في شركة مصطفى عزيز.. مصطفى كان قاعد في المكتب، والسكرتيرة معاه بترتب الأوراق اللي هتترجم، ومركزة في شغلها. مصطفى كان قاعد ومخنوق من البدلة والكراڤت، ونفخ بضيق وبيكلم نفسه: "وبعدين بقى في ام التكتيفة دي؟ أنا أصلاً بكره لبس الكراڤتات، أقوم أنا ألبسها؟ لأ مش هينفع معايا الكلام ده.. أنا حاسس إن حد خانقني." وقام وقف يقلع الكراڤت. السكرتيرة شافته وتنحت وفتحت عينيها بصدمة، وقالت بتلعثم: "حـ... حضرتك بتعمل إيه؟
مصطفى بتريقة: "هكون بعمل إيه يعني؟ بقلع! السكرتيرة شهقت بخوف وحطت إيدها على بوقها: "إيه؟ حضرتك مينفعش اللي بتعمله ده! مصطفى بضيق: "بقولك إيه؟ أنا أصلاً قرفان من يوم ما دخلت الشركة دي، اطلعي بره! السكرتيرة تنحت أكتر: "إيه؟ أطلع بره؟ مصطفى: "انتي طرشا يابنتي ولا شغالة صدى صوت؟ قولت اطلعي بره، ولا عايزاني أكمل وأقلع القميص قدامك؟ يلا يا ماما خدي الأوراق دي ورتبيها في مكتبك." السكرتيرة صكت على أسنانها بغيظ مكبوت،
وقالت: "حضرتك أسلوبك مرفوض تماماً بالنسبالي وكده ماينفعش." مصطفى رفع حاجبه بمكر: "وماله يا قمر، خليكي قاعدة براحتك وشوفي الأسلوب الحلو." وقلع الكراڤت، وقلع جاكيت البدلة. السكرتيرة قامت بصدمة وزعقت: "انت بتعمل إيه؟ مصطفى مردش، وكان بيفك أول زراير من القميص. السكرتيرة شهقت وفتحت بوقها على الآخر، وبسرعة كبيرة خدت الأوراق واللاب توب وجريت خرجت من المكتب. مصطفى قفل الزراير وقال: "بنات هما! إيه يختي بقلع الكراڤتا؟
وبيقلدها: "هييي انت بتعمل إيه كدا ماينفعش؟ "طب عليا الطلاق تلاقيها كان نفسها تقعد وتشوف الباي والتراي، جاتكم القرف." وقعد مكانه، ومسح وشه بإيديه ونفخ: "تؤ أنا مالي كدا مضايق ليه؟ وطلع الفون تلقائياً واتصل على چود. -ڤيلا السيوفي. في أوضة چود. چود قاعدة في السرير، وبتكح وتعطس، وعندها برد شديد. رودي قاعدة جمب چود وبتاكلها: "سلامتك يا چودي." چود بتتألم: "آه.. الله يسلبك يابابي."
رودي: "هههههه بعاك بناديل ههههه. انتي اخنفيتي كدا ليه ههههههه." چود بعتاب: "بقى دي أم ياربي، في أم تتعب كدا في بنتها؟ كحت كحت كحت: "آه يا عضلي." رودي: "ههههههه عضلي.. وأم.. يابت أنا مضحكتش كدا من زمان هههههههخخخ." چود بغيظ: "انتي هتفضلي تتريقي عليا كدا كتير؟ آه.. عايزة بابا طارق و.. تيته رنا!!!
رودي: "هههههههه قولي قولي بابا طارق وبابا رنا ههههه. كان نفسي أبوكي يكون موجود.. ولا أقولك تعالى نكلمه لايف.. ههههه. مسخرة السنين ههههعع." چود بغيظ مكبوت: "روحي يارودي، روحي شوفي شغلك يلا خليني أنا شوية." رودي باستها من خدها: "يابت بهزر معاكي." چود ابتسمت بتعب: "عارفه.. وعارفه كمان إنك أحن أم في الدنيا. انتي طول الليل سهرانة جمبي، وبصي متضحكيش عليا، اشطا."
رودي بحنان: "يابت دي انتي روحي وصحبتي وأختي قبل بنتي، وأفديكي بعيوني وأفضل جنبك العمر كله، بس ترجعي البت چود الطاقة." چود بسعادة: "ربنا يخليكي لينا يارودي." رودي باستها تاني ولعبت في شعرها: "ويخليكي لقلبي ياقلب القلب. أنا هروح العيادة نص يوم وأرجعلك، وهبعتلك رانوش، اوكي؟ چود بابتسامة صافية: "اوكي." رودي قامت وشالت الصينية وخرجت. فون چود رن، ومسكت الفون وابتسمت بحب،
وقالت: "أنا لو رديت عليك وأنا تعبانة كدا، وخانقة على رأي رودي، هتحفل عليا وهبقى ترند يابوصطفي.. هههه.. بوصطفي." وضمت الفون لقلبها، ونفسها ترد، لكن مش قادرة ولا هينفع. مصطفى زادت خنقته: "أووف وبعدين معاكي بقى متردي؟ ورن تاني وتالت. چود نفخت بتوتر، وقالت لنفسها: "ردي عليه يا چود." "ردي وحاولي تكوني على طبيعتك وبلاش حرف البيب (الميم) ابعدي عن أم الحرف ده خالص." واخدت نفس عميق وردت: "الو." مصطفى نفخ بنفاذ صبر،
وقال بغيظ: "الو أيوه ياست هانم. حمدلله على السلامة. بتصل عليكي من امبارح ومردتيش، وانهردا كمان، كنتي هتردي امتى؟ بكرة ولا على السنة الجديدة؟ چود كتمت الضحكة لنرفزته، وأول مرة تسمعه متنرفز كدا، وقالت: "خير يا... !!! " وسكتت، وقالت: "خير فإيه؟ مصطفى كشر عينيه وقال: "مال صوتك؟ چود معايا؟ چود بغيظ: "آه چود، خير بقى بتتصل عايز إيه؟ مصطفى بتعجب بص على الرقم، ورجع قال: "انت مين؟ وفين چود؟ انت البواب؟ ولا السواق؟
تكونش عم عبدو الجنايني؟ چود كحت واتغاظت أكتر، وقالت: "أنا عبدو الجنايني.. يا عديم النظر والسبع وكل حاجة.. انت بتتصل ليه عليا دلوقتي؟ مصطفى بدهشة: "چووود.. انتي خانقة؟ إيه.. مال صوتك؟ انتي عندك برد؟ چود بغيظ: "آه تعبانة، استريحتي؟ مصطفى: "الف سلامة عليكي يا تراب القمر. أنا برضه استغربت أول ما سمعت صوتك، قولت مين اللي واكل طريشة من الجبل ده هههههه." چود وصلت لقمة غضبها: "آه طررريشة.. انت مش هتجيبها لبر بعتها؟
وشكلي كدا هعلب عليك." مصطفى: "هههههه ههههههه بعتها وهعلب ههههه. بت يا چود.. استنى أسجل المكالمة ههههههه، عشان الذكريات الزبالة دي نحكيها لأحفادنا.. ههههه." چود صكت على أسنانها بغيظ: "اقفل يابوصطفي، اقفل ومتتصلش عليا تاني." مصطفى كتم الضحكة وهمس: "أنا طلعت بوصطفي." وحاول يبقى ثابت: "احم إيه بس يا چودي؟
خلاص متزعليش، حقك عليا. أنا بس استغربت صوتك مش أكتر. وعايز أقولك إني من امبارح وأنا مخنوق لوحدي ومن غير سبب، بس دلوقتي عرفت السبب إن تراب القمر قلبي تعبانة. ألف مليون سلامة عليكي ياحبيبتي. يارب هما وأنا وانتي لأ." چود غمضت عينيها وغصب عنها ضحكت بصمت، وقلبها دق للمجنون، ومردتش. مصطفى مش مصدقاني صح؟ امم ماشي.. بس تعرفي بجد.. أنا اليومين اللي عدوا ولا كلمتك ولا شفتك، حاسس إني ناقصني حاجة كبيرة أوي."
چود بلعت ريقها بتوتر: "أنا تعبانة وعايزة أقفل." مصطفى نفخ بنفاذ صبر: "طيب قوليلى تعبانة مالك وهقفل." چود بدقة قلب: "أبدا شوية برد بس شديد شوية." مصطفى بنبرة خاصة وكلها عشق: "سلامتك يا چود." چود بتنهيدة: "شكراً." مصطفى ضحك: "ههههه طبعاً مش عارفة تقولي ميرسي يا مصطفى، هتقوليها بيرسي يابوصطفي ههههههه. عادي يابت أنا أستحملك عادي. قولي معاك مناديل كدا ههههه." چود من بين أسنانها بغيظ وبعددديين بقى.
مصطفى: "هههه طيب خلاص خلاص، بس قبل ما أقفل عايز أقولك حاجة." چود رجعت خصلة شعر ورا ودنها وقالت بحرج: "قول." مصطفى بخبث: "قولي كدا منار مرسي محمد مرزوق أحمد موسى محمود مصيلحي محمد هههههههههههه." وطبعاً هو منتظر نطقها بالطريقة دي (منار، برسي، بحبد، بحبود، أحبد، برسي، بصيلحي، بحبد) چود صكت على أسنانها بغضب واضح، وقالت: "انت حيوووووان." وقفلته في وشه بغضب. مصطفى كشر عينيه وبص قدامه وقال: "ينهار مش واضح النهاردة!
البت قالت أنا حيوان وبتقفل في وشي..!!!! طيب هعديهالك يابنت فارس." -في الجهاز. فهد كان في المكتب، رايح جاي متوتر، وبيكلم نفسه بنفاذ صبر: "مراد أتأخر عند المدير ليه؟ ومسح على شعره بنرفزة: "ياترى عرف معلومات عن الكلب وليد؟ آه ياناري أقسم بالله لو طلعت انت يا وليد السبب في كل ده لابعت روحك للسما. أوووف يلا بقى يامراد! "مش عارف، مش عارف ليه صمم إنه يدخل للمدير لوحده." ومسح
وشه بإيديه ونفخ بضيق كبير: "اهدا يافهد، اهدا وحاول تسيطر على غضبك." وقعد على الكنبة بتعب وقلة حيلة، وقال: "أهدا إزاي بس؟ وكل خوفي من الرسالة التالتة، وإن دي تكون فيها أي أذى لعيلتي. آه يارب.. أنا محتار ومش عارف أعمل إيه؟ نفسي في طرف خيط بس.. دليل واحد عليهم وأنا هجيب تاريخه الأسود وهقضي عليه." الباب خبط ومراد دخل. فهد قام من مكانه بسرعة: "ها عرفت حاجة عن وليد؟ مراد قعد بتعب: "تعالى بس اقعد واهدا عشان نعرف نتكلم."
فهد قعد جنبه بسرعة: "أهو قعدت ريح قلبي بقى واتكلم." مراد بتنهيدة: "أنا روحت للمدير، وزي ما انت عارف.. استحالة نعرف معلومات زيادة عن الجهاز غير اللي هما عايزين يعرفوها لينا. وإ... فهد بغضب شديد جداً: "يعني إيه؟ معرفتش إذا كان وليد خرج ولا لسه؟ مراد حط إيده على ودنه: "عرفت ليه بقى أنا مرضتش أخليك تدخل معايا عند المدير؟ عشان جنانك ده. وبعدين ما انت عارف النظام، ولا انت جديد هنا؟
لا حد بيعرف حاجة عن أي عميل، ولا حد مسموحله يعرف أكتر من اللي مسموحله يعرفه." فهد صك على أسنانه بغيظ كبير لدرجة إنها عملت صوت: "يعني المدير مقالش ليك أي حاجة؟ مراد مسح وشه بإيديه وقال: "طبعاً قال يافهد، قال بعد ما شرحتله الوضع بصورة كاملة. وكمان هيكلف فريق متكامل يراقبوا البيت، وقالي إن وليد خرج من السجن يافهد." فهد بص لمراد في نظرة طويلة جداً: "هو فين؟ مراد: "المشكلة مش في هو فين. المشكلة هو خرج إمتى؟
فهد كشر عينيه: "خرج إمتى يامراد؟ -فيلا العدوي. كلهم قاعدين في الليفنج، لكن آركان في الجيم. فريحة قامت بدهشة: "مسافر بكرة؟ مسافر فين يا آدم؟ آدم مراد بثبات: "مسافر دهب يا أمي." فريحة كشرت عينيها: "دهب؟ آدم مراد ابتسم: "أيوه يا حبيبتي، مسافر دهب يومين مصيف وراجع على طول إن شاء الله." فريحة نفخت براحة كبيرة، وقالت: "حرام عليك يا آدم خضتني، أنا افتكرت مأمورية ولا حاجة." وكملت بقلق: "أوعى تكون مأمورية يا آدم؟
آدم مراد هز راسه لأ: "أنا مسافر مع صحابي يومين وراجعين إن شاء الله." متقلقيش.. آرين: حست بخنقة كبيرة لما سمعت منه إنه هيسافر.. وكمان شكله مبسوط.. وقامت بخنقة: أنا رأيي أروح أشوف ماكس.. هتيجي معايا يا تالين؟ تالين: حاضر يا آرين ثواني بس.. وقربت من آدم.. ورفعت راسها ليه: أبيه آدم.. حضرتك مسافر دهب بجد يومين وراجع تاني صح؟ آدم مراد: ابتسم.. ومسد على خدها: أنا مسافر يومين وراجعلك تاني ياقلب أبيه..!! تالين:
ابتسمت: أنا من دلوقتي هستودعك عند الله.. وكمان ياريت حضرتك تقول دعاء السفر أول ما تسافر.. وربنا يحفظك لينا.. آدم مراد: ابتسم بحب كبير.. وحط إيده على راسها وباس جبينها: حاضر ياحبيبتي.. ورفع عينيه على آرين.. شاف عيونها بتلمع.. وواقفة مخنوقة.. آرين: بخنقة: أنا هسبقك أنا ياتالين.. بعد إذنكم.. وخرجت بسرعة.. وبتلعن في المرعب.. اللي رايح يصيف ويعيش حياته.. تالين: خرجت وراها.. رينو:
بترجي: آدم ياحبيبي.. ياريت تخلي بالك من نفسك.. آدم مراد: حاضر يا عمتو.. وأنا مش عايزك تقلقي ولا تتوتري.. فريحة: بص بقى بما إنك رايح مصيف أنا مش قلقانة.. ابني سباح عالمي.. ومستودعاه عند الله.. وإن شاء الله.. ربنا يحفظك ياقلب ماما.. آدم مراد: لاحظ سكوت مريم.. وقرب منها وقعد جنبها: إيه ياماما.. ساكتة ليه؟ مريم: ابتسمت.. ورفعت إيدها على خده بحنان أم وجدة..
وقالت: ابدأ يانور عيني.. تسافر وترجع لقلبي بألف خير وسلامة.. ربنا يحفظك في كل خطوة.. وكل مكان وزمان.. وينور طريقك.. ويجعل الطريق ليك رفيق.. وييسر لك كل عسير.. وينصرك على من يعاديك.. ويجعل كيده في نحره.. ويزيل عنك الشدة.. آدم مراد: ابتسم: آمين.. بس دول دعواتك ليا وأنا مسافر مأمورية..!!! مريم: بابتسامة.. ربتت على صدره ومردتش عليه.. وقامت: أنا هطلع أصحى آدم.. لأنه نام بعد الفطار شوية والضهر قرب يأذن.. وتحركت..
وابتسامتها اختفت.. وقالت جواها: من إمتى يابن قلبي بتسافر وتطلع مصيف؟ .. دا أنت عمرك ما عملتها لوحدك.. وإحنا اللي بنتحايل عليك تطلع معانا وبالعافية بتوافق.. ااه يا ستار انقذنا كما تفعل في كل مرة.. يارب احمي بيتي وولادي.. وأحفادي.. احمي آدم وذريته.. ياااارب نجنا من المهالك.. اللهم ارفع الكرب والشدة.. وطلعت على السلم تدعي بقلب خايف.. ومش عارفة إيه الخوف المبهم اللي جواها ده..!!!!!
فريحة: طيب يا آدم ياحبيبي أنا هطلع أجهز لك شنطة هدومك.. آدم مراد: هز راسه ليها.. وعايز يطلع لآرين.. فريحة: طلعت.. وبتتصل على مراد عشان تبلغه بسفر آدم..!!! رينو: قاعدة.. وفونها رن.. وقالت: ثواني يا آدم.. دي حالة من العيادة.. وعاملة عملية وبتابع حالتها بالتليفون.. آدم مراد: انتهز الفرصة.. وقام: خدي راحتك ياعمتو.. أنا خارج.. وتحرك.. وخرج للجنينة.. يدور على ضي آدم..!!!
آرين: واقفة متغاظة.. وبتهز رجلها بنرفزة واضحة عليها.. تالين: آرين.. ياآرين انتي يابنتي؟ آرين: انتبهت.. ها؟ وقالت بخنقة: نعم ياتالين؟ تالين: ياحبيبتي أنا بكلمك من بدري.. وبقولك هروح أجيب أكل لماكس.. شكله جعان أوي.. آدم مراد: من وراها: فعلاً جعان ياتوتا.. آرين: سمعت صوته.. اضايقت.. وقبضت على إيديها بنرفزة.. وشكلها الطفولي يجبر أي حد يضحك على تصرفاتها.. تالين: فعلاً يا أبيه.. أنا هروح أجيب أكل له.. وتحركت على الفيلا..
آرين: لفت ضهرها ليه.. وربعت إيديها.. ومتكلمتش.. آدم مراد: تجاهلها.. ونزل على ركبه يلاعب ماكس.. وضهره ليها.. وكأنه بيكلمها.. وقال بمكر: أنا مسافر بكرة..!! آرين: بغيظ.. لفت ليه: اه يسي آدم عرفت إنك مسا..!!! وتنحت وفتحت بوقها على الآخر.. لأنه بيتكلم مع ماكس.. مش معاها.. واتنفست غيظ.. وخبطت برجلها على الأرض بنرفزة.. ولفت ضهرها ومشيت كام خطوة.. لكن اتخضت..!! آدم مراد: ابتسم.. وقام بسرعة.. ووقف قدامها مرة واحدة.. وساكت..!!
آرين: حطت إيدها على قلبها.. ونفخت بنفاذ صبر.. وبصت بعيد..!!! آدم مراد: بهدوء: آرين..!! آرين: ..!!! آدم مراد: هز راسه.. ومط شفايفه.. وبص ليها في نظرة طويلة غامضة..!!!! آرين: رفعت عينيها ليه.. واتوترت من نظرته.. وبصت بعيد.. ومن سكوته ترجع تبص تاني.. وهو على نفس الحالة.. واتوترت أكتر وقالت: وبعدين بقى.. أنت هتفضل باصصلي كده كتير؟ آدم مراد: ربع إيديه.. وقال: إيه اللي ضايقك إني مسافر..؟
آرين: بزعل طفولي.. عادي يعني.. أنا مش مضايقة.. آدم مراد: لأ مضايقة.. وإلا ماكنتيش أول ما سمعتي مني إني مسافر بكرة اضايقتي وخرجتي متنرفزة.. آرين: رفعت عينيها في الشمس وقالت بغباء: هو كان واضح عليا أوي كده؟ آدم مراد: بشبح ابتسامة.. وجداً كمان.. قوليلى بقى إيه اللي ضايقك.. وبص في عينيها.. وتاه فيها..
آرين: رفعت عينيها واتقابلت في عينيه.. وقلبها.. أمرها إنها تفضل على نفس الوتيرة.. والاتنين أطلقوا العنان لدقات قلبهم.. اللي مسموعة ليهم.. آرين: بخفقان.. وتوهان قالت: اضايقت عشان أنت هتسافر وتسيبني.. آدم مراد: بحب: مين قالك إني هسيبك؟ .. دول يومين وبس.. آرين: مش عارفة.. أنا اضايقت وخلاص.. آدم مراد: طيب أعمل إيه عشان متتضايقيش؟ آرين: بتوهان: متسافرش.. متبعدش يا آدم.. آدم: عمري.. عمري ما ابعد عن ضي آدم أبداً.. آرين:
بدقة قلب: وعد..!! آدم مراد: برقبتي..!!! عوض ماشي في الجنينة.. وشاف آدم وآرين.. واقفين.. وسرحانين.. وكشر عينيه ورفع إيده فوق عينيه.. وقال: اله..!!! هما مالهم مسهمين كده ليه؟ اهااا.. أيوه.. إني فهمت.. دول أكيد بيلعبوا لعبة تنح.. واللي يرمش يخسر.. اممم.. واله بارواه عليك ياواد يا عوض.. طول عمرك ذكي ولماح.. وتفهمها وهي طايرة.. ههخخخخخ.
وكمل بتفكير: اممم.. إني لازم أخلي حد فيهم يرمش.. دي اللعبة.. وسعت منهم على الآخر.. دي بقت تنح بالتلاتة.. امم فكر يا عوض..!! أصل أنت لو روحت عند آدم بيه الصغير.. وخليته يرمش..!!! مش بعيد يقتلني ويرميني للكلب ماكس ده.. اممم.. أيوه.. إني لقيتها.. واتحرك عوض كام خطوة.. وبص عليهم.. شافهم باصين في عيون بعض بتركيز كبير..
وقال بغباء: لأ دول شاطرين أوي.. محدش فيهم عايز يخسر ويرمش عينيه.. امم يلا يا عوض.. اعملها.. وبلع ريقه بخوف.. وقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.. وخطى خطوتين كمان.. ومثل إنه وقع.. وقال: اااااه.. رجلي.. رجلي زحلت تحت مني.. يادي الطين والليلة المبهدلة.. اااه يا ميلة بختك يا عوض.. آرين: سرحانة بعمق في عينيه.. وانتبهت على صوت عوض.. واتخضت وحطت إيدها على بوقها.. ورجعت خطوة وقالت: يا خبر..!!!
واتكسفت تبص لآدم تاني ومشيت من قدامه بحرج كبير.. لكن قلبها مبسوط جدا.. آدم مراد: انتبه.. وبص على عوض.. وهز راسه بنفاذ صبر.. ونده بحزم: هارون..!!! هارون: جه بسرعة.. افندم معاليك..!! آدم مراد: في إشارة.. شوف عوض وساعده.. هارون: انحنى باحترام تحت أمر معاليك ياباشا.. واتحرك بسرعة.. آدم مراد: غمض عينيه واخد نفس عميق واتنهد.. وظهرت ابتسامة حب جميلة على ملامحه.. من برائة ضي آدم..!!! في جناح آدم.. آدم: صحي.. واتعدل..
وبيتاوب: إيه يا روحي مالك؟ مريم: قاعدة جنبه وبصتله.. وقالت: هو أنت لحقت عرفت إني فيا حاجة؟ آدم: ابتسم بكبرياء: طبعاً.. ده انتي الروح.. طيب تعرفي..؟ أنا بعرف إن كان مزاجك مش حلو من طريقتك يامريم.. يعني وأنتي بتصحيني دلوقتي.. حسيت إن واحد صاحبي هو اللي بيصحيني.. مش أميرتي أبداً.. مريم: غصب عنها ضحكت.. وقالت: معلش ياحبيبي أنا بس كنت شارده شوية..!!! آدم: اتعدل أكتر.. واخد راسها على كتفه.. ومسد على شعرها وضهرها بحنان..
وقال: ويا ترى إيه اللي يخلي حورية آدم.. شارده ومحتارة كده؟!! مريم: بتنهيدة: مش عارفة يا آدم.. فيه إحساس جوايا بيقولي إن فيه حاجة هتحصل.. مش مستريحة كده.. وقلبي مقبوض ومشغول.. بس بحاول أشغل نفسي بالحوقلة والاستغفار.. لعلها المنجية.. وكمان آدم حفيدك..!!! آدم: كشر عينيه: ماله حفيدي..!!! مريم: رفعت عينيها ليه وقالت: مسافر بكرة.. وقال رايح دهب يومين مصيف وراجع بعد بكرة إن شاء الله.. آدم:
مط شفايفه بتفكير: امم.. مش عارف.. وبعدين حتى لو مسافر يومين مصيف.. فين المشكلة..!! مريم: خايفة تكون مأمورية.. ومش حابب يضايقنا ولا يشغل قلبنا عليه.. آدم: ابتسم.. ومسد على خدها بحنان.. وقال بزمتك: فيه مأمورية سفر بتقعد يومين؟
.. وبعدين آدم لو مسافر شغل أكيد هيقولك.. انتي عارفة حفيدك.. وطبعه.. يعني لو مأمورية كان قال أنا طالع مأمورية.. وكمان هيقولك إنه مش عارف هيرجع إمتى.. أما ده قالك يومين وراجع إن شاء الله.. حبيبتي أنا مش عايزك تفكري كتير.. سيبى كل حاجة تمشي زي ما رب العالمين كاتب.. مريم: بتنهيدة راحة.. ونعم بالله العظيم.. قولي يا آدم.. أنت فعلاً رايح الشركة بكرة إن شاء الله.. زي ما زين طلب منك؟
آدم: أيوه ياروحي.. انتي عارفة إن العمال متعودين عليا وكنت بشرف على كل حاجة بنفسي.. وكنا كلنا إيد واحدة.. وعشان كده هما طلبوا من زين إنهم عايزين يشوفوني..! هروح إن شاء الله وأقضي معاهم وقت..!!! مريم: بابتسامة: وماله ياحبيبي.. ربنا يوفقك.. ويجبر بخاطرك زي ما أنت جابر بخاطرهم ويحبب فيك خلقه.. آدم: بابتسامة: اللهم آمين.. المهم ياروحي انتي أحسن دلوقتي؟ مريم: بابتسامة رضا: طول ما أنت جنبي أنا ديما أحسن..!! آدم:
ربت على خدها بحنان: طول ما ربك معانا.. ثم جوزك مش عايزك تشيلي هم أي حاجة.. ولا تفكري كتير.. ماشي ياروحي.. مريم: بتنهيدة: ونعم بالله العظيم.. ربنا يديمك تاج فوق الراس ديما ياكيان مريم يارب.. آدم: ضحك بصمت: قمر يابنت الجزار.. مريم: مش أجمل منك يابن العدوي.. آدم: ههههه بقيتي شقية أوي انتي.. مريم: ههههه أنا؟ .. دا أنا مسكينة.. وضحكوا.. وسمعوا أذان الضهر.. ومريم قامت: أنا هدخل أتوضى.. تكون أنت فوقت كده..
آدم: هز راسه تمام.. بس لو سمحتي هاتي الموبايل بتاعي هعمل مكالمة مهمة..!!! بعد شوية.. فيلا السيوفي.. رنا: اله مالك يا طارق..!! طارق: مسح وشه بإيديه.. وبص لرنا.. وساكت..!!! رنا: استغربت.. اله لأ بجد مالك.. أنت مش على طبيعتك ليه؟ طارق: أخد نفس عميق واتنهد.. وقال: مفيش يارنا.. أنا زعلان على چود.. رنا: ابتسمت..
وقعدت جنبه: إيه بس يا طارق.. چود زي الفل.. دول شوية برد وهيروحوا لحالهم.. ههههه والله قولت حصل مصيبة على شكلك ده..!! طارق: بغيظ.. وهو رقدة حفيدتي دي في السرير.. سهلة عليا يارنا؟ رنا: ربتت على ضهره.. وحد الله ياحبيبي.. وبعدين چود دلوقتي أحسن الحمد لله.. أنا لسه نازلة من عندها.. وأخدت العلاج ونامت شوية.. طارق: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة.. وقال: أنا مخنوق.. بقولك إيه؟
.. أنا هتصل على فريحة وتيجي تتغدى معايا بكرة وتقضي اليوم معانا.. رنا: بضحكة: يسلم.. ودي أحلى حاجة هتعملها.. كلمها وقولها تيجي من الصبح. طارق: فتح فونه واتصل ع فريحه. فريحه: ردت بابتسامه. الو. طارق: حبيبت ابوكي. ازيك يافريحه؟ فريحه: بفرحه. انا كويسه جدا يابابي. اذيك حضرتك؟ طارق: انا كويس يابنتي. فريحه: يارب ديما ياحبيبي. ومامي اخبارها ايه؟ ماشيه ع العلاج؟ طارق: ايوه ياحبيبتي. وهي بخير.
فريحه: كشرت عينيها. مال صوتك يابابي؟ طارق: بتنهيده. ابدا يابنتي. بس البت چود تعبانه بقالها يومين. انتي عارفه البرد بقى. فريحه: ايوه يقلبي. انا اتصلت عليها. وكمان كلمت رودي. الف سلامه عليها يابابي. ومتقلقش حضرتك عليها. هو الجو اليومين دول مش لطيف. وناس كتير عندها برد. طارق: هز راسه. إن شاء الله خير. المهم ياقلب ابوكي. انا عايزك بكره تيجي تتغدي معايا وتقضي الوقت معانا. ايه رأيك؟
فريحه: بتفكير. امم. طيب اشوف مراد لما يرجع من الشغل. هقوله واتصل ابلغ حضرتك. طارق: بغيظ. مراد مين يابت انتي. ما انتي عارفه انه مش هقول حاجه. ولا انتي بقى مش عايزه تيجي؟ فريحه: بدهشه. لا ابدا والله يابابي. حضرتك فهمتني غلط. اصل حضرتك متعرفش. إن آدم أبني قال إنه مسافر بكره إن شاء الله الصبح. رايح دهب. وكنت هسال مراد وانا عارفه انه هيوافق. وكمان هاجي لحضرتك ف اي وقت. لكن بعد ما آدم يسافر بالسلامه.
طارق: طيب اسمعي. آدم هيسافر أمتي؟ فريحه: امم. قال إنه هيصلى الضهر إن شاء الله وهيتحرك من هنا. طارق: هز راسه تمام. انا هتصل ع مراد بنفسي. وبعد ما آدم يسافر انتي تجهزي نفسك وتجيبى تالين ومراد يوصلكو. اتفقنا؟ فريحه: بابتسامه. حاضر ياحبيبي اتفقنا. حضرتك تؤمر. بس انا مش واخده ع صوت حضرتك مضايق كدا. معقول كل ده من خوفك ع چود. وكملت بهزار. امممم واضح كدا إن ست چود اخدت مكان فريحه. ههههه.
طارق: بتنهيده. مهما يكون ليا من أحفاد. محدش هايجي شطر ف غلاوتك ولا خوفي عليكى يافريحه. بعد فتره كبيره. فيلا العدوي. عند مراد ف الجناح. مراد: قاعد سرحان. فريحه: قعدت جنبه. مالك ياحبيبي؟ مراد: انتبه. واتنهد. وهز راسه. مفيش يافريحه. فريحه: بإستغراب. مفيش يافريحه. مراد انا بكلمك من بدرى. وانت سرحان. وممكن تقولى ف ايه؟ واتأخرت كل ده ليه انت وفهد؟ مراد: بخنقه وزهق. فريحه هو انا ليا مواعيد ثابته ف شغلى؟
ما انتي عارفه اني ماليش زفت مواعيد. فريحه: حست بالإحراج. احم. آسفه. انا بس كنت قلقانه عليك. احم. انا هنزل ابلغهم ف المطبخ يجهزولك العشا. وقامت. خطوه. مراد: مسك كف أيدها بسرعه. وقام وقف. ولفها ليه. فريحه: واقفه ساكته. ومحرجه بزعل. مراد: رفع ايدو ع خدها. آسف. فريحه: رفعت عينيها ل عينيه. وقالت. مالك يامراد؟ مراد: بتنهيدة وجع. تعبان يافريحه. تعبان ومحتاجلك جمبي.
فريحه: قلبها دق بقلق. ومسكت ايديه. مراد ف ايه. ايه ال تاعبك. ايه ال حصل؟ تعالى اقعد هنا. استريح ياحبيبي. واتحركت خطوه. مراد: شدها بسرعه لحضنه. وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه. وغمض عينيه بتعب وساكت. من خوفه ع عيلته من المجهول. فريحه: عينيها تايهه يمين وشمال بحيره واستغراب وقلق. ورفعت ايديها وضمت مراد. وعيونها لمعت بدموع. لأنها أول مره تشوفه بالطريقه دي. وهمست مراد.
مراد: اخد نفس عميق. بحبك اوى يافريحه. بحبك ومقدرش اعيش من غيرك. فريحه: بتمسد ع ضهرو. وفريحه بتعشقك يامراد. وانا ماليش لازمه من غيرك. بس ريح قلبى وقولي مالك ياحبيبى؟ مراد: غمض عينيه واتنهد بتعب. انا مسافر بكره مأموريه. فريحه: غمضت عينيها ودموعها نزلت. وساكته. مراد: بعد شويه خرج من حضنها. ومسح دموعها. وقال بزعل. انا عارف إنك بتزعلى كل مره. بس لازم تكوني اتعودتي ع كدا.
فريحه: بحزن. انا نفسي اعيش ال باقي من عمري معاك وجمبك وف حضنك يامراد. من غير خطر ولا سفر. مراد: مسك وشها بإيديه. وابتسم بتمثيل. جرا ايه يابت يافريحه. هو انا عشان مضايق شويه. انتي هتعيطي بقى وهتقلبيها مناحه. لأ انتي فريحه يعنى الفرحه والضحكه الحلوه. يابت جوزك مش اى حد. وباعون الله قدها واكتر. وبعدين دى مأمورية سريعه كدا. فريحه: بحزن. انت لوحدك؟
مراد: بضحكة وجع. لأ ابن المستخبي اخوكي معايا مش عارف انا لازق لحياتي زي الغرا. فريحه: طيب انت زعلان ليه؟ مراد: مسح وشه بايديه ونفخ بخنقه كبيره. وقال. اسمعي يافريحه. ف حاجه حصلت. ومكنتش عايزك تعرفيها. لكن انا عارف انك عاقله. فريحه: بقلق. خير يامراد؟ مراد: رفع عينيه ليها وقال بوجع. الشقه بتاعتنا حصل فيها ماس كهربائي. واتحرقت. فريحه: شهقت بصوت عالى. وحطت أيدها ع بوقها. وقالت بصدمه كبيره. اتحرقت؟
مراد: بلع ريقه بغصه. وقال. فريحه انا عارف إن الشق. فريحه: اتشعلقت ف رقبته. وبتعيط بشهقات وقالت. الحمدلله. الف حمد وشكر ليك يارب. الحمدلله. مراد: أستغرب. لكن ربت ع ضهرها. اهدى يا فريحه. فريحه: خرجت من حضنه. ومسكت دراعاته. وصدرو وايديه. ومسكت وشه بإيديها. وضحكت بدموع وقالت. الحمدلله. انها اتحرقت وانت بعيد عنها. الحمدلله إنك بخير ياحبيب عمري. مراد: استغرب ضحكتها. وحط ايديه ع ايديها ال ع خدو. وقال انتى مش زعلانه؟
فريحه: هزت راسها لأ. لأ تغور الشقه. تغور الدنيا كلها إلا أنت وعيلتي. أنت صوتك ونفسك وكيانك كله عندى بكل حاجه ف الدنيا دي. الحمدلله انك بخير. بيوت العالم كلها تتعوض. بس انت مفيش حاجه فيك تتعوض. الحمد لله انك ف حضنى وبخير. واترمت ف حضنه وضمته بحب كبير. مراد: ضمها لقلبه بحنان كبير. وابتسم بعشق كبير. وهمس بحبك اوى يافريحتي. وقرب منها بعشق كبير. وعاشو ف عالمهم الخاص. فيلا رؤوف الجبالي ١١ مساءا.
رؤوف: قاعد ف اوضتة وخايف لأن مفيش طريقه لخطف فريحه. واخر فرصه انهردا وبكره. وانهردا خلص. ومرعوب جدا. من تهديد رشوان. ونفخ بخنقه وتوتر كبير. وقال وبعدين. فريحه لو متخطفتش بكره. انا هروح ف داهيه. الله يخربيتك يا شاهين الكلب. اقسم بالله لو طلع مجيتك ليا ع فاشوش لاقتلك واخلص منك. عاشور: خبط ودخل. رؤوف باشا. شاهين وصل تحت. رؤوف: قام وقف بسرعه. وقال تعالى ننزل نشوف كان مستعجل ليه. وايه المعلومات المهمة ال عندو؟
عاشور: اتفضل يا باشا. شاهين: واقف ف الصاله الكبيره. وبص ف الساعه. رؤوف: نزل. وقال خير يا شاهين. اخبار ايه ال عندك علشان تجيلي ف وقت ذي ده تقولهالى؟ شاهين: بخبث. خلاص ياكبير. كل حاجه هتم زي ما سعادتك أمرت. رؤوف: كشر عينيه بعدم فهم. إزاي؟ اتكلم ع طول يابني ادم انت. شاهين: هرش ف خدو. احم. لامؤخذا ياكبير. قبل ما اتكلم. انا عايز حقي. رؤوف: بغيظ. ربنا يجيبك ياطولة البال. حق ايه يازفت أنت؟ انت هتتكلم ولا تغور من وشي.
شاهين: بمكر. والله تمام زي ما تحب ياباشا. انا عارف إن سيادتك عقلك مشغول. واكيد بتفكر في تنفيذ المهمه. عشان آخر فرصه ليك بكره زي ما سيادتك قولت. وانا اول ما عرفت بالأخبار الحلوه دي. ماستنتش النهار يطلع. قولت لأ. أجري ياشاهين ع رؤوف باشا وطمنه إن ممكن خطف الدكتوره فريحه يتم بكره وبكل سهوله. لأ ده اسهل من السهل كمان. بس خلاص زى ما تحب ياباشا. رؤوف: تنح بدهشه. ايييه؟ انت بتقول ايه؟
شاهين: شيك ب ٢ مليون والدكتوره فريحه وبنتها. هتكون قدام سيادتك بكره الساعه ٣ ونص بالدقيقه. رؤوف: بحماس. انت بتتكلم جد ياشاهين؟ طيب ازاى وانت بنقول صعب خطفها الفتره دي؟ شاهين: اضمن حقي. واقول لسيادتك كل حاجه. رؤوف: نفخ بغيظ. وانا ايه ال يضمنلي صحة كلامك؟ ولا هو اي حد يقولى كلمتين ادفع؟ اسمع. اشوف فريحه بيعنيا هتاخد الشيك ف وقتها. غير كدا مفيش عندي اى ضمانات. ها؟ هتتكلم وتقول حصل ايه؟ ولا تخرج وتوريني عرض كتافك؟
شاهين: انحنى بإحترام. تمام ياكبير. انا هقولك كل حاجه. عشان أثبت ولائي ليك. وانا واثق إن ده مش هيبقى اخر تعامل مابينا. بس لو حصل خلل من ناحية سيادتك. انا مأمن نفسي وحياتي كويس. وساعتها هيكون انقلب السحر ع الساحر. رؤوف: بصدمه. انت بتتهددني ياحيوااان!
شاهين: العفو يا باشا. انت عارف ال زينا بيتباع ف لحظه. وانا بصراحه مش عايز اتباع. لأ. انا عايز اوصل. اوصل لفووق أوي. وانا كدا بأمن نفسي. وبعدين سيادتك مش ناوي تغدر بيا. يبقى فين المشكله. ها قولت ايه يا باشا. اكمل كلامي. ولا اوريك عرض كتافي؟ رؤوف: صك ع أسنانه بغيظ مكبت. وقال ماااشي ياشاهين. خلينا ورا الكداب لحد باب الدار. كمل كلامك.
شاهين: تحت امرك يا كبير. انا انهردا الساعه ٩ روحت اسلم الورديه بتاعتي. وأبلغ آدم العدوي. فلاش باك. ف مكتب آدم. شاهين: دخل جوه الفيلا ف وجود عوض. وخبط ع باب المكتب ودخل. وكان مراد وفهد موجودين مع آدم. شاهين: مساء الخير. كلهم: مساء الخير. شاهين: وقف قدام المكتب. بإحترام. آدم باشا. انا خلصت شغلى وهروح. وبكره عندي ورديه مسائيه. من ٨ مساءا ل ٨ الصبح. آدم: تمام اتفضل انت روح ياشاهين. شاهين: تحت امرك ياباشا. ولسه هيخرج.
مراد: قال. لحظه واحده ياشاهين. شاهين: وقف ولف ليه. اوامرني ياباشا. مراد: انا مسافر انا وفهد. وانت بكره هتيجى فتره صباحيه. عشان توصلنا للمطار. شاهين: تحت امرك ياباشا. فهد: ل مراد. طيب ماتخلي شاهين يجي ف معاده عادي. وهارون بكره يوصل آدم ابنك وبعدين يوصلنا. آدم: لأ مش هينفع. لأن هارون هيكون موجود معايا بكره إن شاء الله وانا رايح الشركه.
مراد: بتفكير. عشان كدا قولت ل شاهين يجي بكره. وكمان بعد ما يوصلني انا وفهد المطار. يوصل الدكتوره فريحه وتالين عند طارق. وهكون مطمن لو حد من رجالتنا معاهم. وشاهين مش اى حد. آدم: هز راسه تمام كدا. ماشي ياشاهين. بكره إن شاء الله. تكون موجود ع الساعه ١١ قبل الضهر. شاهين: أمرك يا باشا. ترحو وترجعو بالسلامه إن شاء. عوده للوقت الحالي. شاهين: أنا بقى اول ما خرجت. قولت ايه ده؟
ده كأنها مترتبه لصالح رؤوف باشا. ووقتها قولت إن ربنا بيحبك. كل حاجه ماشيه كدا تمام اوي. يعنى انا بكره بعد الضهر هوصل آدم مراد المطار. وبعد ها مراد وفهد. وارجع بقى للغنيمه. اوصل الدكتوره وبنتها. وانـا ال هكون سايق. يعنى ٣ ونص بالدقيقه هتكون كل حاجه تمت زي ما سيادتك عايز. وانا بقى اخد الشيك بتاعي. واخلع. هااا ياكبير ايه رايك؟
رؤوف: بيسمع شاهين. وعينيه مفتوحه بانبهار كبير. وفرحه اكبر. وقال بسعاده ممزوجه بشماته. يااااه. أخيرا. أخيراً هننتقم منك يا آدم يا عدوي. وبص لشاهين: انت لو كلامك صح، انت من بكرة هتكون دراعي اليمين. وبص لعاشور وقال: عاشور! عاشور: بزعل، تحت أمرك يا باشا. رؤوف: تروح مخزن الفيلا وتجيب كيسين قماش كبار لشاهين، وتجيب إزازة مخدر. اتحرك بسرعة يا حيوان إنت! عاشور: هز راسه، تحت أمرك. وخرج. شاهين: واضح إن سيادتك مبسوط.
رؤوف: بنصر، إلا مبسوط! دا أنت متعرفش أنا قلبي فرحان قد إيه. شاهين: أتمنى إن سعادتك تفضل مبسوط على طول. رؤوف: هز راسه بابتسامة. المهم سيبك من كل ده. انت هتاخد المخدر وأكياس القماش. أول ما تكون في مكان بعيد عن عيون الناس، تخدرهم. وبعد ما يناموا، هتطلع على العنوان (... هناك مفيش أي حد هيشوفك وانت بتحطهم في الكيس. بس اتأكد إنهم يقدروا يتنفسوا عشان يوصلوا للزعيم بسلامة.
شاهين: تحت أمرك يا كبير، اعتبره حصل. بس أنا هجيبهم هنا ولا فين؟ رؤوف: ولع سيجار ونفخ الدخان بسعادة وقال بتوعد: لأ، فريحة وتالين هيكونوا في وكر الزعيم. تاني يوم، فيلا العدوي. آدم: قاعد في المكتب، بيتكلم في الفون. عوض: خبط على باب المكتب. آدم: ادخل. عوض: دخل باحترام. سيدي آدم بيه، العربية جاهزة لسيادتك، وهارون والسواق في انتظار حضرتك. آدم: بهدوء، تمام يا عوض. روح إنت. عوض: تحت أمرك يا بيه. وخرج.
آدم: قفل المكالمة وقام فتح الخزنة وواقف قدامها. تالين: خبطت. جدو ممكن أدخل؟ آدم: بابتسامة، تعالي يا حبيبتي. تالين: دخلت وابتسمت وقالت: جدو ها إيه رأيك في فستاني الجديد اللي عمتو لارين جابتهولي؟ ولفت ببراءة. آدم: قفل الخزنة واتحرك خطوتين ووقف قدامها وضحك وقال: ماشاء الله، تالين حفيدتي عملت للفستان قيمة كبيرة جداً بعد ما لبسته. إنتي جميلة جداً يا روحي. تالين: فرحت جداً
وقالت: ميرسي جداً يا جدو، حضرتك كلامك ليا حلو أوي وبحس إني كبيرة. آدم: مسد على حجابها بابتسامة. تالين العدوي، أعقل بنت في العيلة وأجمل بنوتة لقلب جدها. تعالي بقى هاتِ حضن لجدك قبل ما أخرج. وفتح إيديه. تالين: اترمت في حضن جدها وضحكتها منورة وشها وقالت: بالله بحبك أوي يا جدو. آدم: ضحك بصمت وضَمها لقلبه وقال: بالله أنا اللي بحبك أوي يا روح جدك. تالين: خرجت من حضنه وبوست على إيده وقالت: تروح وترجع لينا بالسلامة.
آدم: آمين. قوليلي بقى ماما خلصت ولا لسه؟ تالين: ماما بتلبس الحجاب وقالت: انزلي سلمي على العيلة أكون أنا خلصت، عشان السواق هيوصلنا لجدو طارق. آدم: ابتسم وهز راسه. تمام يا حبيبتي. تعالي نشوف أميرتي قبل ما أخرج. تالين: ابتسمت. أميرت جدو في الجنينة من وقت ما بابا وخالو فهد خرجوا. آدم: طيب تعالي معايا. ومسك أيدها. وخارجين من باب المكتب بيتكلموا ويضحكوا. مريم في الجنينة قاعدة بتدعي لآدم حفيدها وأولادها وماسكة السبحة بتسبح.
آدم: من وراها، أميرتي. عاملة إيه دلوقتي يا روحي؟ مريم: ابتسمت بتنهيدة. الحمد لله يا آدم. ربنا يطمن قلبي على ولادي وأحفادي يا رب. آدم: بمكر، أولادك وأحفادك بس؟ مريم: رفعت عينيها ليه وقالت: ما أنت عارف يا آدم وع يقين إني بستودعك عند الله كل وقت. ربنا ما يحرمني منك ويطمن قلبي عليك ديماً يا حبيبي. آدم: ابتسم وباس على إيدها. ولا يحرمني منك أبداً يا روحي. تالين: بابتسامة، طيب وأنا يا تيتة؟ مريم: ضحكت بسعادة. إنتي؟
دا إنتي حب العيلة والدفا والحنان. تعالي في حضني. وإيه القمر ده؟ ماشاء الله تبارك الرحمن عليكي يا نور عيني. تالين: ضحكت بسعادة وحضنت جدتها. ميرسي جداً يا تيتة يا قمر. آدم: طيب يا حبيبتي. أنا يدوبك أروح الشركة. مريم: بابتسامة، ماشي يا حبيبي. ربنا يحفظك في كل خطوة ويكفيك شر الطريق. آدم: هز راسه بابتسامة. ربنا هو الحافظ إن شاء الله. مريم: ونعم بالله. آدم متنساش الصدقة!
آدم: مسد على نقابها. مش ناسي يا روحي. خلي بالك من نفسك. وإنتي كمان يا توتا! تالين: ربنا هو الحافظ يا جدو. آدم ومريم: ونعم بالله. آدم: اتحرك وراح عند العربية. هارون فتح باب العربية. اتفضل معاليك. آدم: ركب وجمبه اللاب توب. هارون ركب والسواق اتحرك وخرجوا من الفيلا. بعد شوية، فريحة نزلت وخرجت الجنينة. وشافت تالين مع مريم وراحت عندهم. السلام عليكم. مريم وتالين: وعليكي السلام ورحمة الله.
تالين: ابتسمت. أخيراً يا ماما. يلا بقى عايزة أطمن على چود. فريحة: ضحكت. وإنتي مستعجلة على إيه يا توتا؟ دي حتى چود تعبانة. تالين: أيوه يا ماما. وزيارة المريض صدقة. وسيدنا محمد قال: "من عاد مريضاً أو زار أخاً له في الله ناداه منادٍ أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً." سنن الترمذي. فريحة: ضحكت بسعادة. صدق رسول الله. ربنا يبارك فيكي يا أجمل تالين ويجعلك ويجعلنا والمسلمين من أهل الجنة.
تالين: اللهم آمين. وربنا يبارك في تيتة مريم. وبصت ليها. أنا حفظت الحديث بسرعة صح يا تيتة؟ مريم: بفخر كبير وفرحة. طبعاً يا قلب تيتة. وزيارة المريض واجب على كل مسلم. ودعائه عند المريض مستجاب بإذن الله. فعن علي قال: "ما من رجل يعود مريضاً ممسياً إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة. ومن اتاه مصبحاً خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة." سنن أبي داود.
وكملت مريم وقالت: أنا عايزكي تدعي بتضرع وخشوع كدا لأخواتك حبايبك. تدعي لميرو وتيم وكريم وليليان وأريان وتمارا وآدم... واه... احم وكل أخواتك من العيلة، ماشي يا حبيبتي؟ تالين: حاضر يا تيتة. وهدعي لحضرتك وجدو. مريم: حبيبتي. وإن شاء الله هيستجيب. تروحوا وترجعوا بخير وسلامة. فريحة: تؤمريني بحاجة يا ماما؟ مريم: تسلمي. وسلامي لرنا وأبو فهد ورودي. وسلميلي على بت چود. وإن شاء الله بكرة نروح نطمن عليها أنا وآدم.
فريحة: ابتسمت. طول عمرك بتفكري وبتحملي هم الكل. ربنا يبارك لنا فيكي يا رب. مريم: ويبارك فيكي يا فريحة ويحفظك من كل سوء وشر. ويعمي عنك كل أذى يا بنت حوا وآدم. فريحة: باست على إيدها. الله! والله بموت فيكي يا مريومة على رأي مراد. وإياكي يا رب العالمين. مريم: يلا يا حبيبتي عشان متتأخروش. ربنا معاكم. فريحة: إن شاء الله. سلام عليكم. مريم: بقبضة في قلبها. وعليكم السلام. فريحة وتالين مشيوا.
شاهين شافهم وفتح بسرعة باب العربية وفريحة وتالين ركبوا. شاهين: حط سماعة بلوتوث في ودنه وركب بسرعة واتحرك بالعربية وخرج بره حدود مملكة العدوي. مريم: حطت إيدها
على قلبها بقلق مبهم وقالت: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي. اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال. في شقة فهد.
رينو: قاعدة زعلانة بعد ما فهد خرج وسافر، وبتدعي إنه ما يطولش عليه الغيبة ويرجع لها بسرعة. في أوضة آرين. آرين: قاعدة على السرير وماسكة صورة فهد وسلسلة آدم وبتعيط وبتقول: بابي حبيبي سافر. عااااا. وكمان المرعب.
وكملت بغيظ مكبوت: لأ وسافر من غير ما أشوفه. عااااا. آدم البارد. إزاي يمشي من غير ما أشوفه وأتكلم معاه. عااااا. أنا زعلانة أوي يا آدم. مش هتكلم معاك تاني. عااااااااااا. ومسحت دموعها وأخدت نفس عميق واتنهدت. يارب احفظ بابي وآدم وخالو مراد ورجعهم لينا وليا أنا بخير وسلامة. ورفعت السلسلة وابتسمت لا إرادياً. خلي بالك من نفسك يا آدم. في الطريق. فريحة: بتتكلم مع تالين، ولكن لفت انتباهها إن ده مش الطريق لبيت باباها.
وقالت: لو سمحت. انت رايح فين؟ ده طريق غير طريق بيت فيلا السيوفي. شاهين: لف ليها وابتسم. آسف يا دكتورة. في الطريق. فريحة: بتتكلم مع تالين، ولكن لفت انتباهها إن ده مش الطريق لبيت باباها. وقالت: لو سمحت. انت رايح فين؟ ده طريق غير طريق بيت فيلا السيوفي. شاهين: لف ليها وابتسم. آسف يا دكتورة. الساعة 3 ونص بالدقيقة، في وكر رشوان. شاهين وعاشور راكبين جنبه في العربية. بوابة الفيلا اتفتحت أوتوماتيك. شاهين: دخل
الفيلا وبص حواليه وقال: كل ده حرس؟ عاشور: بسخرية. إيه خايف يا شاهين؟ أومال بقى لما تبص فوق على سطح الفيلا. شاهين: رفع عينيه لفوق وشاف أكتر من 6 حرس خاص واقفين بسلاح وقال: مش حكاية خوف يا عاشور، بس إنت مش ملاحظ إن كمية الحراسة دي أوڤر شوية؟ عاشور: بتريقة. والله لو حتى أوڤر، المهم إني أبقى في السليم. والفلوس تعمل أكتر من كده. شاهين: هز راسه تمام. عاشور: بس اركن على جنب هنا.
شاهين: وقف ونزلوا. وكل واحد شال كيس قماش فيه فريحة وتالين ودخلوا الفيلا. مجموعة الإمبراطور. آدم: بعد ما حضر الاحتفال، خارج من الشركة والسواق فتح له باب العربية وركب. والسواق اتحرك وراجع على مملكة العدوي. وكر رشوان. رشوان: قاعد في الدور التاني، في غرفة كبيرة جداً وفاضية. فيها عبارة عن أربع كراسي، ومكتب كبير، وكرسي فخم خاص برشان.
رؤوف: كان قاعد متوتر ومرعوب إن الخطة تبوظ، لكن استريح جداً لما عاشور اتصل عليه وقاله إنه جاي مع شاهين وكل حاجة تمت بالضبط. رشوان: قاعد وبيخبط بالعكاز في الأرض بحركة بسيطة وثبات، عكس الإعصار اللي جواه. ونفسه ينتقم من آدم وابنه مراد. الجارد خبط وانحنى لرشوان وقال: عاشور بيستأذن يدخل ياباشا ومعاه واحد اسمه شاهين. رشوان: قاطعه: خليهم يدخلوا بسرعة. الجارد: انحنى: تحت أمرك ياباشا. وشاور لشاهين وعاشور ودخلوا.
عاشور: دخل ونزل الكيس بحذر على الأرض. شاهين: دخل وبرضه نزل الكيس جنب التاني قدام رشوان ورؤوف، وبص على الزعيم وانحنى باحترام. رشوان: عينيه على فريحة وتالين ومش مصدق إنه بعد كل السنين دي هيوصل لهدفه أخيرا. رؤوف: قام وقف بفرحة وقال: والله أخيرا يا آدم يا عدوي. إيه رأيك يازعيم؟ رشوان: ساكت تماماً وعينيه على فريحة وتالين وسرحان في أكتر من 21 سنة. رؤوف: بص على رشوان وشافه سرحان وخاف يتكلم. رشوان: أخيراً
كسر الصمت وقال بشر كبير: يااااه، معقول؟ أنا لو في حلم مش عايز أفوق منه غير بعد ما أشوفك مكسور ومذلول يابن العدوي. 21 سنة عشت أسوأ 21 سنة في عمري كله. وقام وقف وبيمشي حوالين الأكياس بحركة بسيطة وبدأ يتكلم بكره كبير ونسي وجود
رؤوف وشاهين وعاشور وقال: اتسجنت 16 سنة بسببك يا آدم وشوفت فيهم الذل والتعب، اتهانت واتبهدلت، خدمت وكنت ببوس على رجليهم يرحموني، كرامتي بقت في الأرض بسببك يا آدم أنت وابنك مراد. بس أنا ميأستش وشغلت دماغي اللي غفلتك قبل كده وكنت باخد منك الأجهزة السليمة على أنها تالفة. شغلت دماغي وكونت صداقات في السجن، عرفت ناس تقيلة في البلد وجبتلهم أفكار تخرجهم من السجن بحكم مهنتي اللي اتسحبت مني بسببك. وقصاد خروجهم من السجن كنت بقبض وكمان خرجوني بطريقتهم. هههههه عايز تعرف خرجت إزاي؟
خرجت ميت! مييييت يا آدم يا عدوي، يعني أنا قدام القانون ميت ورجعت انتقم منك بس باسم تاني واستحالة تعرفه. أنا اشتغلت مع الناس دي في كل حاجة. فاكر يا آدم الإقرار اللي أنت مضتني عليه؟ اهو أنا بقى اشتغلت كل حاجة مكتوبة في الإقرار ده، اشتغلت في تجارة المخدرات والسلاح ووصلت لتجارة الأعضاء عشان أوصل للمستوى ده، اشتغلت في كل حاجة ممكن تتخيلها وبقى عندي سلطة ونفوذ ورجعت أقوى من الأول.
وزعق بصوت عالي جداً: رجعت الزعييييم يا آااادام! ودلوقتي؟ أنت غصب عنك ومش بإرادتك هتنفذ كل أوامري، هتمشي على أوتاري أنا يا آدم. هخليك خدام للزعييييم! رؤوف: بلع ريقه بتوتر ومن جواه مرعوب، لكن لازم يظهر العكس عشان هيبته قدام عاشور وشاهين، وعشان يثبت قوته. قال بثقة ممزوجة بشماتة: هه، طبعاً يازعيم، آدم العدوي من دلوقتي اعتبره خدامك. وقرب من الأكياس وقال: فريحة في أي كيس ياشاهين؟ شاهين: الأسود ياباشا.
رشوان: بيتابع أحلام اليقظة في الانتقام وبيتخيل نفسه ملياردير بعد ما ياخد كل ثروة آدم، وضحك بخبث. رؤوف: نزل قدام الكيس اللي فيه فريحة وقال: أهلاً أهلاً بالدكتورة فريحة، ملكة جمال عيلة العدوي، فخرهم وشرفهم وعزهم وكرامتهم. هههههه عارفة؟ من يوم ما شفت جمالك وقلت لنفسي مفيهاش حاجة لما أمتع عيني بجمالك، بس خلينا دلوقتي في الأهم، نذل حماكي اللي عامل فيها إمبراطور ومحترم. وبعد كده أشوفك ياقمر.
وقام وقف وبص لرشوان وقال: يا زعيم احنا لازم نتصرف بسرعة، لأن لو لاحظوا غيابها هي وبنتها ممكن يحصل قلق. رشوان: زعق بغضب: لااااااء، أنا مش خايف من آدم، ولا هيقدر يعمل حاجة. المرادي آدم روحه في إيديا أنا، أنا وبس. ودلوقتي هنبتدي اللعب الصح. وطلع الفون ورن على آدم اللي أخد رقمه من شاهين. الساعة ٤ في الطريق. آدم: فاتح اللاب توب وشغال عليه بتركيز وقال: هارون؟ هارون: أفندم معاليك؟ آدم: لسه هيتكلم.
فون آدم العدوي رن وكان رقم برايڤت. آدم: رد بهدوء: أيوه. رشوان: بشماتة وفرحة كبيرة: أهلاً أهلاً بالإمبراطور! آدم: كشر عينيه بتركيز كبير وقال: مين؟ رشوان: بص لفريحة وتالين اللي مربوطين قدامه وفي قلب كيس قماش كبير وفاقدين الوعي وقال بنصر: أنا حبل فقرك يا آدم يا عدوي، أنا اللي هرجعك تاني مقدم على المعاش محلتوش إلا شقته. آدم: رشوان: خبط العكاز في الأرض بغضب وقال بأمر: ثروتك كلها قصاد سلامة مرات ابنك وحفيدتك يا آدم باشا.
آدم: ابتسم بهدوء وبص على شماله وكان راكب جنبه طارق وقال بثقة: أهلاً رشوان سابقاً، وسالم الأسيوطي حالياً. وقفل. رشوان: فتح عينيه بصدمة كبيرة وبينَـهج وقال بصوت عال جداً: افتحوا الأكياااااس دي بسرررررعة. رؤوف: قلبه بيدق بقلق من شكل رشوان وغضبه الغير مبرر، وبص على الأكياس. شاهين: تحت أمرك يا زعيم. رؤوف: بلع ريقه بصعوبة وقال بتلعثم: ع... عاشور، افتح الكيس ده بسرعة. عاشور: تحت أمرك يا كبير.
شاهين وعاشور بصوا لبعض وابتسموا بخبث، وكل واحد بيفتح كيس. عاشور: فتح كيس تالين. رؤوف: فتح عينيه بصدمة ورجع خطوة لورا وقال بذهول: مش معقوووول... س... سا... سامر ابني! سامر: راسه نزلت من الكيس وفاقد الوعي. رشوان: فتح عينيه بصدمة أكبر وقبض على إيديه بغضب شديد وبيحاول يستوعب. شاهين: ابتسم بمكر وفتح الكيس التاني. رشوان: شهق بصدمة ورجع خطوة لورا بسرعة وكان هيقع من الصدمة اللي لجمته ولسانه اتلجم تماماً.
مراد: خرج من الكيس بغضب ظاهر وقال بتوعد ممزوج بصوت يرعب: عاشووووررررر! عاشور: أؤمرني معاليك يا مراد باشا. رؤوف: رفع عينيه لعاشور وشاهين بصدمة أكبر من أي وقت وعرف إنه كان طُعم لليلة دي كلها. مراد: عينيه على رؤوف وقال من بين أسنانه: خلص على الحرس اللي بره ومش عايز حد يزعجني. عاشور: اعتبره حصل يا كبير وطلع سلاحه واتحرك. رشوان: شاف مراد مركز عينيه على رؤوف ومن ملامح غضب مراد كأنه أصدر الحرب على رؤوف.
رشوان: اتغاظ وأقسم إنه المرادي مش لازم يخسر ويقرر غلطة زمان، وطلع من جيب الجاكيت مسدس ولسه هيضرب على مراد. شاهين: حط المسدس على جبين رشوان وهز راسه: تؤتؤ، خلاص، خلصت كدا يا... زعيم. وف لحظة الكل سمع بره صوت ضرب نار وحصل هرج في وكر رشوان. مراد: اتحرك بغضب ومسك رؤوف من ياقة قميصه بغضب شديد جداً. لأنه اتكلم عن فريحته، عزه وكرامته وشرفه وحب عمره وبنته ومعشوقته وفوق كل ده اتكلم عن ضحكته في الحياة.
وان رؤوف الكلب عقله وقلبه اشتهاها ليه، ودي أكبر غلطة هتكلفك أهم حاجة في حياتك يارؤوف يا جبّالي، وياويلك من الصقر، ده غير الحوت والأسد، والأهم الإمبراطور. ويااااويلك من الديزل. رؤوف: بص على ابنه ساهر اللي فاقد الوعي ومش عارف إذا كان مات أو متخدر، وقلبه بيدق بقوة وبلع ريقه بصعوبة من هجوم الصقر. مراد: بص في عينيه بقوة غير عادية وقال
بتوعد وتحذير شديد اللهجة: تجارتك في السلاح والأعضاء أهون عندي مليون مرة من إنك تتكلم نص كلمة في حق أي بنت من بنات العدوي، وخصوصاً مراتي، مرات مراد آدم العدوي، واللي هيكلفك حياتك. رشوان:
بغضب: أنت مش هتقدر تعمل أي حاجة، أنت انتهيت أنت وأبوك، وكويس إنك جيت في وكرى ومكاني، أنت هنا تحت رحمتي، الحرس عندي هيقرقش عضمك، هرجعك على بيتك مش باين من ملامحك معالم، أنت زي أبوك آخرك تهدد بكلمتين وتعملي فيها واعظ، ودلوقتي أنت لازم تتقتل يامراد يا عدوي. رؤوف: رغم الرعب اللي جواه من هجوم مراد، لكن اطمن
من كلام رشوان وقال بتريقة: صدق خوفتني. إن كان عاشور خاين هو والكلب شاهين ده، بس المكان مليان حرس تحت أيدينا، وأكيد هتتفرمو أنتو التلاتة. وكمل بتوعد: وابني لو جراله أي حاجة. ورفع حاجبه بمكر: أنا وقتها هنفذ الوعد اللي وعدته لحرمك المصون. وبكدا يبقى رؤوف جنى على نفسه. مراد: عينيه في عيون رؤوف بحدة الصقر، وبثبات غير عادي، طلع سلاح صغير من جيبه، وبوكس مفاجئ بقوته في أنف رؤوف. رؤوف: أتألم وصرخ وفتح بوقه.
ف اللحظة اللي رؤوف فتح فيها بوقه، كان مراد ماسك لسان رؤوف وقال بفحيح أفعى: اللي يجيب اسم فريحة العدوي من غير أي وجه حق، في قانون مراد العدوي إنه لازم ميتكلمش تاني بعدها. وف لحظة قطع لسان رؤوف. ف نفس الوقت، خارج الفيلا. فهد: لابس بنطلون أسود وتيشرت أسود ومعاه رعد في العربية ولابس زي فهد، ومسلحين. رعد: هنعمل إيه يافهد باشا دلوقتي؟ معلش قصدي يا فهد. فهد:
بغضب: هنهجم ياصاحبي. اسمع، أنا هنزل أقف ورا العربية اللي جنب البوابة دي، وأنت انزل واعمل نفسك غريب عن المنطقة وبتسأل الحرس عن أي حاجة، وأنا هتصرف بالباقي. رعد: تمام أوي، استعنا بالله. فهد: ونعم بالله، ونزل بسرعة ومشي بخفة رجل ووقف ورا العربية وشاور لرعد. رعد: نزل وراح عند البوابة والحرس اتلموا حواليه ورعد بيتكلم معاهم وبيسأل يخرج من المنطقة دي إزاي، وحاول يشغلهم.
فهد: ماشي بسرعة وموطي ضهره، وجه من خلف الحرس وضربه طعنة معينة في الراس من الخلف وبيفقده الوعي. رعد: على كفاءة عالية وضَرَب مع فهد وقال: إيه ياحوت، اللي يضرب علينا نار نقتله؟ فهد: حاول على قد ما تقدر متقتلش حد، أنا رايح أشوش على الكاميرات، وأنت هات لي اللي ورا الفيلا، وأنا هجيب اللي على السطح. رعد: تمام، ربنا معاك، والإمبراطور 10 دقايق ويكون وصل هو وإخواته.
فهد: اتحرك بسرعة وجواه نار عشان اللي عايزين يخطفوا أخته التوأم وبنتها اللي بيعتبرها بنته، ودخل غرفة المراقبة وشوش على الكاميرات. رعد: اتسحب بخفة ويقرب من الحرس وبيضرب بخفة يد. فهد: خارج من الأوضة. لكن وقف مكانه. اتنين حرس واقفين بسلاح قدامه، ورافعين السلاح على وش فهد. "ارفع ايديك وامشي معانا..!!!
فهد، بدهاء، رفع ايديه ورا رقبته، وبخفة يد سحب سلاح أشبه بعصايه سودا من التيشرت، وفي حركة سريعة ضربهم في إيديهم والسلاح وقع منهم. قرب منهم بغضب، ومسك واحد منهم من وشه، وأكتر من "روسية" في دماغ الجارد لما اغمى عليه. والجارد التاني هجم على فهد، وضربه بوكس في وشه. لكن فهد بسرعة مسك إيده في قبضته، ورجع كف الجارد للخلف بقوة وكسر كف إيده، والجارد صرخ بأعلى صوته.
فهد، بغيظ، ضربه ورا ركبته وكسر له رجله، وسابه يقع على الأرض. ومشي بسرعة وطلع على شجرة لحد ما وصل البلكون، ومن البلكون طلع على شباك ووصل لسلم خارجي يوصل للسطح. الجارد اللي على السطح شافوا رعد بيجري وبيضرب في باقي الحرس، وواحد منهم نشن على رعد وهيضرب عليه نار. فهد، طالع على السلم، وشاف الجارد منشن على رعد، وطلع سلاح أبيض وحدفه بسرعة ورشق في إيد الحارس، وجري بسرعة يضرب فيهم. الحارس نزل على ركبته يتألم ويصرخ.
الجارد الخمسة طلعوا سلاحهم وبيجروا عند فهد. فهد، بسرعة، نط من على السور وبيجري بسرعة، وشد السلاح من إيد الحارس اللي بيتألم، وجري هجم عليهم بيضرب فيهم، ومش عايز يقتل حد فيهم. رعد ضرب حرس كتير ووصل لباب الفيلا الداخلي، ومسك حبل وقرب بسرعة من الحارس ولف الحبل حوالين رقبته، وضربه أكتر من "روسية"، واغمى عليه.
رعد شال الحبل ودخل الفيلا، لكن وقف مكانه واتصدم من حجم واحد جارد نازل من على السلم، عضلاته لوحدها ضخمة جداً، طول بعرض. رعد لنفسه: "الله يخربيتك، طور متحرك. وده يتعمل فيه إيه؟ وأبدأ ضرب فيه منين؟ وفتح عينيه: "ده جاي عليا، يلا يارعد، انطق الشهادة، ونط في كرش أمه ده." الجارد الضخم وصل عند رعد. رعد رفع عينيه لفوق وبص عليه، وضربه في بطنه. الجارد واقف ثابت متهزش. رعد رفع حاجبه وقال: "الله، ده مابيتحركش." الجارد، بغرور،
قال: "تحب تتدفن فين؟ رعد رفع حاجبه وقال: "عند أمك." وفي حركة سريعة رعد نط على الكرسي، ومن الكرسي على طرف كنبة الليفنج من فوق، ونط على ضهر الجارد، وقبض بإيديه بكل قوته على رقبته يحبس الهوا يدخل للجارد. الجارد بيلف حوالين نفسه وعايز ينزل رعد من على ضهره ومش عارف. وفي حركة سريعة رجع بضهرو بسرعة على الحيطة وخبط رعد في الحيطة ووقعوا. رعد وقع على الأرض وقام بسرعة.
الجارد بيحاول يتنفس، ووشه بقى أحمر جداً واتغاظ، ومسك رعد من رقبته ورفعه بإيد واحدة لفوق. رعد اتخنق، وضربه برجله في بطنه، وفي حركة سريعة حط صوابعه في عينيه، ونزل على الأرض، وبكتفه شده جامد وخبطه في عمود الليفنج، وضربه بوكس في وشه. الجارد مش شايف كويس وبيأخد نفسه بالعافية من أثر الخبطة، ولكن بيرد الضربة لرعد.
فهد نزل بسرعة من السلم الداخلي، وشاف رعد بيضرب في العملاق وهو بيضرب فيه، وجري على رعد بسرعة ونط لفوق، وحط رقبة الجارد بين ركبه، ونزل بيه على الأرض، ومنع الهوا يدخل للرئة واغمى عليه. رعد قام وبيعدل هدومه: "يخربيته، كان بياكل علف!! فهد في إشارة: "يلا مفيش وقت." وبص في الساعة وقال: "الامبراطور ع وصول." رعد: "أنا هروح أفتح البوابة أوتوماتيك." واتحرك بسرعة وفتح البوابة.
فهد بيدور على مراد، ولكن سمع صوت صرخة استغاثة، وابتسم لأن بكدا الصقر بيجيب حق اللي يرفع عينيه على اللي يخصه. البوابة اتفتحت. ودخلت عربية الامبراطور، ووراها عربية بيتر، ووراهم عربية زين وزياد، وعربية حرس خاص. هارون نزل بسرعة وماسك سلاح، وفتح الباب لآدم، ومحاوط آدم، وشاور للحرس بسرعة يحاوطوا الامبراطور. طارق وبيتر نزلوا وحواليهم حرس مسلحين. زياد وزين نزلوا واقفين ورا آدم. رعد خرج بسرعة وقال: "آدم باشا، كله تمام."
آدم هز راسه بهدوء: "ولادي فين يارعد؟! رعد: "مراد مع رشوان ورؤوف، وفهد بيأمن المكان." هارون: "اتفضل معاليك." آدم بص لطارق وبيتر وهز راسه ليهم واتحركوا. آدم وطارق وبيتر دخلوا بهيبة رهيبة، والزمن كأنه بيعيد نفسه مع توفيق المنصوري في قضية سارة الصاوي. آدم قعد على كنبة الليفنج متمركز، وع يمينه طارق، وع شماله بيتر. زين وزياد واقفين وراهم. هارون والجارد واقفين حواليهم وبيراقبوا المكان من جميع الاتجاهات. طارق، بغضب: "هو فين؟
رعد: "فهد طلع يجيبه ياباشا، اطلع ياهارون شوف الباشا أتأخر ليه." هارون: "تحت أمرك يارعد باشا." وطلع. آدم ربت على إيده: "اهدأ يا طارق، ومش عايزك تتنرفز، وكل حاجة هتم زي ما إنت عايز." بيتر: "أيوه ياض يا طارق، وبعدين يا عم احمد ربنا، بنتك وحفيدتك بخير وف أمان." طارق، بغيظ: "يابرودكم انت وهو." بيتر، بغيظ: "صدق أنا غلطان إني بطمنك، إنت خسارة فيك الكلمة." طارق، بغيظ كبير: "أنا خسارة فيا الكلمة، يا عديم الإحساس يا جبله."
بيتر، بغيظ أكبر: "أنا عديم الإحساس وجبله، بس هقولك إيه؟ على رأي آدم، يا مراهق." زين وزياد بصوا لبعض وضحكوا. آدم هز راسه بيأس وقال بحزم: "خلصتووو؟! طارق كشر عينيه لبيتر بغيظ. بيتر رفع حاجبه لطارق وبص بعيد. آدم بحزم: "مش عايز أسمع نفس حد فيكم." بيتر، بغيظ: "هو أنا... اتكلمت. أنا... آدم، بتحذير: "قلت مش عايز أسمع صوت حد فيكم." بيتر، بهمس: "أبو شكلك يا شيخ." طارق سمعه وقال: "أبو معرفتك السودا."
آدم قام وقف وقال بجدية: "طيب حلو، المشكلة أنا هاخد ابني وهنرجع على البيت." طارق شد آدم: "اقعد خلاص هكتم أهو." بيتر: "خلاص يا عم الامبراطور، اقعد مش هنعمل دوشة تاني." آدم بص ليهم هما الاتنين بنظرة توعد. طارق وبيتر هزوا راسهم ليه، مش هيتكلموا. زياد، بهمس: "أبوك طول عمره مسيطر ياض يازين." زين، بفخر: "طبعاً يبني، ده الامبراطور." وفجأة، الكل رفع عينيه للسلم وشافوا.
عاشور شايل رؤوف، وبوقه مربوط بقماشة وغرقانة دم، والكل اندهش. شاهين نازل وقدامه رشوان، ورافع عليه السلاح. هارون شايل سامر اللي فاقد الوعي. مراد نازل بصمت وجواه بركان من نار. فهد نازل جمب مراد وجواه عاصفة من نار. آدم قاعد وعيونه متابعة رشوان بتوعد كبير. شاهين زق رشوان على الأرض ووقعه قدام رجل آدم وطارق. عاشور بغيظ من إهانة رؤوف المتكررة زق رؤوف تحت رجل آدم.
رشوان راسه قدام رجل آدم، وبينهج بغيظ كبير، وكبريائه اتحطم لتالت مرة قدام آدم العدوي، وكرهه لآدم بيزيد، وعايز يقتله، لكن بص حواليه، وشاف آدم في نص بيته، لكن مأمن نفسه كويس جداً، وديماً في مركز قوة، وكأنه مالك للبيت. وكمان رشوان شاف الحرس بتاعه واقعين على الأرض فاقدين الوعي، ونفسه في معجزة عشان يخرج سليم من تحت إيديهم. بس يا ترى، هيطلع سليم إزاي؟
في وجود العمالقة التلاتة، أو الحوت، ولا بقى الصقر اللي عيونه متعلقة برؤوف اللي كان لسه هيدبحه، لكن فهد لحقه في آخر ثانية. زياد بلع ريقه بتوتر وبص لزين وقال: "ولا يازين؟ أخوك مراد قطع لسان الراجل." زين ابتسم بشماتة وقال لزياد: "دي أقل حاجة عنده، دا إحنا هنتسلى." زياد رفع حاجبه بتأكيد: "ومش بس كده، ده إحنا هنعيش من تاني مغامرات الامبراطور." زين: "هش اسكت بقى وركز، واتعلم وشوف الحج هيعمل إيه."
آدم بثقة حط رجل على رجل، وقرب من وش رشوان وقال بفحيح أفعى. كامليا بتتكلم على الفون وقالت بغضب: "What!! ? You do not agree to our agreement.? You and I agreed that you would travel with me to Egypt so that you would not kidnap this lady who kidnapped my husband from me. !!
And you take her back to Germany.. Now you’re breaking the agreement and telling me that you don’t agree and you won’t travel with me tomorrow? are you kidding..!! "ماذا!! أنت غير موافق على اتفاقنا. أنا وأنت اتفقنا أن تسافر معي على مصر لتخطف هذه السيدة التي خطفت مني زوجي.!! وتعود بها إلى ألمانيا.. والآن أنت تخل بالاتفاق وتقول لي إنك غير موافق ولن تسافر معي غداً. هل أنت تمزح..!!
وقفلَت المكالمة في وشه ومتنرفزة جداً، وقامت أخدت الشنطة وبتلعن في ميرو وتيم، وخارجة، وبتفتح الباب، واتخضت للواقفين قدام الباب، ورجعت بضهرها بخوف، وبلعت ريقها بخوف، وقالت برهبة: "أنتو مين، أنت مين؟! "الديزل..!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!