الفصل 8 | من 21 فصل

رواية جريمة في قلب عاشق الفصل الثامن 8 - بقلم منال كريم

المشاهدات
19
كلمة
2,935
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

كسرت علا المرايا ومسكت قطعة زجاج في إيدها. جاءت تضرب ملك. لكن إيد كريم كانت أسرع منها. مسكها من إيدها وأخذ قطعة الزجاج ورمها. كريم بعصبية: علا، انتي مجنونة؟ إزاي تعملي كده؟ علا وهي تشاور على شعره لأنه مبهدل: أنت مش شايف عملت فيا إيه يا كريم؟ كريم بعصبية: كفاية فضايح بقى، يلا امشي من هنا يا علا. علا بغضب: كريم، أنت تقف معها ضدي وهي عاملة كده؟ ملك ببرود: قولتي لكريم إني ضربتك بالقلم؟ علا ببرود: بس أنتِ ضربتيني بالقلم.

ملك وهي تضربها بالقلم وصوت عالي: أنا هعمل دلوقتي. نظرت علا إليها بصدمة، وهي وكريم وجميع اللي في الحمام. لحظات صمت وذهول. حتى صرخ كريم بصوت عالي: ممكن الكل يخرج بره. خرج الجميع إلا ملك وعلا وكريم. قال بغضب: علا، أظن سمعتي أنا قولت إيه. لم تتحرك علا من مكانها. صرخ بصوت عالٍ جداً: علا! انتفضت ملك وعلا خوفاً من كريم. خرجت علا وهي تتواعد لملك. ونظر كريم إلى ملك وقال بغضب مكتوم: إيه اللي حصل يا ملك؟ ملك

وهي تبلع ريقه من الخوف: كريم، ممكن نرجع البيت ونتكلم هناك. جاء كريم يمشي، قالت بدلال: كريم. التفت ونظر لها وقال بعصبية: نعم. اقتربت منه بعض الخطوات ولفّت إيدها حول رقبته وقالت بدلال أكثر: يعني بذمتك لما تخرج قدام الناس بشكلك ده، يقولوا إيه؟ نصر حبيبتي على مراتي. قال بهدوء: علا مش حبيبتي، انتي حبيبتي. قالت بابتسامة: يبقى تضحك وتمشي معي مبسوط، وليكن ما حصل شيء يعني. قال بابتسامة: وليكن ما حصل شيء يعني.

ومسك إيدها وخرجوا من الحمام ومن المطعم وكله وهما مبسوطين وكأن ما فيش حاجة حصلت. في السيارة. لا يتحدث كريم ولا ملك. في المنزل. في غرفة النوم. يجلس كريم على السرير. وتقف ملك أمامه مثل الطفلة الصغيرة، والحقيقة هي خائفة من ردة فعله. سأل بعصبية مصطنعة: انطقي يا هانم. هي الأخرى حاولت تمثيل الدموع، ليرق قلبه لها،

وقالت بصوت هادئ: كريم، أنا كنت واقفة ساكتة، لقيتها جاية تقول إنك شوية وهتزهق مني، وكمان إني فلاحة وجاهلة، وكلام كتير جرحني يا كريم، مش عرفت اسكت، أنا غلطانة يا حبيبي. وقف كريم عند هذه الكلمة وكأنه لم يسمع قبلها شيء. قام وقف، وضع إيده على كتف ملك. وقال بحنان: قوليه تاني. ملك بعدم فهم: أقول إيه؟ أجاب: حبيبي. أجابت بحب: حبيبي، أنت حبيبي يا كريم. أخذها في حضنه وقال بحب: بحبك يا ملاكي، بحبك يا ملوكة.

سألت بهدوء: كريم، أنت مش زعلان مني؟ قال بحنية: لا يا قلب كريم، أنا مبسوط منك أوي، وطاير من الفرحة. سألت بهدوء: ليه كل ده؟ قال بهدوء: لأنك أخيراً خدتي حقك، مش عملتي زي كل مرة، عياط وبس. ملك، أو عي تسامحي في حقك، لو مين زعلك، خدي حقك، حتى لو أنا زعلتك، أوعي تسامحيني وخذي حقك. قالت بهدوء: أنت عمرك ما تزعلني يا كريم، وحتى لو زعلتني أسامحك. أومأ رأسه اعتراضاً وقال بحزم: لا، أي حد يزعلك حتى أنا، خدي حقك.

أومأت رأسها اعتراضاً وقالت: أزعل من الدنيا كلها إلا أنت، لو زعلتني أسامحك. أجاب بهدوء: وعد إني لو زعلتك تسامحني. قالت بهدوء: وعد. وأكملت بحزن: بس بشرط، روح الجيم يا كريم. أجاب بهدوء: بكرة إن شاء الله يا حبيبتي. رن هاتف كريم. نظر إلى الاسم وقال: حبيبتي، ده وصل، كان متفق يجي هو تحت، أنا نازل. قالت: تمام. قال بمرح: تصدقي بالله، لولا الملامة كنت رقصت وزغرطت. سألت بتعجب: ليه؟

قال بصوت عالي: علشان القمر بتاعي خده حقه ومش سكت وعياط زي العادة. قالت بنظرة جدية: خد من ده كتير يا معلم. قال بمرح: والله المعلم مستني على نار. ونزل كريم. رنت ملك على مليكة. وبعد السلامات قصت ملك ما حدث. قالت بعدم تصديق: بذمتك عملتي كده؟ أجابت بهدوء: آه والله، ضربت علا. قالت مليكة بصوت عالي: الله أكبر، الله أكبر، أخيراً يا ملك. قالت بابتسامة: يا بنتي، اهدي، ليه كل ده؟ قالت بصوت عالي: أنا عايزة أعمل فرح يا ملوكة.

أطلقت مليكة زغاريط كتير. دخلت مني بسرعة وسألت: في إيه يا مليكة؟ قالت مليكة وهي ترقص على السرير: ملك يا ماما، ملك. أطلقت مني الزغاريط أيضاً. ظنت أن ملك حامل. على الجانب الآخر. تبسمت ملك وقالت: مليكة، ردي يا بنتي. أغلقت ملك الهاتف. بعد وقت من رقص وزغاريط مليكة، جلست على السرير بتعب وسألت: ماما، أنت تزغرطي ليه؟ توقفت عن الزغاريط وقالت بسعادة: مش ملك حامل. نهضت مرة أخرى وترقص بسعادة: بجد؟

الحمد لله يارب، وأبقى خالتو، بس ليه ملك مش قالت لي؟ قالت مني بتعجب: ملك مش قالت لكِ إزاي؟ أومال أنتِ فرحانة ليه؟ جلست مرة أخرى وقالت: أنتِ فهمتي إيه يا ماما؟ قالت بهدوء: فهمت منك إن ملك حامل. قالت مليكة: هو أنا قلت لكِ كده. صرخت بعصبية: أومال فرحانة ليه؟ قالت بسعادة: علشان ملك ضربت علا. صرخت بصوت عالي: علا مين؟ وجرت مني علشان تضرب مليكة. في منزل علا. في غرفتها. تقف أمام المرايا وتنظر إلى شعرها وتتوعد إلى ملك.

تمسك الموبايل وترن على سها، لكن أيضاً لم تجيب. صرخت بغضب: إيه؟ ماتت؟ راحت فين دي؟ في الحديقة. جلس كريم مع سيف. قال سيف: إيه الأخبار يا عم؟ قال كريم بسعادة: الحمد لله. سيف بابتسامة: اللي سمعته ده وحصل في المطعم؟ قال بغضب: علا مجنونة ومش عايزة تبعد عني. قال سيف: إذا كان علا أو سها أو ريم عايزين الحرق. صرخ بغضب: برضو يا سيف، تتكلم عن سها؟ هي غيرهم. قال بهدوء: أفضل أقول لك هي أسوأ منهم. ورحل سيف. في صباح يوم جديد.

قامت ملك بنشاط وهي متحمسة تروح الجيم. ذهب كريم وملك إلى الجيم. كان مكون من ثلاث طوابق. الطابق الأول خاص بالرجال. الثاني خاص بمكتب الإدارة. الثالث بالسيدات. رغم أن السيدات ليست لديها مانع من الاختلاط، لكن كريم فضل عدم الاختلاط. في المكتب الخاص بكريم. يجلس كريم على الأريكة وبجوارها ملك، ومسك إيدها بحب. ويجلس على الأريكة المقابلة لهم. المسؤول عن الرجال والمسؤولة عن السيدات. قالت كريم: ملك السيوفي، مراتي.

أجاب المسؤول: أهلاً يا مدام. قالت المسؤولة: المكان منور يا مدام. أومأت رأسها بابتسامة ولم تجيب. قال كريم: المدام تبدأ تدريب من النهاردة، عايز تكون أفضل كابتن موجودة عندنا في قسم السيدات. قالت المسؤولة: حضرتك، كابتن أميرة دي خبرة كبيرة وهي هنا من بداية إنشاء المكان. أجاب بهدوء: تمام، اتفضلوا أنتم. غادروا المكان. قالت ملك بتوتر: كريم، قلقانة أوي. قال بابتسامة: ليه يا قلبي؟

قالت بحزن: بصراحة يا كريم، من أول ما دخلت المكان وأنا عارفة إن الناس اللي هنا مش شكلي خالص، حاسة بتوتر وقلق. قال بهدوء: طبعاً مش شكلك، لأنك أحسن منهم ألف مرة. جاءت نتحدث، وضع قبلة على جبينها وقال: انتي جميلة بحجابك وملابسك المحتشمة، كبرتي في عيني لما قولتي البسي ملابس خاصة بالمحجبات رغم أن كلهم بنات. ابتسم بهدوء وكمل كريم: لا تعليم عالي ولا لغة أجنبية دليل أن شخص أفضل من شخص، فاهمة يا ملوكة.

أجابت بابتسامة: هو سؤال واحد. قال بهدوء: اتفضلي. قالت بحب وابتسامة: أحبك أكتر من كده إيه. قال بحب: مهما تحبيني مش تحبيني قد ما بحبك يا أجمل ملك في الدنيا. تصعد ملك مع المسؤولة وشعرت براحة بعد حديث كريم. قالت ليلى المسؤولة: كابتن أميرة. جاءت أميرة وقالت: نعم يا فندم. أشارت إلى ملك وقالت: مدام ملك السيوفي. قالت باحترام: منورة يا فندم المكان، نورة. قالت ملك: شكراً. قالت ليلى: انتي المسؤولة عن تدريب المدام.

أجابت أميرة: تمام. رحلت ليلى. سألت أميرة: حضرتك عايزة تعملي إيه؟ قالت ملك بهدوء: أنا عايزة أخس. قالت أميرة: يلا على الميزان الأول، وعلى أساس الوزن أضع خطة نمشي عليها. أومأت رأسها بالموافقة. في منزل علا. يرن الهاتف، تتقلب في الفراش بانزعاج. أجابت بعصبية: مين؟ جاء الرد من الجهة الأخرى: انتي مش مسجلة الرقم، أنا هند يا بنتي. زفرت بضيق وقالت: مشوفتش الرقم، خير يا هند. قالت هند: أنا في الجيم كريم دلوقتي، عارفة مين هنا.

نهضت بسعادة وقالت: أوعي تقولي سها. قالت: لا، اللي هنا مرات كريم. قالت بغضب: هي الفلاحة دي تعمل إيه عندك؟ أجابت بهدوء: انتي عبيطة، جيم جوزها يعني تيجي براحتها. أغلقت الهاتف بعصبية وارتدت ثيابها حتى تذهب إلى الجيم. في الجيم. كانت ملك سعيدة جداً. قالت أميرة: برافو عليكي يا ملك، عاش بجد. كانت تسير على الماشية وقالت: شكراً. بعد وقت وصلت علا. قالت بسخرية بصوت عالي: هو الجيم فتح قسم عامة الشعب. نظرت لها ملك بغضب وأكملت سير.

اقتربت إلى ملك، وقفت أمامها وقالت ببرود: هي الفلاحة تعمل هنا إيه؟ قالت ملك بهدوء وثقة: الفلاحة دي صاحبة المكان اللي انتي واقفة فيه. انفجرت غضباً بسبب ذلك. وقالت بعصبية: فوقي لنفسك واعرفي أنا مين. قالت بابتسامة: الحقيقة مش شاغلة بالي أعرف انتي مين، المهم تعرفي أنا مين. كانت تتنفس بصعوبة وصرخت بصوت عالي، والتفت إليها الجميع: انتي مين؟ أقول لك أنا انتي مين؟ حتة فلاحة جاهلة، ضحكت على كريم.

أوقفت ملك الماشية ونزلت من عليها، وقفت أمام علا وقالت بعصبية: اطلعي بره. قالت أميرة بهدوء: لو سمحتم، اهدوا، مش كده. ابتسمت علا بصوت عالي وقالت: اطلع بره، انتي نسيتي نفسك، أنا في المكان من زمان. قالت ملك: مش مهم الوقت، المهم إني صاحبة المكان. في هذا الوقت. كانت أخبرت أميرة هند، وأخبرت المسؤول. أشرف على كريم وقال: أنا آسف يا فندم، بس في مشكلة. لم ينتظر أن يسأل، غادر المكتب سريعاً وسأل بتوتر: ملك كويسة؟

أجاب اشرف: أيوه يا فندم، بس في مشكلة بين آنسة علا ومدام ملك. نفخ بضيق وقال: مسافة الطريق. وأكمل بتهديد: بس لو عرفت إن ملك حد زعلها، يومكم أسود. في الجيم. كان الوضع مشحون بين ملك وعلا. جميع السيدات يشاهدون الشجار في صمت. هند وأميرة وأشرف يحاولون تهدئة الوضع، لكن لا محال. وبعد وقت وصل كريم. ركض إلى ملك وأخذها في حضنه وقال بحنان: حد زعلك؟ حد فكّر يضايقك؟ أومأت رأسها اعتراضاً وقالت بهدوء: لا يا حبيبي، محدش يقدر.

ابتسم لها وخرج من حضنها ونظر إلى علا بغضب وقال: اشرف، هند. أجابوا باحترام: نعم يا فندم. قال بأمر: علا ممنوع من دخول المكان، برة يا علا. أجابوا: تمام يا فندم. صرخت علا: كريم، تطردني علشان دي؟ صفعة قوية منه جعلت الجميع في حالة ذهول وخوف، إلا ملك التي كانت سعيدة. قال بغضب شديد: دي مراتي وحبيبتي، دي كل حاجة في الدنيا لي، وأنتي ولا حاجة، لا عمري حبيبتك ولا عمري أحبك. دي ملك كريم السيوفي، مراتي.

تجمعت الدموع في عيونها ورحلت بحقد وغل. وخلفها هند وأشرف. قال كريم بهدوء: حصل خير، ما حصلش حاجة. أكمل الجميع التمارين. ثم أكمل بحنان: حبيبتي، خلصتي تمرين؟ قالت: أيوه، كانت آخر حاجة الماشية. سأل أميرة: قولي يا أميرة، أخبارها إيه؟ قالت بابتسامة: ممتازة يا فندم. ورحلت أميرة. وهي نظرت له بحب وعيون ممتلئة بالدموع. سأل بخوف: ليه الدموع يا قلب كريم؟ صرخت بحب: بحبك أوي يا كريم. نظر الجميع إليها وابتسم.

قال بابتسامة: بس يا مجنونة، الناس تبص علينا. في الوقت ده اشتغلت أغنية "أنا نفسي أطير". بقت ملك بدون خجل تغني مع الأغنية بسعادة. مرت سنة ونصف على زواج كريم. مالك وأمل تزوجا. مليكة دخلت كلية الطب. لا، مش عارفة توصل لـ سها. ملك حامل في الشهر التاسع. يعيشون أحلى أيام عمرهم، وكان الكون ما فيش فيه غير عاشقين هما كريم وملك. في منزل علا. تصرخ بعصبية: انتي فين كل ده؟ جاء الرد من الجهة الأخرى ببرود: أهدي، في إيه؟

قالت بصوت عالي: أهدا! كريم اتجوز ومراته حامل في الشهر التاسع. نهضت من على الفراش بفزع وقالت: تقولي إيه؟ قالت بغضب شديد: زي ما بقولك، كريم اتجوز يا سها، وكلها أيام ويشرف ولي العهد. قالت بجنون وهي تسير من هنا إلى هنا: لا، لا، لا يمكن، إزاي ده حصل؟ قالت علا ببرود: بحاول أوصلك مش عارفة، كنتي فين؟ صرخت بغضب: سيبك مني دلوقتي، الطفل لازم يموت، فاهمة؟ كريم لازم يكون ليكي، وأنا... وصمتت حتى تسمع جواب علا.

قالت علا بهدوء: سها، حبيبتي، أنا مش عايزة غير كريم، وأنتي لكي كل الفلوس. قالت بابتسامة: شاطرة يا علا. سألت علا بتوتر: نعمل إيه؟ جلست أمام المرآة وقالت: نعمل إيه يا سها، نعمل إيه يا سها. ثم قالت: خلي الواد اللي يجيب لك التموين يعمل خلطة حلوة وتحطيها للعروسة، إلا صحيح، اسم المحروسة إيه؟ قالت علا بغضب: ملك. قالت: طيب، حصل، بس إزاي أحطها ليها؟ كريم عملي بلوك من كل حاجة، ممنوع من الجيم والفيلا والمطعم.

فكرت دقائق ثم قالت: ريهام شغالة في فيلا كريم، أنا أكلمها أخلي تقابلك وتاخد الحاجة، ونقول الله يرحم ملوكة والطفل. أهم حاجة يا علا، خلي الخلطة تكون مش تبان في التحاليل، عايزين كل حاجة تبان طبيعي من غير شبه جنائية. ادفعي فلوس كتير وظبطي الدنيا. قال بابتسامة: يخربيت دماغك يا سها. وتعلت أصوات ضحكاتهم. في منزل ملك. تجلس في غرفتها. جاءت ريهام وهي تحمل كوب اللبن الذي يحتوي على المادة القاتلة. أخذت

ملك الكوب وقالت بابتسامة: شكراً يا ريري. ريهام: العفو يا مدام. للأسف، شربت ملك اللبن كله. وما هي إلا دقائق، شعرت بألم شديد. مسكت التلفون، دقت على كريم. أجاب بابتسامة: بترني عليا وأنا معاكي في نفس البيت. كان كريم يجلس في غرفة المكتب. صرخت بأعلى صوت: كريم، الحقني، بموت، بطني بتوجعني. صعد إلى الأعلى سريعاً، وجدها فاقدة الوعي وتنـزف دماء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...