابع طريقتها وساكت تماماً. آرين: مش سامعة صوت آدم ونزلت أيديها ببطء وفتحت عينيها نص فتحة ومالقتش آدم قدامها. ونفخت بأريحية وحطت أيدها على قلبها: أوووف. طلعت بتخيل الحمد لله. يالهوي حتى في التخيل مرعب جداً. ياماماامعع. بيفكرني بكتكوت أبو الليل ههههه. لأ وكمان بيزعقلي في مخيلتي. وبتقلدو: انتي بتعملي إيه هناااا؟ بارد.

وبصت على النوتيلا وشهقت: هييييييي. النوتيلا. وعيطت بتذمر: عاااا وقعت مني ماليش دعوة. ده إيه اليوم ده. كل حاجة فيه متلخبطة. عاااااا. آدم مراد: ربع إيديه وقال بجمود: آرين. آرين: عاااااااا النوتيلا وقع... وسكتت وفتحت عينيها بدهشة وتنحت. ورفعت راسها لورا وشافت المرعب. واكيد سمعها وهي بتقول عليه مرعب وبارد. وحركت بؤبؤ عينيها يمين وشمال بدهشة وهمست: كتكوت.!!! احم قصدي آدم... وضحكت ببلاهة: هههههههه آدم مش معقول انت هنا؟

إيه المفاجأة الجميلة دي؟ احم. آدم مراد: حرك حاجبه وعينه ليها في إشارة معناها قومي. آرين: بلعت ريقها بتوتر وحاولت تقوم. وشافت المية بتنقط من آدم على الأرض وضغطت على شفايفها بحرج كبير وقالت: يبقى مكنتش بتخيل. اسمعي بقى يا آرين هانم هيبتلعني دلوقتي. احم. واتعدلت وضحكت بتوتر: ا..ا.أنا. احم. إزيك؟ آدم مراد: بص لها في نظرة تخوف... وساكت. آرين: بتلعثم: احم ه... هو انت... لأ لأ هو أنا. لأ لأ برضوا. احم. هوا أصلاً...

ونفخت بخنقة: في إيه بقى يا آدم بتبصلي ليه كدا؟ هعيط بجد منك. آدم مراد: بجمود: إيدك عاملة إيه دلوقتي؟ آرين: بحرج: آه اسكت يا آدم. أنا إيدي بتوجعني أوي. آه والله. احم... آدم مراد: بنفس الإشارة: افتحي إيديكي. آرين: بتوتر رفعت أيديها وفتحتها. آدم مراد: بص على كف إيديها وفي أثر بسيط وهز راسه ليها: تمام. كلها يومين وترجع زي الأول. آرين: نزلت أيدها وقالت بخوف طفولي: هو... انت سمعتني وأنا بقول حاجة؟ آدم مراد:

بص في عينيها بمكر وتحذير: هو انتي قولتي حاجة؟ آرين: هزت راسها بنفي: نو نو نو. مقولتش حاجة. هو أنا قولت حاجة؟ لا خالص. فين ده؟ آدم مراد: ابتسم وقرب من وشها وقال بخبث: متأكدة يا أري؟ آرين: قلبها دق ورجعت خطوة لورا وكانت هتقع في البيسين. آدم مراد: بنفس الابتسامة وعارف إنها هتتلخبط وتقع. ومسكها من أيدها. آرين: كانت هتصرخ لكن آدم مسكها وبتنهج وحطت أيدها على قلبها. آدم مراد: سحبها من أيدها بعيد عن البيسين بكام خطوة عشان

متقعش وساب أيدها وقال: منزلتش ليه طول اليوم؟ آرين: بتنهج وقالت بغيظ طفولي: وانت يعني سألت؟ آدم مراد: رفع حاجبه وقال: على فكرة أنا سمعت كل حاجة قولتيها. آرين: تنحت أكتر وخافت وقالت بلخبطة: هوا... احم. أنا... لأ. ماهو... احم... آه اسكت يا آدم اصل أنا زعلانة أوي. آه والله. آدم مراد: ضحك من قلبه: هههههههه. آرين: رفعت عينيها ليه وتاهت في جمال ضحكته وقلبها قال: ضحكتك جميلة أوي يا آدم. آدم مراد: عارف إنها بتتهرب

وقال بضحكة خطفت قلبها: زعلانة ليه يا ضي آدم؟ آرين: قلبها دق بقوة لما سمعت لقبها منه وقالت برقة وتوهان: زعلانة عشان انت مسألتش عليا. آدم مراد: قلبه دق وبص في عينيها وقال: أنا طول الوقت بسأل عنك. آرين عايز لما أصحى وأنزل أشوفك أول واحدة. آرين: غمضت عينيها وفتحت وهزت راسها في اللاوعي: حاضر. آدم مراد: لمح عربية مراد وفهد داخلين المزرعة ونفخ بخنقة. آرين: انتبهت على صوت العربية ولفت ضهرها وشافت فهد داخل

بالعربية وضحكت بفرح وقالت: بااابي حبيبي جه. ولفت تقول لآدم لكن كان اختفى من قدامها وتنحت وفتحت بوقها وبصت حواليها مالوش أثر وقالت بتوهان: هو أنا كنت بتخيل؟ لا لا. أنا متأكدة إنه كان هنا. آدم مراد: عشان فهد ما يشوفش آرين لوحدها معاه اتحرك بسرعة. فهد: نزل من العربية ولمح آرين وابتسم وشاور ليها وجاي عندها. آرين: شاورت ليه: بااابي. وجريت عليه. فهد: فتح إيديه وابتسم

وضمها لقلبه بحب كبير: ريبونزل قلبي. وحشتيني أوي يا حبيبتي. آرين: غمضت عينيها بسعادة وأمان وحضرتك وحشتني أوي يا بابي. وطلعت من حضنه بضحكة رقيقة: حمدلله على سلامة حضرتك. فهد: بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبتي. وباس جبينها وقال: إيديكي عاملة إيه دلوقتي؟ وريني كدا. آرين: فتحت أيديها وقالت: كويسة الحمد لله. كلها يومين وتخف خالص. فهد: بص على آثار أيدها

وكشر عينيه وقال جواه: دي مش آثار جرح شجر أبداً. أنا كنت حاسس من ارتباك رينو. وبص في عينيها وابتسم: أيوه فعلاً كلها يومين وتبقى تمام. وكمل بمكر: لكن قوليلي يا آرين. هي أنهي شجرة اللي كان عليها القطة؟ آرين: فتحت عينيها بدهشة وقلبها دق بقلق. فهد: شاف الخوف في عينيها وهز راسه لأنه كده بقى على يقين إن فيه حاجة حصلت هو ميعرفهاش. آرين: بتلعثم: اصل... هي... شج... شجرة. فهد: صك على أسنانه بغيرة مكبوتة وابتسم عكس اللي

جواه ومسد على حجابها وقال: مش مهم يا حبيبتي. خلاص انسي. المهم إن بنوتي بخير. وقبض على إيديه وقال بتوعد: هي مامي فين؟ آرين: اتنهدت بأريحية وقالت: مامي جوه مع العيلة. الساعة ٦ في فيلا الجبالي. رؤوف: قاعد على كرسي فخم جداً وبيفكر في عاشور وقال: عاشور شغال معايا من سنين وعارف عني أسرار توديني في داهية. وكمان أثبت ولائه ليا. وإنه يطلب إنه عايز يشوف الزعيم. كدا ممكن يكون عايز يشوف إن كنت بثق فيه ولا لأ.

بس عاشور روحه في إيدي برضه. يوووه. أنا أتصل على الزعيم وأشوف رأيه. وربنا يستر. وطلع الفون واتصل وقام وقف وقال بتوتر واحترام كبير: الو أيوه يا زعيم. احم. الزعيم: قاعد في مكان ضلمة وماسك في إيده عصا شبه العكاز وآخرها فيها جمجمة ورد بنفور: بتتصل عليا؟ اممم أكيد فيه جديد. مش كدا يا جبالي؟ رؤوف: بلع ريقه بصعوبة: لأ. احم هو مفيش حاجة جدت. بس... الزعيم:

بصوت جهوري وغضب: ولما انت مفيش عندك أخبار جديدة. بتتصل عليا ليه يا باف انت؟ رؤوف: بخوف: آسف يا ريس. بس... بس عاشور دراعي اليمين. احم ال بينفذ كل أوامرك ياباشا. عا... عايز ينول الشرف ويقابل سيادتك. هو من زمان شغال معانا وأنا وعدته قبل كده لما يكون محل ثقة يبقى ينول الشرف ده. بس هو شكله مستعجل بقى. احم. أنا والله زعقتله وقولتله: انت إزاي تطلب تقابل الزعيم. ده أنا حتى كنت هطرده. بس قولت أستنى أشوف رأي معاليك الأول.

الزعيم: بتفكير: امممم عاشور. وخبط بالعكاز على الأرض: شغال معانا من سنين طويلة وجارد على أعلى مستوى. اممم يستاهل فعلاً الشرف ده. رؤوف: بتوتر: ده كرم من سيادتك. أنا هبلغه أول ما سيادتك تؤمر وناخد كل الاحتياطات. وال سيادتك تؤمر بيه هنفذه فوراً. الزعيم: خبط بالعكاز بغضب: أنا عايز آدم العدوي. رؤوف: بلع ريقه بتوتر. في الحقيقة يا كبير. أنا نفذت اللي سيادتك طلبته مني. لكن... الزعيم: بحده. لكن إيه يا رؤوووف؟

رؤوف: بخوف. ياباشا. إحنا راقبنا اللي اسمه شاهين ده وطلع تمام. وجبته امبارح الشركة زي ما سيادتك أمرت. وأمرته إنه يخطف فريحة. وقال... الزعيم: بتحذير. أوعى تقول إنه مش هينفع يا رؤوف. لأنه ماينفعش. إنه ماينفعش فاااااهم؟ أنا كنت عايز بنت مراد العدوي. عايز أحرق قلب مراااااد. وزعق. بس انت طلعت حيوااااان وغبي. آدم العدوي عارف إنك عدوه ورايح تطلب حفيدته للجواز؟

لأ وكمان رايحين من غير ما تعرفوا شكلها. انت وابنك أغبية. أنا عايز فريحة في أقرب وقت. أنا لازم أنتقم من مراد. هو السبب في اللي أنا فيه دلوقتي. ولو منفذتش قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. انت فاااااهم؟ رؤوف: اتخض. وبلع ريقه بصعوبة. فاهم. فاهم ياباشا. هما بس مسافرين. ولما جوزها يطلع مأمورية. شاهين هيجيبها لحد الفيلا بنفسه. وساعتها هجبهالك لحد عندك ياباشا. الزعيم: بص قدامه بكره كبير. وقال. ودي آخر فرصة ليك يا ابن الجبالي.

في تركيا. آريان: عازم تمارا على الغدا. في مكان على البحر. قريب من الفندق بتاعهم. تمارا: بتاكل. أكلات تركية. وعجبتها جدا. وقالت. اممم الفطاير طعمها جميل جدا. بجد المكان ده أكله مميز جدا. آريان: بياكل. بألف هنا يا روحي. أنا كنت متأكد إنه هيعجبك. تمارا: كشرت عينيها. يسلام. وحضرتك متأكد ليه بقى؟ انت جيت تركيا قبل كده؟ آريان: ضحك وقال بتأكيد. طبعًا يا حبيبتي. انتي ناسيه إني كنت بسافر مع بابا. نخلص صفقات ونحضر ندوات.

تمارا: امم. أيوه فعلاً افتكرت. اوكي. آريان: أخد قطعه بالشوكة. وقال. افتحي بوقك. تمارا: ابتسمت. منا باكل أهو يا حبيبي. آريان: بنظرة. وبعدين بقى؟ أنا قولتلك إني ديما هعمل كده وها أكلك في أي وقت وأي مكان. يلا بقى. تمارا: ابتسمت بحب. وفتحت بوقها. وبتاخد القطعة. ميرسي جدًا يا حبيبي. وعينيها جت بالصدفة وشافت الترابيزة اللي خلف آريان قاعد عليها. واحد في أواخر التلاتين. وبيبص عليها. تمارا: نزلت عينيها بسرعة. وركزت في الأكل.

آريان: بص ل عينيها. وقال. تعرفي يا تيما. أنا نفسي حياتي معاكي كلها تكون في سعادة ديما. وعايز أحقق ليكي كل أحلامك. تمارا: سابت الشوكة. وبصت في عينيه وقالت بحب. وجودك في حياتي دلوقتي كان أكبر حلم ليا. يا آريان. ويوم ما اتكتبت على اسمك. أحلامي كلها اتحققت في قربي منك. آريان أنا بحبك أوي أكتر من أي حاجة تانية.

آريان: قلبه بيدق بسعادة. وابتسم. وساب الشوكة. ومسك كف أيدها وباس عليه. وقال. وأنا بعشقك أكتر من روحي نفسها. انتي عندي حاجة كبيرة أوي يا تيما. تمارا: قلبها دق بفرحة. واتنهدت بسعادة. لكن شافت نفس الشاب عيونه عليها بطريقة ملحوظة. وقالت بتوتر. حبيبي أنا أكلت. لو ينفع نقوم من هنا. آريان: كشر عينيه. مالك يا تيما؟ مرتبكة ليه كدا؟

تمارا: ضحكت بتمثيل. أبدًا. انت ناسي يادكتور إنك عازمني على آيس كريم. في نفس المحل كل يوم. امم لأ تيما كدا تزعل. آريان: ههههههه. وأنا مقدرش على زعلك يا روحي. طيب. اوكي. ثواني. وبص على الجارسون. ومش موجود. تمارا: من جواها مخنوقة. وخافت تقول ل آريان يحصل مشكلة. وقالت جواها بخنقة. إنسان وقح. آريان: إله. هما لما نحتاجهم يختفوا. وقام وقف. وقال. ثواني يا روحي هشوف الجارسون وراجع. وهكون قريب منك. متقلقيش.

تمارا: هزت راسها. اوكي يا حبيبي. وبصت بعيد. آريان: اتحرك. وراح يدفع الحساب. تمارا: قاعدة. تبص على البحر. الشاب: قام بسرعة. وقرب من تمارا. وقال. هاي. هل تتحدثين الانجليزيه؟ انا اسمي ڤارو واتيت الي تركيا لزيارة بعض الأماكن. تفضلي هذا رقمي الخاص فلنتحدث سويا في وقت لاحق ونتقابل. حقًا انتي فائقة الجمال. ها هو الرقم الخاص.

Hi Do you speak English, my name is Varo and I came to Turkey to visit some places.. This is my private number. Let’s talk later and meet again. You are really very beautiful. Here is the private number. تمارا: بغضب. هل أنت مختل عقليًا؟ اذهب من هنا في الحال. وإلا سيلقنك زوجي درسًا قاسيًا. و أشارت بيدها وقالت. اذهب أيها الأبله. وشافت آريان راجع. وفتحت عينيها بصدمة.

Tamara Are you mentally ill? Get out of here at once. Otherwise, my husband will teach you a hard lesson. Go you idiot. الشاب: شاف آريان راجع. وحط الكارت قدامها. وغمز وقال. بثقة. سانتظرك مساءً. انا أعشق هذا الجمال في انتظارك عزيزتي. حقًا أحببت لون عينيكي في انتظارك. لا تنسيني وتذكري اسمي ڤارو. إلى اللقاء.

I will wait for you in the evening. I adore this beauty. Waiting for you my dear. I really loved the color of your eyes. waiting for you. Don’t forget me and remember my name is Varo. Bye. تمارا: قلبها بيدق بسرعة كبيرة. واتوترت. وخايفة على آريان. وشافت الكارت. وسحبت الكارت بسرعة. وكرمشته في ايدها. ولسه هترميه. آريان: اتأخرت عليكي؟

تمارا: وشها بقى أصفر. ودمها هرب. وقبضت على الكارت في ايدها. وهزت راسها. لأ. احم. يلا نمشي من هنا. آريان: مالك يا تيما؟ وشك لونه أصفر ليه؟ وقرب منها بقلق واضح. تمارا انتي تعبانة؟ حاسة بحاجة؟ تمارا: ضحكت بتمثيل. آريان اطمن. أنا كويسة. يلا بينا. آريان: طيب. تعالي نروح على الفندق ارتاحي. وأنا هنزل أجيب الآيس كريم. اوكي؟ تمارا: هزت. اوكي. وجابت الشنطة. ورمت الكارت بسرعة. وفتحت عينيها بزهول.

آريان: لاحظ نظرات ڤارو ل تمارا. وكان فيها وقاحة. وقبض على ايديه بغيره كبيرة. وللأسف وتمارا بترمي الكارت. من الهوا اتحرك قدام رجل آريان. تمارا: قلبها دق بخوف كبير. إن آريان يعمل مشكلة كبيرة ويأذي نفسه. آريان: شاف الكارت. ونزل وجابه. وفرده. وشاف صورة ڤارو على الكارت ورقم برايفت. وبص ل تمارا. بعيون من نار. وقال بغضب. هو جابلك الكارت ده؟

تمارا: بخوف. وتوتر. آريان. آريان اسمعني. أكيد هو فاهم غلط. يلا نمشي من هنا الله يخليك. ارجوك. آريان: شاف ڤارو. قام وهيمشي. صك على أسنانه بغضب واضح. واتحرك بسرعة. ومسكه من قفاه. ولفه ليه. ومسك دراعه. ورسيه في راس ڤارو. مرة واتنين وتلاتة. تمارا: شهقت بصوت عالي. وخافت على آريان. لأنهم في بلد غريبة. عيطت بخوف كبير. وقالت بصوت عالي. لأ يا آرياااان ارجووووك.

آريان: بيضرب بكل غيظ. وغيره كبيرة جدًا. لأنه شاف نظرات ڤارو وفهم هو بيفكر في مراته إزاي. ڤارو: مناخيره نزفت. وبوقه اتعور. وجبينه اتجرح جرح كبير ومحترم. وبيستغيث ب آريان. وقال. هاااي ماذا انت بفاعل يارجل اهدا قليلا. ماذا تفعل فلتذهب الى الجحيم. اووووه لااا هذا مؤلم حقا. انا لا اعلم انها زوجتك. اوووووه وجهي ايها المجنون. انا لا أرى سبب لكل هذا الغضب. انا لن اتركك. ولن ارحمك. انت همجي بشكل كبير.

Hey, what are you doing man, calm down a little. .. What are you doing to go to hell… Ooooh no this is really sad. .. I don’t know if she’s your wife… Ooooh my crazy face… I don’t see a reason for all this anger. … I will not leave you .. I will not forgive you… You are very barbaric. آريان: بيسمعه وشاط أكتر. وضربه في بطنه. وضهره ووشه. واداله العلقة التمام. تمارا: واقفة بعيد بتعيط. وبتصرخ باسم آريان. وأبوها.

طبعًا حصل فوضى في المكان. والشرطة التركية جت. وهتاخد آريان. وڤارو. الشرطي: ل تمارا. انتي. ستذهبين إلى قسم الشرطة. آريان: بصوت عالي. زوجتي لن تذهب إلى أي قسم شرطة. هي لم تفعل شيئًا. هذا الوضيع انتهز فرصة غيابي عن زوجتي لدقائق. وقدم لها رقمه الخاص. الشرطي: انت ليس لديك الحق لتضربه كل هذا. انت حطمت عظامه. آريان: بغضب. وسأفعل أكثر من هذا. من يقترب من زوجتي سأقتله بيدي. الشرطي: أنا أتفهم غضبك. ولكن إنه زائر.

آريان: خبط بايديه على الترابيزة بغضب. وأنا أيضًا زائر. وزوجتي تعرضت لكل هذا في بلدكم. وزوجتي لن تدخل قسم الشرطة أبدًا. ولو حدث هذا ستكون العواقب وخيمة. وسأصعد الأمر إلى الجهة العليا في تركيا. وإن كنت لا تصدق. فال تتحرى عن اسم. الإمبراطور. آدم العدوي. وأنا حفيده آريان زين العدوي. الشرطي: شاف قوة في عيون آريان. وكمان التمس له العذر. وهز رأسه. حسنًا. فلتذهب أنت وتترك زوجتك هنا.

تمارا: جريت على آريان. واترمت في حضنه. وعيطت. آريان. قولتلك ارجوك نمشي من هنا. ليه يا آريان ليه؟

آريان: ضمها لقلبه بحب. هششش بس اهدى يا حبيبتي ومتعيطيش. وطلعها من حضنه. ومسك وشها بايديه. وقال بتحذير وخوف كبير. اسمعي. أنا مش عارف إيه اللي ممكن يحصل هناك. وكمان الراجل ده من دولة أجنبية. وخايف إنك تيجي معايا. يحصلك حاجة. اسمعي ياتمارا. انتي هتطلعي الفندق. وتدخلي الجناح. وتقفلي على نفسك. ومتخرجكيش منه لأي سبب من الأسباب. ولو خايفة. اتصلي على بابا آدم يبعتلك طيارة خاصة. هو أكيد هيتصرف.

تمارا: عيطت بصوت عالي وخوف كبير. انت ليه بتقول كدا. هما هيعملوا معاك إيه؟ آريان أنا خايفة عليك. آريان: ضمها لقلبه بخنقة كبيرة. وخبى راسها كلها في حضنه. وغمض عينيه. وجواه إعصار عايز يقتل الحقير. وكل اللي واجعه إن تمارا هتكون لوحدها. تمارا: بتعيط بحزن حقيقي. آريان: هشش تيما. وطلعها من حضنه. وقال. وبعدين انتي حفيدة العدوي وعزيز. يعني القوة. أنا عايزك قلبك جامد. وأنا هرجعلك. أنا يعني رايح فين؟

شوية إجراءات. وراجع ليكي يا روحي. وضحك بتمثيل. عشان أجيبلك الآيس كريم يا ستي هههههه أنا وعدتك. اوكي. وباس جبينها بحب كبير. وحط جبينه على جبينها. عشان خاطر آريان متعيطيش كفاية. مش عايز أكون قلقان عليكي. تمارا: غمضت عينيها. وحاولت تكون ثابتة. آريان: مسح على حجابها. يلا ياروحي. اطلعي الفندق. وطمنيني عليكي من الشباك. الشرطي: حسنًا. يكفي كل هذا الوقت. تحرك معي الآن.

آريان: عذرًا. انتظر بعض الشيء. لابد أن أطمئن على زوجتي. وبص ل تمارة. يلا بقى يا حبيبتي. اطلعي بسرعة. عشان أرجعلك بسرعة. واسمعي. أوعي تفتحي لأي مخلوق. فاهمه ياتمارا؟ تمارا: هزت راسها بدموع. فاهمه يا آريان. وطلعت منها تنهيدة وجعت قلب آريان. تمارا: بصت في عينيه. وقالت استودعتك عند الله. واتحركت تمارا بسرعة. وجريت دخلت الفندق. وبتعيط بشهقات.

آريان: قبض على يديه بغضب واضح. وبص على ڤارو اللي بيعملوا له إسعافات أولية. وعايز يولع فيه. تمارا: دخلت الجناح. وشاورت لآريان من التراس. وبتعيط بوجع كبير. آريان: عكس النار اللي جواه. شاور لها. وقالها في إشارة خلي بالك من نفسك. تمارا: دخلت بسرعة. ورمت نفسها على السرير وعيطت بصوت عالي. الشرطة أخذت آريان. وڤارو على القسم. *** في باريس. كريم: طالع الجناح بتاعه. وفتح الباب. واستغرب وقال إيه الضلمة دي؟

إحنا لسه في آخر النهار. ودخل وقفل الباب. ونده ليلياني. ياروحي جبت لك الحاجات اللي انتي طلبتيها. وراح ينور النور. وشم ريحة برفان تحفة جدا. وقال الله إيه الريحة الجميلة دي يا ليلي. ليليان: قربت منه. وحطت إيدها على عينيه. وقالت بتشغل الإضاءة ليه يا كيمو؟ كريم: ههههه والله يا حبيبتي. المنطق بيقول. لازم أشغل الإضاءة. عشان أشوف مراتي حبيبتي ملكة جمال قلب كريم. ولا انتي بقى عايزة تحرميني من النعمة دي؟

وبعدين انتي حطا إيدك على عينيا ليه؟ أوى تكوني محضرة مفاجأة؟ ليليان: بمكر. امممم مفاجأة. انت عايز مفاجأة يا كيمو؟ كريم: والله كلك ذوق يقلبي. اللي انتي عايزاه أنا معاكي فيه. بس أول حاجة. أنا أشيل إيدك دي عشان أشوف القمر. وأخطفها لحضني. ليليان: بدلع. تؤ تؤ. استنى اوكي. بس امشي معايا شوية كمان. كريم: وماله أدلع يعم حقك. قمر ولازم يدلع. وكله هيطلع عليكي ههههه. ليليان: بحرج. وبعدين بقى. امشي معايا. ويا ريت تسكت شوية.

كريم: بدهشة. اسكت شوية. ماشي يا ستي عشان عروسة بس. ليليان: ضحكت. وقالت بس أقف هنا. ليليان: سحبت إيدها من على عينيه. وقالت فتح عينيك يا حبيبي. كريم: فتح عينيه. واتفاجأ حرفياً. تربيزة متزوقة. وتورته جميلة جدا. وطبقين وشوكتين. وكاسين للعصير. وعاملة ديكور حلو ورومانسي أوي. ولف ليها وفتح عينيه بدهشة. من الطقم اللي هي لابساه. وريحتها اللي تجنن. وابتسم بخبث. وحاوطها من وسطها. وقال إيه القمر ده؟

انتي جمالك عدى كل الكلام. وغمز. إيه لنظام؟ ليليان: ضحكت برقة. وهمست بحب. كل سنة وانت طيب يا حبيبي. أول عيد ميلاد ليك معايا. كريم: ابتسم. إيه ده؟ يعني انتي كنتي فاكرة؟ أنا قولت معلش يا كيمو. تلاقي الفرحة نستها مش مشكلة. ليليان: رفعت إيديها حوالين رقبته. وقالت عمري ما أنسى أي تاريخ مهم في حياتك يا روحي. كل سنة وانت معايا يا كريم.

كريم: دفن وشه في شعرها وقال كل ثانية وكل ساعة. وكل يوم وكل شهر وكل سنة وانتي في حضني يا ليليان قلبي. بحبك أوي. ليليان: غمضت عينيها. وأنا بحبك أوي يا كريم. احم. تعالى بقى شوف الهدية اللي جبتهالك. وجت تطلع من حضنه. كريم: شدها لحضنه أكتر. وهمس تؤ مش عايز هدية. أنا عايزك انتي. وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص. *** في المالديف.

تيم: ورفع عينيه ليها وقال. اعتراف يليق بيكي. انتي عشقي ومعشوقتي. انتي حبيبتي وروحي. انتي بنتي وأختي وأمي. انتي دنيتي. انتي بدايتي ونهايتي. انتي يا مريم أساس حكايتي. (بحبك) ميرو: قلبها هيطلع من مكانه. وضحكت بدموع. وقالت. بحبك يا تيم. تيم: قلبه دق بأمل جديد. وقام وقف قدامها. وهمس قولتي إيه؟ ميرو: مسحت دموعها. وضحكت بسعادة وقالت. بحبك.

تيم: ضحك بسعادة. وضمها لقلبه. ورفعها من على الأرض ولف بيها كتير. وقال بحببببببببك. بحببببببببك يا مريييييم. ميرو: قلبها بدأ يرفرف في سما العشق. وعاشت أجمل اعتراف. وغمضت عينيها. وأطلقت لقلبها الحرية. حرية الاعتراف وقالت بصوت عالي. بحباااااااك ومش بس بحبك. أنا بعشقك لحد الانهيار. تيم: نزلها قدامه ومسك وشها بإيديه. وبيضحك وقال. أخيرا قولتيها؟ أنا بحبك. بموت فيكي. بعشقك. انتي كل حياتي يا مريم.

ميرو: بتتنفس بسرعة وبتضحك. وهزت راسها. أيوه. وأنا كمان يا تيم. أنا بعشقك. أنا روحي فيك يا تيم. تيم: بجنون ميراث العشق. وقرب منها وباسها. بكل عشق واضح. ميرو: قلبها هيطلع من مكانه. وحبست أنفاسها من الخجل. ومسكت فستانها بإيديها. وغمضت عينيها. تيم: أخيرا. بعد عنها وحط جبينه على جبينها. وقال بحبك. ميرو: اتنفست أخيرا. وبتنهج. واتكسفت جدا. وسابت تيم. وجريت على الكوخ.

تيم: واقف مكانه ومتابعها. ومسح على شعره وضحك على شكلها وهي محرجة ومكسوفة منه وبتجري. ميرو: جريت وطلعت الكوخ بسرعة. وقفتلت باب الكوخ. وقلبها دايب في عشقه. ورمت نفسها على السرير. وبتضحك بسعادة. وضمت المخدة بفرحة كبيرة. تيم: خبط على الباب. ميرو حبيبتي افتحي. ميرو: اتخضت. وخافت. واتوترت. لكن قامت وفتحت الباب. واتحركت بسرعة. تيم: شاف وشها الأحمر من الخجل. وهرش في قفاه. وقال تحبي تشربي حاجة.

ميرو: نزلت وشها في الأرض بحرج كبير. وبتترجف. من اللي تيم عمله. وهزت راسها لأ ميرسي. تيم: شافها بتترجف. وحب يطمنها. طيب بقولك إيه؟ ماتيجي نطلع اليخت أفرجك عليه. ونتصل على بابا آدم. إيه رأيك؟ ميرو: نفخت باريحية. احم ياريت اوكي. تيم: مسك إيدها. تعالي. وأخدها وطلعوا على اليخت. ميرو: بتتفرج على الأوض. والديكور وشكل اليخت خرافي. وقالت كل حاجة جميلة أوي يا تيم. تيم: غمض عينيه ومسك جبينه. وفتح بتعب. لأنه مانامش من امبارح.

ميرو: استغربت. مالك يا تيم؟ تيم: ابتسم. وباس كف إيدها. ابدا ياروحي. أنا زي ما قولتلك. مانمتش من امبارح لحد دلوقتي. ونزلت اشتريت وجهزت كل حاجة. من الفجر. ميرو: بزعل عليه. طيب ماتنام شوية. تيم: بمكر. أنام؟ لأ مش هيحصل. بس بقولك إيه. لو ممكن فنجان قهوة واحنا بنتكلم مع العيلة يبقى تمام أوي. ميرو: هزت راسها. حاضر. اتفضل الفون أهو. اتصل على بابا آدم. وأنا هعملك القهوة وراجعة.

تيم: هز راسه تمام. وأخد الفون. وقعد على سرير في اليخت. ورجع راسه لورا. وفتح الفون. ميرو: واقفة في المطبخ. ومبسوطة جداً. وقلبها طاير من السعادة. وعملت القهوة. وجهزتها. وقالت. بتعجب. إيه أنا مش سامعة صوت تيم بيتكلم مع حد؟ امم يمكن أخد الفون وطلع على سطح اليخت. وشالت القهوة. وخارجة من المطبخ. وطالعة على السلم. لمحت تيم. على السرير. وراحت على الأوضة. وصعب عليها جدا. الفون في إيده. ونايم.

ميرو: قالت بزعل. أكيد مرهق جدا. وسابت القهوة. وقربت منه. وشالت الفون من إيده بشويش. وشدت عليه الغطا. وقعدت جنبه وعدلت المخدة تحت راسه. وجت تتحرك. تيم: نايم. واتحرك وحط إيده عليها. وعدل راسه على دراعها. ميرو: قلبها دق بعشق كبير. ومسحت على شعره لأول مرة. تيم: استكان. ونام بعمق. ميرو: قعدت جنبه. شوية بتتأمل فيه. وفي لحظة ضعف. غمضت عينيها وقربت منه وباسته من خده. وجبينه. وهمست في ودنه. بحبك يا تيم. ***

في تركيا. في القسم. الشرطي: فتح محضر. واستجوب ڤارو. وآريان. وكل الإدانات ضد آريان. لأن مفيش دليل ضد ڤارو. أو حد شافه. وكل الشهود. شافوا آريان وهو بيضرب فيه. الشرطي: لـ ڤارو. أنا أعتذر عما حدث لك. ونرجو منك أن تقبل اعتذاري. والسيد آريان سيعتذر لك عما حدث. وسيتكفل بعلاجك. ڤارو: حط إيده على الشاش اللي على وشه. وقال بتعب. لأ. لن أستسلم. ولن أقبل اعتذار هذا الهمجي. إنه صفعني بقوة. وضربني كما يضرب الحيوانات.

آريان: بغضب. ومين قال لك إني سأعتذر منك أيها الوقح. وأنا لن أستسلم وسأنتقم منك على كل ما حدث. حتى وإن أصدروا علي حكم الإعدام. أتفهم أيها الوضيع. وقرب من وشه بكره واضح. وقال من بين أسنانه بغيظ كبير. أنا لن أعتذر. وأنا سأقتلك عمداً. الشرطي: بتحذير. سيد آريان. أنت بهذه الطريقة تعقد الأمور. من الأفضل أن تعتذر. ونغلق المحضر.

آريان: بصوت جهوري. أنا لن أعتذر. وقرب من الشرطي. وقال. سأطرح عليك سؤالاً. وأريد منك إجابة. إذا كان هذا الوضيع. طال النظر لزوجتك أو ابنتك. أو أختك. ومن ثم انتهز فرصة غيابك لثواني عدة. وأعطى رقم هاتفه الخاص لها. وزعق وكمل. ماذا كنت تفعل حينها؟ الشرطي: ...... *** في المزرعة. آدم العدوي: دخل المكتب بسرعة. واتصل على رقم برايڤت. ورد عليه. الو. آدم: بهدوء ما قبل العاصفة. راشد.!!!

راشد: كشر عينيه. بتركيز. وفتح عينيه بدهشة كبيرة. وقال بزهول. آدم العدوي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...