رواية جذبتني بعيونها الخضراء بقلم نوسة حمادة | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تقف أمام البحر تستمتع بمنظر الطبيعة الخلابة، تستنشق الهواء الجميل بعيونها الخضراء التي تزداد جمالاً. ثم يستيقظها من هذا المنظر الجميل صوت هاتفها. بسملة: أيوه يا ميار، في إيه؟ ميار: نزلة رن رن. ميار: إنتي فين؟ اتأخرتي لي؟ أنا واقفة قدام البيت، إنتي فين؟ ردي. بسملة: إنتي ادتيني فرصة أرد؟ أهدي، أنا جايه أهو. ميار: بسرعة. بسملة: تمام. بسملة حسام أحمد، شابة في العشرين من عمرها، تمتلك عيون خضراء تجعلها جميلة للغاية، وشعر أصفر طويل جداً، وخدود بيضاء تتزايد احمراراً عندما تخجل، وجسد رائع يجمع بين الأنوثة والنحافة. تلتحق بكلية فنون جميلة، وهي أيضاً تعشق الرسم جيداً. ميار: باااك. ميار: إيه دا؟ كنتي فين ياروحي؟ أنا عارفة إنك اتأخرتي بس ولا يهمك. ميار: مش يلا بينا بقى؟ ولا إيه؟ بسملة: اهدي شوية، خلاص يلا بينا. في بيت جميل جداً يمتاز بالاتساع والروعة، كان يجلس في حديقة البيت يتناول قهوته. ثم يرن هاتفه. محمد: إيه يا خالد؟ في إيه؟ خالد: هتيجي...