فيلا الجبالي. رؤوف: واقف ف الصالون. وقال ها ياعاشور وصلت ابني ساهر للمطار؟ عاشور: حصل ياباشا ومتحركتش غير لما الطياره اتحركت. زي ما سيادتك أمرت. رؤوف: هز راسه تمام. ويلا انت اجهز ياعاشور عشان هتقابل الزعيم انهردا. عاشور: بفرحه كبيره. ده شرف ليا ياباشا. رؤوف: يلا بينا. عاشور: فتح عينيه بعدم تصديق. ايه؟ هقابل الزعيم دلوقتي؟ رؤوف: بنفاذ صبر. عندك مانع؟
عاشور: هز راسه بنفي. ابدا ابدا ياباشا. انا بس مش مصدق نفسي. اني اخيرا هقابل الراس الكبيره... رؤوف: بتريقه. لأ صدق ياخويا. ويلا أنجز... عاشور: انحنى بإحترام. اتفضل يا باشا. وخرجو من الفيلا. عاشور: فتح باب العربيه. العنوان فين يا باشا؟ رؤوف: محدش يعرف العنوان ياعاشور. اركب. وف عربيه خاصه هتقابلنا ف المكان اللي الزعيم هيقول عليه. اركب وسوق خلصني. عاشور: تحت امرك ياباشا!!! فيلا العدوي.
آدم: ف المكتب. وبيتكلم مع بيتر ف الفون. بيتر: انت هتروح حفلة الشوربجي يا آدم الاسبوع الجاي؟ آدم: ايوه طبعا. الراجل بعتلي كارت دعوه. واتصل عليا بنفسه يأكد عليا. وأنها حفله مهمه. لنجاح صفقته الجديده. بيتر: امم تمام. خلاص وانا هاجي. آدم: ليه انت مكنتش هتيجي؟ بيتر: بصراحه لأ. انا معرفتي بالشوربجي محدوده. هو بعتلى كارت دعوه. بس قولت مش هروح عادي يعني. آدم: لأ طبعا ماينفعش. وبما إن الراجل قدرك. تروح من باب الواجب.
بيتر: خلاص يصحبي تمام. طارق هيكون معانا؟ آدم: بص قدامه وقال. طبعا احنا التلاته مع بعض ف كل مكان وزمان. بعد شويه. آدم ومراد وزين وفهد خرجوا يصلو المغرب ف المسجد. عند مريم ف الليفنج. مريم: بتقطع تفاح. وقالت بعتاب. بقى كدا يارينو؟ اسبوعين من آخر يوم ف المزرعه ماشوفكيش لا انتي ولا احفادي؟
رينو: بتأنيب ضمير. آسفه جدا يا مامي حقك عليا. بس فهد بقى بيتعامل معايا كأني اول مره اكون حامل. بس انا قولتله مش هقدر اتحمل ماشوفش مامي وبابي اكتر من كده. مريم: طيب الاول امسكى يارينو ياحبيبتي. كلى التفاحه دي. رينو: هزت راسها لأ بجد يا مامي مش قادره. مريم: ليه بس كده ياحبيبتي. انتي غايبه عني فتره. ومكلتيش حاجه من وقت ما جيتي.
رينو: والله يامامي شبعانه جدا. وفهد اكلني كل حاجه وبالعافيه كمان. لدرجة كنت هعيط منه. عشان يرحمني شويه. مريم: ضحكت بسعاده. شاطر فهد ده ابن قلبي. وبحب حنيته عليكي انتي والولاد. رينو: ابتسمت بحب. فعلا ربنا يبارك فيه. والله اول ما قولتله عايزة اروح لمامي وحشاني اوي وكنت هعيط. قالي قومي البسي. وجابني انا والولاد ع طول. مريم: وانتي كمان يانور عيني وحشاني. بتونس بيكي ياقلبي. بصي انتي تباتي هنا بقى. رينو: لأ مش هينفع.
مريم: مش كفايه قلبي مشتاق لنور أختك. وكملت بتصميم. ولأ هينفع. وشقتك موجوده جمبنا. اسمعي الكلام وهتباتي. والا هزعل منك. رينو: لأ وانا اقدر ع زعلك. خلاص. واهو بالمره اتوحم ع أميرة بابي القمر. مريم: هههههههه يجازيكى خير يارينو يابنتي. خلاص راحت علينا. اتوحمي ع جمالك ولا البت آرين قلب تيته دي. رينو: وهو ف حد ف جمال مريم العدوي. بس ياريت لو بنت تطلع شبهك ف كل حاجه.
مريم: بابتسامه. ربنا يراضيكي يارينو يابنتي. ويحققلك كل أمنياتك وأحلامك يارب. امسكي بقى كلي التفاحه دي ريحي قلبي. رينو: بابتسامه. حاضر ياحبيبتي انتي تؤمري أمر. مريم: الأمر لله وحده. انا هاقوم أصلي المغرب قبل ما آدم والولاد يرجعو. رينو: امم اوكي. وانا كمان. خديني معاكي أصلي. عشان نقعد براحتنا. مريم: الأول كلي التفاحه. انا لسه هتوضى. ونصلي كلنا جماعه إن شاء الله. رينو: تصلي ف الحرم إن شاء الله.
مريم: ابتسمت بحب. اللهم امين يارب أنا وكل مشتاق. فيلا الجوهري. ف نفس الوقت. رعد: وصل الفيلا. بعد ما جاب سفيان وباري من المطار. ونزل م العربيه ومبسوط جدا. بوصول ولاده اخيرا. هيلينا: بفرحه كبيره. قامت تجري ع سفيان وباري. وضحكت بسعاده كبيره. وفتحت ايديها. وقالت. Darling (عزيزتي) باري: بتجري عليها بسعاده. وقالت بصوت عالي. MoOoOM واتشعلقت ف رقبتها. هيلينا: ضمتها بحب كبير. وضحكت وقالت. my dear daughter (ابنتي العزيزه)
. I’m so glad you’re back, my love. I was nice meeting you. You do not know how much I miss you and Sofiane. (أنا سعيده جدا بعودتك يا حبيبتي. لقد كان من اللطيف مقابلتك. أنتي لا تعلمين كم كنت أشتاق لك ول سفيان.) باري: خرجت من حضنها. وقالت بضحكه كلها حماس. Mom, I can’t believe I saw you again, you and Dad. It’s been a boring year without you. Mom, I love you so much. I love you so much, you and Dad. I miss you.
(امي انا لا أصدق انى رأيتك مجددا انتى وابي. لقد كان عاما ممل بدونكم. امي انا أحبك كثيرا. احبك جدا انتى وابي. افتقدك.) هيلينا: اوو. حبيبتي باري. انا ورعد مفتقدينك كتير كتير بيبي. سفيان: قرب منهم وضحك وقال. Barry, would you please leave me my beautiful lady, notice my love for her again after all this time. (باري هلا تركتى لي سيدتي الجميله لاحظى بحبها مرة أخرى بعد كل هذا الوقت.)
باري: بضحكه. اوكي سفيان. تعالى خد نصيبك. وانتي رايحه ل Daddy (بابا) وراحت ل رعد. هيلينا: ضحكت بدموع الفرح. وهمست سفيان.!! Dear (عزيزى) سفيان: طبعا. رغم صغر سنه لكن طويل. اطول من هيلينا. وضحك بفرحه. وقرب من حضنها بهدوء. وضامها لقلبه. امي وحشتيني جدا!!! هيلينا: حضنته. ودموعها نزلت. انت اكتر سفيان حبيبي. انا كتير مبسوط اني شوفتك. حمدلله ع السلامه حبيب مامي.
سفيان: طلعها من حضنه. ومسح دموعها وباس جبينها وايديها. الله يسلمك ياست الكل. وحشاني جدا. ووحشني بيتنا. وحشتني مصر وأهلها الطيبين. رعد: من وراه. ومحاوط باري ف حضنه. وقال بهزار. مصر كمان وحشاك وبتقولك ادخل بقى عشان ابوك واقع من الجوع. وضحكو. سفيان: اتفضل يا حج. رعد: ربت ع كتف ابنه. ماشاء الله عليك يا سفيان. بقيت اطول من امك. اوبس آسف اطول من مامتك.
هيلينا: ههههه كويس لحقت نفسك رعد حبيبي. وسلمت عليه. حمد الله ع سلامتك حبيبى. رعد: الله يسلمك ياروحي. الكل دخل. وسفيان اخد شاور. ولبس ونزل. وباري كمان خدت شاور ونزلت عشان يتعشو. هيلينا: جهزت السفره بقلب أم مبسوط جدا. والشغاله خلصت كل حاجه. وهالي. قالت بصوت مسموع. يلا رعد حبيبي الاكل كله تمام. والسفره جاهز كل حاجه. تعال سفيان. يلا بااري حبيبتي.
باري: قامت تجري. وقعدت أول واحده. وقالت بانبهار. WoOoW. الاكل المصري كان وحشني جدا. Thanx mom ع كل حاجه عملتيها. وبدأت تاكل بنهم واشتياق للأكل. هيلينا: ضحكت بسعاده. ولعبت ف شعر باري. حبيبتي الف هنا. انا عملت كل حاجه انتو بتحبوها. وكملت بمكر. وعملت ل رعد حبيبي الملوخيه. رعد: بإعجاب. امممم الملوخيه وجمال الملوخيه. دا مفيش واحده ف مصر بتعرف تعمل زي مولخية هالى حبيبتي. وقعد وسفيان قعد جمبه.
هيلينا: حطت اكل قدام سفيان بسعاده. وقالت يسلام يارعد. موش ده كان رأيك فيا اول مره اعمل فيها ملوخيه. ولا نسيت؟ رعد: هههههههه. حبيبتي الكلام ده من زمان جدا. وانتي حامل ف باري. وبعدين ال انتي كنتي عملتيها دي كان اسمها موخليه وكانت عباره عن عك ف عك ههههه. اما دي حاجه تانيه الملوخيه الاصليه. بس دلوقتي الله اكبر عليكي. شيف واستاذه ف الملوخيه بصراحه. تسلم ايدك ياقلبي.
هيلينا: قعدت جمبه. بابتسامه. حبيبي كله بفضلك انت. انت كنت صبور عليا لابعد الحدود. وان اتعلمت واحده واحده. ميرسي جدا لانك ف حياتي رعد. رعد: بابتسامه. تحت أمر هالى. ورفع ايدو واكلها قطعة مكرونه. سفيان: ابتسم. واخد نفس عميق. وكان مشتاق لدفا العيله. وحبهم وخوفهم ع بعض. هيلينا: بلهفه. كلي سفيان حبيبي. كلي بار. ومكملتش. رعد وسفيان. رفعو عينيهم ع باري. وكانت بتاكل بشراهه كبيره. واشتياق كبير للأكل المصري. والكل ضحك.
باري: بتاكل محشي وبعدها الفراخ. وبعدها سلطه. سمعت ضحكهم. وبصت ليهم. وهزت راسها. امم ماليش نفس. الكل: هههههههههههه. رعد وهيلينا. رجع قلبهم ينبض بالسعاده من تاني. والبيت اتملا بشقاوة باري. وحب سفيان. ف نفس الوقت. ف مكان اشبه بالمهجور. السواق وقف بعربيه احدث موديل. ونزل. وشال الغطا الاسود من ع وش عاشور ورؤوف. وقال اتفضلو وصلنا مقر الزعيم. رؤوف: مسح وشه بايديه.
عاشور: فرك عينيه بإيديه. ومش مصدق. المكان يخوف من عدد الحرس. وكمان خرافة نسبيه. رؤوف: نزل. وعاشور. باب الفيلا اتفتح اتوماتيك. ودخلو. واتفتشو كويس وسحبو تلفوناتهم وكل الاسلحه ال معاهم. عاشور: همس بقلق. وقال ياريتني ما طلبت ياباشا. كل دول حرس؟ رؤوف: بتوتر. اومال انت كنت فاكر ايه ياحيوان. اكتم عشان المكان كله متراقب.
بعد دقايق. وصلو لمكان ضلمه. والانوار اشتغلت. وكانت غرفة اجتماعات كبيره. والزعيم قاعد ع كرسي فخم جدا. وماسك عكازه. وقال اهلا اهلا يارؤوف انت وعاشور. رؤوف: انحنى بإحترام. وقال بتوتر. مساء الخير يا زعيم. عاشور: اتفاجئ بضعف شخصية رؤوف. وهو كمان خايف. وانحنى ليه وقال: تحت أمرك معاليك يازعيم... الزعيم: لف بالكرسي وخبط العكاز فالأرض. وقام وقف وخطى كام خطوة. وهمس في وش عاشور وقاله: انت عايز تثبت ولاءك للزعيم رشوان..!!!!!
ياعاشور؟ عاشور: بلع ريقه بتوتر. خدامك يازعيم... رشوان: بص قدامه بكره دفين وقال: فريحة وبنتها الصغيرة. أسبوع واحد وتكون هنا في وكري الخاص..!!! فيلا العدوي... كلهم قاعدين في جو جميل وبيضحكوا ومبسوطين. مراد وفهد قاعدين جنب بعض. وفونهم جاتله رسالة خاصة في وقت واحد. والرسالة من رقم مجهول وعبارة عن جملة: (قريبًا سنلتقي) بووووم. وفجأة، اتصال من جار فهد في العمارة جنب شقته. واتصال من بواب العمارة بتاعة شقة مراد.
وكل واحد فيهم بلغ إن الشقة انفجرت وكل حاجة فيها اتحرقت واتحولت لرماد..!!!! مراد وفهد بصوا لبعض. وافتكروا انفجار العربيتين. واكيد دي الرسالة التانية. بس من ميييييين؟ آدم: قاعد جمب مريم وماسك الفون. وسمع صوت الرسالتين. وعينيه على فهد ومراد وتعابير وشهم اللي اتغيرت في لحظة. فهد: عينيه اتحولت لغضب شديد. واتخيل لو مراته وولاده لسه في الشقة. آدم: بقى على يقين إن فيه حاجة كبيرة حصلت. وقام بهدوء وقال:
مراد. فهد. تعالوا أنا عايزكم في المكتب. واتحرك. مراد: قام بغضب واضح وراح على المكتب. وفهد مش أقل صدمة وغضب منه. آدم: قفل باب المكتب وقال بهدوء: مالكم؟ مراد: بإيده خبط الحيطة بغضب شديد وقال: عملوها تاني يابابا.. ومش عارف هما مييييين وغرضهم إيه؟ فهد: من بين أسنانه بتوعد شديد اللهجة. أقسم بالله العظيم ما هرحمهم.. آدم: ... مراد: فتح الفون وفتح الرسالة لآدم وقال:
اتفضل حضرتك. دي رسالة جاتلي أنا وفهد في وقت واحد.. من رقم واكيد الرقم ده مجهول. آدم: قرأ الرسالة وكشر عينيه بتعجب. فهد: اتكلم وكأن نار بتاكل في قلبه. لأنهم حرقوا ذكرياته الخاصة مع معشوقته. وقال بصوت انتقام: ومش بسسس كدااا... !!! دول حرقوا شقتي أنا ومراد في نفس الوقت.. وديني ماهرحمهم. أقسم بالله العظيم لادبحه بإيديا دبح. وضرب قبضة إيده في الحيطة بغضب شديد لدرجة إنها اتجرحت. آدم: فتح عينيه بصدمة. انت بتقول إيه يا فهد؟
فهد: بينهج بغيظ. وأول مرة يحس بالضعف وقلة الحيلة. ودموعه متحجرة في عينيه. وقال: حرقوا شقتي ياعمي. حرقوا بيتي. تخيل لو عيلتي كانت... وقبض على إيديه وغمض عينيه. وللأسف دمعة نزلت منه غصب عنه من حرقة قلبه. ولف ظهره ليهم بسرعة. آدم: صك على أسنانه بتوعد. وجواه إعصار. وقبض على إيديه بغضب واضح لأول مرة من سنين. مراد: غمض عينيه وحاول يسيطر على غضبه. وفتح عينيه وشاف فهد إيده اتجرحت. وضحك بتمثيل.
ههههههههه.. والله يا عم دول آخرهم يعملوا حركات..!! آدم: أخد نفس عميق جداً. وحاول يفكر بهدوء. فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة. وقال بخنقة: انت بتضحك يامراد؟ آدم: ابتسم عكس اللي جواه. وقال: أيوه يضحك. مايضحكش ليه؟ تعالى يافهد اقعد واهدا. وشاور لمراد. فهد: قعد. وصاكك على أسنانه. مراد: قعد. وبص لأبوه وقال: طيب وبعدين يابابا؟ آدم: بهدوء. أول مرة حرقوا عربيتك انت وفهد في وقت واحد. ومكنتوش موجودين فيها.
ودلوقتي حرقوا شقتك انت وفهد برضو في وقت واحد. وانتوا مش موجودين فيها. وبص لفهد وحط إيده على ركبته وقال: لو تلاحظ يافهد. إنك من وقت ما رجعت من المزرعة. رينو مخرجتش من البيت غير انهردا. وشقة مراد فاضية. محدش عايش فيها. واكيد خطة انفجار الشقتين دي كانت الخطة التانية بتاعتهم. واكيد كانوا مستنيين خروج عيلة فهد من البيت. بدليل إنهم ولعوا في البيت بعد ما خرجتوا منه. نفس اللي حصل في انفجار العربيتين.
والمقصود من كل ده. عبارة عن رسائل. واكيد فيه رسالة تالتة. ولكن لازم في الرسالة التالتة تكون واخدين حذركم. مراد: فعلاً عندك حق يابابا. بس دول هنعرفهم إزاي؟ وقت حادثة العربية. إحنا دورنا كويس جداً. وشكلهم محترفين. مفيش أي دليل. حتى الملثمين لابسين أسود في أسود. والريس حرقوه ورموه في النيل. وحتى الكاميرات. مش واضحين فيه. آدم: كشر عينيه بتركيز. وقال: فعلاً واخدين كل احتياطاتهم. بشكل حذر جداً.
وده يدل إنهم تبع منظمة أو مافيا. وبص ليهم. أنا عايزكم تركزوا كويس. مفيش أي منظمة أو مافيا اتقبض عليهم وليهم طرف خارج السجن. مراد وفهد بصوا لبعض. وحاولوا يفتكروا. مراد: لأ. كل اللي اتقبض عليهم اعترفوا واعتقلوا. آدم: طيب مفيش حد هرب؟ مراد: هز راسه بصراحة. منعرفش حاجة زي دي. لأن فيه مجرمين بيترحّلوا على بلدهم. آدم: هز راسه تمام. اسمعوا. هما دلوقتي. أكيد مراقبين شقتك انت وفهد. ومنتظرين يشوفوا رد فعلك انت وهو.
مراد: هز راسه. أكيد. والاكيد كمان متوقعين إننا نجري على العمارة وهنطلب تفريغ الكاميرات. ونطلب الشرطة وتحصل شوشرة. آدم: هز راسه. صح كده. لكن انتوا مش هتخرجوا من باب الفيلا ولا هتروحوا في أي مكان. مراد: كشر عينيه. إزاي يابابا؟ آدم: إحنا منعرفش هما مين. أو تبع مين. ولو روحتوا أكيد هيشمتوا فيكم لما يشوفوا إنكم مش قادرين توصلوا ليهم رغم إنهم مراقبينكم واكيد قريبين منكم. ووقتها ثقتهم بنفسهم هتزيد أكتر.
لكن لو مروحتوش ومبلغتوش كمان والموضوع كأنه عادي جداً وكأنه محصلش كمان. هيبدأوا يستغربوا ويحتاروا. وقتها أكيد تفكيرهم هايتشتت. واكيد هيحصل أي غلطة. مفيش جريمة كاملة. ومسيرهم يقعوا. مراد: بتفكير ومن ناحية تانية. هنشتغل في صمت. آدم: بالظبط. وأنا هكلف رعد بالمهمة دي. وهيجيب الكاميرات بطريقته. مع إني متأكد إنهم مسابوش دليل وراهم. مراد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة. وقال: أنا خايف على العيلة.
آدم: كشر عينيه وقال. هو اللي اتصل وبلغك. مقالش سبب الحريق إيه؟ مراد: بواب العمارة ماس كهربائي. آدم: وانت يافهد؟ فهد: ... سرحان في ذكرياته اللي اتحرقت. آدم: اتنهد. وربت على كتفه. اهدا يافهد. وكل حاجة بتتعوض. إلا العيلة. والحمد لله إن عيلتك بخير. فهد: انتبه وهز راسه بحزن. الحمد لله. آدم: قولي يافهد. هو اللي اتصل وبلغك. مقالش سبب الحريق إيه؟ فهد: أخد نفس عميق واتنهد بتعب. وقال: قالي. أكيد تسريب غاز.
آدم: ابتسم. وقال تمام. وده يدل إنه فخ. لأن فهد عايش في البيت فـ أكيد إنهم سابوا الغاز. ومراد طبعاً مابيروحش كتير فـ أكيد ماس كهربائي. امممم. فهد: نفخ بحيرة. طيب.. طيب رينو. هقولها إزاي؟ دي وقت حريق العربية. مكانتش بتنام من الخوف.
آدم: خلاص انت قولها تسريب غاز عادي جداً. وكأنها قضاء وقدر. عشان كمان حملها ومتتوترش أكتر من كده. وانت يامراد. متقولش قدام حد على شقتك. كدا كدا. انت مبتروحهاش فترات كبيرة. لحد ما نشوف رعد ويجيب لنا الكاميرات. فهد: مسح وشه بإيديه. وواضح عليه الخنقة.
آدم: بأمر. اسمع يافهد. حياتك انت ومراد في خطر. وكمان الأمر مايسلمش. انت ورينو من دلوقتي هتقعدوا في الشقة بتاعتكم اللي جنب الفيلا هنا. وده أمر وقراري الأخير. لأن مفيش حد يقدر يقرب من مملكة العدوي. ولا يأذي حريمها. فاهم يافهد؟ فهد: بص قدامه. بحزن حقيقي واستسلام. فاهم.. فاهم ياعمي..!!! فون آدم رن. وقال: اتفضلوا انتوا اخرجو للعيلة عشان محدش يلاحظ حاجة. وعايز منكم ثبات. فاهمين؟
مراد وفهد بنتهيدة. فاهمين. وخرجوا. وكل واحد خبى حزنه جواه. وجواهم قلق مبهم على العيلة. آدم: رد على المكالمة... في الليفنج. كلهم بيضحكوا من قلبهم. زين: ههههه أه والله زي ما بقولكم كدا. ريتال بقت خطر على كل اللي حواليها وخصوصاً أنا ههههههه. رينو: حطت إيدها على بطنها وبتضحك. هههههههه والله يازين ماقادرة هههههههه. كل ده يطلع منك انتي ياروتي ههههههههه. ريتال: بغيظ. اللي غلطت ولازم تتربى.. وأنا كنت أعمل إيه يعني؟
ست قليلة الذوق. وبصت لجوزي. ومش بس كدا.. البجاحة إنها بتساومه على مبلغ كبير. وقدامي. أنا بقى ماشوفتش قدامي. فرجت أمة لا إله إلا الله عليها في سنغافورة. فريحة: ههههههه أه يابطني. لأ وكله كوم بقى وزين مش عارف يروح للعميل اللي جري لما شافك متحولة..!! ولا يشيلك من على الست اللي قطعتي شعرها يامفترية هههههههههههه. زين: والله يافريحة انتي لو كنتي موجودة وشوفتي ريتال.. مكنتيش هتصدقي إنها سيدة أعمال أو ريتال الرقيقة..!!
ده زياد بحجمه ده خاف منها. وراح وقف في ركن. وقال بس يعم ولا أعرفكم.. ههههههههه. رينو: هههههه ااااه بطني ارحموني مش قادرة ههههه. تعالى يافهد. هههههههه تعالى اسمع مغامرات زين وريتال. مش هتصدق. ضربت سكرتيرة العميل ههههه.
فهد: بلع ريقه بغصة. وقعد جنبها بثبات غير عادي. لكن مش قادر حتى يبتسم من زعله على أجمل ذكريات عمره. ذكريات حلوة راحت في لحظة. ومش عارف راحت ليه. وبسبب إيه. ولا عارف مين اللي دمر جزء كبير من قلبه. وغمض عينيه بتعب وأخد نفس عميق واتنهد. وبتوعد. فتح عينيه مرة واحدة بقوة. وقال جواه. أقسم بالله. أقسم بعشقي أول ما أعرف مين اللي حرق قلبي قبل ذكرياتي لادبحه. وده وعد وقسم من فهد السيوفي للمجهول.
فريحة: ههههه تعالى يامراد. واسمع طرائف مرات أخوك.. كل اللي كان موجود في الفندق جري منها ههههه. مراد: بص لفريحة. وابتسم بتمثيل. لكن جواه حرب شغالة. وقعد جنبها بثبات. وعقله شغال وبيراجع شغله وكل المأموريات اللي سافر ليها. ومش قادر يحدد مين. ميييين اللي بيحفر قبره بإيديه مييييين. آدم: خرج من المكتب. وقرب منهم وقعد جمب أميرته. وشاف ضحكتها اللي بتنور أي عتمة جواه. وابتسم وقال. ماتضحكونا معاكم..!!!
مريم: بضحكة صافية. مرات ابنك زين. قلبت ع زينة وهرقليز ههههه. كلهم ضحكوا. مراد: رفع عينيه لفهد. وشافه سرحان. وشاور ليه بإشارة معناها. اهدا. هيلاحظوا. فهد: هز راسه ليه. وحاول يبتسم. وشاف جرح إيده. وحط منديل ورقي. وقفل إيده. مريم: في وسط ضحكهم. قالت: فهد ياحبيبي.. فهد: ابتسم بتمثيل. نعم ياست الكل. مريم: الله ينعم عليك يابن قلبي. بص بقى أنا هقولك على طلب ومش عايزة تزعلني منك..!!
فهد: ابتسم. وده كلام. انتي تأمري وأنا عليا أقول نعم وحاضر. مريم: ابتسمت بحب. مايؤمر عليك ظالم أبداً. ويطلعك من كل عتمة لضي النور. ويريح قلبك يافهد يابن قلبي ونور عيني. فهد: ابتسم. برضا وراحة. وقال.. جواه. الله.. كنت محتاجها بجد. وبصلها. آمين يارب ياحبيبتي. مريم: أنا عايزك انت ورينو واحفادي تقعدوا معانا يومين. واهي شقتكم موجودة. فهد: بتفكير. وشاف إنها فرصة عشان رينو والشقة وكمان الحمل ومتزعلش. وقال. فكرة جميلة.
خلاص هنقعد زي ما تحبي. مريم: بتمنى.. والله يا ابني أنا أحب وأتمنى إنكم كلكم تقعدوا معانا وجنبنا على طول.. بس.... !!! آدم: قاطعها بسرعة وقال: وإحنا فيها! وأنا ما أحبش أميرتي تتمنى حاجة ومتتحققش.. وبص لفهد وقال: إيه رأيك يا فهد لو تستقروا في الشقة بتاعتكم هنا على طول؟ مريم: ضحكت بسعادة كبيرة: يا ريت.. والله بجد يا ريت. فهد: فهم رد فعل آدم وقال بوجع متداري: والله لو رينو وافقت أنا ما عندي أي مانع..!!
رينو: فتحت عينيها بدهشة لأنها واثقة إن فهد كان هيعترض لأنه بيحب شقته الخاصة بيهم. آدم: بهدوء: خلاص.. وبنتي حبيبتي مش هتزعل أميرتي.. ولا إيه يا رينو؟ رينو: بلخبطة: إيه.. احم.. والله يا بابي أنا.. أنا ما عندي أي مانع.. بس.... !!! فهد: مسك كف إيدها وابتسم بحب وقال: أنا مش زعلان.. وحقيقي موافق من قلبي.!! رينو: بهمس: بس انت بتحب بيتنا اللي اتبنت فيه ذكرياتنا يا فهد.. إزاي هنسيبه على طول ومرة واحدة كدا؟ فهد:
بغصة ابتسم بتمثيل: بس أنا بحبك انتي.. وراحتك عندي أهم من مليون ذكرى وشقة.. وبعدين انتي من زمان كنتي عايزة شقة جنب مملكة العدوى.. ولا إيه؟ مريم: خلاص بقى وافقي يا رينو.. وكمان انتي حامل.. ولازم حد جنبك يهتم بيكي يا روحي. مراد: بتمثيل: ههههه.. وانتوا تسألوا رينو ليه؟ اسألوا البت آرين.. هي راحت فين؟ آرين وتالين داخلين من الجنينة. آرين: وقالت: أنا أهو.. مين عايزني.. هههههه..
مراد: تعالي يا حبيبتي.. اسمعي بقى.. عندنا ليكي خبر وعايزين نعرف رأيك.. ها جاهزة؟ آرين: بحماس: وجداً كمان.. قول يا خالو إيه الخبر بقى؟ مراد: الخبر يا ستي.. إنكم من دلوقتي هتعيشوا جنبنا هنا في شقتكم.. وعلى طول.. ها إيه رأيك؟ آرين وتالين بصوا لبعض.. وتالين سقفت بإيدها وقالت: الله بجد يعني آرين هتبقى معايا على طول؟ آرين: فتحت عينيها بدهشة وفتحت بوقها.. وعيونها طلعت قلوب.. وقالت جواها: آدم المرعب.. أنا هبقى جنبه على طول..
وقالت بمرح: وااااو بجد خبر بمليون جنيه.. وجريت قعدت جنب آدم. وقالت: بابا آدم.. بابا آدم.. بجد اللي أنا سمعته ده؟ آدم: حاوطها من كتفها وقال بجد يا روح جدك.. وابتسم بحنين.. وافتكر ميرو.. لما بترد عليه وتقول لأ انت مش جدو.. انت بابا آدم وبس.!! آرين:
سقفت بفرحة: واو بجد أنا مبسوطة أوووي.. يعني هصحى الصبح وأجي جري على ماما مريم.. وأشوف تالين كل يوم.. وبابا آدم.. و آد.. كح كح.. و.. وآريان وتيما لما يرجعوا من تركيا.. بجد أنا مبسوطة اووووى. رينو: بشك.. عيونها متعلقة بفهد. فهد: بص في عينيها.. وابتسم وهز راسه ليها: وافقي. رينو: هزت راسها بعدم اقتناع.. وحست إن في حاجة حصلت مع فهد.. وقالت: حاضر يا بابي. آدم: خد نفس عميق وابتسم.. وقال: تمام. آرين:
بعفوية: بس أنا لبسي وكل حاجتي في الشقة.. بابي هنجيب كل حاجة إمتى؟ بكرة ولا دلوقتي؟ فهد: صك على أسنانه بوجع مكبوت.. ومردش. آدم: ابتسم بتمثيل: حاجة إيه بس يا آرين! الشقة جاهزة وفيها كل حاجة.. وجديدة.. ومش معقول حفيدة العدوي والسيوفي.. تقعد في مكان كل حاجة فيه جديدة إلا لبسها.. لأ ماينفعش.. إيه رأيك.. بكرة تختاري أون لاين كل حاجة انتي عايزاها.. وجدك آدم هيجبهالك لحد عندك. آرين:
بفرحة كبيرة: وااااو أجمل بابا آدم في الدنيا كلها.. وحضنته بحب كبير وسعادة. رينو: كشرت عينيها بعدم فهم وبصت لفهد وشافته مغمض عينيه.. واتأكدت إن في حاجة حصلت.. وقلبها اتقبض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!