الفصل 1 | من 13 فصل

رواية جذبتني بعيونها الخضراء الفصل الأول 1 - بقلم نوسة حمادة

المشاهدات
30
كلمة
733
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

تقف أمام البحر تستمتع بمنظر الطبيعة الخلابة، تستنشق الهواء الجميل بعيونها الخضراء التي تزداد جمالاً. ثم يستيقظها من هذا المنظر الجميل صوت هاتفها. بسملة: أيوه يا ميار، في إيه؟ ميار: نزلة رن رن. ميار: إنتي فين؟ اتأخرتي لي؟ أنا واقفة قدام البيت، إنتي فين؟ ردي. بسملة: إنتي ادتيني فرصة أرد؟ أهدي، أنا جايه أهو. ميار: بسرعة. بسملة: تمام.

بسملة حسام أحمد، شابة في العشرين من عمرها، تمتلك عيون خضراء تجعلها جميلة للغاية، وشعر أصفر طويل جداً، وخدود بيضاء تتزايد احمراراً عندما تخجل، وجسد رائع يجمع بين الأنوثة والنحافة. تلتحق بكلية فنون جميلة، وهي أيضاً تعشق الرسم جيداً. ميار: باااك. ميار: إيه دا؟ كنتي فين ياروحي؟ أنا عارفة إنك اتأخرتي بس ولا يهمك. ميار: مش يلا بينا بقى؟ ولا إيه؟ بسملة: اهدي شوية، خلاص يلا بينا.

في بيت جميل جداً يمتاز بالاتساع والروعة، كان يجلس في حديقة البيت يتناول قهوته. ثم يرن هاتفه. محمد: إيه يا خالد؟ في إيه؟ خالد: هتيجي الشركة النهارده ولا انت ناسي إن ليك شركة أصلاً؟ إنت فين يابني من امبارح؟ محمد ببرود: مش ناسي ومش جايه النهارده. أغلق محمد هاتفه بدون النظر إليه. خالد بغيظ: بقى كدا؟ أنا غلطان إني كلمت...

محمد الأبلكچي، شاب في أوائل الثلاثينيات، يمتلك عيون بنية وشعر أسود وأنف حاد يجعله غاية في الوسامة، وذقن رائع خفيف، وجسد رائع بعضلات مشدودة بقامة طويلة جداً، وأنه يمتلك شخصية عنيدة جداً. اتجه محمد لسيارته ليديرها ليذهب إلى النادي لممارسة الرياضة والحفاظ على جسده. دلف إلى النادي ليسمع همسات الفتيات بإعجاب واضح منه. لتجه بغرور وعدم اهتمام إلى غرفة تغيير الملابس، ارتدى ملابسه الخاصة لممارسة الرياضة.

بسملة: نروح بقى يا ميار، أنا تعبت من المشي. ميار بإعجاب: بقولك إيه، شايفة منظر الشجر اللي هناك دا؟ بسملة: أيوه، جميل جداً. في إيه؟ ميار: هطلب منك طلب بس متتضايقيش. بسملة: إيه هو؟ ميار بضحك: تصوري هناك؟ ميار: بليزززز. بسملة بغيظ: هو دا الطلب يا أختي؟ دنتي دمك تقيل. اخلصي عشان م نتأخرش. ثم اتجه الصديقتين ناحية المنظر الرائع هذا. بسملة: بس بسرعة يلا. التقطت بسملة بعض الصور لصديقتها ميار.

ميار: وريني كدا، إيه دا يا بسملة؟ صوري عدل. بسملة: يلا نمشي، أنا تعبانه أصلاً. يلا بقى. ميار بغيظ: لا لازم أتصور صورة، صوري عدل بقى. ميار: ثواني كدا، رباط الكوتشي اتفك. ثانية أربطه. وضعت ميار هاتفها على طرف جدار قصير جداً وفوقه حديد. بسملة بشهقة: إيه دا؟ الفون وقع جوه. ميار بخضة: إيه؟ وقع فين؟ بتهزري؟ ميار: يلهوي، إحنا هنجيبه إزاي دا؟ بسملة: المشكلة إن الحديد ضيق جداً، مفيش مسافة حتى. ميار: يعني إيه؟ مش هجيب الفون؟

لازم أدخل النادي دا بسرعة. بسملة: إزاي هندخل؟ وفي أمن بره. ميار: إحنا هندخل عادي وهنقول إننا جداد هنا وكدا. يلا يا بسملة بسرعة بقى عشان الفون. بسملة بغيظ: كان لازم تتصوري يا غبية إنتي. اخلصي، امشي، أما نشوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...