الفصل 6 | من 21 فصل

رواية جريمة في قلب عاشق الفصل السادس 6 - بقلم منال كريم

المشاهدات
16
كلمة
5,426
وقت القراءة
28 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

فتحت ملك عيونها على أصوات عالية، نظرت بجوارها لم تجد كريم. نهضت بخوف، ذهبت إلى الشرفة. كانت تنظر من الداخل حتى لا يراها أحد. في الحديقة، كان يقف كريم ويوجد كل أهل البلد، وكريم يوزع عليهم لحم. لأنهم ذبحوا خمس عجول بمناسبة الزواج من ملك. وأرسل إلى منزل ملك لحم كثير جدًا. كانت ملك تنظر إلى أهل البلد الذين دائمًا كانوا سببًا في جرح قلبها.

تقول في نفسها: "أنتم الآن وقفتم أمام بيتي وتأخذون صدقة، الحمد لله ربنا نصرني عليكم." ذهبت إلى الحمام، أخذت حمامًا ثم قضت الصلاة. ثم صعد كريم. ابتسم عندما وقعت عيونه عليها وقال بحب: "هو القمر صاحي؟ "صباح الخير يا ملاكي." "صباح النور، أنت توزع لحمة؟ قترب منها حتى أصبح لا يجد بينهما فاصل وقال بهمس: "علشان اتجوز الملاك اللي واقف قدامي ده، مش قادر أصدق إنك بقيتي مراتي، حاسس بحلم." أجابت بهدوء: "شكرًا."

نظر لها بذهول وقال: "شكرًا؟ طيب العفو ابقي تعالي كل يوم." سألت بعدم فهم: "يعني إيه أجي كل يوم؟ أجاب بهدوء: "أصل لما أقولك بحبك، مش الجواب شكرًا، الجواب حاجة تانية معروفة." توترت ملك ولم تجب. ابتسم وقال: "كل توتر، اهدي، يا قلب كريم. بقولك ادخل آخد دُش وننزل ناكل، ماشي يا ملوكة." "ماشي." "كريم، أنا ممكن أنزل تحت على ما تخلص وتنزل." "لا." "ماشي." جلست على السرير. وقف كريم أمامها.

"أنا بهزر معاكي يا حبيبتي، البيت بيتك، اعملي اللي أنتِ عايزاه، فاهمة يا ملوكة؟ أنتِ مراتي، وكل حاجة ملكي بقت ملك، اتصرفي على الأساس ده." أجابت بابتسامة: "ماشي." "ماشي، بس مفيش حاجة تاني." "حاجة إيه؟ "حاجة زي بحبك يا كريم كده، يعني." "أنا أسبق على تحت." "خلاص براحة، وشك جاب ألوان." ذهب كريم يأخذ حمامًا. وارتدت ملك الحجاب وكانت مثل القمر. ثم هبطت إلى الأسفل. في الأسفل، كانت سعدية زوجة جابر وابنتهم ريم يحضرون السفرة.

نزلت ملك وقالت بغرور مصطنع: "إزيك يا دكتورة ريم؟ قوليلي تجوزي إنتي والدكتور زميلك امتى؟ ولا هو لسه بيكون نفسه؟ لو عايزة أي مساعدة قولي ليا، إحنا أخوات برضه." وأكملت بحقد وهي تريد ردة نفس الجملة التي قالتها لها: "أو لو فيكي حاجة أنا موجودة، كريم راجل، عارف أفضل الدكاترة، ممكن نلحق الموضوع." لم تستطع ريم الرد، فالأمور اختلفت الآن. نظرت ملك إلى سعدية وقالت بأمر: "الأكل جاهز؟ سعدية بغضب: "إنتي نسيتي نفسك؟

أنا هنا مش باخد أوامر غير من كريم باشا." أجابت بغرور: "كريم ده جوزي." جابر بصوت عالٍ: "ملك، اوعي تنسي نفسك." رأت ملك كريم ينزل على السلم. مثلت البكاء. نزل كريم من على السلم سريعًا وسأل بخوف: "مالك يا ملك؟ بتعيطي ليه؟ أجابت ملك بتمثيل الدموع: "مفيش." قال بعصبية: "ملك، أكتر حاجة تعصبني كلمة مفيش بتاعتك دي. مين اللي قدر يزعلك؟

أجابت بتمثيل الزعل: "علشان سألت خالتي سعدية الأكل جاهز، زعقت فيا وقالت إنها مش بتاخد أوامر غير منكم، وكمان جابر زعق فيا وقال لي إنتي نسيتي نفسك. كريم، أنا عملت حاجة غلط وأنا مش عارفة." تحول كريم حتى ملامح وجهه أصبحت مخيفة من الغضب، لدرجة أن ملك خافت منه. صرخ بصوت عالٍ جدًا: "إنتِ اللي نسيتي نفسك يا جابر إنت ومراتك. دي ملك السيوفي، يعني محدش يفكر بس إنه يقولها كلمة تزعلها، فاهم؟

أنا اسكت المرة دي علشان إنت شغال هنا إنت ومراتك من أيام أبويا الله يرحمه، بس لو حصلت تاني تشوف مني وش تاني خالص." جابر بغضب مكتوم: "أنا آسف يا كريم باشا." قال بعصبية: "إنت غلطت في ملك هانم مش في أنا، يبقى لازم تعتذر منها إنت ومراتك." بمجرد أن نظرت له، فهم وقال: "حتى بنتك." قالت ريم: "بس أنا... صرخ بغضب شديد: "مش عايز أسمع صوت." سكتت ريم من الخوف. جابر بغضب مكتوم: "آسف يا ملك هانم." سعدية بغل: "آسفة يا ملك هانم."

ريم بحقد: "آسفة يا ملك هانم." كانت كل مرة تسمع الجملة من حد فيهم، تعتبر هذا عن ظلم السنين. كريم بعصبية: "يلا ادخلوا حضروا الفطار، وإنت يا جابر تعمل إيه هنا؟ من النهاردة طالما إحنا هنا، مش عايز أشوف راجل يدخل القصر، يلا بره." دخلت سعدية وريم إلى المطبخ وجابر إلى الخارج، وكلهن غل وحقد وغيره من ملك. كريم بعصبية: "اقعدي علشان نفطر." ملك بحزن: "إنت تزعق لي ليه؟

كريم بعصبية: "علشان أكتر حاجة تعصبني إنك مش تعرفي تاخدي حقك وتعيطي بس." ملك بحزن: "أعمل إيه يعني؟ كريم بعصبية: "خدي حقك، مش تسكتي، فاهمة؟ "فاهمة." زفر بضيق وقال: "ليه الدموع يا ملك؟ قبل أن تجيب قال: "عارف، مفيش، صح؟ أومأت رأسها بالموافقة. ابتسم على براءة هذه الملاك. وقال بهدوء: "طيب، يلا نفطر." ملك بدموع: "مش عايزة آكل." كريم بحنية: "آسف إني تعصبت عليكي، يلا ناكل." ملك بدموع: "مش جعانة."

كريم بحنية: "آسف يا ملاكي. أنا بس عايز أي حد يفكر يضايق، مش تسكتي، لازم تاخدي حقك يا ملوكة." ملك بدموع: "ماشي." كريم بهدوء: "يلا ناكل علشان مالك كلمني وقال جينا بعد شوية، وإن شاء الله السفر للقاهرة بليل علشان نجهز الفرح في القاهرة." صرخت بعصبية: "مش جعانة." حملها وهو يبتسم وقال: "أحسن حاجة." كان يصعد إلى الغرفة، سألت بخجل: "إنت رايح فين؟ نزلني يا كريم." قال بابتسامة: "لا، لازم الأول أفكر إزاي أ صالحك يا قلب كريم."

كانت تموت خجلًا وكسوفًا وتوترًا، لكن وقعت عيونها على المطبخ، كان الخدم ينظرون عليهم. أطلقت ضحكة بدلع، و لفت يدها حول رقبته وقالت بدلال شديد: "كريم." نظر إلى عيونها وقال بحب: "قلب كريم." في المساء، سافر كريم وملك وعائلة ملك وسيف إلى القاهرة. لأجل الزفاف للمرة الثانية. وصلوا إلى القصر. دخل مصطفى ومنى ومالك وأمل خطيبة مالك. كان أقنع عائلة أمل أن تأتي معهم، لكن عندما تدخلت ملك السيوفي، ليست ملك أخت ملك، وافق العائلة.

كانت نادية في الاستقبال. قالت بابتسامة: "حمدًا لله على السلامة، ألف مبروك يا عرسان." أجابت ملك بابتسامة: "الله يبارك فيكُ." وأجاب كريم: "الله يبارك فيكي، كل حاجة جاهزة؟ أجابت بهدوء: "آيوة يا فندم، و آيوة يا فندم التجهيزات تتم في الفندق زي ما حضرتك طلبت، وغرف النوم جاهزة." أشارت إلى خادمة تقف خلفها وقالت: "مريم، عرفي كل الباشوات على الغرف." أومأت مريم رأسها بالموافقة وصعدت وخلفها عائلة ملك. كانت غرفة لمصطفى ومنى.

وغرفة لمالك. وغرفة لمليكة وأمل. قالت ملك بتعب: "كريم، عايزة أنام أوي." حملها وقال: "يلا يا قلب كريم." بدون تفكير، لفت يدها على رقبته ووضعت رأسها على كتفه. ونظر إلى نادية: "تتأكدي إن محدش منهم ناقصه حاجة." أومأت رأسها بالموافقة. صعد كريم ووضعها على الفراش بكل حنان، وكأنها قطعة زجاج يخاف عليها. فردت جسمها وأغمضت عيونها. قال: "قومي خدي حمام وغيري هدومك." قالت بتعب: "تعبانة أوي."

دخل الحمام، ملأ البانيو ماء ساخن حتى يريح جسدها من تعب الطريق. وأخرج لها منامة مريحة. ثم خرج، حملها بدون كلام، سألت بفزع: "في إيه؟ قال بهدوء: "متخافيش، مفيش حاجة. خدي حمام ساخن على ترتاحي." ابتسم بسعادة. وقالت بخجل: "خلاص، نزلني وأنا أدخل." قال بخبث: "بقول أساعدك." أومأت رأسها اعتراضًا. أنزلها أمام باب الحمام. دخلت الحمام، عندما جلست في الماء الساخن شعرت بالراحة، بدلت ثيابها.

وخرجت، صلت ركعتين قيام الليل وذهبت إلى الفراش. وضع قبلة على جبينها وقال: "تصبحين على جنة يا قلب كريم." أجابت بابتسامة: "وأنت بخير." ذهبت إلى نوم عميق في ثوانٍ. نهض كريم، أخذ حمامًا وبعد صلاة قيام الليل، ذهب إلى الفراش، أخذ ملك في حضنه وذهب إلى نوم عميق. في الصباح، يوم زفاف كريم وملك للمرة الثانية. ذهب الجميع إلى الفندق.

في أكبر فندق في القاهرة، يوجد أكبر رجال أعمال ومشاهير في العالم لحضور حفل زفاف كريم عبدالله السيوفي، من كبار رجال الأعمال. ينتظر كريم ملك. وتدخل هي مع أبيها، وللمرة الثانية تخطف قلبه. ذهب إليها وحضنها بحب، وبدأت حفل الزفاف. تجلس ملك وكريم في المكان المخصص للعروسين. ملك بخجل: "كريم، أنا مكسوفة أوي." كريم بهدوء: "ليه يا قلبي؟ قالت بهدوء: "هو في حد يعمل فرح مرتين؟

كريم بحب: "أولًا، إنتي مش أي حد، فـ طبيعي تكوني مختلفة عن كل الناس. ثانيًا، إنتي كنتي عايزة الفرح في البلد وأنا عايز في القاهرة، يبقى نعمل فرحين." ملك بهدوء: "طيب." في مكان آخر، كانت تجلس علا مع ريم في الشقة المشبوهة. ريم وعلا مدمنات مخدرات وكحول. كريم وسيف مش عارفين إنهم مدمنين. دخلت فتاة إلى علا وقالت بشماتة: "علا، عرفتي الجديد؟ مسحت أنفها من أثر السم الأبيض وسألت بتوهان: "إيه؟

قالت ببرود: "كريم السيوفي فرحه النهاردة." نهضت بفزع، ولم تستطع الوقوف. جلست مرة أخرى وسألت بعصبية: "إنتي مجنونة صح؟ وضعت الفيديو أمامها، كان فيديو من الفرح. قامت سريعًا وقالت: "لازم أروح أخرب الفرح ده." قالت ريم بعدم تركيز: "يا بنتي اقعدي، تروحي فين؟ إنتي شايفة قدامك." صرخت بعصبية: "ريم، حالا اطلبي فستان من عندك حالا." أومأت رأسها بالموافقة وطلبت من عاملة في المحل ترسل فستانًا إلى هنا.

أما علا، ذهبت إلى إحدى الغرف، ذهبت إلى الحمام لتأخذ حمامًا. دخل شاب بحذر إلى الحمام وقام بتصوير علا، وقال بشر: "بكرة تشوفي يا علا." وصل الفستان وارتدت الفستان، وضعت ميكب أوفر جدًا. كانت ترتدي فستانًا أبيض قصيرًا جدًا فوق الركبة وعاريًا من الظهر وعاريًا من الصدر وبلا أكمام. وشعر أصفر قصير مع المكياج الأوفر. في سيارة علا، تقود بأقصى سرعة وهي تحت تأثير المخدر، حتى تصل قبل انتهاء الزفاف. رن الهاتف،

أجابت بعصبية: "إيه يا ريم؟ ريم بخوف: "يا بنتي قولي تروحي تعملي إيه؟ ولا إيه الفائدة؟ قالت بغضب: "إنتي السبب، المفروض كنتي قولتي المعاد المضبوط، كنت بخطط أعمل إيه للفلاحة دي." قالت ريم: "والله سيف قال بعد أسبوعين." قالت بغضب شديد: "سيف خايف من جناني." سألت ريم بتوتر: "ناوية على إيه؟ قالت بشر: "سيف كان ذكي، أنا فعلًا مفيش وقت أعمل حاجة، بس معايا وقت أحرق قلبها وأكسر فرحتها."

في الزفاف، كانت عائلة ملك سعيدة، وهي تكاد تلمس السماء من السعادة. كانت تقف مليكة مع أمل. جاء سيف وقال بهدوء: "ألف مبروك يا بنات." أجابوا: "الله يبارك في حضرتك." قال سيف: "عقبالك يا آنسة مليكة." أجابت بهدوء: "شكرًا لحضرتك." كان الزفاف يسير بشكل طبيعي. حتى وصلت علا وصرخت بصوت عالٍ: "كريم! التفت لها الجميع. سيف بتوتر: "أستر يا رب." سألت مليكة: "وكريم جايب رقاصة ولا إيه؟ ذهبت إلى كريم وحضنته. تحت غيرة ملك واستغراب كريم.

علا بدلال شديد: "كده يا كوكي تتجوز من غير ما تعزم علا حبيتك." ملك لنفسها: "كوكي؟ هو فرخة؟ كان كريم يحاول يبعد علا عنه، وهي ماسكة فيه بقوة. قال بعصبية: "إيه المنظر ده يا علا؟ مررت يدها على خده بدلال وقالت بدلع: "مالي؟ مش حلوة؟ كريم بعصبية: "كنتي جيتي من غير هدوم أحسن. وبعدين إزاي تحضنيني كده؟ علا بدلال شديد: "آه، يعني إحنا كده على طول؟ كريم بعصبية: "كنا كده واحنا صغيرين، لكن دلوقتي كبرنا."

علا بدلع: "أزعل منك كده يا كوكي." كريم بعصبية: "علا، امشي اقعدي في أي حتة." جاء سيف. سيف: "إيه الحلاوة دي يا علا؟ علا بدلع: "بجد حلوة يا سيف؟ سيف: "قمر، يلا تعالي عايزك في موضوع مهم." علا بدلال: "يلا." ذهبت علا وسيف. نظر كريم إلى ملك التي كانت تغلي نارًا. كريم بهدوء: "ملك، أنا... قاطعته ملك وقالت بعصبية: "أنا عايزة أمشي من هنا حالا." كريم بهدوء: "لكن الناس يا ملك."

ملك بدموع: "الناس شافت إنك في حضن بنت غير مراتك، عايز تشوف إيه تاني؟ كريم بهدوء: "ملك، إنتي فاهمة غلط." ملك بدموع: "أنا عايزة أمشي حالا." كريم بحنان: "حاضر، بس بلاش عياط علشان خاطري، ممكن؟ لم تجب ملك. وتمت حفلة الزفاف. حست علا أنها انتصرت على ملك وقالت لنفسها: "حياتك تكون جحيم يا فلاحة." في منزل كريم، في غرفة النوم. منذ صعدوا الغرفة، تجلس ملك تبكي. كان يقف أمامها مثل

الطفل الصغير وقال بهدوء: "ملك، والله العظيم إنتي فاهمة غلط." ملك بدموع: "خلاص، أنا مجنونة، واحدة جاية تحضنك قدام كل الناس وتقولك حبيتك، وكمان تقولك كوكي؟ إيه هي تدلع فرخة؟ كريم بهدوء: "ملك، أنا وسيف وريم وعلا أصدقاء طفولة، وبالنسبة لحضنها، إحنا كنا نعمل كده بس واحنا صغيرين. أنا تفاجأت منها النهاردة. آسف يا ملاكي." ذهبت ملك إلى السرير ونامت. ذهب كريم إليها وجلس بجوارها.

كريم بحنية: "آسف يا ملاكي، والله آسف علشان زعلتك أوي كده." ملك بدموع: "كريم، مش عايزة أتكلم، أنا عايزة أنام." وضع كريم قبلة على عيونها. ريم بحزن: "آسف إني سبب الدموع من عينك الجميلة دي." خرج كريم من الغرفة ونزل إلى غرفة المكتب. ورن على علا. علا بسعادة: "ألو، وحشتك؟ كريم بصوت عالٍ: "إيه الجنان اللي حصل النهاردة ده؟ إنتي واحدة مش محترمة علشان تلبسي كده وتحضني راجل غريب عنك؟

المفروض إنك حرام حتى تسلمي عليا بالإيد، لكن إنتي واحدة قليلة الأدب. أوعي تفكري إنك بكده تبعديني عن مراتي، لا، أنا بحب ملك، أنا بعشق ملك، فاهمة؟ وقفل كريم قبل ما علا ترد. جلس كريم على المكتب بحزن على حالة ملك. أما عند علا، كسرت كل شيء أمامها، لأن هذه عادتها عندما تغضب تكسر كل شيء أمامها. نام كريم طول الليل في المكتب. في الصباح، ذهب كريم وملك إلى فرنسا لقضاء شهر العسل. ملك ما زالت حزينة ولا تتحدث مع كريم.

وكريم يحاول إرضاء ملك، لكن بلا فائدة. بعد ساعات، وصلوا إلى فرنسا. في غرفة الفندق. كريم بهدوء: "حمدًا لله على السلامة." لم تجب. كريم بهدوء: "ملك، إحنا المفروض جينا نقضي شهر العسل، ينفع نكون زعلانين ومش نكلم بعض؟ جذبها كريم إلى حضنه وقال بحب: "رغم إن زعلان علشان إنتي زعلانة مني، بس فرحان إنك غيرانة عليا." ملك بعصبية: "ابعد عني يا كريم." كريم بحنان: "مش قادر يا قلب كريم." ملك بدموع: "إيه علاقاتك بعلا يا كريم؟

كريم بحب: "والله يا ملاكي، إنتي أول حب في حياتي، وإن شاء الله آخر حب في حياتي." سألت بدموع: "هي بتحبك صح؟ أجاب بحنان: "ماليش دعوة بيها، أنا بحبك إنتي بس." قالت بدموع: "كريم، قول الصراحة، هي بتحبك صح؟ كريم بحنان: "كفاية دموع بقى، قلبي يتقطع عليكي." ملك بدموع أكتر: "هي بتحبك صح؟ كريم بعصبية: "آه، بس والله العظيم عمري ما حبيت ولا أحب حد غيرك، كفاية بقى دموع يا ملاكي." مسحت ملك دموعها بطريقة طفولية.

سألت بدموع: "بجد يعني إنت مش بتحب البت دي؟ وضع قبلة على جبينها ثم يديها بحنان وهمس بحب: "بحبك يا ملاكي، إنتي جميلة كده إزاي؟ سألت بشك: "كريم، بجد أنا جميلة؟ مسك كريم يد ملك وذهب بها إلى أمام المرايا، وقفت وهو خلفها وهو يحضنها من ظهرها. كريم بإعجاب: "بصي وشوفي بنفسك." نظرت ملك إلى نفسها في المرايا، رأت نفسها أشبع إنسانة في الكون، إنها ليست جميلة، فهي تسمع دائمًا من الجميع أنها فاشلة وقبيحة وكل شيء سيء في الحياة.

نزلت دموعها بحزن وكسرة. وقف كريم أمامها ومسح دموعها بحنان. سأل بحزن: "مالك يا ملوكة؟ أجابت بدموع: "كريم، إنت كاذب، أنا مش جميلة، أنا وحشة، مش حلوة، وإنت تكذب عليا." أخذها في حضنه وهو يعلم أن هذا من الكلام القاسي التي كانت تسمعه دائمًا، وهي انهارت من البكاء. كريم وهو يحاول تهدئتها. كان قلبه يتمزق لأجلها. بعد وقت أخير،

تحدث بحنان شديد: "كفاية دموع بقى، قلبي يتقطع، كفاية يا ملوكة، يلا ادخلي غيري هدومك ويلا نخرج، ووعد تكوني معي أسعد إنسانة في الدنيا، وتتأكدي إنك أجمل فتاة في العالم." أومأت رأسها بالموافقة. خرجت ملك وكريم وقضوا أحلى شهر عسل في الدنيا. كان كريم يحاول يسعد ملك بكل طريقة، وجعلها تزور أحلى أماكن سياحية في فرنسا. وملك كانت سعيدة جدًا، هي لم تغادر القرية ولا مرة.

لكن كانت دائمًا تشعر بالنقص عندما لا تعرف تفهم أو تتحدث مثلهم. كان كريم يحاول أن تتأقلم ملك على الوضع. على جانب آخر، علا تحاول الوصول إلى سها حتى تعود، لأنها لا تستطيع إنهاء علاقة كريم وملك إلا بمساعدة سها. لكن لا تستطيع الوصول إلى سها. مرت ثلاثة شهور على زواج كريم وملك.

كريم كان يعشق ملك كل يوم عن اليوم الذي قبله ويحاول أن يجعلها سعيدة دائمًا، لكن كان حزين جدًا لأن ملك لم تحبه بعد، ولا مرة قالت له كلمة بحبك، حتى لو بالكذب، إذا قال لها بحبك تقول شكرًا، هذا يحزن كريم جدًا. أما ملك كانت سعيدة جدًا وهي تنال الاحترام والتقدير الذي طالما حرمت منه. كانت سعيدة جدًا مع كريم. لكن لا تحب كريم، رغم أنها أصبحت تحب أن تكون بجوار كريم. أصبح قلبها يدق بشدة عندما تسمع اسمها منها.

أصبحت تعشق اسم كريم ودائمًا تقوله حتى لو مش معها. وتغار عليه غيرة جنونية من أي فتاة. أصبحت تكون سعيدة جدًا عندما يقول كريم لها كلمة بحبك. كل هذا هي لم تفهم أنها لا تحب كريم بل تعشقه. أصبحت ملك تدريجيًا تعود ثقته في نفسه، والفضل لهذا فهو كريم. في منزل كريم، في غرفة النوم. يعود كريم إلى المنزل الساعة ١٢. كانت ملك تنام على السرير وهي جميلة جدًا. ذهب كريم إليها وجلس بجوارها ويمرر يده على شعرها بحنان وحب.

كريم بحب: "ملوكة، ملاكي، قومي." ملك بنوم: "حمدًا لله على السلامة يا كريم." وضع كريم قبلة على خدها وقال بحب: "الله يسلمك يا قلب كريم." ملك بنوم: "أقوم أعملك أكل؟ كريم بحنية: "لا يا حبيبتي خليكي مرتاحة. أنا أطلب من الخدم، لكن إنتي تاكلي معي، مش أكل لوحدي." قامت ملك وسألت بعصبية: "كريم، أنا عايزة أفهم، أنا إيه في البيت ده؟ تنهد بحب ثم قال: "إنتي كل حاجة في البيت يا ملوكة."

أجابت بعصبية: "لا يا كريم، أنا ماليش لازمة هنا خالص." سأل بهدوء: "مين قال كده؟ ملك بعصبية: "كل ما أجي أدخل المطبخ، نادية هانم تقول لي لو سمحتي يا مدام اخرجي إنتي واحنا نجيب كل اللي انتي عايزاه. عايزة أعرف مش بدخل المطبخ ليه؟ هو مقر عسكري وأنا مش عارفة مثلا؟ أجاب بهدوء: "اهدي يا ملوكة، هما بس عايزين راحتك." قالت بعصبية: "لا، أنا بحس إني شغالة عندهم."

كريم بهدوء: "لا طبعًا، عايزه تدخلي المطبخ، ادخلي واعملي اللي انتي عايزاه، تمام؟ ملك بهدوء: "تمام، أنزل أعملك أكل." كريم بحنية: "لو مش أتعبك." ملك: "لا عادي، بس عندي طلب سي صغير خالص." ابتسم وقال: "صغير خالص؟ قولي." أجابت بهدوء: "عايزة أروح جيم." نظر لها بتعجب وقال: "جيم ليه؟ قالت بحزن: "بلاش تضحك عليا، أنا تخينة ومش حلوة." قال بهدوء: "ده بجد؟ مين قال الاكتشاف العظيم ده؟ قالت بعصبية: "دي حقيقة."

قال بهدوء: "اسمعني كويس، إنتي جميلة ومش محتاجة تخسي. لو عايزة تعملي كده، تمام. إنتي عندك أكبر جيم في القاهرة وله فروع في كل محافظات مصر." سألت بعدم فهم وهي تشير على نفسها: "أنا؟ أومأ رأسه بابتسامة وقال: "هما كانوا لي بس بعد دخولك حياتي، كل حاجة ليكي يا ملاكي." ابتسمت بسعادة وقالت: "شكرًا." زفر بضيق، أصبح يكره هذه الكلمة، وأجاب بسخرية: "العفو." ودخل كريم يأخذ حمامًا. ونزلت ملك حضرت الطعام وصعدت إلى الغرفة.

ملك: "يلا، الأكل جاهز يا كريم." جلس كريم وملك ويتناولون الطعام. وهو يعلم ماذا ستجيب؟ لكن يتمنى تختلف الإجابة يومًا. قال بحب: "بحبك يا ملاكي." أجابت بهدوء: "شكرًا." كريم بعصبية: "بس مش ده الرد المناسب يا ملك." ملك بهدوء: "كريم، قصدك إيه؟ مش فاهمة." كريم بعصبية وهو يقوم يقف: "لا، إنتي فاهمة كويس أوي." ملك بعصبية: "لا، مش فاهمة حاجة." كريم بعصبية: "مش مهم، انسي." خرج كريم من الغرفة إلى غرفة المكتب. نزلت ملك خلفه.

كان كريم يجلس على المكتب. ملك بعصبية: "كريم، ممكن أعرف إيه؟ لم يجيب. ملك بهدوء: "كريم، رد عليا." لم يجيب أيضًا، وكانت ملامح وجهه غاضبة جدًا. نزلت دموعها وقالت: "كريم، عايز تعرف بحبك ولا لأ؟

أنا مش عارفة إذا كنت بحبك ولا لأ. أنا حياتي كانت صعبة أوي، أنا كنت عايشة حياة عادية زي أي حد، لحد نتيجة الإعدادية وعرفت إني مش قادرة أدخل ثانوية عامة، الكل بقى يقول كلام يوجعني أوي كأني عملت جريمة، مع إن الكل عارف إني كنت شاطرة، بس نصيب وأمر الله."

وكمل الموضوع إن محدش رضي يجي يتقدم ليا، ودي برضو حاجة بتاعت ربنا، وصل معاهم إنهم يقولوا عليا إني مش بنت، تخيل لمجرد إني مش مخطوبة ولا متزوجة وأنا عمري ٢١ سنة. أنا وصلت إني مش عندي ثقة في نفسي وأشوف نفسي أبشع إنسانة في الدنيا. لحد ما إنت ظهرت في حياتي وبقيت أحس إني إنسانة وبقيت أشوف نفسي حلوة تاني. كريم، عايز تعرف بحبك ولا لأ؟

مش عارفة، بس أنا بقيت عايزك جنبي ديما، بقيت أعد الثواني علشان ترجع من بره وتقعد معايا، بقيت قلبي يدق أوي لما أسمع اسمي منك، بقيت أقول اسمك حتى وانت مش موجود علشان بفرح وأنا بقوله. قولي يا كريم ده إيه؟ حب صح؟ أكيد حب. أنا بحبك يا كريم." وانهارت من البكاء. نهض كريم من على المكتب وأخذها في حضنه. كريم بهدوء: "اهدي، أنا آسف إني سبب نزول دموعك، آسف يا قلب كريم، بس نفسي أسمعه منك إنك تحبيني." خرجت ملك من حضنه، وضعت

يده على وجهه وقالت بدموع: "كريم، لو حبك ليا جريمة في قلب عاشق، فدي كانت أحلى جريمة قلبي عملها لما حب قلبك، ولما قلبك حب قلبي، قلبك وقلبي بينهم أجمل جريمة في الدنيا، بحبك يا كريم، بحبك." كريم بحب: "وأنا بحبك أوي أوي، وقلبي يرفرف إني سمعتها منك." في اليوم التالي، رن موبايل ملك. ملك بسعادة: "ألو، يا كريم." كريم بعصبية: "عشر دقائق تكوني واقفة قدام بيت الفيلا." ملك بتوتر: "ليه؟ في إيه؟ أغلق كريم الخط.

ارتدت ملك ثيابها سريعًا وهبطت إلى الأسفل وهي تشعر بالخوف عليه. خرجت، كان كريم ينتظرها أمام السيارة. بدون وعي، ركضت عليه وألقت نفسها في حضنه. (ملك بدموع: الحمد لله إنك كويس، خفت عليك.) كريم بحنية: "اهدي، أنا كويس." ملك بدموع: "أومال في إيه؟ كريم بهدوء: "عزمتك على الغداء." خرجت ملك من حضنه وتنظر له نظرة غيظ، وقالت بغضب: "إنت بتهزر صح؟ يعني عملت كده علشان تعزمني على الغداء؟ كريم بحب: "بشوف غلاوتي عندك يا قلب كريم."

صعدت ملك السيارة بدون رد وصعد كريم. بعد وقت، وقفت السيارة أمام أكبر مطعم في القاهرة. ملك بانبهار: "كريم، عارف أنا كنت بشوف المكان ده في التلفزيون، وكان نفسي أدخله ولو مرة واحدة، وكنت أقول لمالك ومليكة إني في يوم أدخله، كانوا يضحكوا عليا، أنا أقولهم إني دخلته فيا بس... " وصمتت وظهر على وجهها الحزن. كريم بهدوء: "مالك؟ قالت بهدوء: "بصراحة، نفسي أصور في المكان بس مانع التصوير." كريم بهدوء: "اصوري وملكيش دعوة."

ملك بهدوء: "لحد يعمل معنا مشكلة." كريم: "يلا يا ملاكي." صور كريم بعض الصور لملك، وطلبت ملك منه ظهور اسم المطعم. ملك: "بس كفاية، تعال صور معي بقاك." كريم: "يلا، خد يا عمي حسن صورنا." حسن السواق: "حاضر." أخذ حسن الموبايل وصورهم بعض الصور الجميلة، ثم دخلوا المطعم تحت إعجاب وصدمة ملك أنها في هذا المكان. كان المكان حقًا جميل جدًا. جلسوا على طاولة. كريم بحب: "تأكلي إيه؟ ملك بحزن وهي تقلب قائمة الطعام: "مش عارفة."

كريم بحنية: "اختار." ملك بحزن: "ماشي." طلب كريم الطعام. يحاول كريم يخرج ملك من حزنها أنه لا تعرف الإنجليزية. كريم بحنية: "مش عايزة تصوري هنا؟ ملك بهدوء: "بس مش ينفع." كريم بهدوء: "يلا وأنا صورك." ملك بصوت واطي: "كريم، بلاش، لاحسن يطردونا من المكان." كريم بهدوء: "أهون عليكي يتطردوني؟ ملك بعدم فهم: "إزاي؟ كريم بهدوء: "أنا صاحب المكان، ودلوقتي بقى بتاعك إنتي." ملك بهدوء: "كريم، المطعم ده بتاعك؟

كريم: "كان، ودلوقتي بتاعك يا قلب كريم." ملك بحب: "كريم، بحبك، بحبك، بحبك." كريم بحب: "وأنا بموت فيكي يا قلب كريم من جوه." جاء الطعام وجلسوا ويتناولون ويتحدثون ويضحكون معًا. جاء شخص تكره ملك بشدة. علا بدلال: "وحشتني أوي يا كوكي." كريم بخنق: "أهلًا." علا بدلال: "إزيك يا فلاحة." كريم بعصبية: "اسمها ملك كريم عبدالله السيوفي." علا ببرود مصطنع: "مش كتير يا كريم، صدقتي بكرة تزهق منه زي غيره."

كريم بغضب: "أولًا، ملك هي حب حياتي. ثانيًا، ولا كان في قبلها ولا في بعدها. من الأفضل تمشي يا علا من هنا." علا: "أنا زبونة، إيه تطرد الزبائن يا كريم؟ كريم بغضب: "لو الزبون مش محترم يبقى من الأفضل إنه يمشي." ملك بدلال: "كريم، سيبها يا حبيبي، اتفضلي اقعدي يا علا." جلست علا وهي كلها نار الغيرة والغيظ والحقد. بعد قليل، ذهبت ملك إلى الحمام وذهبت علا خلفها. في الحمام، تقف ملك تضبط حجابها، وعلا تضع أحمر شفايف فاقع اللون.

علا ببرود: "هيجي وقت ويبعد عنك." ملك ببرود أكثر: "خليكي في حالك." علا بغضب: "كريم ليا أنا يا ملك." ملك بغرور: "كريم لحد اللحظة دي جوزي أنا." علا بغضب: "إنتي فلاحة، آخر شوية ويبعد عنك." ملك بعصبية: "الفلاحة دي عملت اللي إنتي مش قادرة تعمليه." علا بغضب أكثر: "كريم ليا، أنا وهو بنحب بعض." هنا ملك لا تستطيع الصمت أكثر. ضمت يدها وضربت ملك علا في بطنها بقوة لدرجة أنها وقعت على الأرض. وقعت ملك عليها ومسكتها من شعرها جامد.

وجاءت كل الستات اللي في الحمام ويحاولون يبعدوا ملك عن علا، لكن لا يستطيعون. ملك بصوت عالٍ جدًا: "كريم، حقي من الدنيا وعمري ما أسيبه، فاهمة؟ علا بألم: "ابعدي عني يا مجنونة." جاءت كل العمال البنات يحاولن إبعاد ملك عن علا، لكن لا محال. كان في الخارج فوضى، كل البنات يذهبون الحمام ليروا ماذا يحدث. قام كريم. كريم: "إنتي... العاملة: "آيوة يا فندم." كريم بصوت عالٍ: "في إيه؟

العاملة: "في خناقة في الحمام بين اتنين ستات يا فندم." كريم بعصبية: "إيه الكلام ده؟ ادخلي انهي المشكلة، ده مكان محترم." العاملة: "حاضر يا فندم." دخلت وخرجت بعد وقت قصير. كريم بعصبية: "إيه اللي حصل؟ العاملة: "حضرتك اللي عملين المشكلة، مدام ملك و آنسة علا." كريم باستغراب: "ملك وعلا؟ طيب حاولي تحلي المشكلة." العاملة: "صدقني حاولنا، لكن صعب." كريم بعصبية: "ادخلي، عرفي كل الستات إني داخل أشوف آخر الموضوع ده إيه."

العاملة: "حاضر يا فندم." دخل كريم، وراى المنظر لم يصدق عينه. كانت علا في يد ملك زي الفريسة، وملك الأسد. ذهب إليهم وحمل ملك من على علا. ملك بصوت عالٍ: "سبيني أعرفها مين أنا، سبيني يا كريم." كريم بعصبية: "اسكتي يا ملك، عايز أفهم إيه في إيه." ملك بعصبية: "طيب نزلني وأنا أقولك." كريم بتحذير: "من غير مشاكل." ملك بهدوء: "طبعًا." ترك كريم ملك، ويا ليت ما تركها من يده. كسرت علا المرايا ومسكت قطعة في يدها وطعنت ملك بها.

كل هذا حدث في ثانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...