دخل عمر وهو مش مصدق أنه شايف سليم وهو مرمي على الأرض وليلى متكتفة ومضروبة. وقتها جري سليم من غير تفكير لأخوه، بس لاقى الرجالة من وراء مسكوا سما وخدوها. الرجالة بسخرية: نورت يا حضرة الظابط، فاكر نفسك أنك هتقدر علينا أنت وأخوك؟ وكان لسه هيضربوا، بس اتفاجئ أن سليم قام مرة واحدة وخد منه المسدس وضرب الرجالة من غير رحمة. عمر بفرحة كبيرة: خوفت لا أكون خسرتك يا أخوي.
سليم بفخر: المقدم سليم مش بينتهي بسهولة، شكلك نسيت اللي اتعلمناه في الكلية. كمل أخوه وهو بيستمر في ضرب الرجالة دون توقف وعمر معاه. وقتها ضرب رجال منهم النار في الجو، وقتها شاف سما والراجل ماسكها. الرجل: ما بلاش شغل السينما ده، ما أحبوش، اتفضل يا بوس. وقتها دخل الراس الكبيرة وخد سما من الراجل عشان هي مصدر أمان ليه للخروج من هنا. وجاب ليلى عشان يخرجوا بيهم. Big boss: هتنفذ أؤمرنا ولا تودع حبيبة القلب.
وقتها مشى المسدس على جسم سما. وقتها حالة سما العصبية وصلت لحد كبير، ومسكت أيده وعضتها لدرجة أنها نزفت. وسط صدمة الكل، سما بغضب كبير: أنت اللي خليت ابنك يغتصبني وحبستوا عشان تنتقم مني، دلوقتي هوريك نتيجة غلطك معايا. خدت منه المسدس وضربتو ضرب مش طبيعي لدرجة أن عمر حاشها عنه عشان يعيش. عمر بخوف: سما اهدي اهدي، هو خلاص خد حقه، اهدي عشان خاطري. سما… عمر بص ليها لاقاها مغمى عليها وقاطعة النفس خالص.
وسليم جري على ليلى عشان يشوفها، لاقاها مغمى عليها أثر خبطة خدتها على دماغها والضرب اللي خدته، بس قاس النبض لاقاه ضعيف. راحت جات القوات وخدت كل حاجة وتم القبض عليهم. والإسعاف جات خدت عمر وسليم وسما وليلى. عمر بخوف شديد: يا سما قومي عشان خاطري، ما تعمليش فيا كدة، عشان خاطري قومي. سليم وهو مرعوب على ليلى: ليلى قومي، أنتِ هتقومي وهتبقي كويسة صح؟ قومي عشاني عشان نتجوز.
وصلوا المستشفى وليلى وسما قدروا يلحقوهم، وسليم قرر يحكي لأخوه كل حاجة.
سليم بتوتر: بص يا عمر أنا هقولك حاجة، أنا وليلى صحاب من زمان وأنا كنت عارف بقضية الأدوية المغشوشة، بس كنا محتاجين نعمل خطة عشان نوقعهم، فعملنا خطة أن بنتها ماتت عشان نقدر نوقعهم، فكل اللي أقدر أقوله أن القضية مكنتش قضية قتل، كانت قضية أدوية مغشوشة داخلة البلد. كنت عارف أني رايح هناك عشان كده، لما ضربوني الرصاص ماذانيش عشان كنت لابس بدلة رصاص، بس مكنتش شايف هما بيعملوا إيه في ليلى لأنهم كانوا مغميين عيني، وبعدها فككوني لما قطعت النفس.
عمر بصدمة: يعني كل التحقيق وكل ده كان مش حقيقي؟ خبيت عليا ليه؟ سليم بجدية: عشان عارف أنك مش هتقدر تخبي، كان لازم حد يكون مش عارف عشان يقدر يوصل المشاعر صح. عمر بحزن: تقوم تخبي عليا؟ خايف عليا؟ لا أنا مش عيل صغير يا حضرة المقدم، أنا حضرة الرائد عمر. سليم وهو بيحضن أخوه بحب: حقك عليا، أنا كان قصدي أحميك بجد، مكنتش أقصد. من ناحية تانية عند ليلى وسما بعد ما فاقوا. سما بصدمة: يعني أنتِ خبيتي عليا كل ده وعايزاني أسامحك؟
ليلى بدموع: حقك عليا، أنا عارفة أني غلطت غلط كبير، بس عشان أحميكِ. سما بصوت مجروح: كنتي حميتيني زمان يا ليلى. ليلى بوجع من كلامها: مقدرتش أحميكي زمان لأني كنت مغفلة، اتنازلت عن حقك بدل ما أجيبه، بس صدقيني هتكون آخر مرة. الباب خبط، فتح سليم ودخلت مي تجري على ليلى بشوق وحب. ليلى بشوق: وحشتني أوي يا قمر، عاملة إيه يروحي طمنيني عليكي. مي بصوت كله حنية: وحشتيني أوي يا ماما، عاملة إيه كل ده غايبة عني ليه.
ليلى بحزن: حقك عليا يا روحي، مش هبعد عنك لحظة بعد كده. دخلت دكتورة سلمى وسلمت عليهم كلهم، وقتها سما عرفت أنها كانت عارفة كل حاجة وهي الوحيدة اللي كانت زي الأطرش في الزفة. جات تقوم بس عمر ساندها، بعدت عنه وحاولت تخرج برة الأوضة براحة، بس عمر فضل وراها. عمر باستغراب: رايحة فين؟ سما بدموع: هروح في أي داهية تاخدني. عمر بحب: هاجي معاكي. سما بعصبية: أنت ليه مش فاهم أني شخصية مريضة نفسياً؟
أنا ما ينفعش أكون زوجة ليك ولا لحد، أنا أساساً خطر على نفسي، أنت شوفت أنا كنت مع الراجل إزاي، فما بالك لما أكون معاك؟ ابعد عني يا ابن الناس وانساني. عمر مسك إيدها وباسها برومانسية: أنا مستحيل أبعد عن قدري يا سما، أنتِ حياتي، وليلى أكيد عملت كده عشان بتحبك، أنا مش معاكي وعارف أني هكون معاكي أحلى زوج في الدنيا، فرحي ودنيتي وآخرتي ليكي مش لحد، أنتِ نصيبي بعد سنين عذاب، أنتِ مراتي. سما بتوهان: أنا مصيبة في حياة أي حد.
عمر وهو تايه في عينها: لو المصيبة بشكل ده فـ أهلاً بالمصائب كله. بعدها سما قررت تديه فرصة يمكن تحبه. من ناحية تانية عند ليلى وسليم. ليلى بضحك: مهمتك خلصت يا حضرة المقدم ومش هتشوف وشي تاني. سليم باستغراب: ليه مش هشوفك يعني؟ ليلى: عشان كل شخص فينا هيرجع حياته. وقتها سليم طلع علبة وفيها خاتم جميل وحطها في إيدها وباسها. وقتها ليلى خلت سلمى تاخد مي تروح تاكلها في الكافتيريا برا عشان يقدروا يكملوا كلامهم.
ليلى: كمل كلامك يا حضرة المقدم، كنت بتقول إيه؟ سليم بتوهان: أنا حياتي معاكي ومستحيل أسيبك يا حرم المقدم سليم عز الدين. ليلى وهي بتحاول تستوعب كلام سليم: سليم أنا؟ أنا؟ وقتها سليم هاجم على شفايفها بحب وشوق كبير من ساعة ما بدأوا في القضية دي، وبعدها سابلها فرصة تتنفس.
سليم بعشق: ده دليل أنك ليا، أنا بحبك من ساعة ما بدأنا مع بعض القضية، بس كنت بكابر، قولت أن دي شوية مشاعر وهتروح لحالها، بس قدرتي تكسري حاجز الخوف جوايا، عديتي كل الحواجز العسكرية وقعدتي في القاعدة الخاصة بيا وسكنتي فيها كمان، يا ليلى أنا بعشقك. ليلى بفرح: يعني كان لازم أضرب من العصابة عشان تقولها؟ وقتها حضنوا بعض بحب.
دخل الدكتور بعد ما خبط الباب وطمن سليم أن مدام ليلى هتقدر تخرج بعد يومين، وان الأفضل لسما أنها تتابع مع دكتور نفساني شاطر. عدى يومين وخرجوا وبدأوا يجهزوا للفرح بتاعهم، وسما بدأت تتحسن بعد ما راحت للدكتور النفساني. سليم وعمر بالبدلة السوداء، وليلى وسما بأجمل الفساتين للزفاف، وشكلهم كانوا أميرات أوي. ومي معاهم بفستان جميل وهي فرحانة أن هيبقى ليها أب ومش أي أب، ده سليم عز الدين.
وسما وابتسامتها الجميلة بعد سنين عذاب، لقت أخيرا العوض اللي يعوضها بعد كل اللي شافته. عدى أسبوع و Big boss اتعدم، وأحمد خد ٥ شهور حبس عشان قضية التحرش، وعمر عايش مع سما بيحاول يخليها تحس بالأمان وتحبه من جديد. وليلي فرحانة مع سليم ومي، بعوضها الكبير من ربنا. والدكتورة سلمى اللي اعتبروها شاهد ملك وخرجت براءة من القضية واشتغلت في مستشفى كويسة. وآية خطيبة أحمد بتزور أحمد كل يوم وبتهون عليه أيام السجن اللي عايشها.
والحياة بدأت تفرح بيهم من تاني. ولكن هل السعادة دي دائمة أم للقدر رأي آخر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!