الفصل 12 | من 13 فصل

رواية جريمة في عمارة 9 الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سما احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

بصدمة: خطيبة مين؟ عمر وليلى بصوا لبعض بصدمة كبيرة. سليم باستغراب: بس أحمد قال إن خطيبته ماتت من شهرين. إيه حضرتك المرحومة؟ يعني مش فاهم مين حضرتك؟ وقتها آية قعدت وقررت تحكي ليه كل حاجة.

آية: قبل شهرين، أنا فعلاً عملت حادثة عربية خبطتني، بس والد أحمد هو اللي خبطني. أقنع أحمد إني مت، وأحمد مكنش يعرف إني محبوسة في المستشفى اللي كان المفروض هبلغ عنها، وكان بيحطولي أدوية وحاجات في المحلول عشان ما أفوقش. فضلت كده شهرين وأكتر، بس ربنا يمهل ولا يهمل. بعدها ربنا وقعني في دكتور عنده ضمير نجدني. ولما فوقت وخرجت منها حاولت أدور على أحمد، بس أبوه منعني وهددني. بس لما عرفت إن أحمد هرب من أبوه وعرفت إنه هنا، قولت لازم أجي وأشوفه.

وقتها سليم رجع شعره لورا وهو مش عارف يجيبها منين ولا منين. عمر من الناحية التانية: أخيراً سما مش هتفكر في أحمد. سليم بعدم تصديق: يارب لو ده فيلم هندي يخلص. إيه القضية اللي مش راضية تخلص دي؟ أنا جبت آخري يارب. مليش غيرك. وقتها أحمد بدأ يفوق ويفتح عينيه. آية بلهفة وشوق: حبيبي يا أحمد. وحشتني. أحمد بتعب: انتي قدامي صح؟ أنا مش بحلم صح؟ يا آية، انتي شايفاني؟ أنا مش بحلم.

آية بدموع: يا حبيبي أنا معاك أهو. حقك عليا بجد. أنا اللي بعدتني عنك أبوك. حقك عليا. وقتها أحمد حضنها وهو مش مصدق إن أبوه دمر حياته بما فيه الكفاية. سليم وهو بيقطع الجو الرومانسي: سليم: أنا آسف لو بقاطعكم، بس خطيبك متهم بقضية تحرش. آية: إيه؟ تحرش؟ لا ده مش حقيقي. وقتها أحمد مسك إيدها وقال: ماتخافيش. ماتخافيش. سما بدموع: أيوه تحرش جنسي، وللأسف هرب وقتها. بس ربنا عمل العدل. أنت لازم تتسجن. عمر

وهو ماسك إيدها في إيده: هيتسجن شهرين. سليم وقتها نده للعسكري وخد أحمد، بس طلب منه يوديه انفرادي دلوقتي وبعدها يوديه الزنزانة. آية بتترجاه إنه يسيب أحمد. بس سليم وقتها سابها وراح قعد في مكتبه. سليم: خطيبك اتحرش بمرات أخويا، ولازم القانون ياخد مجراه. كمان لو خرج دلوقتي هيموت. المكان الأمان ليه إنه يتحبس. صدقيني ماحدش هيقرب ليها. آية بحزن: توعدني؟ سليم بابتسامة: أوعدك.

وقتها ليلى حست بغيرة وخرجت من المكتب. وسليم خرج وراها. سليم بلهفة: ليلى استني. حصل إيه؟ وقتها مسك إيدها ودخلوا مكتب فاضي في المديرية. ليلى: أوعى بقى. بتوعدها والابتسامة من هنا لهنا. ما تروح معاها بالمرة. وقتها سليم حس بفرح كبير لأن ليلى غيرانة عليه. سليم بمكر: تصدقي فكرة. هروح معاها. يلا عايزة حاجة؟ وليلى مسكت إيده وكانت هتنطق. انقض عليها وشفايفهم قريبين من بعض.

سليم بتوهان: اهدي يا ليلى. أنا ماقدرش أخليكي تحسي بخوف مني، لأني بحبك. مع إنك وحشاني أوي. وباس خدها برومانسية. وبص لعيونها. ماحدش مالي عيني، لأن العيون دي ملياني. بس أنا مش سهل أقع من أي حد. وجيتي انتي وقعتيني. ماتخلينيش أندم على ده، لأن ندمي وحش يا ليلى. ليلى بصدمة: أنت اللي عملت كده. وباسته في خده وجريت برا الأوضة.

سليم بصدمة وفرح: يارب يارب القضية تخلص على خير عشان أتجوزها في الحلال، وقصاد كل الناس أقدر أقول إنها مراتي. يارب. دخلت الأوضة وسط استغراب عمر وسما. سما بحيرة: هو ليه خدك أحمر كده؟ ليلى وقتها مسكت خدها وحاولت تغير الموضوع. ليلى: مش يلا ولا إيه؟ عمر: يلا بينا. وكلهم طلعوا على العربية. وسما وعمر ركبوا عربية وسط إصرار سما إنها تركب مع اختها، بس عمر شالها وحطها في العربية بالعافية. وليلى وسليم في العربية التانية واتحركوا.

*** عند العصابة. Big boss: يعني إيه هربت؟ بغضب شديد. الرجالة: ياباشا دخلت القسم وطلعت، بس راحت ناحية فيلا كبيرة كده. Big boss: وأنت إيه لازمتك؟ مجرد بس جاي تقولي كده؟ المفروض كنت ضربت رصاصة أو خلصت عليها. الرجالة: ياباشا دي خرجت وسط حراسة كبيرة. ولما مشينا وراها عرفنا إنها رايحة ناحية فيلا اللواء محمد السعيد (لواء سابق)

Big boss وقتها اتصدم صدمة عمره وفضل مبرق مش مصدق إيه اللي وصلها عنده. أمر الرجالة يراقبوه، ولو جات فرصة يخلصوا عليها يعملوا كده. وبعدها جات عربية محملة ببضاعة الأدوية المغشوشة المجهزة داخلها مصر من طريق الفيوم الصحراوي، وبدأت تتحرك. *** عند آية. دخلت الفيلا والحراس فتحوا العربية لحد ما دخلت الفيلا. آية بحزن: ازيك يا بابا؟ والد آية بلهفة: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟

آية بحزن شديد: أحمد اتسجن. قال إنه متهم بقضية تحرش جنسي وإنه لازم يتحبس. والد آية: بصي ياحبيبتي، لما حكيته السجن أمان ليه. مفيش حد هيقدر يقرب ليها. آية: بس هو هيوحشني. والد آية: بعدتي عنه طول السنين دي، مش قادرة تستحملي المدة دي؟ وقتها حضنها وطمنها إن كل حاجة هتبقى كويسة. *** عند دكتورة سلمى. دكتورة سلمى بتعب: كلي بقى يا بنتي، ما تتعبينيش معاكي. آية بغضب: لا يا طنط، عايزة أسمع صوت ماما. سلمى بقلة حيلة: حاضر.

وقتها اتصلت بـ ليلى لحد ما ردت. سلمى: الحقيني يابنتي، بنتك مش راضية تاكل غير لما تسمع صوتك. ليلى بضحك: ما هي بتحب تسمع صوتي وأنا باكلها. حقك عليا. سلمى بغيظ: بقولك إيه، تعالي ياستي. إحنا هنفضل في الحدوته دي لحد إمتى؟ ليلى: حاضر والله. أوصل بس وهقولك نتقابل فين. يلا باي. قفلت وبصت لـ سليم. ليلى بسرحان: فاكر الطريق ده يا سليم؟ سليم بابتسامة: طبعاً فاكر. ده الطريق اللي شوفتك فيه أول مرة. طمنيني مي عاملة إيه؟

ليلى: الحمد لله. مطلعة عين سلمى بس. سليم: تفتكري اختك هتزعل لو عرفت إنك مخبية عليها إن مي عايشة؟ ليلى بحزن: هتزعل مني أكيد، بس هتفهم. وقتها سليم شغل أغنية محمد الشرنوبي. وقال: حقه يتقل طبعاً على قلبي، ده اللي زيه مفيش منه يا قلبي. وفضل يبص لـ ليلى بحب. *** عند سما وعمر. عمر بفرح: نورتي العربية يا سمسم. سما بضيق: سما يا حضرة الرائد. وقتها عمر وقف العربية وفتح العربية وطلع سما منها. عمر بغضب: إنتي ليه مش حاسة بيا؟

أنا بحبك وإنتي مش مديني فرصة. على طول بتصديني. وقتها فضلت تعيط جامد وتبدأ تكش. بس عمر حضنها وحاول يهديها. عمر بخوف: حقك عليا. أنا آسف بجد. ما أقدرش على زعلك. بس نفسي أسمع منك جملة حلوة يا سما عشان خاطري. سما بدموع: هحاول يا حبيبي. عمر بفرح: يا إيه؟ سما بتوتر: حب.. حــ.. ـبـ.. ـب. يلا نركب. وقتها عمر مسكها وباسها بوسة كلها شوق وحب، وسط صدمة سما. وساب ليها فرصة تتنفس.

عمر: أنا بحبك. والله بحبك. إنتي قولتي حبيبي، فكان لازم أهديكي هدية. ودي هديتي يا سما. وقتها دخلها العربية. وكل ده وقت صدمة سما اللي مش مصدقة إن عمر باسها. *** عند ليلى كانوا سائقين. وقتها عمر شاف عربية البضاعة داخلة مخزن شبه مهجور. راح وراها هو وليلى. ليلى بخوف: طب استنى يا عمر. سليم: عمر لو جاء مش هيعمل حاجة. خليني أشوف، وبكرة نخطط هنعمل إيه.

وقتها سليم كان خرج من العربية وراح يشوف البضاعة وهي بتخرج من العربية، أدوية مغشوشة بكميات كبيرة. لسه هيتحرك رجله خبطت في حديدة. الرجالة وقتها سمعوا الصوت وجريوا وراه. جري سليم وكان لسه هيدخل العربية. وكانت ليلى بتكلم سما وبتتكلم. لقيت دم غريب خارج منه. جات تتكلم، لقيت حد ضربها على رأسها. وقتها الرجالة مسكوا التليفون وقالوا لـ عمر: لو عايز تشوف أخوك عايش، تعال العنوان ده….

تحرك بسرعة كبيرة للعنوان، وصل المخزن لقى عربية سليم برا، وفي دم في المكان. دخل المخزن وسما وراه. عمر بعدم تصديق……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...