الفصل ليلي بصدمة: كله لأختي يا ولاد الـ****! بسرعة طلعت برشام معاها في الشنطة، وجابت ميه وخلت سما تشرب البرشام، وبدأت تهدا واحدة واحدة. ليلي بصدمة: أنتي بتاخدي الدوا ده من إمتى؟ سما: من شهرين. ليلي: آخر مرة أشوفك بتاخديه، فاهمة؟ ده مضروب وليه نتايج عكسية، يعني المفروض ده يهديكي لكن بيعصبك ويخليكي تصرخي بهستيريا حتى لو أنتي مش عايزة كدة. سما، أنا مش عايزة أخسرك، كفاية بنتي.
سما حضنتها وفضلت تعيط، وليلي فضلت تهديها وتبوس راسها. ليلي: دلوقتي أنتي بقيتي مرات عمر، لو جرالي حاجة هبقى مطمنة عليكي عشان فيه حد يحميكي وياخد باله منك. سما بخوف على ليلي: بعد الشر عليكي، أنا صحيح اتجوزت عمر لكن أنتي عارفة إني مش هقدر أدي حب، أدي مشاعر. أنا لسة متعقدة من أحمد، مش قادرة أدي مشاعر لحد. مفيش مشاعر، فيه خوف، فيه هروب. وقتها عمر مسك إيدها وباسها برومانسية.
عمر: مستعد أصبر، أنا قادر أشيل الخوف ده، مش فارق معايا كل ده، فارق معايا أنتي وبس. سما، أنا بحبك، مش هسيبك لوحدك، هفضل معاكي ومش هبعد عنك لحظة، واللي حصل ده هجبلك حقك منه صدقيني. سما بحزن: هتتعب معايا يا عمر، مفيش جوايا حاجة، حتى الحب بقى بالنسبة ليا مجرد باب بهرب منه مش عايزة أفتحه. عمر بحب: هفتحه أنا وهسكن جوه، مش هسيبك. وقتها جاء سليم وطلب ليلي على انفراد. وقتها راحت ليلي وسابت عمر وسما لوحدهم.
سليم: ليلي إحنا مينفعش نسيبكم، لازم تعيشوا معانا، دلوقتي أنتوا في خطر. ليلي: هنروح فين يا حضرة المقدم؟ سليم: هنروح فيلا الفيوم، هناك هقدر أحميكي بجد، أقصد يعني أحميكم. ليلي: بس هنتقل عليكم. سليم بتوهان: يا ريت تقل العالم كله زي تقلك يا ليلي، كنت هواجهه بكل حب.
ليلي قلبها دق جامد وابتسامة لطيفة ارتسمت، وقتها سابت سليم وهربت، وسليم وقتها استوعب اللي قاله وضحك إنه طول الوقت قافل على قلبه من ساعات ما حبه الأول اتوفى، جات هي كسرت كل حاجة وحبها. *** عند العصابة. BIG BOSS: اروحوا فكوه، ده مهم، كان ابني. الرجالة: قلبك طيب يا معلم. طلعوا فكوا إيده وطلعوا بره الأوضة. Big boss: بقى عايز تبلغ عني عشان حبيبة القلب؟
لا بقولك إيه، أنا المعلم وسيم نصر الدين، مش على آخر الزمن أقع على إيد واحد زيك. أحمد ربنا إني مموتكش وخليتك على قيد الحياة، مخليتكش تحصل أمك يا ابن أمك. وقتها أحمد عينه احمرت وبص لأبوه نظرة مش هيقدر ينساها. Big boss: روحوا ارموه في طريق إسكندرية الصحراوي، بعد طبعًا ما توجبوا معاه. خدوا الرجالة وأحمد في دماغه خطة عشان يقدر يهرب بيها. *** عند دكتور حمدي. دكتور حمدي: ألو دكتورة سلمى، إزيك؟
دكتورة سلمى: كويسة يا دكتور، حضرتك كويس؟ أنا خلاص هسبقك على المخزن اللي فيه الأدوية دلوقتي عشان قرب ميعاد النزول ولازم نكون جاهزين، ومتنساش تجهز عربية كل أسبوع، لازم الأدوية دي تنزل مصر في أقرب وقت. دكتور حمدي: تحت أمرك يا دكتورة، وعملتي إيه؟ دكتورة سلمى باهتمام مصطنع: حاضر متخفش، يلا سلام دلوقتي. قفلت وهي بتفكر تخلص منه إزاي. عشان دوره كده خالص. طلعت تليفون وبعتت رسالة لحد معين عشان تخلص منه. (محتوى الرسالة)
دلوقتي جه دوره، أنا بعتلك كل الورق عشان نخلص منه وهنبدأ نخلص منهم واحد واحد، بس ابدأ بده الأول، سلام. قفلت التليفون وكملت في طريقها. *** عند أحمد. الرجالة وصلوا طريق إسكندرية الصحراوي. وكانوا بيضربوا أحمد، وقبل ما يرموا أحمد على الطريق. أحمد خد المسدس منهم وبدأ يضرب فيهم واحد وراء التاني بسرعة. ونزل بسرعة ورمى جثثهم في الطريق، وخد العربية واتحرك على المديرية، وجسمه كله وجعه بسبب الضرب. *** عند سما وعمر.
ليلي: يا بنتي دلوقتي لازم نخرج من هنا علشان نعرف هنجيب الناس دي إزاي، حضرة المقدم قالي إنه هيقعدونا في فيلا في الفيوم، ماشي؟ سما: أنتي هتيجي معايا؟ ليلي بحب: مش هسيبك. عمر: يلا بينا، ساعتين ونوصل. وقبل ما يتحركوا دخل العسكري وقال: العسكري: يا باشا، فيه حد بره جسمه كله مضروب وعايز يقابل حضرتك. عمر: مين ده؟ وقتها دخل أحمد وسط صدمة الكل. عمر مستحملش ومسكه بعنف شديد من رقبة القميص. عمر: أنت ليك عين تيجي هنا ها؟
جاي هنا ليه؟ فجأة عمر أغمي عليه وكان لبسه متقطع وهدومه كلها دم ووشه وارم من الضرب. سليم وقتها دخل الأوضة واتصدم من اللي شافه. سليم بغضب: عملت إيه يا عمر؟ عمر.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!