في باريس.. ليليان: بتصحي كريم.. وقالت بتذمر.. كريم..!! كريم: ..... !!!! ليليان: أوووف كريييييم. كريم: فتح عينيه بخضه.. واتعدل.. إيه إيه مالك يا لي لي.! ليليان: بخنقه.. أنا مخنوقة يا كيمو.!! كريم: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر. حرام عليكي يا ليليان.. دي طريقة تصحيني بيها. أنا اتخضيت عليكي والله.. ليليان: بزعل.. آسفة يا كيمو.. حقك عليا.. بس غصب عني.. كريم: بص في الساعة.. وكانت لسه 4 العصر.. وقال مالك بس يا حبيبتي.
ليليان: بحزن وحنين.. بابي وحشني أوي.. ومامي وبيت العيلة وكل حاجة وحشتني.. وبابا آدم.. كريم: ابتسم.. وحط راسها على صدرو.. طيب فيه عروسة في شهر العسل تقول كدا. أنتِ عايزة كيمو يزعل. ولا بقى أنتِ مش مبسوطة وأنتِ معايا.! ليليان: بتذمر.. أخص عليك يا كريم متقولش كدا.. أنت عارف إني أكتر من مبسوطة معاك.. بس بابي وحشني.. ده مالوش علاقة. ومتقولش كدا تاني عشان مزعلش منك..
كريم: بضحكه.. حاضر مش هقول كدا تاني.. بس خلاص أهو يا ليلياني.. كلها كام يوم ونرجع على مصر.. وأول حاجة هنعملها.. أول ما نوصل.. هاخدك ونروح الشركة لعمي زين إيه رأيك في الفكرة دي. ليليان: شهقت بفرحة كبيرة.. واتعدلت بجد.. بجد يا كيمو.. كريم: بضحكه.. والله كيمو اتخض كتير جدا الشهر ده.. حرام عليكي يا لي لي. ليليان: بضحكه.. سوري بقى يا كيمو.. رد فعلي بيبقى أوڤر أوي ما أنت عارف بقى.. وباسته من خده.. سوري.
كريم: مسد على شعرها.. ولا يهمك يا قلبي.. المهم إيه رأيك.. لو أقوم آخد شاور.. وننزل نتغدا في مكان شيك كدا ويليق بحرم كريم عزيز.. ليليان: قامت بسرعة.. وجريت على الحمام.. وقالت هوااا.. هكون أخدت شاور ولبست.. ودخلت الحمام. وقفل الباب. كريم: مسح على شعره.. وضحك بصمت على حبيبته اللمضة..!!! *** فيلا السيوفي.. الكل وصل والكل متجمع.. وكانت مفاجأة جميلة جداً! لرنا وفريحة ورودي..
الغدا جهز.. وجهزوا سفرة كبيرة في الجنينة.. للشباب.. وبيتر موجود معاهم.. أما الستات والبنات.. بيتغدوا جوه في الفيلا.. وجود أخدت علاج واتحسنت بلمة العيلة حواليها.. واتمنت لو مصطفى كان موجود.!!! طارق: بسعادة.. بيحط الأكل قدام آدم وبيتر.. وقال.. خد ياض يا آدم.. أنا عارفك بتحب الكفتة وكباب الحلة.. وأنت ياض يا بيتر امسك الرومي اللي أنت بتحبه اهو.. بس يارب تقتنع وتشبع..
بيتر: شدها من إيده.. هات أهي أحسن منك.. وبعدين أنت عايزني أشبع ليه. أنتم طابخين على القد ولا إيه. الكل ضحك.. طارق: بنفاذ صبر.. لسانك ده مسيري هقصهولك.. أنا مش عارف مالكش أهل يتصلوا يسألوا عليك. بيتر: ببرود ليا طبعاً.. بس لما عرفوا إني عندك قالولي كل بضمير يا بابيتر. دي معجزة مبتتكررش غير كل كسوف وخسوف هههههههه..!!! آدم: بياكل وبيضحك بصمت..
طارق: بغيظ.. لآدم.. عاجبك يعني كلام الأتفه ده. والله مش عايز أعلقه على البوابة.. آدم: كاتم الضحكة.. وقال بهدوء. معلش..!! طارق: صك على أسنانه بغيظ كبير.. نعم.. معلش. أنت بتعملشني يا آدم. على آخر الزمن أنا بتعملش. بيتر: ههههههههه.. احم.. هات يا جواد يا حبيب جدك بيتر.. هات طبق المخلل ده. فيه إيه. زيتون. امممم مفيش خيار مخلل. يلا مش مهم زيتون زيتون.. المهم إني مش عايز أزعل صاحبي وحبيبي.. طاروق القمر..!!!
طارق: كشر عينيه بغيظ.. وبص لآدم وبيتر..!!! آدم: كح في وسط الضحكة.. وقال.. خلاص يا بيتر.. وغمزله يسكت.. وقال.. كُل وانت ساكت.. وبعدين ماشاء الله.. طارق عامل كل أنواع الأكل.. اللهم بارك.. عايز إيه تاني. بيتر: ببراءة مصطنعة.. هو أنا قولت حاجة. ده أنا محتار آكل إيه ولا إيه. وخبط طارق على كتفه.. يا واد يا طاروق يا حمقي.. دا أنت الشمال يااض. طارق: تنح إيييه. أنا شمال يا عديم الدم يا مهزء.
بيتر: يوووه يخربيت كدا شمال إيه يا غبي أنت. أنا قصدي أنت في الشمال يعني في قلبي صدقني..!! طارق: بتريقة.. في قلبك. جاك خبطة في نفوخك تبقى وضحت كلامك الدبش زيك ده.. بيتر: بضحكه.. حاضر.. هات بقى طبق اللحمة اللي قدامك ده.. طارق: حطه قدامه. امسك عشان مموتش فيها لو أكلت منه. واشبع ها.. بيتر: ببرود هو أنتم مش عاملين سوشي..!! وكملوا خناق ومناقرة..
آدم: ابتسم بحب. للاثنين اللي كأنهم ناقر ونقير ديما. وافتكر لما كانوا شباب.. وضحك بصمت.. لكن ضحكته اختفت. بتنهيدة.. وقال جواه.. ياترى عامل إيه دلوقتي يا مراد يبني..!!! *** عند فهد.. فهد: فتح باب الشقة.. وقال تعالى ادخل يا مراد..!! مراد: دخل بصمت. وقعد على كنبة الليفنج. ورجع راسه لورا وغمض عينيه.. فهد: اتنهد. وحدف المفاتيح على التربيزة. ومسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة كبيرة عشان مراد. وقعد جنبه.. وقال..
إيه بقى يا عم مراد.. مش هتفكها. أنت من الصبح متكلمتش مع حد فينا..!!! مراد: بتعب.. وبصوت خافت.. مش قادر أتكلم يا فهد..!! فهد: ربت على كتفه وابتسم بتمثيل.. طيب متتكلمش.. قوم كدا وخدلك شاور سخن.. وأنا هعمل اتنين قهوة.. وهطلب غدا.. وبعدين نشوف هنعمل إيه..!! قوم..!!! مراد: مسح وشه وشعره بإيديه.. وقال.. فهد.. أنا محتاج أكون لوحدي..!!!
فهد: منا وأنت واحد. ومش هسيبك.. يلا اسمع مني وقوم. وإنا هشوفلك تيشرت وبنطلون. يلا بقى واسمع الكلام. أنا عايز أشرب قهوة..!! مراد: غمض عينيه وسكت شوية.. وبعدها قام من غير ما يتكلم. وراح على الحمام. فهد: لنفسه.. صدقني حاسس بيك يا مراد.. أنت عمرك ما كنت تتخيل إن حد يفكر في عيلتك بالطريقة دي.. بس معلش يا صاحبي. فيه حاجات كتير بتحصل بتصدمنا في الواقع اللي احنا عايشينه..
وابتسم. بس أنت أخدت بتارك.. لسه دوري أنا.. لسه لما أعرف مين اللي حرق بيتنا. ومسك سلاح أبيض وبص لنفسه في ضوء السلاح وقال.. أقسم بالله لأذبحه.. وده قسم ووعد من فهد السيوفي للمجهول. وأكيد بدأ العد التنازلي..!!! وبعد كده حط السلاح جنب المفاتيح.. وقام واتحرك. ودخل الأوضة وطلع تيشرت أبيض. وبنطلون رصاصي لمراد.. وراح على المطبخ يعمل القهوة.
مراد: تحت الدش.. وغمض عينيه.. ولقطات بتيجي في خياله. وقبض على إيديه بغضب شديد جدا. وصدى صوت. لآدم وشاهين وعاشور.. وصدى الصوت بيقول….!!! آدم: تعالى يا مراد. فيه موضوع مهم. عايزك فيه.. عاشور: أصله كان عايز يجوز الدكتورة مريم لابنه ساهر.. أصله كان عايز حتى جزء من الثروة.. وكان هياخد الدكتورة مريم مقابل للفلوس..
هو كان عايز يصورها مع شباب بس عري*انة وسطهم ويبتز العيلة قصاد الصور.. لأنه خاف لو حصل ليها حاجة أنتم مش هتسكتوا.. شاهين: الزعيم قرر إننا نخطف الدكتورة فريحة ولما عرف إن عنده بنت أصغر طلبها معاها.. هو قال إنه هيطلب الثروة كلها قصاد رجوعهم.. عاشور: رؤوف طلب من الزعيم بعد الخطف.. إنه ينفرد بالدكتورة فريحة لوحدهم.. والزعيم قاله أنت حر في اللي انت هتعمله…
مراد: صك على أسنانه بغيره كبيرة وغضب أكبر.. وصرخ بنبرة حادة.. وخبط إيده في الحيطة… فهد: في المطبخ وسمع صوت غضب مراد.. وزعل عشانه. ورغم إن فريحة أخته. لكن هو أكتر واحد حاسس بيه.. وعارف يعني إيه حد يبص لشرفه وعزه وكرامته.. مراد: بينهج تحت الميا.. ومش عارف يتكلم.. أو الصدمة كانت أكبر منه.. أو الغيرة على أهل بيته وصلته للصمت التام ده..
طول عمره وفريحة تحت جناحه.. هي بنته وأخته وصاحبته.. روحه وعقله وملكيته.. حبه ليها كان في العلن. حتى من قبل خاتم الخطوبة.. وهي ملكه وليه والكل عارف إن فريحة لمراد.. مراد وبس.. محدش قدر يفرق بينهم.. حتى الخلاف مادامش كتير وبضحكة منه رجعها لحضنه.. يبقى ماينفعش حد يفكر في فريحة كدا.. ماينفعش حد يبص لملكيته كدا. واللي يفكر فيها.. أكيد هيكون ميت بعدها..
وميرو بلسم حياته ونور عينه بنت جدها حبيبة الكل وقلب أبوها.. إزاي كانوا عايزين يدمرها.. مريم بنتي أنا.. عايزين…..!!!! لأ لأ استحالة يا مراد استحااااله.. تالين.. زهرة حياتي أمي قبل بنتي وحفيدتي وحبيبتي.. إزاي عايزين يخطفوها ويخوفوها. إزاي عايزين يدمروا حياتي بعيلتي.. إززززززززززززززززززززززززززززاي..!!! أبويا..!!!! أبويا وصاحبي وأخويا وسندي. أساس وتد العيلة. كان في لحظة…!!!
في لحظة هينتهي… معقول كل ده شر.. طيب لو كان حصل…!!! كنت هتعيش إزاي يا مراد.. أمي كانت…!!! أمي مريم…!!! لأ لأ مستحيل. مستحيل…!!! فهد: خلص القهوة.. ومراد لسه مخرجش. وراح عند الحمام.. وخبط. وقال. مراد.. مراد: انتبه.. لكن ساكت.. فهد: سامع صوت الميا.. وقال يلا يا مراد اطلع كفاية. كدا. عايز أتكلم معاك.. ولبسك على السرير أنا مستنيك في الليفنج.. وسابه وخرج.. أخد القهوة وقعد في الليفنج.
مراد: وقف قدام المرايا. ومسح البخار من على إزاز المرايا وبص لنفسه وساكت. وقال جواه بعتاب وندم وكره… كان لازم رؤوف يموت يا مراد.. كان لازم يموت..!!! فهد: ركب الشريحة.. وفتح فونه.. وحاطط صورة أركان وآرين ونجمته خلفية. ومسح الشاشة بإيده بابتسامة.. وقال بهمس.. وحشتيني يا رينو.. وحشتوني.. مراد: لبس. وخرج في الليفنج.. وقعد جنب فهد. فهد: قفل الفون. وابتسم.. إيه يا صقر.. أحسن دلوقتي. مراد: هز راسه أيوه..
فهد: مسك القهوة.. طيب امسك اشرب قهوتك.. وأنا هطلب دليفري.. مراد: أخد القهوة.. وقال بخنقة.. ماتطلبش أكل ليا.. أنا ماليش نفس.. فهد: بتجاهل.. مالكش فيه.. وفهد اتصل وطلب أوردر أكل من اللي مراد بيحبه..!! مراد: بيشرب القهوة في صمت…!!! فهد: لف ليه.. وقال.. وآخرتها يا صاحبي.. هتفضل ساكت كدا. أنا أول مرة أشوفك في الحالة دي. مراد: ……………!!!
فهد: أخد نفس عميق واتنهد.. طيب اتكلم.. قول اللي خنقك. قول اللي تعبك. أنا مش غريب يا مراد.. أنا فهد أخوك، ولو مش حكتلي هتقول لمين؟ مراد: حط الكوباية. واتنهد بتعب كبير. واتكلم بإحباط وقال: أتكلم أقول إيه يا فهد؟ وأنا أصلاً مش عارف أنا مخنوق من إيه بالظبط. وكل موقف أصعب من اللي قبله، وكل صدمة أكبر من اللي قبلها. واحد اتقدم لبنتي، وهو عدو أبويا، وأبويا مقاليش.
بنتي كانت هتتعرض لكارثة لمصيبة، وأبويا وابني كان عندهم علم بكل ده ومحدش قالي. وبص لفهد وقال بوجع: أنا للحظة حسيت إني أب فاشل وغير مسؤول عن رعيته يا فهد. غير مسؤول! وفريحة، حد قدر يشوفها ويراقبها، ويخطط إنه ياخدها مني؟ وكمان بنتي تالين. وبرضه أبويا كان على علم بكل ده، وأنا أبوها وجوزها ومعرفتش غير امبارح بس. أنا للأسف مش عارف أنا مخنوق ولا كاره نفسي. فهد: بتفهم. ربت على رجل مراد وقال:
لأ، أنت بس مخنوق. مخنوق لأن اللي حصل ده كان فوق طاقتك، وحصل ورا بعض. يعني حريق البيت، وبعدها عرفت كل حاجة. وأنا كنت معاك في كل خطوة، ومكدبش عليك، اتصدمت. إن إزاي شاهين ورعد يبقوا عارفين كل حاجة، وإحنا لأ. بس لما هديت وفكرت، اكتشفت إن تصرف عمي كان صح. مراد: بص له بعدم فهم. فهد: كمل بتأكيد: أيوه عمي كان صح، لأن الموضوع مش موضوع فريحة وميرو وتالين وبس يا مراد.
لأ، الحكاية أكبر من كده بكتير. عيلتك كانت مجرد طُعم بس، لكن المستهدف الحقيقي هو عمي آدم. وصدقني، إحنا لو كنا عرفنا من البداية، لا أنت ولا أنا كنا هنسكت. ومكناش هنتحكم في تصرفاتنا. زي أول ما أنت عرفت بالظبط، كنت عامل زي المجنون. ومن غير تفكير منك، كنت عايز عنوان رؤوف ورشوان عشان تروح تقتلهم في وقتها. لكن اللي عمله عمي، إنه اتحلى بالصبر وفكر بدهاء وجمع كل الخيوط في قبضة إيده، واتقبض على الكل في جولة واحدة.
وحافظ على الكل. وكمان أنت قتلت رشوان دفاع عن النفس والغير، يعني مفيش عليك أي خطر. وكمان مراتك وبناتك في أمان. وابتسم: واحدة عروسة زي القمر في المالديف. والتانية دلوقتي قاعدة في وسط علية السيوفي مبسوطة. وفريحة بخير وزي الفل. وعمي الحمد لله جت سليمة، ومحصلش أي أذى لأي حد فيهم. وكلامك عن كونك أب فاشل، فانت غلطان تماماً.
أنت يا صاحبي عمرك ما قصرت من ناحية مراتك ولا ولادك. ولحد دلوقتي أنت بتعامل فريحة زي أول مرة حبيتها فيها. وتالين، أنت جنبها دايماً. حتى وقت النوم بتكون جنبها وتطمن إنها نامت في أمانك. أنت عمرك ما كنت غير مسؤول أبداً. اللي جواك ده تأنيب ضمير مش أكتر. ولحظة خوف إن حد فيهم يتأذى. لكن الحمد لله، كل حاجة نهايتها كانت حلوة. وزي ما عمي قالك، نضحك ونشكر ربنا إن كل حاجة تمت وعدت على خير، مش نكشر كده. وقرب من وشه وقال بمزاح:
أنا مش عارف أنت جايب التكشيرة دي منين؟ ده محدش في العيلة كشر كده قبل كده. مراد: غصب عنه ابتسم وقال بشبح ابتسامة: مش عارف جايب التكشيرة دي منين... يا بير الكآبة يا ابن الـ... وابتسم. فهد: ضحك، وخبطه في كتفه. أيوه كدا. ظهرت شبح الابتسامة. عقبال الابتسامة المنتظرة. ههههه. مراد: ضحك بصمت وقال: ماهو ابن كئيبة طالع لك، كانت وحمة سودا. فهد: بنفاذ صبر: نفسي تبقى محترم معايا. إمتى هتحترمني؟ مراد: رفع حاجبه بمكر.
تؤ، لو احترمتك. اتحرق. وضحكوا. الباب خبط. فهد: ده أكيد الأوردر. قوم أنت افتح بقى، وأنا هدخل آخد شاور سريع كدا. وسابه واتحرك بسرعة. مراد: اتنهد بأريحية وقال: فعلاً لازم نشكر ربنا إن الكل بخير وسلام. الحمد لله. ومسح وشه بإيديه، وقام يفتح الباب، وأخد الأوردر. وبص في الفاتورة، وكشر عينيه بغيظ وقال: آه يا ابن الـ... جريت عشان متحاسبش. طول عمرك معفن. ودفع الفاتورة، وقفل الباب. *** في تركيا، في مطعم مشهور.
تمارا: خلاص بقى يا آريان. المهم إن الراجل ده بعيد عنكم. آريان: نفخ بخنقة. أيوه يا تمارا. هو بعد عن طريقنا، بس بجح أوي. أنتي شوفتي إزاي كان بيسلم عليا؟ ده ولا كأننا صحاب من الطفولة. راجل مستفز جداً. تمارا: ضحكت برقة. عارف وأنت نرفوز كدا، بتفكرني بتيم أخويا. هههه. آريان: مسح وشه بإيديه، وابتسم ليها. سيبك أنت هي من كل ده. أنتِ انهارده رقيقة وجميلة أكتر من كل يوم فات. تمارا: ابتسمت بخجل.
احم، حبيبي ميرسي جداً. أنت اللي عيونك حلوة، عشان كدا شايفني بالطريقة دي. آريان: بدقة قلب، مسك كف أيدها وباس عليه. بحبك أوي يا تيما. بحبك وبموت فيكي. تمارا: بابتسامة جميلة ودقة قلب عالية. وأنا بحبك أوي يا آريان. ربنا يديمك في قلبي العمر كله. آريان: ابتسم، ومسد على حجابها. قلبي أنتِ يا تيما. تمارا: بتوتر. احم، نطلب بقى الغدا؟ آريان: بتركيز في عينيها. اطلبي يا روحي. اطلبي واتمني. تمارا: رفعت عينيها لعينيه، وقالت.
أمنيتي الوحيدة أنت يا آريان. أنت وبس. الويتر جه وقدم المنيو. آريان: أخد المنيو وقال. تعالى نختار مع بعض. تمارا: بابتسامة. أوكي. وبصت في المنيو، وبيختاروا. وفيه أنواع آريان محبهاش، وتمارا تضحك على رياكشناته. وأخيراً. اتفقوا على نوعين. وقدموا الطلب للويتر. وقعدوا يتكلموا ويهزروا ويضحكوا، وكان وقت جميل مابينهم. بعدها بلحظات. الويتر نزل الغدا.
وآريان وتمارا. بيتغدوا. وكانوا مبسوطين جداً، وقضوا وقت مميز، واتصوروا وسجلوا أسعد لحظات حياتهم. والضحكة الصافية طالعة من القلب. *** بعد فترة، فيلا مصطفى عزيز. مصطفى: واقف قدام السلم، ولابس شنطة الجيم، ومخنوق جداً ومستعجل. ونده بصوت عالى. يامااااماااا. يامريم هاااانم. أنتي يادكتورة! مريم: خرجت من أوضتها بنرفزة، وبتحط الفون في الشنطة وقالت.
الولد ده مش هيجيبها لبر معايا. أعمل فيك يا مصطفى يا ابني. ربنا يهديلك عقلك. اللي مجننا معاك ده. مصطفى: نفخ بنفاذ صبر. أنتِ يا حاجة يا اللي فوق. ماتنزلي بقى. مريم: وصلت عند السلم، وبصت له بذهول. وقالت. أنتِ يا حاجة يا اللي فوق! وصكت على أسنانها بغيظ مكبوت، وقالت. لاااه. الولد ده لازم يتعاقب. ونازلة على السلم بنرفزة. وقالت بصوت جهوري. إيه يا ولد الدوشة اللي أنت عاملها دي؟ وبعدين أنت مش هتحسن من أسلوبك الهمجي ده؟
مصطفى: بتريقة. همجي؟ ليه معذبكو؟ ولا داخل بالسلاح والسكاكين؟ وبعدين كل ده بتلبسي. ده أنا دخلت الحمام مرتين. وإنتي لسه بتلبسي. مش عارف أنا حجاب العالم كله بتلفيه ولا إيه. مريم: شهقت وحطت إيدها على قلبها. وقربت منه بغيظ. وكانت مفروسة منه. وخبطته بالشنطة على كتفه. وقالت. ولد قليل ذوق. بجد أسلوبك همجي. وأنا ليا كلام مع باباك لما يرجع بكرة حاضر يا مصطفى. مصطفى: مسح وشه بإيده. وقال بتريقة.
هو أنتِ مش كلمتي بابا قبل كده في الحوار ده؟ مريم: أيوه كلمته. مصطفى: رفع حاجبه. وعمل حاجة لما كلمتيه؟ مريم: صرخت بصوت مهموس. آه يا ناري. لأ. الواد ده هيشلني. مصطفى: بهزار. لأ أشيل إيه؟ يوسف هو اللي يشيل. أنا مش ناقص ذنوب. أنا شايل ومعبي. مريم: هزت رأسها ونفخت بيأس. لأ صعب يتغير. لله الأمر من قبل ومن بعد ياااارب. مصطفى: أجيبلك السبحة؟ مريم: بتريقة وغيظ. لأ هاتلي خفة. وبعدين إيه الشنطة دي؟
إحنا رايحين نزور ناس ولا رايحين جيم؟ مصطفى: بتوتر. لأ بصي فيها طلبات لـ چواد. احم يلا بقى اتأخرنا. مريم: آه ما أنت اللي أخرتني ساعة في الصيدلية. ولد مجنون. مصطفى: اشربي كمون هههههععععع. أمريومة فكّي كدا واضحكي. ويلا بقى قبل ما جدو طارق ينام. العشاء على وشك. مريم: حاولت تهدأ. وقالت. طيب اسبقني أنت ع العربية وأنا هسلم ع ماما وبابا. مصطفى: بترجي. بس وحياة يوسف متتأخري. مريم: غصب عنها ضحكت. حاضر مش هتأخر. مصطفى: بغمزة.
ضحكت يبقى قلبها مال. مريم: هههههههه. مصطفى: بصوت عالى. أيوه بقى يابختك يا جووو. وجري من قدامها. مريم: اتنهدت بسعادة. ربنا يفرح قلبك ديما يا مصطفى يا ابن قلبي وعمري كله. *** في مستشفى بيتر. عاشور: في غرفة خاصة. شاهين: خبط ودخل. وقال. ها جاهز يابطل عشان أوصلك البيت؟ عاشور: بيحاول يقوم. وقال. تسلم يا شاهين. معلش تعبتك أنت من بدري معايا. شاهين: ابتسم.
كلام إيه ده بس يا عم عاشور. أنت مش عارف أنت عملت إيه انهارده. يلا يلا تعالى أنا هوصلك لحد باب البيت كمان. ده آدم باشا موصي عليك. عاشور: ابتسم. آدم باشا! واتنهد وسكت. شاهين: كشر حواجبه. وقال. آه آدم باشا. طيب تعرف. إنه اتصل عليا أكتر من مرة يتابع حالتك. وقلقان عليك. عاشور: بندم. عارف ياشاهين. عارف. وكمان اللي زي آدم باشا مبقاش موجود دلوقتي. شاهين: بمكر. اممم. أظاهر كدا حكايتك حكاية. إيه مش هتقولي بقى إيه حكايتك؟
وإيه اللي رماك عند رؤوف؟ عاشور: بزعل. دي حكاية متشرفش ياشاهين. وأخد نفس عميق واتنهد بحزن. أنت ممكن ترجع ع فيلا العدوي، وأنا هاخد تاكسي وأروح. شاهين: حس إن عاشور مخنوق. وقال بمرح. أنت عايز آدم باشا لما يقولي وصلت عاشور. أقوله لأ روح في تاكسي؟ أنت عايزني أترفد ولا إيه يا عمنا. يلا تعالى وهندردش شوية في الطريق. مش أنت متجوز برضه؟ عاشور: هز رأسه بحزن. آه متجوز. شاهين: طيب تمام. قولي عنوانك وأنا هوصلك.
عاشور: ابتسم بتمثيل. لأ أنا هروح عند والدتي، لأن المدام مسافرة البلد ومعاها الولاد. شاهين: ساعد عاشور. وقال. وماله. أنا معاك يصحبي لأي مكان. عاشور: ضحك بصمت. صحبي؟ مش يمكن بعد ما تعرف حقيقتي أنت تندم حتى على وقفتك جمب واحد مجرم؟ شاهين: مط شفايفه. امممم. مظنش. لأن آدم باشا قال عاشور راجل كويس. وهو أصدر رأيه فيك. وبعدين لما تحكيلي أنا هحكم. ولو أنت مجرم، هنزلك في نص الطريق وتكمل مشي. هههه. إيه رأيك؟
عاشور: ابتسم. وهز رأسه. شاهين: ساعده. وخرجوا من المستشفى. وركبوا العربية. شاهين: بيشغل العربية. ها يانجم عنوانك فين؟ عاشور: اطلع ع الزمالك. شاهين: رفع حاجبه بإعجاب. وقال بهزار. اممم الزمالك. طيب ماهو العنوان حلو أهو. مالك متردد ليه؟ عاشور: ضحك. تعرف أنت شخصيتك دلوقتي مختلفة عن شخصية شاهين في الشغل. شاهين: ساق العربية. وقال. كل وقت وليه أذان يصحبي. عاشور: بحرج. برضه مصمم إني صاحبك؟
شاهين: بتصميم طبعاً. إلا لو أنت مش عايز حاجة زي دي. يبقى فيها كلام تاني. عاشور: بنفي. ابدا والله يا شاهين. مش كدا خالص. الموضوع إني كنت في يوم من الأيام إنسان كويس.. لكن القدر كان له رأي تاني.. ووصلني للي أنا فيه دلوقتي. شاهين: طيب قولي بقى حكايتك.. أنت عارف إن ما كانش فيه وقت إني أسألك..!! عاشور: (بتنهيدة وجع) اسمي عاشور محمود. 36 سنة. متجوز من بنت خالي ومخلف بنت وولدين لسه صغيرين.
عندي إخوات ولد وبنت.. ووالدتي دي حاجة تانية. تعبت عشانا جدا بعد وفاة والدي. وأنا كنت معاها في كل خطوة. والدي الله يرحمه كان دكتور جامعي.. وحالنا ميسور. خلصت بكالوريوس.. واتجوزت. وزادت المسؤولية عليا. من ناحية أخويا اللي هيدخل ثانوي واختي اللي حلمها تدخل طب ووالدتي وعلاجها.
وطبعًا شغلي كان يا دوبك والمشاكل بدأت تدخل حياتي. وواحد صاحبي شغال جارد نصحني إني أتمرن حلو وهيجيب لي شغل بمرتب مغري. أنا فرحت وقولت كويس جدًا. واتمرنت واشتغلت على نفسي كتير. عشان أوصل للفورمة. وصاحبي ده أخدني لـ رؤوف.
رؤوف شافني طول بعرض. وكمان خام ماليش أي سوابق جنائية ولا أي حاجة. وافق وشغلني عنده. بمبلغ كبير. أنا اشتغلت عادي وكنت مبسوط إني هقدر أصرف على عيلتي وأسد كل احتياجاتهم. ورؤوف كان ياخدني معاه سفريات. ويطلب مني أسلم شنط وآخد شنط من ناس. وأنا ما كانش في دماغي إن ده مخدرات أو سلاح. أنا قولت عادي يعني.. ده شغل رجال أعمال وأنا ما أفهمش في الحاجات دي. وفضلت شغال على كده سنة كاملة. والوضع اتحسن بالنسبالي ومبقاش فيه أي مشاكل. لحد ما في يوم.. طلعنا سفرية وبدّلنا الشنط زي كل مرة. سمعت ضرب نار. وهجوم علينا. وكانوا هيقتلوا رؤوف. وأنا والجارد.. حاوطنا رؤوف وركبنا العربيات وهربنا بسرعة. وسمعت بقى وعرفت كل حاجة. إن دي كانت بضاعة واحد أكبر من رؤوف.
والزعيم اللي أنا كنت أول مرة أسمع عنه. وهو طبعًا رشوان. سرق البضاعة دي وباعها مرتين. والعصابة لما عرفت حاولت تقتلنا كلنا. أنا طبعًا كنت مصدوم. مخدرات؟ استحالة أصدق إني سلمت بأيدي السم لناس كتير ومن غير ما أعرف. روحت لصاحبي ده. وزعقت معاه. وطبعًا قالي إني فقري وهو غلطان إنه ساعدني. أنا سبته وروحت لـ رؤوف.
وقولت له: "أنا استحالة اشتغل تاني معاه.. وهبلغ عنه." لكن المفاجأة اللي ما كنتش عامل حسابها. إن رؤوف مصورني صوت وصورة وأنا بسلم وبستلم. يعني أنا كده شريك معاه. ولو اتكلمت هتعدم. وقالي: "حياة عيلتك وبنتك هتكون في خطر. فـ اشتغل وأنت ساكت."
بصراحة يا شاهين ما كدبتش عليك. أنا خوفت. وترعبت على عيلتي. وكمان لو أمي عرفت عني حاجة زي دي.. ممكن تموت فيها. واختي مستقبلها يتدمر هي وأخويا. ومراتي وبنتي.. كده كل حاجة انتهت. فـ استسلمت للأمر الواقع. واشتغلت معاه غصب عني. وحاولت ما أعملش أي غلطة في شغلي معاه عشان خايف على عيلتي.
وهو وعدني لو أثبت نفسي هيخليني أقابل الزعيم. وكنت ديمًا عايش في تأنيب ضمير. وكنت ديمًا أدعي ربنا إنه يرجعني زي ما كنت زمان.. مرتاح البال. من غير خوف ولا قلق. لحد ما ربنا استجاب. وبعتلي آدم باشا في الوقت المناسب.!! شاهين: (يهز رأسه.. ويربت على كتفه) أحيانًا الظروف بتجبرنا على حاجات أكبر مننا. وغير كده أنت ما كنتش تعرف أصل الشغل إيه. ولو كنت عرفت أكيد كنت هترفض. عاشور: (بحزن)
أكيد طبعًا. والله العظيم لو كنت أعرف ما كنت دخلت جيبي وبيتي قرش حرام. بس أنا اتخدعت ووثقت في صاحبي. وقولت استحالة هيضرني. وهو شايف إنه كده بيساعدني. ما يعرفش إنه بكده دمر حياتي. وخلاني مبقتش قادر أرفع عيني في عين ولادي ومراتي. والأهم من كل ده.. أمي اللي تعبت وربت. واختي اللي شايفاني أبوها. أنا بجد ندمان. وحاسس إني صغير أوي.
شاهين: طيب اهدى كده ووحد الله. والحمد لله إن ربنا انتقم من رؤوف ورشوان. والأدلة بتاعتك رعد باشا حرقها. خلاص كابوس وخلصت منه. عاشور: (لا إله إلا الله) ومسح وشه بإيده. وأخد نفس عميق واتنهد. تنهيدة طويلة. وقال: الحمد لله. شاهين: (بضحكة وغمزة) أنت قولتلي ساكن فين في الزمالك؟ ههههههه. عاشور: هههههههه. فيلا السيوفي. مريم ومصطفى. وصلوا وسلموا على كل العيلة. مصطفى: واقف مع ياسين وآركان وچواد. وعايز يشوف چود بأي طريقة.!!
ومريم عزيز: قاعدة مع البنات جوه. رنا: (بسعادة) والله بجد منورين الدنيا يا جماعة. أنا مبسوطة أوي. ده انهارده زي العيد بالظبط. كل الحبايب هنا. مريم: (ابتسمت بحب) ربنا يجعل أيامك كلها أعياد وفرح. والله بجد اليوم انهارده هون علينا سفر الغاليين. يردّهم لقلبي سالمين وينجيهم من كل كرب عظيم. الكل: آمين. رنا: (اللهم آمين يارب) ومسكت طبق فاكهة. امسكي يا رينو يا حبيبتي. كلي من الفواكه دي. رينو: (ابتسمت)
لا ميرسي يا ماما. أنا أكلت كتير جدا. والأكل بجد كان تحفة. تسلم الإيد اللي تعبت. رنا: (بلغوم) أكلتي؟ فين الأكل اللي أكلتيه ده؟ أنتِ ما كملتيش نص طبقك حتى. امسكي بقى ومتزعليش. ولا عايزة النونو يزعل من رانوش. (وضحكت) رينو: (أخدت الطبق. وحطيته قدامها على التربيزة وقالت بابتسامة) لأ وع إيه؟ إحنا ما نقدرش على زعل ماما رنا حبيبة الكل. (وبصت على بطنها) مش كده؟ الكل ابتسم. رودي: (مسكت صوباع موز وبتقشره)
وقالت: أبو كده وأم كدا كمان. امسكي يابت يا رينو. كلي ده وهتدعيلي. رينو: (ضحكت) يا بنتي ارحميني. أنتِ جنبي على السفرة برضه مش رحماني وبتأكليني بالعافية. رودي: (رفعت حاجبها بمكر) إله يعني عايزة أبو طلال يرجع من السفر يلاقينا مقصرين معاكي ومجوعينك. ده حتى عيب والله. الكل كشر عينيه بعدم فهم، وهمسوا: أبو طلال؟ رينو: (بعدم فهم) أبو طلال؟ ده مين ده؟ رودي: (بضحكة)
إلهوي يا جدعان. محدش عارف أبو طلال. ههههههعع. أبو طلال يا بت. فهد جوزك هههههههه. الكل ضحك على رودي المجنونة. رينو: (بضحكة) أنتِ خلاص عرفتي إنه ولد. لأ وكمان سميتيه طلال. غريبة أوي أنتِ يا رودي. رودي: (كشرت عينيها بمكر) بقى كده يا أم طلال. بتقللي من خبراتي في الدنيا. رينو: (مسكت بطنها وبتضحك) لأ يقلب أم طلال ههههههه. هاسميه طلال حاضر. والكل ضحك. رنا: (بتضحك)
وبصت لـ مريم عزيز. منوراني يا مريومة يا قمر. وهنا وحشاني خالص. مريم عزيز: (ابتسمت) بنورك يا عمتو. وماما هنا كان نفسها تيجي. بس إحنا بقى جينا متأخر عشان عرفت إن چود تعبانة. وقالت يومين ولا حاجة هتجيلك هي وبابا أشرف. رنا: (تشرف وتنور في أي وقت.!! وسمعوا أذان العشاء. مريم: (قامت) وقالت: طيب أجدد وضوئي. عشان نصلي كلنا جماعة. صوت من وراهم. صوت: تقبل الله مقدمًا يا مامي.!!! مريم: (لفت بدقة قلب عالية. وضحكت بدموع)
وقالت: نور... !!! نور بنتي.. يا نور عيني أنا..!! نور: (نزلت النقاب. وقربت منها بسرعة. وحضنتها بحب كبير) مامي حبيبتي. وحشتيني. وحشتيني أوي أوي. مريم: (بدموع الفرح) حمد الله على سلامتك يا نور عيني. أنا والله مش مصدقة. أجمل مفاجأة. نور: (خرجت من حضنها. وبوست على إيدها) حبيبتي الله يسلمك يا مامي. رينو: (ضحكت بسعادة. وقامت) نور بانو حبيبتي حمد الله على السلامة يا روحي أنتِ. (وراحت حضنتها) نور: (ضمتها بحنان كبير)
رينو قلبي. وحشاني موت يا بت أنتِ. رينو: (بضحكة جميلة) أنتِ اللي كنتي وحشاني جدا. (وخرجت من حضنها) وأبيه محمد فين؟ نور: (بتسلم على رنا وكل الموجودين) وقالت: محمد بيسلم على الرجالة وقاعد معاهم في الجنينة. رنا: (بسعادة) تعالي يا نور. تعالي اقعدي ارتاحي. وقولي لنا انتوا وصلتوا إمتى؟ ده محمد لسه مكلمني بيطمن علينا الصبح وما قاليش. نور: (قعدت)
وقالت: والله ما كان في الحسبان خالص. كنا هنرجع بكرة. بس محمد قال كفاية كده عشان المستشفى. ودلوقتي أنا أول ما وصلت المطار. اتصلت على زين. وقالي إن العيلة كلها موجودة عند عمو طارق. محمد ربنا يباركلي فيه قالي تعالي نعملهم مفاجأة ونسلم عليكم هنا. مريم: (بضحكة صافية) سلمتي على آدم يا نور عيني؟ نور: (بضحكة) طبعًا. ده أنا أول ما شفته قاعد في الجنينة جريت عليه. وحضنته هههههههه.
قالي: "إنتِ مش هتجبيهالي كل مرة تطلعي أنتِ اللي تحضنيني. مفيش مرة يطلع حد غريب ولا حاجة." هههههههه. مريم: (كشرت عينيها بغيرة) امممم. ماشي يا آدم. الكل ضحك على غيرة مريم. رنا: (قالت لـ نور) طبعًا انتوا أكيد راجعين وواقعين من الجوع. فـ ثواني العشا هيكون جاهز. نور: (بنفي) لأ جوع إيه؟ إحنا أكلنا في الطيارة. وكمان اتأخرنا في الإجراءات لما وصلنا ومحمد طلب غدا وأكلنا في المطار.!!! في الجنينة. محمد: (سلم على كل الموجودين)
وكان وقت ممتع لكل الموجودين. وطارق وبيتر على نفس الوتيرة. ضحك وهزار ومقالب ونرفزة وخناق. مصطفى: (نفخ بخنقة) وقال: إيه يا چواد مش عايز تخسر في البلايستيشن ولا حاجة؟ چواد: (لا يا عم أنا دلوقتي بقيت محترف بلايستيشن. وبكسب أي حد يلعب معايا.!! مصطفى: (بمكر) طيب ما تيجي نلعب دور ونشوف مين فينا اللي هيكسب. چواد: (اشطا. تعالى معايا. البلايستيشن في أوضتي.) مصطفى: (ضحك بخبث) وده المطلوب. چواد: (اتحرك)
ودخل الفيلا. ومعاه مصطفى وطالعين لفوق. مصطفى: (ماشي في الطرقة) وقال: طيب يا چواد ادخل أنت ظبط كل حاجة. وأنا هتصل على الواد سعيد أصله كان عايزيني في موضوع ضروري. چواد: (ماشي بس متتأخرش.) ودخل الأوضة. مصطفى: (مشي ببطء شديد) وخبط على أوضة چود. ونفخ بتوتر. آرين: (فتحت الباب) وكشرت عينيها بعدم فهم. وقالت: مصطفى؟ مصطفى: (رقص حواجبه) أزيك يا بت آرين؟ آرين: (بتذمر) بس متقولش بت. أنا ليا اسم من غير بت. أوك يا مصطفى. مصطفى:
(ضحك) ماشي يا ستي. أزيك يا دكتورة يا كيميائية. يا سكريات المجرة. ها مبسوطة كده؟ آرين: (نفخت بنفاذ صبر) عايز إيه يا مصطفى. (وبعدها كشرت عينيها بتعجب) وقالت: ثواني كده. إنت إزاي طالع وبتخبط على أوضة چود. ها؟ إيه الجرأة اللي أنت فيها يا باشمهندس؟ مصطفى: (بتريقة) هي چود مش تعبانة؟ أنا قريبها وعايز أطمن عليها. وبعدين أنا عارف إنك أنتِ وكارما وحياة وتالين معاها. يبقى عادي جدًا إني أطمن عليها. خشي ناديها. قولي لها مصطفى.
آرين: (بترفع راسها وبتبص على أكتافه) وقالت: أنت شايل شنطة الجيم ليه؟ مصطفى: (مالكيش دعوة. انجزي بقى يلا خليكي شاطرة وعسل وخشي قولي لها.) آرين: (كشرت عينيها بغيظ) طيب استنى هنا ثواني. (ودخلت وقفلت الباب في وشه) مصطفى: (رفع حاجبه) آرين طول عمرها بتحترمني. چود: (قاعدة في نص السرير) والبنات حواليها لكن بعيد شوية عشان البرد. وبيضحكوا ويهزروا مع بعض. آرين: (جريت وقعدت جمب چود)
وقالت في ودنها بصوت واطي: بت يا چودي مصطفى اللي كان بيخبط. وسأل عليكي ومستنيكي قدام الباب. چود: (قلبها دق وفتحت عينيها بذهول) وهمست مصطفى: يابن المجانين! آرين: نفخت بنفاذ صبر. ها يابنتي، أقوله إيه؟ چود: تنحت وقالت. ينهار أسود، ده ممكن يسيحلي هنا. وبلعت ريقها بصعوبة، وبصت لآرين وقالت بثبات. أكيد عايز يطمن عليا، لإنّي تعبانة. آرين: بتأكيد. أيوه فعلاً، هو قال لي كدا.
چود: قامت بسرعة وقالت لآرين. طيب أنا هطلع أشوفه. احم، ما يصحش يفضل واقف ع الباب كدا. ولفّت الحجاب بسرعة، وكانت لابسة بيجامة. مصطفى: واقف يبص يمين وشمال. ونفخ بنفاذ صبر. مش عارف أنا، كل ده بتقول لي؟ چود: فتحت الباب ووقفت قدامه، وقلبها بيدق بسرعة كبيرة. ولكن مستغربة جنون مصطفى، وإزاي مستعد يطلع ليها في وجود كل العيلة. وقالت بصوت مبحوح. مصطفى!
مصطفى: ضحك. عيون وقلب مصطفى، ألف سلامة عليكي يا قلبي. إن شاء الله هما وانتي لأ. چود: ابتسمت. الله يسلمك. لكن انت إزاي طلعت لي هنا؟ احم، كدا ماينفعش. ولو حد شافنا هتبقى مشكلة كبيرة. مصطفى: ساند بكتفه ع الباب وقال بحب. أنا ما يهمنيش حد غيرك يا چودي. چود: بتوتر. طيب اتفضل بقى انزل عشان البنات جوه وكدا غلط يا مصطفى. مصطفى: انتبه وقال. مصطفى! اله حرف الميم بقى شغال أهو. ده أنا جاي مخصوص عشان أسمع منك. معاك مناديل؟ ههههه.
چود: اتنفست غيظ. وبعدين بقى، أنا كويسة، أخدت العلاج واتحسنت دلوقتي. ياريت بقى تنزل. مصطفى: هز رأسه. ماشي يا تراب القمر. بس قبل ما أنزل. وشال الشنطة من كتفه وفتحها. عايزك تاخدي دي! وطلع بوكس متوسط ومتغلف بورق هدايا. چود: فتحت عينيها. بانهيار. وقالت. هدية عشاني أنا؟ مصطفى: بغمزة. جبتي ورا من أول بوكس. ههههه. چود: بغيظ. شكراً، أنا مش هقبل منك حاجة. واتفضل امشي من هنا بقى.
مصطفى: بعند. عناد بالتلاتة لو ما خدتيه مني دلوقتي. لا أقول بعلو صوتي بحبك يا بنت فارس. چود: شهقت وحطت إيدها ع بوقها. يابن المجنونة. مصطفى: رفع حاجبه. أنا بعد لك غلطاتك. عشان بعد الجواز هتدفعي تمن كل غلطة. بس قولي لي، انتي خدودك حمرا وعسل كدا ليه؟ چود: اتكسفت بغيظ. وشدت منه البوكس. وقالت. أهو أخدته، ممكن تمشي بقى؟ وسمعوا باب أوضة چواد بيتفتح. مصطفى: خشي جوه. أه بقولك صح. بحبك.
چود: رغم خنقتها منه، إلا أنها مبسوطة قوي إنها شافته. وكمان جابلها هدية. ودخلت بسرعة، وخبت البوكس ع الكرسي وحطت عليه الحجاب. وراحت قعدت وسط البنات وسرحانة في مجنون چود! بعد شوية، عند هبه. هبه: بتتكلم في الفون ومتنرفزة. وقالت بخنقة. وبعدين بقى، انت هتفضل كل شوية تتصل عليا وتقرفني في حياتي؟ لا وكمان من أرقام مختلفة. انت مش هتعقل بقى؟ فادي: ياهبه، ياهبه، انتي ليه عصبية كدا؟
قولتلك موقف وعدى. أرجوكي اديني فرصة أثبت لك حسن نيتي! هبه: صكت ع أسنانها بغيظ كبير. فرصة؟ فرصة إيه يا عديم النخوة والرجولة؟ يبني دا أنا بهزقك بتضحك! انت يبني عديت ليفل الدياثة. بقولك إيه يا جدع انت. فكرة أصلاً إنّي بكلمك دلوقتي، مخليني قرفانة من نفسي. ابعد عني ومشوفش ليك أي رقم تاني. أصل والله العظيم، أقدم فيك بلاغ في القسم. انت فاهم؟ فادي: ههههه. قمر يا هوبا. حتى عصبيتك بتخليني عايز أجي وأقابلك دلوقتي.
وكدا ياهبه نسيتي الفستان اللي أنا جبتهولك مع خاتم الخطوبة؟ هبه: بغيظ. فستااان! فستان يا... ء.. ونفخت بنفاذ صبر. أنا مش عارفة أقولك إيه. أنا احتترت في وصفك. بص أنا قرفت منك. أنا أحسن حاجة أعملها أولع في رقمي ده، وهغيره. اختفي بقى من حياتي. انت مستفز جداً. فادي: ههههه. انتي بتقولي كدا من ورا قلبك ياهوبا صح؟ هبه: وصلت لقمة غضبها من بروده. فاتن: ياهبه!
انتي ياهبه، الباب بيخبط تعالي شوفي مين. أنا إيدي مشغولة في تجهيز العشا. هبه: من غيظها. زعقت. حاضر. حااااضر يا ماما. وقفلت المكالمة في وش فادي. وقفلت فونها خالص. ولبست الخمار ع البيجامة. وخارجة تبرطم في الكلام. وقالت. لأ لأ لأ، أنا مشوفتش كدا في حياتي أبداً. يلهوي! إيه كمية التلج اللي هو فيه ده؟ الباب خبط تاني. هبه: بينرفزة. حاضر. يال بتخبط ماتصبر شوية. إيه القيامة قامت؟ ولا الدنيا اتهدت؟ فاتن: شهقت. هيييه!
البنت اتجننت. بقى ده أسلوب دكتورة؟ لأ البنت دي لازم تعمل كنترول ع نفسها. وترجع هبه الرقيقة الجميلة. دي عدت أخواتها بمراحل! هبه: بتفتح الباب. بعصبية. وقالت. إيه بتخبط كدا؟ وشهقت بصدمة. عاشوور أخوياااا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!