فيلا زياد جمال. ماليكه تتكلم مع ساره ع الفون. ماليكه: بدهشة.. انتي بتتكلمي جد ياساسو؟
ساره: أيوه والله.. بصي أنا امبارح وأنا في الشركه.. اتفاجئت إن ياسين جه الشركه.. أنا قولت عادي جدا ممكن يكون جاي لخاله مالك. أو لآسر. لكن جه عندي وقعد معايا شوية.. وكان واضح عليه إنه عايز يسألني على حاجة.. بس بقى لما همس جاتلي المكتب وهو موجود.. أنا لاحظت إن ياسين كان مبسوط أوي.. وكمان همس كان واضح عليها أوي التوتر والإحراج.. وخرج بعد ما همس خرجت على طول.. ف أنا بقى شغلت دماغي.. وحسيت إن فيه إعجاب من الطرفين.
ماليكه: بفرحة أم.. بجد يعني ياسو ابني حبيبي ممكن يكون بيحب.. طيب.. طيب انتي إيه رأيك في البنت دي؟ ساره: لأ.. همس بنت بريفكت جدا. أصل وفصل واحترام ومستوى اجتماعي كويس. أنا بحبها جدا. وأخلاقها عالية.. وعندها إرادة تثبت نفسها من غير فلوس باباها.. وبنوتة تحسيها زينا كده مش مهتمة أوي بالشكليات والحاجات دي.. بصراحة همس جميلة جدا.
ماليكه: بفرحة.. الله.. طيب إيه رأيك أفتح زياد في الموضوع ونروح نطلبها لياسو. أنا مش مصدقة بجد ياسو ابني هيبقى عريس. ساره: ههههه يابنتي انتي هتروحي كده.. مش لما تتأكدي من مشاعر ياسين؟ ماليكه: بحيرة.. اله انتي مش بتقولي معجبين ببعض؟ ساره: ياحبيبتي أنا قولتلك على اللي أنا حسيته في وقتها.. بس مش متأكدة منه.. لازم نتأكد الأول قبل ما تاخدي خطوة.. وساعتها يكون موقف محرج ليكي.
ماليكه: بتفكير.. اممم. عندك حق.. أنا لازم أتأكد الأول..!!! وضحكت بسعادة.. ياسو ابني كبر وهيكون أجمل عريس..!! ساره: ههههه أكيد طبعاً.. ياسو هيكون العريس المنتظر بإذن الله.. ماهو اللي عليه الدور في شباب العيلة.. وإن شاء الله.. ربنا يوفقه هو ابن حلال ويستاهل كل خير. ماليكه: بتمني.. يارب يارب ياساره ياحبيبتي. انتي متعرفيش انتي عملتي فيا إيه؟ أنا جوايا فرحة كبيرة.. وتمني كبير إني أشوف ابني في بدلة الفرح.
ساره: ابتسمت بحب.. فعلاً أول فرحة في أول كل حاجة ليها طعم خاص وفرحة وإحساس كبير وجميل. ربنا يفرح أولادنا وبناتنا يارب. ماليكه: ابتسمت.. يااارب.. وإن شاء الله تفرحي بآسورة حبيبي عمتو وكارما العسل دي. ساره: ضحكت.. حبيبتي ياماكي إن شاء الله.. بصي أنا هقفل دلوقتي.. ولما أرجع البيت هكلمك ماشي ياحبيبتي. ماليكه: ماشي ياحبيبتي ربنا معاكي. مع السلامة. ساره: مع السلامة. وقفلوا.
ماليكه: شبكت إيديها في بعض. ومبسوطة.. ودعت ربنا وقالت.. يااارب يارب تفرح قلبي بياسين ابني. وتنبت في قلبه الحب الحلال. وابتسمت.. أنا هقوم أعمله عصير ليمون بالنعناع.. وأحاول آخد منه أي إشارة كده. ويريح قلبي ويحكيلي.. يسلم لو يقولي أنا بحب يا ماما وعايز أتجوز..!!! وضحكت بسعادة.. وقامت تعمل العصير وتطلع لياسين. في المالديف. تيم: واقف على سطح اليخت. بيتكلم في الفون. وقال. الو.. رينو وحشتيني وحشتيني أوي.
رينو: ابتسمت بحب. وانت كمان ياتيمو.. وحشني جدا. عامل إيه ياحبيبي؟ تيم: ابتسم. أنا كويس ومبسوط أوي يارينو. رينو: مسحت دموعها وابتسمت. وده أحلى حاجة في الجواز.. إنه يكون عن حب.. وقتها بتحس إن ربنا اداك كل حاجة حلوة.. بوجود حبيبك جنبك. تيم: كشر عينيه. وقال بقلق.. رينو انتي معيطة؟ رينو: ضحكت بتمثيل. معيطة إيه بس.. لا طبعاً.. أنا بس فرحانة إني بكلمك.. أنا مصدقت شفت رقمك عندي.
تيم: لأ. انتي معيطة.. هو أنا يعني مش عارف صوتك امتى بيكون زعلان؟ فيه حاجة حصلت؟ آرين كويسة؟ رينو: بتنهيدة.. تيم..!!! حبيبي صدقني مفيش حاجة.. وآرين الحمدلله تمام جدا. بس….!!! تيم: كشر عينيه بشك وقال.. فهد مش كده..!!! رينو: عيونها لمعت بدموع.. سافر ياتيمو..!! تيم: بحنان.. طيب يارينو ما انتي عارفة إنه مجبر على كده.. وده شغله وغصب عنه مش بإيديه. طيب عارفة بقى. أحلى حاجة في علاقتك انتي وفهد.. السفر ده..!!
رينو: بعدم فهم.. إزاي بقى؟ تيم: بابتسامة.. يعني. تحسي كده فترة السفر دي.. بتكون تجديد للعشق اللي بينك وبينه. لما بيسافر انتي ديما بتكوني في قلبه.. وع طول عقله مشغول بيكي. وهو ديما صورته قدامك وبتدعيله في كل وقت. بتقدروا تقيموا العلاقة بينكم. والأجمل من كل ده بقى..!! أول ما يرجع بعد فترة.. بيكون لقاء خاص وجميل فيه تجديد للحب والاشتياق. المهم يعني إنه حاجة حلوة وخلاص.
رينو: بتنهيدة حب.. عندك حق ياتيم. ربنا معاه ويرجعهولي بالسلامة. تيم: آمين.. المهم الحمل عامل معاكي إيه؟ حاسة بتعب؟ رينو: حطت ايدها على بطنها وابتسمت.. أنا كويسة جدا والحمدلله الحمل كويس وكل حاجة ماشية طبيعي. تيم: الحمدلله ياروحي. رينو: أخدت نفس عميق واتنهدت.. انت هترجع امتى بقى؟ آرين زعلانة منك..!! تيم: ههههه آرين دي بنتي حبيبتي وأختي واستحالة تزعل من تيمو.
ورفع عينيه ل ميرو اللي منزلة رجليها في الميا وسرحانة. وبتكتب في المدونة. وقال.. بصراحة يارينو.. أنا مش ناوي أرجع دلوقتي..!! رينو: كشرت عينيها.. ليه بقى ياتيمو؟ باقي أسبوع واحد ويكون شهر العسل خلص.. انت ناوي ترجع امتى؟ تيم: بتنهيدة حب. صدقيني مش عارف. لكن قبل ما أرجع أكيد هقولك..!! رينو: بغمزة.. أيوه بقى.. ماشي يا سي تيم.. ميرو خدتك مني.
تيم: ضحك بصمت. عمرها ما تحصل.. ده فهد بجلالة قدره معرفش يعملها.. ميرو الطيوبة دي هتعملها؟ ههههه مظنش أبداً. رينو: كشرت عينيها بغيظ.. ماله بقى فهد يا سي تيم؟ هو طيب وحنين وكل حاجة حلوة في الدنيا اوكي؟ تيم: بضحكة.. ده فهد ده في قلبي.. ههههه. رينو: ههههه أيوه كده اتعدل.. المهم ميرو عاملة إيه وحشاني جدا. تيم: بحنين.. ميرو زي القمر.
رينو: ابتسمت بحب لنبرة صوته.. وقالت ربنا يسعد أوقاتكم بالخير يارب ياحبيبي.. وسلامي ليها.. لحد ما أكلمها بليل. تيم: عيوني حاضر ياحبيبتي. رينو: خلي بالك من نفسك. تيم: وانتي كمان.. وسلااامي للعيلة.. وخصوصا.. ماما مريم وآرين..!!! رينو: حاضر ياتيمو.. باي ياحبيبي. تيم: مع السلامة. وقفلوا. ورفع عينيه لملاكه. ميرو: قاعدة في آخر الكوخ. ومنزلة رجليها في الميا. وفاتحة مدونة ميراث العشق وبتكتب.
ميرو: عايزة أقول إني مش قادرة أوصف إحساسي. عن كمية الفرحة الكبيرة والسعادة اللي في قلبي.. أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن تيم بقى جوزي. أوقات كتير بصحى من نومي.. وأبص جمبي أتأكد إن تيم موجود فعلاً جمبي. ولا أنا كنت بحلم حلم جميل..!! لكن قلبي بيرتاح. وبضحك على نفسي.. وأقول خلاص بقى ياميرو.. حاولي تصدقي إنك بقيتي ملك لتيم.. ياااه ع كمية الفرحة.. بجد أنا مبسوطة أوي.. أخيراً بعد الصبر جبر.
تيم بيحبني أوي.. بيحاول على قد ما يقدر يخليني مبسوطة جدا.. علمني إزاي أعوم في الميا وعلمني إزاي مخافش منها. تيم أحياناً بيعيشني جنون الحب.. ههههه عايز يخليني أتسلق الشجر.. مجنون بجد. تيم قالي فيه مفاجأة لينا احنا الاتنين وبجد فضولي هيجنني وأعرف إيه هي..!!! بس الأهم من المفاجأة إني بعشقه.. عشقي ليه بيزيد الضعف في الثانية الواحدة.. تيم عشقه متملك لشرياني.. تيم وريد حياتي.. بعشقه لحد الإنهيار..!!!
مامي حبيبتي.. ده اليوم الـ 24 بعيدة عنك وعن عيلتي فيه.. بجد وحشتيني أوي.. ومشتاقة لهفتك وقلق وحنانك عليا. مامي.!!! أنا مطمنة عليكي في وسط العيلة.. وكمان معاكي أمانك. مرادك. بابي حبيبي وقلبي وحشتني جدا.. على قد ما أنا مبسوطة.. لكن وجودك بجد بيفرق في حياتي.
آدم حبيبي أنا عارفة إني وحشاك.. وانت كمان متعرفش أنا بحبك قد إيه.. ههههه بس أنا عارفة إن آرين مهونة عليك كل حاجة.. أيوه سبحان الله.. انت ما يليق عليك غير آرين. آرين وبس..!! هي المهديء ليك صدقني.. وبدعي الله إنه يريح قلبك وقلبها وتحبك زي ما انت بتحبها.. بتحبها إيه بس؟ دي آرين كيان آدم.. ربنا يسعدكم يارب. توتا.. تالين أختي وبنتي وحبيبتي.. الدنيا حواليا من غيرك ناقصها شيء هادي وجميل. ناقصها انتي ياتالين.
عمو زين ههههه أو زينو أبويا التاني.. وحشتني جدا. أنا عارفة إن حضرتك زعلان على فراقنا احنا التلاتة.. لكن قريب جدا هنتقابل إن شاء الله. خالتو ريتال.. سيدة أعمال قلب زين.. وحشتيني.. ووحشني رقتك وهدوئك اللي بحبه. دادة زينب.. الحنينة الجميلة.. البريئة الصافية.. أكلك وحشني جدا.. والقهوة الخضرا.. اللي بقدمها لحبيبي.
نيجي بقى للمهم.. كيان العيلة.. قلب عيلة العدوي.. الحصن الحصين.. القوة مع الرقة. أيقونة جمال الإمبراطور.. ماما مريم.. ياااه لو تعرفي حضنك وحشني قد إيه.. عايزة أقولك إني عايشة مع تيمو مبسوطة أوي بفضل الله ثم تحصينك ودعائك لينا.. أنا هنا بيكي انتي ياماما..!!! واخدت نفس عميق واتنهدت بحنين.. وكتبت. جدو.!!! لأ أنت جدو.. أنت بابا آدم وبس. عيونها لمعت بدموع.. وابتسمت.. وكملت. بابا حبيبي.
كيف يمكن لغيابك عني أن يخلق كل هذا الفراغ.. وكأن الأرض خالية من البشر.. ياسيدي أنا بحاجة إلى ملجأك. أتدري..! أنا بالأمس حلمت بك. ووجدت نورك حولي. وأضاءت كل ظلمة داخلي. وأشارت إلي بيدك. أن أصبر لها ولعلها تنفرج.
بابا آدم.. أنا ديما كنت بقول لنفسي لو اتجوزت الإنسان اللي بعشقه. هنسى معاه كل العالم.. والكلام ده صح أنا في وجود تيم بنسى كل العالم.. لكن ديما فيه نقطة اشتياق ليك ولعيلتي. ووقتها اقتنعت إن الحب أنواع.. واسماها حب العيلة.. بحبك يا جدو.. لأ أنت مش جدو. أنت بابا آدم وبس.. أسأل الله العظيم أن يجمعني بكم قريباً. وقفت المدونة. وضمتها لقلبها. بتنهيدة.. ورفعت عينيها شافت تيم واقف على سطح اليخت. وعيونه عليها.. وابتسمت.
تيم ابتسم ليها.. وشاور ليها وقال بصوت عالي. حبيبتي.. لو خلصتي تعالي.. ميرو: هزت راسها.. حاضر ياحبيبي ثواني واكون عندك.. فيلا زياد جمال.. ياسين: في أوضته.. والباب خبط.. وقال ادخل. ماليكه: فتحت الباب ودخلت بابتسامة.. ياسو حبيب قلبي.. انت فاضي؟ ياسين: ابتسم.. أهلاً بست الكل.. ولو مش فاضي أفضالك ياحبيبتي.. اتفضلي.. ماليكه: قعدت جنبه.. وقالت اتفضل ياقلب مامي.. عملت لك عصير ليمون بالنعناع عشان عارفه إنك بتحبه..
ياسين: تسلم إيدك بجد.. أحلى كوباية عصير بشربها من إيدك.. ماليكه: لمحت بغباء.. بكره تشرب من إيديها كل حاجة.. وضغطت على شفايفها.. أوبس.. ياسين: بيشرب وكشر عينيه بعدم فهم.. مش فاهم.. هي مين دي؟ ماليكه: بلخبطة.. اء.. ابداً.. احم. قصدي يعني بكره إن شاء الله.. لما تتجوز كده.. مراتك هتعملك كل حاجة حلوة.. ياسين: ابتسم.. بس أنا اتعودت على أكلك انتي.. ومحدش يعرف يعمل زي ست الكل ماكي.. ماليكه: بغباء.. ليه هي مبتعرفش تطبخ؟
أنا أعلمها.. ما أنا برضه كنت بعرفش أعمل أي حاجة.. متقلقش انت بس واتكل على الله.. ياسين: لاحظ إن ماليكه متغيرة على غير العادة.. وقال هي مين اللي مبتعرفش تطبخ؟ إيه ياست الكل مالك النهاردة؟ ماليكه: بهمس.. يووه مالك ياماليكه.. مش عارفة تقولي كلمتين على بعض.. وانتي بالطريقة دي نيلتيها خالص.. طيب هعرف إزاي إنه بيحبها.. ياسين: بتعجب.. اله.. ماما روحت فين؟ ماليكه: انتبهت.. هاا؟
آه احم أنا معاك أهو ياحبيبي.. احم أنا قصدي يعني.. بص بقى يا ياسو ومن الآخر كده.. عشان أنا مبعرفش ألف وأدور.. أنا بقى عايزة أفرح بيك.. وأجوزك.. ياسين: باستغراب.. تجوزيني؟ حضرتك ولا مرة قبل كده قولتي حاجة زي دي.. اشمعنى دلوقتي؟ ماليكه: ابتسمت بحب.. نفسي ومنى عيني أشوفك بالبدلة.. ياسين: ضحك.. إيه يا ماكي.. انتي قبل كده كان نفسك تشوفيني في بدلة الشرطة.. ودلوقتي بدلة الفرح.. ههههه إيه حكايتك بس؟
ماليكه: مسكت إيده.. وربتت عليها.. أي أم بتحب تشوف ولادها أنجح الناس.. وأحسنهم.. وأجملهم.. وأي أم عايزة تعيش عشان تشوف ابنها في بدلة الفرح.. وبنتها في الفستان.. أي أهل عايشين بسعادة ولادهم.. وانت يا ياسين مش أي ابن.. لأ.. ده انت ثمرة حبي وتعب أبوك وعوض ربنا لينا.. وحطت إيدها على خده وقالت نفسي تفتح لي قلبي.. وتقولي لو فيه حد معين وواحدة بتحبها.. هجري أخطبهالك من غير تفكير.. سعادتك من سعادتي يا ياسو..!!!
ياسين: ابتسم.. وباس على إيدها.. حبيبتي يا أمي.. انتي أفضل أم.. وأحسن أم في الكون كله.. أنا بجد محظوظ إني أكون ابنك انتي والحج زياد.. ماليكه: ضحكت بتفاؤل.. حبيبي تسلملي.. ها قول لي بقى.. ياترى فيه حد في حياتك؟
ياسين: صورة همس اترسمت قدامه.. وكان هيعترف لماليكه بإعجابه الشديد ليها.. وتخطت لمرحلة جديدة وهي الحب.. لكن مش عايز يقرر نفس الغلط.. ويقول عن مشاعر من غير ما يتأكد ويكون واثق منها أنها من الطرفين.. واتنهد بحيرة.. وكان نفسه يريح قلب أمه.. لكن ابتسم وقال.. حالياً.. لأ.. ماليكه: كل أحلامها وأمانيها اتبخرت.. وابتسامتها اختفت.. وهمست بحزن.. إيه لأ؟ إزاي؟
ياسين: حس بيها.. ومسك إيديها وقال.. ماما.. أنا عارف إنك عايزة تفرحي بيا.. وأوعدك إني هحقق لك أمنيتك.. لكن لسه ما آن الأوان.. بس أنا هوعدك وعد أول ما أستقر على حاجة معينة هتلاقيني أنا بنفسي بقولك.. ياست الكل جهزي بدلة الفرح.. فيلا السيوفي.. رنا: بضحكة صافية.. أهلاً أهلاً حفيدتي القمر.. وحشاني ياتوتا.. تعالي في حضني.. تالين: ابتسمت.. وحضنت جدتها.. وقالت. حضرتك وحشاني جداً ياتيتة رنا..!! وباست على إيدها..
رنا: مسحت على حجابها.. حبيبتي انتي ياتوتا.. دي چود لما عرفت إنك جايه.. فرحت جدا.. تالين: هي چود فوق؟ رنا: أيوه ياقلبي.. اطلعي ليها هي مستنياكي من بدري.. تالين: اتحركت وطالعة على السلم.. فريحة: داخلة بابتسامة.. السلام عليكم.. رنا: كشرت عينيه.. وعليكي السلام.. كدا يافريحة؟ كل ده تأخير؟ فريحة: طيب سلمي الأول يامي وأنا هقول لك اتأخرت ليه؟
رنا: ابتسمت.. وفتحت إيديها.. وضمت فريحة لقلبها.. وقالت.. حبيبتي قلقتيني عليكي.. حمد الله على سلامتك يانور عيني.. فريحة: خرجت من حضنها.. وباست على إيدها.. الله يسلمك يامي.. تعالي نقعد.. أومال رودي فين؟ رنا: قعدت.. وقالت.. رودي في العيادة.. وقالت هترجع بدري عشان تتغدى معاكي.. ها قولي لي بقى اتأخرتي ليه؟ مريم قالت إنك خارجة من بدري مع السواق.. وأنا مرضتش أقولها حاجة عشان متقلقش عليكي..
فريحة: بتشرب مياه.. امم.. أنا اتصلت على ماما مريم.. وقولتلها اللي حصل.. بصي ياستي.. فلاش باك.. فريحة: قالت.. لو سمحت.. انت رايح فين؟ ده طريق غير طريق بيت فيلا السيوفي..!!! شاهين: لف ليها. وابتسم.. آسف يادكتورة.. بس طارق باشا اتصل عليا.. وقالي إنه موجود مع السواق بتاعه من بدري في العنوان (..... وإني أوصل حضرتك هناك.. والسواق هيوصلك الفيلا.. لأن طارق باشا عايزني في مشوار مهم..!!
فريحة: كشرت عينيه بعدم فهم.. وقالت. بس بابي مقاليش حاجة زي كده.. وفونها رن.. وكان طارق.. وقالت.. بابي بيتصل.. وردت بسرعة الو بابي..!!! طارق: أيوه يافريحة ياحبيبتي. بصي السواق بتاعي واقف في العنوان (..... وشاهين هيوصلك لحد عنده ماشي ياحبيبتي..!!! فريحة: باستغراب.. أيوه هو قالي.. بس خير يابابي فيه حاجة حصلت يعني؟
طارق: لا ياحبيبة أبوكي.. أمك طالبة مني كذا حاجة كدا.. ونزلت أجيبها مع السواق.. وكمان عمك آدم.. رايح الشركة واتصل عليا وهو في الطريق وقالي أني لازم أبقى موجود.. وكمان عمك بيتر هناك.. فامينفعش أكون موجود معاهم.. فشاهين هيوصلني.. عشان احتمال هتأخر مع آدم.. والسواق بتاعي يوصلك عشان يوصل الطلبات لأمك بالمرة.. فهمتي يابنتي؟ فريحة: باقتناع.. فهمت ياحبيبي.. ربنا معاك..!! عودة للوقت الحالي..
فريحة: كملت.. وبعد كده.. أستاذ شاهين وصلني.. وسلمت على بابي.. وركبت مع السواق وجابنا على هنا..!!! وأنا اتصلت على ماما مريم وطمنتها.. وقولتلها إني داخلة على البيت أهو خلاص.. واطمنت وقفلنا..!! رنا: هزت راسها.. أيوه فعلاً.. طارق كمان اتصل عليا.. وقالي إنه رايح لأبو مراد على الشركة.. وقال احتمال إنه يتأخر..
وابتسمت.. المهم نورتيني يافريحة.. وحشاني جدا.. وعملت لك بقى الديك الرومي اللي انتي بتحبيه.. وشوية محاشي وكل الأكل اللي بتحبوه.. فريحة: ضحكت.. منحرمش منك أبداً يا أجمل رانوش في حياتي.. بس اطلع أطمن على چود وچواد.. وأغير فستاني.. وأنزل لك هو ونقعد ندردش مع بعض.. رنا: ضحكت.. ماشي ياحبيبتي.. وأنا هجهز القهوة.. ونطلع نشربها في الجنينة.. اتفقنا؟ فريحة: بفرحة.. اتفقنا..!!! وكر رشوان..
طبعاً رؤوف لسانه اتقطع.. وبقى لا حول له ولا قوة.. بيحاول يتكلم لكن خلاص قضى الأمر من رب العالمين.. ثم مراد العدوي اللي نفذ.. وإن اللي هيتكلم عن ملكيته يبقى جنت على نفسها براقش.. ويستحمل اللي هيجراله.. لكن ياترى كده حكايتك خلصت مع مراد؟ ولا دي البداية يارؤوف ياجبالي..!!! عاشور: بأمر من فهد.. وقف النزيف باستخدام تلج.. وحط مكعب تلج في قماشة وربط بوقه.. بحيث التلج يوقف النزيف..
رؤوف: راسه قدام رجل الأمبراطور.. ومش قادر يقاوم الألم.. وبيحاول يصرخ ويستنجد بأي حد.. لكن خلاص.. صوته اتدفن للأبد.. والجزاء من جنس العمل يارؤوف.. أنت اللي سولت لك نفسك وبصيت لحرمة غيرك.. وغير كل ده.. انت عارف إن إمبراطورية العدوي حريمها جواهر.. واللي يرفع طرف عينيه بس.. لازم يخسر أي حاجة.. وحاجة كبيرة كمان.. وأهو انت خسرت أهم حاجة.. وعقاب مكنش على البال..
طارق: أول ما شاف رشوان ورؤوف صك على أسنانه بغيظ كبير.. وقايم عشان يضربهم.. وينتقم لبنته وحفيدته.. لكن بيتر قام بسرعة.. وقعد جنبه.. ومسكه من كتفه وقال.. اهدا يا طارق.. اهدا واستنى للآخر.. انت شايف جوز بنتك شكله عامل إزاي؟ وكمان رؤوف أهو يعتبر ميت.. اهدا كده وحق بنتك هيرجع تالت ومتلت..!! طارق: نفخ بخنقة كبيرة.. وقعد جنب بيتر.. وساكت.. لكن رفع عينيه على مراد..!!!
مراد: واقف ثابت وقابض على إيديه.. وأول مرة يكون ساكت بالطريقة دي.. وكأن جواه حرب قايمة بس من بره سلام.. فهد: عينيه متركزة على رشوان.. راس الأفعى.. وبيفكر يقتله بأبشع طريقة إزاي؟ رعد: عينيه تايهة مابين آدم اللي باصص على رشوان وساكت تماماً.. وبين طارق اللي متغاظ.. وبين مراد اللي غضبان بهدوء ما قبل الإعصار.. وبين فهد اللي عينيه حمرا من الغضب..
وبين زين اللي فرحان وشمتان في رؤوف ورشوان.. وزياد اللي عينيه تايهة زي رعد بالظبط.. زين: ابتسم بنصر.. وهمس. الله عليك يا مراد ياخويا.. أيوه كدا.. زياد: بلع ريقه بتوتر.. وبص لزين وقال.. ولا يازين؟ أخوك مراد قطع لسان الراجل..!!! زين: ابتسم بشماتة.. وقال لزياد. دي أقل حاجة عنده.. دا إحنا هنتسلى..!! زياد: رفع حاجبه بتأكيد.. ومش بس كده.. ده إحنا هنعيش من تاني مغامرات الأمبراطور..!!!
زين: هش اسكت بقى وركز.. واتعلم وشوف الحج هيعمل إيه..! آدم: بثقة.. حط رجل على رجل.. وقرب من وش رشوان وقال بفحيح أفعى..!!!! ال يدخل عش الدبابير يستحمل اللي هيجراله.. ومسك فك رشوان بقوة وبغضب جامح.. وقال بحزم.. هو انت ليه مصمم تروح ورا الشمس يارشوان..!!! رشوان: بيتألم.. وقال بغيظ. انت مفكر نفسك مين يا آدم.! انت متحامي بس في شوية حرس.. لكن انت لو لوحدك هتكون أجبن من كدا بكتير لأنك جباااان يابن العدوي..!!!
وصرخ اااااااااه.. مراد: بغضب.. نزل برجله على وش رشوان.. ومسكه من ياقته.. وقومه بقوة.. وقال بصوت غضبان.. مش آدم العدوي اللي يتقاله إنه بيتحامى في شوية حرس يارشوان الكلب..!!! أبويا عمرو ما كان جبان زيك.. ولا لغى شخصيته ومسح اسمه وعاش بشخصية حد تاني واستخبى في مكان مهجور زي الكلاب زيك..!! وأنا هعرفك إزاي تتكلم أصلاً في وجوده وأنك ترفع عينك في عينه..!! وطلع سلاح أبيض وهيضربه في قلبه.. آدم: بإشارة ل فهد يمنع مراد..!!
فهد: رغم إنه كان نفسه رشوان يموت.. لكن بأمر من آدم مسك كف إيد مراد.. قبل الضربة.. وقال. اهدا يامراد.. وسيب الكبار يربوه بمعرفتهم.. وشد رشوان بصعوبة من مراد.. وزقه بغيظ قدام رجل آدم وطارق مرة تانية.. زياد: بدهشة.. ولا يازين؟ زين: بخنقة.. إيه؟ عايز إيه انت مش هتفصل؟ زياد: أفصل إيه في يومك ده؟ أخوك مراد كان هيرشق السكينة في قلب رشوان..!!! زين: هز راسه.. آه منا شايف.. بس شكل الحج آدم مالوش مزاج إنه يتقتل دلوقتي..
زياد: فتح عينيه بدهشة.. مالوش مزاج؟ زين: نفخ بنفاذ صبر.. بقولك إيه.. روح اقف جنب رعد وسبني أتمزج من اللي بيحصل.. زياد: لا ياعم.. خليني هنا لما نشوف نهايتها إيه.. زين: بسخرية.. معروفة طبعاً.. نهايتها سودا على دماغهم.. رشوان: بينهج بغيظ.. وجبينه قدام جزمة آدم.. وصك على أسنانه بكره شديد.. ودي رابع مرة كرامته تتمسح في الأرض. رؤوف: بيتألم وبيستغيث.. وبيصرخ بعلو صوته.. لكن مفيش صوت.. خلاص راح يا رؤوف.
وسامر: مغمى عليه أثر حقنة منوم ومخدر.. ومش حاسس بالدنيا... شاهين وعاشور: واقفين جنب بعض.. وكل واحد ماسك سلاح.. وبيراقبوا الحرس.. واللي يفوق منهم يضربوه.. لحد ما القوة توصل! آدم: تجاهل رشوان.. وبص على رؤوف.. وابتسم بهدوء.. وقال: رؤوف الجبالي..!!!
اللي بيحاربني في شغلي وصفقاتي.. وقلت مفيش مشكلة.. بما إنه بعيد عن عيلتي.. خلاص مافيهاش حاجة.. سبتك تلعب وأنا كنت بتسلى.. لأني عارف إنك فاشل وغبي وبعت زكي هيكل صديقك لزين ابني.. وفوق كل ده جبان!!! وأجبن من إنك تخطط لمراقبة بيتي. وأجبن مليون مرة من إنك تخطط لقتل براءة حفيدتي.. وأجبن من إنك تحط كيس بودرة واحد بس في مخزن من مخازن العدوي.. مش كمية كبيرة زي اللي عاشور حطها قبل كده. وأكيد في عقل مدبر وراك!!
وانت ناسي إن أنا حاطك في دماغي من يوم ما قربت من مملكة العدوي!! المشكلة من البداية.. إنك بتجازف بحياتك مقابل شوية فلوس!! والموضوع بعد كده وسع منك ومعرفتش تتصرف.. لحد ما جالك اللي فكرت إنه هيرفعك لفوق!!! وانت متعرفش إن ده.. وشاور على رشوان.. وكمل: راس الأفعى الحقيقي.. وسمه قبل ما يدمره هيدمر كل اللي حواليه واعوانه!! والنتيجة أهي.. اتقطع لسانك.. واكيد تستاهل!! وبص على رشوان. وقال بثقة:!!! مش كده يا رشوان؟ ولا نسيت!!!
لو نسيت أنا أفكرك!! إنك مغتلس وحيوان وحقود وجواك نار هتحرقك انت قبل أي حد. نسيت من 21 سنة في المخزن.. لما كنت بتصرخ زي الحريم.. وتطلب الرحمة!!! نسيت إنك مكنتش عارف تنطق اسمي.. ومن خوفك قدامي.. نطقته وأنقذت نفسك وقولت آدم باشا!!! وآدم قرب من وشه. وقال بشماتة: نسيت إنك عملتها على نفسك قدامي يا رشوان!!! وضحك بشر.. وقال بفحيح أفعى: أنا بقى مش ناسي!!
رشوان: بيسمع آدم.. ومش ناسي أي حاجة من اللي حصل زمان.. والنار بتزيد في قلبه.. وبينهج من غيظه.. وعايز يصرخ ويقتل آدم.. لكن شتان.. أي حركة منه.. هيكون ميت في نفس اللحظة!! آدم: حط رجل على رجل.. وقال بصوت جهوري: أنا قولتهالك زمان يا رشوااان.. وهقولهالك دلوقتي.. أوعى تكون مفكر إني مش عارف بخبر موتك.. وقلت خلاص كلب وراح. لكن اللي حصل إن ديل الكلب عمره ما يتعدل.. وإنك مصمم تموت على أيدي!!
وأوعى تكون مفكر إني مش عارف إن المخدرات اللي اتحطت في المخزن دي من تخطيطك أنت.. وأوعى تكون مفكر إنك بتخطط وتتكتك بمزاجك.. لأ..!! لأ انت كنت لعبتي..!! أنا اللي كنت بلعب بيك وبمشيك على مزاج آدم العدوي.. زي زمان. وأوعى تكون مفكر إنك قابلت عاشور بمزاجك.. لأ.. ده بمزاجي أنا.. وأنا اللي قررت ظهورك للعلن.
وهقولهالك تاني.. أوعى تكون مفكر نفسك زكي وإنك هتضحك عليا برضه.. لأ.. انت أغبى حد شوفته.. غبي لأنك لعبتها تاني غلط.. عارف خصمك إنه مش سهل وبرضه جازفت.. عارف إني لو عرفت بحاجة زي دي أنا هوديك ورا الشمس. رشوان: رفع راسه وقال بخبث ممزوج بغيظ: زمان كان معاك دليل ضدي.. إنما دلوقتي الأمر يختلف.. أنا مش سايب أي دليل ورايا.. و.. آدم: ضحك بسخرية بصوته كله.. وده طبعًا سكت رشوان وهز ثقته في نفسه!!! آدم: بيضحك.. وبص على طارق..
وقال: كمل انت.. أصلي مبحبش أتعامل مع الأغبياء!! طارق: بغيظ.. مسك فك رشوان بقوة وغيظ كبير.. وقال: انت غبي ليه يا حيوان انت؟ عارف يا حمار!! أنا مش هستغرب غباءك.. اللي يتعلم عليه زمان ويتحبس 16 سنة ويضيعوا من عمره.. ويتحجج ويتلائم على الحكومة بمساعدة تجار المخدرات والمرتشين.. ويخرج على إنه ميت؟ ويرجع يلعب معانا تاني.. ف ده قمة الغباء منك!!! انت ماسمعتش يا حمار.. هو قال إيه؟
قالك إنه عارف إنك أنت اللي خططت للمخدرات.. وكمان عاشور جالك بمزاج آدم.. يعني معناها إن آدم ديما سابقك بخطوات مش خطوة واحدة.. ولا الحمار مابيفهمش ولا إيه نظامه؟ وكمان كل حاجة انت قلتها اتسجلت صوت بإذن النيابة.. وضغط على فكه أكتر.. لدرجة إن رشوان بيتألم وبيحاول يبعد إيد طارق عنه..
طارق: كمل بغضب واضح.. وإنك تخطط لخطف بنتي وحفيدتي.. دي غلطة عمرك يا رشوان الكلب.. ورحمة أبويا وأمي.. ما هتطلع من تحت حبل المشنقة.. وهتحصل الكلاب اللي ماتوا قبلك!! وده وعد من طارق السيوفي.. واللي يفكر في بنتي بالشر أمحيه هو واعوانه.. وبص على رؤوف.. وقال بغضب: وأنت.. أقسم بالله العظيم ما هتعيش أكتر من كده يا رؤوف الكلب.. وهتتعدم مع الكلب ده.. وزق رشوان بكره كبير.. بيتر: زعلان عشان طارق.. وربت على كتفه..
وبص على رشوان وقال: خسرت كل حاجة يا رشوان.. عشت طول عمرك تحارب عشان الفلوس.. وياريتا هتنفعك!! آدم: قال بجمود: بص حواليا يارشواااان.. وشاور على اخواته وولاده ورعد وشاهين وعاشور.. وقال بفخر: هذا من فضل ربي عليا.. ربنا رزقني بأجمل إخوات وصحاب وأجمل عيلة. وولاد ونسب.. عندي عيلة بكنوز الدنيا كلها.. رضيت بالمقسوم.. وشكرت ربنا على الصغيرة قبل الكبيرة.. وربنا قال: "وإن شكرتم لازيدنكم".. وصدق الله.. وزادني خير وذرية وأحفاد..
ومسك رشوان من كتفه وقومه.. وبص في عينيه وقال بقوة: أنا يوم ما أقع هلاقي اللي يسندني.. أنت بقى وقعت أهو.. مين هيسندك؟ للأسف الشديد مفيش يا رشوان... أنت سلمت نفسك لشيطانك.. بصيت لرزق غيرك.. استكترت على غيرك القسمة اللي ربنا كتبهاله.. وكل ما تطمع أكتر.. النار في قلبك تزيد أكتر وأكتر.. نسيت نفسك.. نسيت مستقبلك.. جشعك وطمعك نساك تكمل نص دينك.. وتعمل أسرة وبيت وعيلة وتعيش زيك زي غيرك..
كبرت وقطر الحياة فاتك.. وعجزت وبقيت عود هش سهل تنكسر.. ولو وقعت مش هتلاقي اللي تتسند عليه.. لا أخ ولا صاحب ولا ذرية.. أنت بترت نفسك بإيدك يا رشوان.. بترت نفسك بكل اللي حواليك.. أنت غلطت زمان لما وقفت قصادي.. لما سرقتني.. وكمان اتسجنت واتبهدلت زي ما انت قولت.. لكن للأسف انت متعلمتش.. خرجت أسوأ من الأول.. عايز ثروة وفلوس.. بقى عندك وعن طرق كتير غير شرعية.. مخوفتش من ربك وانت بتستحل الحرام؟
ضميرك محاولش معاك مرة ويقولك أنت السبب يا رشوان؟ مقالش ليك أنت البادي.. والبادي أظلم.. فكرت تتنقم مني في حريم عيلتي؟ كنت عايز تقتل براءة حفيدتي.. وتخطف بنتي وحفيدتي.. لأ دي لوحدها برقبتك يا رشوااان.. وأنا مش زعلان عليك.. ومستني اليوم اللي هشوفك وأنت بتلف حوالين رقبتك حبل المشنقة..
مراد ابني.. عايز يقتلك.. وعايز يطلع قلبك بإيديه وانت صاحي.. عايز يقتلك بالبطيء.. عايز يقطع من لحمك وانت حي.. عايز يشوفك وانت بتتعذب.. وتبوس على رجليه وتتمنى منه إنه يقتلك أرحم من العذاب اللي انت هتشوفه على إيديه.. بس أنا رفضت.. عارف ليه؟ مش عشانك.. لأ أنا أتمنى إني أعمل فيك كدا وأكتر.. اللي يفكر يأذي عيلتي.. يبقى روحه المقابل.. ودي مفيهاش نقاش بالنسبالي..
بس أنا مش عايز ابني يلوث إيديه.. بدم كلب زيك.. مع إن الكلب وفي يا رشوان.. الكلب وفي.. ودلوقتي قضى الأمر يا رشوان.. انت خلاص انتهيت وللأبد!!! وسابه واتحرك خطوتين.. وقال لرعد بأمر: اتصل على مالك يبعت القوة يا رعد!! رعد: حصل ياباشا.. والقوة كلها دقايق وتكون موجودة!!!
رشوان: بيسمع آدم.. وبينهج.. واستكتر كل حاجة على آدم أكتر وأكتر.. واتغاظ.. وكرهه لآدم بيزيد.. وشايف إنه محظوظ في كل حاجة.. وكمان قضى الأمر.. واكيد هيتعدم بعد الاعتراف.. وفي لحظة شيطانية.. وخبث شيطاني.. رشوان.. مثل الندم.. وحط إيده على وشه.. بخبث.. وإيده التانية مسك العكاز.. وفي أقل من ثانية.. مسك الجمجمة اللي في العكاز وسحبها بسرعة.. وهي عبارة عن سكينة.. وقال: انت لازم تموووووت يا آداااام.. وحدف السلاح في قلب آدم..
الجزء الثاني رشوان: بيسمع آدم.. وبينهج.. واستكتر كل حاجة على آدم أكتر وأكتر.. واتغاظ.. وكرهه لآدم بيزيد.. وشايف إنه محظوظ في كل حاجة.. وكمان قضى الأمر.. واكيد هيتعدم بعد الاعتراف.. وفي لحظة شيطانية.. وخبث شيطاني.. رشوان.. مثل الندم.. وحط إيده على وشه.. بخبث.. وإيده التانية مسك العكاز.. وفي أقل من ثانية.. مسك الجمجمة اللي في العكاز وسحبها بسرعة.. وهي عبارة عن سكينة..
وقال: انت لازم تموووووت يا آداااام.. وحدف السلاح في قلب آدم.. وفي أقل من ثانية.. حصل صمت مع حبس أنفاس كل الموجودين.. بيتر وطارق قاموا برعب كبير.. وفي صوت واحد.. آدم..!!! زين: جري بسرعة على أبوه لكن ملحقش.. ووقف مكانه بصدمة كبيرة.. عاشور: كان أسرع من رشوان.. وزق آدم.. وأخد السكينة في كتفه.. ونزل على الأرض.. آدم: فتح عينيه بصدمة.. ومسك عاشور..
مراد: أول ما شاف السلاح رايح ناحية آدم.. دخل في حتة ضلمة.. واتحول لشيطان.. ومسك رشوان.. وبوكسات في وشه ورا بعض بشر كبير جداااا.. وهلكه ضرب ونزف من وشه.. والفنش بتاع مراد لليدوس على طرف أبوه.. كان تلات طلقات نارية في قلب رشوان.. رشوان: وقع على الأرض.. يلفظ أنفاسه الأخيرة.. ومات رشوان..
مات نتيجة شره وحقده على مديره.. مات نتيجة عقله المريض وسلم نفسه لشيطانه.. وصدق إنه له حق في إمبراطورية آدم.. مات وشاف مقعده من النار.. وشاف شيطانه اللي وسوسله وهو بيتخلى عنه.. وسمعه وهو بيقول: إني أخاف الله رب العالمين.. يعني محدش قالك صدقني.. ده أنا شيطان ومعروف عني التضليل والتفرقة والشر.. والكذب والحرام..
رشوان دلوقتي مهما يقول: رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت.. خلاص قد أتتك آياتي من قبل.. وانت سلمت نفسك لشيطانك.. مات رشوان وهياخد جزاءه من رب العباد.. أما قتل مراد ل رشوان.. ده طبعًا.. كان دفاع شرعي عن النفس والغير.. وكمان بشهادة عاشور وشاهين إن رشوان كان محرضهم على خطف فريحة وتالين وغيره من مؤامرات.. يعني مفيش قلق على مراد ومستقبله..
فهد: قلبه دق بخوف.. لكن اتنفس الصعداء.. إن آدم بخير.. وقبض على إيديه بغضب شديد جدا.. وراقب مراد.. وقلب فهد استراح جدا مع طلقات الرصاص في قلب رشوان..!! الكل اتحرك بسرعة عند آدم.. آدم: نزل على الأرض.. وساند عاشور.. عاشور: مغمض عينيه بألم.. وماسك كتفه.. وبينهج.. بيتر وطارق في صوت واحد: آدم انت كويس؟ زين: بدقة قلب خايف: بابا انت كويس..!! زياد: واقف جنب زين.. قلبه بيدق بقلق واضح.. رعد: نفخ بارتياح كبير جدا.. إن آدم بخير..
شاهين: واقف ورا آدم.. عشان أي حد من الحرس لو فاق.. يحميه..!!! آدم: بحزن حقيقي: ليه كدا يا عاشور..!! عاشور: ابتسم بوجع.. وبينهج وقال بتعب: سيادتك اللي بتسألني ليه كدا؟ وبلع ريقه بصعوبة.. أنا مهما عملت مش هيجي جزء صغير من اللي سيادتك عملته معايا.. وغيرت حياتي للأحسن.. آدم: مسح عرق جبين عاشور.. وقال: طيب متتكلمش أنت بتنزف!! عاشور: ابتسم بتعب: دي ضربة سكينة حاجة بسيطة..!!! آدم: صك على أسنانه.. ومتكلمش..!!!!
بيتر: بحزن حقيقي وشكر أكبر.. وعيونه لمعت بدموع.. وقال بامتنان.. أنت أنقذت رفيق عمري يا عاشور.. أنت رديت فيا الروح من تاني..!!! طارق: ضغط على شفايفه بخنقة كبيرة.. ومش عارف يتكلم.. حاسس إنه صوته رايح.. وغمض عينيه وافتكر لحظة رشوان. في لحظة كان آدم انتهى. ولولا عاشور، كانت السكينة هتكون في قلب آدم. فتح عينيه بسرعة، وقام وقف وحس أنه مش قادر يتنفس. وخرج بره الفيلا. آدم: بحزم.. شاهين..!!! شاهين: تحت أمرك ياباشا..!!!
آدم: عاشور يتنقل حالا على مستشفى الدكتور محمد.. بسرررعة.. بيتر: برفض.. لأ.. عاشور هيروح على المستشفى عندي.. تعالى ياشاهين.. خد عاشور والسواق بتاعي هيوصلكم بسرعة.. واحنا بعد ما نخلص الإجراءات هنحصلك هناك.. شاهين: تحت أمرك يابيتر باشا..!!! وقرب من عاشور.. وابتسم.. يلا يابطل..!!! عاشور: ابتسم.. وحاول يقوم. وقال يلا ياصحبي. شاهين: ساعد عاشور. وعاشور سند عليه.
آدم: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة.. وقال رعد روح مع عاشور. ماينفعش يبقى لوحده.. رعد: بإحترام.. أعذرني سيادتك.. أوصلك البيت بأمان.. وبعدها أطمن على عاشور.. آدم: اكتفى بهز رأسه..!!! وبص على طارق ملقاهوش.. بيتر: ربت على كتفه. آدم أنت بخير..!!! آدم: بشبح ابتسامة.. اطمن ياصحبي.. أنا بخير.. مراد: واقف عينيه على رؤوف.. بغضب جامح.. رؤوف: شاف رشوان مقتول.. ومن شكل مراد قلبه كان هيقف من الرعب.. واغمى عليه..
فهد: قرب من مراد.. وربت على كتفه. خلاص يامراد. كل حاجة هتبقى تمام.. رشوان مات.. ورؤوف هيتعدم.. والحج بخير..!!! مراد: صك على أسنانه وغمض عينيه.. وساكت.. فهد: ربت على ضهره.. تعالى بقى نطمن على عمي مش حلوة كدا.. وشده من إيده.. زين: اتنفس الصعداء.. ورغم كل الموجودين. اترمى في حضن أبوه. وغمض عينيه وبيكابر دموعه.. وقال بصوت مبحوح.. الحمد لله إنك بخير يا بابا..!!!
آدم: بدقة قلب.. وابتسم بحب. وضم إبنه لقلبه.. وقال الحمد لله أنا بخير اطمن يازين..!! زين: خرج من حضنه. وقرب من مراد.. وقال مراد انت كويس دلوقتي..!!! مراد: بصوت مخنوق بدموع.. قال.. مش قادر أتكلم دلوقتي.. يازين..!!! آدم: حس بإبنه.. وقرب منه.. وبص ليه..!!! مراد: فكرة خسارته لأبوه كانت شبه مستحيلة. وقسمت قلبه نصين.. وغصب عنه عيونه دمعت. ونفخ بخنقة.. وبص بعيد..
آدم: ابتسم.. وقال تربية طارق بصحيح.. زيه بالظبط.. وفتح إيديه لمراد.. وابتسم.. مراد: بيكابر دموعه.. لكن ماصدق.. واترمى في حضن أبوه.. وضمه بقوة كبيرة.. لأنه عمره ما يقدر يتحمل خسارته هو ومريم..!!! وكمان مراته وبناته الاتنين كانوا في خطر.. ودلوقتي أبوه.. والكلام كله اتبخر.. ونفسه يهرب بعيد.. إحساس جديد وغريب وحاسس أنه مخنوق جدا..
آدم: ربت على ضهره.. وهمس ابوك بخير يامراد.. ومراتك وبناتك بخير.. وأنت خدت بتارك.. يبقى نضحك ونشكر ربنا إن الكل بخير ولا إيه.. مراد: خرج من حضنه.. ولسه مش قادر يتكلم.. لكن حاول يبتسم. وهز راسه.. فهد: متابع كل حاجة.. وساكت.. وسلم على آدم.. زياد: اطمن على آدم.. وقال هو عمي طارق فين.. في جنينة رشوان..
طارق: واقف ورافع راسه للسما.. وبيتخيل لو كان آدم جراله حاجة.. يااااه مجرد التخيل بشع.. أصل آدم ده مش صحبي ولا حتى نسيبي.. ولا حتى أخويا بس.. لأ هو توأمي. نصي التاني.. علاقتنا مش قادر ألاقي ليها مسمى.. آدم بيكملني.. آدم ضهري.. وغمض عينيه بتعب.. واتنهد..!!!
آدم: عارف تصرف طارق.. وعارف أنه أخوه حقيقي زعلان عليه.. لكن جه من وراه. وقال بهزار.. كان نفسك السكينة ترشق.. عارفك أنا.. بس على مين أنا زي القطط.. وراشق في حياتك زي الغرا..!!! طارق: مسح دموعه.. ولف ليه.. وقال. رشوان نظره ضعيف بقى.. يلا منه لله معرفش ينشن كويس..!! آدم: ضحك بصمت.. وقال.. طيب روّق كدا أنا كويس. طارق: رفع عينيه ليه.. وقال. مش عارف أنا كنت هعمل إيه لو.. ومقدرش يكمل..
آدم: ربت على كتفه وابتسم.. خلاص بقى وحد الله. أنا اهو قدامك وزي الفل الحمد لله.. طارق: بتنهيدة.. لا إله إلا الله.. محمد رسول الله.. آدم: ههههههه والله نفسك تترمي في حضني. أنا عارف.. طارق: بغيظ.. منت لو عندك دم.. تشدني كدا زي الصحاب. أنما أنا ربنا رزقني بيك.. عمل لي الأسود في حياتي.. آدم: ضحك من قلبه.. وشد طارق لحضنه بحب كبير.. وربت على ضهره وهو لسه بيضحك..
طارق: اتنهد. وحضن آدم بحب أكبر.. وقال الحمد لله إنك بخير ياحبيب أخوك.. آدم: بمكر.. قاعد في حياتك ومتربع يابن السيوفي.. طارق: ضحك.. أحلى تربيعه دي ولا إيه.. وضحكوا.. بعد شوية.. جت القوة. طارق: شرح الحصل للظباط. وقدموا الأدلة المسجلة بإذن النيابة من مالك الصاوي. ومطلوب شاهين وعاشور بكرة في النيابة للاستجواب وتقديم باقي الأدلة..
وتم القبض على رؤوف.. وهيتعرض على دكتور القسم.. وسامر اتقبض عليه. لأنه شريك في بعض القضايا مع رؤوف. وباقي الحرس اتقبض عليهم لاستشهاد بالواقعة. وتم نقل رشوان.. للمشرحة. والطب الشرعي.. وعمل اللازم.. بيتر: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر.. ياااه أخيرا. خلصنا. كان وقت ممل ومتعب بجد.. آدم: معلش يابيتر. كان شر ولابد منه.. لكن دلوقتي كل حاجة تمام.. بيتر: ابتسم. وربت على كتفه.. تمام ياصحبي. يلا بقى. هطير أنا على البيت..!!
طارق: بتصميم.. بيت إيه ياعم بيتر.. انت هتتغدا معانا انهرده..!! بيتر: كشر عينيه وبص لآدم وقال بتمثيل الدهشة.. إيه ده.. آدم انت سمعت اللي أنا سمعته.. آدم: ضحك بصمت.. وعينيه على مراد.. طارق: بغيظ.. انت عايز إيه بالظبط ياض انت.. عليا النعمة أرجع ف كلامي.. لم نفسك علشان متغباش عليك..!! زين وزياد. ورعد واقفين وراهم بيضحكوا عليهم.. لكن مراد.. سابهم وراح قعد في العربية.. وفهد رايح عنده..
بيتر: إله.. هو أنا اتكلمت ياهباب أنت.. انت صوتك عالي ليه.. انت شكلك عايز خناقة من بتوع زمان.. طارق: بنرفزة.. لاااه.. انت مش هتجيبها لبر.. اسمع ياض انت.. آدم وكل العيلة معزومين عندي انهردا.. وانت هتكون متنيل موجود معانا.. اتفقنا.. بيتر: ضحك بسعادة.. لا إذا كان كدا.. أنا راشق معاك يانجم.. طارق: نفخ بنفاذ صبر من بيتر.. وقال عيل أتم ورخم.. بيتر: بإحترام.. وماله حقك.. منت صارف بقى ههههه.. وكلهم ضحكوا..
طارق: اسمع يا آدم.. أنا اتصلت على أم فهد. وقولتلها تتصل على رينو والحاجة أم مراد. واهو الواد زين وزياد موجودين.. وكل واحد يجيب عيلته ويحصلنا على البيت..!!! آدم: رفع حاجبه بتعجب. وأنت قررت من دماغك كدا.. طارق: بغيظ.. استغفر الله العظيم يارب.. يبني أنا عازمكو فيها حاجة دي.. ولو أنا مش فارق معاك.. ارفض بقى..!!! آدم: ابتسم.. ماشي ياطارق زي ما تحب.. بيتر: بهزار.. عاملين محاشي ولحوم وفراخ. ولا قرديحي..!!
طارق: صك على أسنانه بغيظ واضح.. لأ عاملين صينية كيكيه وهنوزعها على الكل والجيران ياخفيف. آدم: بضحك.. طول عمرك مبذر ياطارق.. ههههه.. والكل ضحك.. بيتر: اسكت يا آدم.. لا يرجع ف كلامه..!!! طارق: خبطه في كتفه. أبو معرفتك انت وهو.. يلا بينا هنتاخر.. آدم: طيب اسبقوني انتو. أنا هروح المستشفى هطمن على عاشور.. وأطلع على البيت أجيب أم مراد ونحصلكم.. بيتر وطارق في صوت واحد. جايين معاك.. بعد دقايق..
آدم: إيه يامراد هتعمل إيه.. هتيجي انت وفهد على الغدا..!!! مراد: بتعب.. آسف يابابا.. مش هقدر..!!! فهد: اتكلم.. عمي آدم. انهردا بلاش فريحة ورينو يعرفوا إننا مسافرناش.. أنا هاخد مراد على شقة بابا القديمة.. وهقضي اليوم معاه . وبكره إن شاء الله.. نرجع.. كأن المأمورية تأجلت ورجعنا..!!!
آدم: شايف حالة صدمة على مراد وخنقة كبيرة. واكيد في الوقت ده.. محتاج لصاحبه.. وهز راسه واتنهد.. وربت على كتف مراد . وقال.. تمام كدا أفضل حتى يكون مراد فاق شوية.. وبص ل فهد.. خلي بالك من أخوك يافهد.. فهد: ابتسم.. في عينيا ياعمي. وبص لمراد.. وركب العربية. وساق.. وكل واحد اتحرك.. لكن زياد واقف سرحان.. زين: بتعجب.. إله.. مالك ياعم زيزو يلا الكل مشي.. زياد: مط شفايفه بتفكير.. ولا يازين..!!!
زين: هز راسه بنفاذ صبر. خير يازياد باشا..!!! زياد: كشر عينيه وقال.. الحج آدم.. قالنا أول امبارح على نص الحكاية.. وقال ليا أنا وانت.. هحكيلكم كل حاجة حصلت بعدين.!!! زين: حط إيده تحت دقنه.. بتفكير.. وقال. امممم.. صح . أنا لحد دلوقتي.. معرفش مين عاشور ده.. وإيه حكايته.. وليه لما أنقذ بابا قال ده مايجيش ربع اللي عملته عشاني.. طيب إيه رأيك نسأل بابا أول ما نروح عند عمي طارق.!!
زياد: بدهشة.. آه ياخويا.. اسألوا قدام العيلة.. عشان نكون أنا وانت جمب رشوان.. لا ياعم ماينفعش..!! بس أنا هموت وعايز أعرف كل حاجة..!!! زين: بتفكير.. طيب اسمع.. إيه رأيك بكرة إن شاء الله.. في أول فرصة.. انت تيجي وندخل لبابا المكتب.. ونقوله بقى يقولنا كل حاجة.. ها حلوة أوي دي صح.. زياد: بإعجاب.. اممم تمام صح كدا.. يلا بقى عشان أروح أجيب ماليكا وحياة.. زين: تمام يلا بينا.. في ألمانيا..
آدم مراد: داخل الفندق بهيبة كبيرة. وسماعة بلوتوث في ودنه.. ومعاه أكتر من خمس رجال لابسين زي مكتوب عليه السفارة المصرية.. وطلع فوق من غير ما يسأل ولا يتكلم مع حد..!!! ووصل قدام غرفة كامليا. ومستني لحظة خروجها..!!!
كامليا: متنرفزة جدا.. وقامت أخدت الشنطة. وبتلعن في ميرو وتيم. وخارجة. وبتفتح الباب.. واتخضت. لل واقفين قدام الباب. ورجعت بضهرها بخوف. وبلعت ريقها بخوف. وشافت علامة السفارة المصرية.. واكيد بيتكلموا مصري.. وقالت برهبة.. أنتو مين..!! آدم مراد: دخل بجمود وقف قدامها بغضب واضح.. كامليا: بلعت ريقها بخوف من هجومه.. وقالت بتلعثم.. ا. أنت مين..!!! آدم مراد: بغضب عارم.. الديزل..!!!
وبص على ملامحها.. شكلها قريب جدا من ميرو.. بس ميرو أجمل لأن ميرو واضح في ملامحها البراءة والطيبة.. أما كامليا وشها بينزف غل وكره.. وقال جواه.. استحالة تكون شبه ميرو.. استحالة.. وقبض على إيده..!!! كامليا: عينيها تايهة بينهم.. وخصوصا.. آدم.. والسلاح اللي في إيده.. وقالت بجدية مصطنعة.. أنتو مين.. وازاي تدخلوا عليا بالطريقة دي..!!! اتفضلوا اطلعوا برا..!!!
آدم مراد: افتكر كلام عامر.. وهو بيقلع ميرو فستانها وحجابها.. والدم غلي في عروقه.. وضرب كامليا قلم بقوته كلها.. كامليا: صرخت بصوت عالى.. ووقعت على الأرض من قوة القلم..!!! وصكت على أسنانها بغيظ كبير.. وقامت ولسه هتزعق..!!! آدم مراد: رفع الشارة في وشها.. مخابرات عامة.. وقال بنبرة توعد وغضب.. كامليا عبد الباري.. مطلوب القبض عليكي بتهمة التخابر مع منظمات أجنبية. وإفشاء أسرار بلدك.. للمنظمة..!!!
كامليا: فتحت عينيها بصدمة.. ولسه هتتكلم..!!! آدم مراد: خدرها.. كامليا: محسستش بنفسها ووقعت على الأرض..!!!! آدم مراد: بجمود.. شيلوها.. ونفذوا كل اللي قولت عليه..!!! وسابهم وخرج. كلهم: تحت أمرك ياباشا. بعد حوالي ساعتين ونص. في شقة كبيرة، وفي أوضة ضلمة، وموجود فيها ترابيزة واتنين كرسي، ولمبة فوق التربيزة بالظبط. كامليا قاعدة على كرسي، ومربوطة، ومغمى عليها.
شاب قاعد قصادها، ومسك جردل فيه مياه ومكعبات تلج، ورفع الجردل فوق كامليا وكل التلج نزل على راسها عشان تفوق. كامليا فاقت بشهقات كتير، وبتأخد نفسها بالعافية، وبتنهج. وبصت حواليها، والأوضة ضلمة، وبدأت تصرخ وبتنهج: أنااااا فييييين؟ أناااااا فييين؟ الشاب شغل اللمبة وقعد قدامها: انتي تحت الأرض يا آنسة كامليا. ولا نقول يادكتورة؟ ولا نقول يازعيمة؟ ها تختاري إيه؟ أعرفك بنفسي، المقدم عامر. مخابرات عامة.
كامليا قلبها بيدق بسرعة كبيرة وخافت، وقالت بتلعثم: تح... تحت الأرض؟ وا... وا زعيم... زعيمة... وعامر... وفتحت عينيها بصدمة: عامر؟ لأ لأ مستحيل! عامر بمكر: هو إيه اللي مستحيل يازعيمة؟ كامليا صرخت فيه: أنا مش زعيييييمة! أنا معرفش حاجة، ومعرفش انت بتتكلم عن إييييه؟ أنا برييييئة. برررييييئه! عامر فتح الفون وقال: أومال صورتك دي من أسبوع في فندق (... انتي والملثم ده، خدعة يعني؟ وزعق: انطقي يابت! وقولي انتي شغالة لحساب مين؟
يمكن شغالة لحساب ظابط مصري؟ كامليا صرخت بصوت عالي: لااااااااااااااء أنا مش شغالة لحساب حد. أنا برررييئه... بريييييئه، حرام عليكم. عامر شدها من شعرها بقوة: بصي كويس ياروح أمك، الظرف اللي انتي طلعتيه من شنطتك وقدمتيه للي قاعد معاكي ده كان إيه؟ كامليا بتتألم وزعقت: ده شغل خاااص بيا أنا، وبعيد عن أي حاجة انت بتقولها. أنا مش تبع أي حد. سسسيببببني أروح. خلييبني أمشي من هناااااا.
عامر ولع سيجارة وقال: اممم شكلك مش هتعترفي بسهولة. طيب، الفلاشة دي في قلب هدومك بتعمل إيه؟ كامليا بتعيط وقالت: فلاشة؟ فلاشة إيه؟ عامر: فلاشة ياروح أمك. عليها أسرار توديكي من هنا على جهنم. أسرار وزراء مصريين ورجال أعمال مهمين جدا جدا. وانتي بقى مشرفانا هنا لحد ما تعترفي. كامليا بصدمة وصرخت بهستيريا: لااااااااااء أنا معرفش حاااااااجة. معرررررفش. انتو كدااابيييين. كدابييييين. عامر شال الجردل التاني
ودلقه عليها وكله تلج وقال: هتفضلي كدا لحد ما تعترفي. كامليا بتشهق من التلج وبتنهج ومرعوبة وبتصرخ. وعامر فضل على نفس الطريقة مع كامليا، يضغط عليها بالأسئلة ويدلق عليها تلج. وكامليا صرخت كتير جدا ودخلت في حالة هيستيريا واغمى عليها. عامر فتح الباب وقال: تمام ياباشا. آدم مراد قاعد قدامه شاشة عرض ومتابع كامليا. وهز راسه للشاب وقام وقف ودخل عند كامليا. آدم قعد على طرف الترابيزة وبص لكامليا بكره دفين وصك على أسنانه
وقال بتوعد ممزوج بغضب: أنا كان ممكن أوي أعمل فيكي نفس اللي عملتيه في أختي. بس لأ. أنا لا تربيتي ولا ديني يسمحولي بكدا. بس أنا بقى هعرف إزاي أدخل الرعب لقلبك. واتعدل وغمض عينيه بغيظ كبير ورجع بالذاكرة. فلاش باك. آدم مراد في الفون: تيم أنا بعتلك الفيديو. ومقولتش انت عملت إيه؟ تيم بخنقة: أنا من يومين بعت الفيديو لكامليا يا آدم. وكمان خليتها تشوفني أنا وميرو فيديو. ومن وقتها وأنا قلقان.
آدم مراد بتركيز: طيب احكيلي رد فعلها كان إيه؟ وقالت إيه بالظبط؟ تيم شرح لآدم كل حاجة وكمل وقال: ومن وقت ما هددت إنها هتقتل مريم وأنا قلقان. أنا بفكر أنزل ميرو مصر وأنا أسافر ليها ألمانيا. آدم مراد بتفكير: طيب أكيد انت تعرف عنوانها هناك مش كدا؟ تيم: أيوه صديق ليا عارف العنوان وقالي عليه. آدم مراد هز راسه تمام: وانت قولت لها إنها في قبضتك. يعني مفهوم إنها متراقبة؟
تيم بحيرة: أيوه بس أنا مش مراقبها. أنا لازم أسافر ليها وأوقفها عند حدها. كامليا مجنونة ومش هتستسلم بسهولة. آدم مراد بص قدامه: ابعتلي انت بس العنوان مع صورة ليها. ومالكش دعوة بأي حاجة تاني. تيم بتفهم: تمام. بعد ما أقفل معاك هبعتلك كل بياناتها. بعد كدا آدم مراد اتفق مع مجموعة خاصة وسافرت ألمانيا وراقبوا كامليا ليل ونهار وبلغوه بكل جديد.
في يوم كامليا خرجت من المستشفى على فندق صغير وقديم وقابلت هناك شاب أمريكي وكان ملثم ودراعه عليه وشم كتير جدا وشكله متشرد. واتكلموا حوالي نص ساعة وقدمت ليه ظرف فلوس وخرجت. وبعد المقابلة بلغوا آدم. آدم مراد قالهم: خدوا الشاب ده وادفعوله اللي هو عايزه. بس يعرفوا منه كامليا كانت عايزة إيه. وبعد كدا مشيوا ورا الشاب لحد ما دخل ديسكو يصرف أول دفعة من كامليا.
الحراس اتعرفوا عليه ودفعوله الضعف وقالولهم إن كامليا اتعرفت عليه عن طريق ممرضة في المستشفى وهي تبقى صديقته. وكامليا شرحتله إنها متجوزة من فترة صغيرة وجت بنت اتعرفت عليهم وضحكت على جوزها وبعد كدا اتجوزها. وهي عايزة ترجع جوزها تاني وتبعد البنت دي عن طريقه. وطلبت مني إني أسافر معاها القاهرة وهقيم في شقة وهتعرفني على البنت. وأنا بطريقتي الخاصة هخطفها على ألمانيا. وطلبت مني إني أشغلها لحسابي الخاص كدعارة وغيره. وأنا هغير هويتها بمعرفتي. واتفقنا إننا نسافر خلال الأربع أيام اللي جايين مقابل مبلغ مالي كبير جدا.
واحد منهم اتصل على آدم وبلغه وطلب منه يحجزله تذكرتين وتذكرة لدهب تمويه للعيلة. وكمان هددوا الشاب ده يبعد عن كامليا نهائي وهو متراقب. آدم مراد كان متماسك لأقصى درجة قدام العيلة ومقالش لأي حد حاجة لأنه عارف جده هيرفض إنه يتدخل ويسيب تيم يتصرف. بس دي أخته. شرفه. وكمان فيه بنت زيها وعايزة تدمرها. ومش أي تدمير. ده كمان خطف بره البلاد وتشغل أخته في... وطلع أوضته بسرعة ومخنوق جدااا وفكر كتير يعمل إيه.
ياخد عامر من المخزن ويخليه يعمل مع كامليا نفس اللي اتعمل مع أخته. وصك على أسنانه بغضب وقبض على إيديه وأقسم إنه يدخل الرعب لقلبها. وقال: مش أنا اللي أعري بنت قدامي. بس أقسم ليكي يا كامليا. لاخليكي تخافي تمشي في عز النهار. وبعدها بيوم اتصل على الحرس واتفق معاهم إنهم يجهزوا ويلبسوا لبس سفارة مصرية ويلبسوها قضية تخابر وجاسوسية. وأجر شقة لمدة ٢٤ ساعة بس. وهيعيش كامليا في أسوأ كابوس هيمر عليها في حياتها.
وقال للشاب اللي هيسألها: قولها إن اسمك عامر. وآدم صمم إنه يكون بعيد عنها عشان مش هيقدر يتمالك أعصابه وممكن في لحظة يقتلها. عودة للوقت الحالي. آدم مراد قام بغضب ونده على الشاب وقال بأمر: فوقوها. وتسألها وتضغط عليها. أنا عايزها تعيش يوم معاشتوش ولا هتعيشه في حياتها كلها. فاااااهم. الشاب: فاهم ياباشا. في نفس الوقت في فندق تركيا. محمد ونور جهزوا شنطة السفر وبيستعدوا للرحيل.
تمارا زعلانة جدا وقالت: بليز يابابي. بليز يامامي. بلاش ترجعوا مصر انهاردا. خليكم معايا يومين كمان. نور ابتسمت: غصب عنا ياحبيبتي. مامي وبابي وحشوني جدا. وكمان كفاية كده شوفناكي واطمنا عليكي. وانتي كلها أسبوع وترجعيلنا انتي وأريان بألف سلامة. تمارا.
محمد ضمها لقلبه بحنان: حبيبة قلبي. إحنا لازم نرجع مصر. أنا عندي عمليات كتير. وكمان أنا ونور سايبين المستشفى فترة كبيرة وكدا غلط وماينفعش. تيما أنا شوفتك وطبعًا مستحيل أشبع منك. لكن أنا هنتظر بفارغ الصبر آخر الأسبوع علشان تنوري مصر. وتنوري حياتنا ياروحي. تمارا حضنته بدموع: هتوحشوني أوي أوي يا بابي.
محمد ربت على ضهرها وتنهد: وانتي وحشاني من دلوقتي يقلب بابي. يلا بقى اضحكي كدا وبطلي عياط. انتي عروسة. هو فيه عروسة قمر كدا بتعيط؟ همم وضحك وباس جبينها. نور ضمتها بحنان وعيونها لمعت بدموع وابتسمت بتمثيل: روّقي كدا يا تيما. بالله عليكي أنا عايزاكي على طول مبسوطة يقلب مامي. تمارا حاولت تبتسم: حاضر يا مامي. خلي بالك من نفسك. وخلي بالك من بابي. أرجوكي. وكمان متخليهوش يشرب قهوة كتير ومايكترش من السكريات. اوكي؟
كلهم ضحكوا بسعادة. نور ضحكت بسعادة: بتوصيني على أبو عمري كله. متقلقيش الدكتور في عينيا. محمد قلبه بيضحك بسعادة: على أم أبيها. تمارا: خلي بالك من نفسك يا بابي. وبليز مهملش صحتك. وخلي بالك من مامي. محمد ضحك: نوري في وريدي. ركزي انتي بس في حياتك. وربنا يمن عليكم بنعمة السعادة. كلهم آمين. أريان سلم عليهم وودعهم ووصلهم للمطار مع تمارا وركبوا الطيارة وراجعين لأرض الوطن. تمارا بتعيط.
أريان: وبعدين بقى. ينفع اللي انتي بتعمليه ده؟ تمارا بدموع: أصلي أنا عارفة إن بابي ومامي متعلقين بيا أنا وتيم قد إيه. وأكيد زعلانين. وأنا زعلانة أوي عشانهم. أريان بمكر: يستي زعلانين مين بس؟ هو فيه ناس زعلانة تروح دهب؟ وغمز: ده خالي محمد ده طلع مش سهل برضه. هههه. تمارا كشرت عينيها بتذمر: قصدك إيه يا أريان؟ أريان: ههههههه كل خير طبعًا. يلا بقى تعالي نرجع على الفندق عشان عازمك النهارده على غدا في مكان فخم جدا جدا.
تمارا بفرحة: واو بجد؟ أريان قرب من وشها: هو انتي مش كنتي لسه بتعيطي؟ ههههه. تمارا خبطته في كتفه: بس بقى. أريان: ااه. بتضربيني يا تيما؟ ماشي ماشي. أنا هسكت. يا ريتها تيجي على الضرب وبس. دلوقتي أي غلطة من الراجل يتشفى ويتحط في أكياس. فأنا تحت أمرك ياروحي. تمارا: ههههه. حبيبي يا أريان. ربنا يديمك في حياتي العمر كله. أريان حط إيدها في إيده وخارجين من المطار: ويديمك نعمة في قلبي العمر كله.
فجأة حد ماشي وشايل شنطة خبط في أريان والشنطة وقعت. = : أوبس. آسف جدا. مين! آريان العدوي؟ آريان انتبه ورفع عينيه وبص باشمئزاز وغيظ وقال بجمود: أنت. بعد شوية. آدم وطارق وبيتر راحوا المستشفى واطمنوا على عاشور وهيخرج بليل إن شاء الله. وشاهين معاه. وآدم أمر شاهين إنه يوصل عاشور لحد بيته. آدم اتصل على مريم وطمنها عليه وقالها تجهز نفسها وكمان رينو وآرين. وأنا جاي في الطريق هاخد شاور ونخرج نروح عند طارق.
مريم قفلت وحست بارتياح وابتسمت برضا ودعت للكل وقامت تلبس وتبلغ رينو وآرين. آرين أول ما عرفت فرحت جدا إنها هتروح عند جدها طارق. لكن في نفس الوقت حاسة إن فرحتها ناقصة حاجة مهمة جدا. ومسكت السلسلة وبصت ليها وقالت: كان نفسي أشوفك قبل ما تسافر. كان نفسي أسمع منك ضي آدم. كان نفسي. أخذت نفسًا عميقًا وتنهدت. وقالت: "نفسي تكوني معايا ديمًا...
وبعد شوية، آدم وصل البيت وأخذ شاور. وحاول يكون على طبيعته، ولبس. ومريم ساعدته، وهو ساعدها، ونزلوا كالعادة. وكانت رينو وآرين جهزوا، وآركان في الجيم، وهيطلع من الجيم على جدو طارق. وآدم أخذ مريم ورينو وآرين في عربيته الخاصة. وعربيتين حرس خاص معاه، لأنه مش ضامن اللي حرق الشقة يكون مراقبهم. بعد شوية في المالديف. ميرو قاعدة على الشط، وتيم نايم وحاطط راسه على رجليها. ميرو: بتلاعب خصلات شعر تيم ومبتسمة. وقالت: "تيمو حبيبي!
تيم: "عيوني." ميرو: ضحكت. "تسلملي عيونك! أنا كنت عايزة أسألك عن المفاجأة، مش هتقولي بقى عليها؟ تيم: رفع عينيه ليها بضحكة وقال: "مستعجلة انتي مش كده؟ ميرو: بضحكة. "بصراحة فضول مش أكتر. إنت قولتلي مفاجأة كبيرة ليا أنا وأنت، وبليز عايزة أعرف بجد." تيم: اتعدل وقال: "لأ، لو عايزة تعرفي يبقى نطلع اليخت." وغمز. ميرو: بحرج، لكن كشرت عينيها وقالت: "وإيه العلاقة بقى؟ تيم: نام على ضهره وحط إيديه ورا راسه وحط رجل على رجل.
وقال بثقة: "يابطة، المفاجأة دي مش بعيد تخليكي يغمى عليكي من الفرحة." ميرو: بفضول. "أرجوك بقى ياتيمو قول! تيم: قام وقال: "تعالى معايا." ومسك إيدها ورايحين على اليخت. ميرو: ماشية معاه. وقالت: "أنا بجد مبقتش فاهماك." تيم: ضحك. "هتفهمي دلوقتي، وبعدين إنتي وحشاني يعني، فيهاش حاجة والله." ميرو: اتكسفت ومردتش. طلعوا اليخت، وأخذها الأوضة. ووقف قدامها وبص في عينيها. ميرو: بلعت ريقها بتوتر وبصت بعيد. "احم، هي، هي المفاجأة هنا؟
تيم: ابتسم بحب. ورجع خصلة شعر ورا ودنها. وقال: "لأ، في بريطانيا! تيم: حط خده على خدها. وهمس وقال: "رسالة الدكتوراه. الدكتورة مريم مراد العدوي والدكتور تيم محمد عزيز. هنحضر رسالتنا أنا وإنتي في بريطانيا في جامعة (أوكسفورد Oxford) ميرو: تنحت وفتحت بوقها وعينيها، ومش عارفة تعمل إيه رد فعل. تيم: ابتسم. ورفع إيديها وباس عليهم. وقال: "هي دي مفاجأتي ليكي يا ملاكي! ميرو: قلبها بيدق بسرعة كبيرة. وقفت عينيها وفتحتها ببلاهة.
وقالت: "جامعة (أوكسفورد Oxford) تيم: ضحك بصمت. "أيوه يا روحي، هنكون أنا وإنتي هناك ومع بعض." ميرو: انتبهت. واستوعبت. وشاهقت بانبهار كبير. واتنططت من الفرحة الكبيرة. وقالت بفرحة: "واو بجد ياتيمو؟ بجد أنا مبسوطة أوي أوي. أنا حاسة إني بحلم بجد." واتشعلقت في رقبته. وقالت بسعادة: "ربنا يخليك لقلبي وف قلبي. ربنا يباركلي فيك يا روحي إنت." وباسه من خده. تيم: مبسوط جداً لفرحتها. ومسك وشها بإيديه وباس جبينها.
وقال: "أنا وعدتك إني هحاول طول ما أنا بتنفس، إني هقدم لك السعادة يا مريم." ميرو: عيونها لمعت بدموع الفرح. وقالت بحب: "سعادتي في وجودك جنبي. فرحتي الحقيقية إني لما أفتح عينيا أشوفك جنبي. إنت نعيمي للدنيا يا تيم! تيم: بيتأمل ملامحها. وقال بغرام: "بحبك." وقرب منها بحب كبير وعشق أكبر. عشق يفوق الخيال. في ميراث العشق. وفي عالمهم الخاص. تاني يوم. مكتب آدم. آدم: هز راسه لزين وزياد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!