قرر مازن مع أصدقائه أن يحصل على مليكة بالغصب. اتفق معهم أن يقفوا بالقرب من الحمام لعمل ضجة كبيرة حتى لا يسمع أحد صرخات مليكة. كانت تضبط حجابها أمام المرآة، صرخت عندما رأت انعكاس مازن. قالت بتوتر: "ماذا تفعل هنا؟ أنت مجنون." قال بابتسامة خبيثة: "طلبت منك الزواج رفضتي، الآن آخذك غصب عنك وأرميكِ كلكلبة." أنهى جملته وصفعها بقوة. سقطت على الأرض وهي تصرخ. بدأ يفك القميص. كانت تزحف
إلى الخلف وقالت برجاء: "أنا آسفة، آسفة بس بلاش، بلاش يا مازن، حرام عليك، ابعد عني." وصرخت بصوت عالٍ. قال بابتسامة: "محدش يسمعك، مش سامع صوت الدوشة اللي بره، وكمان الحمام بعيد." أخرج الهاتف وفتح الكاميرا حتى يقوم بتصوير كل شيء. سألت برعب: "ماذا تفعل؟ قال بشر: "أبدأ أصورك وأنزل الصور والفيديوهات على النت." وانحنى أمامها وصرخ في وجهها: "أقسم بالله أخليكِ تكرهي اليوم اللي قلتي فيه لا، أخلي فضيحتك منورة في البلد."
قالت بدموع: "حرام عليك." ألقى القميص على الأرض. وجاء يقترب منها. رفعت قدمها وضربتها في رجله ونهضت سريعاً ودخلت الحمام. كانت تغلق الباب، لكنه واقف أمامها. هو يحاول يفتح الباب وهي تحاول تقفل الباب. رن الهاتف في هذا الوقت. أخرجت الهاتف من الشنطة التي معلق على رقبتها وأجابت بدموع ورعب: "سيف، سيف الحقني." سأل برعب: "إيه مالك يا حبيبتي، أنتِ فين؟ أجابت بصرخة: "أنا في حمام الجامعة ومازن عايز...
ولم تكمل. كسر مازن الباب وأخذ منها الهاتف ورميه على الأرض ومسكها من حجابها بسرعة. صرخ: "قولي لحبيب القلب اللي فضلتيه عليا، على ما يجي من القاهرة أكون خلصت." لكن الذي لا يعرفه أن سيف ينتظر أمام باب الجامعة. كان مقرر أن يعمل مفاجأة لمليكة. هبط من السيارة سريعاً وكان يدخل الجامعة. وقف فرد الأمن وقال: "على فين؟ دفعها بقوة وركض إلى الداخل وهو يسأل: "فين الحمام؟ قالت فتاة بدلال: "حمام الشباب."
صرخ بصوت عالٍ. انتفضت الفتاة منه وقال بصوت عالٍ جداً: "حمام البنات." أشارت له وركض هو إلى الحمام. كانت مليكة تسارع لأجل الحفاظ على شرفها. ضربته مرة أخرى في بطنه وصرخت: "ابعد عني يا حيوان." كانت ضربة ضعيفة، لكن بعدته عنها. نظر لها بغضب وقال: "ليلتك سودة النهاردة." فك الحزام وضربها على كتفها. صرخت بألم. كان سيف قد وصل الحمام. حاول أصدقاء مازن منعه. قال: "أقسم بالله العظيم لو حد قرب مني يكون آخر يوم في حياته."
كسر الباب ودخل. وجد مازن يضرب مليكة بالحزام، لكن قبل ما تنزل الضربة عليها كان أمسك الحزام ولفه على رقبته وقال بغضب: "أنت تعمل إيه يا حيوان، يا زبالة." مجرد أن رأته، جلست على الأرض وانهارت من البكاء. دفعه على الأرض وظل يضرب بقدمه وفي نفس الوقت يضرب بالحزام. قال بغضب شديد: "ترفع إيدك عليها، فكرت تلمسها وتقرب منها، أنت ليلة أهلك سودة."
انهال عليه بالضرب المبرح، حتى لم ينظر إلى مليكة. كان كل تفكيره لو لم يكن قريب منها، ماذا يحدث لها؟ أصحاب مازن تركوا المكان خوفاً من الطرد من الكلية. لم يستطع مازن الدفاع عن نفسه أمام سيف. وصل الأمن. أمسكوا سيف. ابتعد عنهم وقال بغضب: "محدش يقرب مني." كان مازن مرمياً على الأرض لا يستطيع التنفس. ضابط الأمن: "أنا عارف حضرتك، دكتور سيف. ممكن أفهم إيه اللي حصل وإنت تعمل إيه هنا؟
صرخ بغضب شديد: "إن الكلب ده حاول يتعدى على مراتي." أنهى جملته وضربه في وجهه بقوة. نزف أنفه وفمه. ضابط الأمن: "كفاية. يلا عند العميد." ذهب سيف إليها وجعلها تنهض وهو يضمها إلى حضنه. حاول أن يسيطر على غضبه ويتكلم بهدوء: "أهدي، أنا معاكي. محصلش حاجة، أنا جنبك يا حبيبتي." تشبثت فيه بقوة ولم تستطع الحديث. قال الضابط: "دكتور سيف، يلا حضرتك." وطت على الأرض جاب شنطتها ولف يديه حول كتفها. صرخت بألم. سأل بعصبية: "هو ضربك هنا؟
أومأت رأسها بنعم. كان مازن قد نهض بمساعدة فردين أمن. وخرج الضابط الأمن ويخرج خلفه مازن مع أفراد الأمن. أسند سيف مليكة على الحائط وجاب الحزام. أبعد فرد الأمن بيده. وعلى نفس الكتف اللي ضرب عليه مليكة، ضربه سيف بغل ثلاث مرات وراء بعض. صرخ مازن بألم. عاد الضابط وقال بصوت عالٍ: "لو سمحت يا دكتور، كفاية." قال بابتسامة سخرية: "مفيش حاجة، كان فيه ناموسة بقتلها."
وعاد إلى مليكة. لف يديه حول كتفها لكن بحنان شديد حتى لا تتألم. ووضع رأسها على صدره واليد الأخرى تمسك يديه بحب وحنان. خرجوا من الحمام. الجميع ينظر بذهول ماذا حدث؟ جاءت صديقات مليكة وسألوا بخوف: "إيه يا مليكة؟ إيه اللي حصل؟ لم تجب، هي كانت تبكي فقط. أشار سيف بيده أن يبعدوا عنها، حتى وصلوا غرفة العميد. يجلس بغرور على الأريكة، ويضع قدم على قدم. وما زالت مليكة بين أحضانه. ومازن يقف بصعوبة بخوف ورعب.
قال العميد باحترام: "دكتور سيف، منور الجامعة. شرف لينا وجودك هنا." قال بعصبية: "منور إيه وزفت إيه، أنا ماليش الشرف أكون موجود هنا. إزاي مفيش رقابة كده؟ يعني لو حد قتل حد في الحمامات محدش يحس بيه؟ إيه الاستهتار ده؟ قال بهدوء: "كلامك صح، والأمن موجود بس." قال بصوت عالٍ: "بس إيه؟ شعرت أنها انتفضت وهي في حضنه. همس لها: "أهدي، أنا جنبك."
كانت هي ترتعش من الخوف. تضع رأسها على صدره وتمسك فيه بقوة. وهو حول كتفها واليد الأخرى تمسك يدها. أكمل سيف بصوت هادئ لأجلها: "أقسم بالله أخليك تندم." جاء أبو مازن. سأل بتوتر: "إيه اللي حصل؟ قص ضابط الأمن ما حدث. وكان الفيديو اللي مازن مصوره علشان يفضح مليكة. كان سبب إدانته. جاءت الشرطة وتم القبض عليه وتم طرده من الجامعة بشكل نهائي. قال العميد: "مدام مليكة، احنا نعتذر لحضرتك." ما زالت هي صامتة.
قال العميد: "آسفين يا دكتور." قال سيف بتحذير: "أتمنى تكون فيه رقابة أكتر من كده." نهض سيف وهو ما زال يخفي مليكة داخل أحضانه. كانت صديقات مليكة ينتظرون أمام باب غرفة العميد. ذهبوا إليها. قالت مي: "مليكة عاملة إيه؟ لم تجب، وما زال سيف لم يتوقف عن السير. قالت أميرة: "حبيبتي، إنتي كويسة؟ إزاي حصل كده؟ توقف عن السير وقالت: "استنى يا سيف." وابتعدت عنه وذهبت إلى عناق مع الفتيات. قالت مي بحزن: "وياريت كنا جينا معاكي."
لتكمل أميرة بدموع: "حقك علينا." ابتعدت عنهما وعادت داخل أحضان سيف وقالت: "إنتوا ذنبكم إيه؟ أنا أمشي دلوقتي." أميرة: "ابقي كلميني في التليفون." أومأت رأسها بالموافقة ورحلت. أمام السيارة. فتح الباب وساعدها تجلس. ثم لف الجهة الأخرى وصعد بجوارها. مسك يدها والأخرى كان يقود بها. ساد الصمت دقائق، ثم سأل: "إنتي كويسة دلوقتي؟ بكت بصوت عالٍ وقالت: "لا، مش كويسة." ركن السيارة ونظر لها. احتضن وجهها بين يديه ووضع
قبلة على جبينها ثم قال: "أهدي يا حبيبتي، أنا معاكي ومش اسمح لحد يقرب منك. بلاش تخافي وأنا معاكي." قالت بدموع: "لتاني مرة أخاف منه بالشكل ده. أنا عملت إيه لكل ده؟ ليه يحصل معايا كده؟ من أول يوم وقلت له أنا مش عايزة ارتبط، ليه كل ده حصل؟ وضع قبلة على عيونها وقال بحب: "والله خاسرة العيون دي تبكي. وقولي الحمد لله إني كنت جنبك وإلا." لم يستطع التكملة أو حتى التخيل لو ما كانش موجود كان إيه حصل.
قالت بدموع: "كان زمان سرق مني حاجة غالية." وضع يده على فمها وقال: "هوش، عدت خالص. بلاش نفكر في اللي فات." سألت بخوف: "هو ممكن يعمل حاجة تانية؟ أومأ رأسه اعتراضا وقال: "ميقدرش. عيني عليه في السجن. اهدي وانسى. بس أنا عندي رأي." سألت: "إيه؟ قال بهدوء: "نتجوز، نتجوز يا مليكة. أنا مش عارف أكمل كده. إنتي في محافظة وأنا في محافظة. بشوفك يوم واحد في الأسبوع. ليه كل ده؟ قالت: "والجامعة يا سيف؟
أجاب بهدوء: "تكملي جامعتك بعد الجواز يا حبيبتي. إيه المشكلة؟ تنهدت بحيرة. جاءت تبعد عنه، لكنه حاصر وجهها بقوة وحب. قالت بعصبية: "ابعد إيدك كده." قال بابتسامة: "لا، مبسوط كده." تنهدت بحزن ثم قالت: "مش عارفة يا سيف. شايفة إن علاقتنا سريعة. بقالنا تلات شهور. جواز على طول كده. خائفة." سأل بهمس: "خائفة مني؟ أجابت بهدوء: "خائفة منك ومن نفسي. خائفة إني معرفش أكمل بعد الجواز."
قال بهدوء: "ممكن أكتب عقد إنك تكملي تعليمك بعد الجواز، طالما خائفة إني أمنعك." زفرت بغضب: "مش قصدي، مش قصدي إنك تمنعني. قصدي معرفش أعدل بين البيت والجامعة وإنت." قال بهدوء شديد: "أنا بوعدك لو كان فيه يوم قدامك تختاري حاجة من التلاتة اختاري الجامعة وأنا أستناك العمر كله يا جميل." ابتسمت وقالت بحب: "بحبك يا سيف." نظر لها بصدمة وقال: "قولتي إيه؟ ابتسمت وقالت بحب وهمس: "بحبك، بحبك، بحبك." قال بصوت عالٍ: "وأخيراً!
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. إيه يا شيخة، إيه يا شيخة كل ده علشان أسمعها. رايقي نشف." قال بابتسامة: "مستاهلة." قال بحب: "تستاهلي طبعاً." كانوا مقربين لبعض، وجهه قريب جداً من وجهها. سمع خبط على الزجاج. نظر له، وفتح الزجاج. وهي ابتعدت بخجل ونظرت إلى الأسفل. سأل سيف: "خير؟ قال الضابط: "خير إيه؟ المنظر ده في الطريق العام." قال باستهزاء: "فين المنظر؟ إحنا قاعدين في العربية باحترام."
قال الضابط بسخرية: "عايز تعمل إيه أكتر من كده؟ مفيش فاصل بينكم." قال بغضب وغيرة: "حضرتك دي مراتي." أجاب بابتسامة: "كلهم بيقولوا كده." كانت تبكي مليكة بصمت من الخجل. ماذا يحدث معها في هذا اليوم. أخرج سيف قسيمة الزواج وقال: "تعرف تقرا؟ قرأ القسيمة وقال: "تمام. آسف، اتفضل." رحل الضابط. ونظر سيف إلى مليكة التي تبكي بصمت. سأل بحزن: "ليه كل ده يا مليكة؟ جاء يمسك يدها.
سحبتها بعنف وصرخت: "أظن كفاية بقى كده. الظابط ظن إني بنت مش كويسة." قال بهدوء: "أهدي يا حبيبتي، إنتي مراتي." قالت بدموع: "كل الناس متعرفش إني مراتك. وحتى لو المنظر ده مينفعش في الشارع، وخصوصاً إني مش مراتك بجد." سأل باستهزاء الحديث: "يعني إيه مراتي مش بجد؟ نظرت له وقالت بصوت عالٍ: "يعني مش بيتك لسه. إحنا كتبنا الكتاب بس. مكنش ينفع اللي حصل."
لم يستطع التحكم في هدوئه. قال بصوت عالٍ: "لا، قولي بقا اللي حصل. أنا عملت إيه؟ ولا من يوم كتب الكتاب إطالت معاكي في حاجة. انطقي. أنا عارف حدودي كويس أوي وكل المسموح بي هو إني أمسك إيدك بس. النهاردة تاني مرة آخدك في حضني، تاني مرة أبوسك من جبينك. كانت أول مرة يوم كتب الكتاب والنهاردة علشان اللي حصل. فين الحدود اللي تخطيتها معاكي؟ انطقي، سمعني صوتك." لم تجب، تبكي فقط.
أكمل بغضب: "إنتي مراتي ومن حقي، بس أنا بحترم نفسي وبحترمك، وماشي على الأصول والعادات والتقاليد. لكن في الدين إنتي مراتي. كل شروط الجواز مكتملة الأركان." لم تجب أيضاً. نظر أمامه وظل يأخذ نفسه سريعاً، لعل يهدي. نظر لها وهي في هذا الحالة، قال لنفسه: "يعني ده وقتي يا سيف؟ هي ناقصة؟ هي لسه خارجة من مصيبة. تكمل أنت عليها؟ أكيد اتحرجت من نظرات وكلام الظابط."
جذبها إلى حضنه وهي لا تتعرض. كانت تبكي بصمت، لكن انفجرت تبكي بصوت عالٍ. يمشي يده على رأسها بحنان وقال بندم: "حقك عليا، حقك عليا. أنا بس زعلت من كلامك، حقك عليا، سامحني." لم تجب وكانت تبكي. في عيادة دكتورة نساء وتوليد. يجلس الطبيب على المكتب وينظر إلى التحاليل والأشعة. تجلس ملك على الكرسي وفي الكرسي المقابل لها كريم ويمسك يديها الاثنين التي كانت عبارة عن قطعة تلج. رفع يديها ووضع قبلة عليهم.
نظرت إلى ملك إليه بعتاب وتنظُر إلى الطبيب. قال الطبيب بابتسامة: "شفت على فكرة." وضع كريم قبلة أخرى وقال: "إيه يعني؟ مراتي حبيبتي." قالت بعصبية: "بس يا كريم." نظرت إلى الدكتور وقالت بخوف: "خير؟ نظر لها بابتسامة وقال: "كل خير، ليه القلق ده؟ حضرتك كنتي حامل قبل كده مفيش مشاكل عندك؟ قالت بحزن: "بس من وقت وفاة عبدالله مر وقت كبير ومافيش حمل." قال بابتسامة: "كل شيء بأمر الله. نعترض؟
قالت بنفي: "مش بعترض، بس خايفة. قولي يا دكتور أنا مش عارفة أكون أم." كانت كلمة قاسية عليها أولاً ثم على كريم وحتى الطبيب. قال بابتسامة: "ليه كده يا مدام ملك؟ إيه الكلمة دي؟ حضرتك معندكيش مشاكل تمنع الحمل، كله بأمر الله." قال كريم بابتسامة: "ونغم بالله. في علاج أو حاجة؟ أومأ رأسه اعتراضا وقال: "مفيش علاج. فيه مقويات وفيتامينات لأن المدام ضعيفة جداً. عندها أنيميا." قال بمرح: "وأنا مليش حاجة؟
ابتسم الطبيب وقال: "لما كريم يكبر الأول وبعدين فكري تجيبي أولاد يا ملك." لم تجب، فهي في عالم آخر. ترى أن حلم الأمومة حلم مستحيل. تغادر من غرفة الدكتور وهو يمسك يدها بحب ويلف يده حول خصرها بحنان. هي تضع رأسها على كتفه. كان يوجد سيدات في العيادة وينظرون إلى حب زوج ملك لها. ويتمنون أن يكونوا مكانها. لم ترى سيدة أو بالأحرى لا يريدون الرؤية إلى عيون ملك التي تذرف الدموع لأنها لا تستطيع تكون مثلهم. في منزل مصطفى.
منى بتوتر: "مليكة اتأخرت ليه؟ أمل بهدوء: "زمانها جاية." ثم أكملت بابتسامة: "بقولك يا ماما عندي خبر ليكي." قالت مني بعدم تركيز: "قولي." أمل بهدوء: "أنا حامل." نظرت لها بصدمة وسعادة وقالت: "بجد؟ أومأت رأسها بنعم. منى بدموع: "الحمد لله يارب، عقبال ملك، وربنا يتم لمليكة على خير." أمل: "اللهم آمين." منى بتحذير: "بقولك دري على شمعتك تنور. بلاش حد يعرف، فاهمة؟ أومأت رأسها بنعم. في الحقل.
مالك: "بقولك يا بابا في موضوع عايز أكلمك فيه." مصطفى: "قول." مالك: "الشركة اللي بشتغل فيها عرضت عليا أنقل في القاهرة وإقامة على حسابهم. أعيش في عمارة خاصة بالموظفين، لي شقة خاصة ومرتب أكبر والمواصلات عليهم." سأل مصطفى: "وإنت بتسألني ليه؟ قال بتعجب: "اومال آخد رأي مين؟ قال بهدوء: "خد رأي مراتك، هي اللي تعيش معك." قال مالك بتوتر: "يعني كنت بتقول."
قاطعه الحديث وقال: "إنسي. أنا من يوم ما اتولدت وماليش شغلانة غير الأرض، وعمري ما أبطلها لحد ما أموت. كتر خيرك كنت تيجي من شغلك تساعدني بس تطلب مني أسيب روحي هنا وأروح أعيش معك هناك؟ كده إنت تقتلني." قال بهدوء: "لا يا بابا، كده بعد الشر."
مصطفى: "مالك، أنا عارف إن عمرك ما حبيّت الأرض ولا الزراعة وكنت تيجي تساعدني وإنت مضايق. بس أنا روحي هنا. حتى أمك متأكد إنها ترفض. لو نقلك للقاهرة في مصلحتك إنت ومراتك وافقت، اتوكل على الله." مالك بحزن: "وإنت يا بابا؟ مصطفى بحب: "يا حبيبي لو مقدرتش أنا وأمك على الشغل أجيب ناس تشتغل، بس أكون هنا في البلد هنا روحي." مالك في حيرة بين فرصة جيدة له في القاهرة وبين يكون مع أبوه. في سيارة سيف. ما زالت تبكي في حضنه وقال بمزاح
حتى يخرجها من حالة الحزن: "صحيح يا لوكة، يعني أبوكي وأمك وإنتي وإخواتك بحرف الميم. خير، عاملين إمبراطورية ميم." ضربته على صدره وقالت: "دمك خفيف." قال بابتسامة: "أنا شربات وعسل وسكر." ابتعدت عنه وقالت: "مغرور." قال بابتسامة: "ليه بعدتي؟ كنا حلوين." قالت بهدوء: "عايز حد ييجي تاني. وبعدين اتأخرت، زمان ماما قلقانة عليها." ساق السيارة في اتجاه بيت مليكة. قالت بحزن: "سيف." أجاب بحب: "نعم يا حبيبتي." قالت بدموع: "خايفة."
نظر لها وسأل: "ليه؟ تنهدت بحزن ثم قالت: "تفتكر ممكن بابا يمنعني من الجامعة علشان خايف عليا من مازن؟ أرد أن يستغل هذه النقطة حتى توافق على الزواج قبل انتهاء الجامعة. قال بهدوء: "اكيد طبعاً، وعنده حق. حتى أنا خايف ترجعي الجامعة من الزفت مازن. هو صحيح في السجن بس حقير وزبالة." تنهدت بحزن وقالت: "طيب أعمل إيه؟ كلية الطب دي حلمي." قال بهدوء: "نتجوز وكده تبعدي عن البلد، غير إني أخلي معاكي حراس خاص ليكي."
وضعت يدها على رأسها بحيرة ولا تعلم ماذا تفعل. تجلس في غرفتها بحزن. جاء كريم جلس أمامها ووضع رأسه على قدمها وسأل بحب: "القمر بيفكر في إيه؟ أخذت نفس عميق وقالت: "أتجوز واحدة تانية يا كريم علشان تخلف لك عيل." نظر لها بصدمة. أكملت هي: "أنا عارفة إني عندي مشكلة ولازم أتعالج بسبب الحاجة اللي شربتها وأنا حامل في عبدالله. منهم لله سها وريهام وعلا. لو يتحرقوا في نار جهنم قدام عيني عمري ما أسامحهم عمري." نهض
ونظر لها بصدمة وقال بدموع: "إنتي معندكيش حاجة؟ أجابت بدموع: "وأنا في الحمام سمعت الممرضة تتكلم وتقول للممرضة التانية إنك طلبت من الدكتور يقول مفيش حاجة وأخذ العلاج على أساس فيتامينات. علشان كده بقولك اتجوز يا كريم." وللحديث بقية. الفصل يكون كبير علشان كده في خاتمة نعرف منها نهاية أبطالنا. بس من رأيكم مالك يختار إيه؟ فرصة الشغل ولا لو يقعد جنب أبوه؟ مليكة تعمل إيه؟
تتجوز قبل الجامعة ولا تعيش في خوف من مازن حتى بعد ما يتسجن؟ مع أو ضد شايفين فيه تجاوز حصل من سيف ومن حق مليكة تتعصب؟ وكريم ممكن يتجوز ولا لا؟ وملك تتصرف إزاي بعد ما عرفت إن موضوع الحمل يأخذ وقت؟ مش عايزة أودع الناس دي. بعد ما الرواية بتخلص شايفين اسم الرواية لايق على الأحداث. فين ده اللي متعلق وملصقات. هات السكينة يا حنفي. عايزة كل سؤال بتعليق لوحدها بحب النظام. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
استغفر الله العظيم وأتوب إليه. لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!