في ألمانيا، في مستشفى خاصة. كامليا قاعدة في أوضة مجهزة مع باباها ومامتها وهي مجبرة على وجودها في ألمانيا. نفسها في لمح البصر تكون في مصر عشان تاخد بتارها.
أيوه، هي شايفة إن ليها تار عند مريم العدوي. أو نصحح المعلومة اللي بتقتلها حرفياً، مريم عزيز. وشايفة إن مريم ماليهاش أي حق إنها تاخد تيم وتسرقه منها. الموضوع بقى عند كامليا مرض نفسي، مرض التملك والغيرة والحقد اللي في الآخر مبيدمرش غير صاحبه. وأكيد في يوم هينقلب السحر على الساحر. كامليا مش قادرة تتخطى الألم اللي أخدته من تيم. صفعة قوية منه ليها وصدمة قلبت الموازين بالنسبالها. كانت آخر حاجة تتخيلها إن تيم يتجوز ميرو.
بتكلم نفسها بشر كبير وجواها كره العالم وقالت: "إنت غلطت ياتيم. غلطت لما فكرت إنك تنتقم مني بالطريقة دي. أنا مش قادرة أنسى وإنت بتشدها في حضنك."
وصكت على أسنانها: "لأ وكمان عرفت الحقيقة و بتهددني. اعرف ياتيم إني مش هسيبك ولا هسيبها حتى لو هقتلك. المهم متبقاش مع حد غيري أنا وبس. أما مريم دي بقى هخليها تبوس على رجلي عشان أرحمها من اللي هعمله فيها. أيوه هي تستاهل. أنا قولتلها ابعدي وهي ماسمعتش كلامي، يبقى تستاهل اللي عملته فيها واللي لسه هعمله." وبصت قدامها وقالت بتوعد كبير: "قريب أوي، قريب أوي هكون أنا مكانك يا حرم تيم عزيز." عند فهد.
"يوجد ضوء منبعث، هيا لنتحرى الأمر وسنتقلهم حتماً." فهد صك على أسنانه بغضب كبير واتأكد من كلام آدم. وعرف إنهم أكيد العصابة ومراقبين المكان ومستنيين أي غلطة منهم. وقفل الكشاف ووقف جنب الباب ومستعد للهجوم في أي لحظة. وأخيراً قلبه هيستريح. لكن المفاجأة الغير متوقعة إن فهد تليفونه رن والصمت احتل المكان. صوت من الصالة: "هيا تقدموا يصدر الصوت من هذه الغرفة. وعندما تجدوه اقتلوه على الفور."
فهد طلع التليفون بسرعة من جيبه وسمع كلام الشاب وكنسل وقفل التليفون. ولأنه حافظ البيت اتحرك بسرعة عكس الاتجاه. الشقة كلها ضلمة ومفيش أي ضوء. فهد واقف وغمض عينيه بتركيز كبير وبيعد الخطوات. وكانوا حوالي أربع رجال واقفين ومستعدين للهجوم. صوت
قريب من الأوضة وقال بهمس: "احترسوا، نحن لا نعلم كم يوجد في هذا المكان. عندما ندخل الغرفة فنطلق هذا الغاز ونطلق بسلاح ناري كاتم للصوت. وانتبهوا، لا نريد إيقاظ أحداً في هذا المبنى لتجنب حدوث أمر ما." فهد عرف إنهم مسلحين وهو أعزل. لكن بتفكير، طلع مفاتيح الشقة بتاعته اللي اتحرقت وحدفها بعيد عن مساره وعملت صوت. الكل اتجه للصوت.
فهد خرج بسرعة وقبل ما يتجه للمطبخ، من غيظه أقسم إنه يقتلهم كلهم. ومشي بخفة سريعة وبتركيز كبير في الخطوات وخبط في شاب. وقبل ما الشاب يتكلم، فهد لف راس الشاب بسرعة ومات في نفس اللحظة. لكن الشاب طبعاً لما وقع على الأرض عمل صوت أثر الوقعة وده خلا الشباب تقلق وبدأوا بإطلاق الرصاص عشوائي وجه في الباب جب فهد مباشرة وشغلوا الكشافات. فهد اتغاظ وبيقرّب منهم لكن سمع صوت إشارة وحد شده من دراعه بقوة وخرجوا بسرعة على سلم السطح.
فهد لف يشوف مين وقال بدهشة: "مراد!!! مراد بحزم: "أيوه يا فهد، إنجز عشان نمشي من هنا وبعدين هشوف حل معاك. غبي." فهد بغضب: "إيه يا مراد؟ إحنا من امتى بنهرب؟ أنا لازم أقتلهم واحد واحد، لازم أطفي شوية من النار اللي قايدة في قلبي." مراد سمع صوتهم على السلم وشد فهد
بقوة وقال بغضب أكبر وحزم: "فيه فرق بين الهروب والتخطيط يابن السيوفي. فيه فرق من إني أقتل مجموعة صغيرة ملهاش لازمة و إني كدا بكون بحط عيلتي بأيدي في خطر حقيقي. وفيه فرق من إني أخطط عشان أوصل للعقل المدبر. اللي تحت دول مالهمش أي لازمة بالنسبالي لا أنا ولا انت. انزل يافهد، انزل الله يهديك." فهد ضرب قبضة إيده في كف إيده التانية بغيظ وحاسس إنه متكتف ونزل من غير ما يتكلم.
مراد نزل وراه بسرعة وأخد فهد من طريق تاني لحد ما وصل عربيته. فهد بجمود: "الريس في الشارع التاني." مراد: "سيبه، هبعت حد يرجعه على البيت. تعالى اركب." وفتح باب العربية وركب وقال: "إنجز يافهد اركب، مفيش وقت." فهد عينيه متعلقة على العمارة ومخنوق وحاسس إن فرصة قتلهم ضاعت منه وركب جنب مراد. مراد ساق بسرعة كبيرة عشان يبعد عن المنطقة. ووصل لطريق هادي وركن العربية وبص لفهد اللي متكلمش كلمة واحدة من
وقت ما اتحركوا وقال بعتاب: "ليه يا فهد؟ فهد باصص قدامه بجمود: "ليه إيه يا مراد؟ مراد: "ليه جيت على هنا؟ وليه ماسمعتش كلام بابا؟ إحنا اتفقنا إننا نشتت انتباههم. إنت كدا ممكن توقع نفسك في قبضتهم يافهد." فهد زعق لأول مرة لمراد: "يعني عايزني أعمل إيه يا مراد؟ عايزني أعمل إيه وأستنى إيه أكتر من كدا؟
فجروا عربيتي وعربيتك وملقناش دليل واحد عليهم. وقلنا ممكن تكون غلطة أو صدفة. لكن دلوقتي حرقوا شقتي وشقتك وكل حاجة في وقت واحد. وقت واحد يامراااد. هستنى إيه تاااني؟ لما يأذوا حد من عيلتي؟ مراد زعق: "وإنت كنت رايح تنتقم يافهد؟
لأ، إنت كنت رايح تورط نفسك ورايح أعزل من غير سلاح. رايح تشوف إن كنت فعلاً متراقب ولا لأ. ومع إنك عارف إن المكان متراقب وخطر على أي حد فينا حالياً. أنا عارف إن كل حاجة حصلت ضد رغبتك في أي حاجة من أول حادثة آرين لحد إجبارك إنك تعيش في بيت غير اللي إنت عشت عمرك فيه." وكمل بخنقة ووجع كبير: "إنت ليه مفكر إن أنا مش حاسس بيك يصحبي؟
أنا كمان زيك بالظبط ويمكن أكتر. أنا كمان شقتي اتحرقت وفيها ذكريات. وذكريات حلوة وبس. كل لحظات سعادتي عشتها مع فريحة في الشقة اللي هما حرقوها. حرقوا كل ضحكة جوايا، دمروا كل ذكرى معاها في البيت. وكل ذكرى أجمل من اللي قبلها. ذكريات مفيهاش وجع ولا ألم ولا حتى فراق. كل ده اتحول لرماد."
"بس الفرق بيني وبينك إني ببص لنص الكوباية المليان. فريحة اللي كانت معايا الذكريات دي موجودة معايا ونقدر نعمل ذكريات غيرها وأجمل كمان. لأن فريحة هي أصل الذكرى. هي أصل السعادة وأصل كل حاجة حلوة في حياتي. مش الذكرى هي فريحة. لأ. (فريحة هي أساس الذكريات يافهد)
. وإنت كمان لازم تفكر بالطريقة دي. لارين معاك، ولادك في حضنك. خلاص نحمد ربنا ونسجد طول الليل ونقول ألف شكر ليك يارب إن عيلتي متصابتش بأي أذى. ولا إيه يا حوت المخابرات؟ فهد
غمض عينيه بتعب وقال بحزن: "المشكلة إن كلامك صح. والمشكلة الأكبر إن أنا كمان كلامي صح. أنا عارف إن لارين هي اللي بتعمل لحياتي الذكريات وبحمد ربنا إن عيلتي بخير. بس لما ذكرياتك تتبخر قدامك ومن غير ما تعرف السبب إيه، إنت هتتجنن. لما امبارح يختطفوا منك جزء، النهارده يختطفوا جزء أكبر. هستنى لما بكرة يخطفوا حاجة أكبر. الموضوع مش موضوع ذكريات وبس يامراد. الموضوع خوفني. إحنا في خطر حقيقي يامراد. أنا حقيقي خايف على لارين.
خايف على آرين وآركان. خايف على فريحة وتالين. خايف على العيلة. اللي موصلني لقمة غضبي إني كأني بحارب في سراب. والسراب ده عارف عنا كل كبيرة وصغيرة. عارف بنخرج امتى وبنكون لوحدنا امتى. دمروا جماد بالنسبالهم وكمان بالنسبالنا. لكن الرعب الحقيقي من تفكيرهم في اللي جاي وأنهم يأذوا حد من العيلة. ومش عارف الخطوة اللي جاية على مين."
مراد من جواه مقتنع بكل كلام فهد وجواه خوف مبهم من اللي جاي. ومسح وشه بإيديه ونفخ بحيرة. ورفع إيده على كتف فهد: "صدقني يصاحبي مسيرهم يغلطوا ويسيبوا أي دليل وراهم. مفيش جريمة كاملة. وأنا بنفسي هتكلم مع رعد يجيبلنا الكاميرات وهندور في سرية تامة عشان مصلحة العيلة. هون على نفسك عشان خاطر رينو حتى." فهد هز راسه باستسلام لكن قال: "إنت عرفت إزاي إني هناك وجيت إزاي؟
مراد بزعل: "مكنش جالي نوم وكنت في الجنينة. وشوفتك وإنت بتاخد الريس. وآدم ابني سمع صوت الريس وخرج في التراس. وأنا قولتلهم إنك في شغل مهم وأخدت الريس. وأنا طبعاً عارف إنك متهور وبتحب تاخد حقك أول بأول. قلت ألحق ألم اللي وراك الجثث. هههههه. إنت قتلت حد ياض؟ فهد هز راسه بخنقة: "اممم." مراد بتريقة: "امممم. هو إيه اللي امممم؟ وإنا بقولك فيه عريس متقدملك؟ ههههههه. متقول ياض قتلت كام واحد." فهد غصب عنه ابتسم وقال: "واحد بس."
مراد شغل العربية وكمل بتريقة: "اخص عليا، قطعت عليك حفلة القتل. معلش تتعوض في أول مأمورية. هههههه. اضحك اضحك ياض إحنا أبطال الجمهورية وصعب يتعلم علينا. أقسم لك لو كانوا قادرين يوصلولنا مكنوش عملوا حركات العيال دي." فهد ضحك وقال: "تفتكر؟ مراد: "ورحمة الخنفسة الطاهرة، زي ما بقولك كدا. هههههههه." فهد: "هههههههه. اطلع اطلع يخربيت دماغك. خلينا نروح."
مراد اتحرك بالعربية وساق وطول الطريق يضحكوا مع بعض كأن كل واحد فيهم بيهون على التاني. وأخيراً وصلوا. وفهد نزل ورايح على بيته الجديد. ومراد نزل وطلع عند أساس الذكريات الجميلة. وأخد شاور وغير هدومه ونام جنبها ورجع خصلة شعر ورا ودنها وباس جبينها بحب كبير وأخدها في حضنه. وابتسم إنها في حياته وغمض عينيه ونام وفريحته في حضنه.
أما فهد، بعد ما أخد شاور، اتوضأ وصلى ركعتين شكر لله ودعا في صلاته يحفظ له عيلته من كل سوء. وخلص صلاة وفتح السلسلة وابتسم بحب كبير. ورفع عينيه لرينو اللي مفكر إنها نايمة. لكن هي في الحقيقة عاملة نفسها نايمة. ومطمنتش غير لما فهد رجع ليها بخير. فهد قام وشال سجادة الصلاة وراح قعد جنبها بيتأمل في ملامحها وقال بصوت مسموع: "لارين ولاري ورينو هي أساس الذكريات الجميلة." وابتسم برضا وراحة. وقرب منها وخطف بوسة رقيقة جداً.
ضمها لقلبه وف حضنه.. وغمض عينيه. رينو: مغمضة عينيها، وابتسمت بتنهيدة جميلة. رفعت إيدها ع صدره، ونامت بعمق ف بيتها الجديد، وف حضن أمانها. تاني يوم الصبح، فيلا عزيز. الكل موجود ع الفطار. يوسف: بياكل، وبص لمصطفى. يوسف: بقولك يادرش. مصطفى: بياكل. مصطفى: أؤمرني يا والدي. يوسف: ضحك. تفطر وهتيجي معايا الشركه. مصطفى: كح. شركة! ليه بس يابا. يوسف: بتعجب. هو إيه اللي ليه؟
سيادتك ف إجازة وعايزك تستغل الإجازة دي صح. تيجي معايا الشركة وتاخد فكرة عن إدارة المجموعة، عشان لما تتخرج إن شاء الله، تكون على دراية كافية من المعلومات، وتستلم شغلك مع كريم أخوك وأنت مستريح. مصطفى: أيوه ليه برضه. هاجي دلوقتي أعمل إيه. يوسف: بدهشة. أنت يبني مش ف كلية السن! مصطفى: أظن كدا. الكل ضحك. يوسف: تظن كدا!
مصطفى أنا عايزك تركز بجد. أنت مترجم لغات، يعني عايزك زي عمك زين، ماشاء الله، مالي مركزه وحاجة تشرف ف تعليمه ومجاله. وكمان كان ف كلية السن زيك. مصطفى: أيوه إيه العلاقة برضه. مريم: هزت راسها بيأس. مريم: علاقة إيه يا مصطفى يا حبيبي! ف وفود بتروح الشركة لبابا. وأكيد بيحتاجوا لمترجم. مصطفى: آه. يوسف ومريم بصوا لبعض بعدم فهم. يوسف: هو إيه اللي آه.
مصطفى: بغباء. ناوليني حتة لانشون الله يكرمك ياروما. آه يا بابا معاك. مالها الألسن. هنا: ههههه. الواد ده بكاش، وصدقوني فاهم كل حاجة. بس لازم يتعبنا معاه. مصطفى: بتمثيل البراءة. مصطفى: أنا يانانا! ليه كلكوا ديما ظالمني وجايين عليا كدا. أشرف: ضحك بصمت، وافتكر أخته رنا زمان، ونفس الأسلوب ال ماشي عليه مصطفى.
يوسف: بتنهيدة. حبيبي يا مصطفى. أنت كل إجازة هتستلم شغل ف الشركة، لأنك إن شاء الله هتكون نائب رئيس مجلس إدارة شركة عزيز، ماشي يبني. مصطفى: ضحك بسخرية. مصطفى: هأ. كل ده عشان تشتريني يابا. أنا عارف إني نابغة وذكائي خارق، وأول ما أتخرج نص شركات مصر هيتمنوا بس إني أعدي من جمبها. مش أشتغل فيها وبس. مصطفى: باشمهندس يوسف!
ياريت تسيب الملف بتاعك بالشروط بتاعة الشركة، وكل متطلباتك، وأنا هشوفه. ولو الشروط تتناسب مع وضعي الاجتماعي، ممكن أوافق وأنزل الشغل، وأعرف إن ده بس عشان خاطر رجل الأعمال المعروف أشرف باشا عزيز، وصلة القرابة اللي بينا. يوسف: تنح وفتح بوقه بعدم استيعاب. هنا: بتضحك من قلبها. أشرف: ضحك من قلبه، وخصوصاً ع شكل يوسف. يوسف: فاق من البلاهة. يوسف: قال. ولا أنت بتشتغلني يالا. مصطفى: مط شفايفه. مصطفى: امممم. حاشا لله يابرو.
مريم: بغيظ. مريم: آخ منك أنت. مش عارفة ليه لازم تتعبنا معاك. وهمست ف ودنه. نسيت القميص ع شورت البيت والشراب والجزمة. وكنت عامل لي فيها الرجل الخارق ف مجال الأعمال. تعبت منك يا ولد أنت. مصطفى: اله. جرا إيه يادكتورة. هو إنتي مفكرة الموضوع سهل كدا. أنا بدرب نفسي ع مدير مجلس إدارة، مش نائب. مصطفى: وبعدين أنزل شغل إزاي وأنا معرفش مواعيدي إيه، ولا مرتبى وهقبض كام. الموضوع كبير يا دكتورة مريم عزيز. الكل بصوا لبعض بدهشة.
يوسف: ههههه ههههه. تصدقي يامريم أنا شكلي هبدأ أصدقك إن الواد ده بتاع حوارات. هههههه. مصطفى: كشر عينيه لمريم. مصطفى: بتوقعي بين الأب وضناه. أنتي ومرات ابنك لي لي حبيبي بنت عمته مش هتجيبوها لبر معايا. مريم: ههههه. يخرابي عليك يا مصطفى. أنت رهيب جدا. ربنا يهديك يبني. يوسف: قام وبيضحك. يوسف: وقال. يلا بينا يا مصطفى باشا. وهنشوف موضوع المرتب ده. وكمان هنشوف حكاية مدير الإدارة ده. هههههههههههه. مصطفى: قام، وغمز لمريم.
مصطفى: مش أي حد أنا برضه. ف شركة زياد جمال. ياسين: ف المكتب مع زياد، وبص ف الساعة وكانت ١٠ وربع، ولسه همس موصلتش. زياد: بيراجع شغل ف الملفات بتركيز. ياسين: قام وتفكيره مشغول. ف أنها اتأخرت. الباب خبط. زياد: أدخل. السكرتيرة: دخلت. صباح الخير مستر زياد. زياد: صباح الخير. السكرتيرة: المهندسين المتخصصين موجودين ف قاعة الاجتماعات يافندم. تحب أبلغهم بوصول حضرتك. ياسين: نفخ بنفاذ صبر. زياد: بص ف الساعة، وهز راسه.
زياد: تمام. انتي اطلبي ليهم قهوة، وأنا ١٠ دقايق وهكون موجود في القاعة. السكرتيرة: تحت أمرك يافندم. وخرجت. زياد: من غير ما يبص لياسين. زياد: قال. إيه هي رجعت ف كلامها ولا إيه. ياسين: بنفي. ياسين: لأ لأ. همس متحمسة جدا للمشروع ده، وأكيد ف سبب لتأخيرها ده. زياد: بشبح ابتسامة. زياد: أمم. تمام. قدامها ١٠ دقايق لو مجتش. يبقى هنأجل كل حاجة. ياسين: هز راسه بحيرة. ياسين: اللي تشوفه حضرتك. احم. بعد إذنك ثواني وراجع.
زياد: هز راسه بابتسامة. زياد: اتفضل يا حضرة الظابط. ياسين: خرج بسرعة، وطلع الفون، واتصل ع همس. همس: ردت بغيظ. همس: الو. ياسين: بقلق. ياسين: الو. همس أنتِ فين. واتأخرتي ليه. همس: بزهق. همس: هكون فين يعني. أنا متبهدلة من الصبح ياياسين. بص أنا هقفل دلوقتي. عشان المجسم. ياسين: كشر عينيه. ياسين: متبهدلة! همس أنتِ فين. قدامك ٥ دقايق والاجتماع يبدأ. همس: بدموع خنقة.
همس: أنا ف الشركة ياياسين. ف مبنى ٩ وشايلة المجسم لوحدي. وا... الو الو. ياسين! إيه ده قفل ف وشي! أوووف. هو اليوم باين من أوله. استغفر الله العظيم يارب. الله يسامحك يا عمو ربيع، لازم تتعب انهردا يعني. وحطت الفون ف الشنطة، وشالت المجسم بشويش، وماشية ببطء وحذر شديد.
ياسين: قفل، وركب الأسانسير ونزل بسرعة. لمبنى ٩. وبص ف الساعة. ومسح ع شعره. ومشي ف الطرقة يدور عليها. لكن وقف قدامه، وشاف واحدة مش ظاهر منها حاجة غير المجسم وبس، وماشيه بشويش. ياسين اتوقع أنها همس، وضحك ع شكلها، وقرب منها بسرعة. ياسين: وقال. همس. همس: من ورا المجسم. همس: أيوه. أيوه ياياسين أنا هنا. ياسين: كاتم الضحكة، وقرب منها. ياسين: إيه اللي أنتِ عاملاه ف نفسك ده. وليه شايلة المجسم لوحدك. هاتي. واخدو منها وشاله.
همس: نفخت بارتياح. وبتظبط الحجاب والشنطة. همس: آآآه ياربي ع البهدلة. بجد ميرسي جدا يا ياسين. ياسين: بضحكة. ياسين: ولا يهمك. بس قوليلى ليه جاية لوحدك. وكمان ليه أنتِ اللي شايلة المجسم. فين السواق. همس: نفخت بتعب. همس: اسكت متفكرنيش. حتة يوم بجد مش عايزاه يتكرر. ياسين: كشر عينيه. ياسين: يا ستار. ليه بس. همس: ركبت الأسانسير، وياسين واقف قصادها وهي بتتكلم بعفوية. همس: نخلص بس من أم الاجتماع ده. وبعدين هقولك ع كل حاجة.
ياسين: هههه. نخلص من إيه يا همس. أم الاجتماع. هههههه. أنتِ مشكلة. همس: بتريقة. همس: مشكلة! ربنا يحلها يا حضرة الظابط. بص متدققش معايا. أنا جعانة ع متوترة ع مخنوقة ع زهقانة ع قرفانة. آه وربنا. ياسين: كل ده وانتِ معايا. همس: رفعت عينيها بدقة قلب، وسكتت. ياسين: هرش ف قفاه. وبص بعيد بضحكة صافية. وهمس بضحك. همس: أم الاجتماع. ههههه. باب الأسانسير فتح، وخرجوا. ياسين: تعالي يا همس. بابا ف انتظارك. وخبط ودخل.
همس: بلعت ريقها بتوتر، وحاسة أنها عطشانة. وخايفة من النتيجة. ودخلت ورا ياسين. ياسين: بابا. الانسة همس وصلت. همس: بتوتر. صباح الخير حضرتك. زياد: بابتسامة. صباح الخير يا أستاذة همس. وقام وقف. زياد: يلا بينا ع الاجتماع. ف نفس الوقت ف شقة فهد.
رينو: فتحت عينيها. وبتتاوب. وبصت جمبها ع فهد. لكن مش موجود. وكشرت عينيها. وبصت ف الساعة. وقالت يمكن ف الحمام. واتعدلت. وضمت ركبها بين إيديها. وسرحت ف شقتها ال اتحولت ل سراب. ورغم أنها زعلانة وحزينة، لكن كمان مبسوطة إنها وفهد وولادها بخير. واخدت نفس عميق واتنهدت برضا. وقالت الحمد لله ع العسر قبل اليسر. وقامت بكسل. وخبطت ع باب الحمام. رينو: فهد!! حبيبي أنت جوه.
محدش رد عليها. وفتحت الباب ودخلت. ومش موجود. قالت. ممكن يكون نزل عند بابي. معقول. ودخلت الحمام تاخد شاور. وبعدها هتصلي وتنزل للعيلة. آركان وآرين ف المطبخ. قاعدين. آركان: يابابا خليني أساعدك ف أي حاجة.
فهد: طبعا صحي قبل نجمته. وحمد ربنا أنها بخير وموجودة ف حياته. وقام بنشاط وحيوية، وقرر إنه يعملهم جو ظريف ف البيت الجديد، ويبدأ ف حفر ذكريات جديدة وأجمل. ودخل أخد شاور وخرج وصلى. وراح ع المطبخ يجهز أجمل فطار لأجمل وأروع عيلة صغيرة ساكنة ف وريده وقلبه. فهد حالياً بيجهز الفطار. وقال لآركان. فهد: لأ أنا قولت أنا انهردا اللي هعمل كل حاجة. بس اللي نفسه ف حاجة معينة يقولي وأنا أعملها.
آرين: قامت بمرح. وجريت وقفت جمبه. وقالت. آرين: أنا يابابي عايزة حاجة. فهد: بابتسامة. فهد: آريني تتمنى وأنا أحقق لها كل أحلامها. آرين: سقفت بسعادة. آرين: واو ميرسي جدا يا أجمل بابي ف الدنيا. بحبك أوى أوى. بص بقى حضرتك. أنا عايزة أفطر كورن فليكس، اوكي. فهد: ضحك. فهد: بس كدا. حاضر ياحبيبتي. وأنت يا آركان. عايز إيه. آركان: بهزار. آركان: ياحج إحنا كنا فين وبقينا فين. ههههه. أنا دايس ف كله. وأي حاجة من حضرتك حلوة أوي.
فهد: ضحك. فهد: تسلم يا حبيب أبوك. عموما أنا عملت ليك البيض بالبسطرمة اللي أنت بتحبه. ويلا بقى أنا خلصت كل حاجة. هعمل بس كورن فليكس لحبيبة قلبي. وكدا كله يبقى تمام. آرين: بسعادة. آرين: إحنا ممكن نساعد حضرتك. ونجهز السفرة أنا وآركان. إيه رأيك. فهد: اممم. فكرة حلوة. يلا انتي وأخوكي. طلعوا كل حاجة. وأنا هخلص وأدخل أصحّي نجمتي. آرين: بتذمر. آرين: آآآه يبقى فيها ساعة. عاااا لأ أنا جعانة أوي أوي بقى. آركان: بتريقة.
آركان: عاااا ههههههه. والله دي أكتر حاجة هتوحشني ف الحربية. ههههه. وهمس بصوت واطي عشان فهد. بت متخلفة. فهد: سمعه. وسلم ع قفاه. فهد: اوعى ف يوم تغلط ف أختك. حتى لو هزار. أنت أخوها وتوأمها. يعني روحها ونصها التاني. آركان: آآه. وحط إيده ع قفاه. آركان: ليه بس كده يا حج. دي آرين دي حبيبتي. هو أنا قولت حاجة. فهد: رفع حاجبه بإشارة. فهد: متحوررش عليا. أنا سمعتك. آرين: كشرت عينيها بزعل طفولي.
آرين: أنت قولت عليا حاجة صح. ماشي يا آركان. ماااشي. أنا بقى هغير رأيي ومش هجيب لك الهدية اللي أنا كنت عايزة أجيبها لك عشان تفتكرني بيها وأنت ف الكلية. أنا مخصماك. فهد: ابتسم. ع براءتها. آركان: بتمثيل. آركان: يالهوي مين اللي زعل قمر العيلة. اخص عليا بجد. أنا أقول عليكِ حاجة. إيعقل. طيب ورحمة أي طنط محصل. ههههه. وحاوطها من كتفها. حد يزعل بنته يهبله. قلبي.. قلبي.. ها كدا حلو؟ ناخد الهدية بقى.
آرين: رفعت كتفها. امممم.. هفكر. اوكي. آركان: خدي وقتك يقلبي. هو احنا كلنا كدا بربطة المعلم. عندنا كام آرين. هي واحدة بس. فهد: بيضحك بصمت. وسابهم وراح لنجمته. رينو: صلت الضحى. ولبست فستان من اللي كانت سايباهم في بيت العيلة. وواقفه قدام المرايا بتلبس الحجاب. فهد: خبط ودخل. وابتسم على أجمل إشراقة بتنعش قلبه. وقال: صباح الخير. رينو: لفت ليه بابتسامة اشتياق لعشقها الأبدي. وقالت بحب كبير: صباح الخير يا حبيبي.
فهد: قرب منها. وسلم عليها وباسها من خدها. وقال: نجمتي نامت كويس؟ رينو: ابتسمت. في حضنك محستش بنفسي. نمت على طول. فهد: فك ليها الحجاب بابتسامة. وبيرتب شعرها. وقال: قمر يا لاري. رينو: ضحكت بسعادة. طول ما انت بتضحك ومبسوط. أنا فعلاً هكون قمر. خليك كدا على طول يا فهد. فهد: لفها للمراية. وضمها من الخلف. وحط دقنه على كتفها. وقال: فهد تحت أمر نجمته. وأنا النهاردة محضرلك برنامج هايل هيفاجأك. هاا.. مستعدة؟
رينو: بعدم فهم. خير يا حبيبي مستعدة لأيه؟ فهد: اسمعي ياروحي. أنا جهزت أجمل فطار لأجمل عيلة. وبعد الفطار. هاخدك انتي وتوأم قلبي. ونخرج. أول حاجة. هنروح المول. ونشتري كل حاجة إحنا محتاجينها. من لبس لكل حاجة إنتوا تختاروها. وبعد كده. هنتغدى كلنا بره. وعلى البحر كمان. ونجمتي الجميلة لو نفسها تروح أي مكان تشاور بس. رينو: قلبها دق بسعادة. لفرحة فهد. ولفّت ليه. ورفعت إيديها على صدره. وقالت: أيوه عايزة.
فهد: مسح على خدها. عيونها. رينو: بعد الغدا. نروح عند بابا طارق. نقضي معاهم وقت. إيه رأيك؟ فهد: خطف بوسة رقيقة. زي ما تحبي يا روحي. آرين: خبطت بزهق. باااااابي. ماااااامي. يلا بقى أنا جعاااااانة أوي. فهد ورينو ضحكوا. رينو: بابتسامة. يلا بينا عشان المجنونة دي مش هتسكت. فهد: يلا بينا. وخرجوا. وقعدوا على السفرة. وكان فطار مميز لعيلة مميزة. وقضوا وقت جميل جداً. بعد شوية في فيلا العدوي. في المكتب. آدم: قاعد ومعاه رعد. وقال:
ها يارعد عملت إيه؟ رعد: كله تمام يا باشا. الرجالة مراقبة المكان من امبارح. وأنا الصبح بدري روحت عند الشقتين. ومعايا رجالتى. وبالطريقة دي جبنا كل تسجيل الكاميرات من جميع الاتجاهات. واتأكدت إن مفيش حد شك في أي حاجة. ولا حد يعرف إحنا مين ولا تبع مين. آدم: جواه حزين. لكن قال بهدوء: تمام. رعد: معلش فيه سؤال يا باشا. أنا يمكن مش قريب من حضرتك أوي. لكن أنا حاسس إن سيادتك مضايق. آدم: ابتسم. ومين قالك إنك مش قريب مني؟
مهما يعدي علينا من عمر. إنت هتفضل دراعي اليمين وثقتي فيك كبيرة جداً. أنا بعتبرك زي ولادي إنت وزياد. ولو إنت مش قريب مني! مكنتش هكلفك بأي مهمة خاصة بيا أنا وعيلتي. ومش عايز أسمع كلامك الخايب ده تاني. رعد: بفخر. ربنا يبارك في حضرتك يا باشا. وربنا يعلم قيمة حضرتك عندي أنا والعيلة إيه. آدم: هز رأسه. أخبار الولاد إيه؟ حمد الله على سلامتهم.
رعد: بابتسامة. الله يسلمك يا باشا. الحمد لله بخير. كان نفسي تشوف سفيان دلوقتي. ما شاء الله عليه. آدم: أكيد لو فيه نصيب إن شاء الله هنتقابل. هو سنه كام دلوقتي؟ رعد: ضحك. رايح تالتة ثانوي. بس إيه بقى. اللي يشوفه يقول ما شاء الله عليه رايح الجامعة. الواد بقى أطول مني. ههههه. بحسه أخويا الكبير. ههههه. آدم: ابتسم. ما شاء الله. ربنا يحفظه. ثم إنت يارعد اللهم بارك طول وعرض. يعني أكيد طالع ليك. وبنتك أكيد في تانية ثانوي صح؟
رعد: أيوه فعلاً. وبعدها ابتسم بحب. باري! باري دي بقى لوحدها حكاية. مزيج من الهدوء والرقة. وكمان الشقاوة والعصبية والنرفزة. هههه. بنت مشكلة. والله البيت من غيرهم فراغ. ملوش طعم. بس جدها بقى وأنا مقدرش أقول حاجة. لأني شايف إن روحه فيهم. ويهمه مصلحتهم. آدم: معلش يارعد. جدها متعلق بيهم لدرجة كبيرة. وسرح في ميرو.
وقال: إنت متعرفش قد إيه إن أعز الولد ولد الولد. بنشوف في أحفادنا ثمرة تعبنا في الحياة. الأحفاد يارعد دول عبق الزهرة اللي بتنعش قلبك. وتخليك تصدق إن عندك حيوية وتفاؤل في الحياة. حاجة كدا زي أوكسير الحياة. وحبنا ليهم وخوفنا عليهم بيبقى أكبر من خوفنا على أولادنا. وإنت قلت لي قبل كده. إن جدها متعلق بيهم. وعايز سفيان يبقى حاجة كبيرة في المستقبل.
رعد: ابتسم. فعلاً عندك سيادتك حق في كل كلمة. وكمان جد سفيان. بيعتبر سفيان ابنه اللي مخلفوش. وعايز يسلم سفيان كل حاجة. مع إني رفضت. وقلت أنا حالي ميسور الحمد لله ومش محتاج. بس بقى هيلينا زعلت وكمان حمايا. وكانت مشكلة كبيرة. بس في الآخر سكت. وقلت كل حاجة بأوانها ويعلم بكرة فيه إيه. الباب خبط. ومراد دخل. صباح الخير. آدم ورعد: صباح الخير. مراد: سلم على رعد. أخبارك إيه يارعد؟ رعد: بخير الحمد لله يا مراد باشا.
مراد: عيب عليك. مش كل مرة هفضل أقولك إنت أخويا وصاحبي. بلاش بقى باشا والكلام ده. رعد: ضحك. تمام زي ما تحب يا باشا. معلش بقى هتاخد وقتها. مراد: ربّت على كتفه. اتفضل اقعد يارعد. آدم: اتصلت على فهد يامراد؟ مراد: أيوه يا حج. ونازل حالا. آدم: تمام. امسك يارعد شغل الفلاشة على اللاب توب. رعد: تحت أمرك يا باشا. وأخذ اللاب توب. وبيشغله.
فهد: نزل بسرعة. وجواه ألف دعوة متكررة وهي يلاقي دليل للمجرمين. ووقتها مش هيرحمهم. ووصل الفيلا. ودخل وخبط على باب المكتب ودخل. صباح الخير. كلهم: صباح الخير. آدم: تعالى يافهد. فهد: سلم على آدم ورعد ومراد. وقعد وبهز رجله بتوتر. آدم ومراد ملاحظين توتره. مراد: بهمس. اهدا يا حوت. ومسير كل حاجة تبان. فهد: بنفس الهمس. هو عمي عرف إني روحت الشقة؟ مراد: لأ طبعاً. إنت عبيط. أقوله ويعلم عليك بعدها؟
فهد: نفخ بخنقة. وبص على رعد وبص في الساعة. رعد: شغل اللاب ووصل الفلاشة. وقال: اتفضلوا. وضغط على زر التشغيل. فهد ومراد بيتفرجوا بتركيز كبير جداً. آدم: بيتفرج بهدوء. وعايز يعرف مين اللي بيخطط لكل ده. هو مستبعد رؤوف. لأنه أجبن وأضعف من كدا. بس مفيش حاجة مستحيلة. الزمن علمه يشك في أي حد جواه بذرة شر. وآدم بدأ يقلق على عيلته وأحفاده. شركة زياد جمال. في قاعة الاجتماعات.
همس واقفة بتشرح المشروع بتاعها عن طريق المجسم قدام المتخصصين. وقلبها بيدق بسرعة من التوتر ورهبة الموقف. وبتحاول يكون عندها ثبات. لكن دي أول فرصة ليها في إثبات نفسها في مجال العمل وخصوصاً مشروع ضخم زي ده. ورغم ثقتها في نفسها ومن نجاح مشروعها بشهادة الإمبراطور. لكن لازم يكون عندها رهبة وخوف من النتيجة. ياسين: قاعد مربع إيديه. وعينيه ثابتة عليها. وكان الداعم ليها. ولما همس تتلخبط. ياسين يصلح ليها بطريقة لطيفة.
زياد: قاعد بيسمع ليها بتركيز. ولكن لفت انتباهه. طريقة ياسين تجاه همس. وإنه مش عايزها تغلط أو تتوتر وبيساعدها في الشرح. وراقب ياسين. من وقت للتاني وشاف تركيزه الشديد معاها. وابتسم بتمني كبير. إن ياسين يفوق من مرحلة ميرو. وتكون همس البنت اللي تغير حياته للأفضل. وكمان زياد أعجب بشخصية همس. بنوتة محترمة وجميلة. ومهذبة وأسلوبها راقي مع أعضاء الاجتماع. وعندها طموح وشغف رغم مستواها المادي والاجتماعي الكبير. عايزة تنجح وتثبت نفسها.
همس: أخيراً خلصت شرح فكرتها. وإيديها متلجة وبتترجف. ياسين: حس بيها. وشاور ليها. تقعد. همس: قعدت بسرعة. ونفخت بتوتر كبير. زياد: بيتكلم مع المتخصصين. واتفقوا أخيراً. إنهم هيدرسوا المشروع. والرد عليهم خلال فترة صغيرة. الاجتماع خلص. والمتخصصين خرجوا. زياد: بابتسامة. آنسة همس أحب أهنئك على شجاعتك وشرحك لمشروعك بسلاسة وكمان لذكائك في تطوير فكرة الكومباوند بالشكل الرائع ده. مبروك يا آنسة همس.
همس: قامت وقفت. وضحكت بسعادة. أنا بشكر حضرتك جداً. بجد. ومش عارفة من غير دعم حضرتك. أنا كنت كملت شرح إزاي. بجد الموضوع مش سهل خالص. شكراً بجد. زياد: بمكر. الداعم كان الكابتن. اشكري ياسو. لأنه كان مركز أكتر من المتخصصين. بعد إذنكم عندي اجتماع تاني. وضحك بصمت. وخرج. وساب الباب مفتوح. ياسين: هرش في قفاه. وابتسم وقال جواه. الحج طلع مش سهل برضه. همس: أول ما زياد خرج. قعدت بسرعة.
واتنفست الصعداء. وبعدها تنحت وفتحت بوقها بعدم فهم. وقالت جواها. هو عمو يقصد إيه؟ ياسين: قعد قصادها. وابتسم. مبروك يا همس. همس: بحيرة. الله يبارك فيك. مع إني كنت لخمة خالص وحاسة إني متلخبطة وكل الكلام هرب مني وكنت حاسة إني هيغمى عليا من التوتر. احم. قولي يا ياسين. هو أنا شرحت كويس؟ احم. يعني حد فهم مني حاجة؟
ياسين: ضحك. بصي. في الأول كنت حاجة كدا عاملة زي شرح كيجي تو. ههههه. وبصلها بجد يا همس مش هزار. إنتي كنتي تجنني!!! همس: ببلاهة. هاا! ياسين: بتوتر. ااء. قصدي شرحك. احم. كان مبسط وسهل جداً. والكل فهم بسهولة. وبعدين أنا عايزك تكوني واثقة من إنك تجنني في كل حاجة! همس: قلبها دق بقوة. واتكسفت. احم. ميرسي جداً يا ياسين. إنت النهاردة ساعدتني أكتر من مرة أتخبط فيها. بجد شكراً جداً.
ياسين: نفسه يبص لعيونها بحرية. لكن اكتفى بوجودها. وقال: ده واجبي يا همس. إنتي ناسيه إني وعدتك امبارح إني هكون جنبك. همس: بإحساس غريب ومتلخبط وجميل في نفس الوقت. ونفسها تعيش الحالة دي ديما. لكن حالياً. لازم تخرج لأنه ماينفعش تقعد في مكان لوحدهم أكتر من كدا. وقامت وقفت. احم. أنا لازم أمشي. عندي شغل في شركة الصاوي. ياسين: قام وقف. مش قبل ما نفطر مع بعض. وتحكي لي إنتي اتأخرتي ليه. وكمان جايه وشايلة المجسم بنفسك ليه؟
همس: بحرج. هقولك بس من غير فطار. لأني كدا هتأخر على شغلي. ياسين: برفض. آسف مش هينفع. حضرتك أنا موجود هنا في الشركة من الساعة ٩ الصبح ونزلت من غير فطار. ووالدتي زعلت جداً مني إني خرجت وأنا جعان كدا. ف هتفطري معايا؟ ولا اتصل عليها ونزعل كلنا مع بعض! همس: ههههههه. لأ خلاص نفطر. بس ياريت هنا في الكافتيريا. ياسين: وهو كذلك. إتفضلي.
همس: أخدت الشنطة. وخرجت. وجواها بصيص أمل جديد. وتمنى لأبعد الحدود. إن ربنا يرزقها حب ياسين في الحلال. ياسين: خارج وماشي جنبها مع حفظ المسافة. وجواه أقنع نفسه إن همس مفتاح لضحكة قلبه. وبيتمنى إنها تحبه وتكون حلاله قريباً. نزلوا الكافتيريا. وياسين طلب فطار. ياسين: ها بقى قوليلى اتأخرتي ليه؟ مع إنك كنتي متحمسة جدا امبارح.
همس: فعلاً أنا متحمسة جداً. ونزلت جري قولت لبابي ومامي. وبابي قالي إنه مسافر هو ومامي في احتفال افتتاح معرض صور صاحبه. وهيرجع بسرعة. وممكن يوصلني قبل ما يسافر. أنا قولتله لأ سافر حضرتك. وأنا هاخد عمو ربيع. واتفقت مع عمو ربيع إنه يكون موجود قدامي أول ما يصحى. ومن حماسي معرفتش أنام كويس. ولما صحيت الصبح. سلمت على بابي وخرجو. وأنا طلعت بسرعة جهزت نفسي. ونزلت.
عمو ربيع لسه مجاش. اتصلت عليه، وطنط مراته قالت إنه تعبان بدور برد شديد. أنا زعلت طبعًا علشانه. أنت متعرفش عمو ربيع بالنسبالي إيه. وكنت عايزة أروح أطمن عليه، لكن الوقت بيعدي. أخدت المجسم وخرجت. سألت على السواق. الحارس قالي إنه مع بابي. أنا بقى ركبت عربيتي وجيت. وده سبب تأخيري. ياسين: بتفهم تمام. بس كان ممكن جدًا تتصلي عليا وأنا كنت جيت خدتك. أظن مافيهاش حاجة. ده شغل ومواعيد.
همس: ابتسمت. معلش بقى مجاش في بالي. وكمان مش عايزة أتعبك. ياسين: يستي اتعبيني أنتِ بس!! وملكيش دعوة. ههههه أنا مش ناسي شكلك وأنتي ماشية شايلة مجسم أكبر منك مرتين هههه. همس: بغيظ. آه شمتان فيا طبعًا. وأنا كنت شبه القزم اللي شايل سبت الفاكهة فوق دماغه. ووقع على بوزه. ياسين: ههههه لأ لأ ماتقوليش على نفسك كدا. المهم بقى. أنتِ كنتِ عايزة تطمني على عمو ربيع. همس: بزعل. ياريت بس بعد الشغل بقى.
ياسين: بصي مبدئيًا كدا أنتِ النهاردة إجازة، أوكي. همس: كشرت عينيها بعدم فهم. إجازة. إزاي. ياسين: طلع الفون وشاورلها عليه، وقال إجازة كدا. أنا هتصل على الأستاذة سارة الصاوي. وهاخدلك منها إجازة النهارده. همس: قلبها فرحان، لكن قالت لأ لأ مش هينفع. أنا عندي شغل كتير جدًا.
ياسين: يابنتي اسمعي كلامي. أولًا أنتِ قولتي إنك مانمتيش كويس امبارح. وكمان عمك تعبان. يبقى أنا هاخدك ونروح نطمن عليه. وبعدها أوصلك لحد البيت. وتنامي لأن وشك مرهق، أوكي. همس: فرحت جدًا باهتمام ياسين، وابتسمت برقة. وقلبها بيدق بإحساس أجمل. وحبها لياسين بان في نظرة عينيها ليه. ياسين: غصب عنه عينيه اتقابلت في عينيها. وقلبهم بدأ في اعتراف ميراث عشق جديد ومشاعرو أجمل من قبل. وقال بهمس. موافقة. همس: بدقة قلب. موافقة.
-فيلا العدوي. مراد وفهد اتفرجوا على الفيديوهات أكتر من مرة. ومافيش دليل واحد. وحصل تشويش في الكاميرات وقت الحريق. وده بيأكد إنهم عصابة محترفة.
رعد: قال. وكمان فيه حاجة مهمة حصلت قبل الفجر. من خلال مراقبة رجالتي للمكان. شافوا ٣ ملثمين نازلين من باب العمارة الخلفي. وشايلين كيس أسود كبير. وبعدها نور المنطقة كلها انطفى وكان الليل عتمة. وفجأة سمعوا صوت عربية. وف ثواني الكهربا رجعت تاني. ومافيش أي أثر للرجالة الملثمين ولا وجود للعربية. مراد: غمض عينيه بتفكير. وقال جواه. ده أكيد الراجل اللي فهد قتله. وهيخفوا الجثة عشان يحرقوا أي دليل يوصلنا ليهم.
فهد: قام وقف بغضب. يعني إيه. هفضل كده أخمن وأقول ياترى هما مين. إزاي مافيش دليل واحد عليهم. إزااااي. آدم: مراد: بنفس الغضب. مش عارف. أنا أول مرة أفشل في حل قضية. أنا مش عارف أفكر. ده شغلهم ولا شغل المخابرات. فهد: كشر عينيه للحظة. مخابرات. وفتح عينيه بصدمة كبيرة. وبص لمراد وهمس. وليد الشامي. مراد: قام وقف. وفتح عينيه بصدمة أكبر. معقول يكون هو. في الجنينة. آدم مراد: بيمارس رياضة الجري. رينو وآرين: داخلين الفيلا.
آرين: هو بابي هيتأخر أكتر من كده يامامي. رينو: بابتسامة. حبيبتي بابي مع جدك وخالك مراد. وأكيد بيتكلموا في حاجة مهمة. آرين أنا عايزة منك إنك تكوني صبورة أكتر من كده. آرين: كشرت عينيها بطفولية. على فكرة بقى أنا صابرة أهو أكتر من ربع ساعة. يعني ١٥ دقيقة. يعني ٩٠٠ ثانية. يامامي أنا عديت الصبر بمراحل. وعايزاني أصبر أكتر من كده. رينو: ههههههه لأ فعلاً أقنعتيني إنك بنوتة صبورة. بتحسبي الصبر بالثانية يا آرين. هههه.
آرين: بمرح. طبعًا يامامي. بابي وعدني إني هشتري لبس كتير جدًا وكل حاجة أنا عايزها. وكمان هنتغدى كلنا مع بعض. وهنروح عند بابا طارق القمر. يبقى ليه بقى مستعجلش. رينو: ابتسمت. عندك حق. من زمان مخرجناش مع بعض. أنا هدخل أسلم على مامي. هتيجي معايا. آرين: هتقول أيوه. لكن شافت الديزل. وقلبها دق. وقالت أحم. أنا هشوف تالين عشان أقولها. إننا هنخرج. وبعد كدا هدخل أسلم على كل العيلة.
رينو: مسحت على خدها بحنان. وماله يقلبي. بس خلي بالك متروحيش عند ماكس. آرين: حاضر يامامي. رينو: اتحركت. ودخلت جوه الفيلا. آرين: اتوترت ومكسوفة إنها تروح لحد عنده. وبتكلم نفسها. تؤ طيب أعمل إني مش واخده بالي ولا شايفاه. نو نو نو كدا غلط يا آري. بتكدبي كدا. تؤ بس أنا عايزة أكلمه. أسبوعين ماشوفتوش. يوووه أنا هروح وخلاص. أوووف لأ لأ عيب مش هينفع. تؤ يووه بقى. وبصت عليه ومالقتوش. وزعلت. يووه هو راح فين بس.
آدم مراد: من وراها. أنا جنبك وحواليكي. آرين: شهقت بخضة وفرحة ودقة قلب. وكل حاجة حلوة. ولفّت بلهفة وضحكة اشتياق خطفت قلب الديزل. وهمست ببراءة. المرعب. احم قصدى آدم. آدم مراد: اشتياقه ليها. خلاه ميعلقش على اللقب اللي حبه من ضي آدم وبيضحك عليه لما يفكر فيها. وقال صباح الخير.
آرين: وشها احمر مع برائتها وطفوليتها ولون عيونها في انعكاس الشمس. وكأنها حورية. فرضت بأمر لعنة ميراث العشق في منتصف القلب. قلب الآدم. وقالت بتوتر ممزوج بفرحة لأنها شافته أخيرًا. صباح الخير يا آدم. آدم مراد: في اللحظة دي. كان نفسه يخطفها قدام كل العيلة ويعلن عشقه ليها هي وبس. هي وبس اللي ليها حق فيه مش حد تاني. واتنهد. عاملة إيه يا آرين. آرين: بسعادة. أنا كويسة جدًا. ومبسووووطة أوي أوي يا آدم.
آدم مراد: ابتسم. أكيد عشان هتعيشي في مملكة العدوي. آرين: شهقت وحطت إيدها على بوقها. إيه ده. وكشرت عينيها بغيظ طفولي. تالين اللي قالتلك صح. آدم مراد: بابتسامة. لأ. ماما اللي قالت. وكمل بمكر. ليه فيه حاجة. آرين: همست من بين أسنانها بغيظ. خلاص حاجة إيه بقى. ماخلاص أنت عرفت. أوووف بقى. كان نفسي أنا أقولك. آدم مراد: رفع حاجبه بمكر. بتقولي إيه يا آري. آرين: بقمصة. مقولتش حاجة. أنت سمعتني بقول حاجة.
آدم مراد: ههههه. لا بس أنتِ مضايقة ليه. آرين: بعفوية. مضايقة جدًا كمان. عشان أنا اللي كنت عايزة أقولك الخبر ده. كنت عايزة أشوف رد فعلك لما تعرف. بس خلاص بقى. آدم مراد: اممم. عمومًا يا آري. رد فعلي إني فرحت جدًا بالخبر ده. آرين: بفرحة. بجد. بجد فرحت يا آدم. آدم مراد: بص في عينيها. بجد يا ضي آدم. آرين: قلبها فرح جدًا. وكانت مشتاقة للقبها اللي بينعش قلبها. آدم مراد: ابتسم. طبعًا من دلوقتي يومك كله هيكون هنا.
آرين: بمرح. يس. لكن النهارده. لأ. آدم مراد: كشر عينيه. ليه. آرين: بعفوية. أصل بابي هياخدني أنا ومامي وآركان. المول. وقالي أشتري فستانين زي ما أنتِ عايزة. وكمان هنتغدى على البحر. ونروح عند بابا طارق. واو بجد يوم جميل أوي. آدم مراد: صك على أسنانه بغيره. مول وفساتين. آرين: خافت إنه يقول لأ. وعيطت بطفولية. عااااااا لأ بقى كدا حرام عليك والله. أنا عايزة أخرج مع بااابي. عااااااا. عايزة أجيب لبس جديد عااااااااااا.
آدم مراد: غمض عينيه بيأس من تصرفاتها. وقال بتحذير. وطّي صوتك. آرين: حطت إيدها على بوقها. وسكتت خالص. وهزت راسها أوكي. آدم مراد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة. وقال اسمعي. أي فستان تختاريه يكون واسع وطويل. وكمان مش عايز أشوفك في اللون الأصفر ده. ولا تشتري حتى حجاب باللون ده. فاهمة. آرين: بغباء. اسمه مستردة. يا أستاذ يا مرعب. احم. آدم مراد: قبض على إيديه بغضب. أنتِ قولتي إيه.
آرين: عااااااا يا مامااااا. أنت هتاكلني ولا إيه. خلاص بقى هعيط بجد. آدم مراد: بتحذير شديد اللهجة. صدقيني لو مسمعتيش كلامي. وجبتي اللون ده. وقتها ماتلوميش غير نفسك. آرين: صكت على أسنانها بغيظ كبير. وبعدين بقى. أنت كل شوية هتتحول. ماتثبت على شخصية. لخبطني معاك. آدم مراد: قرب من وشها أوي وقال بتحذير. أتمنى ماتشوفيش وش الديزل الحقيقي يا آرين. اسمعي الكلام واعقلي.
آرين: رجعت خطوة لورا. وشوحت. وبلعت ريقها بصعوبة. خلاص خلاص مش عايزة أصلًا اللون ده. هجيب لون فوحلي. آدم مراد: كشر عينيه وقال هتجيبي إيه. آرين: بمكر. لون فوحلي. خليط من الأسود والأسود الداكن. والأسود الغامق. بص عبارة عن كتلة سواد كدا. ها استريحت. آدم مراد: بشبح ابتسامة. اممم كدا تمام. ولمح مراد وفهد خارجين من باب الفيلا. وقال ادخلي جوه.
آرين: لسه هتتكلم. وكان اختفى من قدامها. وقالت بغيظ. عم الخفاش ده اللي بيظهر ويختفي ده. أوووف. فهد: وبعدين يامراد. مراد: يا عم خلاص قولتلك متقلقش أنت. أنا يومين يالكتير. هجيب كل أخبار وليد. وأشوفه خرج ولا لأ. وهل فيه جهة هو مشغلها لنفسه. ولا دي كلها احتمالات من عندنا. فهد: هز راسه. وسكت. مراد: يبني فك بقى. وإن شاء الله. هنقضي عليهم. فوق كدا. أنت مش قولت إنك خارج مع عيلتك. فهد: هز راسه. أيوه المفروض نخرج دلوقتي.
مراد: طيب يلا اتكل بقى. وأنا آخر اليوم هجيب فريحة وتوتا ونروحلك عند طارق. ونقعد كلنا مع بعض. اشطا. فهد: ماشي. وبصله. مراد أنا عايز أخلص من الكابوس ده بسرعة. مراد: يبني قولتلك متقلقش. ويلا خد مراتك وولادك واتكل. هو رعد فين. فهد: عمي قاله إنه عايزه في موضوع مهم. في المكتب. آدم: فهمت هتعمل إيه يارعد. رعد: طبعًا ياباشا. هنفذ كل حاجة سيادتك أمرت بيها. لكن مراد وفهد باشا. مش المفروض يعرفوا.
آدم: بص قدامه. بهدوء ما قبل العاصفة. مراد وفهد هيعرفوا في الوقت المناسب يارعد. بعد شوية في الجنينة. آدم مراد: خارج من البيسين. وشاف فهد واخد عيلته وخارج بالعربية. وكان نفسه هو اللي يختار كل حاجة لآرين بنفسه ويكون موجود معاها. لكن الصبر. ورجع شعره المبلول. وفونه رن. وشاف المتصل. ورفع حاجبه. ورد. ها طمني. #: تمام ياباشا. آخر الأخبار إن فيه تذكرة هتتحجز على مصر خلال الأربع أيام اللي جايين ياباشا.
آدم مراد: بتفكير. احجزلي تلات تذاكر سفر. تذكرة رايحة على دهب. والتذاكر التانية رايحة على هناك. #: تحت أمرك ياباشا. آدم مراد: قفل. وصك على أسنانه بغضب واضح. وقال بنبرة كلها كره وغل. كلها تلات أيام والكل هيدفع التمن غالي أوي. -عدا يوم كمان. فيلا رؤوف الجبالي. رؤوف: في مكان أشبه بالقاعة. وقاعد متمركز بثقة. وقال. أيوه ياشاهين كمل سكت ليه.
شاهين: ياباشا أنا سكت لأن مافيش حاجة أقولها. سيادتك مش قادر تقتنع. إن خطفهم في الوقت ده مستحيل. رؤوف: خبط بإيديه على تربيزة الاجتماعات. وزعق. انت هتستهبل ياشاهين. أنا فهمتك كل حاجة.. وقلتلك إن فيه جهة أعلى مني. والجهة دي أمرت إن آخر الأسبوع فريحة وبنتها يكونوا عندهم.. وإلا فيها رقبتنا كلنا ياشاهين. انت والحيوان عاشور. عاشور: ياباشا أنا تحت أمرك.. انت اؤمرني وأنا أنفذ.
شاهين: بتفكير.. تمام ياباشا.. فاضل تلات أيام على آخر الأسبوع.. يمكن نلاقي طريقة نجيبهم للجهة.. بس.. يعني أنا أضمن حقي إزاي؟ رؤوف: بضجر.. أنت مبتشبعش؟ عموماً وقت التنفيذ ليك شيك بـ 2 مليون.. ها مبسوط كده ياشاهين؟ شاهين: ابتسم بسعادة.. إلا مبسوط ياباشا.. ده أنا خدامك يازعيم. رؤوف: ابتسم وهز راسه.. اممم بس وريني شطارتك. فون رؤوف رن.. وكان رشوان..!!!! رؤوف: بلع ريقه بتوتر.. ورد بتلعثم.. أ.. الو. رشوان: بخبث.. الوو..
رؤوف: اؤمرني يازعيم. رشوان: فريحة بكرة تكون عندي. رؤوف: فتح عينيه بصدمة.. إيه؟ بكرة؟ رشوان: بخبث أكبر.. والساعة 4 تكون قدام عيني.. هي وبنتها.. فاهم يا رؤوف؟ ولا أنت مستغني عن رقبتك أنت وابنك؟ فيلا العدوي.. الكل بيفطر في الجنينة. زين: إن شاء الله ياحج.. بكرة حضرتك تشرفنا في الشركة. آدم: ليه يازين؟
زين: ابتسم.. بصراحة العمال نفسهم يشوفوا حضرتك.. وامبارح كلهم بالإجماع.. طلبوا طلب جماهيري.. إنهم من زمان ماشافوش الإمبراطور.. وعايزينك تشرف وتنور الشركة من تاني. آدم: بص في تاريخ الساعة.. وقال طيب ما تأجلها.. كلها شهر وكام يوم ونحتفل بالذكرى السنوية للشركة الأم. زين: بحيرة.. احم.. بصراحة بقى.. العمال عاملين حفلة لحضرتك.. وأكدوا عليا إني ما أقولكش.. لأنك واحشهم جداً.. ها بقى قولت إيه ياحج؟
آدم: هز راسه.. وقال بهدوء.. تمام.. الساعة 2 هكون هناك إن شاء الله. تاني يوم في الطريق.. الساعة 4 بالظبط.. فون آدم العدوي رن.. وكان رقم برايڤت. آدم: رد بهدوء.. أيوه. رشوان: بشماتة وفرحة كبيرة.. أهلاً أهلاً.. بالإمبراطور. آدم: كشر عينيه بتركيز كبير.. وقال مين؟
رشوان: بص لفريحة وتالين المربوطين قدامه وفي قلب كيس قماش كبير.. وفاقدين الوعي.. وقال بنصر.. أنا حبل فقرك يا آدم يا عدوي.. أنا اللي هرجعك تاني زي ما كنت.. حتة مقدم على المعاش محلتوش إلا شقته. آدم: ..!!!! رشوان: خبط العكاز في الأرض بغضب.. وقال بأمر..!!! ثروتك كلها.. قصاد سلامة مرات ابنك وحفيدتك يا آدم باشا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!