فيلا السيوفي .. چود في أوضة التلفزيون. قاعدة ع الكنبة بتتفرج ع فيلم. وحاطة صينية كبيرة ع رجليها. وعليها فواكه وفيشار ومسليات كتير. وبتاكل ومركزة مع الأحداث. واتكلمت وقالت للبطل: أيوه الله عليك. خش جيب رقبة أمه ابن الجزمه ده. مش إحنا اللي حريمنا تتخطف ولا مؤاخذة؟ وسقفت: الله عليك يابطل يابن البطل. أيوووووه كدا. أحلى حاجة إنك فتحت بطنه أربع تربع. أنا لو مكانك كنت دفنته ابن الجزمه ده. اممم.. ياجامد..
چواد: نفخ بغيظ. ماتفصلي بقى ياچود مش عارف أركز مع الفيلم.. چود: بس ياض. اقعد ساكت. مش عاجبك قوم اتفرج عليه في أوضتك.. چواد: نفخ بغيظ. هسكت وخلاص أمري لله. ومد إيده ياخد مانجاية.. چود: خبطته ع إيده. كخ ياحبيبي..!! چواد: إيه ف إيه بقى؟ انتي نازلة ضرب في الأكل من الصبح. ودلوقتي مكوشة ع المانجا. هاتى واحدة. وبعدين كل ده بتاكلي فيه لوحدك؟ ولسه هيمد إيده تاني..
چود: بنظرة تحذير. قدها أعملها وأحط إيدك في الطبق. هتكون محصل المرحوم اللي إتشق بطنه دلوقتي. قوم ياض جيبلك من المطبخ. واسكت عايزة أركز. چواد: صك ع أسنانه بغيظ مكبوت. أنا مش عارف المفروض نكون العكس.. إنتي يابنتي المفروض إنك أنثى و..!!!!! چود: عتلاقي كلمة زيادة. وافتح كرشك. يلا ياض من هنا.. قال أنثى قال. أومال أنا إيه. ياعديم النظر. امشي من وشي..
چواد: أوووف أنا قايم وسايبالك.. اشبعي. ياااارب تشبعي ياچود ياختي يارب. وخرج.. چود: مسكت المانجا وبصتلها وقالت.. أشبع..؟ هي المانجا دي حد يشبع منها..؟ ورقصت حواجبها. وفتحت بوقها. وبتاكل بنهم وسعادة. امممم أحلى مانجا دي ولا إيه؟ وبعد دقايق جه فاصل إعلاني.. للفيلم. ومسحت إيديها وبوقها بمنديل وقالت: لما أتصل ع مرات أخويا المستقبلية.. واتصلت ع كارما.. في الليفنج.. طارق: قفل الفون.. رنا: ها ياطارق. فارس وصل بالسلامة؟
طارق: أيوه يارانوش. قالي لسه واصل الفندق حالا. ربنا معاه يارب.. رنا: بقلب أم. يااارب. يحفظكم ياولادي.. طارق: آمين. وبصلها. وقال بغمزة. إنما إيه الحلاوة دي يارانوش..؟ رنا: ههههههه دي عينيك اللي حلوة ياحبيبي. عشان كده شايفني حلوة.. طارق: أبدا.. عمر ما عينيا كانت حلوة. غير بوجودك جنبي. رنا: بسعادة… تسلم ياحبيب قلبي. إنما قولي. مين اللي كان بيسأل عليك من شوية؟ طارق: هرش في دقنه. لأ مفيش حد مهم..!!
رنا: كشرت عينيها بعدم فهم. إزاي بقى؟ ده الجارد قالك فيه حد مهم عايزك بره بالاسم. وانت خرجت. وكمان دخلت وطلعت ع فوق ع طول. ماتفهمني بقى؟ طارق: ياست الحسن والجمال قولت مفيش حد مهم. سيبك من كل ده. رودي فين والولاد؟ رنا: بغيظ. رودي في العيادة. وهترجع متأخر والجارد هيجيبها. واحفادك بيتفرجوا ع التلفزيون. طارق: هز راسه تمام.. بقولك إيه. ماتيجي نطلع الجناح بتاعنا..؟ رنا: بصت في الساعة. لسه بدري ياطاروق..
چود: داخلة عليهم بمرح. مساء الفل ع الكل.. طارق: بابتسامة. مساء الجمال ع چودي. تعالي جمب جدك هنا يابت.. رنا: هزت راسها بنفاذ صبر. مساء الخير يا آنسة چود. چود: كشرت عينيها وبصت ل طارق. شمة ريحة تريقة. صح يا بابا؟ طارق: غمز. سيبك منها. إنما قوليلى إيه يابت العسل ده؟ أنا عندي حفيدة زي القمر.. چود: حبيبي يابابا. طول عمرك مروشن عليا أقسم بالله.. رنا: ربعت إيديها. ومتابعة الحوار بينهم. بنفاذ صبر وتعجب..
چود: بص بقى يا أجدع وأجمل وأحسن بابا طارق. ياسيادة لواء قلب حفيدتك. يا..!!! طارق: اممممم يبقى فيها مصلحة… صح؟ چود: بضحكة. هههههه يافاهمني انت أعسل. وباسته من خده. وقالت: هي مصلحة حلوة والله. طارق: إيه نوع المصلحة؟ چود: خروجة أنا وجواد. طارق: كشر عينيه. خروجة؟ عايزة تروحي فين؟ چود: بابتسامة.. السينمااااااا.. طارق: خبطها ع قفاها. سينما؟ إنتي عبيطة يابت؟ وتروحي لوحدك إنتي وأخوكي.
چود: اااه. إيه بس يابابا. استنى عليا. أنا هشرحلك كل حاجة.. دلوقتي. ياسين وحياة وآسر وكارما خارجين رايحين السينما. وقالتلي تعالي معانا أهو تغيير جو. ومثلت الزعل. يعني أنا لا روحت مصيف. ولا اتفسحت. وبابي مسافر ومامي في العيادة.. رنا: كشرت عينيها.. وقالت بتريقة: ياحرام. متعذبة بجد ياچود.. ولا بتخرجي ولا كنتي معزومة امبارح. ولا لسه كنا في فرح من كام يوم. معذبينك يابنتي.. صعبتي عليا والله.
چود: قامت بسرعة وضمت رنا بمرح. حبيبتااااااي اللي حاسة بيا والله. وباستها من خدها كتير.. رنا: ضحكت. يابت خلاص ابعدي عني.. چود: بمرح. تؤ تؤ هبعد لما توافقي. وافقي وافقي وااااافقي بلييييييز يا أجمل رانوووووش.. رنا: أبعديها عني ياطارق. البت فرهدتني. طارق: ههههه خلاص خلاص. تعالي ياچود.. چود: قعدت جنبه. إؤمر ياقلب چود..
طارق: أنا هتصل ع ياسين عشان ياخد باله منك إنتي وجواد.. وأعملي حسابك. السواق الخاص هيكون معاكي إنتي وجواد. غير كده. مفيش خروج.. چود: بمرح. حلو أوي أوي كده. أشطا أنا هطلع أقول لچواد ونلبس.. رنا: بس اسمعي ياچود. خلي بالك من نفسك. واتصلي ع رودي وعرفيها.. چود: حاضر ياحبيبتي. من عيوني.. رنا: مسحت ع شعرها. تسلم عيونك ياحبيبتي. والبسي الفستان اللي فارس جابهولك من روسيا. جميل جدا عليكي..
چود: هرشت في قفاها. بصراحة أحم. أنا هلبس بنطلون جينز وبلوزة مريحة في الحركة وكده.. طارق: بتحذير. وبعدين ياچود. مش قولنا خلاص مفيش لبس بناطيل تاني؟ چود: بزعل. يابابا. أنا بلبس بناطيل محترمة وبلوزات طويلة. يعني كويسة.. مش وحشة.. طارق: حاوطها من كتفها. وقال. أنا هسألك سؤالين وجاوبيني عليهم. ماشي ياحبيبتي؟ چود: عوجت بوقها بزعل. وهزت راسها حاضر اتفضل..
طارق: هي الملكة. اللي بتشوفيها في التلفزيون. أو الملكة اللي بيحكوا عليها في الأساطير. بتلبس إيه؟ چود: بتذمر. الملكة بتلبس فستان.. طارق: ابتسم. طيب والأميرة؟ چود: بتنهيدة. برضه الأميرة بتلبس فستان.. طارق: طيب عمرك سمعتي عن ملكة أو أميرة لابسة بنطلون وبلوزة؟ چود: هزت راسها لأ لأ ماسمعتش.. طارق: ضمها بإيده بمرح.. وأنا حفيدي ملكة وأميرة.. ماتلبسش غير فساتين وبس.. چود: بصتله. بس يابابا..!!!
طارق: بتأكيد.. حفيدة طارق السيوفي. ملكة وبس. تمام؟ چود: ابتسمت بحب. فعلاً أنا ملكة وبس. حاضر يا بابا. رنا: بصت ل طارق بإعجاب كبير. من طريقته في إقناع حفيدته بالسهولة دي.. طارق: باس ع راسها. يلا اطلعي البسي الفستان اللي رانوش قالتلك عليه. وفعلاً فستان جماله عدى الكلام عليكي.. چود: هزت راسها. حاضر وقامت. أنا رايحة لچواد. واتحركت بسرعة.. لأنها عملت كل ده عشان چواد وكارما..
رنا: بابتسامة. ما شاء الله عليك ياطاروق. فاجأتني بجد.. طارق: بغمزة. ولسه لما نطلع فوق هفاجأك.. چود: خبطت ع چواد. وقالت بصوت عالي. ولا چواااااااد. انت يااااض.. وطبلت ع الباب. چواد: بيتفرج ع الفيلم بتركيز. واتخض من طريقتها.. وقال بغيظ. استغفر الله العظيم يارب. وقام لبس التيشرت.. وفتح: نعم ياست چود؟ چود: زقت الباب. وقالت بغمزة. يلا ياض. البس اللي ع الحبل. عشان رايحين مشوار مهم. ابختك عم. والعا معاك يا بااا..
چواد: بتنهيدة غيظ. الصبر من عندك يارب. مشوار إيه يا چود هانم؟ چود: بكبرياء. هاخدك ع السينما.. إيه رأيك؟ چواد: راح قعد ع الكرسي وتابع الفيلم. وقال: لأ مش خارج. چود: بمكر. اممم اوكي برحتك.. أنا هروح البس سلام بقى عشان متأخرش ع كارما.. تشااااو.. ولفت ضهرها وابتسمت بخبث.. چواد: فتح عينيه بدهشة.. وقام وقف. وجري عندها. استنى بس. انتي قولتي إيه؟ كارما؟ چود: بتمثيل. إيه ده ياچواد ياخويا؟ هو أنا مقولتلكش؟
يوه يقطعني. سوري بقى. عموما أيوه كارما.. ووسع بقى يدوبك ألبس عشان متأخرش عليها. سلاموووز.. چواد: بلهفة. استنى بس هنا.. أنا جاي معاكي.. چود: بخبث. إيه ده انت مش قولت إنك مش خارج؟ رجعت ف كلامك ليه يا شبح؟ چواد: هرش في قفاه بحرج. وقال. أصل أحم. أصل ماينفعش يعني تروحي السينما لوحدك.. وبعدين هترجعي إزاي بليل كده لوحدك. أحم بصي خمس دقايق وهتلاقيني لابس تمام.. چود: بغمزة. اشطا.. فيلا عزيز..
كلهم قاعدين في الليفنج.. وفاتحين اللاب توب. واتصلوا ع كريم فيديو عشان يهنوه بعيد ميلاده.. هنا: بسعادة. كل عام وانت بخير ياحبيبي. ويا رب عقبال 100 سنة.. كريم: قاعد وجمبه ليليان. ومبسوطين. وقال: وحضرتك بخير يا أجمل نانا في العالم. ليليان: بابتسامة.. نانا هنا. حضرتك وحشتينا أوي.. هنا: ابتسمت. وإنتوا وحشتوني أوي ياروحي.. عاملة إيه يا ليليان؟ ليليان: حطت إيدها في إيد كريم. وقالت: أنا مبسوطة أوي يانانا.
هنا: بتمني.. يا رب يديم عليكم السعادة يا حبايبي يا رب.. كريم: جدو أشرف فين؟ وحشني جدا.. أشرف: لف اللاب ليه. وقال: أنا اهو ياحبيب جدك. وإنت وحشني جدا. كل عام وانت بخير ياحبيبي. كريم: وحضرتك بخير يا جدو.. أشرف: بتحذير. ليليان؟ أوعي يكون الواد ده زعلك ولا حاجة؟ لو كده قوليلي وأنا أشده على طول.. ههههه عامله إيه يا حبيبتي. ليليان: بفرح. أنا تمام الحمد لله يا جدو. وابدا كريم مزعلنيش ولا حاجة.
يوسف: طيب ياستي وربنا ما يجيب زعل بينكم أبدا. عاملة إيه يا حبيبتي. وكل عام وأنت بخير يا كيمو. وعقبال مليون سنة يا حبيب أبوك. ليليان: الحمد لله يا بابا. كريم: وحضرتك بخير يا أجمل بابا. حضرتك وحشتني جدا. يوسف: بغمزة. يا وله! بقي معاك القمر. وتفكر في النجوم برضه. كلهم ضحكوا. مريم: بدموع. كل عام وأنت بخير يا روحي. ويا رب يا رب عقبال مليون سنة. كريم: بحنين. كل عام وأنتِ معايا يا ست الكل. وحشتيني يا أمي.
مريم: دموعها نزلت. وأنت كمان يا نور عيني. البيت من غيرك ولا يسوى يا كريم ابني. مصطفى: من وراها. أهو ده اللي بناخده منكم. عياط وكريم كريم ومفيش غير كريم. كأنك ما خلفتيش غيره. وأنا كأني مش موجود. ولا ابنك. قول لي يا روما. أنتِ كنتِ رايحة تصلي الفجر. ولقيتيني جنب المعبد اليهودي صح؟ كلهم ضحكوا. يوسف: هههههه المعبد اليهودي ههههه. لأ يا قلب أبوك. أنت مصطفى عزيز مش أي حد. مريم: ضحكت. وقالت ده أنت نبض قلبي. بس لو تعقل.
مصطفى: حاوطها بمرح. وبص على كريم وليليان وقال: أهلاً أهلاً بمرات أخويا. ها اتفقتوا هترفعوا علينا الحجر امتى؟ ليليان: ههههههه مش معقول. أخوك ده مشكلة. كريم: بغيره. همس لي الدور. عشان ما نكدش عليكي بجد. مصطفى: إيه يا كركر باشا. قالولي إن عيد ميلادك النهارده. كل سنة وأنت طيب يا نجم. كريم: وأنت طيب يا تيفا. مصطفى: بغيظ. بس متقولش تيفا. أشطة.
كريم: بمكر. منت قولت كركر. وأنا معديهالك. بس هانت وأجيلك وأظبطك. إنما إيه الشياكة دي؟ مصطفى: بغمزة. أصل أخوك خارج. مريم: رفعت راسها له. وقالت: اللي خارج فين دلوقتي بقى؟ أنت مش لسه راجع من شوية. ومقولتش إنك خارج تاني. مصطفى: باس راسها. يا ست الكل آسر اتصل عليا. وقالي إنهم خارجين رايحين السينما. وقالي تعالى بدل ما أنت قاعد لوحدك. يوسف: تمام. مفيش مشكلة. بس متتأخرش. مصطفى: أشطة يا جو.
فيلا السيوفي. بعد ما چود وچواد خرجوا. طارق: قام ومسك إيد رنا. تعالي معايا الجناح يا رانوش. رنا: بعدم فهم. إيه اللي جرى لك يا طارق؟ دي رابع مرة تقول لي نطلع الجناح. والوقت لسه بدري. فإيه. متقول لي. طارق: هتفضلي لوك لوك كده كتير. قومي يا ولية معايا وأنتِ ساكتة. رنا: شهقت بذهول. وإيه؟ أنا مش عارفة لواء سابق إزاي ورجل أعمال حالياً. ومفيش عندك أي بروتوكول. طارق: مين ياختي؟ بريتكول؟ بلا بروتوكول بلا بنادول. قومي انجزي.
رنا: نفخت بنفاذ صبر. حاضر يا طارق. حااااضر. يلا على الجناح لما أشوف آخرتها معاك. طارق: طالع على السلم وماسك إيدها. ووصلوا قدام باب الجناح. وقال: غمضي عينيكي يا موزتي. رنا: هههههه إيه؟ أغمض عيني ليه بقى؟ أوعى يا طارق تكون عامل لي مفاجأة. أتخض أنا ههههه. طارق: نفخ بغيظ. يا ولية أنتِ بتتكلمي كتير ليه؟ آه. عامل لك مفاجأة. وجايب لك ضرة. ها. إيه رأيك؟ رنا: صكت على أسنانها بغيظ. وشدت إيدها منه. وقالت: نعععععم يا عينيااااا!
جايب لي إيه يا أخويا؟ ضووووورة. آه عشان يبقى آخر يوم ليك وليها. وأنا شاكة فيك من الصبح مش طبيعي. وسسسسسع من وششششي. أقسم بالله أقتلك وأقتلها وأدفنكم من غير ما أسمي عليكم. أو عااااا. وزقته وفتحت الباب بغيره. لكن فتحت عينيها بدهشة وشهقت بانبهار كبير. طارق: طبعاً نفسه يرقص من الفرحة. رانوش مهما عقلت. لكن وقت الغيرة. القتل أول حاجة بتكون قدامها.
وقرب منها. وضَمها من الخلف. وحط دقنه على كتفها وهمس. كل عيد جواز وأنتِ في حضني يا أمي. وأم ولادي وحبيبتي. وروحي وعمري كله. رنا: عينيها تايهة في الجناح. متزين بطريقة جميلة. وورد على السرير. وقالب كيك على الترابيزة. وصورة فرحهم زمان مجدد لها البرواز. وحاططها على السرير. وعلبة قطيفة. وكمان شنطة هدايا جنب الكيك. وقالت بدموع. كل ده عشاني يا طارق؟
طارق: لفها ليه. ومسح دموعها وقال. طارق كله عشانك يا رنا. يا فرحة عمري وسنيني. لو أقدر أشتري كل السعادة اللي في الدنيا. وأحطها بين إيديكي هعملها. أنتِ مش عارفة غلاوتك عندي قد إيه يا بياض التلج. رنا: ضحكت بدموع الفرح. وقالت طارق أنا بجد مش مصدقة. وحطت راسها على صدره. واتنهدت بسعادة. وقالت. أنا مش عايزة من السعادة غير وجودك جنبي. أنت السعادة بكل ما فيها يا طارق. ربنا يبارك لي فيك.
طارق: ضمها لقلبه بحب. كل عيد جواز وأنتِ معايا. رنا: رفعت وشها له. وقالت بس عيد جوازنا باقي عليه كتير. طارق: تؤ. النهارده تاريخ يوم ما قابلتك وحبيتك. يبقى هو ده تاريخ جوازنا. ومسك وشها بإيديه. وباس جبينها بحب كبير. وأخدها من إيدها. ووقف قدام الترابيزة. وقدم لها الهدية. وكان مصحف كبير جدا. عشان عيونها. وقت صلاة القيام. رنا: ضحكت بدموع. وضمت المصحف لقلبها. وقالت جميل أوي أوي يا طارق. بجد أعظم هدية.
طارق: ضحك بصمت. وفتح لها العلبة القطيفة. وكان طقم ألماس. مصنوع لها وف قلبه اسم بياض التلج. وقال: بحبك يا رنا. رنا: بسعادة كبيرة. بعشقك يا طارق. في بيت المزرعة. عند فهد. رينو: رفعت عينيها بدموع. وقالت: إيه؟ هتبعد. زي زمان؟ فهد: بتعب. لأ مش هبعد. بس هراجع حساباتي. وأشوف أنا إزاي وصلت لبنتي إحساس إنها تخاف مني. رينو: دموعها نازلة. وقالت آرين مبتخافش منك بالمعنى ده يا فهد. آرين أنت مثلها الأعلى. بس. فهد: شاور لها تسكت.
وقال: ابعدي يا لارين. رينو: غمضت عينيها. وافتكرت زمان. لما فهد كان بيخاف عليها. ويواجهها. يبعد عنها بالسنين. وداخت. ووقعت على الأرض. فهد: بصدمة. وقلبه بيدق برعب. لarrriiiiiin. ونزل على الأرض بسرعة. ورفع راسها من على الأرض. وقلبه بيدق بخوف. لarrriiiin. لarrriiiiiin ردي عليا. رينو: فهد: بينهج. وشالها بسرعة. وحطها على السرير. وقعد جنبها. ومرعوب حرفياً. وخبط على خدها. لارين. لارين ردي عليا. رينو:
فهد: بسرعة. جاب برفان. ورش على إيده. وقربها من وشها. ومفيش فايدة. فهد. حط إيده تحت راسها ورفعها لحضنه. وغمض عينيه بتعب كبير وغضب أكبر. وهمس: رينو. الباب خبط. مراد: فهد. إيه يا فهد؟ صوتك عالي ليه؟ فهد: مردش. وعدل رينو. وقام بسرعة. وجاب إسدال. عشان يلبسه ليها. مراد: واقف بره محتار. فريحة: جريت. إيه يا مراد؟ مراد: بحيرة. مش عارف يا فريحة. أنا سمعت فهد بيقول لارين بصوت عالي جدا. وطلعت أجري. ومحدش بيرد عليا.
فريحة: بقلق. خبطت على الباب. فهد أنا فريحة. ممكن تفتح؟ مراد: مسح وشه بإيديه. أكسر الباب يعني؟ فريحة: استنى يا مراد. أكيد ممكن تكون سمعت غلط. أو ممكن يكون صوت التلفزيون. وفجأة. الباب اتفتح. وفهد رجع وراح يشيل رينو. وخارج بيها من الأوضة بسرعة. مراد: وفريحة قلبهم وقع في رجليهم من القلق. فهد: نازل بسرعة وشايلها بين إيديه. آدم مراد: قاعد في الليفنج. وشاف فهد. وقام وقف بسرعة.
وقال: عمتو. واخد المفاتيح. وجرى خرج على الجنينة بسرعة. مراد وفريحة بينادوا على فهد ومبيردش على حد. آدم العدوي. في أوضته. كشر عينيه. وقال لمريم. في صوت دوشة تحت. مريم: قفلت المصحف. وقالت. صدق الله العظيم. أيوه يا آدم. حاسة إني في حاجة بتحصل تحت. استر يا رب. آرين: مع تالين وأركان في الجنينة. آرين: كشرت عينيها. وقالت هو آدم بيجري بسرعة كبيرة ليه كدا؟ وكمان ركب عربية خالو مراد.
أركان: بتعجب. فعلاً في حاجة غريبة. بس اللي أعرفه إن عربية آدم بتتصلح. وفجأة أركان وآرين اتصدموا. آرين: شهقت بصوت عالي. ودموعها نزلت. مامي. أركان: شاف فهد خارج وشايل أمه. وقلبه دق برعب. وجري بسرعة. مااااما. آدم مراد: ركب عربية أبوه. وساقها. وقرب من باب البيت. وفتح الباب بسرعة. وقال: تعالى هنا يا خالو.
فهد: بسرعة نيم رينو في العربية. وركب جنبها. وضَمها لقلبه. وقلبه جواه نار عشان لارين نجمته وروحه وعشقه ومعشوقته. وصك على أسنانه بغيظ واضح. آرين: جريت وعيطت. مامي. مااامي. آدم مراد: ركب العربية. وقبل ما يتحرك. أركان: فتح باب العربية وركب بسرعة. ولف لفهد. مالها ماما يا بابا؟ فهد: سرحان في معاتبة نفسه. ومردش على حد. آدم مراد: لمح آرين بتعيط. واتخنق جدا. لكن مش وقته. واتحرك بسرعة على مستشفى المنطقة.
مراد: لبس بسرعة. ونزل جري. وفريحة وراه. آدم: نازل. ووقف على السلم. ونده بحزم. مراد. مراد: وقف. وبص لآدم. وقال: نعم يا بابا. آدم: إيه؟ وإيه الدوشة دي؟ آرين: داخلة تجري وبتعيط بشهقات. مااامي. مامي مالها يا خالو؟ بااابي شايل مامي ليه؟ آدم: سمع آرين. ومسك درابزين السلم. بقوة. وقلبه دق بخوف. وخوف محصلش من زمان. رينو نوتيلا البيت. آخر العنقود. حبيبة قلب أبوها.
مراد: ضم آرين لقلبه. اهدى يا حبيبتي. مفيش حاجة. رينو بس أغمى عليها. ومفيش وقت. أنا هروح أحصل فهد. تالين: بدموع. أبيه آدم أخد عربية حضرتك يا بابا. مريم: لبست الإسدال. ونازلة. إيه يا آدم؟ وآرين بتعيط ليه كدا؟ مالك يا نور عيني؟ آدم: غمض عينيه. واتنهد بتعب. وطلع مفاتيح العربية. وقال: امسك يا مراد. وطمني على أختك. مريم: حطت إيدها على قلبها. وقالت بدموع. رينوو. آرين: بتعيط. هاجي معاك يا خالو أرجوك.
مراد: مسح دموعها. حبيبتي خليكي هنا مع تالين. وأوعدك أول ما أوصل هطمنك. وبص لفريحة. يلا يا فريحة. وخرجوا. تالين: حضنت آرين. آرين: حضنتها بقوة ورجفة. وقلبها بيدق بخوف كبير جدا. وعيطت ببراءة. وجعت قلب الإمبراطور. آدم: نزل. واخد آرين في حضنه. وبيمسد على ضهرها. ومريم بتسبح وتدعي. ودموعها نازلة كالعادة. وقالت: يا رب سلم سلم. اللهم اكفنا شر ما يكون قبل أن يكون يارب. استودعتك عند الله الذي لا تضيع ودائعه أبدا. ف الطريق.
آدم مراد: سايق. وبص على فهد. وشاف تعابير غضب ممزوج برعب. وخوف كبير على وشه. وفضل الصمت في الحالة دي. وداس بنزين بسرعة كبيرة. أركان: عيونه متعلقة بأمه. وشايف أبوه. و واخدها في حضنه بتملك وغضب كبير. فهد: الدنيا ليل. رفع نقاب رينو. وبص ملامح وشها. وصك ع اسنانه بغيظ وندم كبير. واتمنى يرجع بالزمن ساعه واحده. كان اخدها ف حضنه واحتواها. وحط جبينه ع جبينها. وهمس رينو. ردي عليا. انا فهد. انا مش هبعد عنك. اوعدك بس ردي عليا.
بعد شويه. وصلو المستشفى. آركان: نزل بسرعه. وفتح الباب ل فهد. فهد: نزل وشال رينو بين ايديه. ودخل بيها المستشفى. آدم مراد: لانه عارف غيرة فهد. دخل بسرعه. الاستعلامات. لو سمحتى عايز دكتوره ضرورى. حاله طارئه. البنت: ثانيه واحده يافندم. وبصت ف السجل. وقالت الدور التاني. غرفه ٩. دكتوره عزه. آدم مراد: جري بسرعه. خالو الدور التانى غرفه ٩ موجود فيها دكتوره. فهد: مردش. وطلع بيها ع السلم بسرعه.
آركان: سمع آدم. وطلع بسرعه كبيره. وخبط ع الغرفه. الممرضه فتحت. ايوه. وتنحت من جمال آركان. آركان: بقلق. الدكتوره فين؟ الممرضه: وسرحانه ف آركان. آركان: بغيظ. وصوت عالي لو خلصتى تسبيل. انجزي وقولى الدكتوره فين؟ الممرضه: هااا. اه احم. موجوده. بس حضرتك بتشتكي من ايه؟ فهد: وصل. ودخل الاوضه بسرعه. ومهتمش لحد. ونيم رينو ع السرير. وشده عليها الغطا. وفك ليها النقاب. ومسح وشها بايديه. ومخنوق جدا. وخبط ع خدها. لارين. لاريييين.
الدكتوره: جت. وقالت خير مالها؟ فهد: قبض ع ايديه الاتنين وقال مراتي أغمي عليها نص ساعه ومفاقتش. الدكتوره: إن شاء الله خير. اتفضل حضرتك. وانا هتابع الحاله. فهد: عينيه ع رينو. وخرج غصب عنه. وضرب ايدو ف الحيطه بغضب شديد جدا. آدم مراد: هز راسه. واتأكد إن الموضوع اكبر من اغماء. وتوقع إن فهد عرف بموضوع آرين والحصان. آركان: رايح يتكلم مع فهد. آدم مراد: مسكه من ايدو. وهز راسه لأ. سيب خالو دلوقتي.
بعد دقايق. مراد وفريحه وصلو. واتصلو ع آدم. وعرفو رقم الغرفه. وطلعو فوق. مراد: شاف حالة فهد. وقرب منه وحط ايدو ع كتفه. وقال. اهدا يافهد. ورينو هتكون بخير. فهد: انتبه ل مراد. وهز راسه ليه. واتنهد. ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره جدا. بعد خمس دقايق كمان. فهد: مش قادر يصبر اكتر من كده. وخبط ايدو ف الحيطه. وزعق. هما أتأخرووو كل داااا ليييييه؟ انا عايز اطمممممن ع مرااااتي. فريحه: جريت عليه. طيب اهدا ياحبيبى. وانا هتصرف.
فهد: قلبه مشغول جدا. وسابهم. وراح خبط ع باب الاوضه. الممرضه فتحت. وخافت من شكل فهد. أولا القوه البدنيه. وثانيا غضبه ال ع ملامحه. وقالت بتلعثم. اء. ايوه يا. يا فندم. وبلعت ريقها بصعوبه. فهد: بغضب. مراتى فاااقت؟ الممرضه: هزت راسها ايوه. ايوه فاقت والله العظيم. والدكتوره بتتكلم معاها. فهد: قلبه دق ب أمل جديد. وفتح الباب ودخل. بسرعه. رينو: نايمه ع السرير. ودموعها نازله. وشافت فهد. وبصت بعيد.
فهد: قرب منها بحب كبير. وقلبه دق بسرعه. وهمس نجمتى. رينو: بتعيط بشهقات. الدكتوره: من وراه. مبروك يافندم. فهد: لف ليها وكشر عينيه بعدم فهم. وهز راسه ليها ف اشارة يعنى ايه؟ الدكتوره: ابتسمت. مدام لارين حامل ف الشهر الاول. فهد: فتح عينيه بصدمه. ومش عارف يحدد شعوره. جواه فرحه كبيره لكن مش كامله بزعل نجمته. وبص ع رينو. وقعد ع طرف السرير جمبها. رينو: رغم فرحتها الكبيره. لكن زعلها من فهد أكبر من اى حاجه ف الدنيا.
اصل ده فهد حب الطفوله وعشرة سنين. روح قلبها. والسنين مرت بيهم. وصعب جدا فراق تانى. حست انها هانت عليه. والاحساس ده صعب جدا. لما تحس انك هونت ع حبيبك وقتها بتهون عليك الدنيا ومافيها. ودموعها نازله بزعل حقيقي. فهد: قلبه مخنوق. وزعل لارين عندو بالدنيا كلها. ايوه الارض بتقف عن الدوران. وده إحساس حقيقي. لل بيعشق زى عشق الفهد.
ال يخاف ع بنته ويحبها اوى اوى كدا. ويخلى باله من كل كبيره وصغيره. ده يتعمله تمثال ويتكرم الأب المثالى. مفيش ف حنانك وحبك. طيب ورينو يافهد. حلمها الوحيد من سنين انها تشيل تانى حته منك. ويوم ما حلمها يتحقق و تعرف تكون زعلانه منك. طيب هتتصرف ازاى؟ هتكمل ف زعلك وحزنك وغضبك؟ ولا تخلى جبل الجليد يدوب ف بداية الزرعه الجديده. وحب جديد وعشق جديد لطفل جديد جايلك يافهد.
الدكتوره: شافت لاول مره عتاب بلغة العيون. وعشق جديد بالطريقه دي. وسابتهم وانسحبت بهدوء. رينو: دموعها نازله بصمت. وغمضت عينيها بوجع وساكته. فهد: دموع لارين بالنسباله بتاخد من عمره. ومايتحملش ابدا دموعها. قرب منها وف لحظة حنين. شدها لحضنه بعشق السنين. وأقسم انه ع بعدها مايقدر. دى نجمتى. دى معشوقتى. دى عشق الفهد. دى ف منتصف القلب. وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه. ومسد ع ضهرها بحنان. هش. آسف.
رينو: من غير تفكير. رفعت ايديها ع ضهرو وغمضت عينيها ف حضن امانها. ماهي كمان ماتقدرش ع بعده. حتى لو زعلانه. كفاية نظرة عينيها وهي فيها عتاب ليه. لكن البذره الجديده. قادره تمحي اى غضب واى عتاب وحزن وزعل. رينو بهمس ف ودنه. انا حامل يافهد. فهد: غمض عينيه بحنين كبير. وكأنه سمع الخبر لأول مره. وكأنه كان ف غيبوبه وفاق ع صوتها ال اتحرم منه لساعات. واخد نفس عميق جدا. ودفن وشه ف شعرها. وبنفس الهمس. بحبك يا قلب فهد.
ف نفس الوقت. مراد: لما سمع الممرضه قالت إن رينو فاقت. قال أنا هتصل ع بابا عشان اطمنه. واطمن آرين ال نازله عياط ووجعت قلبى. آدم مراد: اتخنق عشانها. وقال أنا هتصل يابابا. وطلع الفون. واتحرك كام خطوه. واتصل ع آدم. آدم: رد. وقال بهدوء طمنى عمتك بخير؟ آدم مراد: حط ايدو ف جيبه. وقال اطمن حضرتك. عمتو لارين فاقت وكل حاجه تمام. آدم: أخد نفس عميق. وهز راسه الحمدلله. آدم مراد: هي فين؟ آدم: ابتسم. وبص ل آرين. وقال اطمني بنفسك.
آرين: بلهفه. اخدت الفون. وجريت ع الجنينه. وقالت بدموع وشهقات. آدم. مامي يا آدم. طمني عليها. آدم مراد: غمض عينيه بخنقه لدموعها. خلاص يا آرين بطلى عياط. عمتو لارين فاقت وزي الفل. وخالو فهد معاها. آرين: مسحت دموعها وابتسمت. بجد يا آدم. بجد مامي كويسه. آدم مراد: ابتسم وقلبه دق. بجد ياضي آدم. شوفتى يا آرين؟ صوت ضحكتك اجمل من صوتك وانتى زعلانه.
آرين: بطفوليه. اعمل ايه بس يا آدم. انا بعيط عشان أنا معرفش مامي فيها ايه. انا بحب مامي أوي يا آدم. آدم مراد: بمكر. طيب وانا؟ آرين: فتحت عينيها بدهشه. وقلبها بيدق بسرعه. آدم مراد: سمع صوت لخبطة أنفاسها. وضحك بصمت. وقال خلى بالك من نفسك يا اري. ف السينما. ياسين. وصل ومعاه حياة. آسر: معاه كارما. وواقفين مع بعض. ياسين: متاكد يا آسر إن مصطفى جاى؟ آسر: ايوه متأكد. وقالى أنه قرب يوصل كمان.
ياسين: تمام. انا هدخل احجز تذاكر الفيلم. استنوني هنا. كارما: متنساش يا أبيه ياسين تذكره ل چود وچواد. ياسين: ماشي ياكارو. عمو طارق كلمنى. ثواني وراجع. ودخل بحجز التذاكر. آسر: رفع عينيه ل حياة. حياة: بصت بالصدفه وعيونهم اتقابلت. ف نظره بريئه. كلها تجمع مابين اعتراف وتوتر. چود: من وراهم بمرح. سا سا سلام عليكم. ههههه. آسر: انتبه. وضحك. وعليكم السلام. اذيك ياچود. عامل ايه ياچواد.
چواد: باحترام. الحمد لله ياباشمهندس. اذي حضرتك؟ چود: عوجت بوقها. حضرتك؟ لأ الواد ده مش اخويا. هو مصطفى المتخلف ده اخويا. تؤ لأ مصطفى ده ف النخاع يخربيت جمال امه. وفاقت وقالت. الحمدلله تمام يامتر. وسلمو ع الكل. وكملت بمكر. بت ياكارما. تعالى اقولك عايزه اخد رايك ف حاجه. وشدتها من أيدها. وشدت چواد معاها. وراحو وقفو ع جمب. آسر: مع حياة لوحدهم. واخيرا اتكلم. عامله ايه ياحياة؟ حياة: بتوتر. احم الحمد لله يا آسر.
آسر: مش ناقصك حاجه ف غياب عمي زياد؟ قوليلى لو محتاجه اي حاجه انا هجبهالك لحد عندك. حياة: قلبها دق. وقالت بحرج. ميرسي جدا. بصراحه خالو مالك وكمان انت وجدو مش مخلينا محتاجين لحاجه. آسر: ع فكره ده واجبي. وديما هفضل كدا معاكي انتى بالذات ياحياة. حياة: ارتبكت. وبلعت ريقها بتوتر. ووشها احمر من الاحراج. آسر: ابتسم. وقال ع فكره اللون الازرق الداكن جميل جدا عليكى. انا فرحت اوى لما لقيتك لابسه نفس الفستان.
حياة: غمضت عينيها. ودعت حد ينقذها من الموقف ده. ومش عارفه هي محرجه جدا ليه. آسر: شاف توترها الزايد. وحاول يهديها. وقال هو عمو زياد اتصل انهردا؟ حياة: بتوتر. هزت راسها ايوه اتصل ٣ مرات. وبيسلم عليك. چود: وقفت وبصت ع چواد. ال متوتر. وضحكت بصمت ع اخوها الصغير. كارما: بعفويه. ايه ياچود. حاجة ايه ال عايزه تاخدي رأي فيها. چود: ثانيه واحده. وفتحت الشنطه. وقالت بتمثيل. ايه ده؟
ياخبر. بابا طارق اتصل عليا اكتر من مره. وانا عامله فوني صامت. چواد: بعفويه. طيب بابا ماتصلش عليا ليه؟ چود: صكت ع أسنانها بغيظ مكبت. وهمست غبي. وقالت يعم انا الكبيره. وبصت ل كارما. ثوانى ياكارما. هتصل ع جدو. ورجعالك. وجت تتحرك. چواد: بعدم فهم. طيب ماتكلميه وانتى هنا. لازم تمشي يعنى؟
چود: داست ع رجله بغيظ. واتكلمت من بين أسنانها. وقالت هو البعيد حمار. ولا برج التخلف راشق ف دماغك. وغمزتله ع كارما. وقالت اتلحلح ياهبل. وسابته ومشيت. چواد: فهم قصدها. وهرش ف قفاه وابتسم بتوتر. وبص ع كارما. كارما: عينيها ع باب السينما. وفرحانه انها هتتفرج اخيرا ع الفيلم المفضل ليها. چواد: بلخبطه. عا. احم. عامله ايه ياكارما؟ كارما: بعفويه هزت راسها تمام جدا ياچواد. انت بقى عامل ايه؟
چواد: هز راسه انا تمام. احم انتى ناويه علمى ولا ادبي؟ كارما: بتفكير. بصراحه ياچواد انا هختار علمي. نفسي اكون مدرسة رياضيات. بجد بحب الرياضه اوووى. چواد: أمم جميل جدا. بالتوفيق إن شاء الله. كارما: وانت بقى؟ حلمك تكون ايه؟ چواد: قبطان بحري إن شاء الله. كارما: بانبهار. واووو جميل اوى اوى بجد. ولايقه عليك. چواد: قلبه دق. وقال إن شاء الله اول ما احقق اول حلم ليا. هاخدك ف رحله بحريه.
كارما: بعفويه. واااو ايوه بقى. شكرا جدا ياچواد. وإن شاء الله ربنا يحققلك كل أحلامك. في نفس الوقت. چود: واقفه بعيد، تراقب تصرفات أخوها وبتضحك على توتره. وفجأة اتخضت وشهقت بصوت عالي. "عاااااااا يا ماما! مصطفى: من وراها. "ينهارا مش وااااضح. ميييين چودا أكبر؟ هههههههه.. أذيك يا تراب القمر؟ ههههههههه.."
چود: حطت إيدها على قلبها اللي بيدق من جمال المفاجأة والخضة في نفس الوقت. وبعدها صكت على أسنانها بغيظ مكتوم. ولفت له، لكن تنحت من جماله. مصطفى: شاف چود بالفستان وقال بانبهار. "يخربيت جمالك. هو في كدا؟ إيه يابت ده؟ لأ لأ غزال. عليا النعمة أنا بحب غزااااال يا جدعان." چود: بصت لمصطفى بتوهان وهمست. "يخربيتك على بيت عضلاتك وجمالك. إيه يامصطفى ارحم قلبي مش كدا. تبا ليك يا جدع."
مصطفى: رقص حواجبه وقال. "طبعاً أنا أكبر من أحلامك نفسها. وأكيد دلوقتي بتقولي مصطفى عزيز كتير عليا والله." چود: كشرت عينيها واتغاظت من الغرور اللي عنده. وصكت على أسنانها وقالت. "مصطفى عزيز؟ إيه يا أخويا؟ يبني أنت آخرك تسرح بمعيز يامصطفى عزيز. هههههههه. وبعدين إيه تراب القمر ده؟ ماتحسن ألفاظك يا جدع انت. وبعدين انت إيه اللي جابك هنا؟ ها؟ مصطفى: كشر عينيه. "أسرح بمعيز وانتِ موجودة؟
هههههههه. وبعدين أنا آجي وأروح في أي مكان يعجبني. ثم تعالي هنا يابت انتي. انتي إزاي تخرجي من غير إذن مني؟ دي انتي حسابك معايا لما نتجوز هيبقى عسير…" چود: بغيظ. "إذن منك أنت؟ خلاص مبقاش اللي انت واستأذن منه. فوق لنفسك يعسل. ويلا بقى اسرح من هنا. طريقك أخضر." مصطفى: قرب من وشها. "الفستان عليكي خطف قلبي يا چودي. بحبك يا بت." چود: قلبها دق بقوة كبيرة وبلعت ريقها بتوتر واتلخبطت.
مصطفى: بنفس الهمس. "عارفة لما بتلبسي فستان بتبقي موزة. وبكون أسير قلبك يا چود." چود: بتتنفس بسرعة ومتوترة. مصطفى: بمكر. "مش هتحني عليا بقى وتقولي بحبك يامصطفى؟ چود: بتحاول متضعفش أكتر من كده، وقالت بحرج. "امشي يامصطفى." مصطفى: ببطء. "ب ح ب ك. يا چوو دي. بحبك." چود: مش قادرة تتنفس من التوتر وحاولت تكون ثابتة. وبصت ورا مصطفى وقالت بمكر. "هييي بااابي؟ مصطفى: تنح ولف بسرعة وقال. "نهار أبوك أسو…"
مصطفى: ببطء. "ب ح ب ك. يا چوو دي. بحبك." چود: مش قادرة تتنفس من التوتر وحاولت تكون ثابتة. وبصت ورا مصطفى وقالت بمكر. "هييي بااابي؟ مصطفى: تنح ولف بسرعة وقال. "نهار أبوك أسو…" چود: ههههههههه. "شربتها هع هع هع. يلا بقى من هنا عشان معلمش عليك." مصطفى: رفع حاجبه وقال. "بقى كدا يا چود؟ طيب ماااااشي. ومتزعليش مني لما أبيت كوثر في حضنك. يلا ومن غير سلام يابنت فارس." وسابها وراح يسلم على آسر.
چود: ههههههه ههههه. وبعدها كشرت عينيها بعدم فهم وقالت. "كوثر مين؟ ياسين: جاب التذاكر وسلم على مصطفى وچواد. وعطا لكل واحد تذكرته وقال. "آسر انت ومصطفى خدوا البنات وادخلوا كلكو. وأنا شوية وهحصلكم." آسر ومصطفى: "تمام." وأخدوا البنات ودخلوا. ياسين: واقف وبص في الساعة وقال. "همس اتأخرت. وأنا ممعيش رقمها. أووف." همس: في العربية.
ربيع: سايق العربية وبصلها في المراية وقال بنفاذ صبر. "مش عارف أنا سينما إيه وانتِ إيديكي محروقة كدا؟ همس: "يا عمو ربيع. يااااعمو ربيع. إيه محروقة دي؟ الملافظ سعد ياراجل يا طيب. وبعدين هي السينما مبيدخلوش أي إصابات. ههههه. يلا بس دوس بنزين خلينا نوصل بسرعة." ربيع: "خلاص أهو. وصلنا. وبعدين هو أنا هقدر عليكي. دماغك ناشفة وبتعملي اللي ييجي على بالك."
همس: "على فكرة بقى انت ظالمني. عشان أنا مثال البنت الكيوت الهادية الظريفة الجميلة الرقيقة الـ…" ربيع: "بس بس. خلاص حقك عليا أنا غلطان. انتي ملاك نازل من السما. أنا ظالمنك فعلاً." همس: "برافو عليك يا عمو ربيع. الاعتراف بالحق فضيلة. هههههههه." ربيع: "وليه السيرة النكد دي بس. ماتسيبي فضيلة في البيت بنكدها وقرفها."
همس: "هههههه طنط فضيلة ههههه دي قمر. بقولك إيه. تعالي اتفرج معانا على الفيلم. كله دبح وقتل. يمكن تاخدلك فكرة مقتبسة وتنفذها في البيت. هههههههه." ربيع: "هههه لا دي ماينفعش معاها أفكار. دي عايزة معجزة إلهية تنزل عليها من السما. وبعدين أنا لو خلصت منها مش هخلص من الآخرة. يلا ربنا يهدي يارب." وركن العربية. "استنى يابنتي هنزل أفتحلك الباب عشان إيديكي." وفجأة الباب اتفتح. ياسين: فتح باب العربية وابتسم.
همس: قلبها دق بقوة واكتشفت أنه كان واحشها أوي. وكأن اللي مر عليهم دي مش ساعات لا ده وقت طويل جدا. ربيع: كشر عينيه بعدم فهم وبص على همس وشاف تعابير وشها. ورجعت البنت الكيوت في ثواني. وهز راسه وقال. "امممم. هي الحكاية كدا." همس: نزلت بتوتر. "احم مساء الخير يا ياسين." ياسين: ابتسم. "مساء الخير يا همس. إيديكي عاملة إيه دلوقتي؟
همس: بلعت ريقها بتوتر. "كويسة. احم أحب أعرفك عمو ربيع. كان سكرتير جدو الله يرحمه. وكمل مع بابي وهو اللي مربيني. في مقام والدي." وبصت لربيع. "عمو ربيع. حضرة الظابط ياسين جمال. وكمان ماسك شركة والده واللي وافق على مشروعي الجديد اللي قولتلك عليه." ياسين: سلم على ربيع. "أهلاً وسهلاً تشرفت بحضرتك."
ربيع: بإعجاب. "أهلاً وسهلاً يبني الشرف ليا أنا. وكمل بمكر. وبصراحة بنتي همس بتشكر فيك أوي. وبتقول فيك شعر بأخلاقك. أهلاً وسهلاً." همس: تنحت وفتحت عينيها بدهشة وصكت على أسنانها بغيظ من ربيع. ياسين: بابتسامة. "همس بتحب تبالغ كتير. وغمز. ولا إيه يا همس؟ " ويقصد الشاي والقهوة. همس: بتوتر. "احم. هو… قصدي…!!! هي كارما وحياة فين؟ ياسين: بابتسامة. "في انتظارك جوه. اتفضلي." واتحرك خطوتين.
همس: بغيظ كبير قالت لربيع. "أنا بشكر فيه وبقول فيه شعر؟ ماشي يا عمو ربييييع مااااشي. عارف لو خرجت من السينما ولقيتك نايم في العربية. أنا هسيبك وآخد تاكسي. وخلي بقي فضيلة هي اللي تعملها معاك. مااااشي." ربيع: ههههههههه. "أحسن تستاهلي. بس عايزة الصراحة. باين عليه محترم وراقي جداً." ياسين: سمعها وضحك بصمت. واتأكد إن همس مفتاح لضحكة قلبه. بعد شوية. دخلوا السينما. والبنات جنب بعض. والشباب جنب بعض.
ياسين: وهمس تقريباً ما تابعوش الفيلم وكل واحد بيسرق نظراته للتاني. أما چود: كانت مركزة. لكن مصطفى كل شوية يبص عليها ويشتت انتباهها. ويغمزلها. وچود قلبها طبعاً مبسوط. آسر: حبه هادي وجميل. هو وحياة. كارما: لسه صغيرة. ومتابعة بتركيز كبير. وچواد: شايف برائتها وصغر سنها. لكن هيحاول مع مرور الزمن. بعد شوية الفيلم خلص. وياسين عزمهم كلهم على العشا.
. والشباب قضوا وقت جميل جداً مع بعض. وخصوصاً في وجود مصطفى عزيز أيقونة الضحك والجمال. وهمس كانت مبسوطة جداً. واتعرفت على چود وكانوا ميكس جميل جداً. وبعد العشا. كل واحد رجع على بيته شايل في قلبه أحلام كتير وأمنيات أكبر. ودعوا الله إنها تتحقق. المالديف. تيم: شالها بين إيديه بتملك. وأخدها لعالمه الخاص. وبعد فترة كبيرة. وأخيراً. تم نقل ملكية ميرو العدوي. إلى. ميرو تيم عزيز.
تيم: واخد ميرو كلها في حضنه. وأكتر الناس سعادة. بقربه من عشق السنين. وفكرة إن محدش لمسها غيره مزودة معدل ضربات قلبه من السعادة. ومش عايز يبعد عنها ثانية واحدة. ميرو: مغمضة عينيها في حضنه. وحاسة إنها عاشت حلم جميل. وأخيراً اتحقق بعد صبر سنين. وإثبات ملكيتها لتيم وبس. دي أقصى درجات السعادة عندها. وأنها محدش لمسها غير زوجها حلالها قدام الله. مخليها عايزة تصرخ بعلو صوتها إنها قد إيه مبسوطة وبتعشق تيم.
ووجودها في حضنه وأنها بقت ملكه ليها مذاق خاص وإحساس بنعومة الحب. تيم: اتعدل بيها وهي في حضنه. ومسك وشها بإيديه. وبص في عينيها بتركيز. ميرو: رفعت عينيها ليه وتاهت في جمال عيونه. وبصت ليها بحرية مطلقة من غير ذنوب ولا خوف ولا اضطراب. لأ هي دقات قلب مسموعة من الطرفين وسط صمت عدا عليهم في اعتراف يليق بأجمل عيون تيم وميرو. تيم: بيتأمل تفاصيل وشها. ميرو: عينيها تايهة في جمال عشقها. وأخيراً: تيم شدها لحضنه بعشق كبير.
ميرو: اترمت في حضنه أخيراً بإرادتها. وغمضت عينيها وهمست. "بحبك." تيم: قلبه دق ليها. وقرب منها تاني واخدها لعالمه الخاص. وبطريقة أجمل وحب أعمق ومشاعر مكونة من لهفة وعشق وغرام بكل لغات العالم من ميراث العشق. في بيت المزرعة. آرين: في الليفنج رايحة جاية بتوتر. "أووف بقى هما اتاخروا كل ده ليه؟ آدم: بص في الساعة وقال. "هانت ياحبيبتي. كلها شوية وهيوصلوا بالسلامة."
مريم: "تعرف يا آدم. أنا لما كلمت رينو أطمن عليها. حسيتها مبسوطة أوي. وقالت هقولك لما أرجع. بس عايز الصراحة. أنا وقتها قلبي حاساه إنه مبسوط. وعندي إحساس بالتفاؤل." آدم: ربت على إيدها. "إن شاء الله خير ياروحي." آرين: عينيها على الشباك. وقالت بفرحة. "بااابي جه." وجريت على الباب. فهد: داخل وساند رينو. والإبتسامة على وش الكل. آرين: جريت. "ماااامي." واترمت في حضنها وبتعيط.
فريحة: لسه هتقولها. "حاسبي يا آرين." لكن رينو هزت راسها لفريحة. "لأ." وضمت آرين لحضنها. "حبيبتي اهدى أنا كويسة ياروح مامي." آرين: خرجت من حضنها. وهزت راسها بطفولية. "لأ حضرتك كنتي مغمى عليكي. أكيد خوفتي من حاجة صح؟ أنا كمان لما خوفت من دارلي أرابيا…" وبلعت ريقها بصعوبة. لأن فهد موجود.
فهد: رغم فرحته. إلا أنه زعلان نسبياً من آرين. أيوه زعلان وعنده حق. آرين مش أي حد بالنسباله. دي روحه. حتة منه ومن نجمته. بيخاف عليها من أي حاجة. وأنها تركب حصان وبقوة حصان تيم. كانت ممكن تموت فيها. وغمض عينيه وقبض على إيديه بغضب واضح. رينو: بصت لآرين بتحذير. "متكمليش." وابتسمت بتمثيل. وقالت. "تعالى ندخل ياحبيبتي وأنا كويسة متقلقيش." مراد: حب يلطف الجو. وقال. "وسعوا بقى كدا. وخلونا ندخل. إيه الزحمة دي؟
تعالى يابت يا آرين. أنا عندي ليكي حتة خبر." هههههههه. وغمز لفهد. "آه يانمس. هههه هههههههههه." آدم ومريم بصوا لبعض بعدم فهم. رينو: دخلت. آدم: قام وفتح إيديه. لـ "نوتيلا البيت." وضمها لقلبه بحنان كبير. وقال. "حبيبة أبوكي. السلامة عليكي ياحبيبتي." رينو: أخدت نفس عميق واتنهدت بحب. "الله يسلمك يابابي." مريم: "تعالي ياروحي في حضني. وطمنيني عليكي." رينو: طلعت من حضن آدم وحضنت مريم.
أنا كويسة جداً طول ما حضرتك بخير يا أجمل وأحن أم. كلهم قعدوا. آدم مراد حط المفاتيح، وعيونه على آرين بخبرة مخابرات. من غير ما حد ياخد باله. ومنتظر رد فعلها لما تعرف إن هيكون ليها أخ أو أخت في المستقبل. مراد: هههههههه... مش عايز أقولك يا مريومة عندي ليكي خبر بمليون ريال سعودي هههههههه. فهد: صك على أسنانه بغيظ، وخبطه في جنبه ماتتلم بقى ع المسا.
مراد: بيمثل الألم. آآآه. اتلم ياشقي. بقى تعملها ع كبر. ههههه. طيب اصبر لما نفرح بالعرسان الأول. ولا هو نظام سابق ولاحق هههههههههههه. مريم: اله ماتقولوا يا ولاد خبر إيه. خير إن شاء الله. مراد: بمكر. فهد هيقولك يا ست الكل. فهد: فتح عينيه بدهشة. وبص لمراد. وصك على أسنانه بغيظ وقال قوم من هنا. يالا. مراد: بخبث. دي مزرعتي يافهودي. وغمز لأ وايه. بتجيب الأخبار اللي هي. هههههههه بركاتك ياضرغام هههههههههههه.
آدم: بهدوء. لو خلصتوا. ممكن حد يفهمنا. رينو: بلعت ريقها بتوتر. وعيونها على آركان اللي ساكت من وقت ما عرف. وبصت على آرين. وشاورت ليها. تعالى جمبي يا آرين. آرين: جريت وقعدت جنبها. نعم يا مامي. فريحة: قامت وقفت وقالت. بما إن فهد ورينو مش عايزين يقولوا. أنا هقول الخبر الجميل ده اللي فرح قلبي أوي. مريم: فتحت عينيها بدهشة بفطرة أم وقلب أم. وقالت فريحة. تقصدي إن رينو... !!!
فريحة: بسعادة. أيوه يا ست الكل. رينو حامل وفي الشهر الأول كمان. الخبر نزل على آدم ومريم. بإحساس مختلف منه فرحة ومنه خوف على رينو. لكن الفرحة أكبر. أما آرين: تنحت وفتحت بوقها وعينيها. ومعملتش أي رد فعل. آدم: بفرحة. هز رأسه بابتسامة. مبروك يارينو. رينو: بفرحة كبيرة. الله يبارك في حضرتك يا بابي. مريم: بدموع الفرح. ألف مبروك يا روحي. اللهم بارك. ولعله خير إن شاء الله.
رينو: مسحت دموعها ورفعت عينيها لفهد بعتاب. وقالت فعلاً. لعله خير. مراد: مبروووك يا فهد باشا. والله. والله. أنت فخر مصر يا ابني. وغير متوقع بالمرة. عامل زي الجو بالظبط. الواحد لا بقى عارف هو في الصيف ولا الشتا. فهد: صك على أسنانه بتوعد. ماتتلم يا ض انت. أنت بتفرح في الناس.
مراد: ومش أي فرحة هههههههههههه دي الفرحة الكبيرة. وهمس في ودنه. بكرة تبقى أب وكلها سنتين ولا تلاتة وتجوز بنتك وتبقى جد هههههههه الهوى ع المسخرة يا جدعان. هههه. فهد: بكوعه خبطه بقوة. ومراد أتألم بجد. ولعنه بصوت مهموس. والكل ضحك. ولكن انتبهوا لآرين. اللي على نفس الحالة. بوقها وعينيها مفتوحين. ومتنحة بصدمة. وسرحانه إلى مالا نهاية.!!! رينو: مسحت على حجابها. آرين يا حبيبتي ساكتة ليه؟ آرين: في اللاوعي. مامي حامل؟
يعني تخلف نونو صغنن. ولو بنت. وعيونها لمعت بدموع وكشرت بطفولية. ولو بنت بابي هيحبها أكتر مني. وكنزي. كنزى حد هيشاركني فيه. وصرخت بطفولية. لااااااااااااااء عاااااااااااا. العائلة في منهم اللي بيضحك. وفيهم اللي مش فاهم رد فعلها.
آرين: قامت بسرعة. ووقفت قدام فهد. وقالت بتحذير. وتذمر طفولي. بص بقى يا سي بابي. اعمل حسابك. انت لو حبيتها أكتر مني مش هيحصل كويس. وكمان. وكمان لو. لو جبتلها كنز أكتر من كنزى أنا مش هسكت. وكمان. وكمان لو. لو. وافقت إنها تدخل حربيه وتحقق حلمها. أنا مش هسكت ومش هيحصل خير أبداً. ولو. ولو اهتمامك قل بيا. أنا هسيب البيت وأعيش مع جدو. أنا لا يمكن اسمح حد يحبك أكتر مني. وكمان مش هسمح إنك تحب حد أكتر مني. أنا. أناااا. وعيطت بخنقة. وجريت وسابتهم. وخرجت الجنينة.
كلهم بصوا لبعض بدهشة. إلا رينو بصت لفهد بلوم وعتاب إنه كان عايز يبعد. وف حد بيعشقه أكتر من نفسه. مراد: بتأثر. والله البنات دي. أجمل نعمة. والبت آرين دي بسكوته بالنوتيلا. فهد: قلبه وجعه على بنته. إزاي تفكر إن مهما جاب أولاد هيحبهم أكتر من فرحة عمري. وقام بسرعة. وخرج وراها. آدم: حس إن الجو متوتر بين فهد ورينو. وقام وقف وقال طيب الحمد لله اطمنا على رينو. يلا يا حبيبتي.
مريم: حاضر يا حبيبي وقامت. وقالت. فريحة يا حبيبتي. اطلبي من البنت تجهز أكل صحي وكوباية لبن لرينو. وتطلعها ع أوضتها. فريحة: من عينيا حاضر يا ماما. مريم: تسلم عينيكي يا حبيبتي. وأنا هطلع أبلغ رنا ونور الخبر الحلو ده. فريحة: بسعادة. وأنا كمان هتصل على رودي. وكمان بنات العيلة وأفرحهم بفرحتنا الكبيرة.
مريم: ربنا يفرح قلبك يا نور عيني. وانتي يا رينو. خدي علاجك بانتظام ومفيش أي حركة. وأنا إن شاء الله هتابع معاكي. ورب الخير لا يأتي إلا بالخير. تصبحوا على خير. وبوست جبين رينو. كلهم وانتو بخير. آدم مراد: قام وانسحب بهدوء. وطلع أوضته. ووقف في البلكون يطمن على ضي آدم. مراد: أخذ تالين. وطلع معاها. وساب رينو مع آركان. رينو: قامت. وقعدت جنب آركان. وقالت مش هتقول حاجة. وتطلع اللي في قلبك انت كمان؟
آركان: بص في عينيها وقال بحيرة. مش عارف. من غير كذب. في الأول اتضايقت. إزاي وأنا في السن ده هيبقى ليا أخ صغير. وكمان خوفت أوي عليكِ. ومسك إيديها ماما. بجد الحمل ده مش خطر عليكي؟ ماما أنا كل اللي يهمني حضرتك وبس. لو خطر مش عايزه. أرجوكي.
رينو: مسحت على شعره بحنان. آركان يا حبيبي. ليه بتقول خطر. اللي في سني وأكبر مني كمان لسه بيخلفوا. وبعدين الحمد لله أنا أقدر أخلف تاني وتالت. أنت مش عارف أنا كنت بدعي ربنا قد إيه عشان يرزقني بإخوات ليكم. والحمد لله استجاب. واطمن يا روحي. مفيش أي خطر إن شاء الله. ودلوقتي الطب اتقدم. وف طرق كتير للولادة السهلة. أنا كل اللي أنا عايزاه منك. إنك تحتوى آرين أختك. مجنونة مفكرة إننا هنبطل نحبها. ومتعرفش إنها فراشة الحياة بالنسبالنا أنت وهي.
آركان: اتنهد بأريحية. الحمد لله. واطمني حضرتك. آرين هتكون كويسة بعد ما بابا بيتكلم معاها. آرين: جريت وبتعيط. وجواها شعور مختلف وأسئلة. يعني هيبطلوا يحبوني. يعني كدا خلاص اهتمام بابي هيقل. النونو الجديد هيشغل تفكير بابي ومامي وينسوني. فهد: من وراها. آرين؟ آرين: بتعيطت. وقالت بدموع. بااابي أنا. وسكتت. فهد: قرب منها. ومسح دموعها. وابتسم بحب. وقال آرين المجنونة. بنتي وحبيبتي وروحي. كدا؟ تفكري بالطريقة دي؟
لأ أنا زعلت منك على فكرة. آرين: نزلت وشها في الأرض بزعل. وقالت بكره هتحب النونو أكتر مني. فهد: ابتسم. عمري. عمري ما أحب حد أكتر منك. وبعدين النونو ده هيبقى أخوكي أو أختك. وكمان فرق العمر. هيكون ابنك أو بنتك. ليه بتفكري بالطريقة دي يا آرين؟ تعالى اقعدي. عايز أتكلم معاكي. آرين: قعدت. بتذمر. فهد: قعد جنبها. وقال طيب مش يمكن انتي اللي تحبي النونو أكتر مني. وتنسيني وتهتمي بيهم وأنا لأ.
آرين: بدموع. أبداً. عمري ما أحب حد قد حضرتك. بابي انت قدوتي في الحياة. مهما أقول أنا بحبك قد إيه. مش هتصدقني. أنت مثلي الأعلى يا بابي. فهد: غمض عينيه. وقال جواه. إيه يا فهد. كلام آرين صح. آرين شايفاك كل حاجة. وبدليل إنها خافت من إهمالي أنا وبس ليها. آرين يا فهد!!! . واتنهد بزعل. ومسح على حجابها. وقال. لأ أنا مصدق يا روحي. وزي ما انتي شايفاني مثل أعلى. أنا كمان شايفك أكبر أحلامي.
آرين أنا عايز أقولك وأسألك على حاجة. انتي ليه رغم كل اللي أنا بعمله معاكي بتخافي مني؟ آرين: رفعت عينيها ليه وسكتت. فهد: هز رأسه. وسألها. ليه خبيتي عليا إنك ركبتي الحصان؟ آرين: خافت وبلعت ريقها بتوتر. وقالت بتلعثم. أء. أنا. احم. ومالقتش رد تقوله. فهد: حاوطها من كتفها واحتواها. وقال طيب ممكن دلوقتي تنسي إني أبوكي. وتعتبريني صديقك زي زمان. وتفتحلي قلبك وتقولي على كل حاجة جواكي ومخوفاكي مني.
آرين: بزعل. بابي هو مش خوف بمعنى خوف. هو. هو من وجهة نظري حب كبير وتقدير عظيم لحضرتك ومش عايزة أزعلك مني. وخوفت كمان إن حضرتك تبعد عننا. فهد: كملي سامعك. آرين: بتنهيدة. حضرتك أنا بحبك أوي وبحب كل حاجة فيك. لكن لما بتضايق بتتعصب جداً. ومن خوفك علينا بتبعد. وبتسافر على شغلك. وأنا بحب ديما أشوفك فرحان بيا. نفسي أثبت نفسي لحضرتك إني قوية جداً زيك.
تعرف حضرتك. آدم قالي متركبيش الحصان. بس أنا ركبته عشان أثبت إني آرين بنت فهد السيوفي. تقدر تعمل أي حاجة وكل حاجة زي باباها بالظبط.
وبعد ما وقعت من على الحصان. كان كل خوفي زعل حضرتك مني. انت عندي حاجة كبيرة جداً. وبصراحة خبينا الموضوع على حضرتك عشان متزعلش مني ولا من مامي. وكمان آركان مالوش ذنب لأنها عملت كدا لوحدي ومن غير ما حد يشوفني. كان نفسي أفاجئك وأفرحك بيا. وأقولك أنا اجتزت مرحلة جديدة. خوفي من زعلك مني مش خوف نفسي من حضرتك. زعل حضرتك زي اللعنة بالنسبالي. فهد: ابتسم. ومسح دموعها. وقال إيه ده. آرين فراشة قلبي. بتتكلم كلام جميل وكبير أهو.
آرين: ابتسمت. أنا عارفة إن الكل شايفني طفلة. بس أنا فاهمة كل حاجة. لكن أنا بحب أوي روح الطفلة اللي جوايا. هو أنا كدا غلط يا بابي؟ فهد: ضمها لقلبه. هش. بس انتي عمرك ما كنتي غلط. انتي طفلة. وهتفضلي طول عمرك طفلة لقلب أبوكي وبس. وباس راسها.
وقال ياريت يا آرين ماتحاوليش تجازفي بالطريقة دي تاني. ركوب الخيل مش سهل. وأي حاجة عشان تعمليها صح. لازم خبرة كافية. انتي لازم تفكري في خطورة الأمر. وإن لو حصل ليكي حاجة لا قدر الله. أنا هدمر. عشان خاطري اسمعي كلامي. انتي مش محتاجة لأنك تثبتي نفسك وقوتك ليا. أنا واثق إنك أقوى بنت في العالم. مش لأنك بنت فهد لأ. لأنك آرين. آرين وبس.
آرين: بمرح طفولي اترمت في حضنه. حبييييبي باااابي فهد أنا وبس. ورفعت وشها ببرأة. مش هتحب حد قدي صح؟ فهد: هههههه أيوة صح. يلا بقى تعالي اطلعي أوضتك ونامي الوقت اتأخر. آرين: باستة من خده بمرح وقالت. حاضر يا أجمل بابي في الدنيا كلها. فهد: قام. وحاوطها من كتفها. وماشيين جنب بعض يضحكوا. آدم مراد: في البلكون. وابتسم بحب لما شاف ضحكتها وطفولتها اللي بيعشقها.
رينو: واقفة في البلكون. وشافت فهد وآرين. واتنهدت بحب. وحطت أيدها على بطنها. وابتسمت بسعادة. ودخلت وقلعت الإسدال. وقعدت على طرف السرير. وقالت بحزن. عمري ما كنت مهملة في أولادي يا فهد. وقفلت النور. وشدت الغطا عليها. ونامت وغمضت عينيها. هروب من عتابها لفهد. فهد: خبط ودخل. لكن اتفاجئ. إن رينو نامت. وشافها نايمة وحضنا نفسها في وضع الجنين. وعرف إنها كدا لسه زعلانة. ومسح وشه بإيديه.
وقفل الباب. ودخل الحمام. وأخد شاور بسرعة. وخرج. وشغل الإضاءة. وشاف الأكل وشوب اللبن زي ما هو. وشال الصينية وحطها على الكمود. وقعد جنبها على طرف السرير. ومسد على شعرها بحنان. "رينو حبيبتي." رينو: مردتش عليه. فهد: ابتسم. وقال: "أنا عارف إنك لسه صاحية. هتنامي إزاي بقى وانتي مش في حضني؟ رينو: بجدية. "لو سمحت اطفي النور لأني عايزة أنام." فهد: اتعدل. وشد رينو عدلها. وقعد خلفها. ورجع راسها على صدره. وضمها لقلبه بحنان.
وهمس بصوت حنون: "نجمتي مستحيل تنام وهي زعلانة من فهد حبيبها.. مش كده؟ رينو: اتنهدت وساكتة. فهد: "رينو. انتي عارفة إني مقصدش أبعد عنك بالمعنى ده. أنا لو أطول أخبيكي جوايا عشان تكوني جنبي في كل خطوة هعملها. لكن انتي عارفة إنك الوحيدة اللي بخاف تزعلي مني. رينو انتي بالذات محبش أشوفك زعلانة. ولا بحب أكون متنرفز قدامك." رينو: بهدوء. "خلاص اللي حصل حصل يا فهد. وكويس إنك اتكلمت مع آرين."
فهد: رفع دقنها وبص في عينيها. "وآرين تبقى بنتك. وخوفي عليها لأنها منك. وكلها شبهك. وانتي عارفة إني بخاف عليها وبخاف عليكو أكتر من الأول. ليه مش قادرة تشوفي غيرتي عليكو أمر طبيعي. المفروض انتي أكتر واحدة عرفاني." رينو: عيونها متعلقة بيه ولمعت وقالت: "الوسطية في كل حاجة حلوة يا فهد." فهد: بعتاب. "طيب والعشق.. ينفع فيه وسطية؟ رينو: فهد: رتب شعرها وابتسم.
وقال: "بصي خلينا متفقين إن غيرتي عليكو عمرها ما هتتغير. لأن ده طبع ومش هحاول أغيره. تاني حاجة بقى. أنا بعتذر لأني اتهمتك بالإهمال. لأنك أعظم وأجمل زوجة. وأكفأ دكتورة. وأحن وأعظم أم." رينو: اتنهدت بأريحية. وقالت: "حصل خير." فهد: ابتسم. وحط إيده على بطنها. "مبروك يا نجمتي." رينو: قلبها دق. ورفعت عينيها ليه وقالت: "مبسوط يا فهد؟ فهد: دفن وشه في شعرها وقال: "فهد بيعشقك يا رينو. بجد بموت فيكي. ودي قمة السعادة."
رينو: ابتسمت بحب. وقالت: "أنا عايزة البيبي يكون شبهك." فهد: ضحك. "ويسلام لو بيغير زي أبوه. لحظة واحدة بس. هو ولد ولا بنت؟ رينو: بصت في عينيه: "انت نفسك في إيه؟ فهد: قلبه بيدق بسرعة. وقال: "قبل كل حاجة تشربي اللبن ده. وتاكلي الشوكولاتة بتاعتك. وبعدها هقولك نفسي في إيه." رينو: "لأ بس أنا مش عايزة." فهد: "لأ دلع مش عايز. انتي حامل ولازم تخلي بالك من صحتك. واعملي حسابك انتي إجازة تمام." رينو: "تنحت إجازة؟
لأ يا فهد أرجوك." فهد: "هشرب. اشربي ومش عايز كلام كتير. خلاص قلت إجازة. ومش هتتعبي نفسك في أي حاجة. وإلا هنزعل من بعض. يلا اشربي." رينو: ضحكت بسعادة. وشربت من إيده. فهد: أكلها الشوكولاتة كالعادة. ومسح بوقها بالمنديل. وبصلها بحب وقال: "مبروك يا رينو." رينو: حطت راسها على صدره واتنهدت بحب. "الله يبارك فيك يا حبيبي. مش هتقولي بقى نفسك في إيه؟ فهد: رفع دقنها. وقال: "دي هدية من ربنا. وأنا راضي بأي حاجة."
رينو: "ونعم بالله." فهد: بحنان. "وحشتيني." رينو: قلبها دق. "وانت كمان." فهد: قرب منها بحب كبير واشتياق أكبر. وبيعتذر ليها بطريقته الخاصة. واخدها لعالمه الخاص. رينو: همست: "بحبك يا فهد." فهد: "بعشقك يا قلب الفهد." *** بعد أسبوعين كمان. في ألمانيا. كامليا: كانت عايزة تسافر تاني يوم لكن والدتها زعقت عشان باباها تعبان ومنعتها من السفر لوحدها.
وكامليا دلوقتي قاعدة على الأرض مكانها. وفاتحة اللاب توب وبتتفرج على فيديو تيم وميرو يومياً. وعينيها كلها شرار وعايزة تنتقم. كامليا: بتاكل في ضوافر أيديها بغل كبير. وقالت بهستريا: "قريب أوي أوي هتكون في حضني يا تيم. أيوه أنا مراتك وبس. أنا حبيبتك وبس. مش هي. انت ملكي أنااااااا وبس. كامليا وبس. تيم ملك كامليا وبس. هههههه." في المالديف. تيم وميرو عاشوا أجمل أسبوعين بكل مشاعر الحب والعشق. عاشوا الجنون بكل تفاصيله.
ميرو اكتشفت الجانب المرح في شخصيتها. ورجعت ليها الروح الحلوة من تاني. ومبقتش تخجل من تيم زي الأول. ميرو: لابسة بنطلون وتوب قصير. وبتجري على الشط. وبتضحك بسعادة. تيم: بيجري وراها. ميرو: بتجري. وبتنهج. وقالت: "مش هتقدر تحصلني ههههه." تيم: بيجري ورفع حاجبه بتحدي. وجري بسرعة وخطفها بين إيديه وشالها. وقال: "اسمعيني كدا قولتي إيه؟ ميرو: "هههههههه لأ أنا مقولتش حاجة. فين ده؟ هو أنا قولت حاجة؟ نزلني بقى."
تيم: هز راسه. "تؤ تؤ. النهاردة أنا عايزك تتعلمي حاجة مهمة." ميرو: كشرت عينيها. "امم حاجة إيه؟ تيم: اخدها على سطح اليخت. ونزلها. وقال: "هتطلعي فوق آخر دور في اليخت. وتعترفي بحبك ليا بعلو صوتك. وتنطي في المية." ميرو: فتحت عينيها بدهشة. وقالت: "لأ طبعاً. أنا أخاف. وانت عارف إني بخاف من المية. بس لو على الاعتراف. فأنا بقولك أهو بعلوووو صوووووووتي بحباااااااااااك." وباسته من خده.
تيم: قلبه دق. ودخل في حالة جنون العشق. وشالها وطلع بيها آخر دور في اليخت. ميرو: بتصرخ. "لأاا يا تيم بلييييز. بلييييز. أنا بخاف. أرجوك." تيم: "هش. اسكتي. تعالي بس." ووصلوا آخر دور. ونزلها. وقال: "بتحبيني؟ ميرو: خايفة تبص على المية من فوق. ومكلبشة فيه بخوف. ومغمضة عينيها وهزت راسها: "أيوه بحبك. والله العظيم بحبك. يلا ننزل بقى." تيم: "فتحي عينيكي. اللي قدامك ده دخل بطولات في السباحة." ميرو:
مسكت دراعه بقلق وقالت: "عارفة. والله عارفة. بس بليز يلا ننزل." تيم: رفع دقنها بإيده. وباسها بشغف كبير. ميرو: قلبها دق بقوة. ونسيت هي فين. تيم: حط جبينه على جبينها وقال: "طول ما انتي معايا هخليكي تعيشي الجنون بكل أنواعه." ميرو: بتتنفس بصوت عالي وقالت: "قصدك إيه يا تيم؟ تيم: فتح إيديه وابتسم وقال بصوته كله: "قصدي إني بححححبببببكككك." وشالها ونط بيها في المية. ميرو: صرخت بصوت عالي. ومكلبشة. وصرخت: "مجننووووووون."
تيم: نزل المية. ورفعها بسرعة لحضنه وضمها عشان ماتخافش. ميرو: بتكح. "كح كح. وبتنهج. حرام عليك ياتيمو والله. واتشعلقت في رقبته." تيم: بص في عينيها. "مجنون مريم." *** بعد شوية. فيلا العدوي. مراد وفهد قاعدين جمب بعض. وفونهم جاتله رسالة خاصة في وقت واحد. والرسالة من رقم مجهول وعبارة عن جملة: (قريباً. سنلتقى.) بووووووم. وفجأة. اتصال من جار فهد في العمارة جمب شقته. واتصال من بواب العمارة بتاعة شقة مراد.
وكل واحد فيهم بلغ إن الشقة انفجرت وكل حاجة فيها اتحرقت. واتحولت لرماد.!!!! *** في مكان أشبه ببيت مهجور. الزعيم: لف بالكرسي. وخبط العكاز في الأرض. وقام وقف. وخطى كام خطوة. وهمس في وش عاشور. وقاله: "انت عايز تثبت ولاءك. للزعيم. ياعاشور؟ عاشور: بلع ريقه بتوتر. "خدامك يازعيم." الزعيم: بص قدامه بكره دفين وقال: "فريحة وبنتها الصغيرة. أسبوع واحد وتكون هنا في وكري الخاص."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!