سليم بصدمة وغضب: عملت إيه يا عمر؟ عمر بصدمة: ما عملتش حاجة، أنا مجتش جنبه، هو اللي جه كده، صدقني. وقتها سليم حاول يشوف النبض بتاعه. كان الحمد لله شغال. سليم بصوت عالي: يا عسكري هات علبة الإسعاف بسرعة. العسكري: حاضر يا باشا. وقتها عمر وسليم سندوه لحد الكنبة. وسليم بدأ يشوف وشه، ما لقاش فيه حتة سليمة، وعمر خايف. سليم: ما يصدقوش. سما: حركة من حركاته، ده مش محترم. أصلاً أنا مش عايزة أشوفه، أنا مش عايزة أسمع صوته.
وبدأت ترتعش وجسمها كله يرتجف، بس عمر لحقها وحضنها وفضل يضمها ليه ويطمنها إنه معاها ومش هيسيبها. ليلى: ده مش محتاج إسعاف، ده محتاج مستشفى. انت مش شايف وشه وجسمه ده ما فيهوش حتة سليمة. سليم: ده لو راح، مش عارف هيحصل فيه إيه. لازم يكون قدامنا لأنه كان بيقول عارف معلومات عن القضية مهمة. وقتها جاب العسكري علبة الإسعاف وبدأ يضمد له الجرح واحدة واحدة.
وقتها ليلى طلبت من العسكري محلول وكانـ**ـيولا وشوية أدوية عشان يقدروا يعالجوه. العسكري خد الأمر من سليم واتحرك. *** عند العصابة. Big boss: يعني إيه هرب؟ انتوا مجانين؟ مشغل معايا بهايم؟ الرجالة: ياباشا روحنا المكان لقينا الرجالة مضروبة بالرصاص والعربية مش موجودة. Big boss: بعد كل الضرب ده قدر عليهم إزاي؟ مشغل معايا نسوان؟ امشوا من قدامي، أما أشوف هتصرف إزاي، غوروووو من وشي.
قالها بغضب لدرجة أن الرجالة كلهم اختفوا من وشه. طلع تليفونه وعمل مكالمة عشان الرجالة تخلص على أحمد نهائي. Big boss: طول عمرك زي أمك، تستاهل اللي جرالك. لما تفكر تعاديني، تستحمل يا ابن فاتن. *** عند الدكتور حمدي. دكتور حمدي فتح الباب لقي رجالة في وشه بعضلات كتير. دكتور حمدي باستغراب: انتوا مين؟ عايزين إيه؟ الرجالة: عايزين حضرتك. وبدأوا يضربوا فيه ضرب عنيف جدا جدا، وبعدها خدوا جثته ورموها من الدور الخامس.
الرجالة وقتها اتصلوا على الرأس الكبيرة وبلغوه أن كل حاجة حصلت تمام. الراس الكبيرة: دوروا في شقته على الورق وبعدها ولعوا فيها واتحركوا. الرجالة: حاضر يا باشا. وقلبوا الشقة ولقوا الورق في الدرج اللي جنب السرير، وبعدها حرقوا الشقة كلها واتحركوا من غير ما حد يحس. *** عند الدكتورة سلمى. سلمى: ازيكم يا رجالة؟ طمنوني، كل حاجة تمام؟ الرجالة: آه يا دكتورة، المخزن اتملى والبضاعة هتنزل مصر قريب.
سلمى: عاش يا رجالة. كل واحد فيكم ليه مكافأة عندي كبيرة، تخيلوا إيه هي. الرجالة بفضول وفرح: إيه هي يا دكتورة؟ البوليس فجأة طب على المكان. البوليس: ولا حركة، مقبوض عليكم بتهمة الأدوية المغشوشة. *** عند عمر وسليم. بدأوا يعالجوا في أحمد وكان بيستجيب ليهم. واحدة واحدة كانوا بيحاولوا يخيطوا الجروح من غير ما يصحي. ليلى: الحمد لله، قربنا نخلص. أنا مستغربة إنه عايش بعد كل الضرب ده.
سليم: المهم إنه يصحى عشان نعرف ناخد منه معلومات. ليلى: بس كده يعتبر خلصنا. وقتها جات رسالة لـ ليلى. ليلى بصدمة كبيرة: لاااااا! حصل إمتى ده؟ سليم بخوف عليها ولهفة: حصل إيه؟ انتي كويسة؟ ليلى: دكتورة سلمى اتقبض عليها، ودكتور حمدي اترمى من شقته، وبيقولوا شقته ولعت. عمر: طب انتي مضايقة ليه كده؟ القضية دي خلصت. سليم: ما تخافيش، خير، خير. عمر استغرب برود أخوه الغير معتاد. عمر: من إمتى البرود ده اتجاه أي قضية؟
سليم: خليك في نفسك يا عمر. عمر: أنا أخوك ومن حقي أسألك. سليم: يا سلام، أخويا؟ تقوم تضرب الراجل ده كده؟ عمر بعصبية: والله ما عملت كده، صدقني. سليم: مش مصدقك يا عمر، عشان عارف إنك لما تبقى غضبان محدش بيقدر عليك. ليلى وسما لاحظوا إنهم هيمسكوا في بعض فخدوا كل واحد على جنب. ليلى: مش عمر يا سليم اللي عمل كده، إنت ليه مش مصدق؟ سليم: مش عارف يا ليلى، أنا حاسس إني تايه وكل حاجة فوق راسي. ليلى: أخوك بيحبك وخايف عليك.
سليم بتوهان: وأنا بحبك يا ليلى وخايف عليكي. ليلى...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!