الفصل 2 | من 6 فصل

رواية جسد بلا روح الفصل الثاني 2 - بقلم اميرة محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نسرين: إيه يا منير منير: الو مجهول: حضرتك والد صاحبة التليفون منير: أنت مين مجهول: أنا لقيت التليفون ده مرمي هنا، لقيت آخر رقم متصل بالشريحة دي مكتوب عليه بابا منير: طيب لقيت التليفون فين بالظبط مجهول: عند محطة مصر منير: طيب شكراً ليك... أجي أخده من حضرتك امتى مجهول: أنا ساكن في حي شعبي في المنطقة اللي هناك وممكن تيجي تاخده مني بكرة الصبح منير: تمام شكراً جداً مجهول: عفوا، في رعاية الله أميمة: إيه يا منير

منير: بنتك رمت التليفون عند محطة مصر أميمة: إيه عرفك إنها رميته، ممكن يكون وقع منها أو حصلها حاجة منير: لا متخفيش يا أختي أميمة: طيب ما تروح تشوفها، أنا قلقانة عليها منير: ما أنا بعت الرجالة... وبعدين أنا لو شفتها هاقتلها على اللي عملته أميمة: جيب العواقب سليمة يارب منير: ربنا يستر *** صحيت الصبح وكنت مخنوقة، نفسي أترمى في حضن حد وأحكيله اللي حاسة بيه. خرجت من الأوضة وروحت ناحية البلكونة.

كان منظر تحفة، وفجأة لقيت مراد واقف على سور البلكونة وبصلي وقال: مراد: صباح الفل ابتسمت وقولتله: نسرين: صباح النور مراد: يارب تكوني أحسن أخدت نفس وقولتله: نسرين: الحمدلله على كل حال وفجأة جات طنط نورة والابتسامة مالية وشها، ست جميلة جداً. نورة: صباح الخير يا حبايبي رديت أنا ومراد بجملة: نسرين ومراد: صباح النور نورة: يلا يا نسرين روحي نادي مروة علشان نفطر نسرين: حاضر نورة: يحضرلك الخير يا حبيبتي دخلت الأوضة.

نسرين: مروة يا مروة قومي بقا مروة: إيه يا نسرين، حتى انتي هاتصحيني بدري ضحكت على ملامح وشها: نسرين: حتى أنا هاصحيكي بدري، يلا بقا قومي مروة: حاضر... جاية قعدنا على السفرة، وكنت هاحكي كل حاجة لأن لازم أقولهم الحقيقة وأشتغل علشان مش هينفع أعيش عندهم كدا. بلعت ريقي وبصيت لطنط نورة: نسرين: شكراً بجد على اللي عملتيه معايا امبارح يا طنط، لأن من غيرك مكنتش عارفة هاروح فين، لأن معرفش حد في المنطقة هنا، أنا من مدينة نصر...

وكنت ماشية ومعرفش أنا رايحة فين... فأنا هامشي لكن وقفتني وقالتلي: نورة: يا حبيبتي أي حد مكاني كان هايعمل كدا... وبعدين تمشي تروحي فين ما أنتي لسه قايلة متعرفيش حد رديت عليها ودموعي بتنزل لوحدها: نسرين: عادي هاشتغل وكمان أكيد هلاقي سكن سعيد: لا يا نسرين مش هينفع يابنتي نسيبك وإنتي متعرفيش أي حاجة، هو إحنا زعلناكي في حاجة نسرين: لا يا عمو، ياريت كل الناس زي حضراتكم مروة: وبعدين أنا حبيتك جداً مراد: لا طبعاً مش هاتمشي

حسيت قد إيه طيبين وقلبهم أبيض، فرق كبير بينهم وبين بابا وأخواتي. نورة: وبعدين إنتي هاتنزلي دلوقتي مع مروة تشتري هدوم وشنط وجزم وأي حاجة انتي عاوزاها، وكمان هاجبلك موبايل نسرين: بس ده كتير بجد، أنا مش عارفة أقولك إيه بصراحة نورة: تقولي حاضر وخلاص، وكمان يروح معاكم مراد مراد: أنا تحت الأمر نورة: حبيب قلبي نسرين: بس أنا كنت عاوزة أقولكم إن فرحي كان امبارح وأنا سبت الفرح

كلهم كانوا مستغربين كلامي وفي عيونهم أسئلة كتير، وده طبعاً من حقه. نورة: ليه يا بنتي عملتي كدا قمت من مكاني ومعرفتش أمسك نفسي من الانهيار والقهرة اللي جوايا، كنت بتكلم ودموعي بتنزل لوحدها وقولتلها: نسرين: علشان كنت جسد بلا روح، بمعني إني مفروض أنفذ وبس، اعملي يا نسرين الحاجة دي، اعملي بس مش توصل بيا للجواز.

اللي حصل إني مش جبت مجموع زي ما بابا كان عاوز ودخلت آداب، لذلك كان بيشوفني قليلة ومش بيعاملني زي أخواتي. أمي كانت بتحبني بس بتحب بابا أكتر وبتخاف على زعله جداً.

عرض عليا إني أتخطب، قبلت، قولت ده ممكن يكون عقاب أو ممكن أحب أكرم، بس لقيت الموضوع فجأة اتحول لجواز وأنا مشاعري زي ما هي اتجاه أكرم اللي هو ابن أخت بابا، ومكنتش عارفة أتصرف إزاي، فقررت إني أهرب وأسيب اللمة وفرحي وأمشي، محدش حاسس بيا، جوايا نار ومش هأقبل أبداً أتجوز غصب عني وبحس دايماً إني جسد بلا روح. بابا بيعامل أختي وأخويا معاملة غير معاملته ليا، عرفتوا ليه هربت من فرحي مراد: هو إزاي أب يعمل كدا

نسرين: لأن أنا مش بنته يا مراد، هو جوز ماما، بس أنا بقوله يا بابا لأني مش فاكرة أبويا لأنه مات وأنا عندي ٤ سنين وتربيت في بيت منير الصاوي جوز أمي. قامت طنط نورة وأخدتني في حضنها وأنا كنت حرفياً منهارة من العياط وقلبي وجعني خالص، بس كان لازم أحكيلهم الحقيقة وليه كنت لابسة فستان فرح، وكان لازم أجاوب على الأسئلة اللي في دماغهم من ناحية. نورة: أنا معاكي... علشان خاطري متعيطيش سعيد: مستحيل يكون في حد بالقسوة دي

نسرين: أنا قولتلكم اللي حصل معايا علشان كدا هربت وأنا اسمي نسرين فؤاد مش نسرين منير. كنت حاسة بدفا في حضن طنط نورة، كنت محتاجة الحضن ده زي ما كنت محتاجة أحكي اللي جوايا. نورة: كفاية عياط علشان خاطري يا نسرين، روحي اغسلي وشك والبسي علشان تنزلي، ممكن ده يغير مودك نسرين: أنا مش عاوزة حاجة، كفاية طيبة قلبكم مراد: لا مفيش عاوزة حاجة، يلا روحي البسي، وكمان هاعزمكم على الغدا على حسابي، مش خسارة فيكي

ابتسمت وكنت مبسوطة من جوايا إن ربنا عوضني بعيلة زي دي. مروة: يلا نلبس يا نسرين علشان عروض مراد بتيجي مرة كل سنة دخلت معاها علشان ألبس وقالتلي: مروة: على فكرة إحنا مش بنعطف عليكي، إحنا بنحبك بجد، وأنا على نفسي هأعتبرك أختي الكبيرة، إيه رأيك كنت محتاجة أسمع الجملة دي، أخدتها في حضني وقولتلها: نسرين: انتي أختي الصغيرة يا مروة بجد مكنتش متصورة إن في ناس بالطيبة دي. خرجت مع مراد ومروة وكنت في قمة الابتسام. مروة: إيه

رأيك في الدريس ده نسرين: جميل، كدا بس كفاية كدا، إحنا جبنا كتير مراد: ولا كتير ولا حاجة، والله لتاخديه كنت شايفة نظرة الإعجاب في عينيه، ولكن اللي كانت بتصاحب نظرة الإعجاب احترامه. روحنا مطعم كبير وأكلنا، ومراد جابلي موبايل جديد، وكنت مبسوطة خالص معاهم. ومروة كانت بتعاملني زي أختها بالظبط. بصيت لمراد وقولتله: نسرين: ممكن طلب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...