الفصل 10 | من 30 فصل

رواية جريمة فرح الفصل العاشر 10 - بقلم مروة فتحي

المشاهدات
19
كلمة
1,500
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تحدد معاد الفرح وأضمن لفرح كل حقوقها. موافق، بس بشرط. إيه؟ نتجوز. نعم يا عنيا؟ لا طبعًا مستحيل أوافق على حاجة زي دي، ده اسمه جنون. مش بمزاجك. إيه؟ تتجوزني غصب؟ وأنا مش عارفة؟ لا، بس عادي براحتك. بس جواز فرح مش هتم، ويا حرام البنت هتكون ولا طالت سما ولا أرض، وهتكوني أنتِ السبب في كده. ليه إن شاء الله؟ هو أنا اللي رجعت في كلامي ولا أنت؟

أنا مرجعتش في كلامي ولا حاجة، أنا بس حطيت شرط وأنتِ اللي مش وافقتي عليه. يبقى لو حصل حاجة لفرح هتكون ذنبك أنتِ مش أنا. مقدرتش أستحمل النقاش أكتر من كده، وسيبته ومشيت وأنا مش شايفة قدامي من كتر العصبية اللي كنت فيها. *** في مكتب أدهم، كان بيقول بينه وبين نفسه: هتجوزك يعني هتجوزك، ولو مكسرتكيش مبقاش أنا أدهم الألفي عشان تبقي تعمليها فيها اللي قادرة على التحدي وعلى مواجهته كويس.

ولما خرجت جنة من عند أدهم، راحت مكتبها. حاولت تركز وتشتغل، بس كل ما تحاول تركز تفتكر أدهم وهو بيكلمها وبيقولها على موضوع الجواز وأنها هتوافق كمان. وتتعصب أكتر. وأخيرًا ما صدقت أن اليوم خلص وقررت تروح عشان ترتاح وتنسى اللي حصل في يومها.

ولما روحت، لقت مامتها بتقولها إن في عريس جاي ليها وأن على وصول، وأنها لازم تلبس كويس وتقعد معاها وتتكلم كويس وما تطفشهمش زي كل عريس بيجي يتقدم ليها. وأنها تديه فرصة وأن مش كل الرجالة زي بعض. واضطرت جنة تسمع كلام مامتها وتدي العريس ده فرصة. يمكن دي القشة الوحيدة اللي تقدر تهرب بيها من جواز أدهم، وفرح هتحاول تجيب ليها حقها بطريقة تانية منه.

وبعد شوية، مامتها نادتها عشان تطلع تسلم على العريس. استغربت جدًا أنه جاي لوحده من غير أهله. قعدت وهي حاطة وشها في الأرض. وبعد شوية لقت مامتها بتستأذن وتقوم عشان تسيبهم يقعدوا لوحدهم. فجأة سمعت صوت بيقولها: شيلي وشك من على الأرض، مش هصدق إنك مكسوفة ولا الكلام ده، أنا عارفك كويس أنتِ على إيه. أنت؟ إيه جابك هنا؟ هي مامتك مش قالت إن في عريس جاي النهاردة؟ أيوه قالت في عريس جاي، مش أنت. هو أنا ما قولتيليش؟ ولا عرفتني حتى.

ما أنا العريس دي. أدهم؟ بطل هزار، دي مش وقته. ولو جاي تهزر وتستخف دمك، فدي برضه مش مكانه، فتفضل قول أنت جاي ليه. وهنا لقيتوه بيعلي صوته وبينده على ماما: طنط! يا طنط! إيه يا بني؟ فيه إيه؟ باركوا لينا يا طنط، جنة خلاص وافقت. ماما اتصدمت في الأول، بس بعد كده فرحت. معقول؟ بسرعة دي؟ بس على العموم ألف مليون مبروك. وكتب الكتاب امتى بقى إن شاء الله؟ الخميس الجاي. إيه؟ بسرعة دي؟ ماما ردي عليا. ولا سرعة ولا حاجة، يدوبك.

قولي ليها يا طنط. طب والفرح؟ آخر الشهر. لأ كده كتير. لأ هو كده حلو. إيه؟ ماما هتأجّري أوضتي آخر الشهر وعشان كده عايزة تخلصي مني ولا إيه؟ لأ يا حبيبتي، عايزة أفرح بيكي. وطالما كده اتفقنا على كل حاجة، نقرا الفاتحة. وفعلاً بدأ يقرأ الفاتحة، ولسه هرفع إيدي عشان أقرأ معاهم، لقيتوه بيلاعب لي حواجبه. اتعصبت ونزلت إيدي. ماما أصرت أن أدهم يتعشى معانا، وماما كانت فرحانة بيه أوي.

وبعد ما روحوا، توضيت وصليت وخلاص كنت هنام، لقيت مسدج من رقم غريب مبعتولي مكتوب فيها: "هنفذ اتفاقي زي ما أنتِ وافقتي على موضوع جوازنا، أنا هخلي فرح سالم وفرح بعد كتب كتابنا على طول وقبل فرحنا كمان، وهضمن لفرح كل حقوقها." تمام أوي، مش أنت مصر نتجوز؟ دي هخليك تشوف النجوم في عز الضهر، صبرك بس عليا، هخلي أيامك سودة.

وتاني يوم، صحيت وتوضيت وصليت ونزلت المكتب. ولقيت عم سيد وفرح مستنيني هناك، وباين على وشهم الفرحة غير المرة اللي فاتت. استقبلتهم وبدأت كلام معاهم: بجد منوريني وفرحانة إني شوفتكم النهاردة. رد عم سيد: ده بنورك يا ست الكل، وبجد مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملتيه معايا أنا وبنتي. أنا معملتش حاجة. إزاي؟

ماجد بيه بنفسه أهه، هو سالم بيه واتفق معانا على كل حاجة. ولما سألته إيه اللي خلاه يعمل كده، قال لي إنك امبارح روحتي لأدهم بيه وفهمتي على كل حاجة. هو اتفق معاكي إن الفرح هيكون كمان أسبوعين، وأهو حصل. بجد مش عارفة أشكرك إزاي. وقلت لازم ولا بد تكوني أنتِ أول المدعوين في الفرح. تمام، ده شرف ليا إني أحضر فرح بنتك، وأنا معملتش حاجة، دي شغلي. واستأذن ومشي.

وبعد ما مشي، دخلت صفاء عليا وفي إيدها طبق فيه شوكولاتة وبتتقدمه ليا عشان آخد واحدة. أخدت واحدة وقلت لها: خير يا صفاء؟ اليوم ده أصلًا من غير حاجة مليان مفاجآت. ها؟ مافيش... فيها حاجة لما أجيب شوكولاتة وأوزع المكتب كله؟ لأ، مافيش حاجة، بس لما نكون في نص الشهر ولما مرتبات لسه ما نزلتش، يبقى فيه حاجة. قوليلي فيه إيه؟ أنا مش مطمئنة ليكي. اصل دي حلاوة شبكتي. قالت الكلمة وطلعت تجري بره المكتب. وأنا أول ما استوعبت الكلمة،

طلعت أجري وراها: نعم يا ختي؟ حلاوة مين؟ أم حلاوة؟ مفيش كلام ده. الحلوة مبتدخلش المكتب غير فلوس مولد النبي، غير كده لأ. يا بنتي استني، هفهمك. مش كل الرجالة زي بعض، وأحمد غيرهم. لأ، كل الرجالة زي بعض. وكمان ملقتيش غير أحمد؟ ده أحمد خاين ومش ليه أمان. أحمد دي غير دي، ييجي يتقدمني. يترفض، ييجي يتقدّم ويترفض، فاهمة؟ بس أنا بحبه وهو بيحبني وعايزين نبدأ مع بعض بداية جديدة. حبك برص وعشرة خرص. وحياة إيه اللي عايزة تبدأيها دي؟

هتني حياتك وأنتِ لازم تعملي دور الداية والطبّاخة والشغالة وكل حاجة، والبيه يرجع آخره يزعق ويكون عايز ياكل وبس، ومش همه حاجة تانية. بس الجواز سنة الحياة. قعدت على الأرض من كتر ما كنت بلف وراها في المكتب كله، وكل اللي كان في المكتب بيحوشوها. قعدت جنبي وشاورت لها إنها تيجي في حضني، وقلت لها: خلاص، لو أنتِ مصممة، ماشي. وأخدتها في حضني. اعععععاااااا!

أيوه دي أنا اللي عضتها في كتفها عشان بعد كده الحيوانة تفكر تتجوز وتسيبهم. ودخلت مكتبي ولقيت فون مش بيبطل رن. رديت. الو. حضرتك الأستاذة جنة رشاد؟ أيوه، مين معايا؟ أنا مدوبة شركة الأزياء اللي المفروض هتصممي لحضرتك فستان كتب كتابك. بحب أُعلمكم ودعمكم ليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...