الفصل 83 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الثالث والثمانون 83 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
20
كلمة
9,441
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

في باريس.. ليليان: بتصحي كريم.. وقالت بتذمر: كريم..!! كريم: …………!!!! ليليان: أوووف كرييييم. كريم: فتح عينيه بخضه.. واتعدل.. ايه ايه مالك يالي لي.! ليليان: بخنقه.. أنا مخنوقه ياكيمو.!! كريم: مسح وشه بايديه ونفخ بنفاذ صبر. حرام عليكى ياليليان.. دي طريقة تصحيني بيها. أنا اتخضيت عليكي والله.. ليليان: بزعل.. آسفه ياكيمو.. حقك عليا.. بس غصب عني.. كريم: بص ف الساعة.. وكانت لسه ٤ العصر.. وقال مالك بس ياحبيبتي.

ليليان: بحزن وحنين.. بابي وحشني أوي.. ومامي وبيت العيلة وكل حاجة وحشتني.. وبابا آدم.. كريم: ابتسم.. وحط راسها ع صدره.. طيب ف عروسة ف شهر العسل تقول كدا. انتي عايزة كيمو يزعل. ولا بقى انتي مش مبسوطة وانتي معايا..! ليليان: بتذمر.. اخص عليك ياكريم متقولش كدا.. انت عارف إني أكتر من مبسوطة معاك.. بس بابي وحشني.. ده مالوش علاقة. ومتقولش كدا تاني عشان مزعلش منك.. كريم: بضحكة..

حاضر مش هقول كدا تاني.. بس خلاص أهو ياليلياني.. كلها كام يوم ونرجع ع مصر.. وأول حاجة هنعملها.. أول ما نوصل.. هاخدك ونروح الشركة لعمي زين.. إيه رأيك ف الفكرة دي. ليليان: شهقت بفرحة كبيرة.. واتعدلت بجد.. بجد ياكيمو.. كريم: بضحكة.. والله كيمو اتخض كتير جدا الشهر ده.. حرام عليكي يالي لي. ليليان: بضحكة.. سوري بقى ياكيمو.. رد فعلي بيبقى أوڤر أوي مانت عارف بقى.. وباسته من خده.. سوري. كريم: مسد ع شعرها..

ولا يهمك يقلبي.. المهم إيه رأيك.. لو أقوم آخد شاور.. وننزل نتغدا ف مكان شيك كدا ويليق بحرم كريم عزيز.. ليليان: قامت بسرعه.. وجرت ع الحمام.. وقالت هوااا.. هكون أخدت شاور ولبست.. ودخلت الحمام. وقفلت الباب.. كريم: مسح ع شعره.. وضحك بصمت ع حبيبته اللمضة..!!! فيلا السيوفي.. الكل وصل والكل متجمع.. وكانت مفاجأة جميلة جداً ل رنا وفريحة ورودي.. الغدا جهز.. وجهزوا سفرة كبيرة ف الجنينة.. للشباب.. وبيتر موجود معاهم..

أما الستات والبنات.. بيتغدوا جوه ف الفيلا.. وچود أخدت علاج واتحسنت بلمة العيلة حواليها.. واتمنت لو مصطفى كان موجود.!!! طارق: بسعادة.. بيحط الأكل قدام آدم وبيتر.. وقال.. خد ياض يا آدم.. أنا عارفك بتحب الكفتة وكباب الحلة.. وانت ياض يابيتر امسك الرومي اللي انت بتحبه أهو.. بس يارب تقتنع وتشبع.. بيتر: شدها من ايده.. هات اهي أحسن منك.. وبعدين انت عايزني أشبع ليه. انتو طابخين ع القد ولا إيه. الكل ضحك.. طارق: بنفاذ صبر..

لسانك ده مصيري هقصهولك.. أنا مش عارف مالكش أهل يتصلوا يسألوا عليك. بيتر: ببرود.. ليا طبعاً.. بس لما عرفوا إني عندك قالولي كل بضمير بابيتر. دي معجزة مبتتكررش غير كل كسوف وخسوف هههههههه..!!! آدم: بياكل وبيضحك بصمت.. طارق: بغيظ.. لآدم.. عاجبك يعني كلام الإتم ده. والله مش عايز أعلقه ع البوابة.. آدم: كاتم الضحكة.. وقال بهدوء.. معلش..!! طارق: صك ع أسنانه بغيظ كبير..

نعم.. معلش. انت بتعملي إيش يا آدم. ع آخر الزمن أنا بتعملش. بيتر: ههههههههه.. احم.. هات ياچواد ياحبيب جدك بيتر.. هات طبق المخلل ده. فيه إيه. زتون. امممم مفيش خيار مخلل. يلا مش مهم زتون زتون.. المهم إني مش عايز أزعل صحبي وحبيبي.. طاروق القمر..!!! طارق: كشر عينيه بغيظ.. وبص لآدم وبيتر..!!! آدم: كح ف وسط الضحكة.. وقال.. خلاص يابيتر.. وغمزله يسكت.. وقال..

كل وانت ساكت.. وبعدين ماشاء الله.. طارق عامل كل أنواع الأكل.. اللهم بارك.. عايز إيه تاني. بيتر: ببراءة مصطنعة.. هو أنا قولت حاجة. ده أنا محتار آكل إيه ولا إيه. وخبط طارق ع كتفه.. واد ياطاروق ياحمقي.. دا انت الشمال ياض. طارق: تنح.. إيه. أنا شمال ياعديم الدم يامهزء. بيتر: يوووه يخربيت كدا شمال إيه ياغبي انت. أنا قصدي انت ف الشمال يعني ف قلبي صدقني..!! طارق: بتريقة..

ف قلبك. جاك خبطه ف نفوخك تبقى وضحت كلامك الدبش زيك ده.. بيتر: بضحكة.. حاضر.. هات بقى طبق اللحمة اللي قدامك ده.. طارق: حطه قدامه.. امسك عشان مموتش فيها لو أكلت منه. واشبع ها..!! بيتر: ببرود.. هو انتو مش عاملين سوشي..!! وكملوا خناق ومناقرة.. آدم: ابتسم بحب.. ل الاتنين اللي كأنهم ناقر ونقير ديما.. وافتكر لما كانوا شباب.. وضحك بصمت.. لكن ضحكته اختفت. بتنهيدة.. وقال جواه.. ياترى عامل إيه دلوقتي يامراد يبني..!!! عند فهد..

فهد: فتح باب الشقة.. وقال تعالى ادخل يامراد..!! مراد: دخل بصمت. وقعد ع كنبة الليفنج. ورجع راسه لورا وغمض عينيه.. فهد: أتنهد. وحدف المفاتيح ع الترابيزة. ومسح وشه بايديه ونفخ بخنقة كبيرة عشان مراد. وقعد جبه.. وقال.. إيه بقى يا عم مراد.. مش هتفكها. انت من الصبح متكلمتش مع حد فينا.!!! مراد: بتعب.. وبصوت خافت.. مش قادر أتكلم يافهد..!! فهد: ربت ع كتفه وابتسم بتمثيل.. طيب متتكلمش.

قوم كدا وخدلك شاور سخن.. وأنا هعمل اتنين قهوة.. وهطلب غدا.. وبعدين نشوف هنعمل إيه..!! قوم..!!! مراد: مسح وشه وشعره بايديه.. وقال.. فهد.. أنا محتاج أكون لوحدي..!!! فهد: منا وانت واحد. ومش هسيبك.. يلا اسمع مني وقوم. وإنا هشوفلك تيشرت وبنطلون. يلا بقى واسمع الكلام. أنا عايز أشرب قهوة..!! مراد: غمض عينيه وسكت شوية.. وبعدها قام من غير ما يتكلم. وراح ع الحمام.. فهد: ل نفسه..

صدقني حاسس بيك يامراد.. انت عمرك ما كنت تتخيل إن حد يفكر ف عيلتك بالطريقة دي.. بس معلش ياصحبي. ف حاجات كتير بتحصل بتصدمنا ف الواقع اللي احنا عايشينه.. وابتسم. بس انت أخدت بتارك.. لسه دوري أنا.. لسه لما أعرف مين اللي حرق بيتنا. ومسك سلاح أبيض وبص لنفسه ف ضوء السلاح وقال.. أقسم بالله لادبحه.. وده قسم ووعد من فهد السيوفي للمجهول. وأكيد بدأ العد التنازلي..!!!

وبعد كده حط السلاح جمب المفاتيح.. وقام واتحرك. ودخل الأوضة وطلع تيشرت أبيض. وبنطلون رصاصي لمراد.. وراح ع المطبخ يعمل القهوة. مراد: تحت الدش.. وغمض عينيه.. ولقطات بتيجي ف خياله. وقبض ع ايديه بغضب شديد جدا. وصدى صوت. لآدم وشاهين وعاشور.. وصدى الصوت بيقول..!!! آدم: تعالى يامراد. ف موضوع مهم. عايزك فيه.. عاشور: أصله كان عايز يجوز الدكتورة مريم لـ لابنه ساهر..

أصله كان عايز حتى جزء من الثروة.. وكان هياخد الدكتورة مريم مقابل للفلوس.. هو كان عايز يصورها مع شباب بس عر*انه وسطهم ويبتز العيلة قصاد الصور.. لأنه خاف لو حصل ليها حاجة انتو مش هتسكتوا.. شاهين: الزعيم قرر إننا نخطف الدكتورة فريحة ولما عرف إنه عندها بنت أصغر طلبها معاها.. هو قال إنه هيطلب الثروة كلها قصاد رجوعهم..

عاشور: رؤوف طلب من الزعيم بعد الخطف.. إنه ينفرد بالدكتورة فريحة لوحدهم.. والزعيم قاله انت حر ف اللي انت هتعمله.. مراد: صك ع أسنانه بـغيرة كبيرة وغضب أكبر.. وصرخ بنبرة حادة.. وخبط ايده ف الحيطة.. فهد: ف المطبخ وسمع صوت غضب مراد.. وزعل عشانه. ورغم إن فريحة اخته. لكن هو أكتر واحد حاسس بيه.. وعارف يعني إيه حد يبص لـ شرفه وعزو وكرامته..

مراد: بينهج تحت الميا.. ومش عارف يتكلم.. أو الصدمة كانت أكبر منه.. أو الغيرة ع أهل بيته وصلته للصمت التام ده..

طول عمره وفريحة تحت جناحه.. هي بنته واخته وصحبته.. روحه وعقله وملكيته.. حبه ليها كان ف العلن. حتى من قبل خاتم الخطوبة.. وهي ملكه وليه والكل عارف إن فريحة لـ مراد.. مراد وبس.. محدش قدر يفرق بينهم.. حتى الخلاف مادمش كتير وبضحكة منه رجعها لحضنه.. يبقى ماينفعش حد يفكر ف فريحة كدا.. ماينفعش حد يبص لـ ملكيته كدا. واللي يفكر فيها.. أكيد هيكون ميت بعدها..

وميرو بلسم حياته ونور عينه بنت جدها حبيبت الكل وقلب أبوها.. إزاي كانوا عايزين يدمرها.. مريم بنتي أنا.. عايزين..!!! لأ لأ استحالة يامراد استحااااله.. تالين.. زهرة حياتي امي قبل بنتي وحفيدتي وحبيبتي.. إزاي كانوا عايزين يخطفوها ويخوفوها. إزاي عايزين يدمروا حياتي بعيلتي.. إزااااي.. ابويا..!!!! ابويا وصحبي واخويا وسندي. أساس ووتد العيلة. كان ف لحظة..!!! ف لحظة هينتهي.. معقول كل ده شر.. طيب لو كان حصل..!!!

كنت هتعيش إزاي يامراد..!!! امي كانت..!!! امي مريم..!!! لأ لأ مستحيل. مستحيل..!!! فهد: خلص القهوة.. ومراد لسه مخرجش. وراح عند الحمام.. وخبط. وقال.. مراد.. مراد: انتبه.. لكن ساكت.. فهد: سامع صوت الميا.. وقال.. يلا يامراد اطلع كفاية. كدا. عايز أتكلم معاك.. ولبسك ع السرير أنا مستنيك ف الليفنج.. وسابه وخرج.. أخد القهوة وقعد ف الليفنج. مراد: وقف قدام المرايا. ومسح البخار من ع إزاز المرايا وبص لنفسه وساكت.

وقال جواه بعتاب وندم وكُره.. كان لازم رؤوف يموت يامراد.. كان لازم يموت..!!! فهد: ركب الشريحة.. وفتح فونه.. وحاطط صورة آركان و آرين ونجمته خلفية. ومسح الشاشة بايده بابتسامة.. وقال بهمس.. وحشتيني يارينو.. وحشتوني.. مراد: لبس. وخرج ف الليفنج.. وقعد جمب فهد. فهد: قفل الفون. وابتسم.. إيه ياصقر.. أحسن دلوقتي. مراد: هز راسه.. آيوة.. فهد: مسك القهوة.. طيب امسك اشرب قهوتك.. وأنا هطلب دليفري.. مراد: أخد القهوة.. وقال بخنقة..

ماتطلبش أكل ليا.. أنا ماليش نفس.. فهد: بتجاهل.. مالكش فيه.. وفهد اتصل وطلب أوردر أكل من اللي مراد بيحبه..!! مراد: بيشرب القهوة ف صمت..!!! فهد: لف ليه.. وقال.. وآخرتها ياصحبي.. هتفضل ساكت كدا. أنا أول مرة أشوفك ف الحالة دي. مراد: ..!!! فهد: أخد نفس عميق واتنهد.. طيب اتكلم.. قول اللي خنقك. قول اللي تعبك. أنا مش غريب يامراد.. أنا فهد، أخوك. ولو ما حكتليش هتقول لمين؟ مراد: حط الكوباية. واتنهد بتعب كبير.

واتكلم بإحباط وقال: "أتكلم أقول إيه يا فهد؟ وأنا أصلاً مش عارف أنا مخنوق من إيه بالظبط. وكل موقف أصعب من اللي قبله، وكل صدمة أكبر من اللي قبلها." "واحد اتقدم لبنتي، وهو عدو أبويا، وأبويا ما قاليش." "بنتي كانت هتتعرض لكارثة لمصيبة، وأبويا وابني كان عندهم علم بكل ده ومحدش قالي." وبص لفهد وقال بوجع: "أنا للحظة حسيت إني أب فاشل وغير مسؤول عن رعيته يا فهد. غير مسؤول!!

"وفريحة.. حد قدر يشوفها ويراقبها، ويخطط إنه ياخدها مني. وكمان بنتي تالين. وبرضه أبويا كان على علم بكل ده. وأنا أبوها وجوزها ومعرفتش غير امبارح بس. أنا للأسف مش عارف أنا مخنوق ولا كاره نفسي." فهد: بتفهم، ربت على رجل مراد وقال: "لا، أنت بس مخنوق."

"مخنوق لأن اللي حصل ده كان فوق طاقتك. وحصل ورا بعض. يعني حريق البيت، وبعدها عرفت كل حاجة. وأنا كنت معاك في كل خطوة. ومكدبش عليك، اتصدمت. إن إزاي شاهين ورعد يبقوا عارفين كل حاجة، وإحنا لأ. بس لما هديت وفكرت، اكتشفت إن تصرف عمي كان صح." مراد: بص له بعدم فهم. فهد: كمل بتأكيد: "أيوه عمي كان صح. لأن الموضوع مش موضوع فريحة وميرو وتالين وبس يا مراد."

"لأ، الحكاية أكبر من كده بكتير. عيلتك كانت مجرد طُعم بس. لكن المستهدف الحقيقي هو عمي آدم." "وصدقني، إحنا لو كنا عرفنا من البداية. لا أنت ولا أنا كنا هنسكت. ومكناش هنتحكم في تصرفاتنا." "زي أول ما أنت عرفت بالظبط. كنت عامل زي المجنون. ومن غير تفكير منك كنت عايز عنوان رؤوف ورشوان عشان تروح تقتلهم في وقتها." "لكن اللي عمله عمي، إنه اتحلى بالصبر وفكر بدهاء وجمع كل الخيوط في قبضة إيده. واتقبض على الكل في جولة واحدة."

"وحافظ على الكل. وكمان أنت قتلت رشوان دفاع عن النفس والغير. يعني مفيش عليك أي خطر. وكمان مراتك وبناتك في أمان." وابتسم: "واحدة عروسة زي القمر في المالديف." "والتانية دلوقتي قاعدة في وسط عيلة السيوفي مبسوطة. وفريحة بخير وزي الفل." "وعمي الحمد لله جت سليمة. ومحصلش أي أذى لأي حد فيهم." "وكلامك عن كونك أب فاشل، فانت غلطان تماماً."

"أنت يا صاحبي عمرك ما قصرت من ناحية مراتك ولا ولادك. ولحد دلوقتي أنت بتعامل فريحة زي أول مرة حبيتها فيها." "وتالين أنت جمبها دايماً. حتى وقت النوم بتكون جنبها وتطمن إنها نامت في أمانك." "أنت عمرك ما كنت غير مسؤول أبداً. اللي جواك ده تأنيب ضمير مش أكتر. ولحظة خوف إن حد فيهم يتأذى." "لكن الحمد لله كل حاجة نهايتها كانت حلوة." "وزي ما عمي قالك. نضحك ونشكر ربنا إن كل حاجة تمت وعدت على خير. مش نكشر كدا."

وقرب من وشه وقال بمزاح: "أنا مش عارف أنت جايب التكشيرة دي منين. ده محدش في العيلة كشر كده قبل كدا." مراد: غصب عنه ابتسم. وقال بشبح ابتسامة: "مش عارف جايب التكشيرة دي منين. يابن الكآبة يابن الـ... " وابتسم. فهد: ضحك. وخبطه في كتفه. "أيوه كدا. ظهرت شبح الابتسامة. عقبال الابتسامة المنتظرة. ههههه." مراد: ضحك بصمت. وقال: "ماهو ابن كئيبة طالع لك. كانت وحمة سودا." فهد: بنفاذ صبر: "نفسي تبقى محترم معايا. إمتى هتحترمني؟ مراد:

رفع حاجبه بمكر: "تؤ. لو احترمتك. اتحرق." وضحكوا. الباب خبط. فهد: "ده أكيد الأوردر. قوم أنت افتح بقى. وأنا هدخل آخد شاور سريع كدا." وسابه واتحرك بسرعة. مراد: اتنهد بأريحية. وقال: "فعلاً لازم نشكر ربنا إن الكل بخير وسلام. الحمد لله." ومسح وشه بإيديه. وقام يفتح الباب. وأخد الأوردر. وبص في الفاتورة. وكشر عينيه بغيظ. وقال: "آه يابن الـ... جريت عشان متحاسبش. طول عمرك عفن." ودفع الفاتورة. وقفل الباب. ***

في تركيا. في مطعم مشهور. تمارا: "خلاص بقى يا آريان. المهم إن الراجل ده بعيد عنكم." آريان: نفخ بخنقة. "أيوه يا تمارا. هو بعد عن طريقنا. بس بجح أوي. انتي شوفتي إزاي كان بيسلم عليا؟ ده ولا كأنه صحاب من الطفولة. راجل مستفز جداً." تمارا: ضحكت برقة. "عارف وأنت نرفوز كدا. بتفكرني بتيم أخويا. هههه." آريان: مسح وشه بإيديه. وابتسم ليها. "سيبك أنتِ من كل ده. انتي النهارده رقيقة وجميلة أكتر من كل يوم فات." تمارا: ابتسمت بخجل.

"احم.. حبيبي ميرسي جداً. أنت اللي عيونك حلوة. عشان كدا شايفني بالطريقة دي." آريان: بدقة قلب. مسك كف إيدها وباس عليه. "بحبك أوي يا تيمّا. بحبك وبموت فيكي." تمارا: بابتسامة جميلة ودقة قلب عالية. "وأنا بحبك أوي يا آريان. ربنا يديمك في قلبي العمر كله." آريان: ابتسم. ومسح على حجابها. "قلبي أنتِ يا تيمّا." تمارا: بتوتر. "احم.. نطلب بقى الغدا؟ آريان: بتركيز في عينيها. "اطلبي يا روحي. اطلبي واتمني."

تمارا: رفعت عينيها لعينيه. وقالت. "أمنيتي الوحيدة أنت يا آريان. أنت وبس." الويتر جه وقدم المنيو. آريان: أخد المنيو. وقال. "تعالى نختار مع بعض." تمارا: بابتسامة. "أوكي." وبصت في المنيو. وبيختاروا. وف أنواع آريان محبهاش. وتمارا تضحك على رياكشناته. وأخيراً. اتفقوا على نوعين. وقدموا الطلب للويتر. وقعدوا يتكلموا ويهزروا ويضحكوا. وكان وقت جميل ما بينهم. بعدها بلحظات. الويتر نزل الغدا.

و آريان وتمارا. بيتغدوا. وكانوا مبسوطين جداً. وقضوا وقت مميز وأتصوروا وسجلوا أسعد لحظات حياتهم. والضحكة الصافية طالعة من القلب. *** بعد فترة. فيلا مصطفى عزيز. مصطفى: واقف قدام السلم. ولابس شنطة الجيم. ومخنوق جداً ومستعجل. ونده بصوت عالي. "يامااااماااا.. يامريم هانم.. أنتي يا دكتورة!! مريم: خرجت من أوضتها بنرفزة. وبتحط الفون في الشنطة وقالت. "الولد ده مش هيجيبها لبر معايا. أعمل فيك إيه يا مصطفى يا ابني؟

ربنا يهديلك عقلك. اللي مجنني معاك ده." مصطفى: نفخ بنفاذ صبر. "أنتي يا حاجة يال فوق.. ماتنزلي بقى." مريم: وصلت عند السلم. وبصت له بذهول. وقالت. "أنتي يا حاجة يال فوق؟! وصكت على أسنانها بغيظ مكبوت. وقالت. "لااااه. الولد ده لازم يتعاقب." ونازلة على السلم بنرفزة. وقالت بصوت جهوري. "إيه يا ولد الدوشة اللي انت عاملها دي؟ وبعدين انت مش هتحسن من أسلوبك الهمجي ده؟ مصطفى: بتريقة. "همجي؟ ليه معذبكم؟ ولا داخل بالسلاح والسكاكين؟

وبعدين كل ده بتلبسي؟ ده أنا دخلت الحمام مرتين. وانتي لسه بتلبسي. مش عارف أنا حجاب العالم كله بتلفيه ولا إيه؟ مريم: شهقت وحطت إيدها على قلبها. وقربت منه بغيظ. وكانت مفروسة منه. وخبطته بالشنطة على كتفه. وقالت. "ولد قليل ذوق. بجد أسلوبك همجي. وأنا ليا كلام مع باباك لما يرجع بكرة. حاضر يا مصطفى." مصطفى: مسح وشه بإيده. وقال بتريقة. "هو انتي مش كلمتي بابا قبل كده في الحوار ده؟ مريم: "أيوه كلمته." مصطفى: رفع حاجبه.

"وعمل حاجة لما كلمتيه؟ مريم: صرخت بصوت مهموس. "آه يا ناري.. لأ. الواد ده هيشلني." مصطفى: بهزار. "لا أشيل إيه؟ يوسف هو اللي يشيل. أنا مش ناقص ذنوب. أنا شايل ومعبي." مريم: هزت راسها ونفخت بيأس. "لأ صعب يتغير. لله الأمر من قبل ومن بعد ياااارب." مصطفى: "أجبلك السبحة؟ مريم: بتريقة وغيظ. "لأ هاتلي خفة. وبعدين إيه الشنطة دي؟ إحنا رايحين نزور ناس ولا رايحين جيم؟ مصطفى: بتوتر.

"لأ بصي فيها طلبات لـ جواد. احم. يلا بقى اتأخرنا." مريم: "آه ما أنت اللي أخرتني ساعة في الصيدلية. ولد مجنون." مصطفى: "اشربي كمون هههههه. أم ريوما فكي كدا واضحكي. ويلا بقى قبل ما جدو طارق ينام. العشاء على وشك." مريم: حاولت تهدأ. وقالت. "طيب اسبقني أنت على العربية. وأنا هسلم على ماما وبابا." مصطفى: بترجي. "بس وحياة يوسف متتأخري." مريم: غصب عنها ضحكت. "حاضر. مش هتأخر." مصطفى: بغمزة. "ضحكت يبقى قلبها مال."

مريم: هههههههه. مصطفى: بصوت عالي. "أيوه بقى يابختك يا جووو." وجرى من قدامها. مريم: اتنهدت بسعادة. "ربنا يفرح قلبك ديما يا مصطفى يا ابن قلبي وعمري كله." *** في مستشفى بيتر. عاشور: في غرفة خاصة. شاهين: خبط ودخل. وقال. "ها جاهز يا بطل عشان أوصلك البيت؟ عاشور: بيحاول يقوم. وقال. "تسلم يا شاهين. معلش تعبتك. أنت من بدري معايا." شاهين: ابتسم. "كلام إيه ده بس يا عم عاشور؟ أنت مش عارف أنت عملت إيه النهارده؟

يلا يلا تعالى. أنا هوصلك لحد باب البيت كمان. ده آدم باشا موصي عليك." عاشور: ابتسم. "آدم باشا؟! " واتنهد وسكت. شاهين: كشر حواجبه. وقال. "آه آدم باشا. طيب تعرف؟ إنه اتصل عليا أكتر من مرة يتابع حالتك. وقلقان عليك." عاشور: بندم. "عارف يا شاهين. عارف. وكمان اللي زي آدم باشا مبقاش موجود دلوقتي." شاهين: بمكر. "اممم. أظاهر كدا حكايتك حكاية. إيه مش هتقولي بقى إيه حكايتك؟ وإيه اللي رماك عند رؤوف؟ عاشور: بزعل.

"دي حكاية متشرفش يا شاهين." وأخد نفس عميق واتنهد بحزن. "أنت ممكن ترجع على فيلا العدوي. وأنا هاخد تاكسي وأروح." شاهين: حس إن عاشور مخنوق. وقال بمرح. "انت عايز آدم باشا لما يقول لي وصلت عاشور. أقوله لأ روح في تاكسي؟ "انت عايزني أترفد ولا إيه يا عمنا. يلا تعالى وهندردش شوية في الطريق. مش أنت متجوز برضه؟ عاشور: هز راسه بحزن. "آه متجوز." شاهين: "طيب تمام. قولي عنوانك وأنا هوصلك." عاشور: ابتسم بتمثيل.

"لأ أنا هروح عند والدتي. لأن المدام مسافرة البلد ومعاها الولاد." شاهين: ساعد عاشور. وقال. "وماله. أنا معاك يا صاحبي لأي مكان." عاشور: ضحك بصمت. "صحبتك؟ مش يمكن بعد ما تعرف حقيقتي أنت تندم حتى على وقفتك جنب واحد مجرم؟ شاهين: مط شفايفه. "امممم. مظنش. لأن آدم باشا قال عاشور راجل كويس. وهو أصدر رأيه فيك." "وبعدين لما تحكي لي أنا هحكم. ولو أنت مجرم. هنزلك في نص الطريق وتكمل مشي. هههه. إيه رأيك؟ عاشور: ابتسم. وهز راسه.

شاهين: ساعده. وخرجوا من المستشفى. وركبوا العربية. شاهين: بيشغل العربية. "ها يا نجم. عنوانك فين؟ عاشور: "اطلع على الزمالك." شاهين: رفع حاجبه بإعجاب. وقال بهزار. "اممم. الزمالك. طيب ماهو العنوان حلو أهو. مالك متردد ليه؟ عاشور: ضحك. "تعرف انت شخصيتك دلوقتي مختلفة عن شخصية شاهين في الشغل." شاهين: ساق العربية. وقال. "كل وقت وليه أذان يا صاحبي." عاشور: بحرج. "برضه مصمم إني صاحبك؟ شاهين: بتصميم.

"طبعاً. إلا لو أنت مش عايز حاجة زي دي. يبقى فيها كلام تاني." عاشور: بنفي. "أبدا والله يا شاهين. مش كدا خالص." الموضوع إني كنت في يوم من الأيام إنسان كويس.. لكن القدر كان له رأي تاني.. ووصلني للي أنا فيه دلوقتي. شاهين: طيب قولي بقى حكايتك.. انت عارف إن مكنش فيه وقت إني أسألك..!! عاشور: (بتنهيدة وجع) اسمي عاشور محمود. 36 سنة. متجوز من بنت خالتي ومخلف بنت وولدين لسه صغيرين.

عندي إخوات ولد وبنت.. ووالدتي دي حاجة تانية. تعبت عشاننا جدا بعد وفاة والدي. وأنا كنت معاها في كل خطوة. والدي الله يرحمه كان دكتور جامعي.. وحالنا ميسور. خلصت بكالوريوس.. واتجوزت. وزادت المسؤولية عليا. من ناحية أخويا اللي هيدخل ثانوي واختي اللي حلمها تدخل طب ووالدتي وعلاجها.

وطبعًا شغلي كان يدوبك والمشاكل بدأت تدخل حياتي. وواحد صاحبي شغال جارد نصحني إني أتمرن حلو وهيجيب لي شغل بمرتب مغري. أنا فرحت وقلت كويس جدا. واتمرنت واشتغلت على نفسي كتير. عشان أوصل للفورمة. وصاحبي ده أخدني لـ رؤوف.

رؤوف شافني طول بعرض. وكمان خام ماليش أي سوابق جنائية ولا أي حاجة. وافق وشغلني عنده. بمبلغ كبير. أنا اشتغلت عادي وكنت مبسوط إني هقدر أصرف على عيلتي وأسد كل احتياجاتهم. ورؤوف كان ياخدني معاه سفرات. ويطلب مني أسلم شنط وآخد شنط من ناس. وأنا مكنش في دماغي إن ده مخدرات أو سلاح. أنا قولت عادي يعني.. ده شغل رجال أعمال وأنا مفهمش في الحاجات دي. وفضلت شغال على كده سنة كاملة. والوضع اتحسن بالنسبة لي ومبقاش فيه أي مشاكل. لحد ما في يوم.. طلعنا سفرية وبنبدل الشنط زي كل مرة. سمعت ضرب نار. وهجوم علينا. وكانوا هيقتلوا رؤوف. وأنا والجارد.. حاوطنا رؤوف وركبنا العربيات وهربنا بسرعة. وسمعت بقى وعرفت كل حاجة. إن دي كانت بضاعة واحد أكبر من رؤوف.

والزعيم اللي أنا كنت أول مرة أسمع عنه. وهو طبعًا رشوان. سرق البضاعة دي وباعها مرتين. والعصابة لما عرفت حاولت تقتلنا كلنا. أنا طبعًا كنت مصدوم. مخدرات؟ استحالة أصدق إني سلمت بأيدي السم لناس كتير ومن غير ما أعرف.

روحت لصاحبي ده. وزعقت معاه. وطبعًا قالي إني فقري وهو غلطان إنه ساعدني. أنا سبته وروحت لـ رؤوف. وقلت له أنا استحالة أشتغل تاني معاه. وهبلغ عنه. لكن المفاجأة اللي مكنتش عامل حسابها. إن رؤوف مصورني صوت وصورة وأنا بسلم وبستلم. يعني أنا كده شريك معاه. ولو اتكلمت هتعدم. وقالي حياة عيلتك وبنتك هتكون في خطر. فـ اشتغل وانت ساكت.

بصراحة يا شاهين مكدبش عليك. أنا خوفت. واترعبت على عيلتي. وكمان لو أمي عرفت عني حاجة زي دي.. ممكن تموت فيها. واختي مستقبلها يتدمر هي وأخويا. ومراتي وبنتي. كدا كل حاجة انتهت. فـ استسلمت للأمر الواقع. واشتغلت معاه غصب عني. وحاولت معملش أي غلطة في شغلي معاه عشان خايف على عيلتي.

وهو وعدني لو أثبت نفسي هيخليني أقابل الزعيم. وكنت ديمًا عايش في تأنيب ضمير. وكنت ديمًا أدعي ربنا إنه يرجعني زي ما كنت زمان.. مرتاح البال. من غير خوف ولا قلق. لحد ما ربنا استجاب. وبعت لي آدم باشا في الوقت المناسب.!! شاهين: (يهز رأسه. ويربت على كتفه) أحيانًا الظروف بتجبرنا على حاجات أكبر مننا. وغير كده انت مكنتش تعرف أصل الشغل إيه. ولو كنت عرفت أكيد كنت هترفض. عاشور: (بحزن)

أكيد طبعًا. والله العظيم لو كنت أعرف مكنتش دخلت في جيبي وبيتي قرش حرام. بس أنا اتخدعت ووثقت في صاحبي. وقلت استحالة هيضرني. وهو شايف إنه كده بيساعدني. ميّعرفش إنه بكده دمر حياتي. وخلاني مبقتش قادر أرفع عيني في عين ولادي ومراتي. والأهم من كل ده.. أمي اللي تعبت وربت. واختي اللي شايفة نفسها أبوها. أنا بجد ندمان. وحاسس إني صغير أوي.

شاهين: طيب أهدى كده ووحد الله. والحمد لله إن ربنا انتقم من رؤوف ورشوان. والأدلة بتاعتك رعد باشا حرقها. خلاص كابوس وخلصت منه. عاشور: لا إله إلا الله. (يمسح وجهه بيده. ويأخذ نفسًا عميقًا ويتنهد. تنهيدة طويلة) وقال الحمد لله. شاهين: (بضحكة وغمزة) انت قولت لي ساكن فين في الزمالك؟ ههههههه. عاشور: هههههههه. فيلا السيوفي.. مريم ومصطفى. وصلوا وسلموا على كل العيلة.

مصطفى: واقف مع ياسين وآركان وجواد. وعايز يشوف چود بأي طريقة…!! ومريم عزيز: قاعدة مع البنات جوه. رنا: (بسعادة) والله بجد منورين الدنيا يا جماعة. أنا مبسوطة أوي. ده أنهارده زي العيد بالظبط. كل الحبايب هنا. مريم: (تبتسم بحب) ربنا يجعل أيامك كلها أعياد وفرح. والله بجد اليوم أنهارده هون علينا سفر الغاليين. يردّهم لقلبي سالمين وينجيهم من كل كرب عظيم. الكل: آمين. رنا: اللهم آمين يارب. (تمسك طبق فاكهه)

امسكي يارينو ياحبيبتي. كلي من الفواكه دي. رينو: (تبتسم) لأ ميرسي ياماما. أنا أكلت كتير جدًا. والأكل بجد كان تحفة تسلم الإيد اللي تعبت. رنا: (بلوم) أكلتي؟ فين الأكل اللي أكلتيه ده؟ انتي مكملتيش نص طبقك حتى. امسكي بقى ومتزعِّلنيش. ولا عايزة النونو يزعل من رانوش. (وتضحك) رينو: (تأخذ الطبق. وتضعه أمامها على التربيزة وتقول بابتسامة) لأ وع إيه؟ إحنا منقدرش على زعل ماما رنا حبيبة الكل. (وتنظر إلى بطنها) مش كده؟ الكل ابتسم.

رودي: (تمسك صوباع موز وتقشره. وتقول) أبو كده وأم كدا كمان. امسكي يابت يارينو. كلي ده وهتدعيلي. رينو: (تضحك) يا بنتي ارحميني. انتي جنبي على السفرة برضه مش رحماني وبتأكليني بالعافية. رودي: (ترفع حاجبها بمكر) اله يعني عايزة أبو طلال يرجع من السفر يلاقينا مقصرين معاكي ومجوعينك. ده حتى عيب والله. الكل كشر عينيه بعدم فهم، وهمسوا: أبو طلال؟ رينو: (بعدم فهم) أبو طلال؟ ده مين ده؟ رودي: (بضحكة)

ألهوي أجدعان. محدش عارف أبو طلال. ههههههه. أبو طلال يابت. فهد جوزك هههههههه. الكل ضحك على رودي المجنونة. رينو: (بضحكة) انتي خلاص عرفتي إنه ولد. لأ وكمان سمتيه طلال. غريبة أوي انتي يارودي. رودي: (تكشر عينيها بمكر) بقى كده يام طلال. بتقللي من خبراتي في الدنيا. رينو: (تمسك بطنها وبتضحك) لأ يقلب أم طلال ههههههه. هاسميه طلال حاضر. والكل ضحك. رنا: (تضحك. وتنظر إلى مريم عزيز) منوراني يامريومة يا قمر. وهنا وحشاني خالص.

مريم عزيز: (تبتسم) بنورك ياعمتو. وماما هنا كان نفسها تيجي. بس إحنا بقى جينا متأخر عشان عرفت إن چود تعبانة. وقالت يومين ولا حاجة هتجيلك هي وبابا أشرف. رنا: (تشرف وتنور في أي وقت.) وسمعوا أذان العشاء. مريم: (تقوم) وقالت طيب أجدد وضوئي. عشان نصلي كلنا جماعة. صوت من وراهم: تقبل الله مقدماً يا مامي.!!! مريم: (تلتفت بدقة قلب عالية. وتضحك بدموع) وقالت. نور…!!! نور بنتي.. يا نور عيني أنا..!! نور:

(نزلت النقاب. وقربت منها بسرعة. وحضنتها بحب كبير) مامي حبيبتي. وحشتيني وحشتيني أوي أوي. مريم: (بدموع الفرح) حمد الله على سلامتك يا نور عيني. أنا والله مش مصدقة. أجمل مفاجأة. نور: (خرجت من حضنها. وبوست على يدها) حبيبتي الله يسلمك يامامي. رينو: (تضحك بسعادة. وتقوم) نور بنو حبيبتي حمد الله على السلامة يا روحي انتي. (وراحت حضنتها) نور: (ضمتها بحنان كبير) رينو قلبي وحشاني موت يابت انتي. رينو: (بضحكة جميلة)

انتي اللي كنتي وحشاني جدا. (وخرجت من حضنها) وأبيه محمد فين؟ نور: (تسلم على رنا وكل الموجودين) محمد بيسلم على الرجالة وقاعد معاهم في الجنينة. رنا: (بسعادة) تعالي يانور. تعالي اقعدي ارتاحي. وقولي لنا انتوا وصلتوا إمتى؟ ده محمد لسه مكلمني بيطمن علينا الصبح ومقالش… نور: (قعدت) وقالت. والله مكنش في الحسبان خالص. كنا هنرجع بكرة. بس محمد قال كفاية كده عشان المستشفى.

ودلوقتي أنا أول ما وصلت المطار. اتصلت على زين. وقالي إن العيلة كلها موجودة عند عمو طارق. محمد ربنا يبارك لي فيه قالي تعالي نعملهم مفاجأة ونسلم عليكم هنا. مريم: (بضحكة صافية) سلمتي على آدم يانور عيني؟ نور: (بضحكة) طبعًا. ده أنا أول ماشفته قاعد في الجنينة جريت عليه. وحضنته هههههههه. قالي انتي مش هتجيبيها لبر كل مرة تطلعي انتي اللي تحضنيني. مفيش مرة يطلع حد غريب ولا حاجة ههههههههه. مريم: (تكشر عينيها بغيره)

امممم ماشي يا آدم. الكل ضحك على غيرة مريم. رنا: (قالت لـ نور) طبعًا انتوا أكيد راجعين وواقعين من الجوع. فـ ثواني العشا هيكون جاهز. نور: (بنفي) لأ جوع إيه؟ إحنا أكلنا في الطيارة. وكمان اتأخرنا في الإجراءات لما وصلنا ومحمد طلب غدا وأكلنا في المطار.!! في الجنينة.. محمد: (سلم على كل الموجودين) وكان وقت ممتع لكل الموجودين. وطارق وبيتر على نفس الوتيرة. ضحك وهزار ومقالب ونرفزة وخناق. مصطفى: (نفخ بخنقة)

وقال. إيه يا چواد مش عايز تخسر في البلايستيشن ولا حاجة؟ چواد: (لا يا عم أنا دلوقتي بقيت محترف بلايستيشن. وبكسب أي حد يلعب معايا.!! مصطفى: (بمكر) طيب ماتيجي نلعب دور ونشوف مين فينا اللي هيكسب. چواد: (اشطا. تعالى معايا. البلايستيشن في أوضتي.) مصطفى: (ضحك بخبث) وده المطلوب. چواد: (اتحرك. ودخل الفيلا. ومعاه مصطفى وطالعين لفوق.) مصطفى: (ماشي في الطرقة. وقال)

طيب يا چواد ادخل انت ظبط كل حاجة وأنا هتصل على الواد سعيد أصله كان عايزيني في موضوع ضروري. چواد: (ماشي بس متتأخرش. ودخل الأوضة.) مصطفى: (مشي ببطء شديد. وخبط على أوضة چود. ونفخ بتوتر.) آرين: (فتحت الباب. وكشرت عينيها بعدم فهم. وقالت) مصطفى؟ مصطفى: (رقص حاجبيه) أذيك يابت آرين؟ آرين: (بتذمر) بس متقولش بت. أنا ليا اسم من غير بت اوكي يامصطفي. مصطفى: (ضحك)

ماشي ياستي. أذيك يا دكتورة يا كيميائية. يا سكريات المجرة. ها مبسوطة كده؟ آرين: (نفخت بنفاذ صبر) عايز إيه يامصطفي. وبعدها كشرت عينيها بتعجب. وقالت) ثواني كده. انت إزاي طالع وبتخبط على أوضة چود. ها؟ إيه الجراءة اللي انت فيها ياباشمهندس؟ مصطفى: (بتريقة) هي چود مش تعبانة؟ أنا قريبها وعايز أطمن عليها. وبعدين أنا عارف إنك إنتي وكارما وحياة وتالين معاها. يبقى عادي جدًا إني أطمن عليها. خشي ناديها. قولي لها مصطفى. آرين:

(بترفع راسها وبتبص على أكتافه) وقالت إنت شايل شنطة الجيم ليه؟ مصطفى: (مالكيش دعوة. انجزي بقى يلا خليكي شاطرة وعسل وخشي قولي لها.) آرين: (كشرت عينيها بغيظ) طيب استنى هنا ثواني. (ودخلت وقفلت الباب في وشه.) مصطفى: (رفع حاجبيه) آرين طول عمرها بتحترمني. چواد: (قاعدة في نص السرير. والبنات حواليها لكن بعيد شوية عشان البرد. وبيضحكوا ويهزروا مع بعض.) آرين: (جريت وقعدت جنب چود)

وقالت في ودنها بصوت واطي) بت يا چودي مصطفى اللي كان بيخبط. وسأل عليكي ومستنيكي قدام الباب. چواد: (قلبها دق وفتحت عينيها بزهول.) وهمست مصطفى… يا ابن المجانين… آرين: نفخت بنفاذ صبر.. ها يا بنتي أقوله إيه؟ چود: تنحت.. وقالت ينهار أسود… ده ممكن يسيحلي هنا.. وبلعت ريقها بصعوبة.. وبصت لآرين.. وقالت بثبات.. أكيد عايز يطمن عليا.. لأني تعبانة.. آرين: بتأكيد.. أيوة فعلاً هو قالي كدا..

چود: قامت بسرعة.. وقالت لآرين.. طيب أنا هطلع أشوفه.. احم ما يصحش يفضل واقف على الباب كده.. ولفّت الحجاب بسرعة.. وكانت لابسة بيجامة.. مصطفى: واقف يبص يمين وشمال.. ونفخ بنفاذ صبر.. مش عارف أنا.. كل ده بتقولها؟ چود: فتحت الباب.. ووقفت قدامه.. وقلبها بيدق بسرعة كبيرة.. ولكن مستغربة جنون مصطفى.. وإنه إزاي مستعد يطلع ليها في وجود كل العيلة.. وقالت بصوت مبحوح.. مصطفى..!!

مصطفى: ضحك.. عيون وقلب مصطفى.. ألف سلامة عليكي يا قلبي.. إن شاء الله هما وانتي لأ.. چود: ابتسمت.. الله يسلمك.. لكن انت إزاي طلعت ليا هنا.. احم كده مينفعش.. ولو حد شافنا هتبقى مشكلة كبيرة… مصطفى: ساند بكتفه على الباب وقال بحب.. أنا ميهمنيش حد غيرك يا چودي.. چود: بتوتر.. طيب اتفضل بقى انزل عشان البنات جوه وكده غلط يا مصطفى..

مصطفى: انتبه.. وقال.. مصطفى.. اله حرف الميم بقى شغال أهو.. أنا جاي مخصوص عشان أسمع منك.. معاك مناديل هههههه.. چود: اتنفست غيظ.. وبعدين بقى.. أنا كويسة.. أخدت العلاج واتحسنت دلوقتي.. ياريت بقى تنزل.. مصطفى: هز راسه.. ماشي يا تراب القمر.. بس قبل ما أنزل.. وشال الشنطة من كتفه.. وفتحها.. عايزك تاخدي دي..!! وطلع بوكس متوسط ومتغلف بورق هدايا.. چود: فتحت عينيها بانهيار.. وقالت هدية عشاني أنا؟

مصطفى: بغمزة.. جبتي ورا من أول بوكس ههههه.. چود: بغيظ.. شكراً.. أنا مش هقبل منك حاجة.. واتفضل امشي من هنا بقى.. مصطفى: بعند.. هعتل بالتلاتة لو ما أخدتيه مني دلوقتي.. لا أقول بعلو صوتي بحبك يا بنت فارس.. چود: شهقت وحطت إيدها على بوقها.. يا ابن المجنونة.. مصطفى: رفع حاجبه.. أنا بعد لك غلطاتك.. عشان بعد الجواز هتدفعي تمن كل غلطة.. بس قوليلي انتي خدودك حمرا وعسل كده ليه..

چود: اتكسفت بغيظ.. وشدت منه البوكس.. وقالت.. أهو أخدته.. ممكن تمشي بقى؟ وسمعوا باب أوضة چواد بيتفتح.. مصطفى: خشي جوه.. أه بقولك صح.. بحبك.. چود: رغم خنقتها منه.. إلا أنها مبسوطة أوي إنها شافته.. وكمان جابلها هدية.. ودخلت بسرعة.. وخبت البوكس على الكرسي وحطت عليه الحجاب.. وراحت قعدت وسط البنات وسرحانة في مجنون چود..!!! بعد شوية.. عند هبة..

هبة: بتتكلم في الفون ومتنرفزة.. وقالت بخنقة.. وبعدين بقى.. انت هتفضل كل شوية تتصل عليا وتقرفني في حياتي؟ لا وكمان من أرقام مختلفة.. انت مش هتعقل بقى؟ فادي: يا هبة.. يا هبة.. انتي ليه عصبية كده.. قولتلك موقف وعدى.. أرجوكي اديني فرصة أثبتلك حسن نيتي..!! هبة: صكت على أسنانها بغيظ كبير.. فرصة؟ فرصة إيه يا عديم النخوة والرجولة.. يبني دا أنا بهزقك بتضحك..!!! انت يبني عديت ليفل الدياثة.. بقولك إيه يا جدع انت..

فكرة أصلاً إني بكلمك دلوقتي.. مخلياني قرفانة من نفسي.. ابعد عني ومشوفش ليك أي رقم تاني.. أصل والله العظيم.. أقدم فيك بلاغ في القسم.. انت فاهم؟ فادي: ههههه قمر يا هوبا.. حتى عصبيتك بتخليني عايز أجي وأقابلك دلوقتي.. وكدا يا هبة نسيتي الفستان اللي أنا جبتهولك مع خاتم الخطوبة؟ هبة: بغيظ.. فستااان..!!!

فستان يا.. ء.. ونفخت بنفاذ صبر.. أنا مش عارفة أقولك إيه.. أنا احترت في وصفك.. بص أنا قرفت منك.. أنا أحسن حاجة أعملها أولع في رقمي ده.. وهغيره.. اختفي بقى من حياتي.. انت مستفز جداً.. فادي: ههههه انتي بتقولي كدا من ورا قلبك ياهوبا صح؟ هبة: وصلت لقمة غضبها من بروده..!!! والدة هبة واسمها فاتن.. ندهت على هبة من المطبخ.. فاتن: ياهبة..!!! انتي ياهبة.. الباب بيخبط تعالي شوفي مين.. أنا إيدي مشغولة في تجهيز العشا..

هبة: من غيظها.. زعقت حاضر… حااااااضر يا ماما.. وقفتلت في المكالمة في وش فادي.. ووقفتلت فونها خالص.. ولبست الخمار على البيجامة.. وخارجة تبرطم في الكلام.. وقالت.. لأ لأ لأ أنا مشوفتش كدا في حياتي أبدا.. يلهوي إيه كمية التلج اللي هو فيه ده…!! الباب خبط تاني.. هبة: بينرفز.. حاضر يا إللي بتخبط ماتصبر شوية.. إيه القيامة قامت؟ ولا الدنيا اتهدت..

فاتن: شهقت.. هيييه.. البنت اتجننت.. بقى ده أسلوب دكتورة.. لأ البنت دي لازم تعمل كنترول على نفسها.. وترجع هبة الرقيقة الجميلة.. دي عدت أخواتها بمراحل…!!! هبة: بتفتح الباب.. بعصبية.. وقالت.. إيه بتخبط كدا… وشـهقت بصدمة.. عاشوور أخوياااا…!!! الباب خبط تاني.. هبة: بينرفز.. حاضر يا إللي بتخبط ماتصبر شوية.. إيه القيامة قامت؟ ولا الدنيا اتهدت..

فاتن: شهقت.. هيييه.. البنت اتجننت.. بقى ده أسلوب دكتورة.. لأ البنت دي لازم تعمل كنترول على نفسها.. وترجع هبة الرقيقة الجميلة.. دي عدت أخواتها بمراحل…!!! هبة: بتفتح الباب.. بعصبية.. وقالت.. إيه بتخبط كدا… وشـهقت بصدمة.. عاشوور أخوياااا…!!! عاشور: ابتسم.. أيوة عاشور.. إيه يا هبة.. مالك صوتك جايب آخر الشارع..

شاهين: واقف.. وساند عاشور.. ومش مهتم.. ورفع عينيه بالصدفة.. وشاف هبة.. وقد إيه جمالها هادي.. وبسرعة نزل عينيه وبص بعيد.. هبة: بدموع وقلق.. عاشور.. حبيبي مالك.. إيه اللي جرالك.. يامااااماااا… تعالي بسرررعة.. عاشور: هشش بس بس.. صحيتي إللي نايم.. وبعدين إيه.. انتي مش واخدة بالك إن معايا حد..!!!

هبة: مسحت دموعها.. وبصت جمب عاشور.. وشافت شاهين.. واحرجت جداً.. احم آسفة والله العظيم أنا مش قصدي.. بس المهم قوللي مالك ودراعك ماله.. جرالك إيه يا عاشور..!! فاتن: خارجة من المطبخ.. بتمسح إيديها في الفوطة.. وقالت.. البنت دي مزعجة جداً.. ف إيه يا هبة صوتك عالي لي…!!!! وشافت عاشور.. وقلبها دق بخوف.. وهمست.. عاشور ابني..!! وجريت عليه بقلب أم.. مالك يابني.. حصل معاك إيه يانور عيني..!!

عاشور: بتأنيب ضمير.. نزل عينيه في الأرض.. مفيش حاجة يا أمي.. دي…!!! شاهين: قاطعه.. دي خناقة.. ابنك زي الفل حضرتك.. عاشور: ممكن ندخل ولا هنفضل واقفين كدا؟ هبة: واقفة بتعيط…!!! فاتن: مسحت دموعها.. تعالي ادخل يانور عيني.. وبصت ل شاهين.. اتفضل حضرتك… شاهين: بإحترام.. معلش بقى مرة تانية إن شاء الله.. عاشور: بتصميم.. انت بخيل ولا إيه؟ تعالي ماينفعش تيجي معايا لحد هنا وتمشي من على الباب.. أنت كده بتزعلني بقصد منك بقى…

فاتن: تعالي يبني اتفضل.. البيت بيتك.. اتفضل متتكسفش عاشور.. هبة: سندت عاشور.. وقالت بدموع.. إيه اللي حصل معاك ياعاشور.. أنا كنت حاسة إنك مخبي حاجة.. وأهو جاي دراعك في جبيرة.. وعيطت..!!! ودخلوا قعدوا في الأنتريه.. شاهين: حط علاج عاشور على الترابيزة وقعد بحرج..!!! احم.. عاشور: بتعب.. والله يا هبة أنا كويس جدا.. مفيش حاجة..!! فاتن: قعدت جمب عاشور.. وقالت.. كويس إزاي؟ ممكن تفهمني إيه اللي بيحصل معاك بالظبط؟

شاهين: شاف حيرة عاشور.. وأنقذ الموقف.. وقال.. أنا هقول لحضرتك على اللي حصل ل عاشور.. عاشور: رفع عينيه ل شاهين.. وبلع ريقه بصعوبة وقلقان..!!! فاتن: خبطت على جبينها.. آسفة يبني مقدمتش ليك أي حاجة.. معلش نسيت كل حاجة لما شوفت ابني كدا.. أعذرني.. شاهين: ابتسم.. ولا يهمك حضرتك.. وبعدين مالوش داعي.. أنا هقولك وأمشي على طول.. فاتن: بصت ل هبة وقالت.. هبة بسرعة هاتي عصير للأستاذ…!!! شاهين: شاهين حضرتك..

فاتن: أهلاً وسهلاً بيك يبنى.. هاتي ياهبة العصير للأستاذ شاهين وأخوكي بسرعة يابنتي.. هبة: بدموع.. حاضر يا ماما.. واتحركت بسرعة على المطبخ…!!! فاتن: ل عاشور.. حبيبي حاسس بحاجة؟ عاشور: منزل وشه بحرج.. وتأنيب ضمير.. احم أنا كويس يا أمي متقلقيش عليا.. دي حاجة بسيطة.. فاتن: بقلب أم.. حاجة بسيطة إزاي بس يانور عيني..!!

انت لو لا قدر الله جرالك حاجة أنا هموت وراك.. إحنا مالناش غيرك ياعاشور.. انت ابني وأخويا وعمري كله.. وعيطت.. عاشور: عيونه لمعت.. ونفخ بخنقة كبيرة وبص بعيد.. شاهين: مراقب كل حاجة… وغصب عنه عينيه اترفتت ل إللي خارجة من المطبخ وعيونها فيها حزن كبير.. هبة: حطت العصير.. وقالت بصوت مبحوح.. ل شاهين.. اتفضل حضرتك.. الصوت تلقائياً دخل في القلب وكان رد فعل القلب عدد دقات بسيطة.. كأن صوتها الحزين زرع بذرة اجتياح ومعناها

(اكتساح) .. وحنين في قلب شاهين.. شاهين: هز راسه ليها.. متشكر.. هبة: كل تركيزها مع عاشور.. ومردتش على شاهين.. وقعدت جنب أخوها.. وقدمت ليه العصير.. شاهين: شاف قلقهم.. وكمان حيرة عاشور وقال.. والله يا ست الكل.. انتي عندك ابن تفتخري بيه العمر كله.. عاشور: رفع عينيه ل شاهين.. بدهشة.. وسكت.. فاتن: ابتسمت بحب.. وقالت بتأكيد.. طبعاً.. عاشور هو اللي كان مصبرني على مر السنين والأيام.. وبصت ل شاهين وقالت… إيه اللي حصل يبنى؟

هبة: سابت العصير وركزت مع شاهين.. هيقول إيه؟ شاهين: بحيرة.. احم.. هوا.. هوا بصي حضرتك.. أنا اسمي شاهين وصاحب عاشور من فترة صغيرة.. واللي حصل إن..!!! إن كان فيه ناس عايزين يسرقوا المكان اللي كنا فيه.. وحصل ضرب وهرج كتير.. وكان البيج بوص ليا أنا هيتهاجم.. ولأن ابنك راجل ومحترم أنقذه.. والحمد لله إن الجرح جه سطحي.. الدكتور طمنا عليه..!!! عاشور: اتنفس الصعداء.. ونفخ بأريحية كبيرة..

فاتن: بلوم.. كده ياعاشور.. طيب قبل ما تعرض نفسك للخطر.. مفكرتش فينا؟ مفكرتش في أمك واختك.. بلاش إحنا.. مفكرتش في ولادك هبة ومازن ويزن اللي لسه معرفوش يعني إيه دنيا؟ عاشور: ابتسم بتمثيل.. يعني كنتي عايزة مني إني مردش الجميل.. حضرتك علمتينا وعودتينا.. إننا نرد الجميل مهما كلفنا.. وبعدين يا أمي شاهين طمنك إن الجرح سطحي ووالله العظيم أنا زي الفل.. هبة: بعتاب.. افرض السلاح ده مجاش في دراعك؟

ف فرق بين رد الجميل.. وإنك ترمي نفسك قصاد الموت ياعاشور.. انت مش عارف أنا حاسة بيه دلوقتي.. عاشور: رفع دراعه السليم.. وحاوطها.. حبيبتي يا دكتورتنا.. خلاص بقى أنا بخير.. وانتي حاسة بيه إيه دي بقى؟ أنا هضيعلك الإحساس ده.. بعزومة في المكان اللي تختاريه.. إيه رأيك..!!! هبة: نسيت كل حاجة.. وضحكت وقالت.. هو ده الكلام.. وإيدك بقى على خشروميت جنيه.. عايزة أروش على نفسي.. بكام طقم.. عشان رسالة الدكتوراه..

فاتن: تنحت.. واتكسفت.. عاشور: فتح عينيه بدهشة.. وهمس.. خشروميت جنيه؟ واتحرج وبص على شاهين.. الـ كاتم الضحكة غصب عنه.. شاهين: بص بعيد.. وكاتم الضحكة… فاتن: بصت ل هبة بتحذير.. وصكت على أسنانها بنفاذ صبر وهزت راسها إن فيه ضيف موجود.. هبة: بصت على شاهين وتنحت.. وفتحت عينيها على الآخر.. واتكسفت جدا.. وحاولت تداري الاحراج.. وقالت بتلعلع.. اء..ا.. أنا لسه مصلتش العشا.. بعد إذنكم هروح أصلي.. واختفت من قدامهم..

لم يعد الأمر محرجا جداً. دخلت اوضتها وقعدت ع طرف السرير. "أوووف الله يخربيت كدا.. الراجل يقول عليا ايه دلوقتي؟ "بقى ده اسلوب دكتوره ولا ده شكل اصلا.. وايه الل انا لابساه ده.. بيجامة ماما ع خمار وشبشب ولا المتسولين.." "نازله وردية شحاته بليل. استغفر الله العظيم يارب. اتصرف ازاى دلوقتي..!!! فاتن: بحرج. "معلش يبنى اصل هبه الوسطانيه وعاشور ال مربيها. ف اكيد مش واخده بالها.." شاهين: بابتسامه.

"مفيش حاجه حصلت. اختى الصغيره بتعمل كده اول ما تشوفني واكتر كمان.. ربنا يخليهالكم.." وقام وقف. "احم استأذن انا بقى.. واعمل حسابك ياعاشور انا بكره الصبح إن شاء الله هاجي اخدك للدكتور لازم يغير ع جرحك." ويقصد مشوار النيابه. وكمل وقال. "بعد كده يوم ويوم هاجي اخدك للدكتور .." عاشور: "ماشي ياشاهين.. بس لو عايزني فعلا اجي معاك .تقعد وتتعشى معانا.." شاهين: برفض. "لا لا مش هينفع والله انت عارف عندى ورديه.." فاتن: قامت.

"ولو قولتلك يبنى عشان خاطر ست كبيره قد والدتك.. هترفض؟ شاهين: بحرج. "حضرتك امي وكل حاجه. بس حقيقي مش هينفع.. خليها مره تانيه.." فاتن: "هو صاحبك بخيل ولا ايه ياعاشور يبنى." عاشور: ابتسم. "صاحبي ابو الكرم كله ياست الكل.. ومش هيزعلك.. ولا ايه ياشاهين؟ شاهين: باستسلام. "وانا مقدرش ع زعل ست الكل.." فاتن: ابتسمت. "ربنا يكرمك يارب ياحبيبى.. انت زى عاشور بالظبط.. اتفضل اقعد.. انا كدا كدا.. كنت بجهز ف العشا. بعد اذنكم.."

واتحركت. شاهين: مسح ع شعرو بحيره. وقعد جمب عاشور. "ينفع يعنى التدبيسه دي؟ عاشور: هز راسه. "ينفع اوى.. مش انت بتقول صحبي؟ ولا انت مش عايز يبقى بينا عيش وملح." شاهين: هز راسه. "لا ياعم عايز طبعا.. وكتر الملح.." عاشور: "حاضر وانت عليك العيش…" وضحكو. بعد شويه. هبه لبست فستان وحجاب. وخرجت ع طول ع المطبخ عشان محرجه وساعدت فاتن ف تجهيز العشا وجهزت السفره. عاشور: قام بتعب.

"ثواني ياشاهين.. هدخل بس اغير القميص ده عشان الدم ال عليه.." شاهين: بحرج. "تمام اتفضل انت.." عاشور: اتحرك. ودخل اوضته. فاتن: "هبه روحي قولي ليهم السفره جاهزه.. وانا هجيب العيش يلا بسرعه.." هبه: هزت راسها. "حاضر ياماما.." ورايحه عندهم بحرج. شاهين: محرج. وطلع الفون. وفتحه. وسمع خطوات حد جاي. ورفع عينيه. وشافها. والاكتساح المرادي.. بقى موجود في القلب بقوه كبيره. والإعجاب والحنين.. اتحول لانبهار. "ايه ده؟ مين دي؟

معقول دي البنت ال كانت بيبجامه من شويه. معقول؟ طيب مالك ياشاهين؟ مش معقول ترفع عينك ف اخت صاحبك.. بس انا مش قادر انزل عينيى. البنت ليها كاريزما وسحر خاص…!!!! هبه: شافت إن عاشور مش موجود. ووقفت بعيد شويه. "احم اتفضل حضرتك العشا جاهز..!! هبه: بتعجب. "هو مبيردش عليا ليه؟ ورفعت عينيها. واتقابلت ف عينيه. وحست بشعور غريب. وف ثانيه نزلت عينيها…!!! شاهين: انتبه. "احم.. عاشور جاي دلوقتي..!!! هبه: هزت راسها ليه. "تمام.."

وجت تمشي. شاهين: وقف بسرعه. "لو سمحتي…" هبه: لفت ليه بحرج. "افندم." شاهين: "الحمام منين.. عايز اغسل ايدي..!! هبه: شاورت بتوتر. "آخر الطرقه دي." شاهين: "متشكر.." هبه: "العفو حضرتك.." وسابته ومشيت بسرعه. وهمست. "اووف ايه التوتر ده..!!! عاشور: خرج. "يلا ياشاهين.." شاهين: ابتسم. "هروح الحمام اغسل ايدي..!! عاشور: "تعالى انا هوصلك.."

بعد شويه. احمد رجع من الجيم. وسلم ع الكل واطمن ع عاشور. واتعرف ع شاهين. وغير لبسه. ورجع ليهم. بعدها الكل قعد ع السفره… شاهين: بياكل وهو محرج. ومبصش ع هبه احتراما لاخوها. فاتن: مهتمه بيهم. وبتساعد عاشور. عاشور: مهتم ب شاهين. وكان مبسوط جدا وحاسس أنه أول يوم من فتره كبيره جدا هينام وضميره مستريح… هبه: بتاكل ومكسوفه إن ف واحد غريب قاعد معاهم ع السفره… واحمد ديما يهزر معاها ف اي وقت وكل مكان…!!! شاهين: خلص عشا وقام.

الكل خلص عشا. وقعدوا كلهم مع بعض. واتعرفو اكتر ع شاهين. شاهين: ل فاتن. "انا بجد بشكر حضرتك ع العشا الجميل ده.. وديما عامر إن شاء الله.." فاتن: بابتسامه. "الحمدلله انه عجبك ياشاهين يبنى.. معلش بقى انا قولتلك كتير يبنى.." شاهين: "ياخبر.. هي دي فيها معلش؟ ده شرف ليا حضرتك. ويارب اكون ضيف خفيف.." فاتن: بضحكه.

"انت مشرفنا والله ياشاهين.. وكلك زوق.. ومن النادر إن عاشور يجيب صحابه هنا.. وبما أنه جابك. معناها انك اخوه حقيقي.." شاهين: ابتسم. وسرق نظره ع هبه. "ربنا يديم المعروف.." فاتن: "إن شاء الله.." شاهين: قام. وبص ف الساعه. "كذا بقى انا مرفود.. اطير انا بقى.." الكل ابتسم. عاشور: "كان نفسي تقعد اكتر من كده…" شاهين: "لا ياعم كدا حلو اوي.. واعمل حسابك بكره الصبح إن شاء الله.. هجيلك اخدك ونروح المستشفى.." عاشور: بابتسامه.

"إن شاء الله. تسلم يصحبي.." شاهين: بابتسامه. "ع ايه احنا اخوات.. يلا سلام عليكم.." عاشور: "استنى هنزل معاك…" شاهين: "لأ.. انا هعرف انزل مش صغير.. وانت تعبان استريح.." عاشور: "طيب انزل ياحمد وصل شاهين.." احمد: قام. وهوه كذلك. "يلا يابرو.." شاهين: ابتسم. "يلا ياكابتن.." واتحرك ورايح عند باب الشقه. وقابل هبه خارجه من الطرقه. ورفع عينيه ل هبه وهز راسه ليها بابتسامه. "فرصه سعيده.." هبه: بابتسامه رقيقه. "انا اسعد.."

شاهين: نزل وركب العربيه. وابتسم تلقائيا. وشغل ميوزك هادي.!!!!! الساعه ٥ الصبح. ف ألمانيا. كامليا: بعد عذاب بالنسبا ليها أنه عذاب طويل. واسئله. وضغط عليها. مبقتش قادره. وكل ما تفقد الوعي. آدم مراد: يؤمر أنهم يفوقوها. ويكملو معاها مسيرة العذاب. ودلوقتي. كامليا مربوطه. وبتنهج بتعب شديد. وهمست. "ميا.. عطشانه.. ميا.. ااه.." عامر: شغل اضاءة الغرفه كلها. وقعد ع طرف المكتب جمبها. "ها ياكامليا.. لسه مصممه برضه ع اقوالك؟

مش هتعترفي وتنقذي نفسك؟ كامليا: بتشويش ف الرؤيه. وهمست. "انا بريئه.. انا معملتش حاجه.. انا بريئه..!!! عامر: مسك فكها وضغط عليه بقوه. "انا لحد دلوقتي متسامح معاكي.. ضغطت عليكي بس بشوية تلج.. وكام قلم.. لكن انتي مصممه إنك تشوفي العقاب الصح.. والعقاب ده هيخسرك اغلا ما عندك.." وهمس ف ودنها بخبث. "ال هو شرفك..!!! كامليا: قلبها دق بخوف. وهزت راسها بهستريا. وصرخت.

"لأ.. لااااء. لاااااااااء.. انا بريييييئه.. برييئه.. معرفش حاجه.. اقسملك انا معرفش حاجه..!!! عامر: بضغط اكبر. وزعق. "آخر سؤال ليكي ياكامليا… مين ال مشترك معاكي ف إفشاء أسرار بلدك؟ ومين ال وصلك للمنظمه… وهل هي منظمه واحده ولا شبكه كبيره؟ ومين اختارك لمهمة الجاسوسيه؟!!! كامليا: بصريخ. "معرررفش.. انتو ليه مش عايزين تصدقو.. اكيد حد عايز ياذيييني.. وينتقم مني…" وفجاءه جت صورة تيم وميرو. وهمست. "معقول تيم…!!!

تيم ومريم.. وبصت ل عامر وقالت اكيد اكيد هما…!!!! عامر: سمع آدم ف سماعة بلوتوث. وهز راسه تمام. "ماشي خليني معاكي اني ف حد هيوقعك.. بس ليه؟ ليه يعملو كدا؟ كامليا: هزت راسها. "معرفش معرفش. مريم العدوي.. وصرخت بعلو صوتها. هي مرييييييم العدووووووي.. انا متاكده…" عامر: "طيب وآية علاقة مريم العدوي.. بمقابلتك ف الفندق مع الملثم؟ كامليا: بتنهج بتعب… وسكتت. عامر: حط ايديه ف جمبه. "انتى كده بتضللى المخابرات وبتضيعي وقتنا.."

واتحرك وفتح الباب. "تعالى..!!! كامليا: بتبص حواليها بخوف. وبتنهج وبتعيط. شاب دخل طول بعرض. "تحت أمرك ياعامر باشا." عامر: ضحك بخبث. وهمس ف ودنها ببطء. "انتى ال اجبرتينا أننا نخسرك اعز مابتملكه البنت.." كامليا: شهقت بهستريا. وهزت راسها بجنون. "لأ لااااء..!!! عامر: بخفه. حقنها ف دراعها. "هتعيشي اسعد لحظاتك.." وبص للشاب. "نفذ المطلوب منك.." وسابهم وخرج. الشاب: بمكر. "تحت امرك يافندم.." الاضاءه كلها شغاله.

الشاب: بيقلع ف التشيرت. كامليا: بتصرخ بصوتها كله. وتترجاه مايقربش منها. ودخلت ف هيستريا. الشاب: قلع التيشرت. وقرب منها وبيفك ايديها وبيضحك بخبث. والإضاءة انطفت. كامليا: شافت الشاب قرب عليها. و بتصرخ بهستريا. وبدأ مفعول المنوم ونامت. آدم مراد: ف نفس اللحظه. فتح الباب ودخل. وشغل الاضاءه… الشاب: اتعدل باحترام. ولبس التيشرت. "كله تمام ياباشا..!! آدم مراد: هز راسه تمام. "روح انت. وابعتلى البنت ال قولتلك عليها.."

الشاب: حاضر يافندم. وخرج. آدم مراد: قعد ع طرف المكتب. وبص ع كامليا. وساكت تماما… البنت دخلت. واتكلمت انجليزي. "May I help you? هل لي أن أساعدك؟ آدم مراد: هز راسه. وطلع مبلغ ف ظرف وحطه ع التربيزه وازازة لون دم صناعي.

"This amount is for you to go with this girl to the hotel where she is staying.. and then change her clothes. And put this blood on her old clothes and then… Do you understand what I want him to do to this girl?" هذا المبلغ مقابل أن تذهبي مع هذه الفتاه الى الفندق التي تقيم فيه.. ومن ثم تبدلين لها ملابسها. وتضعي هذا الدم ع ملابسها القديمه ومن ثم…!!! وسكت. هل فهمتي ما أريد إن يفعل بهذه الفتاه؟ البنت:

"She smiled.. and said of course.. you want this girl, after regaining consciousness, to find herself.. she lost her virginity.. and there is conclusive evidence of this behavior.. when she wakes up and finds some blood scattered, then she is sure of this. Is this what she wants?"

ابتسمت.. وقالت بالتأكيد.. أنت تريد أن هذه الفتاه بعد أن تسترد وعيها تجد نفسها.. فقدت عذريتها.. ويكون في دليل قاطع على هذا التصرف. وعندما تفيق وتجد بعض الدماء منثوره فتتأكد حينها بهذا الأمر هل هذا ماتريده؟ آدم مراد: بخنقه علشان هيعمل كده. لكن هز راسه. "Exactly that's all I want" بالضبط هذا كل ما اريده. البنت: اخدت الفلوس والازازه بابتسامه. "Well don't worry sir" حسنا لاتقلق سيدي… الصبح ..ف فيلا العدوي. آدم ف المكتب.

بيتكلم ع الفون مع رعد. رعد: انا قدام النيابه دلوقتي.. ورؤوف وابنه شوفته خارج ف عربية الترحيلات.. وال انا متأكد منه أنه اكيد هيتعدم. آدم: بهدوء. اكيد رؤوف هيتحكم عليه بالاعدام.. لكن مش عايزين نسبق الأحداث. لسه رؤوف هيتعالج الاول.. وف مده هيقضيها قبل النطق بالحكم. رعد: اكيد سعادتك.. بس انا بصراحه مستعجل ع موته. آدم: بشبح ابتسامه.. متقلقش.. كل ساق سيسقى بما سقى.. وال ربك كاتبه هنشوفه.

رعد: ونعم بالله العظيم.. آدم باشا. عاشور وشاهين خارجين قدامي اهو. آدم: تمام.. انت اطمن ع عاشور. وتعالى عندى عشان عايزك. رعد: بفضول.. خير ياباشا. ف حاجه حصلت تاني؟ آدم: ابتسم.. لأ متقلقش بس عايزك تتغدا معايا انا والشباب انهردا. رعد: هرش ف قفاه. احم مالوش لزوم ياباشا خيرك مغرقني. آدم: أنت بقيت بتتكلم كتير ليه يارعد؟ اسمع الكلام. وبعدين زين ال عازم الكل وهيتصل عليك. يلا بقى. خلص ال وراك وتعالى.

رعد: تحت امرك ياباشا.. وقفلو. آدم: قاعد.. وفتح اللاب توب.. وفتح فولدر خاص.. بعنوان أوكسير الحياه.. وموجود فيه صور كل احفاده. وفتح صوره ل ميرو.. وهي ايدها ف دراعه.. وعيونها متعلقه بيه بحب كبير. آدم: ابتسم بحنين.. ورفع ايدو ع خدها.. وساكت. الباب خبط. آدم: انتبه بتنهيده.. ادخل. زينب: دخلت. وشايله القهوه الخضرا.. وقالت يسعد صباحك يسي آدم بيه. آدم: صباح الخير يازينب. زينب: حطت القهوه. اتفضل يسي آدم بيه. قهوة حضرتك الخضرا.

آدم: متشكر يازينب.. اومال مريم فين؟ زينب: ست الكل بتصلى الضحى ونازله. ورفعت عينيها وشافت صورة ميرو ع الشاشه. وقالت بحنين.. ست الدكتوره مريم اسم الله عليكي يانور عيني وحشتينا وقطعتي بينا.. والبيت من غير العصافير ست ليليان وست ميرو مالوش طعم خالص. آدم: ابتسم.. قريب جدا إن شاء الله هيرجعو ينورو كل مكان من تاني. زينب: إن شاء الله. وخبطت راسها.. يووه يقطعني.. سي زياد بيه جه لحضرتك.. وواقف مع سي زين بيه.

آدم: ضحك بصمت.. وقال الفضول هيجننهم.. وهز راسه تمام.. خليه يدخل يازينب.. واعملى ل زياد قهوه.. وقفل اللاب توب. زينب: من عينيا حاضر.. وخرجت.. وبلغت زياد. زياد وزين خبطو ودخلو.. وسلمو ع آدم.. وقعدو وواضح جدا ع ملامحهم التوتر والفضول. آدم: ابتسم.. طبعا انتو مشرفني قبل الشغل عشان عايزين تعرفوا كل ال حصل م البدايه. زياد وزين ف صوت واحد. ايوه.. وكحو.. احم.

آدم: رفع الفنجال وشرب.. وحط الفنجال. وبص قدامه وقال.. فاكر يازين وقت ما رؤوف وابنه ساهر جم يتقدمو لميرو؟ زين: بغيظ.. ايوه ياحج.. وده يوم يتنسى. آدم: بهدوء. رؤوف وقتها لمح بغباء.. وانا استنتجت أنه مراقب بيتي.. وبعد كده. فلاش باك. آدم: بعد ما زين ومراد طلعو ينامو.. دخل المكتب.. وفتح اللاب توب.. وجاب تسجيل الكاميرات قدام بوابة الفيلا.. وشاف وسمع اللقاء والحوار بين عاشور وشاهين.

آدم: دقق النظر ف عاشور.. وشاف عليه علامات الخنقه والضيق.. ولما راح ل رؤوف عند العربيه.. ورؤوف نزل.. كان عاشور بيبص ل رؤوف نظرات كره وغيظ. آدم: اتوقع إن عاشور شغال غصب عنه.. وأنه مبيحبش رؤوف. وفتح الفون واتصل ع شاهين. وقال. الو. ايوه ياشاهين. اسبوع بالظبط وتعرفلي الجارد الخاص ب رؤوف الجبالي.. وبعد ميعاد نهاية شغله. تجبهولي ع فندق (.... وياريت يكون بليل. شاهين: اعتبره حصل ياباشا.

بعد اسبوع.. الساعه ٩ بليل.. شاهين قابل عاشور ف طريق بعيد شويه بعد خروجه من فيلا الجبالي. شاهين: فتح باب العربيه. وكان ملثم. ونده.. عاشور. عاشور: وقف. واستغرب. شاهين: شاورله تعالى ياعاشور عايزك. عاشور: استغرب. مين ده؟ وعارف اسمي ازاي؟ وقرب منه.. انت تعرفني؟ فجاءه باب العربيه الخلفي اتفتح.. واتنين زقو عاشور ف العربيه. شاهين: ساق بسرعه. عاشور: زعق انتو مين؟

شاهين: شال القناع عن وشه.. وقال اهدا متخافش.. احنا عايزين مصلحتك. عاشور: زعق انتو مين؟ ومصلحة ايه؟ شاهين: يبنى احنا لو كنا عايزين نأذيك مكناش سبناك قاعد كدا.. اهدا بس انا هقولك.. آدم باشا العدوي.. ف انتظارك. عاشور: فتح عينيه بصدمه. وهمس.. آدم العدوي. بعد شويه. شاهين وصل الفندق. ف ركن خاص برجال الأعمال.. جاب عاشور.. وقال تحت امرك ياباشا.. كل حاجه تمام.. وعاشور قدام سيادتك.

آدم: بهدوء.. تمام وشاور ل عاشور اتفضل اقعد ياعاشور. عاشور: بلع ريقه بتوتر.. وقعد من الرهبه. آدم: بص ل شاهين.. استناني بره ياشاهين. شاهين: بص ل آدم.. ازاي سعادتك انا... !!! آدم: بهدوء شاور ل شاهين. شاهين: استسلم.. وخرج هو والحرس قدام الفندق. آدم: بمرونة شرطه.. تشرب ايه ياعاشور؟ عاشور: بارتباك.. شكرا مش عايز اشرب حاجه.

آدم: ابتسم.. متقلقش ياعاشور.. انت من دور مراد ابني.. وطلع صوره ل مراد.. وقال هو ده. مراد آدم العدوي.. واكيد انت عارفه.. مخابرات. وضحك وقال.. انا هحكيلك موقف حصل زمان. وكل ما افتكرو اضحك. انا عندى بنت اصغر واحده ف العيله. تعرف؟ واحد كان عندو مشكله مع جوزها. وراح ليها الجامعه.. ع أساس أنه يخوفها أو الله اعلم كان ناوي ع ايه.. بس تعرف بنتي عملت فيه ايه؟ عاشور: بلع ريقه بتوتر.. وهز راسه عملت ايه؟

آدم: بنظرة توعد ف عيون عاشور.. وقال. عاهه مستديمة.. ومش بس كدا مستقبله المهني ادمر وكان ظابط مخابرات.. ولأنه بس فكر أنه يأذي حد من عيلة العدوى.. اتسجن ومحدش يعرفله طريق. يخساره.. ضيع نفسه بغباؤه. ها المهم مقولتليش تشرب ايه ياعاشور. عاشور: قلبه دق بخوف.. حضرتك انا معملتش حاجه. آدم: بابتسامه.. بس اكيد هتعمل ياعاشور. واكيد رؤوف الجبالي هياخدك معاه ورا الشمس. وهيدمر مستقبلك.

ولو انت متجوز مراتك هتبقى ارمله. ولو عندك اولاد اكيد مش هيتشرفو إن ابوهم يكون شغال بلطجي وحرامي. عاشور: نزل راسه ف الأرض.. وقال بخنقه. انا مش حرامي. ولا بلطجي.. انا إنسان كويس ومحترم.. انا ابن ناس.. انا. وسكت. آدم: شاور للويتر.. وطلب عصير ليمون ل عاشور.

آدم: بتنهيده.. اسمع ياعاشور.. انا الدنيا دي علمتني حجات كتير جدا.. ياما مر عليا ناس كتير.. كتير اوى. منهم الطيب ومنهم الوحش.. وفيهم الاناني.. والحقود.. والحاسد.. والظالم.. عدا عليا كل الفئات.. ومن خبرتي ف الحياه.. شايف إنك فعلا إنسان كويس.. واكيد الظروف ال حدفتك ف وش رؤوف كانت أكبر منك. عاشور: بتنهيدة وجع.. خلاص ياباشا.. ده أمر وبقى محتوم بالنسبالى.. وده نصيب ومش هنقدر نغيره.

آدم: فتح كف أيدو.. وقال عاشور.. حط ايدك ف ايدي.. ونقضى ع الشر.. ونغير النصيب بدعوه واراده. عاشور: رفع عينيه ل آدم وبص ليه ف نظرة.. غريق متعلق بقشه. آدم: شاور ليه.. وقال الفرصه بتيجي للإنسان مره واحده.. ودي فرصتك لو انت مغلوب ع امرك.. وقتها انا هساعدك.. وهغير من مصيرك مع رؤوف. لكن لو انت شغال مع رؤوف بإرادتك.. يبقى.

عاشور: قاطعه.. بنفي.. وحط ايدو ف ايد آدم. وقال.. لا انا عمري ما كنت اتمنى اشتغل مع رؤوف.. وانا كنت مغلوب ع امري فعلا. آدم: ابتسم.. بمكر.. تمام.. يبقى تحكيلى كل حاجه.. وانا هكون ف ضهرك.. وده وعد من آدم العدوي. عاشور: بحرج.. انا عارف سيادتك.. وسمعة حضرتك اشهر من نار ع علم.. وكنت اتمنى اكون من رجالتك.. ولكن. آدم: ربت ع كتفه.. احكيلى ياعاشور. عاشور: كأنه مصدق.. وعايز يشيل الحمل ده من ع قلبه.. وقال.

أنا هحكي لحضرتك.. وزي ما تيجي.. تيجي. لاني مبقتش قادر اتحمل الذنب اكتر من كده.. وكمان مبقتش قادر اتحمل إهانة رؤوف ليا. آدم: كشر عينيه بتركيز.. وقال سامعك. عاشور: بدأ يحكي ل آدم كل حاجه عن حياته.

وبعد كده قال.. ورؤوف لما شاف أنه بيخسر قدامك كل مره.. قرر أنه يجوز ابنه ساهر للدكتوره.. بحيت يعذبها ويبتزها.. وقصادها ياخدوا جزء من الثروه.. ولما حضرتك رفضت.. قرر أنه. احم يعنى أنه يخطف الدكتوره مريم لمكان. ويصورها وهي. احم انا آسف سعادتك اكيد عندك علم بال حصل. آدم: قلبه بيغلى نار. لكن لازم يرسم الثبات والهدوء.. وكشر عينيه.. امم ايوه عارف.

واخد نفس عميق.. طيب ياعاشور.. انت عندك استعداد تشتغل معايا.. وكلها ايام.. وكل صورك وكل دليل ليك ف الصفقات ال ف خزنة رؤوف هتكون بين ايديك؟ عاشور: بدقة قلب وتفائل.. حضرتك بتتكلم بجد. آدم: هز راسه ايوه.. فكر ورد عليا. عاشور: من غير تفكير ياباشا. انا موافق. آدم: بتفكير.. يبقى انا تفكيرى كان صح.. لأني ديما متأكد إن رؤوف جبان.. وميعملش كل ده لوحدو. عاشور: بتوتر.. احم هو ف حاجه كمان ياباشا. آدم: سامعك ياعاشور.

عاشور: رؤوف طلب مني اجمع معلومات عن الدكتوره فريحه العدوي. آدم: غمض عينيه وصك ع اسنانه بغضب شديد.. ولكننه حاول يكون ثابت لأن المعركه لسه ف البدايه. وقال تمام.. يومين وهيكون معاك ملف كامل بالمعلومات ال هو عايزها. عاشور: اتصدم.. بس ازاى سعادتك. آدم: الموضوع مش موضوع رؤوف بس ياعاشور.. الموضوع إن ف زعيم متخفي.. واحنا منعرفش مين ال بيحرك رؤوف.. وايه سبب أنه عايز ينتقم مني ومن عيلتي.

وعايز منك اى معلومه توصلهالى عن طريق رعد وشاهين.. وأمسك.. دي سماعه بلوتوث صغيره جدا.. هتحطها جوه ودنك.. وهتتواصل مع رجالتي بأي جديد.. وانتى هبلغك بكل خطه جديده. وبعد كام يوم. عاشور واقف ع باب الفيلا الداخلى وشاف رؤوف بيتكلم وشكله متوتر. ورؤوف: نده ع عاشور. وقاله قبل الفرح بيوم.. هتاخد بضاعه عباره عن ٢ كيلو هيروين.. وهتحطهم ف مخزن من مخازن العدوي.. ويوم الفرح فضيحة آدم العدوي هتكون ع السوشيال ههههههه.

وبعد كده.. عاشور بلغ شاهين.. وشاهين بلغ آدم. آدم: بعد تفكير.. طلب من شاهين إنه لازم يظهر ف الخطه.. ويروح ل رؤوف.. ويحاول يثبت ولائه. وبعد.. كدا آدم طلب من عاشور ينفذ خطة أنه عايز يقابل الزعيم. وف انتظار مين هو الزعيم. وآدم ف المكتب مع مراد وفهد وقت حريق الشقه. عاشور بنفسه اتصل عليه. لانه مقدرش يستنى اكتر من كدا.. وبعد ماعرف إن الزعيم يبقى رشوان.

للحقيقه آدم اتصدم.. ومكنتش متوقع أنه لسه عايش.. لانه سمع بخبر موته ف السجن. وعاشور قاله إن رشوان طلب مني اسبوع واكون خاطف الدكتوره وبنتها الصغيره. آدم فكر بهدوء.. واتصل ع رعد ينزل يقابل عاشور. رعد: ساب سفيان وباري وخرج بسرعه.. وعرف من عاشور.. إن رؤوف سهران ف فندق مع السكرتيره الخاصه. وآدم: قال ودي فرصة مناسبة يارعد إنك تدخل فيلا عاشور، وتفتح الخزنة وتجيب أي دليل ضد عاشور.

واتصل على طارق وطلب منه إنه يرجع ابن رؤوف الجبالي من السفر بأي طريقة، لازم يكون مكان فريحة. وبعد كده عاشور اتصل على شاهين وقال: مصيبة رشوان عايز الدكتورة وبنتها تتخطف بعد بكرة. فمكتب آدم بعد ما اتفرجوا على فيديوهات فهد ومراد من رعد، آدم قال لرعد: على الخطة وإنه هيتصل على طارق ويفهمه كل حاجة، ولازم فريحة تخرج من البيت. ولازم مراد وفهد ما يكونوش موجودين. وطارق قاله: بالليل هيكون ساهر ابنه موجود في مصر. نفس اليوم بليل.

قبل ما مراد يرجع لفريحة، كان مشغول في حوار وليد. آدم قابل مراد وفهد، وكان موجود رعد وشاهين وعاشور، وشرح لهم كل حاجة. مراد: جن جنونه، وكان عايز يقتل رؤوف ورشوان، وكان زي الطور الهايج. وفهد كان غضبان جدًا. آدم: قال لهم: لازم الأمر يكون طبيعي، وانت يامراد لازم تكون هادي جداً عشان سلامة فريحة وتالين. انت هتقولهم إنك مسافر بكرة مأمورية فجأة انت وفهد.

وكويس جداً إن آدم حفيدي مسافر يومين، كل حاجة لحد دلوقتي احنا مسيطرين عليها. وبعد كده بليل اتفقوا مع شاهين على الحوار اللي هيقوله لرؤوف. طارق: اتصل على مالك وطلب منه إذن نيابة عشان التسجيلات، ومالك وافق على إذن النيابة. وزين وزياد لاحظوا توتر الشباب، وآدم شرحلهم في نبذة مختصرة ووعدهم إنه هيحكيلهم كل حاجة بعدين. تاني يوم مراد وفهد خرجوا من الفيلا ومسلحين.

وراحوا على المخزن وجابوا ساهر اللي بيصرخ، وخدروه بحقنة منوم ومخدر، واستنوا اتصال شاهين عليهم عبر رسايل الواتساب. آدم خرج من الفيلا واتفق مع طارق، وطارق خرج مع السواق. وشاهين خرج من الفيلا وبعت صورة لرؤوف وهو في العربية علشان يديله الأمان، ووصلوا لمكان معين، وفريحة نزلت، وطارق ركب مع شاهين ووصله الشركة. وشاهين راح على المخزن وأخد مراد وساهر، وقابله عاشور ومثل الخطه بالظبط.

ومراد كان معاه سماعة بلوتوث موصلة كل حاجة باللابتوب بتاع آدم، وكل حاجة اتسجلت. رعد راح لفهد، وأخدوه وراحوا قريب من الفيلا. وطارق نزل مع آدم من الشركة وراحوا على وكر رشوان. وزياد وزين وبيتر حصلوهم مع عربيات الحراسة. عودة للوقت الحالي. آدم: بص على زين وزياد شافهم متنحين. زياد وزين بصوا لبعض بانبهار كبير من آدم وقالوا في صوت واحد: صدق اللي سماك إمبراطور. في نفس الوقت في المانيا.

كامليا فتحت عينيها بتعب شديد جداً، وبصت حواليها. شافت نفسها في سريرها واتعدلت بتعب وبتتألم، وقلبها بيدق بخوف كبير ورعشة، وقالت: أنا كنت بحلم، لأ أنا أكيد كنت بحلم. بصت على إيديها وعلامات مكان ربط إيديها بالحبل، وشعرها مش مترتب، وافتكرت تعذيب عامر ليها. وقالت بدموع خوف: أنا معملتش حاجة. وبلعت ريقها بصعوبة وخافت أكتر.

واتعدلت وبصت حواليها بخوف ورجفة، وانتبهت لنفسها شافت إنها لابسة فستان قطن قصير، لكن فيه آثار دم، وفتحت عينيها بصدمة أكبر من أي وقت، وافتكرت هجوم الشاب عليها والنور انطفى بعدها، وأكيد أكيد الشاب اغتصبها. عيشي بقى يا كامليا نفس الخوف ونفس الإحساس. عيشي إحساس خوفك من الفضيحة، عرفتي دلوقتي انتي عيشتي ميرو في إيه؟ عرفتي انتي وصلتيها لإحساس إنها عار على أهلها إزاي؟

بس يا ترى هتكتفي باللي آدم عمله معاكي وهتندمي وتحسي بحجم الكارثة اللي عملتيها واللي لسه كنتي عايزة تعمليه. ولا نارك هتزيد وعايزة تحرقي كل اللي حواليكي، بس اعرفي من حفر حفرة لأخيه وقع فيها يا كامليا. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. أوعي تفكري إن الشر عمره هينتصر على الخير أبداً، مهما حاولتِ تلوثي سمعة غيرك، ومهما حاولتِ تخططي، شرك هيتقلب عليكي لامحالة. كامليا: قعدت على ركبها على السرير وتبص على الدم كأنه حقيقي.

لأن مش أي حد بيخطط يا كامليا، لأ ده تخطيط الديزل، يعني مفيش ثغرة تثبت إنك بنت في الوقت الحالي، وكل حاجة حصلت قدام عينيكي. كامليا: عينيها مفتوحة على الآخر بصدمة كبيرة، ودقات قلبها بتدق بخفقان، ودقات بطيئة وسريعة. ومش عارفة تعمل أي رد فعل من رهبة المصيبة والكارثة اللي وقعت فوق دماغها. يعني حتى مش اغتصاب تمثيلي زي اللي عملتيه في مريم المسكينة، لأ آدم أثبت إنه اغتصاب حقيقي وقدام عينيكي.

اشربي بقى، الجزاء من جنس العمل، وانتِ أعمالك وأفعالك كلها شر وعايزة تفضحي مريم بأي تمن. كامليا: سرحانة في صدمتها. ورفعت إيدها برجفة وبصت على الرقم وكان برايڤت، وخافت ترد وخافت متردش، وحاولت تضغط على الزرار أكتر من مرة وفتحت، وحطت الفون على ودنها وبتتنفس برجفة ورعب، وقبل ما ترد. كان صوت آدم زي الزلزال في ودنها وقلبها، واتكلم بنبرة توعد وغضب أكبر من أي وقت وقال. آدم مراد: في المطار... بفحيح أفعى وغضب من نار...

دي قرصة صغيرة مني ليكي، وافتكري الاسم ده كويس أوي. عشان كل ما تحاولي تقربي من عيلتي. هتلاقيني في وشك زي المرصاد، بقص من عمرك، وهوصلك لمرحلة الضياع. (الديزل)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...