الفصل 21 | من 21 فصل

رواية جريمة في قلب عاشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم منال كريم

المشاهدات
15
كلمة
3,956
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور عشر سنوات تقف ملك في أكبر محطة تلفزيونية في مصر لتقديم أول حلقة من برنامجها (أحلم مع ملك) نعم، أصبحت مذيعة بعدما كانت تعمل مراسلة صحفية لمدة عامين. المخرج: جاهزة يا ملك؟ ملك بتوتر وتأخذ نفسها: أيوه جاهزة، إن شاء الله. على الهواء.

ملك بهدوء وابتسامة بسيطة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، معكم ملك مصطفى في أول حلقة من برنامج أحلم مع ملك. أي شخص عنده حلم ومش قادر يحققه يتواصل معنا، وإن شاء الله نفعل المستحيل ونساعده. المهم أنك تحلم. حتى لو كل الظروف ضدك: أحلم. لو مفيش حد يساعدك: أحلم. لو الكل شايف أنك فاشل: أحلم. لو أنت نفسك شايف أنك عمرك ما تحقق حلمك: أحلم. حتى لو عمرك كبير: أحلم. أحلم، أحلم، أحلم.

لأن من غير أحلام تكون الحياة بلا هدف أو فائدة. أحلم مع ملك، فاصل ونعود. بعد ساعتين، انتهى البرنامج وكل من في الاستوديو معجبون بأداء ملك. خرجت ملك من الاستوديو تذهب إلى السيارة. يفتح السائق لها. السائق: الحلقة حلوة قوي يا مدام. ملك بابتسامة: شكرًا. تركب السيارة وتضع رأسها على الزجاج وتتذكر ماذا حدث منذ عشر سنوات؟ قال كريم بصدمة: بتقولي إيه يا ملك؟ سمعني تاني. قالت بدموع: اتجوز يا كريم عشان مش أقدر أكون أم لولادك.

قال بعصبية: لو مش أنتِ أم ولادي مش عايز أولاد. نهضت بعصبية وقالت: ليه يا كريم، تعمل كده؟ نهض بغضب وقال: عشان بحبك، بحبك افهمي بقى. وغادر الغرفة بعصبية، وهي جلست تبكي. وصل سيف ومليكة إلى المنزل. قالت مليكة بدموع: سيف أنا خايفة من ردة فعلهم. قال بهدوء: متخافيش، أنا معاكي، انزلي يا حبيبتي. نزلت مليكة من السيارة. تدق الباب، فتحت أمل. أمل بلهفة: كنتِ فين كل ده؟ قالت بهدوء: أنا جيت أهو، سيف معايا.

نظرت بتعجب وقالت: يتفضل طبعًا، بس هو النهاردة الخميس؟ قالت بهدوء: لا. عاد مصطفى ومالك من الحقل وقص سيف لهم ما حدث وعن نيته في إتمام الزواج. مالك بغضب شديد: الود ده عايز القتل. سيف بهدوء: هو حاليًا بياخد عقابه. مني بدموع: يعني لو سيف كان اتأخر شوية أو ما جاش كان حصل إيه؟ انهارت مليكة، أخذتها مني في حضنها. جاءت أمل بكوب عصير ليمون وقالت: خدي يا مليكة، اشربي واهدي. أخذت الكوب وبدأت تشرب.

مصطفى بحزن: الحمد لله أن ربنا سترها وعدت على خير. أجاب سيف بهدوء: الحمد لله، بس استأذن حضرتك في حاجة، أنا هخلي حراسة خاصة لمليكة. قالت بنفي: مش هكون مرتاحة. أجاب سيف بهدوء: معلش عشان أنا وأهلك نكون مطمئنين عليكي، وكمان ياريت تفكروا في موضوع الجواز. قال مصطفى: والله يا ابني ده قرار مليكة. ابتسم وقال: ربنا يقدم اللي فيه الخير، استأذن أنا. مالك: لا طبعًا اتغدى معنا. أجاب بهدوء: معلش مرة تانية عشان الطريق.

نهض سيف سلم على الجميع وذهب وخلفه مليكة. وقفوا عند باب البيت من الداخل. قال بابتسامة: عايزة حاجة يا حبيبتي؟ تنهدت بعمق ولم تجب. قال بابتسامة: إيه كل ده؟ تحدثت بحزن وأجابت: تعبانة ومخنوقة وزعلانة ومحتارة ودماغي تنفجر. أجاب بهدوء: ليه كل ده؟ أجابت بدموع: من اللي حصل النهاردة، والخوف أن ممكن الزفت مازن يعمل حاجة، وكمان حيرة في موضوع الجواز.

أجاب بهدوء: حبيبتي اهدي وفكري بهدوء، وما فيش حاجة لكل ده. الكلب مازن مش يقدر يقرب منك تاني. موضوع الجواز لو واثقة فيا أكيد توافقي. قالت بحب: واثقة فيك وبحبك والله. أجاب بحب: أنا بحبك أكتر. ابتسمت ولم تجب. أكمل هو: صدقني ده الأحسن لينا. أخذت نفس عميق وقالت: أفكر وأرد عليك. وضع قبلة على جبينها وقال: مع السلامة. قالت: كلمني لما توصل. أومأ رأسه بنعم ورحل. في شقة مالك. مالك: ها يا أمل رأيك إيه؟ قالت بهدوء: مش موافقة.

نظر لها بتعجب وسأل: كنت فاكر إنك توافقي. أجابت بهدوء: لا طبعًا مش أوافق إننا نبعد من هنا. سأل بهدوء: ليه؟ قالت بابتسامة وهدوء: يا حبيبي أنت الولد الوحيد هنا، يعني لما تسافر البيت يكون فاضي عليهم، خصوصًا أن مليكة ممكن تتجوز في إجازة السنة دي زي ما سيف طلب، وأنا حامل. ينفع ولادي يتربوا بعيد عن هنا؟ لا طبعًا، يتربوا في حضن بابا وماما. قال بهدوء: بس بابا مش معترض.

أجابت: ولا عمره هيقول لا على حاجة في مصلحتك، بس هما بيكبروا إزاي نبعد عنهم؟ يعني أخواتك البنات الاتنين في القاهرة، يعني مفيش واحدة فيهم متجوزة في البلد أقولك تخلي بالهم منها. حتى لو موجودين أنت غير. خلينا هنا وإن شاء الله ربنا يكرمك هنا ويرزقك برزق كتير وحلال. أخذ نفس عميق ولا يعلم ماذا يفعل؟ لا ينكر أن كلام أمل رفعه في نظره وأنها تفكر في أهله بالشكل ده.

وكانت مليكة لا تستطيع النوم وتفكر هل تقبل الزواج قبل انتهاء الدراسة؟ وملك تجلس في غرفتها بحزن. وكريم يجلس في الحديقة. بعد ساعات. وصل سيف وذهب إلى منزل كريم. كريم بصدمة: هو الواد مجنون ولا إيه؟ قال بغضب وغيره: كنت أتجنن يا كريم لما سمعت صوتها وهي خائفة وتقول الحقني، حسيت إني ممكن أحرق أي حد. كريم بهدوء: الحمد لله إنها عدت على خير.

سيف: يارب تقبل أننا نتجوز قبل ما تخلص، أصل مش قادر أعيش كده، هي بعيدة عني وكمان في حد عايز يأذيها. قال بهدوء: ربنا يقدم اللي فيه الخير. سأل بتوتر: المهم عملتوا إيه عن الدكتور؟ قال بحزن: الدكتور قالها مفيش حاجة، بس سمعت الممرضات وهما يتكلموا. وأكمل بعصبية: وتخيل الهانم بتقولي إيه. ابتسم سيف وأجاب: اتجوز. سأل: عرفت منين؟ قال بابتسامة: دي دماغ ملك. قال بغضب: ربنا ينتقم من اللي سرق فرحتنا.

قال بهدوء: ربنا انتقم فعلًا، سها ماتت وهي تهرب من السجن، ريهام جالها مرض خبيث، علا ماتت من جرعة مخدرات زيادة. عقبال ما أخلص من مازن. هو ليه كل قصة حب يكون فيها شرير؟ قال كريم بمزح: أنا قصتي فيها تلات أشرار. ابتسم سيف: محظوظ طول عمرك. أمام غرفة مليكة، يدق الباب. أجابت من الداخل: مين؟ قال مالك: أنا. قالت بتوتر: اتفضل. دخل مالك. سألت بتوتر: في إيه؟ أجاب بهدوء: اهدي، مفيش حاجة. صاحية لحد دلوقتي ليه؟ وضعت

يدها على رأسها بتعب وقالت: مش عارفة أنام. جلس أمامها وسأل: تفكري في الموضوع؟ أجابت بحيرة: محتارة أوي يا مالك، خايفة من مازن، وخايفة من فكرة الجواز قبل ما أخلص دراسة. أعمل إيه؟ ابتسم وقال: مش عارفة أنا جاي آخد رأيك في حاجة. سألت بهدوء: خير. حكى لها عن فرصة العمل، ثم قال بحيرة: أعمل إيه يا لوكة؟ انفجرت من الضحك وقالت: جبتك يا معين، أنا مش عارفة أعمل إيه في موضوعي. سألت بهدوء: رأي أمل إيه؟

أجاب: مش موافقة نعيش في القاهرة ونسيب بابا وماما. قالت بحب: أقسم بالله مراتك دي بنت أصول. مالك بحب: آه والله، رغم حيرتي كنت مبسوط منها. مليكة: أقولك تيجي نسأل ملك. أومأ رأسه بنعم. كانت مازالت تجلس في غرفتها بحزن. رن الهاتف، توترت عندما رأت اسم مليكة. أجابت بتوتر: في إيه حاجة يا مليكة؟ ترني في الوقت المتأخر ده ليه؟ قالت بهدوء: مفيش حاجة، أنا ومالك عايزين استشارة. أجابت: في إيه؟

قصت مليكة لها عن ما حدث معها وقرار سيف، وعن مالك. قالت بخوف: أنتِ كويسة؟ ليه محدش قالي يا مليكة؟ أجابت بهدوء: والله أنا كويسة وحكيت لكِ أهو. قال مالك: نعمل إيه يا ملوكة؟ قالت بهدوء: لازم القرار يكون منكم أنتم، عشان مهما كانت عواقب القرار ده، تتحملوا اختياركم، عشان ما تجيش تقول يا ريتني ما سمعت كلام كذا. ربنا مدينا الحل، صلوا استخارة وربنا يوجهكم للصالح. اتكلموا مع بعض شوية. في الحديقة يجلس سيف مع كريم.

كريم بعصبية: هو أنت ناوي تنام هنا؟ روح بقى. قال بابتسامة: أنا غلطان أنقذتك منها، بدل ما تطلع تتخانقوا تاني. بس دلوقتي قولها سيف كان قاعد معايا. نظر سيف وقال بابتسامة: ملك جاية علينا بس شكلها ناوية على خناقة. التفت كريم خلفه، وجد ملك تأتي وملامح وجهها لا تبشر بالخير. اقتربت منهم، وجهت حديثها لسيف وقالت بصوت عالٍ: أنت إزاي يحصل مع مليكة كده ومش تقولي؟ أجاب بهدوء: اهدي بس يا ملك، أقولك إيه ولا في إيدك إيه تعملي؟

أنا حتى ما قلتش لحد إلا لما رجعنا البيت. جلست وخبطت على الطاولة بعصبية: برضه تقولي. كريم يهمس: الحمد لله يارب، كده احتمال أعفى من خناقة النهاردة. نظرت له بغضب وقالت: سمعتك على فكرة. قال بابتسامة: قلت بحبك. نظرت له ولم تجب وسألت سيف: هي كويسة صح؟ سأل بهدوء: مين قالك؟ أجابت بهدوء: هي طبعًا مش تخبي عليا حاجة. قال: رأيك إيه في أن الفرح يكون في الإجازة؟ نظرت إلى كريم بعصبية، ثم لسيف وقالت: كانت معرفة سودة يوم ما عرفتكم.

فتح كريم عيونه بصدمة وقال: بتقولي إيه؟ قالت بابتسامة: بقول بحبك. مسك يدها وقال بحب: وأنا كمان بحبك. سيف بعصبية: يا عم الرومانسي دي بتضحك عليك. قال بابتسامة: عارف وبحبها وتعمل اللي هي عايزاه. رفع يديه إلى السماء وقال: يارب أوعدني يارب. ابتسم كريم وملك. بعد خمس شهور. في قاعة على النيل. زفاف سيف ومليكة. على إضاءة بسيطة يرقص كل ثنائي على أنغام موسيقى هادئة. سيف بحب: أنا مبسوط ومش قادر أصدق إن الحلم اتحقق.

أجابت بابتسامة: أنا كمان مبسوطة أوي أوي، حاسة إن قلبي يقف من الفرحة. قال بخوف: بعد الشر عليكي يا حبيبتي. سألت بهدوء: هتكون عند وعدك صح؟ تقف جنبي في دراستي. أجاب بابتسامة: أقف جنبك في الدراسة وأقف جنبك في الشغل. قالت بدلال: يعني ممكن لما أخلص تشغليني عندك يا دكتور. أغمض عيونه وكأنه يفكر، ثم قال: المستشفى تنور بوجودك يا حبيبتي. قالت بحب: بحبك. وضع قبلة على جبينها وقال: وأنا كمان بحبك وبعشقك. مالك: شكرًا يا أمل.

أجابت بهدوء: على إيه يا حبيبي. قال بابتسامة: إنك خليتني آخد بالي من واجبي وإني مينفعش أسيب بابا وماما وأسافر. عندك حق نسيبهم لمين، ونحرمهم من فرحة ولادة البنات. سألت بهدوء: مبسوط يا مالك إنك هتخلف بتين؟ كان نفسك في ولد؟ ابتسم وقال: إيه الفرق بين الولد والبنت؟ كل بأمر ربنا ورب الخير لا يأتي إلا بالخير. وبعدين أنتِ للمرة اللي مش عارف عددها ثبتي إنك نعمة الزوجة لما قولتي تسمي البنات ملك ومليكة.

قالت بابتسامة: والله بحبك وبحب أهلك أوي، وكنت بقول أسماء البنات إن شاء الله ملك ومنى ومليكة الخطة الجاية، لأنها هي الصغيرة، بس ملك قالت هي لما ربنا يرضيها تسمي هي مني. قال بابتسامة: أنا وأهلي بنحبك ونعشقك كان. ابتسمت أمل بسعادة. أما الغاليين على قلبي. كانوا يتمالون مع أنغام الموسيقى برقة، ولا يتحدث اللسان تركوا الحديث على العيون. كانوا ينظرون في عيون بعض وكانت العيون تقول الكثير والكثير. حتى قطعت الصمت بعد ربع ساعة،

همست بحب: بحمد ربنا في كل لحظة إنك من نصيبي يا عوض ربنا لي. مسك يدها ووضعها على قلبه، وقال بهدوء: شايفة ضربات قلبي سريعاً إزاي؟ لما بسمع منك كلمة عوض ربنا بحس إني بملك الحياة، بحس إن الوعد اللي وعدته لنفسي قبل ما أوعدك بيه نفذته إنك خدت الحزن من حياتك وعطيتك السعادة. أخذت نفس عميق وقالت: قولي ممكن أحبك أكتر من كده إزاي؟ حبي ليك وصل لنقطة بعيدة. كنت أسمع ديمًا جوازات الصالونات أنجح من الحب، بس دلوقتي بشوف عملي.

قال بهدوء: بس أنا اتجوزتك عن حب، أنتِ اللي. وضعت يدها على فمه وقالت: كنت، كنت، بس دلوقتي ما بحبش غيرك، بحبك أنت وبس. أجاب بابتسامة: عارف أحنا في حالتين. دي ينطق خدي اللي يحبك مش اللي تحبي. قالت بابتسامة: كان زمان، دلوقتي بحبك وبعشقك ومجنون بيك يا كريم. قال بابتسامة: قلب كريم يا ملاكي. تجمعت الدموع في عيونها وقالت بحزن: حتى لو مقدرتش أجيب لك أولاد تفضل معي.

قال بابتسامة: ممكن نقفل كلام في الموضوع ده وكل اللي نعمله تمشي على العلاج ونقول يارب. قالت بابتسامة: آخر حاجة أقولها، عارف نفسي في إيه؟ سأل: نفسك في إيه يا ملوكة؟ أجابت بابتسامة: نفسي أحمل في توأم عبد الله ومنى. قال بابتسامة: عندي يقين إن ربنا يسمع منك ويعوضك خير. قالت بدموع: يارب. كان مصطفى ومنى ينظرون إلى أولادهم بسعادة. قرر مالك البقاء بجوار أهله، لذلك عوضه الله، أنجب (ملك ومليكة)

. اجتهد في عمله، وحصل على منصب عالٍ في الشركة. مليكة بعد عام من الزواج حملت وكان سيف معها أكبر داعم لها. بمساعدته استطاعت تتفوق في دراستها وأنجبت فتاة قررت تسميها (أمل) نوع من التكريم لزوجة الأخ العظيم اللي للأسف ما فيش منها كتير. أنهت الدراسة واشتغلت مع سيف في المستشفى وكانوا داعم لبعض وكانت دكتورة مجتهدة، ويجتهدون حتى يكونوا أب وأم كويسين. أما ملوكة أكملت الدراسة وبعد ثلاث سنوات علاج كرمها الله بأربع أولاد توأم

(عبد الله ومصطفى ومالك ومنى) كانت سعادة ملك وكريم لا توصف. رغم أن الموضوع متعب ومجهد، بس بمساعدة كريم، ونادية والخادمات في المنزل، كانت تستطيع ملك الدراسة. كان سعيد أنها مازالت تريد تخليد اسم أولاده. وهي سعيدة لأنه لم يتعرض على الأسماء. عاشوا حياة جميلة. أحيانًا فرح، أحيانًا حزن. أيام يضحكون، أيام يبكون. مش كل الأيام زي بعض. وهذه الحياة الزوجية مش زي الأفلام حب وردة على طول.

وكل زوج وزوجة وطريقة تفكيرهم في حل المشاكل. مالك وأمل كانوا يحلون أي مشاكل بالهدوء والكلام براحة. أما سيف ومليكة المشكلة الكبيرة أنها اكتشفت سيف غيور جدًا، بس هي خدت ده أنه حب واهتمام منه، مش قلة ثقة، وبقيت تنهي الموضوع بابتسامة وهي تقول بحبك. أما كريم وملك عرفناهم يتخانقوا ويتصالحوا على طول. كانت ملوكة كل يوم تحمد ربنا أنه بعت لها عوض زي كريم. وهو يعشقها أكثر وأكثر في كل ثانية. فاقت

من شرودها على صوت السائق: حمد لله على السلامة يا مدام. ابتسمت وقالت: الله يسلمك. هبطت من السيارة ودخلت الفيلا. دخلت المنزل كان المكان مظلم. فتحت النور تفاجأت بكل العائلة. ملك بصدمة: إيه ده؟ مليكة بابتسامة: فكرة كريم. اقترب منها وأخذها في حضنه وقال بحب: مبروك يا أجمل مذيعة في العالم. ملك بحب: الله يبارك فيك يا عوض ربنا. بدأ الجميع يهنئ ملك. مصطفى بفخر: مبروك يا ملك. ملك بحب: الله يبارك فيك يا بابا.

منى بحب: الشاشة نورت بوجودك. ملك بحب: لأني بنتك. مالك بفخر: حبيبتي البلد كله فرحان بيكي. ملك: الحمد لله حققت حلمي. أمل: الحمد لله تستاهلي كل خير يا ملوكة. سيف: مبروك يا ملك. ملك: الله يبارك فيك. ابتدأت الحفلة العائلية وانتهت في سعادة. وتناولت العائلة الطعام في حب وسعادة ومزح، كانت أجواء رائعة. في غرفة كريم وملك. يجلسون على السرير. كريم بحب: بحبك يا ملاكي. ملك بحب: وأنا بحبك يا كريم. كريم بفخر: أنا فخور جدًا بيكي.

نظرت له وقالت بحب: كريم كل حاجة أنا وصلت لها أنت السبب فيها بجد، ربنا يبارك فيك يا حبيبي. كريم بحب: ويبارك فيكي يا قلب كريم. وضعت رأسها على كتفها وقالت: أنت بتحب لما أقول عوض ربنا لي، وأنا بحب لما تقول قلب كريم، أفضل قلبك طول العمر. وضع قبلة على جبينها وقال: لحد ما موت تفضلي ساكنة في قلبي يا قلب كريم. ابتسمت ملك. قال كريم: ملك أوعي تبقي مغرورة بقى. قالت بغرور: طبعًا، أنت مين. نظر لها وقال: والله. تذكر شيئًا

وقال بعصبية: صحيح يا هانم مش المفروض تكوني مخرجة مش مخرج؟ أجابت بهدوء: أيوه بس حصلت ظروف ومشيت. سأل بعصبية: الكلام ده من امتى؟ نظرت له بذهول من عصبيته وأجابت: من أسبوعين. قال بصوت عالٍ جدًا: أسبوعين، أسبوعين يا ملك، والرجل اللي المفروض جوزك ما يعرفش حاجة. نهضت من مقعدها بغضب وقالت: وأنت تعرف ليه؟ أنت مالك أصلًا، ده شغلي. قال بعصبية: شغلك؟ شغل مع مين؟ هو مش المخرج ده اللي أول ما اشتغلتِ في القناة طلب إيدك؟

زفرت بضيق وقالت بصوت عالٍ: الكلام ده من فترة، وبعدين كان فاهم إني مش متجوزة، أو ما قولته الرجل محترم وبطل يكلم معايا. صفق على أيده بعصبية وقال: محترم، واضح، عارفه كويس. قالت بعصبية: إحنا نتخانق ليه دلوقتي؟ ده وقته، وبعدين يا بيه لو على كده، أخبار السكرتيرة الجديدة إيه؟ بت ملزقة. قال ببرود وهو يكرر كلمتها: ده شغلي. سألت بدون سابق إنذار: أنا والبت دي يا كريم؟ نظر لها بصدمة وقال: السؤال الصعب الصراحة. نظرت له بدموع.

اقترب منها وقال بحنان: أنتِ مش في كفة والدنيا في كفة، أنتِ في الكتفين، لو أي حاجة قصدك تخسر وأنتِ تكسب. ابتسمت وقالت: وأنا كمان لو فعلًا مضايق من شغلي ممكن أعتذر عن البرنامج. وضع يده على فمها وقال بهدوء: هوش، صحيح غيران من المخرج بس أنا واثق في مراتي وعارف إنها تقدر توقف أي حد عند حده، ومستني أشوفها أكبر مذيعة في العالم. تنهدت بحب ثم قالت: بحبك. انحنى وقبل يديها وقال: بحبك وبعشقك يا قلب كريم.

دخل أولادهم وقضوا الليلة في لعب وهزار. وتمت وليس للحديث بقية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...