مسحت دموعي وأنا بفتكر أبشع حاجة عملتها في يوم. مكنتش متخيل إني أعمل كده، بس غيرتي عمتني. كنت بكرهها وبغير عليها أوي. حبي لأخويا كان مرضي، كان غريب عشان كده عملت المستحيل عشان أثبت خيانتها لأخويا. حبيت أتراجع بس شيطاني هزمني. لقيت نفسي بوزع أرقامها على صفحات فيس مش كويسة. كانوا الشباب يتصلوا بيها آخر الليل ويبعتولها رسايل ويتكلموا كأنهم عارفينها وليها علاقة بيهم. أخدت صور ليها من الموبايل من غير ما تاخد بالها ووزعتها.
بعد ده كله أخويا اقتنع إنها خاينة. ضربها وبهدلها وطلقها. ومحدش كان يعرف إني أنا اللي دبرت الخدعة دي إلا جوزي مروان اللي حاول كتير يخليني أتراجع بس رفضت. ومروان كان أضعف من إنه يقول لعلي ويفتن عليا لأنه كان بيحبني. بس كل ده راح. جوزي اللي بيحبني وبحبه راح وأنا بتعاقب دلوقتي. أنا لازم أرجع مروان ليا. مش هخلي سارة تاخده مني. هعمل المستحيل عشان أرجعه، حتى لو وصلت إني أقتلها. وقفت سارة قدام المرايا وهي بتعيط.
عقلها افتكر كل حاجة. إزاي كانت بتحاول ترضيها وهي في المقابل أذتها. إزاي دمرت حياتها وبوظت سمعتها لدرجة إن بعد ما انتشرت القصة اللي ألفتها وبوظت سمعتها. علي اتصدم فيها. لسه فاكرة نظراته لها قد إيه كان مصدوم. فاكرة دموعه. صراخه. علي صدق خيانتها. بس معذور، مافيش راجل بيشوف أرقام غريبة بتبعت رسائل لمراته وميصدقش. مافيش راجل يشوف صور مراته مع رجالة غيره.
وطبعًا عرفت وقتها إنها هي اللي دبرت ده لها، بس مكانش فيه أي دليل عليها. ومقدرتش تدينها ساعتها. اتفتحت أبواب الجحيم عليها. علي طردها وأهلها طردوها. محدش ساعدها ولا سأل فيها. اتعذبت في الشوارع لحد ما ربنا وقعها في ست محترمة ساعدتها وخليتها في بيتها. ساعتها اشتغلت وقررت إنها تنتقم من أروي كويس. اتنفضت لما مروان حط إيده على كتفها وقال: مش يلا بقا؟ بلعت ريقها بس هزت راسها وهي بتبتسم بتوتر. تاني يوم.
وديت العيال المدرسة وقررت النهاردة أرجع جوزي مهما حصل. لبست واتشيكت. اتفتحت الأوضة وطلعت سارة فجأة. وقفت ووشها حمر لما لقيتني لابسة فستان قصير ومظبطة نفسي. خرج وراها مروان ووقف للحظات وهو بيبصلي. بس بعدين ابتسم بتريقة وقدام عيني باس سارة على خدها وقال: انتي عيشتيني يوم ولا في الأحلام. وبعدين سابنا وراح الحمام. بصيتلي سارة بصة غريبة. مقدرش أقول انتصار بس مش حزن برضه. أنا عارفة إنها في صراع دلوقتي.
مش حابة تأذيني صحيح، بكرهها بس مقدرش أنكر إنها كويسة. عشان كده قررت أستغل الفرصة وألعب على العاطفة. قربت منها وقولت: سارة أنا عارفة إنك مش كده. انتي مش وحشة، انتي أحسن مني بكتير. ده انتي كنتي بتقولي إني أختك الكبيرة. عيونها دمعت وقالت: وياريتك قدرتي، بالعكس خرّبتي بيتي. وأنا آسفة وبعتذر. أبوس إيديكي متخرّبيش بيتي. سيبيني أنا وجوزي في حالنا، إحنا معانا عيال. موافقة بس بشرط. اشرطي. رفعت راسها وقالت:
تقولي لأخوكي على كل اللي عملتيه عشان تثبتي إني خاينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!