الفصل 5 | من 21 فصل

رواية جريمة في قلب عاشق الفصل الخامس 5 - بقلم منال كريم

المشاهدات
24
كلمة
2,526
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في منزل ملك، بالتأكيد أهل ملك في قمة السعادة، ليس فقط لأن ملك تزوجت، بل لأنها تزوجت رجل غني ومشهور ووسيم. كانت كل سيدات وبنات القرية موجودات، ليس لأنهن سعداء لأجل ملك، بل لرؤية كل ما يحدث. وصل الفستان. خرجت مليكة إلى الحارس الذي جلب الفستان. مليكة: نعم. الحارس: حضرتك كريم باشا بعت الحاجات دي لملك هانم. عند سماع كلمة "ملك هانم"، اشتعلت نار الغيرة في قلوب كل السيدات والبنات.

وكانت فرصة مليكة لإشعال نار الغيرة في قلوبهن، قالت بغرور: حاضر، قول لكريم أن مليكة، أخت ملك هانم، بتسلم عليك. الحارس باحترام: حاضر يا هانم. دلفت مليكة لتفتح البوكس الكبير الذي أرسله كريم. كانت في الغرفة ملك وأمل ومليكة. أمل: إيه ده؟ مليكة: كريم بعته. ملك: في إيه؟ مليكة: مش عارفة، تعالي نفتحه. تجمعت البنات حول البوكس، وفتحت مليكة. كان أول شيء فستان شيك جداً ورقيق جداً. نظرت الفتيات بانبهار. أمل ومليكة: الله!

إيه الجمال ده! ملك بسعادة: الصراحة، ذوقه جميل. كان يوجد مع الفستان الحجاب والحذاء والإكسسوارات. مليكة: إنتي تكوني قمر في الحاجات دي أكتر ما إنتي قمر. رن هاتف ملك. ملك بهدوء: الو. كريم بهدوء: عجبك الفستان؟ ملك بسعادة: جميل أوي، شكراً. كريم بعصبية: مفيش شكراً دي، فاهمة؟ مش بعمل كده عشان تقولي شكراً. ملك بحزن: طيب، بتزعق ليه دلوقتي؟ كريم بهدوء: أنا آسف، إنتي زعلتي؟ ملك بحزن: لا، اقفل بقى.

كريم بحنية: والله مش أقصد أتعصب عليكي، أنا بزعل لما تقولي شكراً. ملك بعصبية: خلاص مش زعلانة، اقفل بقى الله. كريم بحب: ملوكة، أنا آسف. ملك بهدوء: ماشي يا كريم، اقفل بقى عشان أجهز. كريم بحب: قولي أنك مش زعلانة يا ملاكي. سألت بحيرة: كريم، أنا بجد ملاك؟ أجاب بحب: إنتي ملاكي وكل حاجة حلوة في حياتي يا قلبي. ملك بخجل: كريم، اقفل بقى. كريم بابتسامة: مفيش حاجة كده ولا كده. سألت بعدم فهم: حاجة إيه؟ قال بحب: زي بحبك.

أغلقت ملك فوراً. مليكة: إيه يا ملوكة؟ هو قالك إيه؟ خلي وشك يحمر كده. ملك بتوتر: مفيش، يلا بقى عشان الوقت. أمل بغمزة: ملك مستعجلة. ملك بعصبية: يلا. دلت فتيات الميك أب التي أرسلها كريم، وبدأت ملك تجهز. في المساء، في الجامع، بعد صلاة العشاء، يجلس الرجال لأجل كتب الكتاب. في المنزل، تجلس ملك في الغرفة وهي مثل حورية من الجنة. جاء مالك بالدفتر لتوقع ملك. وقعت ملك وأصبحت زوجة كريم عبدالله السيوفي. بعد الانتهاء من كتب الكتاب،

عاد الرجال. كان يقف كريم في انتظار ملك. خرجت ملك وانبهر الجميع بهذا الجمال، حتى الشباب الذين يقولون في أنفسهم: "أننا ضيعنا ملك من أيدينا". والنساء والفتيات يحسدن ملك. وقفت أمام كريم وهي تنظر إلى الأسفل بخجل. وضع كريم قبلة على جبينها بحنان، ثم وضع قبلة على يدها وقال بحب: مبروك يا ملاكي. ملك بخجل: الله يبارك فيك. احتضنها كريم، وكانت ملك في قمة الخجل، لكن عندما رأت نظرة الحقد في عيون الناس، بادلت كريم الحضن لتغيظ الناس.

بعد وقت، ذهب الجميع، إلا كريم فقط، يجلس مع ملك في غرفة مالك. تجلس ملك على كرسي ويجلس كريم بجوارها ولا يترك مسافة بينهم. قالت بتوتر: كريم، ابعد شوية. كريم بحب: لا، مبسوط كده. وضع يده على كتفها. انهضت بفزع. نظر لها وقال بابتسامة: أنا جوزك يا ملوكة. ملك بعصبية: ماشي، بس ابعد بجد، أنا كده مش مبسوطة. جذب يديها وجعلها تجلس، ولكن ترك مسافة حتى تكون مرتاحة، وقال بهدوء: ممكن تهدي؟ أوعي تخافي مني.

قالت بعصبية: طيب، اقعد عشان تاكل وتمشي. كريم بابتسامة: حاضر، بس اهدي. أنا عملت إيه لكل ده؟ قالت بعصبية: اسكت بقى الله. كان يعلم أنها عصبية مبالغ فيها، لكنه تخطى الموضوع. كريم بهدوء: المهم، بكرة الصبح إن شاء الله، أعدي عليكي عشان نسافر القاهرة نشتري كل حاجة عشان الفرح، وكمان تشوفي البيت. ملك: مليكة تجي معاك؟ كريم: ماشي، أنا كمان سيف جاي معي، تمام. ملك: ماشي، يلا ناكل بقى.

جلس كريم وملك يأكلون وسط ضحك ومزح من كريم وخجل من ملك. بعد وقت، ذهب كريم. ودخلت ملك إلى غرفتها، بدلت ملابسها وتوضأت وقضت الصلاة. ثم صعدت على السرير لكي تنام. رن الهاتف. أيقنت ملك أنه كريم. ملك بضيق: عايز إيه؟ عايزة أنام. كريم بحنان: أنا بس عايز أقولك تصبحي على خير يا ملاكي. ملك بهدوء: وأنت من أهله. هو أغلق كريم ونام في سعادة. وملك مثله كانت سعيدة رغم خوفها. في الصباح،

يقف كريم وسيف في الخارج ينتظرون خروج ملك ومليكة للذهاب إلى القاهرة. هل يمر اليوم بسلام أم لا؟!! خرجت ملك ومليكة. مليكة بابتسامة: إزيك يا زوج أختي. كريم بابتسامة: الحمد لله يا أخت مراتي، إنتي عاملة إيه. مليكة بابتسامة: الحمد لله. نظر كريم إلى ملك وقال: إزيك يا ملاكي. أجابت بخجل: الحمد لله. قال كريم: ده سيف صاحبي وزي أخويا بالظبط. سيف بابتسامة: إزيك يا مدام ملك. أجابت بهدوء: الحمد لله. سيف بابتسامة: إزيك يا آنسة مليكة.

مليكة: الحمد لله. كريم: يلا نتحرك. سيف يقود السيارة ومليكة بجواره، وملك وكريم في الخلف. وتحرك سيف بالسيارة، وخلفهم عربيتين حراس. في السيارة، منذ أن رآها لم تكن بخير، لذلك سأل بهمس: مالك يا ملوكة؟ ملك بهدوء: مفيش. كرر السؤال مرة أخرى: مفيش إزاي وشكلك زعلان كده؟ ملك بعصبية: مفيش حاجة. كريم بحب: حاضر، اسكت، لكن اضحكي الأول. لم تجب. حديث كريم وملك كان غير مسموع لمليكة وسيف.

لكن سيف يكفي شكل ملك وكريم حتى يعرف أن ملك حزينة ولم تحبه. سيف لنفسه: بقا تسيب علا اللي بتموت فيك، وتروح لبنت أنت خطفتها عشان تجوزك؟ أكيد تكون حزينة معاك يا صحابي، وأنت مش بتكون مبسوط معاها. سألت مليكة: كريم، إحنا نروح فين الأول؟ كريم: نروح المول الأول، وبعدين البيت. مليكة: تمام. كريم بحنان: ملاكي، عايزة حاجة؟ ملك بهدوء: لا، شكراً. ولا يتحدث أحد آخر طول الطريق، رغم طول المسافات. كان كل منهما شارد الذهن.

سيف يفكر أن هذه الزيجة لم تكن ناجحة، ويسأل ردة فعل سها وعلا بعد معرفة خبر زواج كريم. مليكة تفكر في ملك: متى تتخلص من هذا الحزن؟ متى تثق في نفسها وتعلم أنها جميلة؟ أما كريم يسأل: لماذا ملك حزينة؟ يعلم أنها لم تحبه، ولكن هل تحبه يوماً ما؟ أما ملك تفكر: هل تكون سعيدة مع كريم؟ هل تستطيع الاندماج مع هذا المجتمع الجديد؟

كانت تتذكر حين تجهز قبل الخروج، لم تجد شيئاً جيداً في خزانتها، وعندما جاءت لترتدي من ثياب مليكة، كان المقاس ضيق. حزنت من هذا الموقف. وبعد وقت، وصلوا إلى المركز التجاري الذي يملكه كريم السيوفي. في المول، دخل كريم ومسك إيد ملك، وخلفهم سيف ومليكة. وكل الناس فكرت أن سيف ومليكة مرتبطين. وكريم وسيف شخصيات معروفة في البلد. في محل فساتين زفاف، وقف سيف وقال: ريم. قفزت من الكرسي وقالت: سيف. وركتضت إليه وألقت نفسها في حضنه.

ثم لاحظت وجود كريم وقالت بسعادة: هو يوم الحظ، كريم وسيف مرة واحدة، يا مرحبا. اقترب كريم وقال بابتسامة: إزيك يا ريم. خرجت من حضن سيف حتى ترمي نفسها في حضن كريم وقالت بصوت عالٍ: وحشتني يا كريم، عارف من امتى مش اتقابلنا. قال بهدوء: معلش، مشاغل. أبعدها عن حضنه بهدوء. قالت بسعادة: سيف وكريم، المكان نوره. سيف بابتسامة: بنورك يا مزة يا جامدة انتي. ريم بابتسامة: إنت لسه زي ما انت. كريم بابتسامة: عمر سيف ما يتغير.

كل هذا وملك ومليكة ينظرون بصمت وصدمة. ثم قالت ريم: مين دول؟ كريم بهدوء: ملك مراتي ومليكة أخته. ريم تمسك كريم من قميصه وقالت بصوت عالٍ: نهار أسود يا كريم، تتجوز من غير ما أعرف؟ إنت كنت عارف يا سيف؟ سيف وهو يجري من أمامها: لا، كريم طول عمره صاحب خائن. كريم وهو يركض من أمامها: كداب يا ريم، هو شاهد على العقد. ركضت ريم خلفهم، وضحك ومزح وأصوات عالية. مليكة بعصبية: إيه قلة الأدب دي؟

ولبسة فستان ولا حتة قماشة دي، ولون شعره أحمر زي لون الدم، شكله وحش أوي. ملك بغيرة: هو العيب مش عليه، على البيه اللي نسي وجودي. وأكملت بحزن: بس عنده حق، شوفي هي عاملة إزاي وأنا عاملة إزاي، مال وجمال وتعليم. مليكة بعصبية: والله إنتي أحلى منها بجمالك الطبيعي ده، لكن هي كلها صناعي، كفاية بقى يا ملك تهدمي في نفسك. ملك بهدوء: خلاص يا مليكة، اسكتي. مليكة بصوت عالٍ جداً: كريم. نظر كل اللي في المكان لأن صوتها كان عالٍ.

يسأل كريم باستغراب: في إيه؟ قالت بعصبية: لو مش فاضي، ممكن نمشي أنا ومراتك ونيجي بعدين تكون فاضي من المسخرة دي. ذهب كريم إليهم، وهنا شعر بالخطأ الذي ارتكبه. قال بهدوء: لا طبعاً، فاضي. نظرت إليها وقالت بعصبية: مليكة، اسكتي. كمل جري يا كريم، وأنا واقفة هنا مستنية. قال بحب: إنتي زعلانة؟ والله ريم صديقة من الطفولة زي أختي. ملك بهدوء: مش زعلانة، براحتك كمل جري. قالت بعصبية: أختك إزاي؟

هي مش اختك يا كريم باشا، يعني حرام المسخرة دي. قال بندم: فعلاً، حقك عليا يا ملك. لم تجب. ريم بصوت واطي: صاحبك شكله وقع. سيف بصوت واطي: ومحدش سمي عليه. ريم بصوت واطي: علا ممكن تقتل قتيل فيها. سيف بخوف: أنا خايف من جنونها، إنتي عارفة إنها مجنونة. ريم بصوت واطي: ربنا يسترها. وأكملت باحتقار وهي تنظر إلى ملك: بس شكله بنت عادية، خسارة في كريم يعني. سيف: الحب بقى، المهم، أوعي تقولي حاجة لعلا دلوقتي. ريم: هو أنا مجنونة؟

أنا لو قلت له كده، تقتلني أنا. كريم بهدوء: مليكة، ممكن تسبيني معاها. سألت بعصبية: أمشي يا ملك. ملك: طيب. ذهبت مليكة بعيد تنظر إلى الفساتين. وضع قبلة على يدها وقال بهدوء: ممكن مش تزعلي مني يا ملاكي. جذبت يدها بعنف وأجابت بعصبية: مش زعلانة. كريم بحنان: لا، زعلانة. ملك بهدوء: خلاص يا كريم. كريم بهدوء: تعالي يا قلب كريم. مسك أيدها وذهب إلى ريم وسيف.

قال بأمر: ريم، عايز أحلى فستان زفاف لملك، ومفيش أي عروسة تكون لبسته قبل أو بعد ملك. يكون لسه تصميم جديد. ريم: طبعاً. (كريم) ملوكة، أنا عارف مش ينفع أشوف الفستان، أنا أروح أنا وسيف نشتري شوية حاجات ليا، تمام. ملك بهدوء: تمام. (كريم) لو عايزة حاجة كلمني. ثم قال لريم: أه يا ريم، مش فستان واحد، اتنين. سألت بتعجب: ليه؟ أجاب: نعمل فرح في البلد وفرح في القاهرة. قالت بهدوء: وطبعاً مدام كريم السيوفي مش تنفع تلبس فستان مرتين.

أومأ رأسه بالموافقة. جاءت مليكة وقالت بعصبية: مش نخلص بقى ونشوف ناخد إيه. قال كريم بهدوء: خلاص بقى يا مليكة. سيف بصوت عالٍ: إنتي مالك إنتي؟ إذا كانت مراته ساكتة، تكلمي ليا. مليكة بعصبية: إنت إزاي تعلي صوتك عليا؟ وبعدين إنت مالك؟ جوز أختي وأنا حرة فيك. كريم: خلاص، يلا يا سيف. ذهب كريم وسيف لشراء بعض الأشياء. ملك رأت وجربت فساتين كتير، وأخيراً اختارت واحد هي ومليكة، وكانت تبحث عن فستان آخر. كانت في غرفة البروفا،

وكان فيه بنتين من المحل واقفين قدام البروفا اللي ملك فيها، من غير ما يعرفوها أن ملك فيها. بنت: شفتي مرات كريم بيه؟ بنت تانية: مش شبه خالص. بنت: من شكله بنت فقيرة وغلبانة. بنت تانية: بقا يسب علا هانم ويروح لديه؟ بنت تانية: عندك حق، على الأقل علا هانم مال وجمال وتعليم وحسب ونسب. أما دي، شوفتي كان تبص على الفساتين إزاي. بنت: وكمان كريم بيه أحلى منه. بنت تانية: عندك حق. كانت ملك تسمع كل كلمة كأنها سكينة في قلبها،

الذي ما زال ينزف. هي تعبت من جروح الناس فيها. غادرت الغرفة، عندما ظهرت أمامهم شعروا بالخوف أن تحكي لكريم. بنت بخوف: لو قالت ل كريم بيه، بيتنا يتخرب. بنت تانية: ربنا يستر. خرجت ملك تبكي بشدة، دون انتباه الحراس لها بسبب زحمة المكان، ودون أن تخبر مليكة. غادرت المول وجلست تبكي على حالها. أما مليكة كانت تجرب فستان. سألت مليكة: اومال فين ملك؟ البنت بخوف: مش عارفة. مليكة: إزاي يعني؟ بحثت مليكة في كل المكان بخوف.

ريم: تكون راحت فين؟ مليكة بخوف: مش عارفة. ريم: اتصل على كريم. مليكة بدموع: إيه ده؟ اتصلت ريم على كريم وجاء مسرعاً ومعه سيف. كريم بخوف: إيه الكلام ده؟ فين ملك؟ مليكة بدموع: مش عارفة. كريم للحراس بصوت عالٍ: إنتوا كنتم فين نايمين؟ الحارس: يا فندم، المكان زحمة. كريم بعصبية: أقبلوا الدنيا عليها. سيف بهدوء: اهدي يا كريم، يلا نشوف كاميرات المراقبة يا كريم. رايكم إيه؟ عايزة أعرف رأيكم في تصرف كل الشخصيات في الفصل. كريم ملك

مليكة سيف ريم حتى بنات المحل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...