فجأة سما بيغمي عليها وسط التحقيق. وخضت عمر عليها وخدها في أوضة المكتب اللي جنب مكتب عمر، واللي بابها في نفس أوضة التحقيق. ونادى العسكري يجيب مياه عشان تفوق. ويقرر سليم استكمال التحقيق معاها بعدين. نادى سليم العسكري يندها مدام ليلى. دخلت مدام ليلى وهي منهارة حرفيًا ومش قادرة تتكلم. كل اللي بتفكر فيه حق بنتها وهي مرمية قصادها سياحة في دمها. سليم: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك. مدام ليلى: ........
سليم بجدية: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك. مدام ليلى: ......... سليم لاحظ أنها مش هتقدر تقول حاجة وقرر يخليها آخر حد مع أختها. وطلب يعسكري يسندها ويخرجها. وفعلاً نفذ كلامه. *** عند عمر وسما. سما: آآآه راسي. هو حصل إيه؟ عمر وهو خايف عليها: إنتي بخير، حصل حاجة. إنتي أغمي عليكي مش أكتر. سما: شكرًا لحضرتك جدًا يا حضرت؟ عمر: عمر، اسمي عمر. الرائد عمر عز الدين. سما وهي بتحاول تبعد عن عمر: شكرًا لحضرتك جدًا مرة تانية.
عمر لاحظ أنه مقرب منها جدًا. وبعد عنها منعًا للإحراج. عمر: آسف، مكنش قصدي إني أقرب كده. سما: لا مفيش حاجة. أنا بس دوخت لأني ما أخدتش الدواء بتاعي. أصلي كنت تعبانة بعد ما أخدت الإجازة تعبت وباخد دواء باستمرار لأني جالي برد. وأظهر كده إن الدواء مش جايب نتيجة. وهي وعينها كلها دموع: انت هتجيب حق مي صح يا حضرت الرائد؟ عمر بخوف ولكن طلع عكس اللي جوه: العدل هياخد مجراه صدقيني.
سما وقفت في وقتها وحاولت تمنع أي مشاعر قبل ما تحس بيها. حتى عمر لاحظ ده. سما: بشكرك من جديد يا حضرت الرائد، بس لازم أمشي. عن إذنك. خرجت من الأوضة ومتعرفش أنها خدت قلب الرائد معاها. وقتها سليم شافها واطمأن أنها بقت كويسة. وعمر خرج وراها وقعد جنب سليم عشان التحقيقات. وقتها سما خرجت عشان تحضن أختها وتفضل جنبها تواسيها على موت بنتها. *** في مسرح الجريمة. دخل الشقة علشان يدور على حاجة معينة.
ميعرفش أن في حد من العمارة اللي قصاد ليلي صوره، عشان استغرابه لوجود حد في مسرح الجريمة. دور الشخص ملثم ملقاش حاجة وخرج زي ما دخل. وبعدها نزل أستاذ فؤاد وقرر يوري البوليس الفيديو ده يمكن يفيد في القضية. *** دخل يابني أستاذ حسين. بالفعل دخل أستاذ حسين وحط بطاقته على المكتب. سليم: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك. أستاذ حسين: حسين أحمد محمد، عندي ٤٠ سنة، مدرس. سليم: كنت فين وقت وقوع الحادثة؟
أستاذ حسين: كنت عند بنتي في الهرم ياباشا، أصلها متجوزة هناك بقالها ١٠ سنين وأنا قاعد لوحدي من ساعة ما والدتها اتوفت وبتيجي تاخد بالها من وقت للتاني. وقتها سمع دوشة برة هو وعمر واستغربوا جدًا. وخرجوا يشوفوا في إيه. وقتها شافوا ليلي ماسكة مدير المستشفى من رقبته وقاعدة بتصوت وعينها كلها حزن وقهرة. وسما بتحاول تشد أيدها. مدام ليلي: مش كفاية الأدوية المخشوشة اللي بتبيعوها، كمان جاي تشهد في قضية بنتي يا راجل يا ناقص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!