في وسط صدمة الكل من كلام مدام ليلي. مدام ليلي: بسببك مفيش مستشفى. رديت تعيني بسببك انت ناس كتير ماتت. انت جاي تشهد في قضية بنتي. انت السبب، مش هسيبك. سليم بغضب: جرا ايه؟ انتوا فاكرين نفسكم في الشارع؟ احنا في المديرية، احترموا المكان بدل ما احطكم في الحجز. فجأة مدام ليلي وقعت من طولها وسط صدمة الكل. وقتها سليم ساند مدام ليلي ودخل بها الأوضة وطلب دكتور، وطلب من عمر يفضل معاها لحد ما يخلص تحقيق وييجي.
وقتها عمر حب يستغل الفرصة ويسأل سما يمكن يطلع بمعلومات. عمر: هيا اختك تقصد إيه بحكاية أنه هو السبب في طردها؟ سما: كل اللي اعرفه إن الإدارة اتهمتها إنها بتدخل أدوية مغشوشة المستشفى، وإنهم مشوها بسبب كده. ولما قررت تشتغل في مستشفى تانية عرفت إن المدير استغل نفوذه، وبسبب كده مفيش مستشفى قبلتها. عمر: طب اختك اتعمل معاها تحقيق؟ سما: لا. هيا قالت إنها اترفضت على طول.
وقتها عمر استغرب إن إزاي مفيش تحقيق ولا حتى محضر بكده، وإزاي هي سكتت عن حقها بالسهولة دي. عمر: اتفضل يا أستاذ حسين، هكمل التحقيق معاك بعد المدير. دخلوا. فعلاً دخل مدير المستشفى، أستاذ ضاحي إبراهيم محمد سعفان. دخل سلم البطاقة. سليم: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك. مدير المستشفى: أستاذ ضاحي إبراهيم محمد سعفان، مدير مستشفى****. عندي ٦٥ سنة، ساكن في التجمع الخامس.
سليم: ممكن أعرف سبب طرد مدام ليلي من المستشفى، وهل كان في عداء بينها وبين حد في المستشفى؟ مدير المستشفى: طردتها لأني شكيت فيها، هي ست مش محترمة بتحب تدخل أدوية مغشوشة المستشفى، وبسببها ناس كتير ماتت. حسبي الله ونعم الوكيل. سليم: طب ليه تتهمك بكلام زي ده؟ مدير المستشفى: عشان عايزة تبين للناس إنها مظلومة لما طردتها. سليم بشك: ممكن أشوف الأدوية دي لو معاك. نعرضها على الطب الشرعي ونشوف.
مدير المستشفى: لا، هيا مش معايا. أنا حرقتها فور طردتها. وقتها سليم حس إن في حاجة غلط. إزاي في ناس ماتت وإزاي هو بيقول إنه حرقها فور طردها. سليم: بس حضرتك لسه قايل إنها موتت ناس كتير. هو اللي مات ده مات بعد ما طردتها ولا قبلها؟ يعني دلوقتي مدام ليلي مجرمة من قبل ولا بعد؟ وقتها مدير المستشفى اتوتر وبدأ يعرق. مدير المستشفى: مش فاكر يا باشا، هيا مطرودة من زمان من حوالي سنتين ونص كده.
سليم: يعني فاكر هي عملت إيه وحضرتك طردتها ليه، بس مش فاكر الميعاد؟ مش غريبة شوية دي. مدير المستشفى: لا مش غريبة. أنا عندي حاجات مهمة عنها. أنا بس عاقبتها، أنا مخلتهاش تتهنى بشغل في أي مستشفى. سليم حس وقتها إن المدير ده وراه سر كبير لازم يتكشف. سليم: انت كمان فاكر دي، يعني فاكر كل ده ومش فاكر الأدوية فين؟ مدير المستشفى: لا يا باشا مش فاكر. سليم: طب إيه رأيك في كلام مدام ليلي برا إنها تقول إنك السبب في موت بنتها؟
مدير المستشفى: ظلم وافتراء، مش حقيقي. أنا أقتل عيلة صغيرة. حرام عليك يا باشا. سليم: حرام عليا ليه؟ أنا مالي، ده كلامها هي. مدير المستشفى: يا باشا أنا مش هرد على واحدة شمال زي دي. جوزها اتوفى بعد خمس شهور وربنا عالم بقى كانت بتعمل إيه بعد ما توفي. يلا ربنا يسترها على بناتنا. وقتها جه غضب شديد جوا سليم من كلام المدير على ليلي، بس حاول يبان طبيعي.
سليم: طيب امضي على أقوالك واتفضل، وهيبقى لينا مقابلة تاني معاكم. لسه التحقيق شغال. مضى وطلع، وسليم بيتوعد. ليدخل العسكري يبلغ سليم إن الدكتور وصل. عند عمر. عمر: طمني يا دكتور حصل إيه؟ الدكتور: حصلها صدمة شديدة جداً، للأسف خليتها تفقد النطق مؤقتاً. وسط صدمة الكل على كلام الدكتور، لأن مدام ليلي هي أهم شاهد في القضية. سليم: طب يا دكتور مفيش حل؟
الدكتور: هي محتاجة ترتاح وتاخد الدوا بإستمرار. في ظرف أسبوعين كده احتمال حالتها تتحسن، لو لا يبقى لازم تروح مصحة نفسية عشان يتابعوا معاها. ربنا يقومها بالسلامة. عن إذنكم. طلع الدكتور وسط صدمة الكل ومش عارفين يعملوا إيه. سليم خد عمر ودخلوا المكتب ومش عارفين هيعملوا إيه. عمر: هنتصرف إزاي؟
سليم: أنا عايز ندخلها المكتب بتاعك ونحط حراسة هناك. دي لازم تفضل هنا لحد ما نستجوبها. كمان عايز مراقبة لمدير المستشفى ده، مراقبة ٢٤ ساعة. ميغبش عن عينك لحظة. عمر: مكتبي ومراقبة؟ انت ناوي على إيه بالظبط؟ سليم بثقة عالية: ناوي أقفل القضية دي، بس شكلها كده هتفتح باب قواضي كتير. ساعتها سمع العسكري بيخبط وقال: تمام يا فندم، في واحد بيقول برا إنه جار مدام ليلي، لازم يقابل حضرتك ضروري. سليم: دخلوه.
دخل أستاذ فؤاد وحط البطاقة قصاد عمر وسليم. سليم: اسمك وسنك وعنوانك ومهنتك. أستاذ فؤاد: كامل محمود سعد، عندي ٥٠ سنة، صاحب محل عطارة، ساكن في المعادي. سليم: خير؟ انت قلت إنك عايزني. أستاذ فؤاد طلع التليفون وورى الفيديو لعمر وسليم، اللي اتخضوا وقتها. شك سليم اتأكد ١٠٠٪. عمر بص لأخوه وفهم إنه شاكك في حد. عمر: شاكك في مين؟
سليم: أنا عايز سجل بكل الأدوية اللي دخلت مصر آخر فترة، وعايز مراقبة على مستشفى اللي كانت شغالة فيها مدام ليلي. عمر: تحت أمرك يا سليم. عند سما وليلي. سما: ليلي حاولي تتكلمي معايا يا ليلي. فضلت تضرب فيها وعينها دموع، وتضرب فيها. ولما بصت ليلي في عين سما، سما افتكرت اليوم المشؤوم. سما: بلاش يا ليلي، أنا مش عايزة أفتكره. بلاش تبصيلي البصة دي. صدقيني حق مي هيتجاب، بس عشان خاطري ردي عليا. ليلي...
سما: طب أعملي أي حاجة، طمنيني عليكي. ليلي ثابتة كأنها تمثال. سما: طب عشان خاطر مي ردي عليا. ليلي: بصوت واطي شبه مسموع وعينيها منهارة حرفياً وعقلها مش مستوعب كل ده. ليلي: ياريتني وافقت، كان زمانها جنبي. سما...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!